إرشيف التصنيف: ‘الطب الرياضي ورياضة المعاقين’

النشاط الرياضى والجهازالتنفسي

الخميس, 20 يونيو, 2013

النشاط الرياضى والجهازالتنفسي
عند اداء الجهد الرياضى تزداد سرعه التنفس , ولكن هذه الزياده تختلف من فرد الى اخر وتختلف ايضا حسب نوع النشاط الممارس ومده ادائه , حيث يرافق ذلك عدة تغييرات في وظائف الجهاز التنفسي اهمها :.

التغيرات التي تحدث في الجهاز التنفسي عند القيام بمجهود متوسط الشده ولمده طويله
فى حاله النشاط البدنى المتوسط الشده كالمشى السريع لمده طويله تزداد سرعة التنفس ثم يقل معدله وينتظم لفتره معينه تسمى الفتره الثابته , ويصل الفرد الى هذه الحاله بعد مرور 4-5 دقائق والفتره الثابته هى الفتره الزمنيه اللازمه لتكيف الجهازين الدورى والتنفسي (اى تنظيم عمليه تبادل الغازات فى الرئتين وتزويد العضلات العامله بما تحتاجه من الاوكسيجين) .
حيث تثبت في الفتره الثابته :
- سرعه الدوره الدمويه ,
- درجه تركيز حامض اللبنيك فى الدم ,
- درجه حراره الجسم ,
يبقى الجسم فى هذه الحاله ( الثابته تقريبا ) طوال فتره النشاط مع ملاحظه تكوين دين اوكسيجيني قليل, وبعد انتهاء النشاط وعوده الجسم الى حالة الراحه يعوض هذا الدين حيث فى هذه الفتره تزداد سرعة التنفس .
ان ثبات كميه الاوكسجين خلال الدقيقه لا تعنى وصول اللاعب الى الوضع الثابت, فقد يكون ثبات كميه الاوكسجين دليل عدم قدره اللاعب على استخلاص كميه اكبر من الاوكسجين, ويمكن التأكد من ذلك بزياده شدة المجهود فاذا ازداد معدل التنفس ليتناسب مع احتياجات النشاط الجديد هذا يدل على وصول الفرد الى الحاله الثابته , واذا ما بقيت كمية الاوكسجين كما هي دل ذلك على ان اللاعب قد وصل الى اقصى كميه من الاوكسجين يمكنه الحصول عليها, وان هذه الحاله لا ينطبق عليها ما يعرف بالحاله الثابته , حيث لايزداد معدل التنفس مع زياده الجهد الرياضى وهذا يدل على ان هذا اقصى معدل لاداء مثل هذا المجهود .
ولكي يصل الفرد الى الفتره الثابته او الفتره المنتظمه يجب ان يحدث تكيف فسيولوجى لاجهزه الجسم المختلفه , والتى تعمل كوحده واحده لتستطيع اداء النشاط الرياضى وسرعه الوصول الى الفتره الثابته تتوقف الى حد كبير على كفاءه الرياضي الوظيفيه و التدريب المنتظم .

اهم التغيرات التى تحدث فى الفتره الثابته
- انخفاض سرعه التنفس بالمقارنه مع فتره بدء القيام بالمجهود مع سهوله التنفس .
- تقل درجه استهلاك العضلات للاوكسجين .
- تقل وتنتظم ضربات القلب مقارنه مع فتره بدء المجهود .
- تنظيم عمل العضلات وعدم الشعوربالالام العضليه, وترتفع درجه حرارتها مما يساعد على اتمام التفاعلات الكيميائيه , وبذلك تزداد قوه انقباض العضلات

التغيرات الني تحدث في الجهاز التنفسي عند القيام بمجهود عالي الشده لفتره قصيره
يحدث هذا فى سباق الجرى لمسافات قصيره وفى السباحه لمسافه قصيره , وان معدل التنفس يزداد ولا يعود الى معدله الطبيعى , الا بعد فتره من الزمن فى نهايه النشاط ,و ذلك بسبب الزياده الكبيره فى معدل التنفس لكي تمد العضلات بالاوكسجين اللازم للقيام بمثل هذا المجهود فى فتره زمنيه قصيره , ولكن الجسم يسد النقص الاوكسجينى الحاصل عن طريق استهلاك جزء من اوكسجين العضلات الموجوده فى هيموجلوبين العضلات (المايوكلوبين )ونتيجه ذلك النقص الذى يحدث فى المايوكلوبين يتجمع حامض اللبنيك فى تلك العضلات والتى تحتاج بعد الانتهاء من المجهود الى الاوكسيجين للتخلص من الحامض المتجمع فيها.
ان كميه الاوكسجين اللازمه للنشاط العنيف السريع اكثر مما يمكن ان يحصل عليها الفرد خلال الفتره الزمنيه التي يستغرقها النشاط , والفرق فى كميه الاوكسجين المطلوبه للمجهود البدني وكميه الاوكسجين التى يتم الحصول عليها عن طريق التنفس اثناء النشاط تسمى بالدين الاوكسجينى وتعوض هذه الكميه فى البدايه من المايوكلوبين في العضلات , وبعد انتهاء المجهود تعوض عن طريق التنفس , وهذا ما يفسر استمرار زياده سرعه التنفس لفتره طويله بعد الانتهاء من القيام بالمجهود الرياضى.
ان قابلية الرياضى على اداء هذه النشاطات يتوقف على عاملين هما :-
- اقصى كميه اوكسجين يتمكن الفرد استخلاصها من الرئتين الى الدم فى الدقيقه وهذا يتوقف على كفاءة الجهاز التنفسى وجهاز الدوران والدم .
- اقصى كميه دين اوكسجيني يمكن الفرد ان يحصل عليه
يزداد هذان العاملان بالتدريب المنتظم , ويمكن عن طريق معرفتهما تحديد مقدارالجهد الذى يستطيع الرياضى ان يقوم به , وكذلك تحديد الفتره الزمنيه التي يستطيع الرياضي ان يستمر فى هذا الاداء الرياضى. فاذا تمكن اللاعب استخلاص
4 لترات من الاوكسجين من الدم فى الدقيقه الواحده وفى نفس الوقت يمكن ان يحصل على دين اوكسجين قدره 10 لترات فانه اذا اشترك فى سباق بسرعه تتطلب 5 لترات من الاوكسيجين فى الدقيقه , اى انه يجب ان يستدين لتر واحد من الاوكسجين فى الدقيقه وبذلك يمكن ان يتحمل هذا المجهود لمده عشر دقائق , فاذا زاد هذا اللاعب من سرعته بشكل مضاعف لما كانت عليه اصبح يحتاج الى 10 لترات فى الدقيقه بدلا من 5 لترات اى انه يحتاج الى 6 لتر دين اوكسجينى فى الدقيقه وبذلك نجد ان اقصى مده للقيام بهذا النشاط الجديد 10 /6 = 3/ 2 ,1 دقيقه .

التنفس عند الضغوط المختلفه
المقصود به التنفس (عند الضغط الجوى الاعتيادى او عند الضغط الاعلى من الطبيعي اى فى منطقه منخفضه عن مستوى سطح البحر او التنفس عند ضغط اقل من الضغط الجوى الاعتيادى اى التنفس في المرتفعات) , ان انتقال الفرد من الضغط الجوى الاعتيادى الى ضغط جوى اعلى لا يشكل اى تاثير على التهويه بل سيتحسن عامل التهويه وذلك نتيجه زياده الضغط الجزيئى للاوكسجين .
اما فى حالات التعرض الى ضغوط جويه مرتفعه جدا فان الزياده فى الضغط الجزئى لغاز النايتروجين يؤدى الى تخدير الجهاز العصبى وبالتالى يضعف عمليه التنفس ثم يوقفه. .
فى المجال الرياضى يتعرض الرياضى الى اللعب فى اماكن منخفضه عن سطح البحر قليلا وفى مثل هذا التعرض تتحسن التهويه, اما عند التعرض الى ضغط اقل من الضغط الاعتيادى الذي كثيرا ما يعرض الاشخاص فى المجال الرياضى الى الاختناق لان الاوكسجين الذى يصل الى خلايا الجسم سيقل عن المعتاد عليه , وعند التنفس في الضغط الجوى الاعتيادى ( عند سطح البحر) اى عند ضغط 760 ملليمترزئبق نسبه الاوكسجين فى الجو حوالى 20% تقريبا اي ان الضغط الجزئى للاوكسجين تقريبا 152ملم زئبق (760 × 20% ) = 152 ملليمتر زئبق .
عند الصعود الى مكان مرتفع فالضغط الجوى يساوى 760 /2 = 380مللمتر زئبق ففى هذه الحاله فان الضغط الجزئى للاوكسجين =380 × 20 / 100 وهكذا .
يحدث نتيجه التعرض الى مثل هذه الظروف اعراض وعلامات مرضيه منها الصداع والاجهاد مع ا زياده معدل التنفس وزياده ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم ويتبع هذه الاعراض هبوط فى مستوى وظائف الجهاز التنفسى , واحيانا توقف فى الدورة الدموية وتزداد هذه الاغراض بزياده المجهود الرياضى , واحيانا تكون هذه الاعراض بسيطه جدا بحيث لا يحسها الفرد وعند تعود الرياضي على الظروف المحيطه به يصبح متاقلم .
نتيجه ما يلى :-
- زياده السعه الحيويه
- زياده نسبه هيموغلوبين الدم
علما ان الفرد يحتاج الى فتره زمنيه تستغرق عده اسابيع للتاقلم هذا .

