إرشيف شهر مايو, 2017

النموذج التدريبي المثالي لإختيار وسائل و طرق التدريب لتنمية القدرة البدنية القوة المميزة بالسرعة لعدائي المسافات المتوسطة :

السبت, 20 مايو, 2017

الكابتن أ سفاري سفيان .

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية .

sefianeseffari@gmail.com

-1- مقدمة:

إن فعالية إعداد عدائي ركض المسافات المتوسطة من حيث تنمية و تطوير القدرة البدنية القوة المميزة بالسرعة  هو هدف و مؤشر واسع بما فيه الكفاية من ناحية إختيار المدربين  للوسائل و الطرق التدريبية , ومع ذلك فإن  الأكثر فعالية من هذه الوسائل و الطرق التدريبية و هذا وفقاً للعديد من خبراء علم التدريب و مدربين عالميين و حسب ما أوصي به الروسي (  بولنين نارسكين:  1989) حيث قد عرض الوسائل التدريبية لهذا الهدف في ( الجدول رقم 01 ) .

حيث أن التساؤل المطروح دائما و الذي يشغل الكثير من مدربي عدائي المسافات المتوسطة هو : أن تنمية و تطوير القوة المميزة بالسرعة توجب على العدائين تدريبات و تمارين القفز و الوثب و التي ظهرت في الآونة الأخيرة في الكثير من المؤلفات الأجنبية بالعموم و العربية بالخصوص ,  و التي حقيقةً لا تزال قابل للنقاش و النقد و الحوار في أهميتها و ماهيتها و تأثيرها على الأداء و الإنجاز الرياضي , و التي تتطلب لبحوث كثيرة و على المدى الطويل في الوطن العربي .

حيث يوصي بعض المؤلفين في هذا المجال التدريبي بتمارين الوثب القفز  لأداء ” القصيرة ” أي تؤدى هذه التمارين على مسافات قصيرة لا تتعدى مسافة ( من 10 إلى 35 متر ) لهؤلاء العدائين , والبعض الآخر ينصح بتمارين الوثب و القفز على مسافات طويلة   ” لمدة و وقت طويل ” , حيث تشير العديد من الدراسات التي أجراها الروسي (  بولنين نارسكين:  1989 ) أن التوجه الإنتخابي لتمارين الوثب و القفز المختلفة لها العديد من التأثيرات الفسيولوجية و البدنية و البيولوجية . وهكذا  فإن المسافة التي تؤدى بها هذه التمارين القفز و الوثب  ” المدى الأدائي ” تساهم بشكل فعال في تنمية و تطوير عنصر القدرة البدنية ( تحمل القوة العضلية ,  و يكون لها تأثير كبير على مستوى الأداء في المنافسة التخصصية ( جري المسافات المتوسطة ) , ولذلك  فإنه من المستحسن إستخدام هذه التمارين ( الوثب و القفز ) على المسافات الطويلة و هذا بحجم حمولة تدريبية كبيرة و هذا في فترات التحضير البدني الخاص لدائرة التدريبية الكبرى الموسمية ( سنة ميلادية واحدة ) .

الشكل المرفق حيث نطرح فيه بعض التمارين الإعدادية الخاصة لعدائي المسافات المتوسطة و التي تتكون من 25 تمرين:

و من ما ذكر سالفاً فإنه وجب طرح بعض الوسائل التدريبية و بعض التدريبات من ناحية ترتيب هذه الوسائل التدريبية و جم و شدة و كثافة هذه الوسائل التدريبية , حيث نقترح في هذا الجدول المدرج بعض الوسائل التدريبية و الذي يبين مختلف هذه الوسائل لتنمية و تطوير القدرة البدنية القوة المميزة بالسرعة لعادئي المسافات المتسوطة و توزيعها في التخطيط السنوي و المرحلي للتدريب الرياضي  .

جدول رقم (01): يبين مختلف الوسائل التدريبية لتنمية و تطوير القدرة البدنية القوة المميزة بالسرعة لعدائي المسافات المتوسطة :

حيث أن تأثير تمارين الوثب و القفز على المسافات ” القصيرة ” تؤدي إلى زيادة القدرة على أداء مثالي في السباق بسرعة , وبالتالي  فإن إستخدام لمثل هذه التمارين يمكن أن يوصى بها في فترة و مرحلة المنافسات و هذا لهدف صيانة و تعديل و تطوير السرعة القصوى للجري و تناغم الأداء الحركي للجهاز العصبي العضلي للعداء .

