إرشيف شهر يونيو, 2010

التحليل العلمي البايوميكانيكي لنهائي مسابقة دفع الكرة الحديدية للرجال في بطولة العالم في برلين عام 2009

الأحد, 27 يونيو, 2010

ترجمة الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

من إعداد فيلكوشا

جرت المسابقة النهائية لدفع الكرة الحديدية للرجال مساء يوم السبت الموافق 15 أغسطس 2009 وذلك في تمام الساعة 8:15 مساءً بعد أن تأهل إليها 12 متسابقاً في صباح نفس اليوم . لقد كانت الظروف الجوية مناسبة تماماً فالطقس دافيء وجاف ودرجة الحرارة معتدلة أيضاً .
لقد كان متوسط أعمار المتسابقين الثمانية في هذا النهائي (30.4 بإنحراف 2.5 سنة) , حيث زاد هذا المعدل عن معدل أعمار المتسابقين الثمانية في بطولة العالم السابقة في أوساكا 2007م بحدود سنة تقريباً ( 29.1 بإنحراف 2.3 سنة ) . من القائمة الحالية لأفضل الرياضيين 12 في دفع الكرة الحديدية بالعالم , 2 لم يتأهلوا لنهائي المسابقة في برلين , و3 لم يتمكنوا من تحقيق الرقم التأهيلي للنهائي وهو( 20,30م )
كما أن الرياضيين الذين حققوا المراكز الثمانية الأولى بالبطولة كان 7 منهم ضمن أفضل 12 رياضي بالعالم في هذه المسابقة أو الفعالية . لقد زاد عدد المتسابقين الذين يستخدمون طريقة الدوران بالدفع بالوقت الحالي , كما زاد عددهم في قائمة أفضل الرياضيين بالعالم في هذه الفعالية , حيث كشفت بطولة العالم الأخيرة في برلين هذه الحقيقة وذلك من كون أن 5 من أفضل 8 متسابقين إستخدموا هذه الطريقة بالدفع وهي طريق الدفع بالدوران (rotational style) , بينما إستخدم 3 فقط منهم طريقة الدفع بالزحلقة وهي الطريقة التقليدية المعروفة (glide technique) , وكان 2 من الفائزين بالميداليات يستخدمون طريقة الزحلقة في نهائي برلين ( أنظر الجدول 1 ) :

جدول ( 1 ) النتائج الرسمية لنهائي دفع الكرة الحديدية للرجال وعلاقتها بأفضل إنجازات الموسم , وطريقة الأداء :

يبين لنا الجدول معدل المسافة لأفضل 8 متسابقين بالبطولة ( 21,24م بإنحراف 0,53م ) , حيث بلغ هذا المعدل أعلى مستوى من المعدل الذي حققه المتسابقين 8 الأوائل في بطولة العالم السابقة في أوساكا قبل سنتين (21,05م بإنحراف 0,06م ) . كما أن 5 من المتسابقين الثمانية في نهائي برلين إستطاعوا تحسين إنجازاتهم لهذا الموسم وكما يلي : حقق الأمريكي كانتويل الفائز الأول ( 22,03م ) بزيادة (+0,95%) وتمكن من تسجيل أفضل إنجازات هذا العام بدفع الكرة الحديدية . كما تمكن البولندي ماجافسكي الفائز الثاني وبطل العالم في أولمبياد بكين من تحقيق ( 21,91م ) وكان قريباً جداً من أفضل إنجازاته لهذا الموسم (-0,18%) . وبطل أوروبا الألماني بارتيلز الفائز الثالث , إستطاع تسجيل إنجازاً جديداً بالنسبة له في البطولة وحصل على الميدالية البرونزية (21,37م ) بزيادة جيدة بلغت (+1,23م ) .
أما أكبر الإنجازات السلبية في هذه البطولة فكانت من قبل بطل البلاروسي ميكنيفيج حيث بلغت نسبتة التراجع (-1,33%) , ومن قبل الأمريكي هوفا الذي حل رابعاً بعد أن كان أولاً في بطولة العالم السابقة في أوساكا وبلغت نسبة التراجع (-2,79% ) .

الجدول (2) بعض القياسات الكينماتيكية المختارة لنهائي دفع الكرة الحديدية للرجال

* لمسافة تعجيل الكرة الحديدية بين لحظة مرحلة الدفع النهائي أي مس القدم الأمامية للأرض , ولحظة كسر الإتصال مع الكرة الحديدية .
** لمعدل السرعة الزاوية لمحوري الكتفين والوركين بين لحظتي بداية مرحلتي الدفع النهائي للأرض , ولحظة كسر الإتصال مع الكرة الحديدية .

يوضح لنا الجدول رقم (2) بيانات بعض القياسات الكينماتيكية التي سجلها الفريق البحثي على محاولات أفضل 8 متسابقين في نهائي دفع الكرة الحديدية للرجال . حيث اظهرت لنا هذه القياسات وبصورة غير متوقعة عدم وجود فروقات معنوية بين القيم المسجلة لمتغير سرعة الإنطلاق (release velocity) للأبطال الثمانية الأوائل في هذا النهائي وبخاصة بين الأبطال الخمسة الأوائل . والأبعد من ذلك لم نحصل على معامل إرتباط أو علاقة إحصائية معنوية بين متغيري سرعة الإنطلاق والمسافة المسجلة بتلك المحاولات !
ومن هذه النتائج فأن التقلبات الحاصلة للإنجازات المسجلة في هذه المسابقة قد تتعلق بمتغيرات أخرى مثل زاويا الإنطلاق وإرتفاع الإنطلاق ( إستناداً على معادلات الدفع ) . كما ويظهر بأن هذه العوامل أي المتغيرات المذكورة سابقاً أصبحت أكثر أهمية لإنجازات الرياضيين في المستويات العليا من متغير سرعة الإنطلاق وذلك عندما تتقارب متطلبات الإنجازات العليا الرئيسية .
كما أن هذا الإنطباع أو الفكرة المطروحة كإستنتاج يتم تدعيمها بالبيانات الكينماتيكية المسجلة على الأمريكي كانتويل , وكما يبينها لنا الجدول (2) , الذي سجل نفس سرعة إنطلاق الألماني بارتلز , صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية , والأمريكي هوفا صاحب المركز الرابع والتي كانت ( 14,0 م/ث) , ولكن سرعة الإنطلاق هذه كانت أقل من الأمريكي نيلسون الذي حل خامساً بالمسابقة (14,1 م/ث) . وكانت نتائجه في هذه المسابقة جيدة وواضحة , حيث يمكننا تفسيرها نتيجة السرعة العالية والزاوية الحادة للإنطلاق التي تقترن بأداء معظم الرياضيين الذين يستخدمون تكنيك الدوران بدفع الكرة الحديدية .
كذلك فأن الرياضيين الذين يستخدمون تكنيك الدوران بالدفع يحققون قيم عالية في متغير السرعة الزاوية في محور الكتفين , معتمدين على أداء تقاطعي جيد مع محور الوركين وذلك من خط الأكتاف في بداية مرحلة التعجيل النهائية لحركة الدفع الأخيرة . كما نفترض بأن هذا الأداء يعد من المتطلبات المهمة لتعويض قصر مسافة التعجيل النهائية لمرحلة الدفع في تكنيك الدوران للتوصل إلى نفس الأداء الجيد في مرحلة التعجيل النهائية للرياضين في تكنيك الزحلقة . أي أن تكنيك الدوران يوفر قيم ميكانيكية أفضل للرياضي في السرعة الزاوية لمحوري الأكتاف والحوض , هذا رغم قصر مسافة التعجيل في مرحلة الدفع النهائي.

التحليل العلمي البايوميكانيكي لنهائي مسابقة دفع الكرة الحديدية للنساء في بطولة العالم في برلين عام 2009

الأحد, 27 يونيو, 2010

اعداد الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

  

لقد جرت المسابقة النهائية لدفع الكرة الحديدية للنساء يوم الأحد الموافق 16 أغسطس في الساعة 8:15 مساءً بعد أن تأهلت 12 متسابقة صباحاً للسباق النهائي , وكانت الظروف الجوية منسابة تماماً كما في مسابقة الرجال .
لقد كان معدل أعمار أفضل 8 متسابقات بالعالم في البطولة ( 26.4 بإنحراف 4.4 سنة ) , حيث إرتفع معدل العمر بمقدار سنتين عن معدله في بطولة العالم السابقة في أوساكا ( 24.1 بإنحراف 3.9 سنة ) , لقد تخلفت متسابقة واحدة من بين أفضل 12 متسابقة في دفع الكرة الحديدية بالعالم عن هذه البطولة , كما لم تستطع متسابقتان من دخول السباق النهائي بسبب عدم تحقيقهن للرقم التأهيلي . لقد لاحظنا بأن 7 متسابقات من الثمانية في النهائي ضمن قائمة أفضل 12 رياضية في العالم بهذه الفعالية .
أما بالنسبة لتكنيك الدفع في فعالية أو مسابقة دفع الكرة الحديدية للنساء كان طريقة الزحلقة , وكانت المتسابقة الروسية أفديفا التي حلت خامسة تستخدم طريقة المشابهة للزحلقة وهي ( تكنيك التبديل بالرجل ,leg reverse-technique ) .
سجلت الرياضيات الثمانية في نهائي دفع الكرة الحديدية متوسط مسافة دفع بلغت ( 19,54م بإنحراف 0,65م ) , وهو أعلى مستوى من متوسط مسافة الدفع في بطولة العالم السابقة في أوساكا (19,42م بإنحراف 0,80م ) , أما المقارنة بين مسافة صاحبة الميدالية الذهبية والفضية فهي متقاربة إلى حد ما مع أرقام أوساكا التي كانت أفضل قليلاً (20,51م , 20,32م ) .
لقد سجلت النيوزلندية فيليز الأولى مسافة 20,44 في برلين أي أقل من رقمها في أوساكا , وهو أقل من أفضل أرقامها بهذا الموسم ( -1,21%) , ولكنها إستطاعت أن تكرر ثالث إنتصار لها على التوالي في أفضل ثلاث محافل دولية كبيرة وهي أوساكا , بكين , برلين .أما الألمانية كلاينرت صاحبة الميدالية الفضية فقد سجلت 20,20م في البطولة وهو إنجازاً جديداً بالنسبة لها , كما إستطاعت الصينية جونك صاحبة الميدالية البرونزية أن تسجل مسافة 19,89م , وهو رقماً جديداً لها . أما بالنسبة للمراكز الأخرى من 4-8 بالبطولة فقد كانت عبارة عن إنجازات سلبية للجميع وتراجع بنسب متفاوته وكما يظهر لنا بالجدول رقم ( 3 ) : 

 

الجدول رقم (3) النتائج الرسمية لنهائي بطولة دفع الكرة الحديدية للنساء وعلاقتها بأفضل إنجازات الموسم , وطريقة الأداء . 