التنفس وعلاقته ببعض انواع الرياضه
ان الفعاليات الرياضيه والجهد البدني لهما تأثير كبيرعلى وظائف الجهاز التبفسي ومعدل التنفس , حيث تحصل زياده في سرعة دوران الدم وارتفاع الضغط الدموي لذا تتحفز مراكز الاستلام في الجيب السباتي والابهر (مراكز الضغط) وهذا يؤثر على عملية التنفس مما يتوجب تقليل سرعة التنفس وحصول توقف , ولكن في الرياضه يحصل العكس , اذ ان تحفز حالة التنفس يكون فوف العادي ( Hyperpnoea ) لان الفعاليات الرياضيه والجهد البدني العضلي كلما ازدادت شدته كلما سبب زياده في الفعاليات الحيويه للتحول الغذائي في الجسم منتجا كميات كبيره من ثاني اوكسيد الكربون , وان ارتفاع كمية ثاني اوكسيد الكربون يسبب تحفيز مراكز الاشتلام الكيميائيه في الجسم السباتي والقوس الابهري تحدث افعالا انعكاسيه محفزه لعملية التنفس فتزيد من عمق التنفس ويحصل تنفس فوق العادي , وهذا الثأثير اقل بكثير من تأثير ثاني اوكسيد الكربون على المراكز التنفسيه الموجوده في النخاع المستطيل .لذا نلاحظ تأثيرات الفعاليات الرياضيه المبطئه لسرعة التنفس بسبب الافعال الانعكاسيه الناشئه من ارتفاع الضغط سوف لاتظهر وانما تظهر تأثيرات الفعاليات الرياضيه المسرعه للتنفس يجب ان يتلائم تكنيك التنفس مع انواع الرياضه الممارسه ففى الجرى لمسافات مختلفه نجد ان جري 100م تغطى من الدين الاوكسجينى لذلك يكون التنفس اثناء التمرين قليلا .
اما فى المسافات الطويله فان التزود بالاوكسجين يتم اثناء الحركه باستمرار, لذلك يجب تجنب التشنج فى التنفس , وان استمرارية التنفس تتم بسهوله وارتخاء بدون تصلب , كما ان العضلات التنفسيه تعمل بتوقيت مناسب , كذلك يكون الزفير ابطء من الشهيق كما يستحسن ان يتناسب التنفس مع عدد الخطوات بانتظام , والتدريب على هذا التوقيت يجعل التنفس يتم اليا.
فى السباحه ينظم التنفس حيث يجب ان يتم فى اوقات معينه تحدد حسب نوع السباحه بشرط ان يستخدم الوقت الاكثر ملائمه لعمليه التنفس استخداما جيدا.,فالسباحه تحتاج الى كميه كبيره من الهواء , والشهيق يتم فى كل انواع السباحه من الفم مع لف الراس جانبا , لان الانف لا يمكن يغطى احتياجات السباح من الهواء لملىء الرئتين فى هذا الوقت القصير المتاح لعمليه الشهبق., اما الزفير فى السباحه فيتم داخل الماء وبقدر الامكان عن طريق الانف . اما فى سباحه الصدر يتم التنفس بطريقه لا اراديه مع توقيت السباحه اى اقصى قوه ممكنه اثنائ كم اللعب النفسى ويليها فى الدرجه اثناء عمليه الزفير واقل قوه ممكنه تتم اثناء عمليه الشهيق .
وهذا ما يحدث فى الالعاب ذات الشده العاليه ولفتره قصيره جدا مثل رفع الاثقال ورمى القرص والوثب والملاكمه والمصارعه .

تأثير التدريب الرياضي على الجهاز التنفسي

- زيادة السعة الحيوية وخاصة في الالعاب التي تتطلب كفاءة الجهاز الدوري التنفسي كما في السباحة والعدو لمسافات طويلة وكرة القدم وتزداد السعة الحيوية حسب أنواع النشاط الرياضي في التدريب المنتظم .
- الأقتصادية في عملية التنفس وزيادة في أمتصاص الأوكسجين من قبل جدران الحويصلات الهوائية وإن معدل سرعة التنفس للرياضيين الممارسين وخاصةً رياضات المطاولة تتصف ببطء التنفس مقارنةً بغير الرياضيين .
- تحسن القابلية القصوى للأستهلاك الأوكسجين .
- تحسن القابلية اللأوكسجينية وخاصةً في تدريبات القصيرة (القوة في السرعة)

اليوغا (yoga )احدى مضادات الشيخوخه

الأحد, 12 مايو, 2013

اليوغا (yoga )احدى مضادات الشيخوخه
ترجمة بتصرف واعداد – أ.د سميعه خليل محمد
جامعة بغداد – كلية التربيه الرياضيه للبنات
في الطب الرياضي والفسيولوجيا
اليوغا هي كلمة من اللغه السنسكريتيه وتحتوي على عدة ترجمات بضمنها الاتحاد لان التدريبات تبنى على اساس فلسفيا لاتحاد كل من الفكر والبدن والروح من خلال السيطره على التنفس والتامل واتخاذ الاوضاع البدنيه الخاصه .
من المؤكد ان اليوغا تساعد الافراد لكي يبدون افضل الان , لكن التقارير الجديده ترى ان اليوغا ممكن ايضا ان تساعد في الحفاظ على الشعور بالصحه خلال مراحل الحياة .
اليوم تتزايد الدلائل التي تؤيد ان هناك فوائد دفاعيه كبيره لدعم اطالة العمر,ويعتقد ان اليوغا هي السر للحفاظ على الشباب وهي احد المفاتيح للحصول على الشباب , هذا اذا بدات ممارسة اليوغا بشكل مبكر في مرحلة الشباب وهو الافضل , وعندما تمارس اليوغا وفي اي عمر يمكن جني الفوائد, ولكن عندما تبدا بشكل مبكر واكثر تركيزا واستمرارا للتمرين خلال سنوات ممكن ان نلاحظ تاثيرات اعظم .
احدى فوائد اليوغا هي كونها من اكثرالوسائل المضاده للشيخوخه, حيث تساعدعلى تعلم كيفيه ادارة الضغوط وعوامل الخطوره المرتبطه بالعمر والامراض ابتداءا من امراض القلب الى الاكتئاب, ولكن لايمكن توقع ممارسه واحده او اثنان من التدريبات له تاثيره السحري لكسب الفوائد لكنها تاخذ وقتا لتغيير الطريق الذي يستجيب بها الفرد للضغوط
نحن نعلم ان طريق تغير الدماغ نفسه يتم من خلال الاعاده والتكرار لاي نشاط بدني او ذهني حيث تعاد الكلمات او الفعل على طول مرحلة من الزمن .
ولهذا فأن الدوره او التدريبات القصيره الامد من اليوغا والتي تكرركل يوم لها فوائد اكبر بكثير من فوائد التمرين الطويل ولمره في الاسبوع ,
ادناه بعض طرق اليوغا والتي تساعدعلى العيش بشكل صحي الان ومن اجل الافضل عند الكبر , اضافة الى بعض الاوضاع البسيطه للتمرين لكل يوم حيث ان اليوغا العالميه القديمه تقود مجموعات من الاوضاع .
• اليوغا تساعد على مرونة المفاصل
الدراسات التي نشرت عام 2011 عن التهاب المفاصل وطب الشيخوخه تقترح على ان النساء الكبيرات السن اللواتي يتدربن اليوغا يحصلن على تحسن في المدى الحركي عندما يؤدين مهامهن اليوميه وفي كل يوم , ذلك يعني ان هولاء النسوه يستطعن المحافظه على اعتمادهن على انفسهن لفتره طويله لكون المرونه تساعد على اداء الاعمال الروتينيه بشكل اسهل مثل) التنظيف , الغسيل والطيخ) .
ممارسة اليوغا ممكن ايضا تساعد في منع او ازالة اعراض التهاب المفاصل والذي اشير اليه وحدد بدقه كسبب رئيسي للاعاقه عند الكثيرين من كبار السن كما يمكن ان يصاب الشباب والذين يؤكدون على ان اتخاذ الوضعيه المعينه , وان الشكل الاكثر شيوعا من التهاب المفاصل هو هشاشة العظام , والذي يحدث بسبب تدهور الغضاريف التي تحمي المفاصل , وعندما يكبر الفرد تزداد عوامل الخطوره .
اليوغا يمكن ان تساعد في خفض الاعراض حيث ان من اهم العوامل التي تساعد في منع هشاشة العظام هي )المحافظه على وزن منخفض , نغمه عضليه جيده والمرونه) .
اليوغا مفيده للعضلات وللمرونه المفصليه ويمكن باتخاذ الوضعيه المعينه وتكنيك التنفس للمساعده في التغلب على الالتهاب , ويمكن ان يصاب الافراد بالاكتئاب بسبب الالم المزمن ولكن اليوغا تساعدعلى خفضه بواسطه التاثير النفسي على الالم المزمن
وضع ايجل – Eagle لبناء القوه في العضلات ولدعم المفاصل ويساعد في مرونتها
هذه الوضعيه تتخذ من الوقوف الذراعان للامام والاعلى مثنيتان في المرفقين ومتشابكتين في الساعدين , الساقين مثنيتين قليلا في الركبتين ومتشابكه في مفصل الركبه القدم مستنده على الساق والاخرى على الارض .

