إرشيف شهر سبتمبر, 2010

كيف نحافظ على وزن اجسمانا ؟

الخميس, 30 سبتمبر, 2010

المقدمة:

ان الذي دعاني للكتابة والبحث في مثل هذا الموضوع انني لاحظت مؤخرا زيادة في وزني انا شخصيا، مما شجعني على البحث في احدث المصادر الاجنبية المهتمة في صحة ولياقة الفرد، من خلال معادلة ذهبية يكون احد طرفيها عدد السعرات الحرارية التي يحصل عليها الجسم نتيجة الغذاء بينما يكون الطرف الاخر للمعادلة عدد السعرات الحرارية المفقودة اثناء حياتنا اليومية باختلاف نشاطاتها.

 الطاقة في الغذاء:

المختصون بعلم التغذية استخدموا مقياس السعرات(calorimeter) لقياس الطاقة الموجودة في الغذاء، واستخدموا مصطلح السعرة الحرارية(calorie) كوحدة لقايس الطاقة الموجودة في الاكل. (والسعر الحراري هو كمية الحرارة اللازمة لرفع غرام واحد من الماء درجة مئوية واحدة). وان كل غرام واحد من الغذاء يعطي عدد معين من السعرات. كما هو واضح في الجدول في ادناه

      الــــــــــغذاء                          الطاقــــــــــــــــــــــــــــــــة

   1- الدهون                                                9.3

   2- الكاربوهدرات                                         4.1

  3- البروتينات                                              4.3

اما الجدول ادنا فيبين تفاصيل نوع الغذاء المتناول وكميته ومقدار مايحتويه من دهون اضافة الى عدد السعرات الحرارية فيه

الغذاء

الكمية (المقدار)

الدهون (غم)

السعرات الحرارية

الكاكاو

240 ملم

11

75

القهوة(بدون سكر)

240 ملم

صفر

1

القهوة مع سكر ومبيض

240 ملم

3

45

الشاي

240 ملم

صفر

1

مشروبات غازية

240 ملم

صفر

80

الصمون

قطعتان

1.2

200

كورن فليكس

240 ملم

0.1

100

المعكرونة

120 ملم نصف كوب

0.3

70

الفشار

240 ملم

0.8

60

الغذاء

الكمية (المقدار)

الدهون (غم)

السعرات الحرارية

الرز

240 ملم(كوب)

0.2

200

السباكتي

240 ملم(كوب)

7

220

النشا

120 ملم

4

130

الشوكولاتة

28 غرام

16

150

العسل

15 ملم (ملعقة طعام)

صفر

65

المربى

15 ملم (ملعقة طعام)

صفر

55

الجلي (الهلام)

15 ملم (ملعقة طعام)

صفر

50

الدبس

15 ملم (ملعقة طعام)

صفر

50

الجبن (الشدر)

28 غرام

9.8

115

الكريمة

30 ملم (ملعقتان طعام)

10

100

البيض

واحدة

5

75

الحليب

240 ملم

8.5

165

مرطبات (ايس كريم)

120 ملم

9- 13

155- 225

عصير

120 ملم

2- 3

135

لبن (قليل الدهن)

240 ملم

2

61

لبن (عادي)

240 ملم

8.5

152

الزبد

15 ملم (ملعقة طعام)

4

35

المايونيز

15 ملم (ملعقة طعام)

11

100

زيت الزيتون

15 ملم (ملعقة طعام)

12

125

التفاح

1

0.8

60- 90

المشمش

1

صفر

18

الموز

1

صفر

94

الكرز

240 ملم(كوب)

0.4

200

فواكه مشكلة (معلبة)

120 ملم

0.2

90

عنب

20

0.8

45

عصير العنب الطبيعي

120 ملم

صفر

80

ليمون

1

صفر

30

الغذاء

الكمية (المقدار)

الدهون (غم)

السعرات الحرارية

البرتقال

1

0.1

70

عصير البرتقال الطبيعي

120 ملم

0.3

55

الزيتون

5 حجم كبير

3

30

الخوخ

1

0.1

45

الكمثرى

1

0.7

95

الاناناس

120 ملم

0.2

100

الفراولة

10 كبيرة

0.5

35

لحم بقر والهامبورغر

114 غرام

15

225

لحم ضلع

85 غرام

33

335

لحم معلب

114 غرام

11

240

الكبد

85 غرام

9

200

الدجاج (مقلي)

114

9

275

لحم (الحمل)

85 غرام

6

160

الديك الرومي

85 غرام

3.5- 7

150- 170

لحم العجل

85 غرام

9

180

لحم الغزال

85 غرام

2.5

120

اللوز

15

8

100

الفول السوداني

30

14

165

الجوز

 

10

95

الكازو

10

14

200

السرطان البحري

340 غرام

5

300

المحار

5- 8

2

80

السلامون

114 غرام

7

180

الروبيان

85 غرام

9

190

السمك

114 غرام

6

180

الفاصوليا

240 ملم(كوب)

1

240

الشوندر

240 ملم(كوب)

0.2

70

الجزر

1

0.1

20

القرنابيط

240 ملم(كوب)

0.2

25

الكرفس

ساقان

0.1

17

الخيار

1

0.2

20

الباذنجان

1 متوسطة

0.2

70

العدس

120 ملم(كوب)

ــــــ

110

الخس

1

0.4

60

الغذاء

الكمية (المقدار)

الدهون (غم)

السعرات الحرارية

الفطر

240 ملم(كوب)

0.2

20

البصل

1

0.1

40

البازلاء

240 ملم(كوب)

0.4

110

الفلفل الاخضر

1 كبيرة

0.1

24

البطاطا

1

0.2

90

بطاطا مقلية

20 قطعة

12

220

الفجل

4

صفر

10

السبانغ

240 ملم(كوب)

0.2

25

الطماطا

1

0.2

25

جبس البطاطا

7- 10

8

110

 

 

 

 

الشخص الذي يسعى للمحافظة على وزنه او من يريد ان يعمل برنامج غذائي لتخفيض وزنه يجب عليه ان يسجل عدد السعرات التي يتناولها يوميا من خلال الجدول اعلاه وهناك عدد ليس بالقليل من برمجيات الكومبيوتر التي تعطينا نتائج مباشرة لعدد السعرات الحرارية لكل مادة غذائية يتناولها الفرد يمكن الاستعانة بها. كما ان الجدول اعلاه يبين عدد غرامات الدهون الموجودة في كل مادة غذائية، وهذا سوف يساعد على تجنب المواد التي تحوي نسبة عالية من الدهون لمن يرغبون بتقليل وزن اجسامهم ( وانا واحد منهم)، اذ ان كل غرام واحد من الدهون يعطي (9.3 ) سعرة حرارية، لذلك ينصح لمن لديهم زيادة في الوزن ان يتم تقليل النسبة النموذجية للدهون التي يتم تناولها يوميا وهي 40% من نسبة السعرات الحرارية اليومية. فعلى سبيل المثال لو ان شخص بالغ كانت عدد السعرات الحرارية النموذجية لدية (2000 سعرة حرارية) نسبة لعمره ووزنه ونشاطه اليومي فان نسبة 40% الخاصة بالدهون ستكون

40% × 2000 = 800 سعرة للدهون

800 سعرة ÷ 9.3 غرام / سعرة = 86 غرام من الدهون يجب تناولها يوميا

اما اذا اردنا تقليل هذه النسبة لتصبح 30% فان عدد غرامات الدهون التي يجب تناولها يوميا ستكون 65 غرام، واذا كانت الزيادة بالوزن كبيرة فيجب تقليل هذه النسبة لتصبح 20% وهذا يعني ان عدد غرامات الدهون المتناولة يوميا يجب ان تكون 43 غرام فقط.

استهلاك الطاقة (حرق السعرات الحرارية):

اننا دائما نستهلك مقدار من الطاقة، حتى عندما نكون نائمين، ولكن حال قيامنا باي نشاط فان الطاقة المستهلكة تبدأ بالازدياد من 1.2 سعرة حرارية في الدقيقة لاكثر من 20 سعرة حرارية في الدقيقة خلال النشاط البدني القوي. فالمشي مثلا يستهلك طاقة تقدر ب 5 سعرة حرارية بالدقيقة الواحدة والهرولة تحرق بحدود 10 سعرة بالدقيقة او اكثر بقليل اما الركض فان استهلاك او حرق الطاقة يصل الى 20 سعرة حرارية بالدقيقة. علما ان هذه الارقام تتاثر بوزن الجسم فالجسم ذو الوزن الاكبر يتطلب استهلاك سعرات حرارية اكثر، وان الجدول التالي وضع لجسم بوزن 70 كغم فاذا كان وزن جسمك اكثر بحدود (7 كغم) فيجب اضافة مانسبته 10% من السعرات الحرارية المستهلكة وعلى العكس اذا كان وزنك اقل ب (7 كغم) فيجب انقاص مانسبته 10% من السعرات الحرارية المستهلكة، فعلى سبيل المثال لو ان شخص وزنه 84 كغم وقام باداء تمارين الهرولة فان عدد السعرات الحرارية الناتجة عن هذه التمارين سيكون 10 سعرة / دقيقة يضاف لها نسبة 20% أي (2 سعرة حرارية) ليكون الناتج 12 سعرة / دقيقة عن اداء تمارين الهرولة لشخص بوزن 84 كغم. والجدول ادناه يبين شدة اداء التمارين ونسبتها لمعدل السعرات الحرارية المفقودة في الدقيقة الواحدة.

