إرشيف التصنيف: ‘البحوث العلمية الرياضية’

Teaching Tools Pyramid

الأحد, 2 أكتوبر, 2016

الدكتور سلام محمد الخطاط

Introduction:

Like healthy food pyramid, teachers may follow the teaching tools pyramid, which shows us the percentage of teaching tools in regards to theoretical or practical subjects.

A good, mean full & logic teaching process is one of the critical points which lead to reach the learning goals in proper way. Teachers use many kinds of teaching tools, which are dealing directly with the learning requirements, so they should design an advanced teaching strategy, in regards to the teaching tools and how, where, when use them during the teaching process.

Teaching Tools Pyramid, designed as a road map for the major tools, or tool’s group and its percentage from 100% of teaching process.

Teaching tools:

1. Information 40%:

Teachers should Provide huge volume of facts, theories, principles, data & other information to the students, regarding the subject. That information will help the students to found the best way of practice, and focus on their performance. The fact that without information we cannot involve any new field, and so students, they cannot be in any new educational situation without having enough information about that situation.

The level of information should determine based on the student’s level. Giving complex information to the primary level of students, is totally wrong. Moreover, the information should be related to the subject in direct way, in order to avoid distraction and lack of focus. As a teacher, providing information will continue for all steps as a feedback.

2. Practice 30%:

Teachers should Provide the opportunity for all students to participate in the practice. Practice is the period when we can see the improvement, mistakes, weakness of performance. All students have to get the same chance to involve the practice, Therefor, teachers should design the exercises a way that allow all students get same participation chance. In order to success, we have to follow the golden principle (do, do & do).

3. Success stories 15%:

Confidence is the most important stage which all students must get it while they are in the educational situation. Providing some success stories, is the best way to reach that stage, and we have to be careful not to give many of it, to avoid a probable boredom or no exciting. Many of educational experts, believe that in each lesson we should provide minimum one success story for each student in the classroom.

4. Self-challenge 10%:

When we decide to assess the student’s performance, we have to design a challenging activity. That design of activity must be related to the individual needs of students. It is better to compare the student with himself, than compare him with his classmate, especially at the beginning. That kind of assessment shows the teachers the real improvement and the progress of his students individually.

The most powerful motivation, is giving the students a chance to be in self-challenge situation. At that time, students will work hard to progress and improve their skills.

5. Challenge others 5%:

After the period of good practice, many success stories, and self-challenge, teachers may add some activities which provide the opportunity to the students in order to challenge their friends. However, challenge others should take the minimum percentage of the teaching tools, because it is critical tool, and teachers have to be careful about the kind of challenge others activities and its assessment.

http://www.idea-space.eu/idea/160/info

salammami73@yahoo.com

اليوغا (yoga )احدى مضادات الشيخوخه

الأحد, 12 مايو, 2013

اليوغا (yoga )احدى مضادات الشيخوخه
ترجمة بتصرف واعداد – أ.د سميعه خليل محمد
جامعة بغداد – كلية التربيه الرياضيه للبنات
في الطب الرياضي والفسيولوجيا
اليوغا هي كلمة من اللغه السنسكريتيه وتحتوي على عدة ترجمات بضمنها الاتحاد لان التدريبات تبنى على اساس فلسفيا لاتحاد كل من الفكر والبدن والروح من خلال السيطره على التنفس والتامل واتخاذ الاوضاع البدنيه الخاصه .
من المؤكد ان اليوغا تساعد الافراد لكي يبدون افضل الان , لكن التقارير الجديده ترى ان اليوغا ممكن ايضا ان تساعد في الحفاظ على الشعور بالصحه خلال مراحل الحياة .
اليوم تتزايد الدلائل التي تؤيد ان هناك فوائد دفاعيه كبيره لدعم اطالة العمر,ويعتقد ان اليوغا هي السر للحفاظ على الشباب وهي احد المفاتيح للحصول على الشباب , هذا اذا بدات ممارسة اليوغا بشكل مبكر في مرحلة الشباب وهو الافضل , وعندما تمارس اليوغا وفي اي عمر يمكن جني الفوائد, ولكن عندما تبدا بشكل مبكر واكثر تركيزا واستمرارا للتمرين خلال سنوات ممكن ان نلاحظ تاثيرات اعظم .
احدى فوائد اليوغا هي كونها من اكثرالوسائل المضاده للشيخوخه, حيث تساعدعلى تعلم كيفيه ادارة الضغوط وعوامل الخطوره المرتبطه بالعمر والامراض ابتداءا من امراض القلب الى الاكتئاب, ولكن لايمكن توقع ممارسه واحده او اثنان من التدريبات له تاثيره السحري لكسب الفوائد لكنها تاخذ وقتا لتغيير الطريق الذي يستجيب بها الفرد للضغوط
نحن نعلم ان طريق تغير الدماغ نفسه يتم من خلال الاعاده والتكرار لاي نشاط بدني او ذهني حيث تعاد الكلمات او الفعل على طول مرحلة من الزمن .
ولهذا فأن الدوره او التدريبات القصيره الامد من اليوغا والتي تكرركل يوم لها فوائد اكبر بكثير من فوائد التمرين الطويل ولمره في الاسبوع ,
ادناه بعض طرق اليوغا والتي تساعدعلى العيش بشكل صحي الان ومن اجل الافضل عند الكبر , اضافة الى بعض الاوضاع البسيطه للتمرين لكل يوم حيث ان اليوغا العالميه القديمه تقود مجموعات من الاوضاع .
• اليوغا تساعد على مرونة المفاصل
الدراسات التي نشرت عام 2011 عن التهاب المفاصل وطب الشيخوخه تقترح على ان النساء الكبيرات السن اللواتي يتدربن اليوغا يحصلن على تحسن في المدى الحركي عندما يؤدين مهامهن اليوميه وفي كل يوم , ذلك يعني ان هولاء النسوه يستطعن المحافظه على اعتمادهن على انفسهن لفتره طويله لكون المرونه تساعد على اداء الاعمال الروتينيه بشكل اسهل مثل) التنظيف , الغسيل والطيخ) .
ممارسة اليوغا ممكن ايضا تساعد في منع او ازالة اعراض التهاب المفاصل والذي اشير اليه وحدد بدقه كسبب رئيسي للاعاقه عند الكثيرين من كبار السن كما يمكن ان يصاب الشباب والذين يؤكدون على ان اتخاذ الوضعيه المعينه , وان الشكل الاكثر شيوعا من التهاب المفاصل هو هشاشة العظام , والذي يحدث بسبب تدهور الغضاريف التي تحمي المفاصل , وعندما يكبر الفرد تزداد عوامل الخطوره .
اليوغا يمكن ان تساعد في خفض الاعراض حيث ان من اهم العوامل التي تساعد في منع هشاشة العظام هي )المحافظه على وزن منخفض , نغمه عضليه جيده والمرونه) .
اليوغا مفيده للعضلات وللمرونه المفصليه ويمكن باتخاذ الوضعيه المعينه وتكنيك التنفس للمساعده في التغلب على الالتهاب , ويمكن ان يصاب الافراد بالاكتئاب بسبب الالم المزمن ولكن اليوغا تساعدعلى خفضه بواسطه التاثير النفسي على الالم المزمن
وضع ايجل – Eagle لبناء القوه في العضلات ولدعم المفاصل ويساعد في مرونتها
هذه الوضعيه تتخذ من الوقوف الذراعان للامام والاعلى مثنيتان في المرفقين ومتشابكتين في الساعدين , الساقين مثنيتين قليلا في الركبتين ومتشابكه في مفصل الركبه القدم مستنده على الساق والاخرى على الارض .

اليوغا تساعد في تهد ئة الام الظهر
حوالي 80% من الكنديين يعانون من الم الظهر في مرحلة ما في حياتهم , ووفقا لخدمات المجتمع ولخدمات العمود الفقري الكنديه ممكن ان تتضاعف النسبه عند الكبر , الم الظهر يمكن ان يكون خطر جدا والدلائل تقترح ان الالم المزمن للظهر مرتبط بمخاطر عاليه للسقوط في مرحلة الشيخوخه .
اداء تدريبات اليوغا من الاوضاع المختلفه يمكن ان يساعد في خفض المخاطر ومشاكل الظهر بواسطه تقوية العضلات الاساسيه والتي اكدتها الدراسات حيث تقلل الم الظهر او تبعده كليا , حيث ان تقوية العضلات الاساسيه تدعم الظهر وتخفض التوتر في عضلات والعمود الفقري .
تدريبات اليوغا يمكن ان تكون اكثر تاثيرا لازالة الم الظهر مقارنة ببعض الاشكال الاخرى لتدريبات التمطيه ووفقا لابحاث 2011المنشوره في الطب الباطني والتهاب المفاصل اجريت دراسه في الولايات المتحده على احتمالات اثر اليوغا والدراسه تكشف ان الاشخاص الذين يتدربون اليوغا يسجلون وظائف افضل للظهرواقل الما من الذين يقومون بتمارين التمطيه باستخدام الارشادات او التعليمات بشكل كتاب المساعده الذاتيه في حيث دللت اخرى على تاثير متكافيء لكل من تدريبات اليوغا والتمطيه في التاثير على خفض الالام الظهر .
وضع الكوبرا Cobra– انحناء الظهرللخلف لتقوية العضلات وزيادة المرونه في العمود الفقري يجب البدء بلطف ثم العمل بمراحل الى اي مدى يمكنك الانحناء
من وضع الجلوس على الساقيين الممدوتتين معا – ثني الجذع والراس للخلف مع الاستناد على الذراعيين الممدودتين تكون راحة اليدين مفتوحه ومستنده على الارض بعرض الكتفين.
اليوغا لدعم صحة القلب
امراض الاوعيه القلبيه من احد الامراض القاتله للنساء في الكثير من بلدان العالم ووفقا لاساسيات القلب والسكته الدماغيه يمكن عمل الكثير الان من اجل زيادة الصحه القلبيه والتغييرات الافضل لتحقيق اطالة العمر .
الدراسات تقترح ان تدريبات اوضاع اليوغا لفتره طويله مثل المسماة او المعروفه بالبرانايما او السيطره العميقه للتنفس والتي هي الجزء المركزي من جميع اشكال اليوغا هذا التمرين يمكن ان يحسن صحة القلب ويمنع امراض الاوعيه القلبيه
ووفقا لتقارير 2011 ان تعليم خفض مستوى التوتر بواسطة وضعيات اليوغا وتكنيك التنفس تصارع التاثيرات غير الصحيه للتوترعلى جهاز الاوعيه الدمويه القلبيه وبعد النظر الى نتائج 10 بحوث مختلفه اكد الباحثون ان اليوغا يمكن ان تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع وكلوكوز الدم والكولسترول .
نحن نعلم ان هناك الكثيرمن عناصر التوتر تشارك في النوبات القلبيه والسكته وارتفاع ضغط الدم وان التوتر يمكن ان يسبب في ارتفاع الكولسترول والى تخثر الدم بشكل كبير وزيادته ترجح الاصابه بنوبه قلبيه او جلطه .
الوضع المثلث
يعزز او يرفع قوة القلب بواسطة فتح مساحة الصدر للسماح لاخذ مسافه للقلب لكي ينبض
من وضع الوقوف والساقين ممدوه ومفتوحه والذراعان ممدوه للجانبين ثني الجذع نحو اليسار لمسك الكاحل الايسر باليد اي عمل مثلث بالساق الممدوه والذراع الممدوه .
توصى اليوغا كتدريبات اساسيه للجلطه القلبيه والدماغيه ولمدة 5-10 دقائق فقط باليوم لتعزيز الاسترخاء وخفض التوتر.
اليوغا للحصول على جلد ناعم
تعد اليوغا من الادوات والوسائل الجيده في ميدان الاهتمام بالجلد ايضا تقترح التقارير بان اليوغا تقوم بقليل او خفض التهاب الانسجه التي تساهم في شيخوخة الجلد , والتي يمكن ان تكون الضغوط سببا اساسيا فيها .
دراسات 2010 لاحظت من خلال مجموعه مكونه من 50 امراه من متدربات اليوغا المبتدئات وذوات الخبره حيث اكتشف الباحثون ان ذوات الخبره بالتدريبات ان اليوغا لها تاثير اقل في مستوى تركيب الدم لديهن والتي تساهم في الالتهاب وهي ايضا تنتج نركيب اقل عندما تتنكشف الضغوط .
عندما نكون تحت تاثير الضغوط يطلق جسمنا الكورتيزول وهو الهرمون الذي يزيد من كمية الكلوكوز في الدم وعندما يصل الى مستوى احصائيا ذلك يطلق الانسولين لكي يتم التخلص من الكلوكوز الى داخل الخلايا خارج الدم .
ان الانسولين واحد من الهرمونات الرئيسيه المواليه للالتهابات .
تعلم كيفية السيطره على الاستجابة للضغوط من خلال اتخاذ وضعيات معينه واتباع نظريات التنفس ذلك يمكن ان يقلل الالتهابات ويساعدعلى الاحتفاظ بجلد يبدو اكثر شبابا وصحه .
الوضعيه نزول الكلب نزول الراس للاسفل هذه الوضعيه تزيد من جريان الدم الى الراس حيث يكون تحت مستوى القلب اضافة الى تمطية العمود الفقري وتطويله .
الوضع – حني الجذع من مفصل الورك للاسفل والامام الساقين ممدوتتين ومستقيمتين والذراعين مستقيمتين وممدوتتين امام الراس ومستده على باطن اليد الراس للاسفل .
تحسين التوازن
ان خطورة السقوط تزداد مع التقدم بالعمر بسبب قلة الاحساس بالتوازن وكذلك انخفاض قوة العضلات والعظام ووفقا لصحة كندا كل سنه 1 من 3 من كبار السن يتعرض للسقوط ولو لمره واحده وحوالي 20% من الاصابات التي تسبب موت كبار السن والمشخصه بسبب السقوط .
ان احد الطرق المهمه لمنع ذلك هو التمتع باللياقه المناسبه وان اليوغا تحسن التوازن وتعمل على تقليل السقوط وعندما تكون العضلات قويه تكون افضل وتستطيع تصحيح وضع الجسم خلال السير واليوغا ايضا تحسن التركيز اي انها تساعد في تجنب السقوط .
الوضع وقوف الشجره
هذه الوضعيه تقوي العضلات وتطور التوازن
الوقوف الذراعان ممدوتان ومرفوعتان للاعلى والرأس للخلف, الساق اليمنى ممدوده وتستند عليها اليسرى مثنيه في مفصل الركبه والقدم مستنده على الفخذ من الجهه الانسيه .

التغلب على الضغوط والاكتئاب
دراسات عام 2010 لتاثيرات هرمونات الضغط على الكروموسومات وجد الباحثون ا ان الافراد المصابين بالاكتئاب المتعلق بالضغوط يملك تليمترات اقصر جزء من الكروموسومات والتي تحميه من التدهور التلف ,الباحثون يعتقدون قصر التليمترات ربما متصل بالعمر ومتعلق بالامراض مثل امراض القلب والسرطان .
عدم ردع الاجهاد ممكن ايضا ان يزيد من خطورة الاكتئاب لاحقا في الحياة وعند النساء يتطور عندهن بشكل مضاعف مقارنه بالرجال وهذه المخاطر ممكن ان تنمو كلما كبر العمر , حوالي 20% من كبار السن يعيشون بدون الاعتماد على نفسهم بسبب الاكتئاب وهذا ممكن ان يكون له اثاره بواسطة تغييرات الحياة بسبب الضغوط .
اليوغا ممكن ان تساعد في تعلم كيفية ادارة الضغوط الان وتهيئة الفرد لاحقا للتعامل مع التحديات وكيف يستجيب للضغوط في الجهاز العصبي .
ان اليوغا يمكنها ان تكسر ذلك بواسطة تعليم نموذج اخر من التنفس ببطء وعمق حتى عندما يكون الجسم في وضعيه نفسيه مطلوبه اوتعليم الدماغ ان يبقى هاديء بالحاح تحت الضغوط
وضع الطفل
مثل ضغط الطفل لجبهته على الارض هذه الوضعيه تهديء الجهاز العصبي وتخلصه من ضغوط الجسم على الاعضاء وهذا يعزز استرخاء الجسم .
من وضع الجلوس على الركبتين المثنيتين الجبهه ملامسه الرأس للارض والذراعات ممدوتان للخلف بمحاذاة الساقين .
Best Health, Canada , March/ April. 2013, pp79-82