اليوغا تساعد في تهد ئة الام الظهر
حوالي 80% من الكنديين يعانون من الم الظهر في مرحلة ما في حياتهم , ووفقا لخدمات المجتمع ولخدمات العمود الفقري الكنديه ممكن ان تتضاعف النسبه عند الكبر , الم الظهر يمكن ان يكون خطر جدا والدلائل تقترح ان الالم المزمن للظهر مرتبط بمخاطر عاليه للسقوط في مرحلة الشيخوخه .
اداء تدريبات اليوغا من الاوضاع المختلفه يمكن ان يساعد في خفض المخاطر ومشاكل الظهر بواسطه تقوية العضلات الاساسيه والتي اكدتها الدراسات حيث تقلل الم الظهر او تبعده كليا , حيث ان تقوية العضلات الاساسيه تدعم الظهر وتخفض التوتر في عضلات والعمود الفقري .
تدريبات اليوغا يمكن ان تكون اكثر تاثيرا لازالة الم الظهر مقارنة ببعض الاشكال الاخرى لتدريبات التمطيه ووفقا لابحاث 2011المنشوره في الطب الباطني والتهاب المفاصل اجريت دراسه في الولايات المتحده على احتمالات اثر اليوغا والدراسه تكشف ان الاشخاص الذين يتدربون اليوغا يسجلون وظائف افضل للظهرواقل الما من الذين يقومون بتمارين التمطيه باستخدام الارشادات او التعليمات بشكل كتاب المساعده الذاتيه في حيث دللت اخرى على تاثير متكافيء لكل من تدريبات اليوغا والتمطيه في التاثير على خفض الالام الظهر .
وضع الكوبرا Cobra– انحناء الظهرللخلف لتقوية العضلات وزيادة المرونه في العمود الفقري يجب البدء بلطف ثم العمل بمراحل الى اي مدى يمكنك الانحناء
من وضع الجلوس على الساقيين الممدوتتين معا – ثني الجذع والراس للخلف مع الاستناد على الذراعيين الممدودتين تكون راحة اليدين مفتوحه ومستنده على الارض بعرض الكتفين.
اليوغا لدعم صحة القلب
امراض الاوعيه القلبيه من احد الامراض القاتله للنساء في الكثير من بلدان العالم ووفقا لاساسيات القلب والسكته الدماغيه يمكن عمل الكثير الان من اجل زيادة الصحه القلبيه والتغييرات الافضل لتحقيق اطالة العمر .
الدراسات تقترح ان تدريبات اوضاع اليوغا لفتره طويله مثل المسماة او المعروفه بالبرانايما او السيطره العميقه للتنفس والتي هي الجزء المركزي من جميع اشكال اليوغا هذا التمرين يمكن ان يحسن صحة القلب ويمنع امراض الاوعيه القلبيه
ووفقا لتقارير 2011 ان تعليم خفض مستوى التوتر بواسطة وضعيات اليوغا وتكنيك التنفس تصارع التاثيرات غير الصحيه للتوترعلى جهاز الاوعيه الدمويه القلبيه وبعد النظر الى نتائج 10 بحوث مختلفه اكد الباحثون ان اليوغا يمكن ان تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع وكلوكوز الدم والكولسترول .
نحن نعلم ان هناك الكثيرمن عناصر التوتر تشارك في النوبات القلبيه والسكته وارتفاع ضغط الدم وان التوتر يمكن ان يسبب في ارتفاع الكولسترول والى تخثر الدم بشكل كبير وزيادته ترجح الاصابه بنوبه قلبيه او جلطه .
الوضع المثلث
يعزز او يرفع قوة القلب بواسطة فتح مساحة الصدر للسماح لاخذ مسافه للقلب لكي ينبض
من وضع الوقوف والساقين ممدوه ومفتوحه والذراعان ممدوه للجانبين ثني الجذع نحو اليسار لمسك الكاحل الايسر باليد اي عمل مثلث بالساق الممدوه والذراع الممدوه .
توصى اليوغا كتدريبات اساسيه للجلطه القلبيه والدماغيه ولمدة 5-10 دقائق فقط باليوم لتعزيز الاسترخاء وخفض التوتر.
اليوغا للحصول على جلد ناعم
تعد اليوغا من الادوات والوسائل الجيده في ميدان الاهتمام بالجلد ايضا تقترح التقارير بان اليوغا تقوم بقليل او خفض التهاب الانسجه التي تساهم في شيخوخة الجلد , والتي يمكن ان تكون الضغوط سببا اساسيا فيها .
دراسات 2010 لاحظت من خلال مجموعه مكونه من 50 امراه من متدربات اليوغا المبتدئات وذوات الخبره حيث اكتشف الباحثون ان ذوات الخبره بالتدريبات ان اليوغا لها تاثير اقل في مستوى تركيب الدم لديهن والتي تساهم في الالتهاب وهي ايضا تنتج نركيب اقل عندما تتنكشف الضغوط .
عندما نكون تحت تاثير الضغوط يطلق جسمنا الكورتيزول وهو الهرمون الذي يزيد من كمية الكلوكوز في الدم وعندما يصل الى مستوى احصائيا ذلك يطلق الانسولين لكي يتم التخلص من الكلوكوز الى داخل الخلايا خارج الدم .
ان الانسولين واحد من الهرمونات الرئيسيه المواليه للالتهابات .
تعلم كيفية السيطره على الاستجابة للضغوط من خلال اتخاذ وضعيات معينه واتباع نظريات التنفس ذلك يمكن ان يقلل الالتهابات ويساعدعلى الاحتفاظ بجلد يبدو اكثر شبابا وصحه .
الوضعيه نزول الكلب نزول الراس للاسفل هذه الوضعيه تزيد من جريان الدم الى الراس حيث يكون تحت مستوى القلب اضافة الى تمطية العمود الفقري وتطويله .
الوضع – حني الجذع من مفصل الورك للاسفل والامام الساقين ممدوتتين ومستقيمتين والذراعين مستقيمتين وممدوتتين امام الراس ومستده على باطن اليد الراس للاسفل .
تحسين التوازن
ان خطورة السقوط تزداد مع التقدم بالعمر بسبب قلة الاحساس بالتوازن وكذلك انخفاض قوة العضلات والعظام ووفقا لصحة كندا كل سنه 1 من 3 من كبار السن يتعرض للسقوط ولو لمره واحده وحوالي 20% من الاصابات التي تسبب موت كبار السن والمشخصه بسبب السقوط .
ان احد الطرق المهمه لمنع ذلك هو التمتع باللياقه المناسبه وان اليوغا تحسن التوازن وتعمل على تقليل السقوط وعندما تكون العضلات قويه تكون افضل وتستطيع تصحيح وضع الجسم خلال السير واليوغا ايضا تحسن التركيز اي انها تساعد في تجنب السقوط .
الوضع وقوف الشجره
هذه الوضعيه تقوي العضلات وتطور التوازن
الوقوف الذراعان ممدوتان ومرفوعتان للاعلى والرأس للخلف, الساق اليمنى ممدوده وتستند عليها اليسرى مثنيه في مفصل الركبه والقدم مستنده على الفخذ من الجهه الانسيه .

التغلب على الضغوط والاكتئاب
دراسات عام 2010 لتاثيرات هرمونات الضغط على الكروموسومات وجد الباحثون ا ان الافراد المصابين بالاكتئاب المتعلق بالضغوط يملك تليمترات اقصر جزء من الكروموسومات والتي تحميه من التدهور التلف ,الباحثون يعتقدون قصر التليمترات ربما متصل بالعمر ومتعلق بالامراض مثل امراض القلب والسرطان .
عدم ردع الاجهاد ممكن ايضا ان يزيد من خطورة الاكتئاب لاحقا في الحياة وعند النساء يتطور عندهن بشكل مضاعف مقارنه بالرجال وهذه المخاطر ممكن ان تنمو كلما كبر العمر , حوالي 20% من كبار السن يعيشون بدون الاعتماد على نفسهم بسبب الاكتئاب وهذا ممكن ان يكون له اثاره بواسطة تغييرات الحياة بسبب الضغوط .
اليوغا ممكن ان تساعد في تعلم كيفية ادارة الضغوط الان وتهيئة الفرد لاحقا للتعامل مع التحديات وكيف يستجيب للضغوط في الجهاز العصبي .
ان اليوغا يمكنها ان تكسر ذلك بواسطة تعليم نموذج اخر من التنفس ببطء وعمق حتى عندما يكون الجسم في وضعيه نفسيه مطلوبه اوتعليم الدماغ ان يبقى هاديء بالحاح تحت الضغوط
وضع الطفل
مثل ضغط الطفل لجبهته على الارض هذه الوضعيه تهديء الجهاز العصبي وتخلصه من ضغوط الجسم على الاعضاء وهذا يعزز استرخاء الجسم .
من وضع الجلوس على الركبتين المثنيتين الجبهه ملامسه الرأس للارض والذراعات ممدوتان للخلف بمحاذاة الساقين .
Best Health, Canada , March/ April. 2013, pp79-82

الاحماء والية التحفيز العضلي

السبت, 13 أبريل, 2013

الاحماء والية التحفيز العضلي
اعداد : أ. د سميعه خليل محمد
جامعة بغداد : كلية التربيه الرياضيه للبنات
في الفسيولوجيا و الطب الرياضي