شدة التدريب

معدل ضربات القلب

ضربة / دقيقة

معدل السعرات الحرارية

سعرة / دقيقة

امثلة عن النشاط

الممارس

1- خفيفة

اقل من 120

5   او اقل

الكولف،بولنك،المشي،كرة لطائرة

معظم الاعمال المنزلية

2- متوسطة

120- 150

5- 10

الهرولة،التنس،ركوب الدراجات

تمارين الايروبك،كرة السلة

3- شديدة

اكثر من 150

10 و اكثر

الركض ، السباحة

ان بعض انواع التمارين هو افضل من غيرها للسيطرة على وزن الجسم وكما هو معروف للكثير منا، فاذا كانت الرغبة او الغاية من التمارين هو حرق الدهون مثلا فالتمارين يجب ان تؤدى بشكل معتدل لان الدهون لاتبدا بالاحتراق الا بعد 30 دقيقة من بدء التمارين كما ان النشاط البدني ذو الشدة العالية لايمكن الاستمرار به لزمن طويل نسبيا . اذ ان اداء التمارين بشكل معتدل ولفترة طويلة يسمح بحرق وحدات حرارية(سعرات) اكثر. وعموما فان افضل وقت لاداء التمارين التي تهدف لحرق الدهون يكون صباحا وقبل تناول وجبة الافطار. والجدول ادناه يبين عدد السعرات الحرارية المحروقة خلال الانشطة اليومية المختلفة

النشاط

عدد السعرات في الدقيقة

النشاط

عدد السعرات في الدقيقة

النوم

1.2

الاستلقاء في الفراش

1.3

الجلوس العادي

1.3

الجلوس والقراءة

1.3

الجلوس والاكل

1.5

الوقوف العادي

1.7

التحدث من الجلوس

1.8

الجلوس والكتابة

2.6

الاغتسال

3.4

ارتداء الملابس

2.6

الحلاقة

2.6

قيادة السيارة

2.6

غسل الملابس

3

المشي داخل البيت

3.1

قيادة الدراجة النارية

3.4

تنظيف الزجاج

3.5

اعمال نجارة

3.7

اعمال الزراعة

3.8

التدريس داخل الصف

2.9

تصليح السيارة

4.1

خلط الاسمنت

4.7

مسح الارضية

4.9

النشاط

عدد السعرات في الدقيقة

النشاط

عدد السعرات في الدقيقة

التقطيع بالمنشار

6.2

تقطيع الخشب

7.5

المشي مع منحدر

7.1

المشي مع مرتفع

10- 18

لعب البليارد

1.8

لعب كرة الطائرة

3.5- 8

لعب الكولف

3.7- 5

لعب كرة المنضدة

4.9- 7

التجديف

5- 15

ركوب الدراجات

5- 15

لعب الريشة

5.2- 10

لعب كرة السلة

6- 9

لعب البولنغ

7

لعب التنس

7- 11

لعب كرة القدم

9

لعب كرة اليد

10

لعب السكواش

10

تسلق الجبال

10- 15

القفز على الحبل

10- 15

لعب الجودو

13

لعب الكراتيه

13

المصارعة

14.4

سباحة الكرول

6- 12.5

سباحة الفراشة

14

سباحة الظهر

6- 12.5

سباحة الصدر

6- 12.5

الرقص

4- 7

المشي السريع

5.6- 7

الركض بسرعة 4 متر/ ثانية

10

الركض بسرعة 5 متر/ ثانية

15

الركض بسرعة 7 متر/ثانية

20- 22

الركض بسرعة 8 مترمثانية

25

اما الجدول التالي فيبين مثالا لكيفية حساب عدد السعرات الحرارية المستهلكة في النشاط اليومي (وهي لي شخصيا)

النشاط

عدد السعرات في الدقيقة

الدقائق

المجموع(سعرة/يوم

النوم

1.2

420

504

الاكل

1.5

60

90

القراءة

1.3

120

156

الكتابة

2.6

60

156

التدريس

2.9

360

1044

التحدث

1.3

120

156

اعمال شخصية

2.5

180

450

لعب التنس

9

120

1080

 

 

1440= 24 ساعة

3636

توازن الطاقة :

ان توازن الطاقة يعني المقارنة مابين الطاقة المأخوذة(السعرات الموجودة في الغذاء المتناول) مع الطاقة المستهلكة(السعرات المحروقة خلال مختلف الفعاليات اليومية)، فاذا كانت الطاقة الماخوذة اكبر فان ذلك سيؤدي الى خزن كمية من الشحوم في الجسم وبالتالي زيادة في الوزن عن المعدل الطبيعي. واذا ماعلمنا ان 3500 سعرة حرارية يتم تناولها ستؤدي الى زيادة في الوزن بحدود نصف كيلو غرام تقريبا او بمعنى اخر يجب حرق 3500 سعرة حرارية حتى يتخلص الجسم من اقل من نصف كيلوغرام.

ان رجل بوزن 70 كغم يؤدي اعمال مكتبية بسيطة ولايقوم باي نشاط بدني فانه يكون بحاجة تقريبا الى الى 2400 سعرة حرارية( راجع موضوع الدكتورة سميعة لمعرفة طرق حساب عدد السعرات الحرارية المطلوبة يوميا) فاذا تناول هذا الشخص يوميا قطعة زائدة من الحلويات فانها ستضيف له بحدود 250 سعرة يوميا، ماذا سيحدث بعد عام؟؟

250 سعرة × 30 يوم = 7500 سعرة شهريا

7500 سعرة × 12 شهر = 90000 سعرة سنويا

90000 ÷ 3500 = 11.7 كغم وزن اضافي لوزن هذا الشخص بعد عام واحد فقط !!

ان هذا يفسر لنا سبب ان اكثر من 33% من سكان الارض يعانون من الوزن الزائد..

ان التوازن في الطاقة يعلمنا كيفية تناول الطعام وكيف نستخدم الحمية الغذائية وكذلك التمارين البدنية لغرض المحافظة على وزن اجسامنا.

المصدر :

Brian J.Sharkey, PhD. Fitness and Health, 5th edition.human kinetics,2002

طرق ووسائل تعليم وتدريب الوثب الطويل للمبتدئين (6-10 سنوات)

الأربعاء, 22 سبتمبر, 2010

اعداد الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

تعد فعالية ومسابقة الوثب الطويل من الفعاليات والمسابقات المشوقة في مسابقات الميدان للنساء والرجال على حد سواء . لذا يتوجب على المدربين والمعلمين والعاملين في ميدان رياضة ألعاب الميدان والمضمار الإهتمام بها وتعليمها منذ المراحل العمرية المبكرة للتدريب . هذا علماً بأن تطور الأداء والإنجاز الرياضي في هذه الألعاب والمسابقات , يعتمد على إكتشاف الموهبة لهذه الفعالية , وأهم مافيها قدرة الموهوب العالية على أداء حركات الوثب والطيران و سرعة العدو القصيرة , ثم القدرة على تعلم تكنيك الأداء وتطبيقه بمستوى وشكل جيد .
لذا فأن تطور المستوى والإنجاز الرياضي في الوثب الطويل سوف يشمل تطور جميع متطلبات هذا الإنجاز لدى المبتديء والناشيء , وهذه العملية يمكن أن تستغرق وقتاً طويلاً أثناء الإعداد والتدريب , لذا علينا أن نتبع الطرق والوسائل المناسبة والكفيلة لضمان التحسن والتطور في جميع متطلبات وعناصر تحقيق هذا الإنجاز . لذا فأن الطرق والوسائل التدريبية المناسبة والمستخدمة هي الضمان الأكيد لذلك :

1) التمارين التحضيرية العامة .
2) التمارين التحضيرية الخاصة .
3) التمارين الأساسية الرئيسية .
4) التمارين المساعدة والمكملة .

بالنسبة للتمارين التحضيرية العامة , هي تلك المجموعة من التمارين التي تعمل على إعداد المبتدئين من الرياضيين وتحضيرهم لتقبل عملية تعليمهم وتدريبهم على هذا النوع من الفعاليات والمسابقات الرياضية , كما تعمل على تهيئة الجهاز الحركي للرياضي لتقبل التمارين بشكل سهل وبدون التعرض للإصابات المحتملة فيها وخاصة إصابات الأطراف السفلى من الجسم كعضلات وأوتار وأربطة ومفاصل هذه الأطراف . كما تعمل على تهيئة جميع وظائف أعضاء الجسم الأخرى لتقبل أحمال تمارين الوثب والقفز الصعبة . كذلك تساعد هذه التمارين على إكتشاف الموهوبين من المبتدئين لهذا النوع من الفعاليات والمسابقات الرياضية .
- جميع الألعاب الصغيرة التي تشمل الركض والقفز والوثب للأمام وللأعلى .
- لعبة الوثب فوق الكرة ( تقف المجموعة على محيط دائرة , ويقف المدرب أو المعلم وسطها ماسكاً حبل طويل في نهايته كرة , يقوم بتدوير الكرة تحت أرجل الواقفين , وعليهم الوثب فوقها سريعاً , يستبعد من اللعبة من تمسه الكرة , وهكذا تستمر اللعبة حتى آخر لاعب يفوز بهذه اللعبة ) .
- وضع عدد من الكرات بمسافات كافية على خط مستقيم , يقفز المشاركون فوق هذه الكرات , يحدد المدرب نوع القفز أو الوثب بالقدمين أو بقدم واحدة .
- وضع عدد من الكرات 5-8 على خط مستقيم وبمسافات كافية لأخذ 3-5 خطوات بينية , ثم الركض بخطوات توقيتية ثابتة 3 أولاً ثم 5 ثانياً والقيام بالوثب برجل اليمين والهبوط بعد الكرة على اليسار وهكذا .
- وضع عدد من الحواجز الواطئة (40-50سم) على خط مستقيم بمسافات كافية بينها , ثم الركض بخطوات توقيتية 5 أولاً ثم 7 ثانياً لأجل الإرتقاء برجل اليمين وإجتياز الحاجز والهبوط برجل اليسار وهكذا .
- لعبة مع الزميل بالوثب فوق ظهر الزميل الذي ينحني مشكلاً حصان وثب لزميله , وتناوب هذه اللعبة , ومحاولة زيادة إرتفاع حصان الوثب .
- لعبة مع الزميل بالوثب سوية من الوقوف الثابت بالقدمين للأمام .
- لعبة الحجل سوية مع الزميل بمسك اليد ذهاباً على رجل اليمين وإياباً على رجل اليسار .