بالنسبة للبيانات الكينماتيكية المسجلة بهذه البطولة والتي تم عرضها بالجدول رقم (4) , لقد أظهرت لنا المعالجات الإحصائية وهي معاملات الإرتباط بوجود علاقة قوية بين سرعة إنطلاق الكرة الحديدية والمسافة المسجلة لدى المتسابقات 8 من النساء , وكانت ( ر=0,90 : وهي دالة تحت مستوى 0,01 ) أي هناك علاقة قوية بين مسافة الدفع وسرعة إنطلاق الكرة الحديدية لدى بطلات العالم الثمانية , وهذه النتائج جاءت على العكس تماماً من مسابقة الرجال , التي لم تظهر أية علاقة أو إرتباط . كما أن هذه النتائج تؤكد لنا مدى أهمية متغير سرعة الإنطلاق في مسابقة دفع الكرة الحديدية للنساء , والسبب هو بأن المستوى العام للمسافات المسجلة من قبل البطلات هو مستوى واطيء نسبياً . كما أن المراكز الثلاثة الأولى تحققت من قبل الرياضيات الثلاثة اللواتي إستطعن تسجيل سرعة إنطلاق كبيرة بين المتسابقات , وبذلك أحرزن الميداليات الثلاثة في هذه المسابقة . 

جدول رقم (4) بعض القياسات الكينماتيكية المختارة لنهائي دفع الكرة الحديدية للنساء

ماهي اداة تدريب قدرة الرئة PowerLung

الأحد, 20 يونيو, 2010

الاستاذة المساعدة الدكتورة

افتخار احمد السامرائي

عضوة الاكاديمية الرياضية العراقية

 

صممت اداة تدريب قدرة الرئة للتركيز على العناصر الاساس للتنفس وهما الشهيق والزفير.

يوجد في الاداة منظمين للتحكم احدهما منظم الشهيق والاخر منظم الزفير يجب ان يوضع مؤشر كل منهما عند ادنى درجة وهي رقم 1 التي هي المستوى الادنى للشدة
ينظم مؤشر الشهيق ومؤشرالزفير كل على حدة وليس لاحدهما تأثير على الاخر. لذا قد تجد اثناء التدريب ان تنظيم مؤشر الشهيق يختلف تماما عن تنظيم مؤشر الزفيرحيث انك لا تنظم المؤشرين في الوقت نفسه

لزيادة شدة التدريب عليك بتدوير منظم الشهيق او الزفير باتجاه عقرب الساعة والعكس صحيح
لكل مؤشر مستوى اعلى واخر ادنى مكتوب على المنظم بوضوح. منظم مؤشر الشهيق يبدأ من المستوى رقم 1 ويمكن ان يصا اقصاه الى مستوى رقم 6 وهذا المنظم يستخدم لتحديد مستوى جهد الشهيق. مؤشر منظم الزفير يبدأ من اقل مستوى له رقم 1 ويصل الى اقصى مستوى رقم 3 هذا المؤشر يستخدم لتحديد مستوى جهد الزفير. يبقى حجم الفتحة التي تتنفس من خلالها ثابت بغض النظر عن مستوى ضبط المنظم الذي تختاره. ويوفر هذا ثبات في تدفق الهواء بينما تجري انت عملية الضبط. أي تغيير في معدل تدفق الهواء هو نتيجة لقدرتك على تحريك الهواء عند أي مستوى محدد.
على سبيل المثال: اذا قمت بزيادة درجة مؤشر احد المنظمين ولاحظت انخفاض معدل تدفق الهواء فهذا يدل على ان درجة المنظم اعلى من قابليتك وبالمقابل فعندما تزيد اوترفع درجة مؤشر احد المنظمين ولاحظت ان هناك اختلاف بسيط نسبيا في معدل تدفق ونوعية الهواء – اي ان يكون هناك تدفق قوي وكامل للهواء في كل نفس – يكون هنا يكون الوقت الملائم لرفع شدة التدريب من خلال زيادة درجة مؤشر ذلك المنظم .

يجب الانتباه ان مؤشري المنظمين ممكن ان ترخى تماما وقد تنفصل عن الاداة اذا حاولت تقليلها بعيدا عن ادنى درجة لها لذا عليك الحذر وتجنب حدوث مثل هذا الضرر للاداة
يكون مدى التحكم في منظمي الشهيق والزفير تقريبا مالانهاية بين ادنى واعلى درجة لهما. وافضل طريقة للتحكم بمؤشري منظمي الاداة هو بتقسيم المسافة نسبة لكل دورة كاملة له مثلا نصف دورة او ربع او ثمن وهكذا الى اصغر من ذلك.
وبالتجربة وتكرار التدريب ستكتسب الاحساس بالعلاقة والتباين بين مستويات التحكم بالمنظمين. قد تلاحظ في البداية اختلافا بسيطا عندما تجري تغييرات في مؤشر المنظم ولكن مع تقدم التدريب ستكون اكثر وعيا في تحديد درجة التنظيم وفي الاحساس بتاثير ذلك على قابلية التنفس.
تذكر دائما ان الاقل هو كثير. اليك اسهل طريقة على الاطلاق بان تستمع الى صوت الهواء اثناء التنفس . اصغي حتى تسمع صوت تدفق الهواء الكامل والقوي اثناء التمرين. ان التنظيم باختيار المستوى الاعلى سيجعل من الصعب المحافظة على نموذج التنفس السليم وتحقيق نفسا عميقا كاملا.

اهمية تطوير كفاءة التنفس لدى السباحين

الجمعة, 18 يونيو, 2010

الاستاذة المساعدة الدكتورة

افتخار احمد السامرائي

عضوة الاكاديمية الرياضية العراقية

 

تتحدد جميع جوانب السباحة بامكانية التنفس لدى السباح. هل عليك السباحة لتنفس أم تتنفس لكي تسبح؟ لماذا القلق حول التنفس؟ التنفس يستخدم 12 مجموعة عضلية، جميعها من اجل عمل لاغنى لنا عنه! في بعض الأحيان يكون السباحين اسلوبهم على اساس تنفسهم. عندما تكون هناك صعوبة في التنفس ، فان السباحين يمكن ان يحوروا طريقة وتكنيك السباحة لديهم على كيفية التنفس. وهناك سببين رئيسين للاهتمام في التنفس وكيف تتنفس عندما تسبح :
- عملية التنفس — ماهي متطلبات العمل للتنفس.
- صعوبة التنفس — يزداد الشعور بصعوبة التنفس عندما تكون النسبة المئوية لضغط الشهيق والزفير قريبة من الحد الأقصى.

هل تعلم انه…
- عندما تصل نسبة الحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين الى 85% فما فوق فان عملية التنفس نفسها تحتاج 15% من مجموع الاوكسجين الكلي الذي يستخدمه الجسم.
- عضلات الجهاز التنفسي “تسرق” الاوكسجين والدم من العضلات المحيطية•
- عندما يصل الحد الاقصى لاستهلاك الاوكسجين الى 85% فما فوق تواجه الرياضيين مشاكل في التنفس – وخاصة في السباحة لأن السباح يكون مقيد التنفس.
- تدريب العضلات المسؤولة عن عملية التنفس يمكن أن يقلل الحاجة الى التنفس.

الحل : التنفس في السباحة!
يمكن لعضلات الجهاز التنفسي المدربة بشكل مناسب ان تؤدي الى تحسين الاداء، والعمل جنبا إلى جنب مع تدريب الجوانب الأخرى لمساعدة السباحين في استخدام كافة إمكاناتهم البدنية. للتحرك في اتجاه الحل في التنفس للسباحة من المهم العمل على جميع جوانب التنفس.
• تقليل الطاقة المصروفة في التنفس فالرياضيين الذين لديهم عضلات مدربة بشكل جيد يمكنهم تقليل الطاقة اللازمة لعمل عضلات التنفس وبكفاءة اكثر.
• الحد من صعوبة التنفس: تحسين الضغط الاقصى للشهيق والزفير يعمل على تقليل الاحسا س بصعوبة التنفس.
• تحسين التهوية: وهكذا يستنشق الرياضي المزيد من الهواء و الزفير بشكل كامل في المقدار نفسه من الوقت.
• تكافؤ قدرة التنفس مع قدرة السباحة — الاسلوب الأكثر فعالية لتحسين الأداء والانجاز للسباح هو أن يتعلم كيف يتنفس بالتزامن مع الجزء الأكثر كفاءة وقدرة للضربة.

استخدم اداة تطوير قدرة الرئتين PowerLung في برنامج التدريب يعمل على:
• خفض معدل ضربات القلب (النبض) باتجاه تطويرالقابلية الهوائية
• تقليل عدد الضربات لدى السباح لتحسين التكنيك
• تقليل عدد مرات التنفس لتدريب السعة الهوائية واللاهوائية
• تقليل زمن الانجاز نتيجة للتدريب الاكثر والافضل

اداة تطوير قدرة الرئة PowerLung
يقدم تدريب كامل لعضلات الجهاز التنفسي وللمجاميع العضلية ال 12 المستخدمة في الشهيق والزفيروتعطي نتائج واضحة بوقت اقصر وجهد أقل ويمكن إدراجه كجزء من برنامج التدريب السنوي الكامل للسباحين.
وفي الجزء الثاني من هذه المدونه سنتناول اداة قدرة الرئة PowerLung بالتفصيل