يقصد بالاحماء رفع درجة حرارة العضله بواسطة احداث تقلصات عضليه بسيطه تنتج طاقه حراريه.
من الضروري والمهم جدا احماء العضلات المشاركه في الجهد قبل البدء بممارسة العمل الرياضي ,وذلك لاداء الجهد بشكل افضل وحماية العضلات , وان زج العضله في النشاط بدون احمائها يؤدي الى تمزق الالياف العضليه في مناطق اتصالها بالوتر وخاصة في الرياضات العنيفه والمفاجئه . ان اداء التمارين الرياضيه الخاصه بالاحماء وتقلص وارتخاء العضلات يقلل من مرحلة التقلص والارتخاء في منحنى التقلص العضلي البسيط ويزيد من ارتفاع منحنى التقلص بنفس الوقت اي يزيد من شدة التقلص.
اذا حفزت عضله خامله بسلسلة من المثيرات سيكون فيها الارتخاء غيرتام نسبيا , ومع استمرار العمل العضلي تليها تقلصات اكبر, اي تكون قوة التقلص اقوى والارتخاء تام , ويرجع ذلك الى تمارين الاحماء اثناء التقلصات الاولى في العضله ذاتها والتي تكونت خلالها مخلفات الفعاليات الحيويه في العضله , وكذلك توليد الحرارة , الذي رفع درجة حرارة العضله اي ( العوامل الحراريه والمخلفات الحيويه) هي التي تعمل على توسيع الاوعيه الدمويه فيزداد التجهيز الدموي لانسجة العضلات بسبب جريان الدم داخل الاوعيه الدمويه المتوسطه , وهذا يحسن الحاله الوظيفيه ويزيد كفاءة العضله بسبب وصول كميه كافيه من الاوكسجين والمواد الغذائيه المحموله بواسطة الدم .
في الالعاب الرياضيه وبسبب عدم الاحماء تتمزق الالياف العضليه ويحدث عادة في العضلات المعاكسه للعضلات المتناظره والتي تقلصت بشده عاليه اثناء الجهد ( لكون ارتخائها يتم ببطيء وبصوره غير تامه عندما تتقلص العضلات المتناظره) لذلك تسبب عرقلة الحركه والتوافق الحركي , ومن ناحيه اخرى فأن قوة التقلص في العضلات المناظره والزخم الذي تحدثه حركة العضو تسبب شد وضغط معاكس على العضلات انواع المحفزات
- المحفز الاقصى maiximum stimulus
يطلق على المحفزات التي تحدث اقوى تقلص.
- المحفز فوق الاقصى supra maximum stimulus
يطلق على المحفزات الاقوى من الاقصى
- المحفزات دون الاقصىsub maximum stimulus
هي المحفزات التي تحدث تقلصات ظاهره في العضله وتزداد قوتها بزيادة قوة الحافزوتعطي شكل مدرج على منحنى التقلص المسجل على الورق
-المحفزات الادنى minimum stimulus
يطلق على المحفزات الضعيفه جدا والتي لاتحدث تقلص مرئي في العضله الا انه يمكن زيادته تدريجيا الى حد معين يكون فيه قادر على احداث اضعف تقلص في العضله وتعرف على انها اضعف محفز يتمكن من احداث تقلص في العضله .
-المحفز دون الادنى subminimum stimulus
هي المحفزات الاقل من الادنى والتي تكون غير قادره على احداث التقلص العضلي المرئي في العضله ولكن تستطيع احداث تغييرات غير ظاهره في العضله ( مثل التهيج الموضعي )
العوامل الآليه التي تعتمد عليها قوة التقلص العضلي :
- تحفيز عدد كبير من الوحدات الحركيه الفعاله
- زيادة تكرار في انسياب الشحنات الكهربائيه الى الوحدات الحركيه.
تأثير المحفزات المتعاقبه على العضله وتقلصها
- تأثير محفزين متعاقبين Effect of two successive stimuli
أذا حفزت العضله بحافزين متعاقبين (لهما قوه محفزه عظمى) فأن الاول سيحفز جميع الوحدات الحركيه فى العضله اما الثانى فسيختلف تأثيره تبعا للحظة حصوله بعد الاول .أى ان تأثير المحفزين المتعاقبين يعتمد على طول الفتره الزمنيه الواقعه بين حدوثهما:
- أذا وقع الثانى اثناء دورة العصيان المطلق المتسبب عن المحفز الاول فسينعدم تأثير المحفز الثانى بشكل مطلق ولا يظهر ويبقى فقط تأثير المحفز الاول بشكل تقلص عضلى بسيط.
- أذا وقع المحفز الثانى أثناء دور التقلص العضلى الحاصل بسبب الحافز الاول فأن تأثير الثانى سيظهر على شكل تقلص عضلى أقوى وأطول من الاول لوحده ومهما زادت قوة التقلص بفعل المحفزين الا انه لا يصل الى الضعف.
- أذا وقع المحفز الثانى أثناء دور ألارتخاء العضلى الحاصل بسبب المحفز الاول فأن الثانى سيحدث تأثيره ايضا فى هذه الحاله.أذ يحصل منحنى تقلص ثانى يضاف الى المنحنى الاول الحاصل بسبب التحفيز الاول ,أى سيحصل تقلص عضلى(ذو قمتين) بسبب عدم أكتمال الارتخاء العضلي فى منحنى التقلص الاول الحاصل بسبب المحفز الاول.
أما أذا وقع المحفز الثانى بعد أنتهاء الارتخاءالعضلى الحاصل بسبب الحافز الاول فأن المحفز الثانى سيحدث تقلصا عضلى منفصل تماماعن سابقه, أى أن كلا المحفزين المتتابعين سيحدث تقلص عضليا كاملا .

- تأثير المحفزات المتكرره Effect of Repeated Stimuli
أذا حفزت العضلات الهيكليه بمحفزات متعاقبه وبصوره منظمه وفترات متساويه فأن التأثيرات التي ستحصل على نفس التقلص العضلى ستختلف بالنسبه للفتره الزمنيه بين المحفزات المتعاقبه وكلما تغيرت الفتره كلما تغير التأثير.
يظهر التأثير أما بشكل :
- سلسله تقلصات متجمعه بشكل متموج
- تقلصات كاملة التجمع
فى حالات اخرى يفقد التأثير نهائيا لبعض المحفزات فى السلسله المتعاقبه ويبقى القليل منها فقط مؤثر, أذ تظهر تقلصات منفرده ومتباعده (. تعتمد على فترة وقوع المحفز اللاحق بالنسبه للذى سبقه) .
كما فى الحالات الاتيه
- أذا وقعت المحفزات اللاحقه أثناء دور الكمون الذى أحدثه تأثيرالمحفز السابق أنعدم تأثير المحفز اللاحق.
- أذا وقعت المحفزات اللاحقه أثناء دور التقلص الذى أحدثه المحفز السابق, ظهر تأثير المحفزات اللاحقه (أذا كانت بقوه ضعيفه نسبيا) تحدث تقلصات تندمج مع المحفزالاول السابق أى ستكون حصيلة التقلصات المتجمعه تقلصا مستمرا واحد أقوى من المحفز المنفرد لكل منهما ويظهر التقلص المتجمع بشكل متجمع ومستمر (تقلص تام التجمع)
-أذا وقعت المحفزات اللاحقه أثناء دور الارتخاء العضلى الذى احدثه المحفز السابق , تاثير المحفزات اللاحقه تظهر تقلصات متواليه يبدآ كل منها أثناء دورالارتخاء العضلى الذى يحدثه المحفز الذى سبقه للمحفزات المتعاقبه , وفى هذه الحاله لا ترجع العضله الى الارتخاء التام لانها ستعود وتتقلص مره اخرى بسبب المحفز اللاحق وهكذا (تجمع متموج)
- أذا وقعت المحفزات اللاحقه بعد انتهاء الارتخاء العضلى للتقلص الحاصل بسبب المحفزات السابقه يظهر التأثير بشكل تقلصات عضليه منفرده متباعده غير متجمعه.

العضلات وآلية التخفيز

الخميس, 4 أبريل, 2013

اعداد / آ.د سميعه خليل
جامعة بغداد / كلية التربيه الرياضيه للبنات
في الطب الرياضي
العضلات وآلية التخفيز
تحدث تغييرات عديده عند تحفيز العضله يمكن توضيحها بالاتي :

اولا- التغييرات المورفولوجيه
تشمل التغييرات الشكليه التي تطرآعلى العضله عند حدوث التقلص العضلي , أي كيفية حصول الأنقباضات العضلية والأسترخاء ودور الألياف العضلية خلال هذه العمليات .
إن انقباض وأنبساط العضلة يحدث بسبب أنقباض وأنبساط الألياف العضلية المايوفيرين (myofibril) والتي تتكون من الخيوط البروتينية لويفات المايوسين السميكة والتي تمتاز بخاصية المطاطيه العاليه ولويفات الأكتين الرفيعة ,حيث تترتب هذه اللويفات على شكل حزم بحيث تدخل خيوط الأكتين بين خيطين سميكين من المايوسين عمقاً ولحد ⅓ طول المايوسين من كل جهة , وتسمى منطقة المايوسين الخالية من الأكتين بمنطقة (H) أما المنطقة في الثلث الوسطي والمنطقة الكلية المتداخلة للمايوسين والأكتين تسمى (A) .
يثبت أحد طرفي خيوط الأكتين على خيوط (Z) وطرفها الأخر يدخل بين خيطين من المايوسين , تملك خيوط الأكتين خاصية مطاطية عالية إذ تتحرك بعد أستثارتها داخل منطقة (H) أي تقتحم لويفات المايوسين بالأنزلاق إلى داخل لويفات المايوسين وتتحد معه بشكل وقتي مكونه مايسمى ( بالاكتومايوسين )وان انزلاقه االى الداخل سيؤدي الى قصر طول وحدة العضلة ويصل إلى 65% من الطول الأصلي للعضلة ,
إن هذا الأنقباض يتطلب طاقة كما إن رجوع العضلة إلى وضعها الأصلي أي انبساطها يحتاج إلى طاقة أيضاً .