مفهوم النقل الحركي من وجهة النظر البيوميكانيكي وفق حركة كتل أجزاء الجسم وسرعتها

الثلاثاء, 15 يناير, 2013

أ‌. د. صريح الفضلي

جريدة التربية الرياضية / أكاديميات / العدد (6) الأحد 16 كانون الأول 2012م
تناول العديد من الباحثين والمهتمين في مجال التعلم الحركي مفهوم النقل الحركي الذي يحدث بين أجزاء الجسم المختلفة خلال تطبيق المهارات والحركات الرياضية , إذ أشار هؤلاء الباحثون والمهتمون إلى أن هناك نقلاً حركياً للقوة يحدث من الجذع إلى الأطراف , ومن الأطراف إلى الجذع وفق نوع المهارة التي تؤدى وحاجتها لهذا النقل أو ذاك , وهذا ما أكده الباحثون العراقيون والعرب والأجانب في بحوثهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم العلمية ذات التخصص الدقيق . علماً أن قياس نقل القوة هذا لديهم هو قياساً نوعياً .
أن مفهوم النقل الحركي من الناحية الميكانيكية بإعتبارات نقل الزخم بين أجزاء الجسم سواء كان زخماً خطياً ( في الحركات الخطية = س × ك ) أو زخماً زاوياً ( في الحركات الدورانية = ك × نق2 × س ز ) , وذلك بالإستناد والإتفاق مع علماء التعلم الحركي في أن هناك دور لكتلة كل جزء من أجزاء الجسم في تحقيق هذا النقل سواء سمي نقلاً حركياً أو نقلاً زخمياً , وذلك لأن النقل الحركي كما ذكرنا يكون على نوعين , الأول من الجذع إلى الأطراف , والثاني من الأطراف إلى الجذع , وكلا النوعين يتعاملان مع كتلة الجذع وكتل الأطراف وحركتهما . ولما كانت الحركة تعني سرعه محددة , وقد تكون سرعة خطية كما في حركة الجذع ببعض المهارات , أو تكون سرعة زاوية كما هو الحال في حركة جميع أجزاء الجسم . وبما أن الكتل هي عبارة عن كميات ثابتة ومعلومة سواء للجذع أو الأطراف , لذا تولدت لدى الباحث فكرة قياس متغير النقل الحركي من خلال متغيرات الكتل والسرعة التي تدل على كتلة الجذع أو الأطراف وحركتهما ووفقاً لما يلي :
- النقل الحركي وفق منظور التعلم الحركي هو نقل الزخم الحركي وفق مفهوم البيوميكانيك يكون كالآتي :
( نقل الزخم الحركي = كتلة الجذع × سرعته + كتلة الأطراف × سرعتها )
والذي يمكن قياسه قبلياً وبعدياً لمعرفة مدى تطوره بعد أن يتم قياس كتلة أجزاء الجسم وسرعها الخطية أو الزاوية من خلال التحليل .
إلا أن الجانب الأهم في هذا الموضوع سواء كان نقلاً حركياً أو نقلاً زخمياً , هو من أين يبدأ نقل الحركة أو الزخم , وإلى من ينتقل , أي أين يبدأ وأين ينتهي وفق المنظور التشريحي والميكانيكي وطبقاً لهدف الحركة .
أن ضبط وتوقيت مشاركة المفاصل المختلفة في الناتج النهائي للدفع تعتبر عاملاً رئيسياً في زيادة الحد الأقصى للدفع النهائي , فعدم توافر التوافق المناسب في تجميع مشاركات الدفوع الإضافية لأجزاء الجسم في الدفع الرئيسي يؤثر بشكل ملحوظ في هذه المحصلة النهائية , ويظهر ذلك في أي حركة دفع أو رمي أو سحب أو رفع .
كما هناك مبدأ ميكانيكي يجب الأخذ به بعين الإعتبار هو أن أجزاء الجسم ذات الأوزان ( الكتل ) الأكبر التي تشكل مقاومات أكبر تتطلب وقتاً أطول لكي تحقق أقصى سرعة لها , لذا يجب أن تتحرك أولاً قبل الأجزاء الأقل وزناً , وبهذا الأسلوب نضمن وصول كل الأجزاء المشاركة إلى أقصى سرعة لها لحظة نهاية الدفع , وبموجب هذا المبدأ يتحرك الجذع أولاً ثم الفخذ ثم الذراعان ثم الساق ثم القدم ثم الأصابع بهذا الترتيب في حركة الوثب الطويل من الثبات مثلاً , وتفصيل ذلك كالآتي :
تكون بداية الحركة بزاوية الوركين التي تسبب في حركة الجذع ليحصل على السرعة الزاوية المطلوبة وبذلك يكتسب الجذع زخماًُ زاوياً ثم تتبعه حركة مفصلي الكتفين والركبتين التي بحركتيهما معاً يحصلان على سرعة زاوية وبالتالي زخماً زاوياً يضاف إلى زخم الجذع . ثم بعد ذلك تكون حركة الكاحلين ليكتسبا أيضاً سرعة زاوية وبالتالي زخماً زاوياً ليضاف إلى زخمالجذع والذراعين والركبتين . نلاحظ مما تقدم أن الحركة إنتهت بالكاحلين وهو آخر الأجزاء التي تترك الأرض عند نهاية الدفع , وذلك يعني أن الحركة ابتدأت بالجذع ثم الذراعين المرتبطتين بالجذع أيضاً فالركبتين فالكاحلين , أي أن النقل الحركي أو نقل الزخم أخذ نفس المسار الحركي لهذه الأجزاء .
والأمثلة الرياضية التي تثبت أن النقل الحركي أو نقل الزخم يتم أولاً من الكتلة الأكبر إلى الكتلة الأصغر كثيرة , مثال ذلك :
- المشي الإعتيادي يتم تكرار خطوات المشي من خلال مفصل الوركين أولاً ثم الركبتين فالكاحلين سواء بالمرجحة أو الدفع .
- جميع أنواع الركض يتم تكرار خطوات الركض كما في المشي .
- جميع القفزات سواء بالرجلين ( الوثب والقفز ) أو الذراعين ( قفزات اليدين بالجمناستك ) و إذ تتم الحركة بالمفاصل المرتبطة بالجذع أولاً ( الوركين , أو الكتفين ) ثم المفاصل الأخرى الأقل كتلة منها وهكذا .
- جميع حركات الدفع والرمي والسحب والضرب واللكم والركل , والدفع بالرجلين ( الورك , الركبة , الكاحل ) , بالذراعين ( كتف , مرفق , رسغ , ومشط ) .
- الرمي ( الجذع , الكتفين , المرفقين , الرسغين , الأمشاط ) .
- السحب ( الجذع , الكتفين , المرفقين ) .
- الضرب ( الجذع , الكتف , المرفق , الرسغ ) .
- اللكم ( الجذع , الكتف , المرفق , اليد ) .
- الركل ( الوركين , الركبتين , الكاحلين ) .
أن هذا النقل أو الإبتداء بالحركة وفقاً للكتلة الأكبر يرتبط بمبدأ عزم العضلات الذي يرتبط بالكتلة الأكبر , إذ أن الجذع يحتوي على 376 عضلة مقسمة إلى 112 زوجاً في الظهر , و52 زوجاً في الصدر , و 8 أزواج في الخصر , و 16 زوجاً في اسفل الصدر , وكل هذه العضلات تولد عزوم عند حركة الجذع وهي بلا شك النسبة الأكبر من عضلات الجسم البالغة ( 752 عضلة ) وبذلك تكون محصلة عزوم الجذع العضلية هي الأكبر في كل الجسم , وهذه العزوم هي بالحقيقة القوة المبذولة حول المفاصل المرتبطة مع الجذع الذي تدور حوله . لذا فأن قوة الإنقباض العضلي للوركين هي التي تسببفي حصول الجذع على السرعة المطلوبة التي تعد العامل الأساس في نجاح الأداء عند الدفع للوثب الطويل من الثبات .
وأن عزم القوة المطلوب لحركة المفاصل يولد دفع زاوي فيها يكسبها أعلى سرعة زاوية والتي تخدم بمجموعها الدفع اللحظي الخطي للجسم لإكسابه أعلى سرعة خطية في إتجاه الطيران أو مسار الجسم لأداء المهارة المعينة . وتحقيق العزم المطلوب يرتبط بمبدأ التقلص المركزي للعضلة , الذي يرتبط بالعزم لأداء الواجب الرئيسي للحركة , أي يجب أن يتخذ الجسم أو جزء الجسم الوضع المناسب لتهيئة العضلة بأداء تقلص مركزي موجب دائماً , وهذا ما يحقق العزم المحصل لأي مجموعة من العزوم , وهذا يتطلب مشاركة جميع أجزاء الجسم التي لها القدرة على المشاركة بالجهد الأقصى لها أيان مجمع الناتج النهائي للعزوم يعبر عن مجموع الحدود القصوى لعزوم الأجزاء لتحقيق الهدف من تلك المهارة , وهذا يعني مشاركة العزم الأكبر ثم الأصغر , وهذا يعني أن هناك علاقة بين العزم المدور الذي يتعلق بالتقلص المركزي , وبين شغل العضلة الذي يتعلق بالقسم التحضيري وكما يأتي :
الشغل = القوة × البعد ( أي المسافة التي تعمل بها العضلة ) .
العزم = القوة × البعد ( ذراعها )
ودائماً يجب أن تكون قيمة الشغل بالتقلص اللامركزي ( التحضير ) تساوي قيمة العزم في التقلص المركزي ( الرئيسي ) من الناحية النظرية ليتم التغلب على كتلة الجسم التي ترتبط بما يبذل من شغل وعزم فيها , إلا أن ذلك لا يمكن من الناحية العملية , إذ أن الفرق بين كلا التقلصين لدى رياضيي المستويات العليا يكون دائماً أقل من 5% , وتزيد هذه النسبة لتصبح 45% لدى المبتدئين , وهذه النسبة تسمى العتبة الفارقة للتعبئة , لذا فأن :
الشغل العضلي = العزم العضلي × 0,95 عند المتقدمين
الشغل العضلي = العزم العضلي × 0,55 عند المبتدئين والنتشئين
والبعد في كل من الشغل والعزم يمكن أن يفسر إلى أنه ناتج السرعة × الزمن
أي يمكن أن يكون العزم والشغل بعد تعويض البعد بما يعادله من السرعة والزمن في كل من الشغل والعزم , كما يأتي :
القوة × السرعة × الزمن = القوة × السرعة × الزمن ×0,95
وعندما يكون إرتباط بين العزم المحصل الذي يخدم الدفع اللحظي وفق المعادلة أعلاه ( القوة × الزمن ) للحصول على أعلى سرعة خطية للجسم , فأن ذلك يكون الشغل العضلي عند التحضير لعمل المفصل بأعلى قيمة ممكنة ( تقلص لامركزي مع الجاذبية ) لكي نحصل على نتاج أكبر لعزم القوة في القسم الرئيسي ( تقلص مركزي ضد الجاذبية ) لكي يكون هناك نتاج أكبر عزم للقوة في القسم الرئيسي , وعلى هذا الأساس تبنى تدريبات القوة بالإطالة لتطوير شغل العضلة بالوضع التحضيري , وتبنى تدريبات عزم القوة بالوضع الرئيسي ( ضد ومع الجاذبية ) لكي يكون تطور في العزم العضلي المرتبط أولاً بالمفاصل الكبيرة ليولد هذا العزم السرعة الخطية أو الزاوية المطلوبة لتحقيق الزخم الخطي أو الزاوية فيها ليخدم الزخم المتحقق في المفصل الأصغر وهكذا .
ووفقاً لما تقدم من مناقشة علمية فأن النقل الحركي يتم دائماً من الكتلة الأكبر إلى الكتلة الأصغر في جسم الإنسان , وبذلك لا يمكن أن نقول أن الحركة إنتقلت من الذراع إلى الجذع أو من الرجل إلى الجذع , أو بشكل عام من الأطراف إلى الجذع , حسب ما تقول بعض المصادر المتخصصة , ويتناوله وفقاً لذلك بعض المتخصصين في مجال التعلم الحركي .

الـتـغــذيــة والـريـاضـة

الثلاثاء, 25 ديسمبر, 2012

بقلم الاستاذ : نعمان عبد الغني
namanea@yahoo.fr

أكدت البحوث العلمية خلال العشرين سنة الماضية على أهمية وفوائد التغذية السليمة وتأثيرها الإيجابي على الأداء الرياضي ، حيث لا يوجد أدنى شك الآن على أن ما يأكله ويشربه الرياضي سوف يؤثر على صحته ووزن وتركيب جسمه ومصادر الوقود فيه خلال التمرين وبعده ، وبصورة أكبر أثناء المنافسات الرياضية ، ذلك أن التغذية المثلى تحسن النشاط البدني والأداء الرياضي والاسترداد من الجهد البدني .
وقبل الخوض في تغذية لاعبي كرة القدم يجدر استعراض أهم النقاط الرئيسة الخاصة بالوثيقة (1) التي صدرت بشأن التغذية والأداء الرياضي من قبل كل من الكلية الأمريكية للطب الرياضي وجمعية التغذية الأمريكية وجمعية التغذويين الكنديين التي صدرت حديثاً (عام2000م) وتعد من أهم الوثائق التي صدرت في هذا الشأن .
وتؤكد هذه الوثيقة على أن التغذية المثلى تحسن الأداء الرياضي والقدرة على الاسترداد من الجهد البدني، وتوصي بالاختيار الملائم للطعام والسوائل وتوقيت الأكل وخيارات المواد الإضافية، وذلك للحصول على صحة وأداء بدني أمثل للرياضيين . ويمكن تلخيص أهم ما جاء في هذه الوثيقة بالنقاط التالية :
عند التدريب بشدة عالية فإنه لابد للرياضي من استهلاك كميات كافية من الطعام لإبقاء وزن الجسم وزيادة تأثير التدريب وإبقاء الصحة ، حيث إن تقليل استهلاك الطاقة سوف يؤدي إلى فقدان الكتلة العضلية وفقدان أو الاخفاق في زيادة كثافة العظام وزيادة مخاطر الوقوع في التعب والاصابات والمرض .
إذا كانت لدى اللاعب رغبة في إنقاص شحوم الجسم فلابد أن يتم ذلك قبل الموسم الرياضي بمتابعة متخصص في الصحة والتغذية .
تعد الكربوهيدرات وقوداً مهماً للرياضيين لإبقاء مستوى جلوكوز الدم أثناء المجهود البدني ، ولاستبدال جلايكوجين العضلات ، وتشير التوصيات الخاصة بالرياضيين إلى أن عليهم استهلاك ما بين 6-10 غرام/كجم من وزن الجسم في اليوم ، وتعتمد الكمية المطلوبة بالتحديد على كمية الطاقة المصروفة من قبل الرياضي وعلى نوع الرياضة الممارسة وجنس الرياضي والأحوال الجوية .
يزداد الاحتياج للبروتين قليلاً لدى الأكثر نشاطاً بدنياً من الناس ، ويتراوح الموصى به لرياضيي التحمل بين 1.2-1.4 غرام/كيلوغرام من وزن الجسم في اليوم، وترتفع هذه الكمية لدى رياضيي القوة (الأثقال) لتصل إلى 1.6-1.7 غرام/كيلوغرام من وزن الجسم في اليوم . لاحظ أن هذه الكميات المطلوبة من البروتين يمكن توفيرها بشكل عام عن طريق غذاء الفرد بدون استخدام البروتين أو الأحماض الأمينية الإضافية بشرط أن تكون الطاقة المستهلكة كافية لإبقاء وزن الجسم .
يجب عدم تقييد (منع) استهلاك الدهون لعدم استفادة الرياضي عندما يكون نسبة الدهون في غذائه أقل من 15% مقارنة مع 20-25% ، فالدهون مهمة للرياضي، لكونها توفر الطاقة والفيتامينات الذائبة في الدهون والأحماض الدهنية الأساسية .
لا يوجد أساس علمي يمكن من خلاله التوصية بغذاء ذي محتوى دهون عالٍ للرياضيين
الرياضيون الأخطر وقوعاً في نقص الفيتامينات والمعادن هم الذين يقيدون الطاقة المستهلكة أو يمارسون سبلاً حادةً في نقص الوزن، أو يبعدون عن طعامهم نوعاً أو مجموعة من الأطعمة، أو يستهلكون طعاماً ذاً محتوى عالٍ من الكربوهيدرات ومنخفضٍ من المعادن والفيتامينات.
يسبب نقص سوائل الجسم انخفاضَ الأداء البدني ، لذلك فإن شرب كميات ملائمة من السوائل قبل وأثناء وبعد الجهد البدني يعد ضرورة للصحة والأداء الرياضي الأمثل
على الرياضي شرب كميات من السوائل تكفي لإعادة توازن سوائل الجسم .
على الرياضي شرب 400-600 مل من السوائل خلال ساعتين قبل المجهود البدني وشرب 150-350 مل كل 15-20 دقيقة أثناءه (حسب تحمل الفرد) ، أما بعد المجهود البدني فعلى الرياضي شرب ما يكفي من السوائل لاستبدال المفقود منها عن طريق التعرق ، فعليه شرب 450-675 مل من السوائل لكل رطل تم فقده من وزن الجسم أثناء المجهود البدني.
لابد أن توفر وجبة ما قبل المجهود البدني التالي :
ما يكفي من السوائل لإبقاء توازن سوائل الجسم .
وأن تكون هذه الوجبة منخفضة الدهون والألياف (نسبياً)، لتتم عملية التفريغ المعوي بصورة أسرع، ولضمان تقليل ضغوط غازات البطن .
كما أنه لابد أن تحتوي على نسبة عالية من الكربوهيدرات (نسبياً) لضمان المحافظة على مستويات جلكوز الدم .
كما يجب أن تحتوي على كميات معتدلة من البروتين .
وتحتوي على أطعمة مألوفة، ويمكن تحملها من قبل الرياضي بصورة جيدة .
” أهم أهداف استهلاك الغذاء أثناء المجهود البدني هو استبدال السوائل المفقودة من الجسم، وتزويده بالكربوهيدرات (حوالي 30-60 غرام/ساعة)، للمحافظة على مستويات جلكوز الدم ، وهذه التوصيات الغذائية مهمة على وجه الخصوص للمنافسات التحملية التي تستمر أكثر من ساعة، أو عندما لايستهلك الرياضي الكميات الكافية من الطعام والسوائل قبل المنافسة، أو عندما تكون المنافسة في أجواء شديدة الحرارة أو البرودة أو المرتفعات .
” أهم أهداف استهلاك الغذاء بعد المجهود البدني هو تزويد الجسم بطاقة كافية وكربوهيدرات لاستبدال جلايكوجين العضلات وضمان سرعة الاستشفاء . وإذا استنفذ الجلايكوجين بعد المنافسة لدى الرياضي فالتزود بحوالى 1.5 غرام/كجم من وزن الجسم أثناء 30 دقيقة الأولى، وعند كل ساعتين، لمدة 4-6 ساعات سوف يكون كافياً لاستبدال المخزون الجلايكوجيني المفقود . كما أن البروتين المستهلك بعد المجهود البدني سوف يزود الرياضي بالأحماض الأمينية اللازمة لبناء وإصلاح الأنسجة العضلية ، لذلك على الرياضيين استهلاك وجبة تحتوي على كربوهيدرات وبروتين ودهون بعد انتهاء المنافسة أو التمرين العنيف .
” بشكل عام فإن الفيتامينات والأملاح الإضافية ليست متطلباً للرياضي إذا كان يستهلك ما يكفيه من الطاقة من خلال الأطعمة المتنوعة لإبقاء وزن جسمه . وإذا كان الرياضي يتبع حمية يتم من خلالها استبعاد نوع أو مجموعة من الأطعمة أو إذا كان مريضاً أو في فترة استشفاء من إصابة أو لديه عجز أو نقص في الفيتامينات والأملاح فإن استخدام مجموعة إضافية من الفيتامينات والأملاح ربما يكون ملائماً . لكن يجب عدم استخدام مواد غذائية إضافية بدون سبب طبي أو تغذوي (مثل استخدام حديد إضافي لسد نقص الحديد الناتج من الأنيميا) .
” على الرياضيين أخذ الاستشارات حول استخدام منشطات الجهد البدني التي يفترض استخدامها بحذر شديد وبعد التأكد من اختبار المنتج من حيث الأمان والكفاءة والفعالية والمشروعية .
التغذية للاعبي كرة القدم
لاعب كرة القدم الناجح هو الذي يملك مهارات عالية وتحمل وقدرة عضلية وسرعة ورشاقة ومرونة ويقضه ذهنية . وتعد التغذية عاملاً مهماً لتزويد اللاعب بالطاقة الكفيلة برفع مستوى الأداء البدني إلى الحد الأمثل ، كما أنها تساعد على تقليل نسبة الإصابات الناتجة من التعب . التالي هو موجز لأهم التوصيات المتعلقة بالتغذية للاعبي كرة القدم (2) ، وذلك فيما يتعلق بالطاقة الكلية المستهلكة في اليوم ، و احتياج اللاعب للكربوهيدرات والسوائل أثناء التدريب الروتيني اليومي ، والتغذية قبل وأثناء وبعد مباراة كرة القدم .
الطاقة الكلية المستهلكة في اليوم للاعب كرة القدم
على اللاعب استهلاك من 45-60 كيلوكالوري لكل كيلو غرام من وزن جسمه في اليوم ، وللتمثيل على ذلك : فلاعب وزنه 70 كجم عليه استهلاك حوالى 3100-4200 كيلو كالوري في اليوم .
احتياج اللاعب للكربوهيدرات والسوائل أثناء التدريب الروتيني اليومي
على اللاعب استهلاك من 8-10 غرامات من الكربوهيدرات لكل (1)كجم من وزن جسمه في اليوم أو حوالى 60-70% من الطاقة الكلية ، ومثال ذلك على ذلك: لاعب وزنه 70 كجم عليه استهلاك حوالي 560-700 غرام من الكربوهيدرات في اليوم . كما أن على اللاعب شرب مايكفيه من السوائل كل يوم ليبقي وزنه ثابتاً في بداية كل تمرين . وإذا لم يكن لون البول صافياً فهذا يعني نقصاً في السوائل .
التغذية قبل المباراة
هذه إرشادات خاصة بوجبة قبل المباراة :
على اللاعب الأكل قبل المباراة 3-4 سـاعات، على أن تحتـوي الوجبـة على 60-70% كربوهيدرات ، كما يجب أن يكون الطعام من المعتاد السريع الهضم.
على اللاعب تفادي الطعام مرتفع الدهون والمقلي ، والذي ليس من السهل هضمه وربما يسبب عدم ارتياح ومضايقة في البطن .
على اللاعب تفادي الطعام الصلب مباشرة قبل المباراة أو أثناءها، لأن هذا النوع من الطعام يتم هضمه ببطء أثناء الجهد البدني .
إذا كان اللاعب يشعر بارتباك شديد قبل المباراة أو في طور الشفاء من مرض فعليه استخدام الوجبات السائلة .
على اللاعب استخدام الوجبات السائلة عندما يكون وقت السفر للمباراة قصيراً .
على اللاعب شرب 470-950 مل تقريباً من المشروبات الرياضية قبل المباراة بساعتين مع شرب كمية إضافية في حدود 240-470 مل في حدود 15-20 دقيقة قبل المباراة لملء مخزون السوائل .
على اللاعب تفادي الكافيين مدة 72 ساعة قبل المباراة ، حيث إنه مدر للبول ويؤدي إلى نقص سوائل الجسم .
التغذية أثناء المباراة
هذه إرشادات خاصة بالتغذية أثناء المباراة :
على اللاعب استهلاك مشروب رياضي بديل (للماء) يحتوي على كربوهيدرات وأملاح في كل توقف أثناء اللعب ، وعلى الرغم من أن الماء يفي بالسوائل المطلوبة إلا أنه يعمل على تقليل المستهلك الكلي من السوائل ولا يوفر الكربوهيدرات .
علينا تذكير اللاعبين عندما تسنح الفرصة أثناء المباراة بشرب السوائل حتى عند عدم الشعور بالعطش ، و وضع قنينات المشروب الرياضي الباردة على جنبات الملعب في متناول الأيدي .
على اللاعب شرب ما يكفيه من السوائل بين الشوطين لتعويض الوزن المفقود أثناء الشوط الأول ، وأفضل طريقة لتعويض السوائل في هذه الفترة هي شرب السوائل واجتناب الطعام الصلب.
التغذية بعد المباراة
التالي هي إرشادات خاصة بالتغذية بعد المباراة :
لابد من اجتهاد اللاعب (أثناء فترة الاستشفاء من مباراة كرة قدم عنيفة)، لتعويض مخزون الجسم من الكربوهيدرات (الجلايكوجين) ، والماء والأملاح وخصوصاً الصوديوم .
في الفترة 2-3 ساعات الأولى بعد المباراة على اللاعب أن يشرب على الأقل حوالى 700 مليلتر من السوائل لكل رطل فقده من وزن الجسم ، كما أن اللاعب بحاجة إلى كلورايد الصوديوم (ملح الطعام) في مشروب رياضي أو مع الطعام الاعتيادي، وذلك لتقليل إنتاج البول وتحسين الرغبة في الشرب والتأكيد على تعويض سوائل الجسم .
على اللاعب استهلاك (1) غرام من الكربوهيدرات (يفضل سكر أو أي نشويات سريعة الهضم) لكل رطل من وزن الجسم مباشرة بعد المباراة .
خلال 24 ساعة التي تلي المباراة على اللاعب اتباع التغذية الخاصة بالتدريب واستهلاك من 8-10 غرام من الكربوهيدرات لكل 1 كيلو غرام من وزن الجسم مع شرب 10-12 كوباً من السوائل .