تكيفات تدريب القوة، الاسهام الخلوي والموروفولوجي في زيادة القوة

الخميس, 17 يونيو, 2010

اعداد: صفاء عبدالوهاب

تعد تدريبات المقاومة العالية لتطوير القوة (HRST) واحدة من اكثر اشكال التمرينات المستخدمة في التدريبات البدنية الفعالة والتي تعزز من مستوى اداء الرياضيين وتزيد من ضخامة العضلات الهيكلية .
ومن خلال ما يلي سوف نبين مدى اسهام تدريبات القوة العالية في تطوير وزيادة القوة والحجم وسنتناول الموضوع من الجانب الخلوي (التراكيب الخلوية للاعضاء) ومن الجانب الموروفولوجي (شكل الجسم).
ان التكيف الموروفولوجي الابتدائي هو بأتجاه زيادة مناطق الجسور المستعرضة على عموم العضلة وكذلك داخل الليف العضلي الواحد والتي تعد سبباً للزيادة الحاصلة في حجم وعدد اللويفات العضلية كذلك من التغيرات المحتملة كالتأقلم والتكيف الموروفولوجي في التركيب البنائي لليف العضلي وتغيرات في نوع الليف فضلاً عن كثافة الالياف العضلية وتراكيب الانسجة الضامة والاربطة.
ومن الادلة الغير مباشرة للتكيفات الخلوية نذكر على سبيل المثال امكانية استعادة التعلم وشمول التنسيق المتولد نتيجة الخصوصية في التدريب كذلك نقل التدريب من طرف لاخر وتحسن متوقع في للانقباض العضلي نتيجة عملية النقل هذه في التدريب.
ويمكن ان تعد قوة الشد الخاصة لجميع العضلات دليل واضح ومرئي لهذه الزيادة على انها احدى مظاهر التكيف الخلوية بالاضافة الى عوامل موروفولوجية اخرى (التضخم العضلي الهادف للالياف نوع 2 , زيادة في زاوية الحركة لليف , زيادة في الكثافة الشعاعية)
كل ما تقدم يشكل مجموعة من مظاهر التكيف للتدريب العالي بالاثقال ومما لاشك فيه هو ان احراز تقدم في تدريبات القوة العالية (HRST) جاء نتيجة التداخل الكبير والمزيج الفعال بين العوامل الخلوية والموروفولوجية على الرغم من ان التكيفات الخلوية قد تأخذ الجانب الاكبر في المساهمة في تطوير القوة خلال المراحل المتقدمة من التدريب.
- ان تمرينات المقاومة المبرمجة ضمن منهاج صحيح اذا ما نفذت لعدة اسابيع وبتقنين صحيح فأن من الممكن ان يستفاد من تأثيراتها او التكيفات الناتجة عنها لمدة 12 شهر تقريباً مما زاد من اهمية استخدام هذا الاسلوب لتطوير مستوى الرياضيين
1- التكيفات الخلوية :
1-1- التغيرات في معظم حجم العضلة:
يلاحظ من خلال المتابعة الجوهرية والمستمرة لممارسة تمرينات مقاومة عالية وفعالة تتسبب في زيادة حجم العضلة بعد عدة اشهر من التمرين, وهذا ما سجلته ادبيات التدريب العلمي المتخصص.
وقد بين المختصون في هذا المجال من خلال استخدامهم لتقنيات مسحية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI), الرسم السطحي الالكتروني (CT) و الموجات فوق الصوتية قد بينت وبشكل ملحوظ وجود زيادة معنوية في مناطق الجسور المستعرضة (ACSA) عقب فترات تدريبية قصيرة نسبياً (8-12) أسبوع
وقد بينت كشفت هذه التغيرات تقنية الرنين المغناطيسي (MRI) بسبب دقة وضوح الصورة المأخوذة لعمق العضلة وتعد (أي الرنين) من التقنيات الحديثة في الكشف عن تغيرات دقيقة استخدمت في العقد الاخير من القرن الماضي ومن أصحاب التجربة (Narici) حيث اختبر التغيرات في القوة العضلية ومناطق الجسور المستعرضة (ACSA) بتقنية (MRI) وميل النشاط العضلي بتقنية (Emg) بعد مرور 6 أشهر من التمرين بمقاومة شديدة. وقد لاحظ زيادة خطية في مستوى التقدم ما بين التدريب والتضخم العضلي (Hypertrophy).
مع عدم ظهور اي علامات لهضبة التدريب (Plato) خلال هذه الفترة التدريبية المستمرة على طول الاشهر الستة , ومن الجدير بالذكر انه خلال الشهرين الاولين كانت نتائج القوة العضلية للعضلة الرباعية الفخذية يسير بشكل موازي للزيادة في مناطق الجسور المستعرضة (ACSA)

كما وتعد العوامل التالية مؤثرة في مستوى تطور القوة باستخدام اسلوب HRST ونذكر منها:

 تأثير المجموعات العضلية:

 

  يعد نوع المجموعة العضلية لها الاثر الواضح في مستوى التطور من ناحية الحجم للعضلة نفسها او في زيادة مناطق الجسور المستعرضة حيث اثبتت بعض الدراسات ان مدى تطور الحجم لعضلات الاطراف العليا خلال مراحل التدريب هي اكبر من مدى تطور حجم العضلات للاطراف السفلى حيث وجد ان نسبة التطور في العضلات المادة لمفصل المرفق لمناطق الجسور المستعرضة بنسبة 22% اما في العضلات المادة لمفصل الركبة فقد كانت نسبة التطور 6% , ويعزى هذا الفرق في التطور بين المجموعات الى ان عضلات الفخذ الرباعية وذات الرأسين الفخذية (عضلات مقاومة لجذب الارض) هي تحت الاستخدام المستمر ومتهيئة دائماً في حالات الوقوف او المشي ولذلك لم تبدي استجابة كبيرة او ردود افعال خاصة لهذا النوع من الاثارة والمقصود بها نوع التدريب باسلوب (HRST) مقارنة بالطرف العلوي.

 

تأثير الجنس:

  اذا ما علمنا ان مستوى القوة لدى النساء مقارنة بالرجال تتراوح من 40%-60% كذلك هذه النسبة تنطبق على نسبة الجسور المستعرضة الموجودة في الالياف العضلية للمرأة فلن نجد غرابة في حدوث فارق واضح في مستوى التضخم العضلي بين الرجل والمرأة, فضلاً عن انخفاض مستوى اندروجين الدم لدى المرأة يعتبر احد العوامل المهمة التي تعطي الفارق في حجم العضلات وبالتحديد الاستجابة للتضخم العضلي نتيجة التدريب بأسلوب (HRST). ولكن هذا لايعني ان مستوى تطور القوة بين النساء المتدربات وغير المتدربات هو متدني بل بالعكس فقد سجلت عدد من البحوث ان نسية التطور الحاصل لدى النساء بعد فترة من وضع منهاج تدريبي باستعمال شدة قصوة لتدريبات المقاومة قد  سجل نسب مرتفعة ويعزى ذلك الى القدرة العالية للتكيف الخلوي. بينما الرجال يبقون محافظين على النسبة الاعلى في تطور الحجم.

 

 تأثير العمر:

   مما لا شك فيه ان هناك فارق اكيد بين تدريب الشباب وتدريب البالغين في مستوى تطور الحجم للعضلة ومناطق الجسور المستعرضة حيث سجلت نسب اقل لدى البالغين مقارنة بالشباب وان كانت هناك حالات فردية جاءت مغايرة لهذه النتائج.

المصادر:

- Alway SE, Grumbt WH, Stray-Gundersen J, et al. Effects of Macresistance training on elbow flexors of highly competitive bodybuilders. J Appl Physiol 1992; 72: 1512-21
- Tracy B, Ivey F, Metter JE, et al. A more efficient magnetic resonance imaging-based strategy for measuring quadriceps muscle volume. Med Sci Sports Exerc 2003; 35: 425-33
- Hakkinen K, Kallinen M, Linnamo V, et al. Neuromuscular adaptations during bilateral versus unilateral strength training in middle-aged and elderly men and women. Acta Physiol Scand 1996; 158: 77-88
- Weiss LW, Clark FC, Howard DG. Effects of heavy-resistance triceps surae muscle training on strength and muscularity of men and women. Phys Ther 1988; 68: 208-13

المحاضره الثانية: الفيتامينات والرياضة

الخميس, 17 يونيو, 2010

أ.د سميعه خليل محمد

كلية التربيه الرياضيه للبنات/جامعة بغداد

عضوة الاكاديمية الرياضية العراقية

لقد عرف فيتامين (E) في سنة (1926) كمادة مانعة للعقم عند الفئران ولم تعرف هذه المادة الفعالة إلا بحلول سنة (1936) والذي بات يعرف بفيتامين (E) أو التوكوفيرول (Tocapherol) المضاد للعقم ، وتتميز التوكوفيرولات بكونها مواد زيتية قابلة للذوبان في المذيبات الشحمية وهي تقاوم الحرارة بغياب الأوكسجين كما أنها لا تتأثر بالحوامض حتى في درجات الحرارة الانقباضية ، وتفقد فعاليتها البايولوجية عند تعرضها للأشعة فوق البنفسجية أو عند أكسـدتها حيث تعد من المركبات الشديدة التأكسد التي تكون موجودة في غشاء الخلية , ويوجد فيتامين(E) في صفار البيض واللحوم وفي الحبوب الكاملة والقمح (حبوب الحنطة وعباد الشمس وحبوب النخيل ) وزيت الخضروات، والزيتون والذرة وفي الخضروات الورقية كالخس واللهانة ، وفي القلب والكبد والطحـال كما يحتوي حـليب الأم على كمية تعادل أربعة أضـعاف حليب البقر .
وفيتامين (E)هومن الفيتامينات الذائبة في الدهون وذو طبيعة محبة للدهون ويصاحبها في جميع أماكن تواجدها بالجسم , ويوجد بشكل ثمان مركبات طبيعية مختلفة تعرف بالتوكوفيرول والتوكوترينولر .

CH3 CH3 H OH
CH3 R2
CH3 CH3
R1
CH3 CH3 CH3 OH
CH3 R2

CH3 CH3

موقع مجاميع التمثيل توكوفيرولات توكوتراينولات
7.5 و 8 الفا ـ توكوفيول الفا ـ توكوترايفول
5 و 8 بيتا ـ توكوفيول بيتا ـ توكوترايفول
7 و 8 كاما ـ توكوفيول كاما ـ توكوترايفول
8 دلتا ـ توكوفيول دلتا ـ توكوترايفول