بالنسبة للتمارين التحضيرية الخاصة , هي جميع التمارين التي تعمل على تحضير وإعداد المبتديء من الناحيتين الوظيفية والمهارية الحركية لهذه الفعالية , أي يجب أن تشمل هذه التمارين والوسائل التدريبية على أداء حركي له علاقة بمرحلة تكنيكية أو مهارية من مراحل حركة فعالية الوثب الطويل أو جزء أو قسم منها أيضاً . ومن المعروف للمدرب والمعلم بأن المراحل التكنيكية للوثب الطويل هي : ( الإقتراب , الإرتقاء , الطيران , الهبوط ) , وتعد مرحلة الإرتقاء أهم مرحلة تكنيكية يجب تعليمها وإتقانها أولاً , ثم تمارين ربط الإقتراب بالإرتقاء , ثم تمارين ربط الإرتقاء بالطيران والهبوط .
- تمارين تطبيق حركة الوثب الطويل من الثبات والهبوط على مرتبة أو حفرة رملية .
- تمرين الإقتراب القصير 5-7 خطوات ثم الإرتقاء نحو الحفرة مرة بالرجل اليمنى , ومرة بالرجل اليسرى والهبوط على الرجل الأخرى أي الأمامية فقط , هذا لأجل إكتشاف الرجل الأقوى لدى المبتديء .
- تمرين الركض بخطوات أمامية مع حركة رفع عالية أمامية بالركبتين 20م .
- تمرين الركض بخطوات 5 موزونة ثابتة , والإرتقاء بالرجل القوية أماماً عالياً فوق الأرض وبإستمرار لمسافة 50م .
- تمرين الدفع والإرتقاء المتبادل بالرجل اليمنى ثم اليسرى مع تطبيق حركة الذراعين بالمرجحة المتبادلة والمصاحبة للإرتقاء ولمسافة 50م .
- تمرين القفز بالخطوات الإرتدادية الأمامية 30م , أي دفع باليمنى ثم هبوط على اليسرى ودفع باليسرى وهبوط على اليمنى وهكذا فوق الأرض الحشيشية , أو فوق عدد من المراتب الصغيرة على خط مستقيم .
- تمرين أمام الحفرة الرملية أو مرتبة إسفنجية مرنة , تطبيق 5 خطوات قفز بالجري إرتدادية ثم الإرتقاء بالأخيرة للطيران والهبوط على القدمين سوية .
- تطبيق نفس التمرين السابق من 7 خطوات إرتدادية ولأبعد مسافة وثب في الحفرة أو على المرتبة الإسفنجية المرنة .
- تمرين العدوا السريع مسافة 30م من وضع الإنطلاق العالي بدون وثب أو قفز نهائي .

بالنسبة للتمارين الأساسية أو الرئيسية , هي تلك المجموعة من التمارين التي تساعد على إعداد وتحضير أجزاء أو مراحل فعالية الوثب الطويل التكنيكية بصورة متكاملة أو كما هي عليه أثناء المسابقة والمنافسة الفعلية . أي تعمل هذه التمارين على تعليم وتدريب المبتديء على طريقة الوثب الطويل المتبعة أثناء السباق , مع تقوية وتطوير المراحل التكنيكية لتلك الطريقة جيداً .
- تعليم وتطبيق طريقة الخطوة بالوثب الطويل , ولا يجوز تعليم أي طريقة وثب أخرى غيرها مثل القرفصاء , التعلق , المشي بالهواء .
- الوثب بطريقة الخطوة من إقتراب قصير 5-7 خطوات فقط إلى الحفرة الرملية , ( وطريقة الخطوة تتلخص بالإقتراب ثم الإرتقاء مثلاً بالرجل اليمنى , ثم الطيران بوضع الخطوة وبالرجل اليسرى أماماً منثنية من الركبة بعد عملية الإرتقاء , بينما تبقى الرجل اليمنى بعد تركها للأرض خلف الجسم بوضع مرتخي ومعلقة بينما يكون وضع الجسم أثناء مرحلة الطيران معتدلاً والذراعان جانباً عالياً للتوازن , وفي مرحلة الهبوط تسحب الرجل اليمنى من الخلف سريعاً إلى الأمام بجانب الرجل اليسرى لأجل القيام بمرحلة الهبوط عليهما سوية بالحفرة الرملية , ثم إنثنائهما من الركبتين ومرور الورك من فوقهما دون السقوط أو الجلوس للخلف ) .
- الوثب بطريقة الخطوة من إقتراب متوسط 7 – 11 خطوة للوصول إلى منطقة الإرتقاء وهي اللوحة , أو رسم منطقة إرتقاء أعرض من لوحة الإرتقاء ( 50-60سم ) , ومحاولة تحسين طريق الوثب بالخطوة .
- تمرين ضبط خطوات الإقتراب الكاملة والتي يبلغ عددها في مراحل المبتدئين 13-15 خطوة .
- إجراء إختبار للوثب الطويل وتسجيل المسافات المسجلة بعد أن يتم تعلم وإتقان التكنيك ولو بمستوى 50 – 60 % .

بالنسبة التمارين المساعدة والمكملة , هي تلك المجموعة من التمارين التي تهدف إلى تصحيح وتعديل الأخطاء التكنيكية لدى الرياضي , وتهدف إلى تقوية وتعزيز القدرات البدنية المهمة والضرورية لهذه المسابقة أو الفعالية الرياضية كالقوة الإنفجارية للرجلين والسرعة الإنتقالية والحركية لجميع أعضاء الجسم …إلخ .
- تمرين الإقتراب للوصول إلى خط أو لوحة الإرتقاء بعد 13-15 خطوة , مع محاولة زيادة إشارة الإنطلاق في كل مرة 1-2 قدم , وتقصيرها أيضاً .
- تمرين الإقتراب القصير ( 5-7 خطوات ) ثم الإرتقاء والطيران فوق حبل أو عارضة واطئة موضوعة فوق الحافة الأمامية للحفرة الرملية ثم الهبوط على الرجل الأمامية فقط .
- تمرين الإقتراب القصير ( 5-7 خطوات ) ثم الإرتقاء عالياً أماماً لمحاولة مس كرة معلقة بحبل على عارضة عالية موضوعة داخل الحفرة الرملية وبمسافة 1م عن الحافة الداخلية وذلك بالرأس , ثم الهبوط بالحفرة على الرجل الأمامية فقط .
- تمرين الوثب بالقدمين سوية فوق عدد من الحواجز الواطئة على خط مستقيم وبمسافات 1م بينها لتقوية عضلات الدفع بالرجلين .
- تمرين مسابقة الخطوات الإرتدادية الخمسة ( الركض بالقفز ) إلى داخل الحفرة وقياس المسافات المسجلة للمشاركين .
- تمرين الوثب الثلاثي ( حجلة خطوة وثبة ) من الوقوف أمام الحفرة أو المرتبة , وتطبيقها بالبدء أولاً بالرجل اليمنى وتسجيل المسافة , ثم البدء ثانية بالرجل اليسرى وتسجيل المسافة .
- تمرين الوثب الثلاثي من خطوات الإقتراب القصيرة فقط ( 5-7 خطوات ) .

إختبار كوبر Cooper test:

الأربعاء, 22 سبتمبر, 2010

الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

يعد إختبار كوبر من إختبارات اللياقة البدنية , وله إرتباط معنوي عالي مع القدرة الأوكسجينية القصوى للإنسان ( VO2max ) . لقد صممه الطبيب الأمريكي كوبر ( Kenneth H. Cooper ) عام 1968 كأحد الإختبارات للإستخدامات العسكرية . وينفذ هذا الإختبار مبدئياً من قبل المختبرين لقطع أطول مسافة ممكنة بواسطة الجري – المشي في مدة أمدها 12 دقيقة . الهدف من هذا الإختبار هو قياس مستوى اللياقة البدنية للفرد , لذا يجدر بالمختبر أن يجري بمعدل سرعة ثابت ولا يقوم بالعدوا السريع كما في إختبارات السرعة بالمسافات القصيرة . ونتيجة الإختبار تعتمد على طول المسافة المقطوعة من قبل الفرد , وعلى العمر والجنس .

كما أن إختبار كوبر هو من الإختبارات السهلة التطبيق والتي تصلح لمشاركة أعداد كبيرة من المختبرين , ولكن صعوبته تكمن كونه من إختبارات المسافات الطويلة , حيث أن المسافات الطويلة بالجري تبدأ من مسافة 3 كم فأكثر , وهذا يعني بأن جسم المختبر وجهازه العضلي سوف يقوم بإستخدام الألياف العضلية الحمراء التأكسدية البطيئة الإنتفاض الهوائية بشكل رئيسي , أكثر من إستخدامه للألياف العضلية الكلايكولية السريعة الإنتفاض اللاهوائية .