تصميم برنامج إعادة التأهيل Rehabilitation

السبت, 16 يونيو, 2012

تصميم برنامج إعادة التأهيل Rehabilitation
اعداد / أ.د سميعه خليل محمد
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد
في الطب الرياضي
تصميم برنامج إعادة التأهيل
إعادة التأهيل :
هي عملية استعادة تشريحية فسيولوجية طبيعية للنسيج بعد الاصابه باستخدام الوسائل العلاجية المختلفة بهدف اعادة الرياضي الى ممارسة نشاطه بعد اصابته وحماية المنطقة المصابة من تكرار الاصابة.
وينبغي تصميم برنامج إعادة التأهيل بشكل فردي على المدى القصير ووضع
أهداف طويلة الأجل في الاعتبار ، اذ يجب ان يكون البرنامج شامل ويتضمن على التمارين المعده بشكل فردي وفق نوع الاصابه وحالة المصاب والخصائص الاخرى لسير العلاج خلال مراحل الاصابه ، وإدماج طرائق العلاج والتمارين وان يتم التقدم بالبرنامج بأمان وفعالية، كما ينبغي معرفة كيفية تقييم حالة المصاب ، وتقييم البرنامج و النتائج .
يمكن تقسيم عملية إعادة التأهيل للرياضي المصاب في ادوار أو مراحل لكل مرحلة من مراحل الاصابه ولكن يجب الإشارة إلى أن الحدود بين هذه المراحل ليست محددة بوضوح ، اذ لايمكن وضع النظم البيولوجية في تجمعات ضمن وحدات منفصلة حيث يسودها التباين والتداخل والتفاعل وهي تعد القاعدة وليس الاستثناء من الفسيولوجية المرضية لاصابات الأنسجة ومايحدث على المستوى الخلوي والمضاعفات التي ترافقها حيث يتم تحديد الاسس العلميه للبرنامج التي يمكن الاستناد عليها في تصميم برنامج إعادة التاهيل
خطة إعادة تأهيل
من المهم جدا أن تستند خطة إعادة التاهيل على فهم الفيزيولوجيا المرضية الأساسية لكل مرحلة من مراحل إعادة التاهيل والعلاجات الملائمه لكل مرحله والتي تعتمد على مقدار الضرر وسير عملية الشفاء خلال المراحل المختلفه من الاصابه والنظريات والتقنيات المتاحه وذلك من اجل الحصول على نتائج علاجيه مناسبه وسريعه .
ويجب فهم الاصابة الذي يتم من خلال المعرفة والخلفية العلميه في علوم شتى اهمها علم التشريح والفسيولوجيا والميكانيكا الحيوية والتي تكون حاسمة في تحديد برنامج اعادة التأهيل وتعزز اختيار الطرائق العلاجية الملائمه للرياضي وفرص لعودة آمنة وسريعة للنشاط الرياضي او المنافسة.
ان طرق تنفيذ العلاج وإعادة التأهيل وأدوات التأهيل ليست نهج ثابت ولكنه يخضع للفرديه لذا يجب تجنب اتباع البرامج المعده سلفا فهي تحمل معلومات عن الاسس فقط ويمكن اعتمادها في التخطيط لوضع البرامج التاهيليه و تطويرها وفق خصوصية المصاب ونوع الاصابه
ومنذ الجدير بالذكر ان الاصابه يرافقها عدة استجابات انفعاليه لذا يجب فهم الجانب النفسي لإعادة التأهيل وهو اساسيا في تكييف الرياضين والوقاية من الإصابات ، اذ ينبغي النظر الى الآثار النفسية للإصابة ، حبث تكون فترة ما بعد الاصابة صعبة للغاية بالنسبة لتنافس الرياضي الذي يهدف للعودة الى الرياضة في أقرب وقت ممكن ، لذا من المهم أن يشرح للرياضي تفاصيل وقوع الاصابه و الضرر الناتج عنها ومضاعفاته ، وأهمية عملية إعادة التأهيل والإطار الزمني والتكهن بشأن العودة الى المنافسة.
يهدف علاج الإصابات الرياضية إلى :
-استعادة بناء الأنسجة المتضررة التي أصابها التلف.
- استعادة الوظائف المتضررة في الانسجه
- استعادة لياقة جهاز القلب والدوران والمطاولة والسرعة والمهارة الحركية والنفسية (أي استعادة مكونات الإنجاز).
ويستغرق العلاج والتأهيل فترة زمنية تتحدد وفق شدة الإصابة ومكانها ونوع العلاجات المستخدمة، حيث يجب إن يستكمل العلاج فترته المحددة من اجل تحقيق العودة لمواصلة النشاط الرياضي والإنجاز وتجاوز الخوف من تكرار الإصابة.وقد وضعت االتوقيتات التقريبية اللازمة للالتئام والشفاء الابتدائي لأنواع الأنسجة المختلفة وكما يأتي:-
(6 أسابيع). - العضلات
(12 أسبوع) - الأوتار والأربطة
(6-12 أسبوع) - العظام والمفاصل
وقد تحتاج بعض الإصابات إلى فترات زمنية أطول لتحقيق القوة القصوى، في حالات إهمال الإسعاف الأولي وعدم تنفيذ العلاج والتأهيل بالشكل الملائم لنوع الإصابة قبل العــودة إلى الحركة يجب إن يتم علاج اللاعب كاملاً لكي لا تتكرر الإصابة مرة أخرى.
اهداف اعادة التاهيل
-تقليل التاثيرات الناتجة جراء التثبيت
-الشفاء الكامل
-الحفاظ على اللياقة البدنية
-استعادة المهارةالرياضية
الأهداف الفسيولوجية لإعادة التأهيل
- السيطرة على الالم والتورم من خلال استخدام وسائل العلاجات الأولية
- استعادة التحكم اوالقدره على التحكم العصبي – العضلي واستعادة التحكم في وضع القوام الصحيح والتوازن
- الحفاظ على المدى الحركي الطبيعي في المفاصل
- استعادة قوة العضلات ، قوة التحمل والطاقة
-المحافظه على اللياقة القلبية – التنفسية
-استعادة القدرة على التحمل الكافي لمعاودة النشاط
- إستعادة القدرة المهاريه والعودة إلى الممارسه ألرياضه مع أو بدون تعديلات أو معدات
خطة العلاج
اولا – التمارين العلاجية وتشمل : -
- تمارين القوه ويمكن استعادتها عن طريق التمارين الاتيه :
التمارين الايزومتريه ( الساكنه )
التمارين الازوتونيه ( الحركيه )
تمارين الايزوكنتيك ( تمارين الاجهزه المقننه )
تمارين المقاومه المتدرجه باستخدام الدمبلص ، الأوزان ، الكره الطبيه ، الاحزمه المطاطيه والمعدات الاخرى
تمارين التقلص المركزي واللامركزي
تمارين البلايومتريه مثل تمرين الوثب العمودي لمسافة
- تمارين لاستعادة التحكم في وضع القوام الصحيح والتوازن
- تقنيات PNF ( تمارين المرونه السلبيه )
- التمارين الحركيه المستمره الجهاز العصبي العضلي والتمارين الخاصه لتيسير المسارات العصبية والعضلية
- تمارين التغذبه الراجعه البيولوجيه بيوفيدباك بوساطة التخطيط الكهربائي للعضلات EMG

- تمارين التمطيه ( النشطة ، السلبيه )، وتحريك المفاصل وتمارين المرونه والاستطاله االسلبيه تقنيات PNF

- التمارين الحركية الحره للحفاظ على اللياقة القلبية – التنفسية
وسائل العلاج المستخدمه
- المكمدات الباردة
- المكمدات الساخنه
- العلاجات الحراريه السطحيه والعميقه
العلاجات الحرارية السطحيه
- الحمامات الساخنة.
- الوسائد الساخنة.
- العلاج الحراري المقارن (Constant bath) (أي استخدام الكمادات الحارة ثم الباردة).
- الأشعة تحت الحمراء (Infrared).
- الاشعه فوق البنفسجيه (U.v )
أما العلاجات الحرارية العميقة فتشمل:
- الأمواج القصيرة (S.W) (Short Wave).
- الأمواج المجهرية (M.W) (Micro Wave).
- الأمواج فوق الصوتية (U.S) (Ultra Sound).
- التمارين بكافة انواعها
- التدريب على السير
- تمارين إعادة تدريب المسارات العضلية- العصبيه
- التحفيز الكهربائي
- العلاج بالضوء / ليزر وايونوفاريزi onophoresis Aquatherapy-
والفونوفاريز Phonophoresis Aquatherapy-
-التدليك ) اليدوي أوبواسطة الاله )
- العلاج بالسحب ( السحب اليدوي أو ميكانيكي) كما في حالة إصابات العمود الفقري
- العلاج بالإبر الصينية في حالة الآلام المزمنة.
ولا زالت هناك العديد من الوسائل العلاجية والتأهيلية الأخرى التي تستخدم في مجال الإصابات الرياضية.

مراحل الإصابات الرياضية والأسس لاعادة التأهيل :
1 : المرحلة الحادة ( الالتهابية )
وتتميز المرحلة الأولى في معظم الإصابات الرياضية بالالتهابات كرد فعل الذي ينطوي على الألم ، واحمرار وتورم ، وارتفاع درجات الحرارة الموضعيه للنسيج المصاب ويمكن أن تستغرق هذه المرحله ما يصل الى 72 ساعة.
ويستخدم العلاج الحركي الأولي لهذه المرحلة عادة والذي يتضمن بعض الوسائل التي تعمل على تفادي شل او تقييد الحركة ، لان ذلك يمكن أن يتسبب في آثار سلبية وفي وقت مبكر وملموس على مختلف الأجهزة ونظمها الفسيولوجية كعملية التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى هدم ، وضمور وضعف العضلات وتلف الأنسجة بعد فترة وجيزه من الاصابه وذلك يطيل فترة الشفاء
إعادة تأهيل المرحلة الاولى
أهداف التأهيل خلال المرحلة الأولى :
1) حماية الرياضيين من المزيد من الإصابات
2) السيطرة على الألم
3) الحد من التورم
4) تعزيز الشفاء الطبيعي
الوسائل العلاجية والتأهيلية المناسبة لهذه المرحلة تشمل:
التدخل الدوائي Pharmacological Intervention
قد تستخدم الأدوية مع البرنامج لتسهيل الشفاء والمساعدة في عملية ازالة الالم وفي الاللتئام النسيجي وان الأدوية الأكثر استخداما تشمل غير الستيرويدية المضادة للالتهابات ومسكنات الالم ، وأدوية التخدير الموضعي ، وفي بعض الحالات تعطى عن طريق الحقن وذلك وفق استشارة طبيه
التثبيت immobilization
قد تتطلب هذه المرحلة التثبيت في المفصل علما ان التثبيت يسرع تشكيل النسيج الحبيبي ويحد من حجم تكوين الندب ، ويحسن الالتئام من خلال اختراق ألياف النسيج الضام ، ولكن له أيضا آثار سلبية اهمها التحديد الحركي الذي يخلفه في المقاصل وان اطالة فترة التثبيت تؤدي الى فقدان العضلة حوالي20%من قوتها خلال اسبوع وتحدد حركي خلال ست اسابيع حيث يحتاج الى عشرة اضعاف الجهد الاعتيادي للرجوع الى الحالة الطبيعية كما يسبب فقدان الغضاريف الزجاجية وظيفتها وفقدان قوة الاربطة المفصلية بنسبة 46%خلال 8اسابيع حيث تحتاج الى سنة لتعود الى حالتها الطبيعية
وان الحركة المبكرة تقلل من هذه التاثيرات وتحافظ على مدى طبيعي لحركة المفاصل حيث تحفز السائل الزجاجي وتغذي الغضاريف وتزيد من قوة الاربطة والاوتار حول المفصل (وخاصة الحركة الغير المباشرة)
وان التحريك في وقت مبكر يحد من التحدد الحركي ويسبب زيادة قوة الشد الأنسجة ، ويحسن التغذيه الدمويه للنسيج باتجاه تجديد الألياف العضليه ، ويحفز ارتشاف الندب من النسيج الضام ، ويحسن نقص الترويه الدمويه ويحد من ضمور العضلات وضعفها.
- وسائل العلاج الطبيعي
أهم وسائل العلاج الطبيعي المستخدمة في هذه المرحلة هو العلاج بالتبريد وخاصة (العلاج بالتبريد الحركي ) وغالبا ما يرافقها الحماية ، الراحة ، الثلج ، الضغط ، والرفع ، والدعم ، ويسمى هذا المزيج الشائع ب
P.R.I.C.E.S. العلاج الأولى ( protection, rest, ice,compression, elevation, and support)
والذي يستخدم في الإصابات الرياضية الحادة .
ان استخدام التبريد يساعد على خفض درجة حرارة الأنسجة ، وانخفاض في تدفق الدم والتورم نتيجة تضيق الأوعية ، كما يؤدي الى تخفيف الآلام وتشنجات العضلات بصفة عامة ويجب استخدام الثلج المجروش لهذا الغرض .
ويطبق الضغط باستخدام ضمادات مرنة ( كريب باندج ) مع رفع الجزء المصاب الى اقصى ارتفاع فوق مستوى القلب ، وذلك يساعد في السيطرة على التورم ، وتستخدم حاليا طريقة اخرى لتخفيف الألم في هذه المرحلة هي التحفيز الكهربائي عبر الجلد للعصب TENS والتي يتم تطبيقها في بعض الأحيان مع الثلج .
التمارين العلاجيه therapeutic exercise
من المفيد ممارسة العلاجية خلال هذه المرحلة بشكل مبكر للحد من زوال التكيف ، وتعزيز الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية ، إذا تمت السيطره على ألاعراض ، وتمارس التمارين العلاجيه لزيادة مدى الحركة كما تستخدم التمارين الايزومتريه للمساعده في تقليل فقدان قوة العضلات في الجزء المصاب وقد تبدأ التمارين مبكرا لتقليل الخسائر ويجب ان تعد لتكييف أجزاء الجسم الغير مصابه ايضا كما يستخدم العلاج المائي ، وان الانتقال إلى المرحلة الثانية يختلف حسب نوع وشدة الاصابة ، فمن المستحسن أن تبدأ المرحلة الثانية في أقرب وقت ممكن لتعزيز سرعة الشفاء والعودة الى التدريب والمنافسة.
ومن الضروري اعداد سلسلة حركية كوحدة وظيفية متكاملة والتي تشمل تشغيل العضلات والأوتار والعظام والأربطة المفصليه والنظام العصبي في الجسم والتي ستكون ضرورية لتقييم وإعادة تأهيل النشاط الحيوي للاجهزه الجسميه المهمه و خاصة الجهاز الحركي .

