إرشيف شهر مارس, 2013

الى أي مدى تؤثر استخدام التكنولوجيا الافتراضية على نمطي الحياة الصحى والاجتماعي؟

الثلاثاء, 19 مارس, 2013

بقلم أ.د هاشم الكيلاني / قسم التربية الرياضية – جامعة السلطان قابوس


إن التقنيات الافتراضية والتكنولوجيات التى تستخدم لتمثيل العناصر والاحداث الحقيقية هي ابتكار العالم الانساني بطريقة مجردة على شكل صور حية ونشطة. استدرك هذا العالم أو اجزاء منه بتصور وتفسيرمعين من البشر وكأنها حقيقة مفترضة تحاكي الواقع الموجود بالفعل. ومن ثم يتم استخدام الصور الضوئية المرئية الافتراضية المختلفة كمحاكاة السلوكيات الحركية التى لا يمكن ملاحظتها من خلال العيون المجردة وبذلك يمكن للرياضيين الاستفادة في التعلم والتدريب على المهارات من خلال هذا الواقع الافتراضي .
إن تكنولوجيا الواقع الافتراضى المتعددة الاختصاصات والتي تشمل التكنولوجيا من خلال استخدام تكنولوجيا الكمبيوتر أو رسومات الحاسب أو تقنية الشبكات، ومعالجة الصور، والانماط المميزة وتقنية الاتصال الذكية والمتعددة التكنولوجيات كالاستشعار والنطق وتجهيز التكنولوجيا الصوتية والتطورات السريعة وما الى ذلك. لقد تم استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضى فى السنوات الاخيرة على نطاق واسع فى مجال الرياضة مثل الغطس والجمباز وترامبولين وكرة السلة والتزلج كما تم استخدام تكنولوجيا الواقع والحقيقة الافتراضية كلغة نمذجة ولا سيما تطبيق الواقع في التكنولوجيا ذات الثلاثة الأبعاد وتقنية المحاكاة الافتراضية في مجال الرياضة حيث نوقشت في الابحاث العالمية بشكل مفصل .
يتم استيراد التكنولوجيا في العالم العربي بأسرع ما يمكن منذ لحظة اختراعها. ويصبح استخدام أنواع مختلفة من التقنيات المتعددة منتشر على نطاق واسع. ومع ذلك، فان الآثار السلبية المترتبة على نمط الحياة الاجتماعية ونمط الحياة الصحي على التوالي يفوق الاستفادة منه في مجال الرياضة والأنشطة البدنية. فبدلا من تطوير الرياضيين والاستفادة من هذه التكنولوجيا، فإنها تؤثر على تغييرنمط حياتنا الاجتماعية والسلوكية والصحية الى الواقع الافتراضي نفسه. فنجد ان الأسر تتواصل عبرالهواتف النقالة الذكية ، و الأي بود، والاي باد واللاب توب كشكل آخر من أشكال المجال الظاهري الافتراضي من البيئة المكانية والزمانية في كثير من الأحيان بدلامن الانتقال الجسدي إلى بعضهم البعض فيمكثون في أماكنهم يرون صورهم ويتكلمون من خلال تلك التكنولوجيا الافتراضية لواقع خيالي .
في سلطنة عمان، حيث أقيم الآن ، فان كثيرا من الناس لا يعرضون جلدهم لأشعة الشمس لأن المجتمع الحديث يمكنهم من العيش بطريقة تكفل لهم تجنب التعرض للحرارة عن طريق تكييف الهواء سواء في العمل أو المنزل أو في السيارات ذات النوافذ المظللة . إذا ما ارادوا أن يكونوا خارج المنزل لأي سبب من الأسباب فان الرأس والجسم يغطى من أشعة الشمس لكلا الجنسين على حد سواء بسبب الملابس التقليدية الوطنية . وعادة يحتفظون بالأطفال في مأمن من التعرض لأشعة الشمس حيث يقضون قدرا كبيرا من الوقت في الداخل مع ألعاب الفيديو و التكنولوجيا ، والحواسيب ، ومحطات اللعب الاليكترونية ، ومشاهدة التلفزيون . وهناك احتمال أن يحدث الاكتئاب في مرحلة الطفولة المبكرة لاسيما إذا لعب الأطفال مع التكنولوجيا في حياتهم الافتراضية والمحاكاة الاجتماعية المهيمنة فتصبح حياة خاملة غير نشطة أمام كثرة استخدام التكنولوجيا الذكية والتي تؤدي الى زيادة عوامل الخطر لحدوث أمراض مزمنة في وقت مبكر من العمر خصوصا إذا ابتعدوا عن اللعب تحت أشعة الشمس .
