الجوانب الفسيولوجية لتمارين القوة الإرتدادية (البلايومترك) في رياضة العاب المضمار و الميدان :

الكابتن أ سفاري سفيان .

عضو الأكاديمية الرياضية العراقية.

sefianeseffari@gmail.com

-1- مقدمة:

من المعروف في رياضة العاب المضمار و الميدان و التي تتميز بشهرة كبيرة في الوسط الرياضي حيث أن جل التخصصات الرياضية في هذه الرياضة تعتمد بشكل رئيسي في منافساتها ( العدو –الرمي – القفز – الوثب – الركض – المنافسات المركبة ) من ناحية الأداء الحركي و الفسيولوجي على خاصة القوة الإرتدادية لأداء الساقين أو الذراعين من ناحية الآلية الفسيولوجية لهذا الأداء الحركي لعمل عضلات الساقين أو الذراعين , و حيث  أن الآلية الفسيولوجية في تمارين القوة الإرتدادية هي حصول دائرة الإستطالة – التقصير بالعضلات العاملة وهذا يعني تبديل العمل العضلي السريع جداً من الإنقباض اللامركزي إلى الإنقباض المركزي، وبذلك فأن الآلية الفسيولوجية هذه أي دائرة الإستطالة – التقصير هي الأساس فيها وأن القوة الإنفجارية العضلية سوف لن تتحقق جراء الإنقباض العضلي المركزي فقط، بل جراء الإنقباض العضلي اللامركزي للمجموعة العضلية نفسها وجراء جميع القوى المطاطة المخزونة في العضلات والأوتار والأربطة، وذلك كبداية تجميع لمثيرات إنعكاسية عالية في جميع تلك الأنسجة… عن  (Komi & Häkkinen:1989).

حيث سوف نطرح في هذه الورقة الموجزة بعض المعلومات و التجارب الميدانية لهذا المؤشر المهم في رياضة العاب المضمار و الميدان بكل تخصصات و منافسات  (العدو –الرمي – القفز – الوثب – الركض – المنافسات المركبة  ) .

حيث هناك جوانب مهمة في الأداء الحركي لهذه القدرة البدنية حيث العديد من خبراء العرب يعطونها عدة تسميات منها  ( القوة الإرتدادية – القوة الإنفجارية – القوة المميزة بالسرعة – القدرة العضلية المتكررة أو لمرة واحدة )  و هذه الجوانب أو المؤشرات تنحصر في :

-1- تعظيم حجم دفعة الواحدة لكل من الوحدات الحركية العضلية من ناحية الأداء الزمني.

-2- الأداء المثالي من ناحية زمن و مدة مرحلة الإرتكاز و الدفع الجسم .

-3-  التقليل من مدة الإنتقال و التحويل لجسم الرياضي من وضع حركي إلى وضع حركي آخر .

-3-1- من أداء العضلي من  الإنقباض اللامركزي إلى الإنقباض المركزي للعضلة العاملة  (سباقات السرعة و منافسات القفز و الوثب).

-3-2- من حالة التوتر العضلي إلى حالة  الإسترخاء العضلي ( السرعة الحركية) .

-3-3- من وضع أداء سرعة الحركة الوحيدة المتكررة المتعاقبة إلى  أداء سرعة الحركة المركبة الغير المتكررة  (عناصر مرحلة المرجحة ) أو عناصر القوة الإنفجارية و الباليستية  من جراء توتر العضلات .

حيث نطرح هذا الجدول الذي يبين أزمنة  تنفيذ و سرعة القصوى لعدة رياضيين المتخصصين ذوي المستوى العالي العالميين   و هذا في منافسات سباقات ( العدو السريع – و منافسات القفز و الوثب – و منافسات الرمي – و منافسات العشاري لرجال :

حيث يبين المدة المختلفة من تكنيك الأداء و هذا من بداية أداء التكنيك و الذي يكون بأداء مرجحة إلى (الخلف) بمعدل زمني قدره (160 مللي ثانية) و هذا على مستوى الساق الأمامية المقدمة من طرف الواثب بتكنيك فوسبوري فلوب .

حيث الرمز ‘F’ يشير إلى منافسات الوثب العالي بتكنيك فوسبوري فلوب , و الرمز ‘S’ من وضع الوقوف قبل أداء التكنيك , و الرمز ‘SF’ يشير إلى سرعة  الواثب لتكنيك فلوب ,  و الرمز ‘PF’  يشير إلى محصلة قدرة الواثب  بتكنيك فلوب ,  حيث في أي حال من الأحوال قد تكون تتجاوز مرات تحقيق الواثب لزمن 300 مللي ثانية عند أداء الإسناد الأخير قبل مرحلة الطيران .

Comments are closed.