المرحلة الثانية : (التجديد والإصلاح اومرحلة التليف )
وتسمى هذه المرحله من الاصابة الرياضية مرحلة إلاصلاح أو المرحلة الليفية – الكولاجينيه المرنه وتستغرق من 48 ساعة وقد تصل إلى 6 أسابيع و خلال هذا الفتره يتم إعادة بناء هيكلة التجديد ويبدأ بناء الخلايا الليفية لتخليق الندب الطبيعة وان فقدان الوظائف يتعلق باختيار العلاج اللازم والتمارين التي تحتاجها المرحله ، وان تحديد واختيار الطرائق العلاجية والتدريبات اللازمة لهذه المرحلة يرافقها الكثير من المخاطر بسبب غياب الألم وهذا قد يغري اللاعب (أو المدرب) للعودة الى التدريب والمنافسة قبل الاوان اي قبل التاهيل التام مما يسبب اعادة الاصابه ويعاد تأهيل الأنسجة مجددا هذا مما يطيل فترة الشفاء
إعادة تأهيل المرحلة الثانيه
أهداف إعادة التأهيل في المرحلة الثانية هي :
1) السماح للشفاء الطبيعي (استكمالا لما تم في المرحلة الأولى)
2) الحفاظ على الوظيفة الحركيه في المنطقه الغيرالمصابه
3) التقليل من زوال التكيف للرياضي
4) زيادة المدى الحركي أو المرونة في المفاصل المشتركة
5) تحسين القوة العضلية والتحمل العضلي الموضعي و الطاقه
6) زيادة السعه الهوائيه والقدرات الهوائية
7) تحسين وظائف المستقبلات الحسيه العميقه ، والتوازن ، والتوافق
ويمكن تحقيق هذه الأهداف بوساطة وسائل العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية العلاجية.
- وسائل العلاج الطبيعي
يمكن استخدام وسائل العلاج الطبيعي التي تكون ذات فائدة كبيرة في هذه المرحلةومن اهمها العلاج بالحرارة وذلك لان زيادة درجة الحرارة والتدفئة ، وتدفق الدم ، والتمدد في الأنسجة الناعمة من الطرائق المفيدة في بداية هذه المرحله ومن الضروري زيادة درجة الحرارة والتدفئة قبل ممارسة تمارين التمطيه
- استخدام المكمدات الباردة والساخنه
-استخدام الليزر
- العلاج المائي ( الحار)
- العلاج بالسوائل وحمام البرافين تستخدم لزيادة درجة الحرارة السطحية للأنسجة
- الموجات فوق الصوتية والموجات القصيرة تعد من الطرائق الحراريه العميقة حيث أن الموجات فوق الصوتية تعزز قوة شد الأوتار وشفاؤها .
- التحفيز الكهربائي يستخدم في هذه المرحلة اذا كان المصاب يعاني من ألم وتورم معا ، ويستخدم ايضا من اجل تفعيل الوحدات الحركيه ، التي قد تكون أقل من المستوى الطبيعي ، لذا يستخدم التحفيز الكهربائي لتعزيز التوظيف في الوحدة الحركية خلال الممارسة الرياضيه وتسهيل تدريب العضلات
التمارين العلاجيه
تعد العنصر الأكثر أهمية في إعادة التأهيل خلال هذه المرحلة ولجميع المراحل ، ان ممارسة التدريبات ونوع التمارين المستخدمة يعتمد على تمرينات المرونه والمطاطيه ( الاستطاله ) وينبغي أن يكون استعادة المرونة لها الأولوية في تصميم البرامج العلاجيه الحركيه لأن تمارين القوة والتكييف الهوائي تعتمد على تحقيق المعدل الطبيعي للحركة في المفاصل اي تتطلب مدى حركي كامل ، ويمكن تمطية الأنسجة بشكل أكثر فعالية بعد تحميتها مسقا قبل التمرين ، والتي قد تتطلب احيانا المساعدة من المعالج وينبغي أن تكون التمطيه عامه لتشمل ألاجزاء الكبيرة من الجسم وبشكل يومي .
ويمكن تطوير القوة العضلية باستخدام أنواع مختلفة من العمل العضلي والمعدات ويمكن تصنيف العمل العضلي الى :
عمل ثابت وحركي وحركي مقنن isokinetic
وقد تبين أن كل من التمارين الحركيه وتمارين الايزوكنتيك كلاهما يؤثر على وظائف الجهاز العضلي والعظمي وهي تكون مفيدة في حالات سريرية مختلفة لديناميكية العضلات.
ويمكن تقسيم العمل العضلي إلى مجموعات أخرى كالتفلص ( المركزي واللامركزي ) وكلاهما مفيد للتكييف ، وتشير الأدلة الحديثة إلى أن التقلصات اللامركزيه قد تكون أكثر فعالية ، ولكن يجب استخدامها بحذر بسبب اثارتها الالم العضلي .
ان إعادة تأهيل تكييف القوة يتطلب وضع خطه تدريبيه وفق نوع وشدة التمرين والمدة والتكرار ، ويتم تكييف القوة الاراديه القصوى باساليب ومعدات اهمها :
- اقصى تقلص في زوايا مختلفة مشتركة بدون أي حركة للمفاصل (التمارين الثابته )
- التحفيز الكهربائي أثناء الانقباضات الاراديه
- التمارين العلاجية ، مقاومة االجاذبية ، المقاومة من المعالج ، الأوزان الحرة ، المعدات مثل البكرات والانابيب والاجهزه متغيرة المقاومة ومختلف انواع المقاومات في الاجهزه ،
- التمارين الحركيه والايزوكنتك
ان اختيار الاجهزه العلاجيه الملائمة يعتمد على الحالة السريرية للرياضي مثلا اذا كان هناك تورم والم تستخدم تمارين ثابتة مع التحفيز الكهربائي .
ولتحقيق تطوركبير في القوة يجب أن تكون كثافة التمرين 60-80 ٪ من اقصى حد للتكرار وعادة يتم تنفيذ ثلاث مجموعات من 8-10 تكرار لكل تمرين بما في ذلك تقلصات العضلات المركزيه واللا مركزيه.
عند استخدام الاوزان الحره وفي رفع الأثقال تحدث تقلصات عضليه مركزيه ولا مركزيه على حد سواء ، وعادة ما يتم تدريب كل مجموعة عضلية ثلاث مرات في الأسبوع.
ان كسب القوة المبكر يكون نتيجة لعوامل عصبية ، في حين تضخم العضلات كسب لايحدث إلا بعد عدة أسابيع من التدريب ، وان استعادة القوة المثلى قد
تتطلب 3-6 أشهر ، في حين أن تدريب التحمل يتم في أدنى تردد وينبغي ادامة استمرارية البرنامج ، ويمكن تطوير التحمل العضلي الموضعي باستخدام التدريبات والمعدات المشابهة لتلك المستخدمة لتطوير القوة.
ولتطوير تحمل التعب تستخدم احمال أخف من تلك المستخدمه في تطوير القوة (أقل من 60 ٪ من أقصى تكرار) واعلى تكرار (20 أو أكثر).
ان التكييف يسهم في رفع القدرة على التحمل العضلي ويمكن الرياضي من رفع الحمل المطلق لفترة أطول من الوقت لتطوير القوه القصوى.
ان للتحمل العضلي الموضعي أهمية كبيره حيث يعتمد في التدريبات الخاصه التي تتطلب هذه القدره وهي أكثر أهمية لعدائي وعدائات المسافات المتوسطة من عداء المسافات الطويلة.
وينبغي ان يكون تكييف القدرات الهوائية جزءا من برنامج إعادة التأهيل للجميع
في هذه المرحلة يتم استخدام الوسائل الاتيه :
-الدراجات (الثابتة)
، االسباحة والتجديف
- الحركه والنشاطات المختلفه لتحسين القدرات الهوائية وتعزيز الشفاء الكامل
- حركة المفصل الكامله
ويحدد في البرنامج نوع التمارين ، والكثافة التي يجب انتكون (60-85 ٪ من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب) ، والمدة (20-60 دقيقة) ، وتكرار (3-5 مرات في الأسبوع).
- ينبغي ان تشمل وسائل إعادة التأهيل خلال هذه المرحلة على تمارين لتطوير المستقبلات الحسيه العميقه ، التوافق والتوازن ، وخاصة عند اصابات المفاصل التي يمكن أن تؤثر على وضعية الجسم كما في اصابة مفصل الكاحل والركبة ، وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من هذه التدريبات تتم في المرحلة الثالثة ولكن يمكن أن تبدأ ايضا في هذه المرحله .
استعادة شفاء الأنسجة
ان الهدف من علاج الأنسجة الرخوة في عملية الشفاء لغرض اعادة السيطره
على التوتر والاختلالات الحاصله جراء الاصابه وفي محاولة التأثير على شكل النسيج النهائي ووظيفته اي التاثير على التندب والوظيفة.
ان عدم حركه النسيج المتندب يجعل شفاؤه في تشكيله غير نظاميه ، في حين الأنسجة المدربه تشفى مع تعديل ترتيب الألياف بشكل متوازي وهذا الترتيب المتوازي للالياف يجعلها أكثر مرونة ، وكما ان احتوائها على طيات زائدة تسمح التنقل بدون تهيج أو ألم ، وان امتداد الاوتار وانزلاقها وامتداد التصاقاتها يعد أمثلة لشفاء الاوتار الجيد وعلى العكس فأن الأوتار المقيدة والقصيرة وذات الالتصاقات الكثيفة أمثلة لسوء التئام الاصابه .
ان تدريبات الأنسجة الناعمة تعمل على إزالة الندب ، و تساعد على إستعادة
الخصائص الطبيعية إلى الأنسجة بشكل اكبر .
وتتم تدريبات الأنسجة الناعمة بوسائل عدة وسائلد منها التدليك ولكن بعد تحديد أكثر المناطق المتضرره ، ورصد التغيرات في الأنسجة ، ثم تنفيذ العلاج
ويستخدم التدليك النقري بعدة اصابع بعد لمس المنطقه للتعرف على تحديد احتياجات المنطقة ذات الكثافة الزائدة ، ثم تمييز حدودها للشعور بكثافة الأنسجة وقدرتها على التحميل وسوف يعطي هذا فكرة عن مستوى التفاعل ومرحلة الشفاء عند تطبيق تدريبات الأنسجة الناعمة كخيار علاجي ،
تستخدم طريقتين في تدريبات الأنسجة الناعمة هي :
- تطبيق حمل منخفض لتغيير كثافة الأنسجة تدريجيا و التجديد .
- تحميل عالي وقسري لكسر الالتصاقات في الانسجه ، وهذا أكثر تطبيقا على الندب القديمة والكثيفة.
عند تنفيذ أي من هذه التقنيات ،يجب استخدام كريم أو زيت لتقليل تهيج الجلد وينبغي التأكد من تنظيف البشرة بعد العلاج بالكحول لمنع احتمال تهيج الجلد.
واذا تم ممارسة شكل من أشكال الوسائل الفعالة كالتمارين العلاجيه في وقت مبكر للسيطره الحركيه يؤثر بشكل فعال في التقليل من الالتصاقات خلال الشفاء.
قد تسبب ممارسة التمارين إصابة ومع ذلك فان السيطرة على التمرين سوف يسهم في استعادة الشفاء بشكل فعال ويساعد في منع المزيد من الإصابات

. المرحلة الثالثة (إعادة التخطيط)
ويطلق على المرحلة الثالثة من إعادة تأهيل الإصابات الرياضية مرحلة (إعادة التخطيط). تستمر هذه المرحلة من 3 أسابيع إلى 12 شهرا.
تتميز هذه المرحله من خلال إعادة تشكيل الكولاجين وذلك لزيادة القدرات الوظيفيه للعضلات والأوتار ، أو الأنسجة الأخرى.
في هذه المرحلة يتم معالجة العجز في القوة يبعض العضلات ، وعدم التوازن بين المجموعات العضليه المتعاكسه من جانب إلى جانب وعدم التماثل ، وفقدان المهارات الرياضية الخاصة ، والتاكيد على ضرورة العودة الى التدريب والمنافسة بشكل تدريجي على النحو الذي تحدده شدة الاصابة خلال فترة المرحلتين السابقتين.
إعادة تأهيل المرحلة الثالثة

تتميز المرحلة الثالثة من عملية إعادة التأهيل بعودة الرياضي للتدريب والمنافسة. ومواصلة أهداف إعادة التأهيل لهذه المرحلة في التكييف ، وتطوير المهارات الرياضية الخاصة ، ومنع المزيد من الإصابات.
خلال هذه المرحلة يعود الرياضي بعد تكييف البرنامج البدني والتدريب
في التقنية والتدريب التكتيكي والنفسي المصمم من قبل المدرب ويجب الاشاره هنا الى ضرورة التواصل بين المعالج والمدرب في هذه المرحلة للعمل معا من اجل تذليل المعوقات في العودة للممارسه الرياضيه ، كما يجب اشراك المعالجين في دورات تدريبية لتطوير عملهم ومعرفتهم في تقييم القدرات الوظيفية للرياضي.
كم يجب أن تكون التمارين الرياضية الخاصة بهذه المرحله ، والتدريبات ، والمهارات التقنية معده لتطوير القدره الوظيفيه بشكل تدريجي اعتمادا على مدى خطورة الإصابة ومدة مراحل التأهيل في المرحلتيين الأولتين.
ان العودة للمنافسة هو الهدف النهائي لإعادة التأهيل ، ولكن يجب النظر الى العديد من المعايير قبل السماح للرياضي للمنافسة اهمها :
- اختفاء الأعراض المرضيه(اختفاء الألم.التورم والاعراض الاخرى )
- استعادة المرونة الطبيعية ( مرونة كاملة (100 %).
- استعادة القوة الكافية (90 ٪ من قوة الجانب الغير مصاب)
- ينبغي الحفاظ على التكييف واللياقه البدنيه العامه والقدرة
لمنع تكرار وقوع الضرر
- الاستعداد النفسي يجب ان تسمح الحاله العامه للعودة للمارسه الرياضيه والتنافس

دراسة تحليلية لمشاركتنا في الدورات الرياضية العربية الثلاث الجزائر/2004 والقاهرة/2007 والدوحة/2011

الأحد, 20 مايو, 2012

أ.د  سعد محسن اسماعيل

كلية التربية الرياضية جامعة بغداد

يجب ان تسود الوسط الرياضي روح الطرح الايجابي البناء وبنوايا طيبة والتي تنشد الاصلاح والتقويم والتطور دون المس بالاخرين، وبالمقابل يجب ان يتقبل ويستجيب الجميع دون حساسية لان العملية التقويمية تستهدف تقويم التخطيط والاداء وليس القدح والانتقاص من المسؤولين. انها ليست شخصنة  المشكلة بل هي تحديد الاسباب بعلمية وموضوعية واقتراح الحلول البديلة الناجحة لها.

لنبتعد عن حب الانا واسقاط الاخر لاحتلال كرسيه ! لنبتعد عن  العراك على الكراسي وليكن شعارنا

“كل يعمل من موقعه لتطور الرياضة في العراق”

انتظرت طويلاً لكي ارى مؤتمرا او ندوة او محللاً يتكلم عن مشاركة الوفد العراقي في الدورة العربية الثانية عشر في الدوحة / 2011 بشمولية وباحصائيات كاملة توضح مدى نجاح المشاركة واين هي من المشاركات الثلاثة التي بدأت من الدورة العربية العاشرة في الجزائر عام 2004؟ ولكن، ومع العديد من المقالات والاجتماعات، لم اجد دراسة دقيقة تلمس شغاف الحقيقة، وحتى تلك المحاولات الجادة من قبل البعض لم تكن شاملة، وكانت احيانا غير دقيقة وكأن هناك نية، بقصد او بغير قصد، للسكوت على نتيجة مشاركتنا وغلق الملف رغم ان هناك اضاءات مشرقة للبعض في هذه المشاركة بجانب الفشل الذريع للبعض الاخر. وحتى الندوة التي عقدتها اللجنة الاولمبية في كلية التربية الرياضية بحضور اللجنة الاستشارية (التي عملت بصمت لشهور طوال) والاتحادات المشاركة لم تكن واضحة الاهداف والمعالم، ولكني دهشت عندما ذكر د. باسل عبد المهدي رئيس اللجنة الاستشارية انه اقترح على الامانة العامة للجنة تشكيل لجنة متابعة للمنتخبات المشاركة ولكنها لم تفعل، وعلمت مؤخرا ان السيد الامين العام قد شكل هذه اللجنة وقدمها للمكتب التنفيذي للجنة الاولمبية ولم يوافق السادة اعضاء المكتب عليها، ولا اعلم ما هي مبرراتهم ولكني اجدهم قد اخطاؤا برفضهم تشكيل هذه اللجنة لانها كانت ستساهم في نجاح عمل اللجنة للاعداد السليم للدورة، وكان من واجب الامين العام  بما عرف عنه من علمية وقدرة اقناع ان يقنع السادة الاعضاء باهمية هذه اللجنة.

وسأحاول جاهداً في الصفحات الآتية ان اقيم مشاركتنا في الدورة العربية الثانية عشر في الدوحة مع سابقاتها التي شاركنا فيها بعد عام 2003 وهي الدورة العربية العاشرة في الجزائر / 2004 والدورة العربية الحادية عشر في مصر / 2007، علما انني ساركز على دورتي الجزائر والدوحة بشكل مفصل لان مشاركتنا فيهما قد تمت في وجود مكتب تنفيذي كامل عكس دورة القاهرة التي كان فيه المكتب التنفيذي غير متكامل وفي وضع غير طبيعي.

وسيكون التفصيل والتحليل على وفق المحاور الاتية لكي نتبين اي الدورات حققنا نتائج افضل؟ وهل الدورة الاخيرة في الدوحة كانت الافضل كما ذكر ذلك في العديد من المقالات والتحليلات:

المحور الاول: المبلغ المصروف على المشاركة في كل دورة من الدورات الثلاث.

المحور الثاني: عدد المشاركين في كل دورة من الدورات الثلاث.

المحور الثالث: المركز الذي حصلنا عليه، وعدد المداليات التي تحقق في كل دورة من الدورات الثلاث.

المحور الرابع: عدد الاتحادات التي لم تحقق شيئا في كل من الدورات الثلاث.

المحور الخامس: الالعاب الباراولمبية.

المحور السادس: متفرقات.

واخيرا: الخلاصة.

المحور الاول:

المبلغ المصروف على المشاركة في كل دورة من الدورات الثلاث

لقد بلغت ميزانية اللجنة الاولمبية عام 2004 (12) مليار دينار فقط، وتم تخصيص ما يقارب المليار دينار للصرف على المشاركة من المعسكرات التدريبية الداخلية والخارجية وتجهيز الوفد ورسوم الاشتراك …الخ، اما المشاركة في الدورة العربية في القاهرة / 2007 فقد قارب المبلغ المصروف الملياري دينار عراقي، في حين بلغ المبلغ الذي صرف على المشاركة الاخيرة في الدوحة / 2011 سبعة مليارات دينار اي بزيادة قدرها 700% عن دورة الجزائر وهو مبلغ ضخم جدا، لو استخدم الاستخدام الامثل الذي يعتمد التخطيط العلمي وفق استراتيجيات ثابتة بعيدة عن الارتجالية والاهواء لحقق للعراق نتائج افضل وبنصف هذا البملغ الهائل ولاضرب لكم بعض الامثلة: فكم من معسكر كان بلا هدف واضح، وكم من معسكر استخدم كاداة اختبار للاعبين لا يصلحون اساسا لتمثيل المنتخب وتم تسريحهم قبل الدورة، بل ان بعض الاتحادات استعدت للمشاركة من خلال المعسكرات الداخلية والخارجية والمدرب “الاجنبي” ثم اعتذرت اخيرا عن المشاركة في الدورة عندما طالبت اللجنة الاولمبية “وهي برأيي محقة بذلك” الاتحادات بتحقيق احد المراكز الستة الاولى في الدورة؟

المحور الثاني:

عدد المشاركين في الدورات الثلاث

لقد بلغ عدد المشاركين في دورة الجزائر / 2004 (378) مشاركاً، وحينها كنت رئيساً للبعثة العراقية وعانيت الامرين من الاداريين الفائضين التي تستغرب اللجنة المنظمة من وجودهم، اذ تساءلوا ما واجب هؤلاء؟ لان مع كل منتخب يوجد اداريين؟ فما هو واجب هؤلاء الاداريون العديدون الفائضون والذين يصرون على السكن في احسن الفنادق مما سبب لنا اشكالات مالية عند تسديد الحساب في اخر الدورة؟ وفي دورة مصر / 2007 بلغ عدد المشاركين في البعثة العراقية (482) مشاركاً، ولم نتخذ عبرة من دورة الجزائر؟ اما في دورة الدوحة / 2011 فقد اقترب عدد الوفد المشارك من (450) مشاركاً(مع الاسف لا توجد احصائية دقيقة بعدد المشاركين لحد الآن رغم اتصالي بالمسؤولين الرئيسيين عن الموضوع) ، وقد اشار الكثير من المحللين الى زيادة عدد الاداريين غير المبرر؟ والذي كلف الكثير مادياً ولم تكن لمشاركتهم اي فائدة بل احياناً كان تأثيره سلبياً.