و أن تأثير الجمع لتمارين الوثب و القفز و التي تكون على مسافات “الطويلة و القصيرة ” سوف تكون طريقة مثالية المرافقة لتنظيم الحمولة التدريبية لهؤلاء العدائي ,  و مع تثبيت الحمولة التدريبية  والتي تنص على زيادة تدريجية في تأثيرات التدريب على أجسام هؤلاء العدائين و العلاقة العكسية بين الحجم و الشدة (  الجزء الأكبر من الحمولة التدريبية  تكون مع شدة تدريبية معتدلة بتدرج  إلى الحمولة المثالية و التي تكون مع أقصى جهد مبذول من طرف هؤلاء العدائين ” زيادة الشدة ” ) .

الجوانب الفسيولوجية لتمارين القوة الإرتدادية (البلايومترك) في رياضة العاب المضمار و الميدان :

السبت, 20 مايو, 2017

الكابتن أ سفاري سفيان .

عضو الأكاديمية الرياضية العراقية.

sefianeseffari@gmail.com

-1- مقدمة:

من المعروف في رياضة العاب المضمار و الميدان و التي تتميز بشهرة كبيرة في الوسط الرياضي حيث أن جل التخصصات الرياضية في هذه الرياضة تعتمد بشكل رئيسي في منافساتها ( العدو –الرمي – القفز – الوثب – الركض – المنافسات المركبة ) من ناحية الأداء الحركي و الفسيولوجي على خاصة القوة الإرتدادية لأداء الساقين أو الذراعين من ناحية الآلية الفسيولوجية لهذا الأداء الحركي لعمل عضلات الساقين أو الذراعين , و حيث  أن الآلية الفسيولوجية في تمارين القوة الإرتدادية هي حصول دائرة الإستطالة – التقصير بالعضلات العاملة وهذا يعني تبديل العمل العضلي السريع جداً من الإنقباض اللامركزي إلى الإنقباض المركزي، وبذلك فأن الآلية الفسيولوجية هذه أي دائرة الإستطالة – التقصير هي الأساس فيها وأن القوة الإنفجارية العضلية سوف لن تتحقق جراء الإنقباض العضلي المركزي فقط، بل جراء الإنقباض العضلي اللامركزي للمجموعة العضلية نفسها وجراء جميع القوى المطاطة المخزونة في العضلات والأوتار والأربطة، وذلك كبداية تجميع لمثيرات إنعكاسية عالية في جميع تلك الأنسجة… عن  (Komi & Häkkinen:1989).

حيث سوف نطرح في هذه الورقة الموجزة بعض المعلومات و التجارب الميدانية لهذا المؤشر المهم في رياضة العاب المضمار و الميدان بكل تخصصات و منافسات  (العدو –الرمي – القفز – الوثب – الركض – المنافسات المركبة  ) .

حيث هناك جوانب مهمة في الأداء الحركي لهذه القدرة البدنية حيث العديد من خبراء العرب يعطونها عدة تسميات منها  ( القوة الإرتدادية – القوة الإنفجارية – القوة المميزة بالسرعة – القدرة العضلية المتكررة أو لمرة واحدة )  و هذه الجوانب أو المؤشرات تنحصر في :

-1- تعظيم حجم دفعة الواحدة لكل من الوحدات الحركية العضلية من ناحية الأداء الزمني.

-2- الأداء المثالي من ناحية زمن و مدة مرحلة الإرتكاز و الدفع الجسم .

-3-  التقليل من مدة الإنتقال و التحويل لجسم الرياضي من وضع حركي إلى وضع حركي آخر .

-3-1- من أداء العضلي من  الإنقباض اللامركزي إلى الإنقباض المركزي للعضلة العاملة  (سباقات السرعة و منافسات القفز و الوثب).

-3-2- من حالة التوتر العضلي إلى حالة  الإسترخاء العضلي ( السرعة الحركية) .