شكل يبين النظريه الانزلاقيه للتقلص العضلي

ثانيا-التغييرات الكهربائيه
تتمثل في انعكاس او زوال الاستقطاب اي انعكاس فرق الجهد الكهربائي لجدار الخليه العضليه الذي يعادل 110 مللي فولت ( ويشمل 80 مللي فولت فرق الجهد في الراحه مضافا له 30مللي فولت عند الاستثاره العصبيه) ويسمى ذلك فرق جهد الحركه .ويظهر الكالسيوم من شبكة الساركوبلازم .
تتميز الخلايا الحيه بالقدره على التجاوب مع المؤثرات ,وعند التحليل الكيميائي للاملاح الموجوده في السوائل خارج وداخل الخليه , وجد ان العنصرين الاساسيين في الخليه هما الصوديوم والبوتاسيوم , اللذان لهما اهميه كبيره في المحافظه على حجم الخليه ونشاطها وحساسيتها.ويشكل الصوديوم نسبة 15:3من كميته في سوائل خارج الخليه بينما يشكل البوتاسيوم 50:2 من كميته خارج الخليه , لذلك فآن الصوديوم ونظرا لوجوده خارج الخليه بكميه اكبر يحاول النفاذ من خلال غشاء الخليه ليتساوى مع نسبته داخل الخليه وكذلك البوتاسيوم يحاول الخروج من داخل الخليه ليتساوى مع نسبته خارج الخليه , ولكن غشاء الخليه يسمح لبعض العناصر بالعبور ويمنع الاخرى, ونظرا لكون جزيئات الصوديوم كبيرة الحجم اضافة الى قابليتها للاتحاد مع الماء لاتستطيع المرور من خلال فتحات الغشاء فتتجمع خارجه , اما البوتاسيوم فيوجد داخل الخليه في حالة اتحاد مع الحوامض العضويه يحاول الخروج من الخليه لكنه ايضا لايستطيع ويبقى عند فتحات الغشاء من الداخل حيث يمثل الشحنه السالبه من الاملاح ويبطن السطح الداخلي , بينما يتجمع الصوديوم الموجب الشحنه على السطح الخارجي من الغشاء مما يحدث فرق جهد بين سطحي الغشاء , هذا مما يولد سير تيار كهربائي من الخارج الى الداخل حيث يصبح السطح الخارجي ذو جهد كهربائي اعلى من السطح الداخلي .
فرق الجهد هذا هو السبب في خاصية الحساسيه التي تتصف بها جميع الخلايا والانسجه الحيه .ويقل فرق الجهد ويتلاشى بعد التحفيز وكذلك ينعدم بعد موت الخليه, وبسبب فرق الجهد على غشاء الخليه ما يسمى بالغشاء المستقطب لوجود قطبين لاحدها جهدا اكبر من الاخر.
في حالة الراحه التامه تكون العضلات في حالة استقطاب متعادل الذي يتمثل بتعادل الشحنات الكهربائيه على السطحين الداخلي والخارجي للغشاء المحيط بالالياف العضليه, وتحافظ الفعاليات الحيويه على ابقاء هذا التعادل الذي يطلق عليه Polarisation) ) اي ( الاستقطاب) , , وفي حالة تحفيزالليفه العضليه يحدث الحافز تغييرا موضعي اي اضطرابا في حالة التعادل هذه (الاستقطاب ) في غشاء الخليه يطلق عليه ( De- polarisation )( فقدان الاستقطاب ) الذي يبقى موضعيا دون الانتقال الى الاجزاء الاخرى من الالياف العضليه , الا اذا كان بمقدار كبير بحيث يكون كافيا لاحداث موجة سريان على طول غشاء الليفه العضليه .

وعندما ينتقل الاضطراب بشكل موجه تمثله حالة استقطاب معكوس بحيث تكون الوصله التي يصلها الاضطراب سالبه الاستقطاب (Electronegative ) بالنسبه للاخرى المجاوره لها والتي لم يصلها الاستقطاب او التي استرجعت استقطابها الاساسي بعد عبور الاضطراب ويطلق على حالة الاسترجاع الاستقطابي (Re-Polarisation )
تسير موجة الاستقطاب على سطح الغشاء محدثه جهد استقطابي (Spike-Potential ) يمثل سير وانتقال موجة التهيج على سطح غشاء الليفه العضليه وبعده مباشرة يحدث تغييرآلي ( ميكانيكي )في العضله قابل بعدئذ للتحول الى شغل .
تنتقل موجة الاستقطاب على سطح الغشاء بسرعه تختلف تبعا لنوع العضله ونوع الكائن الحي , فعند الانسان تقدر بحوالي (3-7 ) مترات في الثانيه بعدها يتم العمل الآلي ( التقلص العضلي )الذي يحدث بعد فتره قصيره جدا وينتقل العمل الآلي على الالياف العضليه بنفس سرعة سريان موجة الاستقطاب ولكنه يستمر لفتره اطول .

شكل يبين الخليه العصبيه المستقطبه

شكل يبين الخليه العصبيه عند الاستقطاب وزواله

ثالثا- التغييرات التهيجيه
ان جميع الانسجه الحيه لها القابليه على التهيج ولكن بدرجات مختلفه , بعضها له قابليه عاليه جدا للتهيج والاخرتقل قابليته , وان الانسجه ذات التهيج العالي تستجيب للحوافز اسرع واكثر من الانسجه الاخرى ذات التهيج الاقل.
عند وصول حافز الى نسيج عضلي ذو قابليه تحسسيه اعتياديه سوف يستجيب للمحفز ويحدث فعلا تقلصيا ولكنه بنفس الوقت يحدث تغييرفي قابلية التهيج لذلك النسيج ويتمثل ذلك بحصول دور عصيان الانسجه ( بسبب هبوط التهيج ) يسمى بدورة العصيان (Refractory period ) وكلما ازدادت قابلية التهيج كلما زادت سرعة الاستجابه للتحفيز والعكس صحيح عندما تقل قابلية تهيج النسيج الى حد الانعدام يصبح النسيج غير قادر على الاستجابه , اي ان جميع المحفزات التي تصل سوف تفشل في احداث تآثير او استجابة ذلك النسيج مهما كانت قوة المحفز .
اما اذا انخفضت قابلية التهيج ولم تصل الى الانعدام فآن المحفزات الضعيفه تصبح غير قادره على احداث استجابه في النسيج بينما المحفزات القويه تستطيع احداث استجابه وعلى هذا الاساس فآن دورة العصيان للنسيج تكون اما نسبيه او مطلقه .
- دورة العصيان المطلقه ABSOLUTE REFRACTORY
هو الدور الذي يكون فيه النسيج الحي عديم الاستجابه للمحفزات مهما كانت قوتها بسبب هبوط تهيج النسيج الى حد الصفر .
- دورة العصيان النسبي RELATIVE PERIOD
فيه تقل قابلية النسيج التهيجيه الى حد اقل من الاعتيادي ولكن لاتنعدم لذلك يستجيب للمحفزات القويه ولكنه يفشل في الاستجابه للمحفزات الضعيفه .
وفي الخلاصه يمكن القول, ان المحفزات مهما تكون قوتها تفشل ولا تؤثر في دورة الانعكاس المطلق بينما تفشل المحفزات الضعيفه فقط في دو.رة الانعكاس النسبي وتبقى المحفزات الاكثر قوة على النسيج دون ان تنعكس .

رابعا-التغييرات الميكانيكيه
تتمثل في النظريه الانزلاقيه وعملية تداخل الاكتين والميوسين وبالتالي حدوث التقلص العضلي. , ويقصد به ايضا كيفية تحول الطاقة الكيميائية إلى الطاقة ميكانيكية (حركية) لانتاج شغل .
تتقلص العضلهآ اليا بعد حدوث الجهد الاستقطابي ويزداد سمكها ويبقى حجمها ثابتا ويمكن ان تنجز شغلا عندما تستخدم مقاومه معينه .
الشغل المنجز = الثقل ( المقاومه ) × المسافه
إن مصدر الطاقة الميكانيكية يكمن في الطاقة الكيمياوية المخزونة في جزيئة الـ ATP فعند تحللها تحرر الطاقة الميكانيكية (الحركية) أما عند توقف الإثارة (النبضة العصبية) يعود الـ ATP إلى حالته غير النشيطة وينفصل عن الـ SH مما يؤدي إلى توقف تحلله حينها يفقد المايوسين مطاطيته وينفصل الاكتين عنه مما يسبب الأسترخاء العضلي .
ان الاكتين ليست له قابلية على إحداث انشطارثلاثي فوسفات الادينوزين كما في المايوسين والاكتومايوسين , وتستطيع العضلة أن تتمدد بحدود 65 – 150% من طولها الأصلي في حالة الأسترخاء والراحة .