وكل شكل من الأشكال أعلاه له فعاليته البايولوجية الخاصة به ، والتي تعد مقياساً للاستعمال الوظيفي للجسم ، والالفا توكوميترول هو أسم أكثر مركبات فيتامين (E) فعالية في جسم الإنسان ، ويعد أيضاً مضاد أكسدة بايولوجي فعال جداً
أن مجهزات فيتامين (E)(Supplements) مادة تكون بشكل خلال الفا ـ توكوتيرول والتي تحمي قابليته للعمل كمضاد أكسدة . يعلم الشكل المصنع (L,D) بينما يعلم الشكل الطبيعي بـ (D) وعادة فعالية الشكل الصناعي هي نصف الشكل الطبيعي .
علاقة الرياضه بفيتامين (E) :
• فيتامين (E) من المغذيات المضادة للأكسدة (Antioxidant Nutrients) وعامل مضاد للسرطان .
• يستنفذ التدريب الشاق الذي يتطلب الجلد والتحمس مخزون الجسم من فيتامين (E) ولذلك يجب تعويضه .
• يعزز فيتامين (E) القوة العضلية وقدرة التحمل والاستهلاك الأقصى للاوكسجين عند الرياضيين .
وتؤكد الدراسات بأن لفيتامين (E) له فوائد مهمة وضروري للرياضيين ليس من أجل استخدامه كغذاء ، ولكن بهدف مقاومة الجذور الحرة التي تكونت في أثناء النشاط .
وظائف فيتامين هـ (E) :
- يعمل على تنبيه استجابة المناعة.
- له تأثير في سرعة الشفاء من الإصابات ، خصوصاً تلك التي تصيب أنسجة السطح الخارجي . وخاصة في رياضات المنازلات والتلاحم القريب من الخصم حيث تحدث إصابات من هذا النوع ، والتي يستغرق الشفاء منها وقتاً طويلاً ، مما يبقى الرياضي مدة طويلة بعيداً عن المنافسة إذ يمكن اختصار زمن الشفاء بواسطة العمليات الطبيعية للجسم لإثارة فيتامين (E)
- يقوم فيتامين (E) في معالجة سوء تغذية العضلات الناجمة عن ضمور أو خلل أو إجهاد العضلات .
- يفيد في معالجة فقر الدم الانحلالي عند الرضيع نتيجة تحلل كريات الدم الحمراء .
- يعد ضروري للنساء الحوامل ضد حالات الإجهاد .
- يستخدم في معالجة بعض حالات العقم عند النساء .
- كما أثبتت الابحاث الحديثة أن فيتامين (E) له تأثير أنزيمي في التمثيل الغذائي للدهون ، وأن وجود فيتامين (E) ضروري للاستفادة من فيتامين (C.A ) ووفقاً لأراء الخبراء ، فأن الرياضيين لا يمكنهم التنافس بفاعلية كاملة بدون الإمداد المناسب بهذا الفيتامين القابل للذوبان بالدهون وتقدر حاجته بحوالي (10 mg) للرجال و(8 mg) للنساء .
- له علاقة مع الحوامض الدهنية غير المشبعة بتجهيز دور وقائي لمنع أكسدة الدهون غير المشبعة ، وفي غياب هذا الفيتامين تنقص كمية الدهون غير المشبعة في الخلايا مسببة بذلك بنيات ووظائف شاذة للعصيات الخلوية مثل المايتوكوندريا والجسميات الحالة وحتى الأغشية الخلوية .
- أن فيتامين (E) مضاد رئيس للأكسدة يحول دون أكسدة الدهون (الشحوم) فهو يخمد عطش الجذور الحرة التي هي جزيئات من الأوكسجين غير مستقرة شديدة التفاعل تستطيع مهاجمة جزيئات مجاورة وتخريب الحموضة الدهنية المتعددة الروابط غير مشبعة في الأغشية الدهنية ، كما تخرب البروتين والمادة الوراثية (DNA) نتيجة التحولات (الطفرات Mutations) ومخربة الخلايا ومسببة بذلك السرطان وأمراض أخرى وفضلاً عن استخدامه كعلاج للسرطانات عن طريق منع أو إبطاء التلف الذي تسببه أنواع معينة من مركبات الأوكسجين ، ومنع أو معالجة داء البول السكري .
وعلى هذا الأساس فأن السنوات العشر الأخيرة أصبحت وظائف فيتامين (E) في الخلية أكثر وضوحاً إلى وظائفه كمضادة للأكسدة والذي يؤثر في مينانيكيات التأثير المباشر في الالتهابات وتنظيم دم الخلية وضد الأنسجة المترابطة والسيطرة على الانقسام الجيني للخلية .
وأن الفيتامين (E) له فعاليه في مجال تخليص الجسم من الشوارد الحرة ، كما أنه يحمي مضادات الأكسدة الأخرى من التلف مما يساعد على حماية الجسم من الشوارد الحرة ، كما أنه يحمي الكريات الحمراء ويقلل من أكسدة غلافها ويزيد من فاعلية تعارفه مع السلينيوم , وان مضادات الأكسدة مثل فيتامين (E) تعمل على حماية الخلايا من فعل الجذور الحرة (free radicals) والتي تسبب ضرر النواتج الجانبية لعمليات الطاقة الايضية , علما ان تلف الخلايا بسبب الجذور الحرة قد يؤدي لتطور مرض القلب الوعائي والسرطان .
والدراسات مستمرة لتحديد مدى قدرة فيتامين (E) للقضاء على الجذور الحرة وبالتالي يساعد على منع أو تأخير تطور هذه الأمراض المزمنة .
- يؤدي فيتامين (E) دوراً مهماً في الوظائف المناعية وفي اصلاح (DNA) والعمليات الأيضية الأخرى .
- لوحظ أن تناول فيتامين هـ E لمدة أسبوعين قبل تمرين الدراجه الثابته المجهد، يؤدي الى انخفاض ثنائي الداهيد المالون وكذلك الانزيمات العضلية مثل البيتاجلوكويورنيدز وانزيمات المايتوكوندريا مثل الجلوتاميك و أجزيلات ترانسي امينيز (GOT) في الدم، ولكن دراسات أخرى تعزى الأنخفاض في هذه الدلائل الى التكيف مع تكرار مثل هذا التمرين في جرعات تالية للتمرين، ولكن دراسات أخرى لم تلاحظ أختلاف يذكر في مستوى الانزيمات العضلية في الدم ولا في درجة الألم في العضلة أو التلف بعد تمرينات شديدة الاجهاد أو مطيلة للعضلات .
- أظهرت الدراسات التي قامت بالامداد بهذا الفيتامين لمدة تصل الى 5 أشهر مع متسابقي الدراجات انخفاضاً في دلائل الأكسدة الفوقية للدهون وتسرب الانزيمات العضلية.
- دراسات أخرى لم تظهر اي فائدة على الأداء المهاري ولا التحمل ولا السعة الهوائية للإمداد بفيتامين هـ E لمدة خمسة أشهر، ولكن لوحظ فعل محسن للأداء المهاري لهذا الفيتامين بالأماكن المرتفعة ولكن تقليل فيتامين هـ في الغذاء لم يؤدي الى تغير يذكر في تحمل الشغل أو ضعف العضلات.
وسنواصل تباعا الحديث عن بقية الفيتامينات والرياضه …

المراجع :

- Vitamin E In Shills M.E , Olson J.A , shrike M , Ross A.C , ad Modern Nutrition in
health & disease . 10th ed , Balfimore , Williams & Wilkins , 1999
- Members of the department of Biochemistry , free Radicals and anti oxidants in ,
Review of medical biochemistry , vol 2 , chapter 3 , 2002 , Assiutuniv
- Farrell P . Roberts R : Vitamin E In shills M , Olson T.A , and shrike M , Ross A.C , ad
Modern Nutrition in health & disease . 8th ad , hiladelphia , PA , lea and febiger, 1994
- Traber M . G and Packer L : Vitamin E Beyond antioxidant function , Am . J , Clin , 1509S . – Nutr, 62 1995 , 1501S
-Traber M . G : Vitamin E In Shills M.E , Olson J.A , shrike M , Ross A.C , ad Modern Nutrition in health & disease . 10th ed , Balfimore , Williams & Wilkins , 1999 .
(3) – Farrell P . Roberts R : Vitamin E In shills M , Olson T.A , and shrike M , Ross A.C , ad Modern Nutrition in health & disease . 8th ad , hiladelphia , PA , lea and febiger, 1994 , p .
- sen ck, Roy S,packer L.Exercise Induced oxidative stress and Antioxidant Mutrients, In: Maughan Rj, Ed, International Olympic committee Encyclopaedia of sports medicine: Nutrition In sport oxford, united kingdom: Blankwell science ltd (Int) online 2000 [medline].
- Priscilla M clarkson and Heather S thompson: Antioxiadants : what role Do they play In physical activity and Health? Am. J. clinical Nutr. 2000 vol . 72, No. 2, [Medline].

أهمية استخدام الانشطة الحركية في علاج اضطرابات التوحد

الثلاثاء, 15 يونيو, 2010

الاستاذة المساعدة الدكتورة

افتخار احمد السامرائي

عضوة الاكاديمية الرياضية العراقية

 

يندرج التوحد تحت مظلة صعوبات التعلم مع امراض اخرى اذا جاز لنا استخدام كلمة مرض بدل كلمة اعاقة مثل صعوبة تعلم القراءة والكتابة Dyslexia وصعوبة التذكر الآلي وتحقيق سلسة الحركات المطلوبة في كتابة الحروف والارقام Dysgraphia وصعوبة التعامل مع العمليات الحسابية Dyscalculia وصعوبات التوافق الحركي العصبي وقد يعانون من صعوبات في لفظ الكلمات Dysphasia ويوضع الداون سندروم Down’s Syndrome ايضا تحت هذه المظلة مع فراجايل اكس سندروم Fragile X Syndrome وسيربرال بالسي Cerebral Palsy وهي حالة اصابة الدماغ اثناء النمو وتحدث غالبا في الولادات المبكرة مما ينتج عنه صعوبة في نقل النبضات العصبية من الدماغ الى العضلات لانجاز الحركات التوافقية
التوحد كما عرفه عبد الحليم محمد عبد الحليم4 هو إضطرابات معقدة في النمو تؤثر في قدرات الفرد المُصاب وبالتالي تؤثر أيضا على الأسرة والمجتمع الذي يعيش فيه وذلك لما يفرضه هذا الاضطراب على المصاب من خلل وظيفي يظهر في معظم جوانب النمو” التواصل , اللغة , التفاعل الاجتماعي ، الإدراك الحسي و الانفعالي”
التوحد جزء من مجموعة اظطرابات النمو التي يمكن ان تؤدي الى مشاكل وصعوبات في تبادل المعلومات بين الفرد المصاب ومحيطه الخارجي وبالتالي فقدان او ضعف المهارات الاجتماعية التي تقود الى العزلة وانعكاساتها
التوحد هو اضطراب في النمو الحسي العصبي يؤثر بشكل حاد على التفاعل بين الفرد وبيئته الخارجية التي هي مصدر خبراته .
يمكن ان يبدو العالم بالنسبة للتوحديين عبارة عن فوضى بلا حدود واضحة او نظام وبلا معنى.
تختلف هذه الاضطرابات من بسيطة جدا والتي يعاني منها الكثير دون ان تسبب لهم مشاكل جدية في التواصل مع الاخرين وقد نعزيها الى تركيبته الشخصية وبيئته او الى العوامل الوراثية لذا لايتم تشخيصهم على انهم حالات مرضية او اضطراب وانما اختلاف طبيعي . الى حادة جدا بحيث يكون المصاب غير قادر تماما على المشاركة والتفاعل في المجتمع السوي. التوحديون تكون عادة اعاقتهم اكثر شدة من المصابين باضطرابات النمو الاخرى
بسبب التباين في شدة الاعراض ومدى التأثراطلق المختصون على الحالات مجتمعة طيف اضطرابات التوحد وهم يشكلون اكثر من نصف مليون فرد في بريطانيا4