هذه الأمراض مثل أمراض القلب والشرايين CVD ، والسمنة ، والسكري ، وضغط الدم ، وآلام أسفل الظهر وهشاشة العظام . يمكن تفسير زيادة كتلة العظام بنسبة 61 – 81٪ من خلال معدل التحميل وتمارين تأثير الصدم العالي مثل القفز والجري ، والمؤداة في الملاعب الخارجية تحت أشعة الشمس . هذا في حد ذاته يفسر بان الأطفال الصغار ذوي الرشاقة العالية يتمتعون ببناء عظام أسرع ويحافظون على صحتهم من هؤلاء الاطفال غير النشيطين وخاصة عندما يمارسون الالعاب الرياضية تحت ظروف ضوء الشمس . إن أفضل مكان للحصول على فيتامين D هو التعرض لبشرتك إلى B-UV التي هي في ضوء الشمس الطبيعي . ومع ذلك، UV-B لا تخترق بعمق شديد في الجلد إذا كان لون الجلد غامقا . ان زجاج النوافذ يسمح 5 في المائة من مجموع ضوء الأشعة فوق البنفسجية B-D التي تنتج للوصول الى منزلك أو سيارتك . ومثل هذه الظروف سادت في عمان ولذلك ينبغي النظر والبحث فيه . ويمكن اضافة توقيت التعرض لأشعة الشمس عاملا رئيسيا حيث يجب التعرض لأشعة الشمس عندما تكون الاشعة الفوق بنفسجية ب في أوجها . لان درجة التعرض للشمس تتاثر بالعديد من العوامل : خط العرض والارتفاع والوقت من الغيوم ، التلوث ، والسخام والضباب الدخاني الأوزون أو الغبار ويحدث هذا في بعض الأوقات في سلطنة عمان وفي الخليج . في الواقع ، لوحظ نقص فيتامين (د) في معظم الدول العربية إلى جانب دول الخليج .
ولا يتأثر النشاط البدني عن طريق التكنولوجيا فحسب ، بل أيضا من العوامل الاجتماعية والسلوكية والثقافية والفسيولوجية. إن قلة وانعدام الوعي بفوائد النشاط البدني ، والقيم الاجتماعية التي يمكن أن تحد من مشاركة المرأة في الأنشطة في الأماكن المفتوحة ، و لعدم توافر الأماكن العامة للأنشطة البدنية ، واستخدام الحياة الحديثة مثل السيارات وأجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر، وأنماط الحياة الخاملة. نحن بحاجة إلى أشخاص ذوي عضلات وعظام قوية حتى يتمكنوا من تحمل متطلبات الحياة التكنولوجية الجديدة والحفاظ على إنتاجيتها في المجتمع بعيدا عن الأمراض غير السارية. على سبيل المثال، تم تأسيس لجنة عربية لمكافحة السمنة والتغذية برئاسة الدكتور عبد الرحمن مصيفر مدير المركز العربي للتغذية في البحرين . ونتيجة لذلك ، تم بناء أداة قياس لنمط حياة المراهقين العرب ATLS والتحقق منها من قبل الدكتور هزاع الهزاع وزملائه . وقد استهلت حملة تغيير الحياة مؤخرا من قبل شركة تنمية نفط عمان PDOالعلاقات مع الاكاديميين والصحيين لانطلاق حملتهم. كما ان “الحركة بركة” مشروع حيوي للأطفال أقل من 12 سنة انطلق في 10 مدارس ابتدائية في مدينة نزوى في سلطنة عمان. وكذلك تعمل هيئة الصحة أبوظبي قسم الصحة العائلية والمدرسية إلى إدارة الصحة العامة والبحوث مع الأكاديمية الرياضية النسائية لبناء استراتيجية لمكافحة أنماط الحياة غير الصحية في الإمارات العربية المتحدة .
وأخيرا، ينبغي أن تبنى استراتيجية التعويض عن الواقع الافتراضي عبر التكنولوجيا لمكافحة المخاطر التي تأتي من إساءة استخدام هذه التكنولوجيا الرائعة .