ولأجل المقارنة فأن بطل العالم في سباق 5000م الإثيوبي ( kenenisa Bekele ) صاحب الرقم القياسي العالمي في هذا السباق (12:37.35 د.) , يستطيع قطع مسافة بحدود 4750م في إختبار كوبر للجري لمدة 12 دقيقة . الجدول التالي هو أحد الجداول العديدة التي صممت لهذا الإختبار لأجل الإستخدام الرياضي .

التحليل الكينماتيكي لفعالية رمي الرمح لبطولة العالم في برلين 2009م

الأحد, 19 سبتمبر, 2010

ترجمة الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

اعداد: ماركو بادورا

نتائج رمي الرمح للرجال :

هناك بعض التشابه بين ظروف سباقات رمي الرمح للرجال لدى مقارنتنا لها في بطولة العالم الأخيرة في برلين عام 2009م , وبطولة رمي الرمح في الدورة الأولمبية في بكين عام 2008م . لقد وجدنا بأن ثلاثة متسابقين فقط من أصل 47 متسابق شاركوا في مجموعتين في الدور التمهيدي للمسابقة , إستطاعوا تحقيق الرقم التأهيلي المطلوب للسباق النهائي وهو 82م , بينما إستطاع 4 متسابقين فقط تحقيق الرقم التأهيلي من أصل 38 متسابق شاركوا بالدورة الأولمبية في بكين عام 2008م . إستطاع اللتواني (فاسليفسكيز Vasilevskis ) أن يحقق أفضل إنجاز بين المشاركين في الدور التمهيدي للسباق , ولم يستطيع تحقيق أية ميدالية في السباق النهائي بعد يومين في برلين . أما النرويجي بطل العالم ( ثوركيلدسين Thorkildsen ) لقد واجه صعوبات في الدور التمهيدي للبطولة وأسعفه الحظ للتأهل للسباق النهائي . كذلك إستطاع جميع الرماة الفنلنديين الأربعة والرماة اللاتفيين الثلاثة من الوصول إلى الدور النهائي للبطولة . كما نلاحظ بان 5 رماة من أصل 6 شاركوا بالنهائي في رمي الرمح للرجال ينتمون إلى بلدان عريقة ولها ماضي معروف وأبطال كثيرين في فعالية رمي الرمح بإستثناء اليابان .
لقد تميز الدور النهائي لبطولة رمي الرمح للرجال بالإنجاز العالي للمتسابقين منهم الفائز الأول النرويجي ثوركيلدسين , والكوبي مارتينيز الذي حل ثانياً علماً بأنه سجل أفضل مسافة في الموسم وكانت مسافته ببرلين دون أفضل أرقامه بمسافة 76سم فقط . والياباني موراكامي الذي حل ثالثاً ببرلين وسجل مسافة دون أفضل رقم شخصي له بمسافة 13سم فقط , وبذلك إستطاع الفائزين بالميداليات الثلاثة تأكيد أرقامهم التي سجلوها في الدور التمهيدي للبطولة .

الجدول رقم (1) التحليل الكينماتيكي لبيانات سباق رمي الرمح للرجال :

وشمل جدول التحليل على القياسلت الكينماتيكية للمتغيرات الخاصة برمي الرمح التالية :
• أفضل مسافة مسجلة للرامي خلال موسم 2009 قبل البطولة .
• أفضل مسافة مسجلة في البطولة بإستثناء الأول الذي حللت ثاني أفضل محاولة له وهي 88,95م , بينما كانت أفضل محاولة 89,59م .
• متغير سرعة إنطلاق الرمح ( م/ث ) .
• متغير زاوية إنطلاق الرمح ( درجة ) .
• متغير زاوية ميلان الرمح أثناء طيرانه ( درجة ) .
• متغير زاوية هبوط الرمح على الأرض ( درجة ) .
• متغير طول خطوة التقاطع ماقبل الأخيرة ( م ) .
• متغير طول خطوة الرمي الأخيرة ( م ) .
• متغير بعد الرامي عن خط الرمي ( م ) .
• متغير زمن خطوة التقاطع ما قبل الأخيرة ( م/ث ) .
• متغير زمن خطوة الرمي الأخيرة ( م/ث ) .
• متغير زمن الإنطلاق ( م/ث ) .

وبالرغم من تمكن الفائزين الثلاثة الأوائل بالبطولة من تسجيل أفضل إنجازاتهم , لقد خابت آمال بقية المشاركين في السباق النهائي لعدم تمكنهم من تحقيق الأفضل . ولدى المقارنة فأن متوسط مسافات الرماة الفنلنديين كان حوالي 6 أمتار دون أفضل مسافاتهم بالموسم . لم يستطع اللتواني كوفاليس تحقيق الزيادة التي حققها في دورة الألعاب الأولمبية في بكين 2008 . أما الألماني فرانك كان الأقرب للحصول على إحدى الميداليات الثلاثة , ولكنه إرتكب عدة أخطاء فنية أبعدته عن تحقيق ذلك علماً بأنه سجل أعلى قيم بسرعته أثناء الإقتراب قبل الرمي . ولذلك كانت نتائج جيدة للفائزين الثلاثة , كما تأكد أكثر من مرة بأنه يجب أن نسجل مسافة تزيد عن 83م في بطولات العالم للرجال لأجل تحقيق واحدة من ميداليات البطولة .
بالنسبة لمتغير قيم سرعة الإنطلاق لم نحصل على فروقات ملموسة بين تسجيلات أصحاب الميداليات وبقية المتسابقين في نهائي البطولة ( أنظر الجدول رقم 1 ) , وهذه النتائج هي عكس ما جاءت به نتائج تحليلات سباق رمي الرمح للنساء . أما بالنسبة لزاوية الإنطلاق لقد أظهرت النتائج زيادة في هذه الزاوية لدى أصحاب الميدليات الذهبية والفضية كثيراً عن بقية المتسابقين , كما وأظهرت النتائج فروقاً أصغر بين زاويتي إنطلاق الرمح وطيرانه أو ميلانه لدى الطيران ( متوسط الفرق بين الزاويتين = 2,2 درجة ) . لذا تظهر لنا هذه النتائج وبوضوح بأن قابلية الرامي على تغيير زاوية الإنطلاق أثناء الرمي تعد من العوامل المقررة والمهمة للحصول على أفضل مسافة رمي ثم الفوز بإحدى الميداليات . لقد تمكن اللتواني كوفاليس من إطلاق الرمح في أول محاولاته بزاوية 29,9 درجة , والفنلندي روسكانن بزاوية 28,3 درجة , ولم يتمكن الإثنان من زيادةهذه الزاوية أكثر بالسباق النهائي . هذا وأنهم سجلوا أفضل مسافات رمي لديهم بإستخدام زوايا للإنطلاق أكبر , بينما في السباق النهائي كانت زوايا ألإنطلاق صغيرة كما يظهر بالجدول رقم (1) .
لقد قام النرويجي بطل العالم ثوركيلدسين بإطلاق الرمح بزاوية (42 درجة) في اول محاوله له أي بزاوية عالية جداً لذا فأن الرمح هبط سريعاً على الأرض وكانت مسافة قليلة نوعما ( 77,80م ) , وعلى العكس تماماً من اللتواني كوفاليس والفنلندي روسكانن . ولكنه إستطاع في محاولاته الثانية والثالثة من تغيير زاوية الإنطلاق أي تقليلها أكثر كما تظهر لنا الصور المرفقة بالشكل ( 1 ) . كذلك إستطاع وبإقتدار أن يغير ليس زاوية الإنطلاق ولكن زاوية طيران أو ميلان الرمح لدى طيرانه أيضاً . كما أننا لم نشاهد إختلافات بين زوايا الإنطلاق وزوايا الميلان أثناء الطيران في محاولاته الثلاثة الأولى , بينما حصل إختلاف في محاولته الرابعة بمقدار ( 4,2 درجة ) .
إضافة لما تقدم وجدنا بعض الفروقات في توقيت الخطوات الأخيرة قبل الرمي بين أصحاب الميداليات وبقية المشاركين بالسباق النهائي . منها الزيادة في طول خطوة التقاطع ماقبل الأخيرة بخطوة الرمي الأخيرة , بينما سجل الآخرين فروقات صغيرة بين طول هاتين الخطوتين (1:1) وهذا يعني بأن الخطوتان متساويتان طولاً لديهم . ويمكن ملاحظة ذلك جيداً من الجدول رقم (1) لدى كل من اللتواني كوفاليس , والفنلندي روسكانن , والألماني فرانك .

الشكل رقم (1) صور النرويجي ثوركيلدسين أثناء محاولته الأولى والثانية !