يمكن تلخيص اعراض التوحد التي تظهر خلال نمو الطفل :
1- تكرار السلوك ومقاومة التغيير في الروتين اليومي
2- هواجس وقلق اتجاه اشياء او اجراءات محددة
3- ضعف التنسيق والتوافق عند الاداء
4- صعوبات في السيطرة على الحركات الدقيقة مثل جفن العين او اللسان
5- غياب تعبيرات الوجه الطبيعية ولغة الجسم وضعف في التواصل بالعين
6- ميل الى العزلة وقضاء وقته وحيدا او مع عدد محدود جدا من الاصدقاء
7- ضعف في القدرة على التخيل
8- فشل في تكوين عبارات بسيطة ويصاحبها غالبا صعوبات في التعلم

اسلوب العلاج الحركي ( بالتمرينات البدنية واللعب) للتوحديين

يرى أنصار هذا البرنامج ان الاثارة العضلية النشطة لعدة ساعات يومية يمكن أن تصلح الشبكة العصبية المعطلة وظيفياً ويفترضون أن التدريب البدني العنيف له تأثيرات ايجابية على المشكلات السلوكية.
يتفاعل الطفل في الانشطة الحركية مع البيئة المحيطة بحواسه المختلفة التي تمثل له المنبه الأول لاستقبال المثيرات والتفاعل معها من أداة وزميل ومساحة (ملعب) وزمن ومسافة وارتفاع وعوائق وغيرها من مشبعات الغرائز الحركية عنده. تؤدى القدرة على التركيز والاستخدام الصحيح للمستقبلات الحسية دوراً أساسيا في نجاح أغلب المهارات الحركية، فالمثيرات القادمة عن طريق الأعصاب الحسية من الحواس التي تعمل كأجهزة التقاط مثل العين والأذن واللمس للمثيرات التي تحيط بعملية الأداء تعتبر ضرورة لممارسة الأنشطة الحركية. أن عملية التحكم الذاتي في التصرف تتم من خلال قدرة الطفل على ضبط تأدية حركاته بنفسه بما يتوافق مع ظروف التنفيذ الحالية. ويتحقق التحكم الذاتي الإدراكي عن طريق قشرة المخ ويتضمن العمليات العقلية المرتبطة بتحديد الهدف، تقدير الوضع، برمجة التنفيذ، اتخاذ القرار والتنفيذ ومتابعة التنفيذ.
التمارين البدنية واحد من أكثر العلاجات فعالية بالنسبة للأفراد الذين يعانون من التوحد ولكنها غير مستثمرة حتى الآن. ومن البديهي أن ممارسة التمارين البدنية مهمة بالنسبة للجميع . يقول دانيال هاوثورن 7عن طريق الملاحظة في حياتي الخاصة لقد شعرت بقوة ومنذ فترة طويلة بأن التمارين الهوائية المختلفة لعبت دورا هاما في مقدرتي على الاداء بمستوى عال نسبيا كطفل مصاب بالتوحد، والآن ايضا. أظهرت العديد من الدراسات ان ممارسة الانشطة الحركية الحماسية والشديدة ترتبط غالبا مع انخفاض في اعراض السلوك النموذجي المصاحبة للتوحد كالتحفيز اللاارادي ، النشاط الزائد والعدوانية وايذاء النفس، وتحطيمها. هذه الفوائد لوحظت ايضا في عدد من المصابين بالاكتئاب والمعاقين عقليا. يعمل التمرين على خفض التوتر والقلق فضلا عن تحسين النوم، زمن رد الفعل، والذاكرة. بالاضافة الى فوائدها المعروفة في تقليل الوزن حيث يعاني العديد من الأفراد التوحديون من زيادة في الوزن بسبب اسلوب حياتهم غير النشط.
اللعب له أهميته بالنسبة للأطفال التوحديين لأنه المعيار النموذجي للسلوك في الطفولة المبكرة وانعدام مهارات اللعب لديهم قد يضاعف من عزلتهم الاجتماعية ويزيد اختلافهم عن بقية الأطفال (بوشر 1999م). وتضيف بوشر أن اللعب لهؤلاء الأطفال يجب أن يكون نوعاً من التسلية والاستمتاع لأن تطوير مهارات اللعب لدى لأطفال ذوي التوحد يعطيهم إحساساً بالتميز والإتقان مما يزيد من سعادتهم وتحفيزهم لمزيدٍ من اللعب وهذا بحد ذاته هدفاً مطلوبا حيث أن الطفل ذو التوحد الذي يجد صعوبة في التعبير عن أحاسيسه وأفكاره من خلال الكلام قد يجد الفرصة للتعبير عنها من خلال اللعب.
بشكل عام ، فان النشاطات الحركية مهمة لكلا من الصحة البدنية والعقلية لكل فرد. عندما نقول النشاطات الحركية للجميع نعني به مزاولة منتظمة لمجوعة متكاملة وظيفيا من التمارين الهوائية تتكرر اربع الى خمس أيام اسبوعيا لمدة 30 دقيقة أو أطول حيث ان ممارسة التمارين البسيطة والمتباعدة وبشكل غير منتظم لها تأثير ضعيف في السلوك الذي يتطلب تكرارا لتثبيت استجابة المتعلم الصحيحة ونسيان الممارسات الخاطئة في تحقيق هدف السلوك.
يعزز الاداء المستمر للتمارين جميع قدرات الجسم ، بما في ذلك القدرة على التخلص من السموم والفضلات . بالطبع ، زيادة النشاط البدني يعني الحصول على المزيد من الأوكسجين إلى الخلايا التي في أشد الحاجة إليه ، وهي الخلايا الموجودة في الدماغ.
أقر نسبة من أباء الاطفال التوحديون بأن هناك تحسناً ناتجاً عن التمارين الرياضية عامة وفي الهواء الطلق خاصة حيث أنها تحسن مستوى الانتباه والمهارات الاجتماعية وتقلل من سلوكيات إثارة الذات وتؤدي إلى زيادة الاداء الأكاديمى.

ان برنامج التمارين البدنية المنتظم هو امثل طريقة للكشف عن الكثير من سلوكيات المشارك وامكانية تعديلها وتوجيهها في بيئة مادية وتربوية مرحة وايجابية بعيدا عن النقد المباشر للسلوك نفسه. فبالاضافة الى توفيرها للعديد من المواقف فانها تتطلب بالمقابل العديد من الاستجابات المتباينة مما تعمل على تحسن نمو القدرات الذهنية والمستقبلات الحسحركية. تلعب مراكز الحس الموجودة في العضلات والاوتار والمفاصل دورها في توجيه الحركات او الانقباضات المطلوبة بالقدر المطلوب والمدى والتوقيت المطلوب. لذا يجب على الآباء والمعلمين النظر بجدية في تضمين برنامج التعليم الفردي (المقنن لحالة كل فرد) وحدات كافية للانشطة حركية. وينبغي للمربي أن لا يعتمد على فرضية أن الطالب يتلقى كمية كافية من التمارين الحركية خلال اوقات الفراغ اثناء الحركات غير المبرمجة.
مادامت ممارسة الرياضة البدنية او النشاطات الحركية بسيطة التكاليف وآمنة وصحية، فمن المنطقي أكثر ان يجرب برنامج حركي ما للتقليل من المشكلات السلوكية في الفصل الدراسي وداخل البيت بدلا من استخدام العلاجات باهضة التكلفة والضارة ، مثل العقاقير.
لقد كان وسيبقى دائما اللعب جزءاً هاماً ومفيداً من المنهج المدرسي للأطفال من فئة التوحد وهو يساعد على تيسير كافة جوانب النمو لديهم.

العلاج الحركي مظلة تحوي أنواعا عديدة منها: العلاج بالحركات الدرامية، العلاج بالرقص والعلاج بالتمارين الحركية الرياضية.
مازال هذا النوع من العلاج موضع بحث وعلى المختصين في التربية البدنية التوجه الى البحث في هذا المجال الحيوي بالتعاون مع المختصين لايجاد البرامج التأهيلية البدنية والتربوية المناسبة في علاج او تخفيف اعراض اضطرابات النمو المتزايدة والمتنوعة.
وجهة نظري هو ان الأطفال المصابين بالتوحد بحاجة النشاط البدني لمساعدتهم على النمو وكذلك لمساعدتهم على التعامل والتكيف مع مستويات عالية من الإحباط نتيجة للصعوبات الحسية كما ان اجسامهم تتوق لها وسوف يبحثون عن اية وسيلة لتلبية حاجتهم للحركة و قد تكون غير مناسبة وتؤثر سلبا على نموهم إذا ماتم حرمانهم من ممارسة النشاط البدني. وليس بالضرورة أن يكون النشاط الحركي منظما جدا أو يتطلب الكثير من القواعد فمجرد رفس كرة القدم أو ركوب الدراجات باستمرار تكفي لتحقيق الهدف.
مما تقدم نرى ان اغلب مدارس العلاج والتأهيل واساليبها المتنوعة تعتمد على نقاط رئيسة هي الاكثر توافقا والحاحا مع حالة اظطرابات طيف التوحد وهي:
1-التركيز على تطوير المهارات وخفض المظاهر السلوكية غير المناسبة.
2- تلبية الاحتياجات الفردية للطفل باستخدام اساليب التعليم التي تنسجم وطبيعة الاعراض والسلوكيات من جهة وقابلياته من جهة اخرى ومتابعة تأثير ذلك في تأهيل الفرد بطرق الملاحظة والاختبارات للعمل على تحديد سرعة التقدم في التعلم.
3- تنوع التدريب يكون تارة بشكل فردى واخرى ضمن مجموعة صغيرة.
4- الاستمرارية في العلاج وبشكل يومي ولساعات وذلك لقصر الذاكرة عند التوحديين وضعف الترابط العصبي بين الاحداث.
5- تنوع بيئة التعليم ليتحقق مبدأ نقل التعلم بعد تثبيته.
6- يكون الوالدين جزءً من القائمين بالتدخل العلاجي التاهيلي.