Prof . Hashem Kilani PhD
Faculty of Education
Physical Education Department
Sultan Qaboos University,Muscat ,Oman P.O.Box 32 postal code 123 Al-Khod
Sultanate of Oman
Tel: 0096892089740
email:hakilani@squ.edu.om
Previous Tel:00962777424572

هل اثرت تكنلوجيا الهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز في

الأحد, 17 مارس, 2013

د. ايمان شاكر محمود/ استاذ علم الحركة المشارك والبيوميكانيك

إن استخدام الكمبيوتر مع أجهزة القياس الحديثة بالاضافة لاجهزة المحاكاة الحركية للرياضات والفعاليات المختلفة , يمثل الصورة الحقيقية للهندسة الرياضية والتي بواسطتها يتمكن المدرب واللاعب من التقويم المباشرة والموضوعي .
لكن لابد من تعريف للهندسة الرياضية : هى احدى العلوم الحديثة التى تربط بين فروع الهندسة بجميع انواعها و علوم التربية الرياضية لتحسين الاداء الرياضى و زيادة كفاءة الاداء الرياضى , علماء الهندسة الرياضية اعتبروها تكنولوجا التعليم والتدريب في المجال الرياضي، والتي يتم بواسطتها الحصول على معلومات سريعة و دقيقة عن الأداء الحركى ومدى تطور كفاءة الجهاز العضلي والحالة النفسية للاعب لذا فهى قادره على حل المشكلات باستخدام العلوم الحديثة من الرياضيات والفيزياء ,,,,.
دخلت الهندسة الرياضية في مسابقات العاب القوى المختلفة من خلال تطوير واعاده تصميم بعض الاجهزة والمعدات الخاصة منها محاكاة الحركة مستخدمين القوانين الفيزيائية لإيجاد حلول وتطبيقات مع طرق القياس الدقيق للمتغيرات التى تؤثرعلى الأداء بشكل مباشر, وفي الآونة الحديثة ترابطت الهندسه الرياضية مع التطور الصناعي بشكل كبيرلإنتاج أجهزة ووسائل تكنولوجية جديدة متطورة تفي بالمتطلبات المتزايدة حتى وصلت التصميمات الهندسية فى المجال الرياضي خلال الالفية الثالثة فى دول مثل ألمانيا الى أكثر من 80 جهاز , فهو علم يتطور باستمراردون توقف وفقا لمتطلبات الحركة .
اصبحت الهندسة الرياضية عصب نظم المعلومات في المجال ميكانيكية الحركة الرياضيه – سواء التعليمي منها أوالتدريبي وفي مجال العاب القوى بخاصة :
- لما تقدمه من دعم كبير في إجراء وتنفيذ العمليات المختلفة ومساعدة المعلم والمتعلم والمدرب والمربى وكل من لهم صلة بالعملية التعليمية والتدريبية في كافة الأنشطة والقرارات التي يتطلبها العمل الرياضي.
- ضرورة الاستفادة منها لخلق جيل من الرياضيين الأبطال.
- يمكن بواستطها تحقيق صحة وتكامل وسرعة الحصول على المعلومات الدقيقة ،
- تحسين الخدمات المقدمة وتقليل الهدر المادي، وتنمية القدرات الإبداعية لدى المعلم والمتعلم
- تعمل الهندسة الرياضية على امداد المعلم بأدوات وأجهزة تساعد على سهولة توصيل المعلومات الى المتعلم , وتسعى الى ربط التعلم بالحواس المجردة لدى المتعلم، فتخاطب فيه أكبرعدد من تلك الحواس، مما يضفي متعة وتشويقاً على تعلمه من جهة ويفتح أمامه العديد من أساليب التعلم المفضلة لديه، فضلاً عن تنويع مثيرات التعلم
- تمكين المتعلم من الاعتماد على الذات وتنمية مهارات التعليم الذاتي، وتطوير الأداء بهدف تحقيق معايير الجودة الخاصة به، وتحقيق مبدأ المرونة فى التعليم وتصميم البرامج التعليمية.
لكن السؤال هنا عن مدى تاثيرتكنلوجيا والهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز في الدورات الاولمبيه الحديثة ؟