نتائج رمي الرمح للنساء :

لقد أظهرت الروسية أبكوموفا مستوى عالي أثناء الدور التمهيدي للبطولة في مسابقة رمي الرمح للنساء في بطولة العالم في برلين 2009 حيث سجلت مسافة 68,92م في أول محاولة لها مما أظهرت مستوى إنجازي لا يمكن الإستهانة به . أما الألمانيتان المرشحتان قبل البطولة لنيل الميداليات , لم يسجلا مسافة التأهل بالدور التمهيدي وهي ( 62م ) أي أنهما لم يظهرا بمستوى عالي بالتصفيات . أما بالسباق النهائي فقد سجلت الألمانية نيريوس ( S. Nerius ) مسافة 67,30م في محاولتها الأولى بالسباق ( وهي أفضل ثاني مسافة رمي لها في حياتها ) وإحتلت المركز الأول بالبطولة . وبهذه المحاولة الأولى والقوية إستطاعت أن تصدم المتسابقات جميعهن بالسباق النهائي . أما الروسية أبكوموفا لقد إستطاعت أن تظهر أفضل مستوى لها في محاولتها الأخيرة بالسباق . لقد أظهرت الروسية أبكوموفا والجيكية سبوتاكوفا محاولات جيدة لو إستخدمت بشكل أفضل لأستطعن تخطي الألمانية وذلك في محاولات رمي بعيدة عن قوس الرمي بمسافة 1-2م تقريباً . النتائج التي وردت بالجدول رقم (2) تظهر لنا مدى تقارب مسافات الرمي بين المتسابقات الثلاثة اللواتي حققن الميداليات بالبطولة . إستطاعت الألمانية نيريوس الفوز بأول ميدالية لها في بطولات العالم والدورات الأولمبية رغم مسيرتها الطويلة في رمي الرمح للنساء والتي حققت فيها ميداليات متعددة ولكن فضية وبرونزية فقط . هذا لم تستطع الجيكية سبوتاكوفا صاحبة الرقم القياسي العالمي برمي الرمح سوى تحقيق المركز الثاني بالبطولة هذه علماً بأنها حققت الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008 , وإحتلت الألمانية القوية الأخرى أوبركفول (C. Obergfoel) المركز الخامس بعيداً عن أفضل إنجازاتها بالموسم بحوالي 4 أمتار .
لقد حسنت الرومانية ستويان ( M. Stoian ) إنجازها الشخصي بالبطولة حيث سجلت مسافة 64,51م مساوية بذلك رقم الألمانية في محاولتها الأولى , وإحتلت المركز الرابع في البطولة . أما الألمانية الثالثة بالبطولة شتهال ( L. Stahl ) لقد أظهرت مستوى إنجازي ثابت تقريباً في الدورين التمهيدي والنهائي للبطولة . كما أنها كانت قد تأهلت لنهائي سباق رمي الرمح للنساء في بطولة العالم السابقة في أوساكا عام 2007 .
لقد شاركت أفضل بطلات العالم برمي الرمح للنساء في السنوات الأخيرة في بطولة العالم الأخيرة في برلين بإستثناء الألمانية أوبركفول . وكذلك الروسية أباكوموفا بالمقارنة بالتصفيات , والجيكية سبوتاكوفا بالمقارنة بالرقم القياسي الذي سجلته قبل عام من البطولة , والتي جابهت مشاكل تكنيكية في نهائي البطولة .
وكما توقعنا بأن أفضل المتسابقات بالعالم برمي الرمح إستطعن تحقيق أعلى سرعة إنطلاق في محاولاتهن بالسباق . بالإضافة إلى صاحبات الميداليات الثلاثة إستطاعت كل من الألمانية أوبركفول والكوبية مينينديز ( صاحبة الرقم القياسي العالمي السابق وبطلة العالم عام 2005 ) أن يظهرن سرعة إنطلاق عالية بالمحاولات . وبإستثناء كل من الجيكية سبوتاكوفا والروسية أباكوموفا , إستطاعت جميع المتسابقات أن يحققن زوايا إنطلاق متقاربة جداً ( 33,2 – 33,9 درجة ) أنظر الجدول رقم (2) .

الجدول رقم (2) التحليل الكينماتيكي لبيانات سباق رمي الرمح للنساء :

لقد جابهت البطلة الجيكية سبوتاكوفا وبشكل واضح جداً صعوبات يالحصول على زاوية إنطلاق مثالية في محاولاتها . لقد أطلقت الرمح بمحاولتها الثالثة بزاوية 38,8 درجة وهي زاوية كبيرة بالمقارنة بزاوية الإنطلاق التي سجلتها في محاولة تسجيل الرقم القياسي العالمي قبل عام حيث كانت 34,5 درجة فقط . وفي السباق النهائي للبطولة ببرلين لقد إستمرت بزيادة زاوية الإنطلاق من 35,6 درجة في المحاولة الأولى إلى 38,8 درجة في محاولتها الثالثة الأفضل بالسباق إلى 43,6 درجة في محاولتها الأخيرة التي لم تسجل بها سوى ( 59,74م ) . وبالمقارنة مع مسافة رميها التي سجلت بها الرقم العالمي ( 72,28م ) قبل عام , لقد سجلت قيم فرق كبيرة بين زوايا إنطلاق الرمح وزوايا طيرانه بعد الرمي ( حوالي 6 درجات , لاحظ الجدول 2 وصور الشكل رقم 2 أيضاً ) .
أما الروسية أباكوموفا فلم تستطع أداء محاولاتها بنفس الهدوء في السباق النهائي وكما كانت بالدور التمهيدي للبطولة والذي سجلت خلاله مسافة ( 68,92م ) , لقد تأثرت كثيراً من الناحية النفسية بمحاول الألمانية نيريوس الأولى التي كانت هي الأبعد بالبطولة ( 67,30م ) مما سببت لها ولجميع المتسابقات الأخريات ضغطاً نفسياً كبيراً . وبالرغم من تسجيلها سرعة إنطلاق عالية في السباق النهائي وفي محاولتها السادسة , إلا أنها لم تستطع تسجيل سوى مسافة ( 66,06م ) وكانت زاوية إنطلاق الرمح فيها صغيرة نوعما , والفرق بين زوايا الإنطلاق وزوايا الطيران كبيرة أي الضعف تقريباً , وزاوية هبوط الرمح على سطح الأرض كبيرة نوعما أيضاً .
ومن هذه التحليلات الكينماتيكية لم نجد فروقاً معنوية بين الفائزات بالميداليات الثلاثة وبقية المتسابقات بالنهائي في طول وزمن خطوة التقاطع . أما بالنسبة لخطوة الرمي الأخيرة فقد كانت أقصر طولاً وأقل زمنا لدى صاحبات الميداليات الثلاثة الأولى مقارنة ببقية المتسابقات الأخريات . أما بالنسبة للعلاقة بين طول خطوة التقاطع وخطوة الرمي الأخيرة فقد وجدنا بعض الفروقات الفردية لدى المتسابقات جميعهن . وهذه العلاقة كانت طبيعية لدى الألمانية نيريوس , والروسية أباكوموفا, والألمانية شتهال , واليونانية ليكا , وكانت طول الخطوة الأخيرة أطول من خطوة التقاطع ماقبل الأخيرة لدى الجيكية سبوتاكوفا , والألمانية أوبركفول , والرومانية ستويان , والكوبية مينينديز ( لاحظ هذه البيانات في الجدول رقم 2 ) .

الشكل رقم (2) صورمقارنة للجيكية سبوتاكوفا في بطولات العالم :

التحليل البايوميكانيكي لنتائج فعالية رمي القرص في بطولة العالم 2009 في برلين

الأحد, 19 سبتمبر, 2010

ترجمة الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

اعداد: ماركو بادورا

نتائج رمي القرص للرجال :
بدأ السباق النهائي يوم الأربعاء في الساعة 8:10 مساءً تحت ظروف جوية مثالية تماماً . لقد كان معدل أعمار أفضل 8 متسابقين في نهائي المسابقة ( 29,5 سنة , بإنحراف 3,6 سنة ) , ومثلت هذه النتيجة زيادة في المعدل سنة واحدة عن معدل أعمار المشاركين في نهائي الدورة الأولمبية في بكين ( 28,8 سنة , بإنحراف 3,9 سنة ) . لقد خاض السباق النهائي برمي القرص بين أفضل 12 متسابقاً في العالم حققوا الرقم التأهيلي للدور التمهيدي أفضل 8 رماة من الرجال برمي القرص . لقد حقق 4 متسابقين منهم أرقاماً في الدور التمهيدي أفضل من أرقامهم بالدور النهائي , ولكن أفضل الرماة بينهم تمكنوا من تحسين أرقامهم في تلك السنة . وبشكل عام كانت نتائج الرماة في نهائي بطولة العالم هذه مقاربة لمستوى نتائج مسابقة الدورة الأولمبية قبل عام , والتي كانت هي الأخرى الأعلى مستوى منذ عام 2001م . لقد بلغ متوسط مسافة الرمي لأفضل 8 رماة في نهائي الدورة الأولمبية في بكين ( 66,59م , بإنحراف معياري 1,59م ) , بينما بلغ متوسط مسافة الرمي في برلين لأفضل 8 رماة ( 66,41م , بإنحراف معياري 1,97م ) , أما متوسط المسافة لأفضل 3 رماة فكانت هي الأعلى على الإطلاق ومنذ عام 2001 . مع ذلك لم نجد تقدماً في الإنجازات لدى أفضل الرماة بالعالم في رمي القرص بالوقت الحاضر , ولا في القائمة السنوية لأفضل 30 رامي قرص بالعالم وخلال العقد الأخير .
من الجدول رقم (1) التالي نشاهد تشابهاً كبيراً في الفروق بالإنجازات مقارنة بأفضل الإنجازات السنوية المتحققة بين مجموعتي ( أفضل مراكز 1-4 : -2,2% ) ومجموعة ( مراكز5-8 : -2,4% ) وذلك من معدلات مسافات الرمي . ولم يستطع سوى أفضل متسابقين من تحسين إنجازاتهم السنوية كما يظهر في الجدول (1) :

جدول ( 1 ) علاقة إنجازات أفضل الرماة السنوية بإنجازاتهم في بطولة العالم ببرلين 2009 في رمي القرص للرجال .