المصادر والمراجع:

1- Sally Raymond: Helping children cope with Dyslexia, London, 2002
2- Helen Sonnet & Ann Taylor: Activities for adults with learning disabilities, London, 2009
3- Ruth Birnbaum: Choosing a school for a child with special needs, Jessica Kingsley Publishers, London & Philadelphia, 2010
Websites:
4) www.bbc.co.uk/health
5) www.nas.org.uk
6) www.technpost.com
www.kayanegypt.com/foruml(7
DanielHawthorne(8: www.autismtoday.com
www.aljobran.net (9

التحليل البايوميكانيكي للرقم القياسي العالمي لسباق 200م رجال

الأحد, 13 يونيو, 2010

الاستاذ المساعد الدكتور

اثير محمد صبري

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

 

لقد سجل البطل العالمي الجامايكي ( أوسيان بولت ) الرقم القياسي العالمي لسباق 200م وهو (19,19ث) في بطولة العالم الأخيرة رقم (12) التي أقيمت بالعاصمة الألمانية برلين بتاريخ 15 – 23 أغسطس 2009 , محطماً رقمه القياسي السابق الذي سجله قبل عام في الدورة الأولمبية في بكين عام 2008م وهو (19,30ث) , هذا بعد أن سجل رقمه القياسي العالمي الجديد في سباق 100م (9,58ث) قبلها في نفس البطولة . سوف نقوم بتحليل بعض المتغيرات الكينماتيكية كالزمن , طول الخطوة , تردد الخطوة , وعدد الخطوات , وزمن رد الفعل للعداء (أوسيان بولت) في نهائي سباق عدوا 200م عندما سجل رقمه القياسي العالمي , وذلك معتمدين على نتائج مشروع البحث البايوميكانيكي الذي تم إجرائه من قبل الإتحاد الألماني لألعاب المضمار والميدان على معظم فعاليات هذه البطولة العالمية , والجدول المرفق بهذا التحليل يبين نتائج القياسات التي تمت ألكترونياً وفق برامج حاسوب خاصة مهيئة لهذا الغرض , وذلك عن طريق أجهزة التصوير عالية التردد والدقة والتي إستخدمت من قبل فريق البحث من أساتذة وفنيين ومساعدين لعدد من أقسام علوم الحركة والبايوميكانيك بالجامعات الألمانية المعروفة .

( جدول التحليل الخاص للعداء أوسيان بولت في سباق نهائي عدوا 200م )

ملاحظة: للحصول على الجدول بالحجم الاعتيادي اضغط فوق الشكل اعلاه

• يظهر لنا الجدول زمن رد الفعل أثناء إنطلاق بولت في هذا السباق , حيث سجل زمناً ( 0,133ث ) وهو زمن قصير وسريع نسبياً مقارنة بزمن رد فعله في نهائي سباق 100م الذي كان ( 0,146ث ) والذي سجل فيه رقمه العالمي الجديد ( 9,58ث ) ! علماً بأن أهمية الإنطلاق في عدوا 100م أكبر من أهميتها في عدوا سباق 200م , ومع ذلك فأن إنطلاقه كان مميزاً جداً .

• قطع مسافة أول 50م بعد الإنطلاق وهي مسافة منحنية أي ليست مستقيمة , وتعد كمرحلة تعجيلية يكتسب فيها العداء سرعته القصوى تدريجياً , قطعها بزمن (5,60ث ) وهو أطول زمناً أي أبطأ مرحلة من مراحل السباق الأربع كما يظهر بالجدول , لأن المراحل التالية للسباق سوف تكون أسرع بسبب قطعها من العدوا الطائر . كما أن لطول قامة العداء تأثيرات بايوميكانيكية سلبية في حركات العدوا السريع بالمنحنيات حيث تؤثر القوة اللامركزية الطاردة على طويل القامة أكثر من تأثيرها على قصير القامة !
ثم قطع المرحلة الثانية وهي ( 50-100م ) بزمن سريع جداً رغم كونها مسافة منحنية أي قوس ( 4,32ث ) , وهي أسرع مرحلة من المراحل الأربع للسباق , وبذلك فأن بولت تمكن من قطع مسافة أول 100م من السباق بزمن بلغ ( 9,92ث ) .
ثم قطع المرحلة الثالثة وهي ( 100 – 150م ) بزمن بلغ ( 4,52ث ) , وفي هذه المرحلة من السباق يعتمد العداء على طول خطواته وترددها للمحافظة على معدل سرعته من الهبوط بسبب التعب , كما وتلعب قدرة تحمل السرعة القصوى دوراً كبيراً فيها .
ثم قطع المرحلة الرابعة من السباق وهي ( 150 – 200م ) بزمن بلغ ( 4,75ث ) , كذلك فأن زمن بولت في هذه المرحلة لم يتراجع كثيراً رغم التعب الكبير للعداء في نهاية سباق 200م , إلا أنه كان أطول نسبياً من المرحلتين السابقتين . ومما تقدم نستطيع أن نستنتج بأن بولت تمكن من قطع مسافة عدوا 100م المستقيمة من سباقه بزمن ( 9,27ث ) وهو أسرع من قطعه مسافة أول 100م بالمنحنى والذي كان ( 9,92ث ) وتعد هذه النتائج والقياسات مهمة للرياضيين للمقانة بينهم وبين أفضل رقم سجل بالتاريخ وإمكانية تطوير مستوى عدائيهم بشكل أفضل .

• بالنسبة لمتغير طول الخطوة فهو من العوامل البيوميكانيكية المهمة أيضاً في تطوير وتحسين سرعة العدوا القصير , لقد أظهرت القياسات من الجدول بأن بولت بعد إنطلاقه كانت معدل طول خطواته ( 2,14م ) , أي تميزت هذه المرحلة وهي مرحلة التعجيل بخطوات قصيرة نسبياً وهذا أمر طبيعي , حيث يزداد طول الخطوة تدريجياً وحتى وصول مرحلة السرعة القصوى أي بعد 50 – 60م لدى أبطال العالم . أما المرحلة الثانية أي ( 50 -100م ) فبلغ معدل طول الخطوة ( 2,61م ) وهذه المرحلة عادة ما تتميز بثبات طول الخطوة والتردد العالي , وبما أن بولت سجل فيها أسرع زمن ( 4,32ث ) كما سجل فيها أسرع تردد للخطوات (4,43 خطوة/ث) . أما المرحلة الثالثة أي ( 100 – 150م ) وهي مرحلة تحمل السرعة وبداية ظهور حالة التعب العصبي العضلي على العداء , مع ذلك حافظ بولت على معدل طول الخطوة جيداً ( 2,66م ) رغم هبوط معدل تردد الخطوات . أما المرحلة الرابعة والأخيرة من السباق أي ( 150 – 200م ) وهي مرحلة تحمل السرعة القصوى ومقاومة درجات التعب الكبيرة , لقد سجل بولت فيها أبطأ زمن وأبطأ تردد وأطول معدل في طول الخطوة ( 2,69م ) , حيث مع شعور العداء بهبوط السرعة والتردد يحاول تعويض ذلك عن طريق زيادة طول الخطوات لأجل المحافظة على السرعة من الهبوط الكبير وهكذا .

• أما بالنسبة لمتغيري عدد الخطوات ومعدل تردد الخطوة أي عدد الخطوات بالثانية الواحدة , وكما نشاهد بالجدول فأن بولت إستطاع قطع مسافة السباق وهي 200م بحدود 80 خطوة ( 79,88خطوة ) علماً بأنه قطع مسافة سباق 100م عندما سجل رقمه القياسي العالمي بحدود 41 خطوة ( 40,92 خطوة ) , وهذا يعني بأنه تمكن من قطع كل 100م من هذا السباق بحدود 40 خطوة أو الأصح بأنه قطع أول 100م ( 41 خطوة ) ثم تمكن من قطع ثاني 100م ( 39 خطوة ) ؟! وهذه التحليلات مهمة جداً للعدائين لأجل تطوير مستواهم في هذه المتغيرات الكينماتيكية المؤثرة في رفع مستوى الأداء الحركي وتطوير المستوى الرقمي .
ثم نشاهد أيضاً بأن بولت تمكن من رفع مستوى متغير تردد الخطوات بين المرحلتين الأولى والثانية التي بلغ فيها معدل التردد أعلى قيمة أو قياس ممكن ( 4,43 خطوة/ث ) , هذا ومن ثم بدأ التردد يضعف عندما بدأ بولت في زيادة معدل طول خطواته أكثر , وهذا يعني أن العلاقة بين معدل طول الخطوة ومعدل التردد من أهم العوامل التي يجب معرفتها والعمل على تطويرها لأجل تحسين وتطوير الإنجازات في سباقات المسافات القصيرة .

• وختاماً يمكننا أن نستنتج بأن أوسيان بولت إستطاع تحسين رقمه العالمي الجديد في سباق 200م بزمن بلغ ( 0,11ث ) , كما إستطاع تحسين رقمه العالمي في سباق 100م بزمن بلغ ( 0,11ث ) أيضاً وذلك في بطولة العالم لألعاب المضمار والميدان والتي أقيمت في برلين عاصمة ألمانيا عام 2009م.

• ملاحظة أخيرة : لأجل العمل على تحسين وتطوير عمليات الإعداد والتدريب وتسجيل مثل هذه الأرقام مستقبلاً من قبل عدائي المسافات القصيرة والسريعة بالعالم , يجب على المدربين والعاملين في مجال ألعاب المضمار والميدان في جميع أقطار العالم الإستفادة من نتائج هذه الدراسة وهذا البحث ومقارنة مستوى العدائين ووضع البرامج والخطط العلمية التي تساعد على تطوير أرقامهم وإنجازاتهم بإستمرار .

فعالية سباق عدوا 4×100م تتابع

الأحد, 13 يونيو, 2010

الاستاذ المساعد الدكتور

اثير محمد صبري

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

 

من السباقات الفرقية في ألعاب المضمار والميدان , وتدخل ضمن برنامج البطولات الأولمبية والعالمية والقارية والأقليمية والدولية كفعالية أو سباق للرجال والنساء . يشارك في هذا التتابع 4 عدائين يتناقلون عصا خاصة بالفعالية يبدأ بها أول عداء وينقلها إلى الثاني والثالث ثم الرابع , بحيث يقطع كل واحد مسافة 100م وهكذا . لذا فأن العدائين المشاركين في هذا السباق هم من أسرع العدائين أي من عدائي المسافات القصيرة 100م , 200م , وغالباً ما يتم تهيئة فريق يتكون من 6 عدائين , 4 من الأساسيين , 2 كإحتياطيين .

تكنيك طريقة التبديل :
هناك عدة طرق معروفة لدى الفرق في هذه الفعالية يتم تعليمها والتدريب عليها بما يناسب خصائص العدائين ومستواهم العمري والتدريبي , هناك طرق مناسبة لفرق الناشئين والشباب أي طرق التبديل البسيطة والسهلة , وطرق مناسبة للفرق المتقدمة والأبطال أي طرق التبديل المركبة والصعبة . وتعد طريقة تبديل العصا بين العدائين الأربع هي أهم مراحل إعداء وتدريب فريق التتابع , وأن إتقان هذه العملية جيداً يرفع من مستوى الفريق حتى في حالة عدم إمتلاكه عدائين أربعة على مستوى عالي .