المحور الثالث:

المركز الذي حصلنا عليه وعدد المداليات الذي تحقق في المشاركات الثلاث

في دورة الجزائر / 2004 اصدرت اللجنة المنظمة العليا للدورة  جداول عديدة للنتائج (لعدم الاتفاق على الالعاب التي تحتسب في الجدول النهائي)، فالجدول الاول يشمل كل العاب الدورة بضمنها العاب ذوي الاحتياجات الخاصة وفيه حصلنا على المركز السابع في الترتيب العام (الجدول 1)، والثاني يشمل كل الالعاب عدا العاب ذوي الاحتياجات الخاصة (الجدول 2) وهذا هو الجدول المقارب لجدول دورة الدوحة (والذي اعتمدناه للمقارنة) وفيه حصلنا ايضاً على المركز السابع بـ (12) مدالية ذهبية و(22) مدالية فضية و(33) مدالية برونزية وبمجموع قدره (67) مدالية، والثالث يشمل فقط الالعاب الاولمبية وفيه ايضا حصلنا على المركز السابع (الجدول 3)، والرابع يشمل فقط العاب ذوي الاحتياجات الخاصة وفيه حصلنا على المركز الخامس (الجدول 4)،  والخامس يشمل فقط الالعاب غير الاولمبية وفيه حصلنا على المركز الخامس (الجدول 5).

وكما شاهدنا فان الجدول (1) يشمل فعاليات الدورة كافة بضمنها نتائج ذوي الاحتياجات الخاصة وهذا امر غير مقبول لان نتائج ذويي الاحتياجات الخاصة تحتسب على حدة. لذا ولغرض سهولة وواقعية المقارنة فأننا سنعتمد الجدول (2) الذي يشمل كافة الفعاليات عدا فعاليات ذوي الاحتياجات الخاصة كما في نتائج دورة الدوحة / 2011.

جدول (1)

الجدول النهائي للائحة المداليات في الدورة الرياضية العربية العاشرة

الجزائر 2004

(باحتساب نتائج كل فعاليات الدورة بضمنها نتائج ذوي الاحتياجات الخاصة)

ت الدولة ذهب فضة نحاس المجموع
1 الجزائر 92 92 93 277
2 مصر 81 49 49 179
3 تونس 52 40 47 139
4 المغرب 34 48 51 133
5 سوريا 25 30 36 91
6 السعودية 16 20 18 54
7

العراق 14 28 36 78
8 الاردن 11 20 32 63
9 الامارات 7 8 12 27
10 ليبيا 5 2 4 11
11 البحرين 4 6 10 20
12 الكويت 3 6 18 27
13 قطر 3 5 18 26
14 لبنان 3 3 5 11
15 اليمن 3 1 4 8
16 السودان 2 6 3 11
17 فلسطين - 1 1 2
18 عمان - 1 - 1

جدول (2)

الجدول النهائي للائحة المداليات في الدورة الرياضية العربية العاشرة

الجزائر/ 2004

بدون نتائج ذوي الاحتياجات الخاصة (الجدول المعتمد للمقارنة)

ت الدولة ذهب فضة نحاس المجموع
1 مصر 79 46 46 171
2 الجزائر 73 73 78 224
3 تونس 46 39 47 132
4 سوريا 24 30 36 90
5 المغرب 20 38 41 99
6 السعودية 16 20 18 54
7

العراق 12 22 33 67
8 الاردن 11 19 31 61
9 ليبيا 5 2 3 10
10 الامارات 4 5 10 19
11 الكويت 3 6 18 27
12 قطر 3 5 18 26
13 لبنان 3 3 5 11
14 اليمن 3 1 4 8
15 السودان 2 6 3 11
16 البحرين 2 1 1 4
17 فلسطين - 1 1 2
18 عمان - 1 - 1

جدول  (3)

جدول المداليات للالعاب الاولمبية – الجزائر / 2004

بدون احتساب نتائج الالعاب غير الاولمبية وكذلك ذوي الاحتياجات الخاصة

ت الدولة ذهب فضة نحاس المجموع
1 مصر 73 42 37 152
2 الجزائر 59 61 68 188
3 تونس 41 38 43 122
4 سوريا 21 27 27 75
5 المغرب 18 27 28 73
6 السعودية 16 20 15 51
7

العراق 9 17 25 51
8 الاردن 7 17 22 46
9 الكويت 3 4 10 17
10 ليبيا 3 1 2 6
11 السودان 2 6 3 11
12 قطر 2 4 16 22
13 الامارات 2 3 3 8
14 لبنان 2 2 4 8
15 البحرين 2 1 1 4
16 اليمن

1 1 3 5
17 فلسطين

- 1 1 2
18 عمان

- 1 - 1

جدول (4)

جدول المداليات لذوي الاحتياجات الخاصة (العاب قوى كرة السلة كرة الهدف)

ت الدولة ذهب فضة نحاس المجموع
1 الجزائر 19 19 15 53
2 المغرب 14 10 10 34
3 تونس 6 1 - 7
4 الامارات 3 3 2 8
5

العراق 2 6 3 11
6 البحرين 2 5 9 16
7 مصر 2 3 3 8
8 سوريا 1 - - 1
9 الاردن - 1 1 2
10 ليبيا - - 1 1

جدول (5)

جدول الميداليات للالعاب غير الاولمبية / الكراتية  الكيك بوكسينغ الشطرنج

ت الدولة ذهب فضة نحاس المجموع
1 الجزائر 14 12 10 36
2 مصر 6 4 9 19
3 تونس 5 1 4 10
4 الاردن 4 2 9 15
5

العراق 3 5 8 16
6 سوريا 3 3 9 15
7 المغرب 2 11 13 26
8 الامارات 2 2 7 11
9 ليبيا 2 1 1 4
10 اليمن 2 - 1 3
11 قطر 1 1 2 4
12 لبنان 1 1 1 3
13 الكويت - 2 8 10
14 السعودية - - 3 3

وكما نرى في الجدول (2) ان العراق حصل على (12) مدالية ذهبية و(22) مدالية فضية و(33) مدالية برونزية وبمجموع قدره (67) مدالية وحقق المركز السابع بين الدول المشاركة.

اما في دورة مصر / 2007 فقد احتل العراق المركز (16) بين الدول المشاركة وذلك بحصوله على (4) مداليات ذهبية و(23) مدالية فضية و(33) مدالية برونزية وبمجموع قدره (60) مدالية (جدول 6).

صحيح ان هذه النتيجة كانت قاسية جداً ولا تتناسب بتاتاً مع عدد اعضاء الوفد الكبير والتحضيرات والمصروفات الكبيرة وعدد الاتحادات الرياضية المشاركة والتي وعدت بتحقيق النتائج المتميزة، ولكن الذي يجب ان يذكر هنا هو ان اللجنة المنظمة استبعدت نتائج الشطرنج من الجدول الختامي لنتائج الدورة، ولو احتسبت نتائج الشطرنج لوصلت حصيلة العراق من المداليات الذهبية الى (8) مداليات ولتقدم العراق الى المركز الثامن متقدماً على السعودية والكويت والسودان التي احرزت كل منها (8) مداليات ولم تكن لهم اي مدالية في الشطرنج والعراق متقدم عليهم في عدد المداليات الفضية اذ حقق كما ذكرنا سابقاً (23) مدالية فضية في حين حققت السعودية (19) مدالية فضية، وهذه ملاحظة يجب ان تذكر هنا ليس تحيزاً لاحد ولكن الحقيقة يجب ان يعرفها الجميع.

اما في دورة الدوحة / 2011 فقد حقق العراق المركز العاشر بواقع (11) مدالية ذهبية و(13) مدالية فضية و(34) مدالية برونزية وبمجموع (58) مدالية (جدول 7).

ولابد ان نذكر هنا الحيف الذي لحق بالعراق نتيجة استبعاد اللجنة المنظمة فعالية التجديف التي يحقق بها العراق نتائج جيدة ممكن ان يتغير الترتيب ازاءها، كما ان النظام الاولمبي في اعطاء المداليات لفعالية الاثقال الاثر السلبي في عدد المداليات الذهبية ! كما لا زالت هناك نتائج لم تحسم لحد الآن بخصوص بعض حالات المنشطات. الا اننا لابد ان نذكر من ناحية اخرى ان اللجنة المنظمة اضافت فعالية كمال الاجسام لاول مرة وحققنا فيها ذهبيتين.

جدول (6)

النتائج النهائية لدورة الالعاب الرياضية الـ (11) في القاهرة

ت الدولة ذهب فضة برونز المجموع
1 مصر 148 100 89 337
2 تونس 63 33 49 145
3 الجزائر 30 43 51 124
4 المغرب 21 32 36 89
5 سوريا 15 23 45 83
6 قطر 14 13 13 40
7 المملكة العربية السعودية 8 19 18 45
8 الكويت 8 10 21 39
9 السودان 8 9 8 25
10 الاردن 6 14 29 49
11 ليبيا 6 10 14 30
12 الامارات العربية المتحدة 6 9 8 23
13 البحرين 6 5 10 21
14 لبنان 6 5 9 20
15 عمان 5 1 2 8
16

العراق 4 23 33 60
17 اليمن 1 4 7 12
18 فلسطين 0 0 3 3

جدول (7)

النتائج النهائية لدورة الالعاب الرياضية الـ (12) في الدوحة

ت الدولة ذهب فضة نحاس المجموع
1 مصر 90 76 67 233
2 تونس 54 45 39 138
3 المغرب 35 24 54 113
4 قطر 32 38 40 110
5 الجزائر 16 31 41 88
6 السعودية 15 12 18 45
7 الكويت 14 18 31 63
8 البحرين 12 10 15 37
9 الاردن 11 14 23 48
10

العراق 11 13 34 58
11 الامارات 10 9 16 35
12 لبنان 8 5 16 29
13 عمان 4 7 10 21
14 اليمن 2 2 3 7
15 فلسطين 1 2 5 8
16 ليبيا 1 1 7 9
17 جيبوتي 1 1 1 3
18 السودان 0 7 7 14

المحور الرابع:

عدد الاتحادات التي لم تحقق شيئاً في الدورات الثلاث

الجدول (8) يبين عدد الاتحادات التي لم تحقق شيئاً، ففي دورة الجزائر / 2004 بلغ العدد (5) اتحادات وفي دورة مصر / 2007 بلغ العدد (9) اتحادات، اما في دورة الدوحة / 2011 فقد بلغ العدد (12) اتحادا.

وهذه مشكلة كبيرة ان يتصاعد عدد الاتحادات التي لم تحقق شيئاً من عام 2004 الى عام 2011 بنسبة 120% ؟ نعم انها مؤشر سلبي كبير جداً ! والادهى والامر ان بعض الاتحادات لم تحقق اي نتيجة في الدورات الثلاث او في دورتين ؟ فماذا يعني ذلك ؟ نعم ماذا يعني ذلك ؟ هل يعني ان هناك تخطيطاً علمياً في العديد من الاتحادات الرياضية وحتى كخطة استراتيجية واضحة لللجنة الاولمبية الوطنية العراقية؟

جدول (8)

يبين الاتحادات التي لم تحقق شيئاً في الدورات العربية الثلاث

ت 2004 2007 2011
1 الجمناستك الجمناستك الجمناستك
2 السباحة ـــ السباحة
3 ـــ الاسكواش الاسكواش
4 ـــ البولنك البولنك
5 ـــ كرة السلة كرة السلة
6 ـــ كرة الطائرة كرة الطائرة
7 ـــ كرة اليد ـــ
8 ـــ ـــ كرة القدم
9 ـــ الدراجات الدراجات
10 ـــ ـــ طائرة شاطئية
11 ـــ ـــ طاولة
12 الكراتيه ـــ ـــ
13 الجودو ـــ
14 الفروسية ـــ ـــ
15 التنس ـــ التنس
16 ـــ المبارزة ـــ
17 ـــ ـــ الريشة
المجموع 5 9 12
المركز السابع السادس عشر العاشر


المحور الخامس:

الالعاب الباراولمبية

اما بخصوص الالعاب الباراولمبية فانها والحمد لله بحالة جيدة قياساً بعدة امور اهمها عدد اللاعبين وعدد المداليات التي تم تحقيقها رغم انهم يعانون من كثرة الفعاليات وقلة عدد مشاركي وفدنا وكذلك استبعاد بعض الفعاليات التي نتميز بها، ففي دورة الجزائر / 2004 حقق وفد الباراولمبية المركز الخامس بمجموع (11) مدالية، وفي دورة القاهرة حافظ وفد الباراولمبية على المركز الخامس وبمجموع (7) مداليات، وفي دورة الدوحة / 2011 ايضاً استمر وفد الباراولمبية في الحفاظ على المركز الخامس بمجموع (11) مدالية وكما مبين في الجدول (9). علماً ان فريق كرة الهدف للمكفوفين هو الفريق الوحيد من الالعاب الفرقية في الوفد العراقي الذي حقق المدالية الذهبية. ولكن رغم ان الوفد حافظ على المركز الخامس في الدورات الثلاث الا اننا نلاحظ انه حصل على مداليات ذهبية اكثر في دورة الدوحة.

جدول (9)

يبين عدد المداليات التي حققتها اللجنة الباراولمبية في الدورات العربية الثلاثة

الدورة ذهب فضة برونز المجموع المركز
2004 2 6 3 11 الخامس
2007 3 3 1 7 الخامس
2011 4 3 1 8 الخامس


المحور السادس:

متفـرقـات

اولاً:

في دورة الجزائر / 2004 كان هناك مؤتمراً علمياً مصاحباً للدورة، وقد تولى مكتب البحث والتطوير التابع للجنة الاولمبية في وقتها (والذي اتشرف باني كنت مديره الى ان الغي) وبتكليف من اللجنة الاولمبية بعقد مؤتمر علمي في كلية التربية الرياضية في جامعة بغداد شارك فيه العديد من الباحثين لغرض اختيار اربعة بحوث متميزة للمشاركة بها في الدورة، وعقد المؤتمر على مدى يومين وناقشت لجان علمية شكلها المكتب من حملة الالقاب العلمية العديد من الباحثين (من عدة محافظات) ورشحت اربعة باحثين ثلاثة من جامعة بغداد وواحد من جامعة صلاح الدين في اربيل، والذين تميزوا في المؤتمر العلمي في الجزائر بشكل كبير مما دعى السيد رئيس اللجنة الاولمبية في وقتها الاستاذ احمد الحجية الى الاشادة بهم وتكريمهم. ولكننا لم نجد هذا الاهتمام بالانشطة المصاحبة لدورتي القاهرة / 2007 او الدوحة / 2011؟

ثانياً:

هناك امر محير ومقلق حقاً ! وهو النظام الاساسي للدورات العربية الذي اعطى الحق للبلد المنظم باستبعاد او اضافة بعض الالعاب لمنهاج الدورة، والذي غالباً ما يستبعد العاباً لا يحقق فيها نتائج متميزة، ويضيف العاباً له فرق متميزة فيها، ففي الجزائر استبعدت اللجنة المنظمة بعض فعاليات ذوي الاحتياجات الخاصة التي كان من المتوقع ان يحقق بها العراق نتائج متميزة، وفي مصر /2007 استبعدت اللجنة المنظمة احتساب نتائج فعالية الشطرنج مما سبب غبناً كبيراً للعراق وبعض الدول العربية الاخرى، وفي الدوحة /2011 استبعدت اللجنة المنظمة فعالية التجديف مما الحق بالعراق وبعض الدول الاخرى ضرراً، لان العراق كان من المكن ان يحرز مدالية ذهبية على الاقل مع مداليات ملونة اخرى. لذا لابد ان يتقدم العراق بمقترح بتثبيت فعاليات الدورة العربية وعدم اعطاء اللجنة المنظمة اي ميزات لان تنظيم الدورة شرف كبير للبلد المنظم وليس منة، وهذا المقترح سيلقى بالتاكيد تأييداً كبيراً من اغلب الدول العربية.

الخلاصـة:

من خلال كل ما تقدم يظهر واضحاً وجلياً ان نتائج الوفد المشارك في الدورة العربية العاشرة في الجزائر /2004 هي الافضل والانجح بين المشاركات الثلاث وذلك من حيث:

اولاً: هي الاقل انفاقاً اذا ما قورنت خاصة بدورة الدوحة / 2011 التي زادت نسبة الانفاق فيها بنسبة 700 %.

ثانياً: هي الاقل عدداً من حيث عدد الوفد المشارك.

ثالثاً: هي التي فيها اقل عدد من الاتحادات التي لم تحقق اي شيء يذكر، اذ تضاعف عدد هذه الاتحادات في دورة الدوحة /2011 عن دورة الجزائر /2004 بنسبة  120%!

رابعاً: والاهم من كل ذلك انها حققت مركزاً افضل وهو المركز السابع، ثم حققت مداليات اكثر وهي (67) مدالية (جدول 2)، مقارنة بمصر / 2007 التي بلغت (60) مدالية،  والدوحة / 2011 التي بلغت (58) مدالية (جدول 7).

كما ان دورة الجزائر تميزت بالحصول على مداليات ذهبية اكثر وهو (12) مدالية ذهبية مقارنة بـ (11) مدالية ذهبية في دورة الدوحة، وكذلك مداليات فضية اكثر اذ حققت (22) مدالية فضية مقارنة بدورة الدوحة / 2011 التي حققت (13) مدالية فضية فقط.

وهذه النتيجة التي توصلنا اليها من خلال الدراسة والموضحة بالارقام حتماً تخالف ما ذكر في العديد من المقالات والدراسات التي تؤكد ان دورة الدوحة / 2011 هي افضل من دورة الجزائر/2004.