( 2009) Professor Steve Haake من جامعة شفلت هالم يشير باختصار “ان هنالك تطور
ملحوظ وملموس في مستوى الاداء انعكس على مستوى الانجاز بدخول الهندسة الرياضية ودخول التكنلوجيا الرقمية والاجهزة التقنية في تحليل وتقويم مستوى التكنيك ومكوناته مع جدوله المعلومات لكل لاعب مهما بلغ عدد المحاولات ” فنجد مثلا :
• تطورالانجاز الرقمي في سباق100 م عند النساء ازداد بنسبه 24٪ خلال 108 سنة.
• تطور الانجاز الرقمي بالقفز بالزانة ازداد بنسبه 86٪ خلال 94 سنه .
• تطور الانجاز الرقمي في رمي الرمح مع تغيير موقع مركز الثقل بنسبه 95% في 76 سنه
كما اشار Haak الى مدى التقدم الانجاز خلال السنوات ايضا :
- ففي 100 م نساء بلغ مقدار التطور 24% , 4% منها بسبب تطوير تصميم الملابس الرياضية .
- وفي مسابقة القفز بالزانه ارتفع مستوى الانجاز من 4.80 م في عام 1961 بعصا الزانه القديمة ليصبح 6.14م بعصا الزانه الحديثة الفايبركلاس مع تغيير نهاية البار .
- كما تطورت مسافة انجاز رمى الرمح بنسبه 30% بسبب تغيير نوع الرمح .
- ساهمت اجهزة قياس الطاقة الحرارية عن بعد للمسافات الطويله والمارثون ايجابيا على الأداء .
- ساهمت تطويرارضية الملاعب في التقليل من الإصابات الرياضية
- تشخيص مكونات الميكانيكية البشرية في مسابقات العاب القوى المختلفة فى صورة أجهزة تشخيصه مع جدوله النتائج امدت اللاعبين بالتغذية الراجعة موضوعيا مع اكتسابهم للخبرة الجيدة عن مستوى اداءهم
- تنشط وتقوية عملية التعلم، زاد من مستوى الدافعية بفاعلية للاداء باستخدام انماط حديثة من التغذية الراجعة .
-
ومؤخرا دخلت الهندسة الرياضية وبقوة في دورة اولمبياد لندن 2012 , بابتكاربرنامج P2i في الهندسية الرياضية , ساعدت الرياضيين في حصد العديد من المداليات (برنامج مساعدة ) ، استخدام تكنلوجية الإشارات اللاسلكية , وفي سباقات اخرى استخدمت أنظمة تكنلوجيا الليزر BAE في مجال التوقيت ( المليون من الثانية).
شهد الملاين من المتفرجين نتائج العلوم الرياضية وكيفيه استثمار القوانين الفيزيائيه والرياضيات والعلوم الاخري نحو الاداء المبتكره الجديد والتى استغرقت الالاف السنين للوصول الى الموديل الحركى وقرون استغرقها المدربين للوصول الى ضبط مكونات الاداء , حاليا العلماء اخذو قراربالعمل للوصول الى الاداء المثالي الخالي من الشوائب .
مثال :نظرة تاريخية عالمية لمبتكرات الهندسة الرياضية فى رمى الرمح:
ان الهدف من ابتكار انظمة تكنولوجية خاصة بالهندسة الرياضية فى رمى الرمح هو الحكم على مستوى الأداء باستخدم أحدث أجهزة القياس، كما تعطى نتائج بصورة سريعة وموضوعية عن التعليم والتدريب لمرحلة التسارع الاساسية فى رمى الرمح والتى يظهر بها المتغيرات المؤثرة فى مسافة الرمى، خاصة وأن مرحلة الرمي هي المرحلة الفنية الأساسية للحكم على تحقيق الهدف من مستوى الأداء والتي تتزايد فيها السرعة بداية من لحظة الارتكاز المزدوج وحتى مرحلة التخلص من الأداة، ولعلاج هذه المشكلة فقد تم ابتكار نظم ميكانيكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية لتقويم برامج التعليم والتدريب، وكانت أول هذه الابتكارات الهندسية في رمى الرمح للعالم Viitasalo (1987) باستخدام الحواجز الضوئية في قياس سرعة الانطلاق للرمح. للمزيد يمكن الدخول الى المكتبة المجانية في دراسات الهندسة الرياضية .