وعند تحليلنا للقيم والبيانات الكينماتيكية التي عرضت بالجدول رقم (2) , قد نتوقع الحصول على قيم إرتباط معنوية بين متغيري مسافة الرمي وسرعة الإنطلاق برمي القرص , ولكن تحليلاتنا لم تؤكد هذه الحقيقة وهذا التوقع النظري . أن متوسط قيمة سرعة الإنطلاق كانت 24,48 م/ث , ومتوسط قيمة زاوية الإنطلاق كانت 36,4 درجة . وهذه القيم تزيد بحدود ( 0,5 م/ث بنسبة 2% ) بالسرعة , وتزيد بحدود ( 1,3 درجة بنسبة 3,5% ) بالزاوية أكثر من قيم أداء أفضل الرماة بالعالم المشاركين في البطولة العالمية . وفي هذا السياق وجدنا إنحرافاً معيارياً صغيراً لتلك القيم دليل على إرتفاع مستوى إنجازات الرماة وتقاربها في تلك السنة . أما معدل التأثير لمقاومة الهواء ( aerodynamic ) على مسافة الرمي فكان 9,3% , وهو أقل من تأثيره على أفضل إنجازات الرماة عام 2008 , الذي بلغ 11% .

جدول (2) البيانات الكينماتيكية المسجلة في نهائي رمي القرص للرجال :

نتائج رمي القرص للسيدات :
بدأت هذه المسابقة يوم الجمعة في الساعة 9:33 مساءً بظروف جوية جافة وحسنة تماماً . لقد بلغ متوسط أعمار أفضل 8 متسابقات في النهائي ( 29,1 سنة , بإنحراف 5,7 سنة ) , وهذا المتوسط بالعمر يقل بحدود 3 سنوات عن متوسط العمار في نهائي الدورة الأولمبية في بكين ( 32,0 سنة , بإنحراف 6,7 سنة ) .
لقد قمنا بتحليل أفضل محاولات المتسابقات , كما تم تحليل أفضل ثاني محاولة لدى البعض بسبب إنحجاب الرؤيا اثناء التصوير لدى البعض الأخر . لقد تسابقت 8 متسابقات من أفضل 12 متسابقة حققن الرقم التأهيلي بالدور التمهيدي في نهائي رمي القرص للسيدات . لم تتمكن 4 سيدات من تحسين مسافة الرمي في السباق النهائي عن مسافتهن بالدور التمهيدي , وهذه مشابهة تماماً لما حصل لدى الرجال في نهائي رمي القرص . وعل العكس من ذلك تمكنت أفضل المشاركات إنجازاً بالموسم البطلة الأولمبية الأمريكية ( S. Brown-Trafton ) من إحراز المركز 12 فقط أي الأخيرة في المسابقة , والأسترالية (D. Samuels ) التي أصبحت بطلة العالم للسيدات برمي القرص بدون توقعات مسبقة , لم تحقق خلال الموسم اي مستوى حيث كانت بالمركز 15 بالتسلسل العالمي للعبة .
وكما ذكرنا أعلاه بأن الأمريكية صاحبة المرتبة الأولى بالتسلسل العالمي للعبة هذا العام لم تحقق توقعات المراقبين بإحتلالها للمركز الأخير , بينما الأسترالية صاحبة المركز 9 في الدورة الأولمبية في بكين , أحتلت المركز الأول ببطولة العالم في برلين بعيداً عن التوفعات التي جاءت إعتماداً على تسلسل المشاركات عالمياً .
لقد زاد متوسط مسافة الرمي لأفضل 8 متسابقات في بطولة برلين عنها بالدورة الأولمبية في بكين ( 63,22م بإنحراف 1,69م في برلين ) مقارنة بمتوسط مسافة الرمي ( 62,14م بإنحراف 1,39م في بكين ) . وكان متوسط الفرق بين هذه المسافات المتحققة ومسافات أفضل الإنجازات السنوية ( -1,1% ) . وهذا يعني بان جميع المتسابقات اللواتي شاركن في النهائي تمكن من تحسين مسافاتهنفي هذه البطولة .ولكن بالحقيقة وجدنا فروقات كبيرة بين المتسابقات الأعلى مستوى بالمجموعة الأولى ( المركز 1-4 : +1,1% ) والمجموعة الثانية ( المركز 5-8 : -3,2% ) . أما صاحبات الميداليات الثلاثة تمكن من تحسين مسافاتهن في نهائي البطولة عن أفضل مسافات لهن خلال الموسم وكما يظهر بالجدول رقم (3) :

جدول (3) نتائج مسابقة رمي القرص للسيدات وعلاقتها بأفضل أرقام موسم 2009 .

أما تحليل بيانات المتسابقات الكينماتيكية التي وردت بالجدول (4) لقد أظهرت هي الأخرى عدم وجود علاقة أو إلاتباط معنوي بين متغيري مسافة الرمي وسرعة الإنطلاق . مع ذلك تم تأكيد وجود علاقة أو إرتباط معنوي بين متوسط مسافة الرمي ومتوسط زاوية الإنطلاق تحت مستوى دلالة 0,05 % . لقد كان متوسط سرعة إنطلاق القرص 23,60 م/ث بإنحراف معياري 0,36 م/ث . وهذه القيمة تعد بشكل عام أعلى بمقدار 1 م/ث من متوسط قيمة أفضل الرياضيات بالعالم بالموسم السابق برمي القرص , وكذلك متوسط مسافات الرمي بمقدار 3,7 م ( 5,8% ) التي كانت أبعد من افضل المسافات لعام 2008 بالعالم . تعد هذه التحليلات للنتائج مهمة بالنسبة لأهمية زاوية الإنطلاق بالرمي . لقد كانت قيمة متوسط زاوية الإنطلاق 34,7 درجة بإنحراف معياري 2,6 درجة . أما مقاومة الهواء فكانت أكبر تأثيراً على مسافات الرمي في مسابقة السيدات ( متوسط 12,1% ) وهي أكبر من المقاومة في مسابقة الرجال ( متوسط 9,3% ) لدى أفضل الرماة في بطولة العالم في برلين .

جدول (4) البيانات الكينماتيكية المسجلة في رمي القرص للسيدات :

فعالية مسابقة دفع الكرة الحديدية (Shot Put Event)

الأحد, 19 سبتمبر, 2010

الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

 فعالية دفع الكرة الحديدية يطلق عليها في بعض الدول العربية بدفع الجلة , قذف الثقل , حذف الكرة … إلخ , هي إحدى مسابقات مجموعة الرمي بألعاب المضمار والميدان والتي تشمل 4 مسابقات أو فعاليات هي :
• دفع الكرة الحديدية shot put event .
• رمي القرص discus throw event .
• رمي الرمح javelin throw event .
• رمي المطرقة hammer throw event .

وجميع هذه المسابقات تدخل ضمن برنامج بطولات العالم والألعاب الأولمبية والبطولات القارية والإقليمية والدولية للرجال والنساء على السواء . ففي فعالية دفع الكرة الحديدية تستخدم حركة الدفع ( Putting ) , أما بقية الفعاليات فتستخدم حركة الرمي ( Throwing ) , وذلك لأن الحركة التي ينفذها متسابق الكرة الحديدية هي حركة دفع أو قذف , ولا يسمح القيام بحركة رمي فيها . أما كلمة الكرة الحديدية ( Shot ) هو المصطلح الذي تم إعتماده في موقع الأكاديمية الرياضية العراقية وهو الأقرب للترجمة من مصطلحات ( الجلة , الثقل , الكتلة …إلخ ) والتي جاءت بها ترجمات الكتب العربية من المصادر الأجنبية .

أولاً : قواعد وقوانين ميدان المسابقة :
تنفذ فعالية دفع الكرة الحديدية من دائرة يبلغ قطرها 7 أقدام ( 2,135م ) تثبت أمامها لوحة إيقاف يبلغ عرضها ( 10سم ) وطولها ( 122سم ) تطلى باللون الأبيض , تصنع هذه الدائرة من الحديد وتصب أرضها بمادة صلبة من الإسفلت أو الكونكريت ويجب أن لايكون سطحها أملساً تماماً , كما وترتفع حافة الدائرة الحديدية عن الأرض داخلها بحدود 2 سم , بينما يبلغ إرتفاع اللوحة فوق الحافة الأمامية للدائرة بحدود 10 سم أيضاً . أما ألأرض المخصصة لسقوط الأداة فيجب أن تكون من التراب أو الحشيش وبنفس مستوى أرض الدائرة الداخلية , والتي يمكن للأداة أن تترك عليها أثراً أثناء السقوط . كما وتحدد بخطين جانبيين يطلق عليهما بخطي قطاع الدفع يبلغ عرضهما 5 سم , وتحدد زاوية هذا القطاع بحدود ( 40 درجة ) .

ثانياً : قياس المسافة :
تقاس مسافة محاولات الدفع بشريط قياس صلب ولا يجوز إستخدام أشرطة القياس من مواد الكتان أو البلاستيك , حيث يقوم حكام أو قضاة المسابقة بقياس كل محاولة وذلك من أقرب أثر تتركه الكرة الحديدية داخل أرض قطاع الدفع وحتى الحافة الداخلية للوحة الإيقاف على أن يمد شريط القياس عمودياً على مركز الدائرة , وتسجل المسافة لأقرب 1 سم .