خامسا- التغييرات الكيمياويه
يقصد بها مصدر الطاقة اللازمة لحركة العضلة ونوعها وعمليات الايض ومسؤولية بناء الطاقة الميكانيكية , وتبدآ عند افراز مادة الاستيل كولين من النهايه العصبيه عند وصول الاشاره العصبيه وعند وصول الإثارة (النبضة العصبية) يحصل تغيير كيميائي وتوزيع جديد للأيونات الموجودة في الياف العضلة مما يؤدي إلى حصول فرق جهد يؤدي إلى تحرر أيونات الكاليسيوم إلتي بدورها تعمل على تنشيط فوسفات الادينوزين .
يشكل المايوسين الجزء الرئيسي في الألياف العضلية ويعمل أيضاً عمل الأنزيمات حيث يساعد في تحلل ثلاثي فوسفات الادينوزين ATP الماده الفعاله في التفاعلات الكيمياويه إلى ADP وفوسفات , كذلك فإن جزء من الطاقة الناتج من عمليات الايض (غير الحرارية) يخزن في جزيئة ATP عند بنائه من أتحاد ADP (ثنائي فوسفات الأدينوزين) و CP (فوسفات الكرياتين) .
انزيم المايوسين
طاقة ATP ADP + pi +
ADP + cp ATP + C كرياتين

ان الجزء المخزون من الطاقة الكيمياوية سيتحرر عند أنطلاق جزيئة الـ ATP وبمساعدة المايوسين الذي يعمل كأنزيم ,ويساعد على تحلل ثلاثي فوسفات الادينوزين الى ثنائي فوسفات الادينوزين وفوسفات ، حيث تتحرك الطاقة المتحررة إلى طاقة حركية تخدم عمليات التقلص والإنبساط العضلي, وقد أتضح أن المايوسين أيضاً يتخذ صفة المطاطية تحت تأثير إنقسام الـ ATP .
عند التقلص العضلي يظهر حامض الفوسفور من ATP ويكون ايضا ADP حيث يتحد الفوسفورالمتحرر مع مادة الكلوكوز المتحرره من الكلاكوجين المخزون في العضله مكونا الكلوكوز متعدد الفوسفور , ويتحرر حامض الفوسفور ايضا من مادة فوسفات الكرياتين الموجوده في الليف العضلي حيث يدخل في تركيب مادتي ATP وADP .
يمر الكلوكوز متعدد الفوسفور بعدة تفاعلات ينتج عنها تحرير وانتاج حامض اللبنيك الذي يعمل الجزء الاكبرمنه 4/5 على اعادة الكلاكوجين , اما الباقي فيتآكسد مكونا ثاني اوكسيد الكربون والماء, والطاقه المتحرره من حامض اللبنيك يستفاد منها لتحويل الجزء الاكبر4/5 منه الى الكلاكوجين , .
تستهلك العضله الكلاكوجين المخزون فيها اثناء التقلص ثم يعاد انتاج الكلاكوجين عن طريق التفاعلات الكيمياويه لخزن الطاقه , لهذا يعوض النقص الحاصل من الغذاء عن طريق الدم .
تحدث هذه التفاعلات لااوكسجينيا ولكن التفاعلات في المراحل الاخيره تحتاج الى الاوكسجين حتى يتآكسد حامض اللبنيك ويستعاد الكلاكوجين.
مما سبق نستنتج ان مصدر الطاقه الاساس عند تقلص العضله هو تحلل و انفلاق مادة ATP الى حامض الفوسفور و ADP , وكذلك فوسفات الكرياتينCp التي تحرر حامض الفوسفورمكونه ATP , وان الكلوكوز متعدد الفوسفات يتجزآ الى حامض اللبنيك ويتحرر حامض الفسفور , ومن هذا يتكون فوسفات الكرياتين , كذلك حامض اللبنيك يعد مصدرا لاعادة تكوين الكلاكوجين .

سادسا- التغييرات الحراريه
تنتج الحراره عن فعالية الكالسيوم في ايقاف نشاط التربتونين , وبالتالي تحرر انزيم ثلاثي فوسفات الادينوزين وانشطار ثلاثي فوسفات الادينوزين الى ثنائي فوسفات الادينوزين وفوسفات وطاقه .تظهر الحراره اولاعند تقلص العضله وانبساطها ولاتعتمد على وجود الاوكسجين بل ترافق تحلل ATP و CP عندما تتقلص العضله في غياب الاوكسجين , وتظهر بعض الحراره المتآخره اللاهوائيه بمرافقة حامض اللبنيك الناتج عن تحللل الكلاكوجين لااوكسجينيا .
عند وجود الاوكسجين وبعد انبساط العضله تظهر الحراره المتآخره الهوائيه , التي تتولد لفتره طويله ولعدة دقائق , حيث ترافق ازالة حامض اللبنيك من العضله عند اكسدته الى ثنائي اوكسيد الكربون وماء بصوره مباشره اوغير مباشره .
ان معظم الحراره التي تتولد في العضله تظهر بعد ان تنهي العضله عملها لذا فآن الحراره ليست مصدرا لحركة العضله , كما يدل ذلك ان العضله بذلت طاقه كبيره بعد الانتهاء من تقلصها لاعادة بناء الطاقه لمواصلة حركتها .

الحركة المبكرة وشفاء الانسجه

الثلاثاء, 7 أغسطس, 2012

الحركة المبكرة وشفاء الانسجه
اعداد : أ.د سميعه خليل
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد
في الطب الرياضي
تقوم الحركة المبكرة بتحفيز واعادة بناء الانسجة الممزقة من خلال تنشيط الدورة الدموية في المنطقة المصابة (حيث تؤدي الى شد النسيج وزيادة نعومة النسيج الندبي الليفي) وهذا يؤدي الى استعادة المدى الحركي للمفاصل والقوة وان زيادة درجة حرارة الجسم يساعد في ازالة فضلات الخلايا المتهدمة ويبني الانسجة المتضررة (الالتئام)
ونستخدم لهذا الغرض الاشكال الحركيه الاتيه :
-التبريد الحركي Cryokintics
-الحركات المستمرة السلبية Continuous passive movement
-التمارين الارادية الحرة (الايجابية) Continuous active movement
- تمارين الشد Proprioceptive
-تمارين المرونة للمفاصل ومطاطية العضلات Mobilization exercise وتشمل:
- تمارين المرونة القسرية (السلبية)
- تمارين المرونة الارادية(الايجابية)
- تمارين الاستطالة القسرية (السلبية)
- تمارين الاستطالة الارادية(الايجابية)
- تمارين السيطرة الحركية (مثبتات الحركة)
1-التبريد الحركي
ويستخدم للاغراض الاتية :
-تنظيم التئام الانسجة بعد هدمها
-تحسين المدى الحركي والقوة في المفاصل المصابة بعد دمجه بالتمارين العلاجية
حيث يوضع الجزء المصاب في ماء مثلج لمدة (20 دقيقة) يعقبه اداء تمارين لمدة (3 دقائق) يعاد الوضع في الثلج (5 دقائق) مع تمارين علاجية(3 دقائق) تعاد التكرارات( 5 مرات) وفي حالة الشد العضلي (3مرات)
2- الحركات المستمرة (السلبية)
تؤدى هذه الحركات عندما لاتستطيع العضلة تحريك المفصل بقوتها الذاتية لذا يتطلب مساعدة المعالج (خاصة بعد جراحة العظام) وتساعد في:
-خفض صلابة المفصل والتصاقات الانسجة
-تحسين تغذية الغضاريف المفصلية
-صيانة الانظمة الانزيمية للمجموعات العضلية العاملة
ويمكن البدء بها مبكرا(بعد ساعة من الاصابة معا مع التبريد الحركي ) وهذه تعد رجوعا مبكرا للاداء الوظيفي عن طريق تثبيط الالم والتهيج النسيجي الناتج عن التدريب بوساطة الثلج وتستخدم ايضا بعد التمارين الساكنة
3- التمارين الارادية الايجابية
تؤدى بشكل حر او باستخدام مقاومات عندما تستطيع العضلة تحريك المفصل بدون مساعدة خارجية وعندما تمتلك العضلة قوة كافية للعمل ضد مقاومة خارجية بشدد مختلفة (وزن الجسم ,مقاومة المعالج, مقاومة الاجهزة) هذه التمارين تعمل على تقوية العضلات
4- تمارين الشد العلاجي
تستخدم للاحماء والعلاج وتعني شد الوحدة الوترية في العضلة او في الانسجة الاخرى لعدة مرات ولاغراض اهمها:
-تخفيض النغمة العضلية المتزايدة (خفض صلابة العضلة المصابة ) بطريقة المرونة السلبية وتتم عن طريق
-تقلص العضلة لغرض زيادة قابليتها على التمدد السلبي(لتسهيل الادراك العصبي_العضلي )
-اقصى استرخاء بعد اقصى تقلص يقاوم ايزومتريا
يتم التقلص العضلي عند المدى المتوسط او الخارجي لمدة (6-10ثانية)بعد ذلك شد سلبي لمدة (15-20 ثانية) يكرر عدة مرات
تستخدم هذه التمارين في الحالات الاتية
-التشنج العضلي (يزيد طول العضلة )
-اصابات النخاع الشوكي حيث تعد طريقة ناجحة لفصل الفقرات العنقية والقطنية وشد العضلات الصغيرة والاربطة والكبسولات المفصلية
ممكن دمجها مع المساج
تاثيرها مؤقت لذا يجب ان تعزز بالتمارين العلاجية