واخيراً فأني ادعو الى مؤتمر علمي يحضره اصحاب الاختصاص والخبرة ممن لا غاية لهم الا رفع مستوى الرياضة العراقية لغرض مناقشة مشاركتنا في دورة الدوحة وتشخيص اخطاء الاتحادات التي فشلت في تحقيق اي نتيجة او تلك الاتحادات التي تراجعت نتائجها؟ وتثمين الاتحادات المتميزة مستقبلاً من حيث الميزانية كأتحاد المصارعة وكمال الاجسام والقوس السهم والساحة والميدان وغيرها. ولوضع استراتيجية واضحة ترسم الطريق امام الجميع لبناء رياضة عراقية متطورة تتناسب نتائجها مع ما يصرف عليها من اموال طائلة، وتحدد الايجابيات والسلبيات لكل اتحاد وتضع الحلول الناجعة التي تساهم في نجاحه وتطوره. ارجو ان تلاقي دعوتي هذه اذاناً صاغية لدى المسؤولين الذين من واجبهم ان يستجيبوا لكل دعوة مخلصة تساهم في البناء ولا تكون كمقترحي السابق الذي نشرته في صحيفة  “الملاعب” ولم يلاقي استجابة او اي مناقشة والذي كان عنوانه:

” الاتحادات الرياضية وضرورة تحديد الهدف “!.


اسئلة مقترحة للمناقشة في المؤتمر المرتقب

فيما يأتي عدد من الاسئلة (اضافة الى عشرات الاسئلة التي تدور في ذهن المخلصين المهتمين بشأن الرياضة العراقية) التي تعد اساساً للمناقشة في مؤتمر كبير تقيمه اللجنة الاولمبية (مؤتمر حقيقي نوعي لا كالمؤتمرات التي لا نتيجة منها) ويعد له بصورة علمية دقيقة من خلال تشكيل لجنة تحضيرية تقوم بالاعلان عن محاور المؤتمر وتقبل الدراسات التي تقدمها سواء اللجنة الاولمبية ام وزارة الشباب والرياضة ام الاتحادات الرياضية ام الاعلام الرياضي ام الجامعات وكافة المؤسسات ذات العلاقة اضافة الى اصحاب الخبرة والاختصاص، لكي نتوصل الى خطة مكتوبة تحدد المهام الواجب القيام بها من كل جهة لتطوير الرياضة العراقية مع تحديد السقف الزمني للانجاز، على ان تشكل لجنة عليا للمتابعة والاعلان بين فترة واخرى عن نسب الانجاز فتشيد بالقائمين بواجبهم وتنبه المتقاعسين، اننا وبهذا العمل نستطيع ان نبني رياضة عراقية لان العراقيين لا تنقصهم الخبرة او الحرص او الغيرة او المال، ولكي نخدم رياضيينا الذين يملكون الامكانية والحرص والدافعية ويبذلون المستحيل لرفع اسم العراق، ومن هذه الاسئلة الآتي:

س: ما هي استراتيجية اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية (وبالتالي الاتحادات الرياضية) في خطة الاعداد الاولمبية القادمة (لغاية 2016) او خطة الاعداد بعيدة المدى (لغاية 2020)؟

س: ماهي خطة وزارة الشباب والرياضة (الاولمبية والبعيدة المدى) في بناء البنى التحتية وحسب الاولويات التي تحدد بدقة.

س: هل يستمر الدعم الكبير للالعاب الفرقية على وفق خطط الاعداد الحالية؟

س: هل سيتم زيادة الدعم والتركيز على الالعاب الفردية ضمن خطة دقيقة تراعي ما يمكن ان نحقق به نتائج متميزة؟

س: هل سيتم اعداد مشاريع اعداد فردية للرياضيين المتميزين وفق خطط اعداد طويلة الامد تعتمد اعداد اللاعبين في البلدان المتقدمة في اختصاصاتهم للتدريب وخوض المنافسات وباشراف مدربين اجانب كفوئين من نفس تلك البلدان (مع ضرورة مرافقة مدربيهم العراقيين لغرض تحقيق الاستفادة لهم ايضاً) كما فعلت تونس ببطلها السباح الشاب اسامة الملولي؟

س: هل سيتم تعزيز ميزانية اللجنة الباراولمبية التي كانت نتائجها جيدة قياساً بالالعاب الاولمبية على الرغم من الفارق الكبير بعدد اللاعبين (225 مقابل 15).

س: هل سيتم الاعتناء بالاعداد النفسي للاعبين والمدربين من خلال الاعتماد على اصحاب الاختصاص في علم النفس الرياضي المحليين والاجانب (فتح دورات للمدربين) لما للعامل النفسي من دور كبير في تحقيق النجاح في منافسات المستويات العليا كما رأينا ذلك جلياً في  مباريات الدورة العربية؟

س: هل سيتم الاستعانة بخبراء البايوميكانيك وخاصة خبراء تحليل الحركات للاستفادة منهم في تحليل الاداء الرياضي وتأشير الاخطاء واقتراح معالجتها مع مشاركة اصحاب الخبرة والاختصاص في العلوم الرياضية المساعدة؟

س: هل سيتم استيراد الاجهزة والادوات لغرض التدريب والقياس والاختبار لاهميتها في الاعداد (سواء للتدريب ام لاجراء الاختبارات الدورية)؟

س: هل سيتم الاستعانة باصحاب الخبرة والاكاديمين وفق خطة مبرمجة في التخطيط والاشراف والمتابعة في الاتحادات والاندية الرياضية ام سنستمر من سياسة التوجس منهم؟

س: واخيراً هل سيتم بناء البنى التحتية الضرورية لكافة الالعاب الرياضية والتي بدونها نبقى بعيدين عن التقدم الرياضي

الدرجة المئينية ( % ) The Percentile Score

الأحد, 19 فبراير, 2012

الدرجة المئينية ( Percentile Score ) :

الدكتور أثير محمد صبري الجميلي

عضو الأكاديمية الرياضية العراقية / المشرف العلمي العام
تعد الدرجة المئينية واحدة من أهم الدرجات الإحصائية المستخدمة في تحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية في إختبارات التربية الرياضية إلى جانب درجات زاء ( Z-Score ) , ودرجات تاء ( T-Score ) .ويشير فرانك إلى ان مصطلح مئيني Percentile هو عبارة عن القيمة التي تقع دونها نسبة معلومة من الدرجات أو التوزيع التكراري للدرجات , ومثال على ذلك أن 60% من الأفراد يقعون تحت القيمة 61 و 75% من الأفراد يقعون تحت القيمة المئينية 76 …إلخ وهكذا . ومن ثم فإن المئينيات تدل على الوضع النسبي للفرد مقارنة بمجموعة أفراد مجموعته أو لاعب مقارنة بمجموعة أفراد فريقه وهكذا . وبما أن الإختبارات والقياسات بالمجال الرياضي سوف تسجل كدرجات خام قد تكون عدد من التكرارات , أو مسافات وإرتفاعات , أو أزمان معينة أو أوزان بالكيوغرام أو بالطن , وتختلف من إختبار لآخر , فهذه مشكلة يجابهها المدرس أو المدرب أو الباحث ويمكنهم التغلب عليها بإستخدام الطريقة الإحصائية المناسبة وهي ( الدرجة المئينية ) .

ولحساب الدرجة المئينية نتبع الخطوات التالية :
1. تحديد القيمة أو الدرجة الخام التي يراد تحويلها إلى درجة أو رتبة مئينية , فمثلاً بالنسبة للمثال المرفق هي القيمة ( 200ث ) في إختبار جري 1200م
2. حساب عدد القيم التي تقل عن القيمة أو الدرجة الخام المطلوب تحويلها إلى درجة أو رتبة مئينية , وفي المثال تبلغ عدد القيم التي تقل أي يزداد الزمن فيها عن ( 200ث ) هو14 من عشرون , ويرمز لها بالمعادلة ( ع ق أ ) .
3. حساب عدد القيم المشابهة أو المماثلة للدرجة الخام المطلوب تحويلها في هذه العملية وهي 3 قيم , ويرمز لها بالمعادلة ( ع ق م ) .
4. تحديد العدد الإجمالي للقيم في ذلك الإختبار , وكان 20 في المثال المرفق ويرمز لها في المعادلة بالرمز ( ن ) .
5. تطبيق المعادلة التالية للحصول على الدرجة أو الرتبة المئينية ( % ) :
                                            ع ق أ + 1 / 2 × ع ق م
القانون ( الدرجة المئينية % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100
                                                           ن

                       14 + 1/2 × 3                    14 + 1,5
الدرجة ( % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــ × 100 = ـــــــــــــــــــ × 100
                             20                               20
الدرجة ( % ) = 77,5 % , اي أن زمن 200ث يمثل 77,5% أعلى من البقية !
أما مميزات هذه الطريقة الإحصائية في تحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية هي ما يلي :
• تحديد مستوى الفرد بالنسبة إلى مجموعته في ذلك الإختبار .
• تضم كل درجة أو رتبة أو قيمة مجموعة من الأفراد الذين يقعون تحت درجة خام محددة , أي لكل درجة أو رتبة أوقيمة خام درجة معيارية تمثلها بالنسبة لجميع القيم الأخرى للمجموعة التي تقع تحتها في الإختبار .
• للإختبارات التي يستخدم فيها الزمن أي ساعة الإيقاف تعتبر الأزمان الأطول هي التي تقع تحت تلك الدرجة المطلوب تحويلها , أما بالنسبة للإختبارات التي يحتسب فيها التكرار أو المسافة أو القوة وغيرها , تعتبر الأصغر قيمة من الدرجات هي التي تقع تحت تلك الدرجة الخام .

مثال تطبيقي 1 : على إستخدام الدرجة المئينية في تحويل الدرجة الخام إلى درجة معيارية : وهو إختبار جري مسافة 1200م لمجموعة من الأفراد عددهم (20) حيث تم تسجيل زمن كل واحد منهم بساعة الإيقاف ولأقرب ثانية صحيحة :

(222/215/231/240/255/209/201/200/199/182/200/245/219/
218/227/215/180/195/200/211) …. ن = 20

وبعد تسجيل زمن كل فرد من الأفراد يمكننا بتطبيق المعادلة التالية من الحصول على القيم المئينية أي النسبة المئوية لزمن كل فرد منهم , لذا سوف نحول الدرجة ( 200ث ) إلى درجة مئينية أي مئوية ( % ) !
                                             ع ق أ + 1 / 2 × ع ق م
القانون ( الدرجة المئينية % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100
                                                           ن
                      14  + 1 / 2 × 3               14 + 1,5
الدرجة ( % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــ × 100 = ـــــــــــــــــــ × 100             

                              20                            20        
الدرجة ( % ) = 77,5 % , اي أن زمن 200ث يمثل 77,5% أعلى من البقية !
مثل ت
مثال تطبيقي 2 : في إختبار الشد للأعلى بالذراعين على العقلة لقياس قوة إنثناء عضلات الذراعين من المرفقين حصلنا على نتائج عينة من الطلاب عددهم 10 في الجدول التالي و ثم قمنا بإجراء العمليات الحسابية وتطبيق المعادلة الخاصة السابقة
                                        ع ق أ + ½ × ع ق م
قانون الدرجة المئينية ( % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100
                                                     ن
الدرجات ( 7 / 2 / 5 / 4 / 4 / 11 / 15 / 3 / 1 / 9 ) … ن = 10

ت تكرار العقلة   ع ق أ     ع ق م       الدرجة المئينية
1         7          6              2               70%
2         2         1               2               20%
3        5          5               2               60%
4        4          3               2               40%
5        4          3               2               40%
6       11         8               2               90%
7       15         9               2             100%
8       3          1               2               20%
9       1          0               2               10%
10     9          7               2               80%

الافراط في التدريب Overtraining

الأحد, 29 مايو, 2011

الافراط في التدريب Overtraining / ملخصات البحوث Research Abstracts

ترجمة واعداد :  الدكتور صادق فرج ذياب الجنابي

قسم التربية الرياضية – كلية التربية/  المكلا

جامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا

المقدمة:

أصبح الفوز في المباريات و الحصول على المراتب المتقدمة مدعاة للحصول على المزيد من المال و الشهرة، يسعى إلى ذلك كلاً من المدرب و اللاعب و إدارة النادي و حتى الجمهور. و دخلت الشركات التجارية التي تسعى إلى الربح المادي بالدرجة الأولى، على الخط كما يقولون فأشعلت سوق التدريب بكل عناصره وصولاً إلى الفوز حتى ولو كان على حساب اللاعب.

لهذا فقد ساد اعتقاد شبه مطلق لدى أغلب المدربين بضرورة زيادة جرعات التدريب من ناحية الشدة و عدد التكرارات وعدد ايام التدريب في الاسبوع و حجم التدريب الكلي Progessive training in Intensity and volume.

لكن تطبيق هذا الأسلوب التدريبي صاحبه ظهور حالات مرضية تم ملاحظتها و تشخيصها عن طريق المشاهدات الميدانية المستمرة و الدراسات التتبعية Follow-Up-Studies  بحيث أضحى يطلق على هذه الظاهرة مصطلح الإفراط في التدريب overtraining و أصبح على العاملين في ميدان التدريب الرياضي دراسة هذه الظاهرة المعقدة جداً و التي تتداخل في ظهورها الكثير من المتغيرات.

إن المفهوم العلمي لمعنى الإفراط في التدريب يعني التدريب بمستويات هي أعلى من قدرات اللاعب الفسيولوجية و السايكولوجية و التي بمجملها تؤخر حدوث حالة الاستشفاء Recovery الطبيعية و التي تحدث بعد التدريب مباشرة حيث تعقبها حدوث حالة التكيف الجيد للأجهزة الوظيفية و التي تعني قدرة هذه الأجهزة على تحمل عبء تدريبي أكبر و بالتالي تحسن مستوى الإنجاز .

و مع أن آلية حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب و كذلك تحديد وقت ظهورها أو درجة شدتها لازالت غير معروفة بدقة لحد الآن، إلا أن أعراضها أصبحت قابلة للتشخيص بصورة أكثر دقة  و التي تتمثل[1]

  1. ثبات مستوى الإنجاز أو حتى انخفاضه بعض الأحيان.
  2. نقص ملحوظ في وزن الجسم.
  3. اضطراب النوم.
  4. فقدان الشهية.
  5. اختلال في الأداء الفسيولوجي و البايوكيميائي و العصبي في الجسم.
  6. اختلال في العمل الهرموني العصبي عند الرياضي.

هذا و قد أكد كلاً من Martin and Buchard على أن الإفراط في التدريب هو نفس حالة الوهن أو الأعياء Stalness التي تصيب الرياضي بعد التمرين الشاق جداً، رغم أن التفريق بين هذه المفاهيم ليس بالأمر السهل.

إن أول الإشارات العلمية التي تطرقت إلى هذه الحالة كانت من قبل الباحث Mackenzie و الذي ذكر بأن الإعياء لما بعد الجهد البدني الشديد و الذي يظهر عند الرياضيين يقسم إلى 3 مراحل

  1. أعياء يصاحبه صعوبة ظاهرة في التنفس و يكون الاستشفاء منه سريعاً.
  2. تعب عضلي عام يتطلب 1-2 يوم من الراحة للوصول إلى حالة الاستشفاء.
  3. تعب مزمن و حالة إعياء ناتجة عن التأثير المتواصل للتعب العضلي العصبي و تحتاج هذه المرحلة إلى معالجة خاصة للاستشفاء قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر هذا و قد بين Kinderman من أن الطريقة المعتمدة و البسيطة للكشف عن أعراض ظاهرة الإفراط في التدريب تتلخص بالقياس اليومي لعدد ضربات القلب ووزن الجسم أثناء الراحة و ملاحظة أية تغيرات ذات دلالة تحدث بين قراءة و أخرى.

هذا و يتفق أغلب الذين تطرقوا إلى الحديث عن هذه الظاهرة إلى أن اتباع الجوانب التالية قد يقلل كثيراً من حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب.

  1. تخفيض شدة و حجم التدريب بين فترة و أخرى.
  2. تغيير النمط التدريبي و نوعية التمارين تحديداً.
  3. ضرورة توفير تغذية كافية و ذات نوعية جيدة حتى و إن كانت هناك حالة فقدان الشهية.
  4. تنظيم ساعات النوم و أخذ حصة كافية من النوم يومياً.
  5. تغيير بيئة التدريب بين فترة و أخرى ( المكان، الأدوات ، استعمال مؤثرات خارجية كالموسيقى مثلاً)

ملخصات البحوث Research Abstracts

أصبح الإنسان في عصر ثورة المعلومات و سرعة انتقالها و توفرها في غضون لحظات بواسطة الانترنت، ميالاً أكثر إلى عدم قراءة الكثير من الصفحات بل أخذ يتجه إلى قراءة المختصرات أو الملخصات سواء كان ذلك بالنسبة إلى الباحثين أو طلبة الدراسات العليا.

و شجعت على ذلك الكثير من محركات البحث في الشبكة العنكبوتية مثل Google,Yahoo,Amazon، فهذه النوافذ تدلك على مبتغاك من البحوث و الدراسات السابقة و المشابهة بسرعة لكن على شكل ملخصات و حصولك على المقال أو البحث كاملاً يتطلب أمرين لا ثالث لهما، و هما أما أن تدفع مبلغاً معيناً من المال للجهة الناشرة للبحث أو المقال أو أن تتصل مباشرة بكاتب المقال أو البحث و تطلب منه النص كاملاً وقد يوافق او لايوافق .

لهذا فأن ملخصات البحوث رغم أنها لا تشبع حاجة الباحث بعض الأحيان إلا انها أضحت من أساليب البحث العلمي المهمة التي تعين الباحثين و طلبة الدراسات العليا في الاطلاع على الدراسات المشابهة علاوة على توفير امكانية لزيادة الاطلاع المعرفي الواسع و الشامل لما تم نشره في مجال التخصص الدقيق أو أن هذا الاطلاع الشامل يصبح مفاتيح لعناوين دراسات معمقة لاحقاً.

لقد تنوعت دراسات ملخصات البحوث، فبعضها غدى مقتصراً على ملخصات رسائل و أطاريح الماجستير أو الدكتوراه و البعض الآخر يقتصر على ما تم نشره في الدوريات فقط.

كذلك فأن بعض دراسات ملخصات البحوث تتبع الفترة الزمنية للنشر و البعض الآخر يتبع عناوين محددة.

و في مجال علوم الرياضة و التربية البدنية فهناك مؤسسات تصدر دوريات خاصة بملخصات البحوث تحت مصطلح Sport literature Database و هي:

  1. Physical Education Index. Ben Dak,Public.Co.U.S.A
  2. Spolit.Federal Institute of sport science, Cologne, Germany.
  3. Sport Search. Sport information Resource Center.Ottawa,Canada.

إن هذه الدراسة المترجمة تستعرض ملخصات البحوث التي نشرت في دورية الاتحاد الدولي لألعاب القوى [2] و التي بلغت 24 عنواناً مع ملخص للبحث و 26 عنواناً بدون ملخص و التي غطت بمجملها الجوانب التالية.

  1. الاعتبارات الفسيولوجية العامة و الخاصة  General and Specific Physiological Aspects                .
  2. أعراض و تشخيص حالة الإفراط في التدريب                      Symptoms and diagnosis of overtraining.
  3. الاعتبارات السايكولوجية في الإفراط في التدريب                    Psychological Aspects of overtraining.
  4. الوقاية و العلاج من حالات الإفراط في التدريب                      Prevention and therapy of overtraining.

تأمل أن يساهم هذا الجهد العلمي في تعزيز مبدأ التخصص الدقيق و مساعدة الباحثين و طلبة الدراسات العليا في الاطلاع على الجديد من الدراسات و البحوث في علوم الرياضة و التربية البدنية.