-3-3- من وضع أداء سرعة الحركة الوحيدة المتكررة المتعاقبة إلى  أداء سرعة الحركة المركبة الغير المتكررة  (عناصر مرحلة المرجحة ) أو عناصر القوة الإنفجارية و الباليستية  من جراء توتر العضلات .

حيث نطرح هذا الجدول الذي يبين أزمنة  تنفيذ و سرعة القصوى لعدة رياضيين المتخصصين ذوي المستوى العالي العالميين   و هذا في منافسات سباقات ( العدو السريع – و منافسات القفز و الوثب – و منافسات الرمي – و منافسات العشاري لرجال :

حيث يبين المدة المختلفة من تكنيك الأداء و هذا من بداية أداء التكنيك و الذي يكون بأداء مرجحة إلى (الخلف) بمعدل زمني قدره (160 مللي ثانية) و هذا على مستوى الساق الأمامية المقدمة من طرف الواثب بتكنيك فوسبوري فلوب .

حيث الرمز ‘F’ يشير إلى منافسات الوثب العالي بتكنيك فوسبوري فلوب , و الرمز ‘S’ من وضع الوقوف قبل أداء التكنيك , و الرمز ‘SF’ يشير إلى سرعة  الواثب لتكنيك فلوب ,  و الرمز ‘PF’  يشير إلى محصلة قدرة الواثب  بتكنيك فلوب ,  حيث في أي حال من الأحوال قد تكون تتجاوز مرات تحقيق الواثب لزمن 300 مللي ثانية عند أداء الإسناد الأخير قبل مرحلة الطيران .

إدارة العملية التدريبية لعدائي فعاليات السرعة :

الإثنين, 15 مايو, 2017

الكابتن أ سفاري سفيان .

عضو الأكاديمية الرياضية العراقية.

مدرب و مستشار و خبير عربي في العاب المضمار و الميدان .

-1- مقدمة :

إن عملية تنظيم و ترتيب و إدارة تدريبات عدائي سباقات السرعة في رياضة العاب المضمار و الميدان ينظر إليها من طرف العديد من خبراء علم التدريب الرياضي على أنها عملية تربوية هادفة و التي تسيطر عليها   مراقبة التغيرات في مختلف الإستجابات و التكيفات في وظائف الحيوية لأجسام هؤلاء العدائين , حيث ينطوي على عملية إدارة تدريبات هؤلاء العدائين حيث المهمة الأولى و قبل كل شيء هي ضرورة الأداء الكمي (العددي ) أولاً في أداء هذه العملية المهمة من حيث خلق نماذج من الأنشطة التدريبية التنافسية لهؤلاء العدائين و التي تكون من طرف المدربين , و الهدف الثاني يتجلي في المراحل التدريبية  ( الوحدات التدريبية – دورات تدريبية) مع وجود و بروز الآثار التدريبية المعروفة  و التي تكون مقرونة بنظام مراقبة لمنهجية العلمية التدريبية ,  و ينطوي هذا النهج التدريبي حسب الفروق أو مبدأ الفروق الفردية و مبادئ العامة لعلم التدريب الرياضي .

و للحصول على معلومات حول المتغيرات الحاصلة في مختلف الدوائر التدريبية للوظائف البيولوجية و التغيرات الرقمية من حيث المستوى الدولي لعدائي المستوى العالي  من المناسب  إستخدام الجدول المقترح أدناه (الجدول رقم 01).

حيث أن الجدول رقم 01 يبين الخصائص الأساسية للمؤشرات إستعدادات الرقمية الخاصة لعدائي المستوى العالي  والذي يجب أن يكون لعدائي منافسات عدوا منافسات 100 و 200 متر سرعة مستوية سيدات .

حيث يوجد هناك عامل هام في تطوير وتحسين نظام العلمية التدريبية لهؤلاء العدائين من فئة عدائي المستوى العالي إلى عدائين أبطال عالميين و مع إمكانية تعميم التجربة لعدائين الأبطال العالميين للسادة الرائدين في هذا التخصص عدوا مسافة 100 و 200 متر  , لذلك قررنا وضع هذا الجزء من الموضوع بعض الوسائل التدريبية الفعلية لأبرز أبطال عالميين و الاولمبيين العداء الروسي بوزروف و هذا خلال فترة تحضيره  لدورة الألعاب الأولمبية بموسكو سنة 1980 .