أولاً : طرق التبديل البسيطة والسهلة :
يتم تبديل العصا بصورة غير منظوره أي بدون النظر خلفاً وبحركة مرجحة الذراع من الأسفل إلى الأعلى , أي على حامل العصا أن يقترب من زميله ويقوم بتسليمه العصا بحركة مرجحه ذراعه من الأسفل للأعلى , وهي نفس حركة المرجحة بالعدوا ومكملة لها كلياً , ويضعها في يد زميله التي تكون مفرودة خلفاً وكف اليد موجهاً للزميل , بين الإبهام والأصابع التي تكون متجهة للأسفل . لذلك فأن هذه الطرق أكثر ملائمة لفرق المبتدئين والناشئين والشباب . هناك نوعان من هذه الطرق السهلة , وهما :
1- التبديل الخارجي : والذي يتم فيه تسليم العصا من اليد اليسرى وإستلامها باليد اليمنى , بحيث تتم عملية التبديل هذه فوق النصف الخارجي من الممر الخاص بالفريق , أي يحمل العداء الأول العصا باليد اليسرى ويقترب من زميله الذي ينطلق قبل مسافة من وصول حامل العصا إليه ثم يقوم بإرجاع ذراعه اليمنى حال سماع إشارة من الأول بحيث يفرد ذراعه جيداً خلفاً وتتجه راحة يده للخلف وأصابعه للأسفل وتشكل مع الإبهام حرف V مقلوبة , عندها يقوم الأول بمرجحة ذراعه اليسرى من الأسفل للأعلى بتوافق تام مع حركات مرجحة الركض ليضع العصا بين أصابع وإبهام اليد اليمنى للمستلم وبدون أي تأخير . وبعد إستلام الثاني للعصا باليد اليمنى يقوم بتحويلها مباشرة إلى اليد اليسرى ويأخذ دائماً الجزء السفلي المفقود من هذه العصا , وهكذا يسلمها بنفس الطريقة للثالث ومن الثالث للرابع . وتعتبر هذه الطريقة مناسبة للفرق الناشئة وللشباب , وأن إستلام العصا باليد اليمنى أضمن من إستلامها باليد اليسرى .
2- التبديل الداخلي : يعني عكس التبديل الخارجي , وهو تسليم العصا باليد اليمنى وإستلامها باليد اليسرى , اي أن التبديل سوف يحصل أقرب إلى المنطقة الداخلية اليسرى للممر الخاص بالفريق , فحامل العصا يصل زميله وهو يركض إلى داخل الممر أو المجال الخاص , بينما ينتظر الثاني للخارج ثم ينطلق قبل وصول الأول بمسافة محددة سوف نتطرق لها لاحقاً ( العلامات ) , ولدى سماعه إشارة أو صوت زميله يقوم بإرجاع ذراعه الأيسر خلفاً كما تم شرحه سابقاً وبدون النظر للخلف , بحيث يتجه كفه الأيسر جيداً للخلف وتؤشر الأصابع والإبهام نحو الأسفل مشكلة حرف V مقلوبة , ويضع الأول العصا من حركة مرجحة باليد اليمنى من الأسفل إلى الأعلى بين إبهام وأصابع اليد اليسرى للمستلم . ويقوم المستلم بتحويل سريع للعصا من اليد اليمنى لليد اليسرى لكي يسلمها للثالث وبنفس الطريقة ثم للرابع .

ثانياً : طرق التبديل المركبة والمعقدة :
يتم تبديل العصا فيها بصورة غير منظورة أي بدون النظر للخلف وبحركة ومرجحة ذراع عالياً أسفل ليضعها على راحة كف المستلم , وعلى المستلم أن يرفع ذراعه جيداً عالياً للخلف وبمستوى إرتفاع الكتف لدى سماعه إشارة زميله القادم بالعصا لأجل إستلامها .
التبديل المركب : وهي طريقة تجمع بين الطريقتين السابقتين أي التبديل الخارجي والتبديل الداخلي ويطلق عليها ( طريق فرانكفورت ) , وتتلخص بأن يحمل الأول العصا باليد اليمنى وينطلق إلى زميله مستخدماً داخل الممر , ينتظر الثاني أقرب إلى الخط الخارجي للممر وينظر من جهة اليسار ثم ينطلق لدى وصول الأول علامة محددة , ثم يرجع ذراعه الأيسر عند سماع الإشارة من الزميل بحيث ترتفع ذراعه جيداً عالياً وراحة كفه للأعلى , عندها يضع الأول العصا فوق يد المستلم أي من يد اليمين ليد اليسار , يستلم العصا باليسار وتبقى بنفس اليد , بذلك عليه أن يسترجع الجزء المفقود منها بعد الإستلام بأن يضربها بجسمه أثناء العدوا وقبل وصوله لزميله الثالث , وينطلق الثالث لدى وصول الثاني إلى علامة محددة , حيث يكون إنطلاقه أقرب إلى الخط الداخلي للممر , ثم يرجع ذراعه الأيمن لدى سماعه الإشارة من الزميل وبنفس الطريقة التي شرحناها ليستلم العصا باليد اليمنى , وتبقى باليد اليمنى ويحاول إسترجاع جزئها المفقود أيضاً , ليصل إلى الرابع الذي ينتظر أقرب إلى الخط الخارجي للممر الذي سوف يستلمها باليد اليسرى ويكمل بها السباق . تعد هذه من الطرق المعقدة والتي تتطلب تدريباً كثيراً لأجل إتقانها , وفي حالة إتقان هذه الطريقة يستطيع الفريق أن يختزل زمناً أكبر .


تكنيك العداء القادم بالعصا :
للعداء القادم بالعصا أن يحملها من نهايتها بكامل إصابع اليد ملفوفة حولها وأن يتجنب حملها بإصبعين قد تتعرض للسقوط أثناء العدوا السريع , ثم يحاول العدوا بالجانب الصحيح للممر أي للداخل إذا حملها باليد اليمنى , وللخارج إذا حملها باليد اليسرى , ثم عليه أن يطلق الإشارة أو الصوت بالوقت المناسب للزميل ولا يسبق زميله بمد ذراعه ليسلمها , ثم عليه أن يبقى داخل الممر بعد تسليمها لكي لا يسبب عرقلة للفرق الأخرى مما قد يستبعد فريقه من السباق .

تكنيك العداء المستلم للعصا :
للعداء المستلم أن يقف إلى الجانب الصحيح من ممره الخاص بالفريق وعلى مسافة 10م قبل بداية منطقة التبديل , حيث يحدد ذلك بخط قصير فوق الممر الخاص , أي يقف للخارج إذا كان إستلامه باليسار أو بالتبديل الداخلي , وللداخل إذا كان إستلامه باليمين أي التبديل الخارجي , عليه قبل ذلك وضع علامة إنطلاقه الخاصة ( سوف نتطرق لها لاحقاً ) , وعليه أن يأخذ وضع الإنطلاق العالي مع لف الرأس والنظر نحو العلامة المحددة من جهة نفس اليد التي يستلم بها , ثم عليه توقيت الإنطلاق بصورة عالية اي عليه أن يحاول الميلان تدريجياً كلما إقترب الزميل من العلامة , ثم ألإنطلاق بقوة وسرعة حال وصوله للعلامة مع المحافظة على بقاءه قريباً من الجانب المخصص لوجوده بالممر , ثم عليه التعجيل ومن ثم إرجاع ذراعه لدى سماعه الإشارة الخاصة من الزميل وبشكل جيد وحسب طريقة الإستلام التي تدرب عليها وأتقنها , ثم إستلام العصا وإسترجاع الجزء المفقود منها وبالسرعة الممكنة .

أخطاء عملية تبديل العصا :
1- عدم إلتزام حامل العصا بالجزء المخصص له من جانب الممر الخاص .
2- عدم إطلاق الصوت أوالإشارة للمستلم بالتوقيت أوالمسافة المناسبة للتسليم .
3- إستباق حامل العصا زميله المستلم بمد ذراعه قبل المستلم أو الركض بذراع ممدودة مسافة قبل التسليم وهذا يقلل من سرعة التبديل .
4- الإستعجال في تسليم العصا للزميل في المنطقة المحرمة وهي أول 10م قبل منطقة التبديل 20م وهذا يعرض الفريق للإستبعاد من السباق كلياً .
5- ترك الممر الخاص بالفريق حال الإنتهاء من التسليم مما قد يسبب خرقاً أو إستبعاداً للفريق من السباق إذا أعاق بقية الفرق .
6- عدم إنطلاق المستلم بالتوقيت الصحيح لدى وصول زميله للعلامة الخاصة.
7- تغيير المستلم مسار العدو بعد الإنطلاق أو العدوا بصورة غير مستقيمة .
8- عدم الآنطلاق والتعجيل بشكل جيد وكافي والتردد في ذلك مما يضعف عملية وسرعة تبديل العصا .
9- إرجاع الذراع خلفاً قبل سماع الإشارة أو الصوت من الزميل أو النظر للخلف أيضاً يضعف التعجيل المطلوب ويؤخر عملية التبديل .
10- تخفيف السرعة بعد الإنطلاق المبكر أي قبل وصول الزميل للعلامة .
11- إرجاع الذراع بصورة غير كافية وعدم رفعها جيداً للخلف أو عدم توجيه الكف للخلف أو عدم فتح الإبهام والإصابع وتشكيل حرف ثمانية بالعربي .
12- عدم تحويل العصى لليد الأخرى أو إسترجاع جزئها المفقود بعد إستلامها .
13- عدم ضبط العلامة الخاصة بإنطلاق المستلم , فهو المسؤول عنها كلياً .

مناطق تبديل العصا :
توجد 3 مناطق لتبديل العصا في سباق التتابع 4×100م , الأولى في نهاية المنحنى الأول للمضمار , والثانية في نهاية المستقيم الأول وبداية المنحنى الثاني للمضمار , والثالثة في نهاية المنحنى الثاني وبداية المستقيم الثاني للمضمار . وتبلغ مناطق التبديل 20م تسبقها مسافة 10م غير مسموح تبديل العصا فيها تستخدم لإنطلاق وتعجيل العداء المستلم للعصا . ومناطق التبديل هذه تحدد على الممرات بخطين معكوفين للداخل وغالباً ما ترسم باللون الأصفر بينما جميع الخطوط الأخرى باللون الأبيض . حيث يرسم خط بداية المنطقة على بعد 90م من خط بداية السباق لذلك الممر , أما خط نهاية المنطقة فيرسم على بعد 110م من خط بداية السباق لذلك الممر . أما خط وقوف المستلم فهو خط قصير بلون آخر يبعد عن خط بداية السباق 80م لذلك الممر .