و من الله التوفيق ,,,

ملخصات البحوث:

1. التمارين ,الإفراط في التدريب و الاستجابة المناعية: وجهة نظر بايولوجية

Exercise, Overtraining & The Immune Response: A Biological Prespective.

Both,R.J. N. Z. J. of sport Med. Auckland

جهاز المناعة في الجسم، جهاز معقد و ديناميكي وظيفته المراقبة المستمرة للحفاظ على سلامة الكائن البشري و له القدرة على الوصول إلى كافة أجزاء الجسم من خلال شبكة تنظيمية تتداخل مع الجهاز العصبي.

و من الممكن الحصول على مؤشرات عن طريق قياس متغيرات المناعة في الدم و خاصة إذا ارتبطت هذه القياسات مع قياس مؤشرات مرضية أخرى.

و في الوقت الذي تحفز فيه التمارين البدنية المعتدلة الجهاز المناعي فإن التمارين العنيفة يمكن أن تضعف جهاز المناعة و تؤدي بالتالي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض علاوة على أن التداخل بين جهازي المناعة و الأعصاب قد يزيد من الحالات السلبية لظاهرة الإفراط في التدريب و خاصة الضغوط اليومية النفسية.

2. الرياضي الواهن The Stale Athlete.

BORSELEN,F. Nat , Strenght and Condit. Assoc. J. Lincoln

هناك الكثير من أشكال الوهن التي تصيب الرياضي في حياته التدريبية و التي تؤدي حتما إلى تدني الإنجاز الرياضي بصورة ملحوظة.

إن حالات الوهن هذه قد تكون بدنية و قد تكون نفسية و في كلا الحالتين أو تداخل الحالتين فإن السبب الأكبر يرجع إلى حالة الإفراط في التدريب.

3. المظاهر الفسيولوجية للإفراط في التدريب و الاستشفاء

Physiological Aspects Of Overtraining And Recovery.

COSTILL, D. Australian Coaching Council

من الضروري أن يكون هناك تكيف عند توزيع التحميل في البرنامج التدريبي و ضرورة التحديد الدقيق للعلاقة بين شدة التحميل و فترة الراحة و فترة الاستشفاء بعد التمرين مع توفير التغذية الجيدة و استخدام العلاج الطبيعي و التدليك و الساونه.

4. الإفراط في التدريب يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى

Overtraining Increase The Susceptibility Of Infection.

FITZGERALD, L. Int. J. of Sports Med. Stuttgart

إن التمارين العنيفة التي تغلب على البرنامج التدريبي عند الرياضيين المتقدمين قد تعيق عمل جهاز المناعة في الجسم و بالتالي  تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض مما يؤثر سلباً على إنجاز الرياضي

و هناك دلائل على أن الكثير من الرياضيين المتقدمين يصابون بعدوى من أمراض لها علاقة بضعف الجهاز المناعي، كما أشارت الكثير من الدراسات إلى أن جهاز المناعة قد يتعرض إلى حالة ضعف وقتي بعد التمرين العنيف مع تغير كبير في عدد و قدرات وظائف الخلايا اللمفاوية، علاوة على أن التمرين خلال فترة حضانة المرض يؤدي حتماً إلى زيادة حدة المرض.

5. الاستجابة البايولوجية للإفراط في التدريب في رياضات المطاولة

Biological responses to Overtraining in endurance Sports.

FRY. R. Europ. J. of appl. Physiology. Berlin

إن أفضل تشخيص لظاهرة الإفراط في التدريب يجب أن يتم عن طريق دراسة عوامل متعددة، و أن أكثر هذه العوامل أهمية للملاحظة هي انخفاض مستوى الإنجاز بعد مرحلة الاستشفاء، كما أن درجة الانخفاض في الإنجاز تعتبر مؤشراً أساسياً لتشخيص هذه الظاهرة التي تعتمد على درجة التكيف الرياضي للفرد و طبيعة برنامجه التدريبي السابق، حيث أن ذلك قد يرتبط أو لا يرتبط مع مجموعة من المؤثرات المناعية و الفسيولوجية و البايوكيميائية للفرد، كذلك فإن معرفة المتغيرات التي تحدث في مكونات الدم، ربما قد تساعد في التشخيص المبكر لهذه الحالة.

هذا و قد تم تسجيل حالات كثيرة من الإفراط في التدريب لدى رياضي المطاولة وخاصة في المناخ الحار أو في الأماكن المرتفعة و عدم استخدام الوسائل المتاحة لتخفيف أثر البرنامج التدريب ذو الشدة العالية.

6. المتغيرات الهرمونية خلال الراحة لرياضي المطاولة المصابين بحالة الإفراط في التدريب

Hormonal change at rest in Overtrained endurance athletes.

HCKNEY,A .C Biolo. Of Sport. Warschau

إن دراسة مستوى هرمون التستوستيرون، الكورتيزول، و هرمون Luteinizing في مجموعات من رياضي المطاولة الذين ظهرت عليهم أعراض الإفراط في التدريب و مقارنتهم مع مجموعة أخرى من الرياضيين المتدربين على رياضات المطاولة، قد أظهرت وجود فروق معنوية في معدلات وجود الهرمونات بين المجموعتين.

إن نتائج هذه الدراسة قد تدعم الرأي المستند على أن الإفراط في التدريب لدى الرياضيين قد يكون بسبب سوء عمل هرموني عصبي.

7. الجوانب الفسيولوجية للرياضيين المصابين بالوهن و الإفراط في التدريب

Physiological Profiles Of Overtraining And Stale Athlets.

HACKNEY, A. C. J. Of Appl. Sport Psychol. Lawrance

لقد أصبح من المتعارف عليه لدى الكثير من الرياضيين أن زيادة شدة و حجم التدريب المستمر يؤدي إلى تحسن الإنجاز و تكيف الجسم لتأثير التدريب. إلا أن درجة التكيف هذه و عدم حصولها بصورة جيدة قد يؤدي إلى ظهور أعراض حالة الإفراط في التدريب مما يؤدي حتماً إلى انخفاض مستوى الرياضي.

هذا و قد سجلت متغيرات ذات طبيعة فسيولوجية في أداء كلاً من الوظائف الفسيولوجية التالية:

أ. العصبية العضلية  Neuromuscular

ب. القلبية الدورانية  Cardiovascular

ج. العمليات اليضية والهورمونية Metabolic-Endocrine

8. الإفراط في التدريب من المنظور الفسيولوجي و العضوي

Overtraining. From The Point Of View Of General Organic And Physiology.

ISRAEL, S. Med. U. Sport, Berlin

إن المؤثرات البايوكيميائية و الفسيولوجية التي تحدد ظاهرة الإفراط في التدريب لم تشخص بدقة لحد الآن، كما أن تحديد العوامل المؤدية لظهور حالة الإفراط في التدريب لم تشخص أيضاً بدقة لحد الآن. و مع ذلك فإن أول الإشارات المتمثلة بانخفاض الإنجاز قد تكون مؤشرات يستوجب الوقوف لمعرفة هل أن سببب ذلك يرجع إلى التدريب أم إلى المسببات العصبية و الهرمونية.

9. الإفراط في التدريب هو نتيجة تنظيم خاطىء

Overtraining – An Expression Of Faulty Regulation

KINDERMANN, W. Duet. Z. For Sportmed Cologgne

إن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حالة الإفراط في التدريب هي التدريب غير المنظم و الذي يحدث بسبب عدم التوازن بين المطاولة ومطاولة التحميل. كذلك فإن انخفاض مستوى حامض اللبنيك و هرمون الكاتيولامين يدلان على أن هناك اضطراب في النظام الباراسمبثاوي. إن اعتماد أخذ عينات من يوريا الجسم و عينات من الدم و بأوقات منتظمة و تحت ظروف واحدة، ربما يؤشر حالات حدوث التحميل البدني العالي و التي تؤدي حتماً إلى بروز ظاهرة الإفراط في التدريب.

10. الإفراط في التدريب لرياضي القمة ” مراجعة و توجيه للمستقبل”

Overtraining In Elite Athletes Review And Directions For The Future.

KUIPERS, H. Sports Med. Auckland

إن الإفراط في التدريب ناتج عن عدم الموازنة بين التدريب و الاستشفاء، كذلك فإن الشعور بالتعب خلال أيام أو أسابيع قد يكون مؤشراً لوجود ظاهرة الإفراط في التدريب، علاوة على عدم انتظام العمل العصبي الهرموني و الذي يتركز عند تحت المهاد مما يؤدي إلى حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب.

علماً بأنه لا يوجد في الوقت الحاضر أي اختبار أو مقياس يؤشر بدقة حالة الإفراط في التدريب أو تحديد زمن تجنب حدوثها.

11. الإفراط في التدريب Overtraining.

LEGROS, p. Sci. Et Sports. Pairs

لا زالت حالة الإفراط في التدريب تخضع للكثير من الدراسات، و هي بصورة عامة ظاهرة معقدة و حالة مرضية غير معروفة مسبباتها بدقة لحد الآن.

إلا أن أكثر أعراض الإفراط في التدريب وضوحاً هي حالة الإعياء التي يصاحبها انخفاض في مستوى الإنجاز . إن هدف أغلب الدراسات حول هذا الموضوع يتركز على كيفية التعرف بصورة أكثر على آلية حدوث هذه الظاهرة و إيجاد أسلوب تشخيصي معتمد عليه علمياً و من ثم تحديد طرق العلاج و الوقاية.

12. الإفراط في التدريب ــ مرض رياضي Overtraining – Sport Illness .

MARKOV, L. N Teori. I. Prakt. Fiz. Kult. Moskau

يقسم عادة الإفراط في التدريب كظاهرة أو حالة إلى ثلاثة مراحل، الأولى تتميز بعدم الرغبة في الاستمرار بأداء التمرين و اضطراب النوم و فقدان الشهية. وفي المرحلة الثانية تزداد حدة الأعراض السابقة مع انخفاض كبير في كفاءة إنجاز الرياضي. أما المرحلة الثالثة فتتميز بمتغيرات عضوية ووظيفته، و قد يرجع السبب بصورة عامة إلى اتباع برنامج تدريبي خاطىء أو تكرار التحميل عالي الشدة و لفترات طويلة.

13. الإفراط في التدريب لا يعني دوماً الزيادة في التدريب

Overtraining – Not Always Caused By More Training

URHAUSEN, A. Leichtathletiktraining, Muenster

إن الإفراط في التدريب لا يعني دائماً الزيادة في التدريب فظاهرة الإفراط في التدريب تتلازم دائماً مع انخفاض مستوى الإنجاز علاوة على مصاحبة ذلك لبعض الأعراض العضوية التي تتمثل في عدم انتظام فترات الراحة و النوم، و فقدان الشهية، و الصداع، و اضطراب في الهضم و شعور دائم بالتعب.

إلا أن الشواهد الكثيرة الأخيرة أظهرت بأن سبب الإفراط في التدريب يمكن أن يكون نتيجة أعباء ليست لها علاقة بالتدريب، كما لا توجد لحد الآن قياسات معتمدة تحدد درجة وجود ظاهرة الإفراط في التدريب الناتجة عن التدريب فقط.

و عند التأكد من وجود ظاهرة الإفراط في التدريب فإن على الرياضي القيام بأداء التمارين الهوائية لمدة 30 دقيقة، و تغيير نمط التدريب المتبع مع ملاحظة أن اضطراب النوم يمكن أن يكون مؤشراً لبدء ظاهرة الإفراط في التدريب.

14. الإفراط في التدريب Overtraining

WILMORE, J. H. and COSTILL, D.L.

Physiology Of Sport And Exercise. Champaing

إن الإفراط في التدريب هو الحد الذي يصل إليه التحميل التدريبي إلى أكثر من القابلية البدنية للفرد حيث يؤدي ذلك إلى انخفاض كفاءة الإنجاز مع مصاحبة ذلك الكثير من المتغيرات في الجهاز العصبي و تغير في استجابة الغدد الصماء و ضعف في الجهاز المناعي. أما المؤشرات التي يمكن أن تكون دلائل على وجود حالة الإفراط في التدريب فهي:

أ‌-    تغير في مستوى إنزيمات الدم الموجودة في الخلايا.

ب‌-  زيادة  في كمية  الأوكسجين المستهلكة عند معدل ثابت من الجهد و التي تعني انخفاض في كفاءة الإنجاز.

جـ – تخطيط غير طبيعي للقلب و خاصة في موجة T.

د ـ زيادة في التسارع النبضي و مستوى تجمع حامض اللبنيك في الدم.

أما علاج حالة الإفراط في التدريب فتكون عن طريق الراحة التامة أو تخفيض كبير في شدة التدريب و تأمين غذاء كاربوهيدراتي مناسب لمواجهة الحاجة إلى الطاقة.

15. الإفراط في التدريب و ضغط الدم الانقباضي

Overtraining And Systolic Blood Pressure.

HUNTER, G. R. Int. Olympic Lifter- Calf

يمكن اعتبار أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضي مؤشر على وجود حالة الإفراط في التدريب، حيث أن استمرار ارتفاع ضغط الدم الانقباضي أثناء الوحدات التدريبية يعتبر علاقة تحذير للمدرب و اللاعب و خاصة إذا ما علمنا أن أغلب المتغيرات الأيضية و الهرمونية التي تحدث في الجسم نتيجة العبء التدريبي العنيف لا يمكن أن تعود إلى حالتها الطبيعية قبل 24 ساعة.

16. طريقة لقياس إقلال وتراجع الإجهاد على رياضي القمة

A Tool For Measuring Stress Tolerance in Elite Athletes.

RUSHALL, B. S. J. Of Appl. Sport  Psychol. Kansas

إن معرفة مدى استجابة الرياضيين لتحمل عبء تدريبي عالي الشدة يعتبر من الأمور المهمة التي يجب على المدرب ادراكها لأجل التشخيص المبكر لأعراض ظاهرة الإفراط في التدريب، و يمكن استخدام المؤشرات التالية لمعرفة و تحديد مدى استجابة الرياضيين للتحميل العالي .

‌أ-  الاستجابة التدريبية.

‌ب- تحديد العبء التدريبي المثالي واكثر منه قليلا ً.

‌ج-الضغوط الخارجية وتقليل تأثيراتها .

هـ – مقاومة الوصول إلى حالة الأعياء أو الوهن.

ز – سرعة القدرة على التكيف أو الرجوع إلى الحالة الطبيعية.

17. حالة الإفراط في التدريب The Overtraining State

BOMPA, T. O. Theory And Methodlogy Of Training 2nd Ed. Dubuqe. Iowa.

المفهوم السائد من أن حالة الإفراط في التدريب هي الطور المرضي للتدريب، لا زال قائماً و يتعزز يوماً بعد آخر نتيجة عدم التقيد بالعلاقة الصحيحة بين الجهد و الاستشفاء مع الاستمرار في التدريب عالي الشدة و الرياضي في حالة تعب.

و هناك نوعين من حالة الإفراط في التدريب، الأولى هي التي تحدث نتيجة التحفز النفسي و الذهني العالي جداً عند الرياضي وخاصة في المنافسات و التي تتمثل ظواهرها بزيادة معدلات التسارع النبضي، التعرق، أعراض عصبية، اضطرابات نفسية.

أما النوع الثاني و الذي يحدث نتيجة التغيرات الفسيولوجية التي تهدف إلى أحداث حالة تكيف مع التحميل التدريبي العالي، فإن ظواهرها تتمثل في فقر الدم و اختلال في الإفراز الهرموني.

و عند ظهور أولى مؤشرات حالة الإفراط في التدريب يجب التوقف عن الاستمرار في التحميل العالي و أبعاد الرياضي عن كل تحفيز نفسي و البدء بمرحلة الاستشفاء مع تغيير في مكونات البرنامج التدريبي و الراحة التامة و التغذية الجيدة.

18. التعامل مع الضغوط في التدريب Stress Management In Training

MARTIN, D. E Training Distance Runners. Champaing (19

إن المؤشرات الفسيولوجية و السايكولوجية تعتبر أكثر وضوحاً في تأثير حالات حدوث حالة الإفراط في التدريب و قد تتطلب فترة الاستشفاء اسابيع أو أشهر.

إن أفضل الطرق للتقليل من مخاطر الإفراط في التدريب تستوجب المتابعة الدقيقة للبرنامج التدريبي و تحليل طبيعة نمط الحياة اليومي للرياضي.

إن تغيير البرنامج و تغيير البيئة المحيطة بالتدريب عاملان أساسيان في علاج حالة الإفراط في التدريب علاوة على التأكيد على أخذ فترات راحة إضافية.

إن الاحتفاظ بسجل تدريبي جيد و تحليله باستمرار يوفر الخط الدفاعي الأول ضد ظاهرة الإفراط في التدريب عن طريق تحليل الكم التراكمي للتحميل العالي أو التدريب العنيف جداً.

علماً بأن المؤشرات الأيضية في الوقت الحاضر غير مؤشرة بدقة لتحديد البداية الحقيقية لظاهرة الإفراط في التدريب.

19. المشاكل الكامنة في الإفراط في التدريب Potential Problems: Overtraining

WAITZ, G. Meyer And Meyer.Aachen

إن ظاهرة الإفراط في التدريب لها علاقة بكل ما يحدث في الحياة اليومية للرياضي، إذ أن أحد المفاهيم التي لا يأخذها الرياضيون وحتى المتقدمين منهم بعين الاعتبار هي أن الإفراط في التدريب ظاهرة بدنية و ذهنية بنفس الوقت.

إن الوصول إلى حالة الوهن أو حالة النضوب Burnout تعني تجاوز حالة التحذير البدنية الأولى و ظهور حالة الوهن الشديد والتي تعني الانهيار التام سواء كان بدنياً أم ذهنياً.

20. المراقبة السايكولوجية للإفراط في التدريب Psychological monitoring of overtraining

MORGAN, W. P British, J. Of Sports Med. London

من المعروف أن زيادة التحميل تؤدي إلى تحسين الإنجاز البدني و كذلك فإن زيادة التحميل بصورة مفرطة تؤدي بنفس الوقت إلى تدني الإنجاز، لكن مع ذلك فإن الكثير من الرياضيين يلجأون إلى حالة التحدي بتجاوز هذه المعادلة.

إن الكثير من الدراسات تشير إلى عدم إمكانية التوفيق بين طرفي المعادلة، حيث أن الحالة المزاجية للرياضي تزداد سوءاً مع زيادة التحميل التدريبي مما يؤدي بالتالي إلى تدني مستوى الإنجاز.

21. الإفراط في التدريب و علم النفس الرياضي

Overtraining and Sports Psychology.

O’BRIEN,M The Olympic Book Of Sports Medicine, Blackwell, N.Y. (989).

كان و لا يزال موضوع الإفراط في التدريب مشكلة يواجهها الكثير  من الرياضيين و خاصة ذوي المستويات العليا. رغم أن الكثير من البحوث تؤكد على أنه نتيجة للتحميل العالي بدنياً و ذهنياً.

و مع ذلك فإن تأثير الجوانب النفسية لهذه الظاهرة لم تدرس بصورة كافية، إذ أن الإفراط  في التدريب الراجع للعوامل السايكولوجية يتمثل في حالات الانفعال النفسي التي تصاحب المنافسات و الخوف من الفشل أو من أهداف صعبة التحقيق أو التوقع المغالى به من قبل المدرب.