وفى عام 2004م تم ابتكار جهاز للتعليم وللتدريب باستخدام الليزر في القياس كأحد أساليب التكنولوجيا الرقمية الحديثة للتقييم في مجال الهندسة الرياضية في رمى الرمح (Hassan, 2004). وهذا الجهاز كفيل بتعليم الوضع الصحيح للرمى ويمكن أن يستفاد منه في تقويم مرحلة التسارع الأساسية لرمى الرمح. وكذلك فانه يوفر الكثير من الإمكانات المادية والبشرية متمثلة فى أماكن الممارسة والتدريب والذي يحتاج لمساحات كبيرة يتعذر على بعض الهيئات توفيرها وجهاز الرمح وارتفاع ثمنه وصالات للتدريب ومدربين وبرامج تدريب قد توضع بطرق غير مقننة وكذلك الطرق التقليدية لتحديد المتغيرات الخاصة بجودة الأداء. ويمكن عمل برامج خاصة على هذا الجهاز للتعليم وللتدريب بواسطته داخل أي صالة وفى أي مكان لسهولة حملة وإشغاله لحيز صغير ويمكن التنبؤ بمستوى الانجاز الرقمي بدلالة قيمة سرعة انطلاق الرمح المستخرجة من الجهاز الميكانيكي المبتكر والذي يمكن قياسه في زمن أقل من 10ث مع مراعاة المبادئ الميكانيكية الأخرى المؤثرة في مسافة الرمي كارتفاع نقطة الانطلاق وزاوية الانطلاق والتي يمكن التحكم فيها من خلال سلك بمواصفات خاصة مشدود على قائم أمامي وخلفي بارتفاعات مقننة للزاوية.
يتضح أهمية الاستفادة من تكنولوجيا المعرفة للهندسة الرياضية وما يصحبها من اجهزة متطورة للعمل على رفع كفاءة وفاعلية العملية التعليمية والتدريبية، والتى يتحول فيها الفرد من ناقل للمعرفة إلى موجه ومرشد ومنظم ومقوم للخبرات
المصادر

1. http://sciencemadefun.net/blog/?p=3037
2. http://www.docstoc.com/docs/84256245/Biomechanics-in-Olympic-Sports
3. http://www.radleyathleticsclub.co.uk/biomechanics
4. http://www.bdnia.com/?p=4021
5. http://forum.iraqacad.org/viewtopic.php?f=49&t=1853
6. http://ebookbrowse.com/professor-steve-haake-modelling-performance-pdf-d361937578
7. http://www.imeche.org/Libraries/2011_Press_Releases/Sports_Engineering_report_FINAL.sflb.ashx