ثالثاً : الأخطاء المرتكبة :
- تأخر المتسابق عن البدء بتنفيذ محاولته بعد إعلان رقمه أو إذاعة إسمه أكثر من 60 ث .
- هبوط مستوى الكرة الحديدية أو رفعها عالياً عن مستوى خط الكتف أو إبتعادها عن الرقبة أثناء حركة الدفع .
- لمس المتسابق سطح لوحة الإيقاف العليا وليست الداخلية بالقدم أو باي جزء من الجسم .
- لمس المتسابق الأرض خارج الدائرة بأي جزء من الجسم بعد أنتهاء الدفع .
- ترك المتسابق الدائرة قبل سقوط الأداة على أرض قطاع الدفع , كما عليه أن يتركها من النصف الخلفي وبوضع متزن وغير قلق .
- سقوط الأداة خارج أوعلى خطوط قطاع الدفع الجانبية أو حتى لمسها من حافة الخط الداخلية .
- سقوط الأداة من يد المتسابق داخل الدائرة أثناء المحاولة , ولا يحق له إعادتها.
- للمتسابق الحق في إعادة محاولته التي بدأها ثم توقف لأي سبب كان أن يبدأ بها ثانية على أن لا يتأخر عن الزمن المسموح به للمحاولة وهو 60ث .
- ربط أكثر من أصبع معاً , ويجوز ربط الأصابع منفردة لأجل تغطية جرح , كما يجوز إستخدام حزام الظهر أو ربط منطقة الرسغ والمعصم .
- التأثير المتعمد بالكلام أو الفعل على بقية المتسابقين , ينذر فيها المتسابق ويستبعد إذا أعادها .
- تلقي تعليمات المدرب من خارج ميدان السباق , ينذر عليها المدرب والمتسابق ويستبعد إذا أعاد تكرارها ثانية .

رابعاً : قواعد المسابقة :
- يتم ترتيب المتسابقين المشاركين في دفع الكرة الحديدية بواسطة القرعة .
- يمنح كل متسابق 3 محاولات إذا زاد العدد عن 8 متسابقين , ثم يمنح أفضل 8 متسابقين 3 محاولات إضافية , وتعتمد أفضل محاولة من الحاولات الستة .
- بالبطولات الكبيرة والألعاب الأولمبية يتم وضع رقم تأهيلي للفعالية للوصول إلى الدور النهائي , وتنظم مسابقة تمهيدية للترشيح للسباق النهائي يمنح فيها كل متسابق 3 محاولات فقط , ويتأهل من يحقق الرقم التأهيلي , كما يتأهل عدد 12 متسابقاً للسباق النهائي من الذين يحققون الإنجاز أو الأقرب لذلك .
- تجرى قرعة قبل السباق النهائي , ويمنح كل متسابق 3 محاولات , ثم يمنح أفضل 8 متسابقين 3 محاولات إضافية , وتحتسب النتيجة على أفضل محاولة , فإذا حصلت عقدة على أي مركز من المراكز يرجع إلى ثاني أفضل محاولة لأجل حل تلك العقدة على المركزين الأول والثاني , بينما يحصل الآخرين على نفس النتيجة إذا ما حصلت العقدة على بقية المراكز . كما وتوزع النقاط مناصفة بين المركزين لتلك العقدة في حالة كون البطولة تخضع لنظام النقاط
- يبلغ وزن الكرة الحديدية لمسابقة الرجال ( 7,260كغم ) وللنساء ( 4,00كغم ) . وعلى اللجنة المنظمة للبطولة تهيئة عدد من الكرات الحديدية وبأحجام مختلفة تناسب جميع المشاركين . ولايحق للمتسابق أن يستخدم أداته الخاصة إلا إذا تمت مصادقة اللجنة عليها ثم وضعها مع بقية الكرات لإستخدامها من قبل أي متسابق آخر بالبطولة .
- تجهز المسابقة بوعاء يوضع فيه ( المغنيسيوم ) لإستخدامه على اليد , كما يجهز ميدان السباق بساعة توضح زمن أداء المحاولة بين المناداة والبدء بها , كما يجهز الميدان بلوحة ومن اي نوع كان يدوية أو كهربائية لأجل إعلان دور المتسابقين بالمحاولات ثم إعلان نتيجة تلك المحاولة .
- يتم إستخدام وسائل القياس اليدوية أو الألكترونية الحديثة , أما اليدوية فأشرطة القياس المصنعة من الحديد أو الفولاذ الصلب فقط .
- يتم تنفيذ مسابقة دفع الكرة الحديدية بواسطة عدد من القضاة يبلغ عددهم بحدود 10 – 12, وتحدد واجباتهم كما يلي :
1. حكم المسابقة الرئيسي الذي يقرر نجاح المحاولة أو فشلها ويحمل علمين في يده أبيض وأحمر .
2. قضاة قياس المسافة وعددهم 2 .
3. قضاة تحديد نقطة سقوط الأداة على أرض القطاع وعددهم 2 .
4. قضاة حمل الأدوات وإرجاعها إلى محملها وعددهم 2 .
5. مسجل المسابقة ويجلس على طاولة خاصة .
6. ميقاتي المحاولات ويجلس إلى جنب المسجل .
7. مشغل لوحة الإعلان .
8. قضاة الإشراف على مكان المتسابقين ومراقبتهم وتحضيرهم عدد 2 .

خامساً : تكنيك دفع الكرة الحديدية :
يستخدم حالياً نوعين من أساليب أو تكنيك دفع الكرة الحديدية من قبل الأبطال من الرجال والنساء وهما تكنيك أوبراين أو الزحلقة , وتكنيك باريشنيكوف أو الدوران . لقد كان دفع الكرة الحديدية يتم من الوضع الجانبي , حيث يتحرك المتسابق فيه من مؤخرة الدائرة إلى مقدمتها على طريقة وثب واطئه جانبية ثم يقوم بدفع الكرة الحديدية بحركة لف جذعه ثم مد ذراعه ليتركها أماماً عالياً . أما مكتشف طريقة الزحلقة فهو البطل الأولمبي الأمريكي ( باري أوبراين ) وذلك عام 1951م . لقد إخترع هذا التكنيك الذي سمي بإسمه أيضاً , حيث يقف وظهره بإتجاه قطاع الدفع , ويقوم بالتحرك خلفاً بطريقة الدفع والزحلقة ثم يدور 180 درجة ليدفع الكرة فيها أماماً عالياً من مقدمة الدائرة .
أما تكنيك الدوران فقد ظهر لول مرة عام 1972م بواسطة الروسي ( اليكسندر باريشنيكوف ) , لقد حطم به الرقم العالمي آنذاك بتكنيكه الجديد وتخطى حاجز مسافة 22م لأول مرة بالتاريخ , وبذلك عد باريشنيكوف مخترعاً لتكنيك الدوران بدفع الكرة الحديدية وهذه الطريقة مشابهة إلى حدما تكنيك رمي القرص بالدوران . حيث يقف وظهره بإتجاه قطاع الدفع أيضاً , ثم يقوم بلف جذعه والدوران حول رجل اليسار للشخص اليمناوي ليضع قدم اليمين وسط الدائرة ثم يكمل دوران جسمه ليضع قدم اليسار في مقدمة الدائرة ويدفع الأداة بحركة جذع واكتاف قوية . لقد إرتفع عدد الرياضيين في فعالية دفع الكرة الحديدية في السنوات الأخيرة من الذين يستخدمون تكنيك الدوران , ففي بطولة العالم الأخيرة في برلين 2009م , لقد قام 5 متسابقين من أفضل 8 بالعالم بإستخدام تكنيك الدوران في مسابقة الرجال . أما في مسابقة النساء فقد أستخدمت 7 من أفضل 8 في نهائي المسابقة تكنيك الزحلقة .

سادساً : المراحل التكنيكية لدفع الكرة الحديدية :
1) مسك الكرة والوقفة الإبتدائية .
2) الحركات التحضيرية المسبقة .
3) الحركة من الخلف عبر الدائرة .
4) الوضع النهائي وحركة الدفع .
5) التبديل والإتزان النهائي .

سابعاً : تكنيك الزحلقة ( أوبراين ) :

مسك الكرة والوقفة الإبتدائية :
بطريقة الزحلقة يمسك الرياضي اليمناوي الكرة بسلاميات أصابع اليد اليمنى بحيث تحيط اصابع يده الكرة من نصفها الخلفي ويضعها أمام خط كتفه الأيمن ملامسة لرقبته وتتجه راحة يده أماماً , ثم يقف في نهاية الدائرة وظهره مواجهاً قطاع الدفع بحيث يقف معتدلاً تماماً على رجله اليمنى واضعاً مقدمة قدمه اليسرى خلف قدمه اليمنى وفوق الأرض , رافعاً ذراعه الأيسر عالياً أماماً , ويتجه مرفق ذراعه الأيمن جانباً عالياً , بينما يبقى رأسه معتدلاً ونظره إلى الخلف .
الحركات التحضيرية المسبقة :
بطريقة الزحلقة وبعد المسك والوقوف بإعتدال يبدأ الرياضي بحركة إنثناء بالركبتين والجذع أماماً أولاً هابطاً بذراعه الأيسر للأسفل وحتى يصل وضعاً متكوراً تقريباً بالجسم تقترب فيه مراكز ثقل الأطراف من مركز ثقل الجسم ومتحفزاً لمرحلة الدفع . وفي هذه المرحلة يقوم بعض الرياضيين بإجراء مرجحة خلفية برجل اليسار بحيث ترتفع عن الأرض إلى مستوى الظهر ثم تنسحب مرة أخرى إلى الداخل وإلى وضع التكور ثانية .

الزحلقة من الخلف عبر الدائرة :
بطريقة الزحلقة وبعد مرحلة التكور السابقة يقوم الرياضي بحركة دفع قوية برجل اليمين للأرض مع حركة رفس قوية بنفس الوقت برجل اليسار خلفاً , ثم القيام بسحب رجل اليمين من مكانها في نهاية الدائرة لوضعها في منتصفها على شكل زحلقة خلفية بتماس مع سطح الأرض أو بترك سطح الأرض قليلاً ولكن بدون حركة وثب , توضع قدم اليمين بمنتصف الدائرة بعد أن يتم تدوير الحوض في نهاية هذه الحركة بحيث تتجه قدم اليمين لليسار بحدود 45 درجة , ويرتفع الجسم قليلاً من وضعه المتكور سابقاً بينما يبقى النظر والأكتاف خلفاً ويصل الرياضي نهاية هذه المرحلة عندما يقوم بوضع قدمه اليسرى في مقدمة الدائرة بتماس مع لوحة الإيقاف الأمامية , وغالباً ما يصطدم الرياضي الجيد باللوح نتيجة حركته القوية ليستفاد من هذا التوقف المفاجيء والسريع لأجل إتمام المرحلة التالية بفعالية كبيرة .