22. الكآبة و التعب المزمن عند الرياضيين Depression Fatigue In Athletes

PUFFER, C.J Clinic, In Sports Med.Penn

رغم أن رياضيي المستويات العليا يتميزون بقابلية تكيف جيدة مع ضغوط المنافسات فأن الدراسات اظهرت أن هذه الفئة من الرياضيين لديها ايضاً استعداد  للإصابة بدرجة معينة من الكأبة والتعب النفسي في الفترات التي تسبق المنافسات مما يستوجب معالجة نفسية من قبل المدرب أو شخص آخر مختص.

23. الإفراط في التدريب عند الرياضيين ” مراجعة حديثة” Overtraining In Athletes.An Update.

FRY, R. W and MORTON, A.R Sports Med. California

تختلف آلية حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب و ما يصاحبها من تغيرات فسيولوجية و هرمونية و نفسية بين رياضي و آخر.

هذا و لا يوجد لحد الآن اختبار تشخيصي واحد لتحديد بدء هذه الظاهرة أو تحديد درجتها و إنما يعتمد ذلك على ضرورة إجراء الفحوصات المتعددة و المستمرة و جمع أكثر من مؤشر واحد. إن هذه الفحوصات التي تبحث عن وجود ظاهرة الإفراط في التدريب يجب أن تكون أحد مكونات البرنامج التدريبي.

24. الإفراط في التدريب Overtraining

NEWSHOLME, E. and LEECH, T. The Science Of Training And Performance. John Wiley And Sons, Publisher London

إن أحدى الصعوبات التي تواجه المدرب و خاصة التي تتعلق منها بكيفية إيجاد الحد الفاصل بين الإفراط في التدريب و زيادة التجميل في الوحدة التدريبية تتلخص في أن بلوغ مرحلة زيادة التحميل ينظر إليه دوماً على أنه خطوة نحو تطوير الإنجاز الرياضي و يجب أن يعقب ذلك راحة كافية أو فترة استشفاء كافية لهذا يجب أن لا يزيد عدد مرات زيادة التحميل عن مرتين إلى ثلاث مرات اسبوعياً، و تبقى الاختبارات و الفحوصات الأولية و الأساسية التي تساعد المدرب و الرياضي على اكتشاف الدلائل الأولية لبروز ظاهرة الإفراط في التدريب شيء لازم يتوجب القيام به باستمرار و انتظام.

هذا و يتفق الكثير من الباحثين على أن حساب التسارع النبضي و قياس وزن الجسم عند الاستيقاظ صباحاً بعد طرح الإدرار و البراز و كذلك الإجابة على استمارة الاستبيان الخاصة بقياس درجة مزاج الرياضي. إن مثل هذه الاختبارات و الفحوصات تعتبر قياسات أولية معتمدة للاكتشاف المبكر لظاهرة الإفراط في التدريب.

عناوين بحوث ودراسات ذات علاقة بالموضوع:

25. التدريب و الإفراط في التدريب Training and Overtraining

LEHMANN, M Btitish.J. Of Sports Med.London

26. الإفراط في التدريب: استعراض لاحتمالات الأسباب

Overtraining: A Review Of Possible Causes

STONE,M.H J.Of.Appl. Sport Sci.Res.Nebraska

27. الإفراط في التدريب عند رياضيي المطاولة، استعراض موجز

Overtraining In Endurance Athletes, A Brief Review

LEHMANN,M Med.And Sci In Sports And Exerc. Madison

28. الأسباب البايوكيميائية للتعب و الإفراط في التدريب

Biochemical Causes Of Fatigue And Overtraining

NEWSHOLM, E. A. Blackwell Scientific Publications. Oxfort.

29. الأسس الفسيولوجية و الخلوية للإفراط في التدريب

Physiological and cellular basis of overtraining

Vallas,c Amercan .academy of orthopaedic surg .champaign

30. الافراط في التدريب : احتماليات آلية الحدوث ، التشخيص والوقاية

Overtraining : causal mechanisms diagnostic and preventive possibilities

Voigt,e Koerperkultur und sport . Leipzig

31. الافراط في التدريب :كيفية تجنبه Overtraining: How To Avoid It

BURKE,E. Olympic, Colorado

32. اكتشاف الإفراط في التدريب Detection of Overtraining

COSTILL,D.L Sports.Med.Digest.Calif

33. زيادة عدد ضربات القلب صباحاً كمؤشر لحالة الإفراط في التدريب

Increased Morning Heart Rate, A Valid Sign Of Overtraining

DREESENDOREER,R.H. Physician and Sports Med.Minneappolis

34. الإفراط في التدريب ، التعرف على الأعراض و المؤشرات

Overtraining Syndrome, Recognizing The Signs And Symptoms.

JOHNSON,M. B. J. Of Athl. Training.Dallas

35. مراقبة الإفراط في التدريب عند رياضيي المستويات العليا

Monitoring Overtraining In Elite Athltes.

PYNE,D. Sports Coach J. Canberra.

36. مؤشرات بايوكيميائية محتملة لظاهرة الإفراط في التدريب

Possiible Biochemical Indicators Of Overtraining.

ZIMMERMALL,E. Sportwissenschaft J. Leipzig

37. التشخيص المبكر للعبء المسلط على الجهاز القلبي الوعائي للرياضيين

Early Diagnosis Of Overexretion Of The Cardiovascular System In Sportsmen.

KUKES, V.G. Sovetskaia Med. Moscow

38. الدورات التدريبية و الوقائية من الإفراط في التدريب

Periodisation And The Prevention Of Overtraining.

FRY, R,W. Cana. J. Of Appl. Sport Sci. Ontario

39. التدريب عالي الشدة و الإفراط في التدريب

High intensity training and Overtraining.

LAMBARNDES, T. Ameri. Fitness quart. Othio

40. الإفراط في التدريب Overtraining

NEWHOUSE, I. Coaching. Rev. Ottawa

41. أعراض الإفراط في التدريب Overtraining Syndrome.

FROEHLICH, J. Psychology Of Sport Injury. Champaign

42. الإفراط في التدريب و علاقته بالإصابات في رفع الأثقال

Overtraining And Its Relationship To Weightlifting Injuries.

GARDNERIR. Int. Olympic lifter. Los Angeles.

43. التأثيرات الفسيولوجية و السايكولوجية للإفراط في التدريب

Physiological And Psychological Effect If Overtraining.

DISHMAN, R.K Lea and Febiger. Pub. N. Y.

44. الإفراط في التدريب و فترات الاستشفاء عند الرياضيين المتقدمين: تقرير علمي

Overtraining And Recovery In Elite Athletes: Scientific Report.

MACKINNON, L. and HOOPPER, S. Australian Sports Commission

45. الإنجاز الرياضي الأمثل Optimizing Sport Performance.

PETERSEN, S. R. Canadian Federation Of Sport

46. الإفراط في التدريب Overtraining

TELFORD, D. Australian Sports Medicine Federation

47. الإفراط في التدريب و الوهن: مؤشرات سايكولوجية لرياضيي المطاولة

Overtraining &Stalness Psychometric Monitoring Of Endurance Athletes

RAGLIN, J.S Sportpsychology, MaCmillan. N.Y.

48. أعراض الإفراط في التدريب Overtraining Syndrome.

FLECK,S.J. & KRAMER, W. J. Na – Strenght & Condit.Assoc.J. Chicago

49. أعراض الإفراط في التدريب The Overtraining & Burnout Syndrome

SMITH,R.E. Common problems In Pediatric Sports Medicine. Chicago

50. أعراض الإفراط في التدريب Overtraining Sendrome

BUDGETT,R. British .J .Of Sports Med.London


[1]- Oxford Dictionary of Sport science and Medicine.

[2] – New studies in Athletics, Vol.9,NO.3 and 4.IAAF Quarterly magazine.

كم من الماء يحتاج الجسم؟

الجمعة, 13 أغسطس, 2010

ترجمة الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

 

كم من الناس تستطيع حصرهم وهم يحملون معهم قنينة ماء أثناء تجوالهم , فهذا يمكن أن يكون هو الأصح خاصة في الأجواء الحارة والرطبة وأنا واحد منهم ايضاً . لا أستطيع ترك البيت بدون قنينة الماء معي , والسبب الأساسي لذلك هو تجهيز الجسم بكفايته من الماء بإستمرار . عموماً فأن اجسام الرجال تتكون من 60 % من الماء , وأجسام النساء تتكون من 55 % من الماء . كما ان فعاليات الجسم الحيوية جميعها تتطلب وجود الماء مثل نقل عنصر الأوكسجين بالجسم , العمليات العقلية , تجديد خلايا الجسم , نقل مخلفات عمليات الإحتراق من داخل خلايا الجسم المختلفة بعيداً , عمل الأعضاء الداخلية للجسم , عمليات الأيض في الكبد و تنظيم درجة حرارة الجسم بإستمرار من خلال التنفس , تيسير حركة المفاصل بين العظام , توازن الشوارد , الحفاض على نظارة البشرة , كثافة الدم , الإدرار … الخ .
أن عملية التروية الصحيحة تساعد عملية الهظم وعماية إمتصاص المواد الغذائية وعملية التخلص من مخلفاتها . أن كميات الماء التي تشربها تؤثر على مستوى إنتاج طاقة الجسم أيضاً . فأن نقص تناول الماء يؤدي إلى فقدان قدر كبير من طاقة الجسم وهذه تبلغ حوالي 80 % من المجتمع الكلي . وبمعدل هبوط حوالي 5 % من نسبة السوائل بالجسم يؤدي إلى هبوط مستوى إنتاج الطاقة بالجسم إلى 25-30 % . كما أن هبوط السوائل بنسبة تبلغ حوالي 15 % قد يقود إلى الوفاة .
كما يعد الماء كأهم عنصر مؤثر ضد السموم حيث يعمل كمرشح للسموم بالجسم , حيث ينظف الجسم من المواد والعناصر الضارة وبذلك يساعد على الوقاية من الأمراض المرتبطة بإرتفاع درجة السمية بالجسم حيث تتعرض أجسامنا يومياً إلى الكثير منها من الهواء والغذاء ومن اللمس لجميع الأجسام حولنا , هذا ولا يمكننا تجنب تلك السموم من حولنا ولكننا نستطيع التخلص أو التغلب عليها بالتروية الكافية.
مما تقدم نستطيع التساؤل عن مقدار الماء الذي يحتاج إليه الجسم ؟ فالجواب هو أن كل فرد يحتاج إلى كمية تختلف عن الفرد الآخر وذلك يعتمد على وزن الجسم , مستوى النشاط البدني وكمية الغذاء المتناول .وإذا أردت تقدير كمية الماء التي تحتاجها (قسم وزنك على 2) فالناتج هو عدد الأنصات التي يجب أن تشربها يومياً.
لذا فأنك سوف تحتاج إلى كمية أكبر إذا تدربت وتعرقت كثيراً , لذا فعليك شرب الماء قبل وأثناء وبعد التدريب .
مما تقدم يعتبر الماء الإختيار الأول لك لعدم إحتوائه على السعرات الحرارية ولا على المواد الإضافية ولا على المواد الحافضة . لقد أظهرت البحوث كذلك بأن المشروبات الحاوية على مادة الكافائين ليست من المشروبات المفضلة للعطشان . وفي دراسات أجريت في مركز التغذية البشرية لمتابعة عينة من الرجال بلغ عددها 18 وتراوحت اعمارهم ما بين 24-39 سنة , حيث تناولوا مشروبات مختلفة مركبة من الماء والقهوة والكولا بالكافئين , وأثناءإحدى مراحل التجربة تناولت العينة الماء فقط , وأثناء فترة أخرى تناولت العينة مشروب الماء مع 75 % من الكافئين , ولم تظهر النتائج أي إختلافات في مستوى التروية بين المشروبين , لذا يبقى الماء هو المشروب المفضل , كما أن الجسم البشري يولد أساساً بالماء ومصمم لذلك , وكمية الماء التي يحتاجها الجسم يمكن أن تؤثر على حياته كلياً .
اليوم يعد الماء المجهز بالقناني هو أفضل من ماء الحنفية حسب إعتقاد الأكثرية , بينما ماء القناني ليس نقياً كلياً كما يعتقد الناس وغالبا ما يحتوي على مستوى منخفض من مادة الفلور المعقمة , كمالها تأثيرات على صحة الأسنان للأطفال . لقد ألغت مؤسسة الغذاء والدواء الامريكية إحتياج الماء المعلب بالقناني على مستوى معين من الفلور فيه . كما أن وكالة الحماية البيئية (EPA ) تطلب تقارير سنوية من اسالة الماء المحلية في 1 تموز بما يخص نوعية الماء المجهز للعامة , وهذا التقرير غير مطلوب للماء المعلب .
كما أن أنظمة تصفية وترشيح الماء البيتية هو إختيار إضافي آخر للناس . ثم أن عمليات تصفية الماء بالتقطير يخلص الماء من كميات الفلور كليا ًبينما أجهزة التصفية بالكربون والكاركول لا تعمل على ذلك . لذا فأن عماية التصفية البيتية تعد أكثر مناسبة وأقل تكلفة . وهذه بعض المقترحات للتأكد بأن ماء الشرب هو أهم مشروب لإدامة الصحة العامة :
• فتش عن المعلومات المتوفرة في موقع وكالة حماية البيئة (EPA). ماء الشرب والصحة : ماذا تريد معرفته يعكس اي المكونات الموجودة, ثم أن هذا الماء من أي مصدر, ثم كيف يتم معالجته قبل إرساله للبيوت؟

http://www.epa.gov/safewater/dwhealth.html

• إذا لم تكن شركة الماء لديكم موجودة على الشبكة الدولية EPA , إتصل بهم واطلب نسخة للتقرير . وبشكل عام فأن التقرير يسجل مستويات نقاء الماء المجهز للبيوت وحسب مواصفات وكالة حماية البيئة . ويمكنك أن تسأل أكثر في حالة عدم الإقتناع بالمواصفات هذه .
• إذا كنت تستخدم الماء المعبأ بالقناني , فتش عن تقارير الشركات المنتجة في مواقعها على الشبكة الدولية و اعطي رقم القنينة واسأل عنها . فإذا لم تتوفر المعلومات حول قنينة الماء , ابحث عن وسيلة أخرى حتى تحصل على المعلومات عن مستوى النقاء والتعبئة .
• اعتمد على أنظمة تنقية الماء البيتية , حيث تجهز اليوم معظم مبردات الماء البيتية بهذه الأجهزة.

كما توجد أنظمة حديثة للتنقية تثبت مباشرة على حنفيات الماء أو تحت المغاسل لها مفاتيح إضافية . كذلك توجد أنظمة اليوم تستخدم للتصفية مشابهة لأدوات تحضير القهوة.

ملاحظة: بالامكان تحميل ملف الوثيقة الاصلية من خلال الرابط .. أضغط هنا

اجهزة تدريب العضلات الاساسية والمشاركة في عملية التنفس

الخميس, 1 يوليو, 2010

الاستاذة المساعدة الدكتورة

افتخار احمد السامرائي

عضوة الاكاديمية الرياضية العراقية

 

جهاز تطوير قدرة التنفس المتحرك ك1 POWERbreathe Kinetic K1  
بعد ان استعرضنا اهمية التنفس في الحياة بشكل عام والنشطة بشكل خاص واهتمام المربين والرياضيين وخاصة في الرياضات ذات الزمن الطويل في تطوير العضلات تأخير اعراض التعب, وجدنا لزاما علينا تعريف المهتمين باللياقة والانجاز بالاجهزة الحديثة المستخمة في تدريب العضلات الاساسية والمساعدة في عملية التنفس تدريبا مباشرا وخاصا.

تناولنا سابقا جهاز قدرة الرئتين PowerLung وهنا سنتحدث عن جهاز يعتمد النظام الاليكتروني وعرض نتائج اكثر وهو جهاز قدرة التنفس المتحرك POWERbreathe  وهو واحد من الجيل الثالث من اجهزة تدريب التنفس المتحركة لتدريب مجموعات عضلات التنفس. يعد كأول نظام اليكتروني دقيق ومحمول لتدريب ومراقبة عضلات التنفس الذي يتيح للوصول الى افضل أداء. يتميز الجهاز بامكانية إعادة شحنه ومزود بحامل للشاحنة ولشاشة العرض.    

يستخدم الجهاز المبادئ الاساسية لتدريب المقاومة. تماما كما تستخدم الأوزان لتقوية عضلات ذراعك. يتنفس الفرد خلال الجهاز ضد صمام محكم الكترونيا ومصمم لاداء الاستجابة السريعة بخلق مقاومة للشهيق — مما يؤدي إلى زيادة قوة وتحمل عضلات التنفس .

صمم هذا الجهاز بشكل خاص ليتناسب مع التغييرات الديناميكية لقوة العضلات خلال عملية التنفس الكاملة ويمكنه الاستجابه تلقائيا للنمو الحاصل في قوة عضلات التنفس عند بداية كل وحدة تدربية. يتم عرض نتائج اختبارات التدريب على الشاشة الموجودة امام الجهاز، مما يسمح للمستخدم لرصد التقدم المتحقق وبالتالي لتحسين أسلوب التدريب.
برنامج التدريب باستخدام جهاز قدرة التنفس يتم بالتنفس 30 مرة يكرر مرتين في اليوم وعادة يستغرق التدريب بضع دقائق، وعندما يستخدم بشكل صحيح فانك ستلاحظ تأثيره الايجابي في غضون أسابيع قليلة.

 تدريب عضلات التنفس والسباحة
السباحة التنافسية هي واحدة من اكبر التحديات للتنفس ، حيث ان السباحين عليهم أن يستنشقوا أكبر قدر ممكن من الهواء في أقصر وقت ممكن ، حتى يعودوا باجسامهم إلى الوضع الأمثل لتوليد القوة الدافعة الى الامام والذي في الوقت نفسه يخلق ضغطا كبيرا على عضلات التنفس inspiratory  (العضلات العاملة في الشهيق) وليس من المدهش أن نجد ان السباحين يعانون من تعب واضح في هذه العضلات.

وتفاقم حالة التعب هذه بسبب حقيقة أنه عندما يكون الجسم بوضع أفقي في الماء ، تكون عضلات التنفس اضعف بما يصل الى 16 ٪ مما عليها عندما يكون الجسم عمودي — وهذا يعني أنهم أقل قدرة على توليد القوى اللازمة لاخذ الشهيق بسرعة. وعلاوة على ذلك ، أظهرت الأبحاث ان تعب عضلات التنفس يقلل من تدفق الدم الى العضلات الأخرى الضرورية لاداء النشاط الحركي وبالتالي عدم امكانية الاستمرار بالمستوى نفسه بسبب الحد من تدفق الاكسجين الى تلك العضلات.

اجريت بحوث على رياضات مختلفة يعمل التنفس دور كبير في انجازاتها كالتجذيف والدراجات والسباحة الطويلة اظهرت بانه كلما زادت قوة عضلات التنفس كلما قل مدى تاثير التعب الناتج من التمرين الشديد او قد يختفي التعب تماما.  اظهر هذا البحث ايضا بان هناك تحسنا بنسبة تصل الى 3.5 بالمئة في اداء السباحين والجذافين.

 المصدر:

http://www.powerbreathe.com