و من المراجع و معلومات المتاحة عن العداء البطل الروسي بوزروف و هذا من نتائج الموسم الرياضي السابق لدورة الألعاب الأولمبية هذه كانت هناك مهام من طرف العداء بوزروف للإعداد لدورة الألعاب الأولمبية الصيفية 1980  والمشاركة في منافسات سباق العدوا 100 متر و 200 متر  مستوية و سباق التتابع 4 مرات 100 متر مع الفريق الإتحاد السوفييتي آنذاك , حيث كانت نتائج النهائية في هذه الدورة بدخوله المرتبة الثالثة في كلا السباقين , حيث كان من المفترض أن يحقق العداء بوزروف في مسافة 100 متر زمن قدره 9.90 إلى 10.00 ثانية , وفي سباق  مسافة 200 متر زمن قدره 20.0 ثانية + 0.2 ثانية   ( حيث أدناه ستناقش فقط المعلومات و التحليل حول سباق 100 متر فقط ) و هذا على مستوى النتيجة المحققة و زمن و توقيت السباق من جراء المراقبة التدريبية و المراقبة التنافسية لسباقات الرئيسية لهذا الموسم التدريبي بالتحديد.

حيث و من النموذج التحليلي من المشاركات في المنافسات الرئيسية و كما هو معروف أن النتيجة النهائية لسبق عدوا 100 متر مستوية تحددها أربعة عناصر رئيسية:

- سرعة رد الفعل من مرحلة الإنطلاقة.

- سرعة القصوى المحققة من طرف العداء  (العدائين ذو المستوى العالي تكون سرعتهم القصوى محصورة ما بين 6.11 إلى 7.11 متر/ثانية ) .

و كفاءة و قوة مرحلة تعجيل السرعة للوصول إلى السرعة القصوى للعدائين  ( و التي تقدر عن طريق عدوا من خط الإنطلاقة إلى مسافة ما بين 30الى 60 متر  ) .

مع مؤشر  تعجيل السرعة و  مستوى تحمل أداء السرعة القصوى و المحافظة عليها قدر المستطاع لأكبر مسافة ممكنة  و هذا دون الحد و إنقاص بشكل كبير من السرعة القصوى حتى الوصول غالى خط النهاية لسباق .

حيث نطرح هذا النموذج لعدوا مسافة 100 متر سرعة مستوية على أساس البيانات المتوفرة لدينا (الجدول رقم 02).

حيث يجب تبين مستوى التأهب العداء بشكل جيد من أجل إجراء المقارنة على النموذج أعلاه المطروح و الذي يوجب أن يكون رياضي على مستوى مناسب من التأهب و التحضير “مستوى تدريبي أمن و مطمأن “.

حيث يكون مؤشر المهم في هذه المقارنة هي  سرعة العدوا القصوى و التي ينبغي أن تكون قريبة من 7.1 إلى 9.11 متر/ثانية و هذا من أجل إمكانية المدرب الحكم عدائيه عن طريق إجراء إختبار عدوا مسافة 30 متر من الوضعية الواطئة , يتم تحديد نوعية زمن و نوعية  رد الفعل عند مرحلة الإنطلاقة عن طريق عدوا مسافة 30 إلى 60 متر  و هذا من بداية الواطئة و العالية .

يمكن تحديد مستوى قدرة العداء من ناحية تحمل السرعة عن طريق حسبا الفرق بين الحد الأقصى لسرعة العداء التي يصلها و هذا عند عدوا مسافة 100 متر و سرعته في مسافة 10 أمتار الأخيرة أو زمن و توقيت العداء المحقق في عدوا مسافة 100 متر و 200 متر.

وهكذا فإن النتائج العدائين المحققة بأزمنة تقدر 10.00 ثواني و 20.00 ثانية على حد سواء للمسافة السباق 100 متر و 200 متر قد تكون مؤشرات زمنية مثالية و التي هي مذكورة في الجدول رقم03.