الوضع النهائي وحركة الدفع :
بطريقة الزحلقة تنتهي مرحلة الإنتقال عبر الدائرة في لحظة وضع القدم اليسرى ضد لوحة الإيقاف الأمامية لتبدأ المرحلة الرئيسية والمهمة من المراحل التكنيكية في دفع الكرة الحديدية , حيث يبدا الرياضي هذه المرحلة بدفع قوي من الرجل اليمنى للأرض مع دوران الحوض والأكتاف بحدود 180 درجة ليرفع جذعه وليتجه الصدر أماماً عالياً , ثم يكتمل دفع الأرض القوي بالرجلين سوية مع القيام بدفع الكرة من مكانها أماماً عالياً بإستخدام كامل مفاصل وعضلات الجسم وفي آن واحد لتترك القدمين سطح الأرض فيها , وفي هذه المرحلة يقوم الرياضي بإستخدام الذراع اليسرى جيداً للمساعدة في سرعة تدوير الجذع أماماً وإسناد كامل الحركة . وتبلغ زاوية إنطلاق الكرة الحديدية في هذا التكنيك بحدود 40 درجة , وتصل سرعة إنطلاقها 14-15 م/ث لدى الأبطال .

التبديل والإتزان النهائي :
بطريقة الزحلقة تعد المرحلة النهائية التي يحاول بها الرياضي المحافظة على إتزانه وعدم القيام بخطأ الخروج من الدائرة , وتبدأ هذه المرحلة لحظة ترك الرياضي الأرض بقدميه وترك الكرة الحديدية من يده , حيث يقوم بعملية تبديل بالرجلين ليقدم رجل اليمين ويؤخر رجل اليسار خلف لوحة الإيقاف مع إنحناء بسيط بالجسم أماماً , كما عليه تجنب دوران الجسم والمحافظة على نظره بإتجاه الكرة حتى تهبط أرضاً ثم يترك الدائرة بهدوء من النصف الخلفي لها .

ثامناً : تكنيك الدوران ( باريشنيكوف ) :

المسك والوقفة الإبتدائية :
في طريقة الدوران يمسك الرياضي الكرة الحديدية كما في الطريقة السابقة بسلاميات أصابع يده اليمنى إذا كان يمناوي , ثم يضعها فوق خط كتفه الأيمن ومباشرة تحت الأذن اليمنى ملاصقة للرقبة بحيث تتجه راحة كفه قليلا للأمام والأعلى , ويبتعد مرفق ذراع اليمين جانباً بينما يرفع الذراع الحرة اليسرى بإنثناء أمام الصدر بإرتخاء تام . ويقف بقدمين مفتوحتين جيداً بمسافة عرض الكتفين والظهر بإتجاه قطاع الدفع مع إنثناء بسيط بالركبتين .

التحضير المسبق للدوران :
قبل البدء بطريقة الدوران يقوم الرياضي بنقل ثقل جسمه على الرجل اليمنى مع لف جذعه ورأسه أيضاً جيداً نحو الجهة اليمنى مع رفع كعب قدمه اليسرى وتدويرها لليمين . ويتجنب الرياضي في هذه الحركة التحضيرية الإنحناء كثيراً للأمام بل يحاول المحافظة على جذعه في وضع جالس لكي يعمل على الحصول على الإلتواء اللازم بالجسم في هذه المرحلة .

مرحلة الدوران والإنتقال :
في طريقة الدوران هذه وبعد المرحلة التحضيرية , ينقل الرياضي ثقل جسمه مباشرة فوق الرجل اليسرى ويبدأ مرحلة الدوران بلف رأسه مع ذراعه الحرة أولاً نحو اليسار , ثم يتجه بنظره إلى مقدمة الدائرة ليكمل دوران جسمه بحركة دوران مشابهة لحركة الدوران برمي القرص , أي بعد أن يلف الرأس والذراع اليسرى يدفع الأرض بالقدم اليمنى وينقلها حول الرجل اليسرى التي تعمل كرجل إرتكاز ومحور حوران للجسم ككل . أما نقل الحركة هذه فيتم بتزايد كبير بالسرعة من خلال مرجحة الرجل اليمنى حول الرجل اليسرى ثم وضعها في منتصف الدائرة , ثم تكملة دوران الجسم لأجل وضع الرجل اليسرى في مقدمة الدائرة ضد لوحة الإيقاف , وفي هذه اللحظة تنتهي هذه المرحلة من تكنيك الدوران .

الوضع النهائي وحركة الدفع :
في طريقة الدوران تكون هذه المرحلة قصيرة وسريعة جداً , وطريق تعجيل الأداء قصير أيضاً , ويبدأ الوضع النهائي هذا لحظة وضع القدم اليسرى ضد لوحة الأيقاف أي أمام الدائرة بحيث يكون الرياضي في وضع ملتوي يتقاطع فيه محور الكتف مع محور الحوض تماماً ويتجه نظر الرياضي فيه خلفاً و ثم يبدأ حركة الدفع من إستمرارية دوران الجسم أي حركة دوران الحوض تسبق حركة دوران الجذع لكي يواجه الرياضي قطاع الدفع بالصدر أولاً ثم يقوم بحركة دفع سريعة وقوية بكامل أقسام الجسم , أي بالرجلين والجذع والذراع مع ترك قوي وواضح لأرض الدائرة , وتترك الكرة الحديدية يد الرياضي بحركة رسغ قوية ونهائية , وتبلغ زاوية الإنطلاق لدى أبطال العالم أقل من 40 درجة , أما سرعة الإنطلاق فتبلغ هنا أيضاً 14-15م/ث .

التبديل والإتزان النهائي :
في طريقة الدوران تتم هذه المرحلة بسرعة أيضاً وذلك بعد أن يترك الرياضي الأرض أثناء الدفع النهائي للكرة ويفقد إتصاله مع الأرض يحاول بعدها أن يبدل الرجلين وتخفيف السرعة من خلال دوران الجسم أيضاً حول نفسه , أي يقدم الرجل اليمنى ويؤخر اليسرى ثم يكمل دوران جسمه بعد أن يخفض مركز ثقله قليلاً للأسفل.

تاسعاً : ما هي الطريقة الأفضل ؟
بعد أن تناولنا مواضيع تحليلية بايوميكانيكية على أبطال العالم في بطولة العالم الأخيرة في برلين عام 2009م لمسابقات دفع الكرة الحديدية للرجال والنساء , وجدنا أن الطريقتين مستخدمتين لحد الآن ولكل واحدة منها بعض المتطلبات الإيجابية والسلبية ( راجع التحليل البايوميكانيكي لفعالية دفع الكرة الحديدية لبطولة العالم 2009م في برلين ) , لقد قام 5 من أفضل 8 متسابقين بالعالم من الرجال بتطبيق طريقة الدوران , في حين طبقت 7 متسابقات من أصل 8 في نهائي دفع الكرة الحديدية للسيدات طريقة الزحلقة في بطولة العالم الأخيرة . فهذا يبين لنا أهمية هاتين الطريقتين في ميدان هذه الفعالية . أما بالنسبة لطريقة الدوران وهي الطريقة التي تضمن للرياضي طريقاً أطول للتعجيل ومن ثم زيادة سرعة الإنطلاق , ولدى مقارنة نتائج الأبطال لم نجد أية أفضلية تذكر بين مستخدمي طريقة الدوران وطريقة الزحلقة , حيث إستطاع أبطال طريقة الزحلقة أن يحققوا سرعة إنطلاق مساوية لطريقة الدوران رغم مسافة تعجيلهم للأداة في وضع وحركة الدفع النهائي كانت أقصر . كما أن نتائج التحليل البايوميكانيكي والإحصائي على بيانات الأبطال لم تظهر علاقة وإرتباط معنوي بين متغير سرعة الإنطلاق ومتغير المسافة المسجلة . في حين أن نتائج التحليل البايوميكانيكي والإحصائي على بيانات البطلات قد أظهرت علاقة وإرتباط معنوي عالي بين متغيري سرعة الإنطلاق والمسافة المسجلة , علماً بأن 7 من أفضل 8 متسابقات في نهائي دفع الكرة الحديدية قد إستخدمن طريقة الزحلقة .
ومن الناحية التوافقية للمقارنة بين الطريقتين فأن طريقة الزحلقة أكثر إتزاناً وإنسياباً من طريقة الدوران لذلك تجعلها أسهل تعلماً وإتقاناً مقارنة بطريقة الدوران التي تتطلب توافقاً وتوازناً أكبر مما يجعلها أصعب تعلماً وأكثر تعقيداً وإتقاناً . ومما تقدم نستطيع أن نستنتج بأن لكل رياضي ورياضية قدرات وقابليات بدنية وحركية مختلفة تساعده لتعلم طريقة وإتقانها أكثر من أخرى في دفع الكرة الحديدية , وعلى المدربين أن يعملوا على إكتشاف إمكانات الرياضيين الذين يشرفون على تدريبهم لأجل تعليمهم وتدريبهم على الطريقة المناسبه لهم أكثر ثم تطويرهم .