5- تمارين المرونة للمفاصل ومطاطية العضلات
تؤدى هذه التمارين في الحالات الاتية
-التحدد الحركي اوانعدام الحركة في المفاصل
-التحدد في الانسجة المصابة(عند الالتئام الغير الصحيح)
وعادة ما يكون بسبب الرقود لفترة طويلة و ترك التدريب وتشمل هذه التمارين
- تمارين المرونة القسرية(السلبية)
تؤدى من وضع الارتخاء التام للمصاب وعدم تدخله في الحركة ويقوم المعالج بالتحريك القسري ويمكن استخدام وسائل لزيادة التاثير(الاثقال ,الجاذبية)
-تمارين المرونة الارادية(الايجابية)
يستخدم المصاب في هذة التمارين قوة عضلاته او وزن جسمه او اثقال وبشكل ارادي حيث يمكنه التحكم بالمدى الحركي دون اضرار المفصل

-تمارين الاستطالة القسرية(السلبية)
وفيها يسترخي المصاب ويقوم المعلج بالشد ويزيد بالتدريج بدون احداث الم للوصول الى اقصى استطالة لمدة (10ثواني)ثم الرجوع الى الراحة والتكرار ويفضل استخدام الحرارة عند استطالة العضلة للحصول على الارتخاء وتخفيف الالم والحصول على شد اكبرللعضلة
-تمارين الاستطالة الارادية (الايجابية)
يقوم المصاب باستطالة عضلاته بنفسه (تكرر عدة مرات مع حركات ارتخائية
وتؤدى عادة قبل المنافسات لمنع الاصابة عند الانقباض الشديد اثناء المنافسة وتطبق عند الاحماء لزيادة الدم للعضلات
6- تمارين السيطرة الحركية ( مثبتات الحركة )
تخص هذه التمارين العضلات المسؤولة عن التثبيت عند اداء عمل عضلي معين (مثلا عند الوقوف او المشي تقوم عضلات الفخذ المبعدة والمدورة الى الخارج بالسيطرة على الحوض وبذلك فأنها عضلات مثبتة )
وان اي قصور وظيفي في العضلات المثبتة ينتج عنه عدم اتزان وضع الجسم وهذا يسبب اجهادات بايوميكانيكية على اجزاء الجهاز العضلي وخاصة عند اداء الفعاليات الرياضية المختلفة مما يحدث اصابات مزمنة .

تصميم برنامج إعادة التأهيل Rehabilitation

السبت, 16 يونيو, 2012

تصميم برنامج إعادة التأهيل Rehabilitation
اعداد / أ.د سميعه خليل محمد
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد
في الطب الرياضي
تصميم برنامج إعادة التأهيل
إعادة التأهيل :
هي عملية استعادة تشريحية فسيولوجية طبيعية للنسيج بعد الاصابه باستخدام الوسائل العلاجية المختلفة بهدف اعادة الرياضي الى ممارسة نشاطه بعد اصابته وحماية المنطقة المصابة من تكرار الاصابة.
وينبغي تصميم برنامج إعادة التأهيل بشكل فردي على المدى القصير ووضع
أهداف طويلة الأجل في الاعتبار ، اذ يجب ان يكون البرنامج شامل ويتضمن على التمارين المعده بشكل فردي وفق نوع الاصابه وحالة المصاب والخصائص الاخرى لسير العلاج خلال مراحل الاصابه ، وإدماج طرائق العلاج والتمارين وان يتم التقدم بالبرنامج بأمان وفعالية، كما ينبغي معرفة كيفية تقييم حالة المصاب ، وتقييم البرنامج و النتائج .
يمكن تقسيم عملية إعادة التأهيل للرياضي المصاب في ادوار أو مراحل لكل مرحلة من مراحل الاصابه ولكن يجب الإشارة إلى أن الحدود بين هذه المراحل ليست محددة بوضوح ، اذ لايمكن وضع النظم البيولوجية في تجمعات ضمن وحدات منفصلة حيث يسودها التباين والتداخل والتفاعل وهي تعد القاعدة وليس الاستثناء من الفسيولوجية المرضية لاصابات الأنسجة ومايحدث على المستوى الخلوي والمضاعفات التي ترافقها حيث يتم تحديد الاسس العلميه للبرنامج التي يمكن الاستناد عليها في تصميم برنامج إعادة التاهيل
خطة إعادة تأهيل
من المهم جدا أن تستند خطة إعادة التاهيل على فهم الفيزيولوجيا المرضية الأساسية لكل مرحلة من مراحل إعادة التاهيل والعلاجات الملائمه لكل مرحله والتي تعتمد على مقدار الضرر وسير عملية الشفاء خلال المراحل المختلفه من الاصابه والنظريات والتقنيات المتاحه وذلك من اجل الحصول على نتائج علاجيه مناسبه وسريعه .
ويجب فهم الاصابة الذي يتم من خلال المعرفة والخلفية العلميه في علوم شتى اهمها علم التشريح والفسيولوجيا والميكانيكا الحيوية والتي تكون حاسمة في تحديد برنامج اعادة التأهيل وتعزز اختيار الطرائق العلاجية الملائمه للرياضي وفرص لعودة آمنة وسريعة للنشاط الرياضي او المنافسة.
ان طرق تنفيذ العلاج وإعادة التأهيل وأدوات التأهيل ليست نهج ثابت ولكنه يخضع للفرديه لذا يجب تجنب اتباع البرامج المعده سلفا فهي تحمل معلومات عن الاسس فقط ويمكن اعتمادها في التخطيط لوضع البرامج التاهيليه و تطويرها وفق خصوصية المصاب ونوع الاصابه
ومنذ الجدير بالذكر ان الاصابه يرافقها عدة استجابات انفعاليه لذا يجب فهم الجانب النفسي لإعادة التأهيل وهو اساسيا في تكييف الرياضين والوقاية من الإصابات ، اذ ينبغي النظر الى الآثار النفسية للإصابة ، حبث تكون فترة ما بعد الاصابة صعبة للغاية بالنسبة لتنافس الرياضي الذي يهدف للعودة الى الرياضة في أقرب وقت ممكن ، لذا من المهم أن يشرح للرياضي تفاصيل وقوع الاصابه و الضرر الناتج عنها ومضاعفاته ، وأهمية عملية إعادة التأهيل والإطار الزمني والتكهن بشأن العودة الى المنافسة.
يهدف علاج الإصابات الرياضية إلى :
-استعادة بناء الأنسجة المتضررة التي أصابها التلف.
- استعادة الوظائف المتضررة في الانسجه
- استعادة لياقة جهاز القلب والدوران والمطاولة والسرعة والمهارة الحركية والنفسية (أي استعادة مكونات الإنجاز).
ويستغرق العلاج والتأهيل فترة زمنية تتحدد وفق شدة الإصابة ومكانها ونوع العلاجات المستخدمة، حيث يجب إن يستكمل العلاج فترته المحددة من اجل تحقيق العودة لمواصلة النشاط الرياضي والإنجاز وتجاوز الخوف من تكرار الإصابة.وقد وضعت االتوقيتات التقريبية اللازمة للالتئام والشفاء الابتدائي لأنواع الأنسجة المختلفة وكما يأتي:-
(6 أسابيع). - العضلات
(12 أسبوع) - الأوتار والأربطة
(6-12 أسبوع) - العظام والمفاصل
وقد تحتاج بعض الإصابات إلى فترات زمنية أطول لتحقيق القوة القصوى، في حالات إهمال الإسعاف الأولي وعدم تنفيذ العلاج والتأهيل بالشكل الملائم لنوع الإصابة قبل العــودة إلى الحركة يجب إن يتم علاج اللاعب كاملاً لكي لا تتكرر الإصابة مرة أخرى.
اهداف اعادة التاهيل
-تقليل التاثيرات الناتجة جراء التثبيت
-الشفاء الكامل
-الحفاظ على اللياقة البدنية
-استعادة المهارةالرياضية
الأهداف الفسيولوجية لإعادة التأهيل
- السيطرة على الالم والتورم من خلال استخدام وسائل العلاجات الأولية
- استعادة التحكم اوالقدره على التحكم العصبي – العضلي واستعادة التحكم في وضع القوام الصحيح والتوازن
- الحفاظ على المدى الحركي الطبيعي في المفاصل
- استعادة قوة العضلات ، قوة التحمل والطاقة
-المحافظه على اللياقة القلبية – التنفسية
-استعادة القدرة على التحمل الكافي لمعاودة النشاط
- إستعادة القدرة المهاريه والعودة إلى الممارسه ألرياضه مع أو بدون تعديلات أو معدات
خطة العلاج
اولا – التمارين العلاجية وتشمل : -
- تمارين القوه ويمكن استعادتها عن طريق التمارين الاتيه :
التمارين الايزومتريه ( الساكنه )
التمارين الازوتونيه ( الحركيه )
تمارين الايزوكنتيك ( تمارين الاجهزه المقننه )
تمارين المقاومه المتدرجه باستخدام الدمبلص ، الأوزان ، الكره الطبيه ، الاحزمه المطاطيه والمعدات الاخرى
تمارين التقلص المركزي واللامركزي
تمارين البلايومتريه مثل تمرين الوثب العمودي لمسافة
- تمارين لاستعادة التحكم في وضع القوام الصحيح والتوازن
- تقنيات PNF ( تمارين المرونه السلبيه )
- التمارين الحركيه المستمره الجهاز العصبي العضلي والتمارين الخاصه لتيسير المسارات العصبية والعضلية
- تمارين التغذبه الراجعه البيولوجيه بيوفيدباك بوساطة التخطيط الكهربائي للعضلات EMG