 

ضبط علامة إنطلاق المستلم :
من واجب العداء المستلم للعصا أن يضع علامة خاصة به على أرض الممر الخاص , فإذا كان إستلامه باليد اليمنى أي بالتبديل الخارجي , عليه أن يضع تلك العلامة على الخط الخارجي للممر لسهولة مشاهدتها عندما ينظر خلفاً من الجهة اليمنى قبل الإنطلاق . أما إذا كان إستلامه باليد اليسرى فعليه أن يضع علامته على خط الممر الداخلي خلفاً لأجل مشاهدتها بسهولة . أما ضبط بعد هذه العلامة فسوف يتم بعد عدة محاولات من التدريب بين القادم بالعصا والمستلم , أي عليهم تجربة عملية التبديل فإذا ما نجحوا في تبديل العصا بعد الإنطلاق ووصول القادم بالعصا من زميله وتسليمه لها في الأمتار الخمسة الأخيرة من منطقة التبديل , يتم إعتماد هذه العلامة لذلك المستلم . وهنك طرق حسابية لضبط تلك العلامة بدقة كبيرة وإستخراجها من جدول خاص . إلا أن التدريب والتجربة المستمرة تساعد على ضبط تلك العلامات جيداً أيضاً .

توزيع العدائين على مراحل السباق :
يعتبر هذا الموضوع تكتيك أو خطة الفريق للسباق , بحيث يوزع العدائين الأربع على مراحل السباق وفق معايير أو إعتبارات معينة يجب على المدربين معرفتها جيداً . على المدربين معرفة مسافات مراحل السباق والتصرف بموجبها , فهي ليس مسافات متساوية أي أن العدائين سوف لايقطعون مسافة 100م فقط في كل مرحلة . العداء الأول يقطع مسافة 110م , بينما الثاني يقطع مسافة 130م , ويقطع الثالث مسافة 130م أيضاً , بينما يقطع الرابع مسافة 120م للنهاية . وبهذا يجب أن نعرف إمكانات أعضاء الفريق وتوزيعهم على المراحل الأربع . عداء المرحلة الأولى يجب أن يكون جيداً في بداية السباق ثم قصار القامة الذين يجيدون العدوا في المنحنى , أما عدائي المرحلتين الثانية والثالثة فيجب أن يكونوا من عدائي مسافة 200م أفضل من عدائي سباق 100م فقط , وذلك لأنهم سوف يقطعون أطول جزء من مسافة السباق أي يقطعون 130م × 2 = 260م , أما العداء الخير فهو أفضل العدائين الذين يتميزون بالروح القتالية بالمرحلة الأخيرة من السباق .

فعالية سباق 4 × 400م تتابع

الأحد, 13 يونيو, 2010

الاستاذ المساعد الدكتور

اثير محمد صبري

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

 

من سباقات ألعاب المضمار الفرقية التي يشارك فيها 4 عدائين يتناوبون قطع مسافة 400م في كل مرحلة من مراحل السباق , وهي من العاب وسباقات المضمار المشوقة جداً التي تدخل ضمن برنامج سباقات المضمار والميدان في الدورات الأولمبية والبطولات العالمية والدولية والقارية والأقليمية . الرقم العالمي لهذه الفعالية أو السباق للرجال هو ( 2,54,29 دقيقة للفريق الأمريكي عام 1993م ) , والرقم العالمي لهذه الفعالية أو السباق للسيدات هو ( 3,15,17 دقيقة للفريق الروسي عام 1988م ) .

ومن الدول المتميزة في هذه الفعالية هي ( ألولايات المتحدة الأمريكية , جاميكا , ترينداد , البهاماس , بريطانيا , روسيا , فرنسا , ألمانيا , إيطاليا , بولندا , بلجيكا , كينيا , نيجيريا , ومن آسيا الصين , اليابان , السعودية وهي صاحبة الرقم العربي ) . ولا بد من وجود عدد من العدائين الجيدين في مسافة 400م لتشكيل فريق قوي بهذه المسابقة يصل إلى الأدوار النهائية في البطولات العالمية , أي يجب توفر 4 عدائين أرقامهم بحدود 45-46ث أو أقل لأجل تشكيل فريق يمكن أن يصل إلى الدور قبل النهائي أو الدور النهائي في بطولة العالم ! أما بالنسبة للنساء فيجب توفر 4 عداءات تبلغ أرقامهن بحدود 52-53ث لتشكيل فريق قوي يمكن أن يصل إلى الدور قبل النهائي والنهائي لهذه المسابقة .

النواحي القانونية لسباق 4×400م تتابع :
- للفريق الحق في تسجيل 6 عدائين في السباق , 4 اساس و2 إحتياط , يمكن للفريق التبديل بعد الدور الأول إذا تعذر للعداء الأساسي المشاركة بسبب الإصابة وذلك بتقرير طبي من اللجنة الطبية للبطولة .
- للفريق الحق في تبديل أعضاء الفريق في دورهم بالسباق بعد الدور الأول , ولا يسمح لعداء أن يشترك في مرحلتين من مراحل هذا السباق .
- على العدائين حمل العصى وتبادلها باليد فقط ولا يجوز رميها عند التسليم , كما لايجوز مساعدة الزميل بعد التسليم بالدفع أو ماشابه ذلك .
- على العداء الأول في السباق المحافظة على الممر المخصص للفريق طول المرحلة , وعليه تسليم العصى لزميله في المنطقة المخصصة للفريق على ذلك الممر في مضمار السباق أيضاً .
- على العداء المستلم الثاني إستلام العصا في منطقة التبديل الخاصة فوق الممر والتي تبلغ 20م طولاً , وتحدد هذه المنطقة بخطين واضحين فوق الممر الخاص وبألوان أخرى غير اللون الأبيض , 10م قبل خط نهاية 400م , 10م خط بعد نهاية 400م لذلك الممر , وعلى هذا العداء الإستمرار بالمحافظة على ممره بعد الإستلام ولمسافة نهاية المنحنى الأول , حيث يوجد قوس فوق المضمار يحدد دخوله إلى الممرات الأخرى , كما يوجد علمين واضحين على جانبي القوس .
- على العداء الثالث الإستلام داخل منطقة التبديل التي يبلغ طولها 20م , 10م قبل خط النهاية , 10م بعد خط النهاية , للعداء الثالث والرابع الإنتظار داخل هذه المنطقة ثم الإستلم داخلها أيضاً , ويتم تنظيم إنتظار العدائين وفقاً لأولولية وترتيب وصول العدائين من نفس الفريق , حيث يوجد قضاة لهذا الترتيب .
- تجرى القرعة لتوزيع الفرق المشاركة على الممرات الثمانية , وتجرى قرعة خاصة لتوزيع أفضل أربعة فرق زمناً في الأدوار التمهيدية على الممرات الأربع الوسطية 3,4,5,6 , كما يسري ذلك على جميع مسابقات المضمار .
- تمنح فروق مسافات 3 منحنيات للعداء الأول من كل فريق بحيث يبدأ الفريق على الممر الثاني من خط للبداية يتقدم مسافة ( 3,52م × 3 = 10,56م ) , وتمنح مسافة خط بداية الفريق الثالث عن الثاني ( 10,56م ) وهكذا إلى آخر فريق مشارك بالسباق .
- للعداء الذي يسقط العصا الحق بإلتقاطها وتكملة السباق دون التأثير على بقية الفرق . ويستبعد الفريق من السباق إذا ما وصل آخر عدائيه خط النهاية بدون العصا .
- كما يستبعد كل فريق يرتكب مخالفة متعمدة ضد عدائي الفرق الأخرى , كالإعاقة أو الشد أو الدفع أو ماشابه ذلك .
- كما يستبعد الفريق من المسابقة إذا ما قام بتبديل العصا بين عدائيه قبل أو بعد مناطق التبديل المخصصة .

النواحي التكنيكية لسباق 4×400م تتابع :
لا توجد نواحي تكنيكية صعبة أو معقدة في هذه الفعالية أو السباق , لذلك علينا إعداد العدائين جيداً للمشاركة في سباق مسافة 400م , ثم تدريبهم على طريقة التبديل المنظورة أو غير المنظورة .
- أما الطريقة المنظورة فتتلخص بأن يقوم العداء المستلم للعصا بالإنطلاق بمسافة قبل وصول زميله إليه ضمن منطقة التبديل الخاصة وهي 20م طولاً , ثم وعند سماع الصوت أو الإشارة المتفق عليها من الزميل يقوم بالنظر من الجانب الأيمن إذا أراد الإستلام باليد اليمنى , أو بالنظر من الجانب الأيسر إذا أراد الإستلام باليد اليسرى , ثم يفرد ذراعه الأيمن براحة كفه للأعلى لإستلام العصا من زميله قبل تخطيه خط نهاية منطقة التبديل ثم الإستمرار بالعدوا , وعليه تبديل العصا بعد ذلك ليده اليسرى قبل تسليمها لزميله الذي سوف يستلمها بيده اليمنى .
- أما الطريقة غير المنظورة وتتلخص بأن ينطلق العداء المستلم للعصا قبل وصول زميله إليه بمسافة قليلة ومعروفة مسبقاً , ثم ولدى سماعه لإشارة أو صوت زميله يقوم بإرجاع يده اليمنى خلفاً وراحة الكف للأعلى دون النظر للخلف وذلك لأستلام العصا بعد أن يضعها الزميل فوق راحة كفه الأيمن , وهكذا يمسكها جيداً ويكمل سباقه . من الضروري جعل العداء اليمناوي يستلم العصا باليد اليمنى , بينما العداء اليسراوي يستلمها باليد اليسرى وهذا إجراء وقائي لأجل ضمان مسكها بقوة وأمان وتجنب سقوطها .

النواحي التكتيكية لسباق 4×400م تتابع :
وهي توزيع المتسابقين الأربع أعضاء الفريق على مراحل السباق , وهناك أكثر من توزيع أو تكتيك , الأول هو أن يكون أسرع عدائين على المرحلتين الأولى والأخيرة , والثاني هو أن يكون أسرع عدائين على المرحلتين الأولى والثانية لكسب مسافة وفرق جيد , أما التكتيك الثالث فهو أن يكون العداء الأول هو الأسرع بين الأربعة ثم العداء الرابع هو العداء الذي يتصف بالروح القتالية والكفاحية , وتوزيع الأقل سرعة بالمرحلتين الثانية والثالثة على التوالي , هذا علماً بأن كل عداء سوف يقطع نفس المسافة وهي 400م – 420م تقريباً.