- تمارين التمطيه ( النشطة ، السلبيه )، وتحريك المفاصل وتمارين المرونه والاستطاله االسلبيه تقنيات PNF

- التمارين الحركية الحره للحفاظ على اللياقة القلبية – التنفسية
وسائل العلاج المستخدمه
- المكمدات الباردة
- المكمدات الساخنه
- العلاجات الحراريه السطحيه والعميقه
العلاجات الحرارية السطحيه
- الحمامات الساخنة.
- الوسائد الساخنة.
- العلاج الحراري المقارن (Constant bath) (أي استخدام الكمادات الحارة ثم الباردة).
- الأشعة تحت الحمراء (Infrared).
- الاشعه فوق البنفسجيه (U.v )
أما العلاجات الحرارية العميقة فتشمل:
- الأمواج القصيرة (S.W) (Short Wave).
- الأمواج المجهرية (M.W) (Micro Wave).
- الأمواج فوق الصوتية (U.S) (Ultra Sound).
- التمارين بكافة انواعها
- التدريب على السير
- تمارين إعادة تدريب المسارات العضلية- العصبيه
- التحفيز الكهربائي
- العلاج بالضوء / ليزر وايونوفاريزi onophoresis Aquatherapy-
والفونوفاريز Phonophoresis Aquatherapy-
-التدليك ) اليدوي أوبواسطة الاله )
- العلاج بالسحب ( السحب اليدوي أو ميكانيكي) كما في حالة إصابات العمود الفقري
- العلاج بالإبر الصينية في حالة الآلام المزمنة.
ولا زالت هناك العديد من الوسائل العلاجية والتأهيلية الأخرى التي تستخدم في مجال الإصابات الرياضية.

مراحل الإصابات الرياضية والأسس لاعادة التأهيل :
1 : المرحلة الحادة ( الالتهابية )
وتتميز المرحلة الأولى في معظم الإصابات الرياضية بالالتهابات كرد فعل الذي ينطوي على الألم ، واحمرار وتورم ، وارتفاع درجات الحرارة الموضعيه للنسيج المصاب ويمكن أن تستغرق هذه المرحله ما يصل الى 72 ساعة.
ويستخدم العلاج الحركي الأولي لهذه المرحلة عادة والذي يتضمن بعض الوسائل التي تعمل على تفادي شل او تقييد الحركة ، لان ذلك يمكن أن يتسبب في آثار سلبية وفي وقت مبكر وملموس على مختلف الأجهزة ونظمها الفسيولوجية كعملية التمثيل الغذائي مما يؤدي إلى هدم ، وضمور وضعف العضلات وتلف الأنسجة بعد فترة وجيزه من الاصابه وذلك يطيل فترة الشفاء
إعادة تأهيل المرحلة الاولى
أهداف التأهيل خلال المرحلة الأولى :
1) حماية الرياضيين من المزيد من الإصابات
2) السيطرة على الألم
3) الحد من التورم
4) تعزيز الشفاء الطبيعي
الوسائل العلاجية والتأهيلية المناسبة لهذه المرحلة تشمل:
التدخل الدوائي Pharmacological Intervention
قد تستخدم الأدوية مع البرنامج لتسهيل الشفاء والمساعدة في عملية ازالة الالم وفي الاللتئام النسيجي وان الأدوية الأكثر استخداما تشمل غير الستيرويدية المضادة للالتهابات ومسكنات الالم ، وأدوية التخدير الموضعي ، وفي بعض الحالات تعطى عن طريق الحقن وذلك وفق استشارة طبيه
التثبيت immobilization
قد تتطلب هذه المرحلة التثبيت في المفصل علما ان التثبيت يسرع تشكيل النسيج الحبيبي ويحد من حجم تكوين الندب ، ويحسن الالتئام من خلال اختراق ألياف النسيج الضام ، ولكن له أيضا آثار سلبية اهمها التحديد الحركي الذي يخلفه في المقاصل وان اطالة فترة التثبيت تؤدي الى فقدان العضلة حوالي20%من قوتها خلال اسبوع وتحدد حركي خلال ست اسابيع حيث يحتاج الى عشرة اضعاف الجهد الاعتيادي للرجوع الى الحالة الطبيعية كما يسبب فقدان الغضاريف الزجاجية وظيفتها وفقدان قوة الاربطة المفصلية بنسبة 46%خلال 8اسابيع حيث تحتاج الى سنة لتعود الى حالتها الطبيعية
وان الحركة المبكرة تقلل من هذه التاثيرات وتحافظ على مدى طبيعي لحركة المفاصل حيث تحفز السائل الزجاجي وتغذي الغضاريف وتزيد من قوة الاربطة والاوتار حول المفصل (وخاصة الحركة الغير المباشرة)
وان التحريك في وقت مبكر يحد من التحدد الحركي ويسبب زيادة قوة الشد الأنسجة ، ويحسن التغذيه الدمويه للنسيج باتجاه تجديد الألياف العضليه ، ويحفز ارتشاف الندب من النسيج الضام ، ويحسن نقص الترويه الدمويه ويحد من ضمور العضلات وضعفها.
- وسائل العلاج الطبيعي
أهم وسائل العلاج الطبيعي المستخدمة في هذه المرحلة هو العلاج بالتبريد وخاصة (العلاج بالتبريد الحركي ) وغالبا ما يرافقها الحماية ، الراحة ، الثلج ، الضغط ، والرفع ، والدعم ، ويسمى هذا المزيج الشائع ب
P.R.I.C.E.S. العلاج الأولى ( protection, rest, ice,compression, elevation, and support)
والذي يستخدم في الإصابات الرياضية الحادة .
ان استخدام التبريد يساعد على خفض درجة حرارة الأنسجة ، وانخفاض في تدفق الدم والتورم نتيجة تضيق الأوعية ، كما يؤدي الى تخفيف الآلام وتشنجات العضلات بصفة عامة ويجب استخدام الثلج المجروش لهذا الغرض .
ويطبق الضغط باستخدام ضمادات مرنة ( كريب باندج ) مع رفع الجزء المصاب الى اقصى ارتفاع فوق مستوى القلب ، وذلك يساعد في السيطرة على التورم ، وتستخدم حاليا طريقة اخرى لتخفيف الألم في هذه المرحلة هي التحفيز الكهربائي عبر الجلد للعصب TENS والتي يتم تطبيقها في بعض الأحيان مع الثلج .
التمارين العلاجيه therapeutic exercise
من المفيد ممارسة العلاجية خلال هذه المرحلة بشكل مبكر للحد من زوال التكيف ، وتعزيز الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية ، إذا تمت السيطره على ألاعراض ، وتمارس التمارين العلاجيه لزيادة مدى الحركة كما تستخدم التمارين الايزومتريه للمساعده في تقليل فقدان قوة العضلات في الجزء المصاب وقد تبدأ التمارين مبكرا لتقليل الخسائر ويجب ان تعد لتكييف أجزاء الجسم الغير مصابه ايضا كما يستخدم العلاج المائي ، وان الانتقال إلى المرحلة الثانية يختلف حسب نوع وشدة الاصابة ، فمن المستحسن أن تبدأ المرحلة الثانية في أقرب وقت ممكن لتعزيز سرعة الشفاء والعودة الى التدريب والمنافسة.
ومن الضروري اعداد سلسلة حركية كوحدة وظيفية متكاملة والتي تشمل تشغيل العضلات والأوتار والعظام والأربطة المفصليه والنظام العصبي في الجسم والتي ستكون ضرورية لتقييم وإعادة تأهيل النشاط الحيوي للاجهزه الجسميه المهمه و خاصة الجهاز الحركي .

المرحلة الثانية : (التجديد والإصلاح اومرحلة التليف )
وتسمى هذه المرحله من الاصابة الرياضية مرحلة إلاصلاح أو المرحلة الليفية – الكولاجينيه المرنه وتستغرق من 48 ساعة وقد تصل إلى 6 أسابيع و خلال هذا الفتره يتم إعادة بناء هيكلة التجديد ويبدأ بناء الخلايا الليفية لتخليق الندب الطبيعة وان فقدان الوظائف يتعلق باختيار العلاج اللازم والتمارين التي تحتاجها المرحله ، وان تحديد واختيار الطرائق العلاجية والتدريبات اللازمة لهذه المرحلة يرافقها الكثير من المخاطر بسبب غياب الألم وهذا قد يغري اللاعب (أو المدرب) للعودة الى التدريب والمنافسة قبل الاوان اي قبل التاهيل التام مما يسبب اعادة الاصابه ويعاد تأهيل الأنسجة مجددا هذا مما يطيل فترة الشفاء
إعادة تأهيل المرحلة الثانيه
أهداف إعادة التأهيل في المرحلة الثانية هي :
1) السماح للشفاء الطبيعي (استكمالا لما تم في المرحلة الأولى)
2) الحفاظ على الوظيفة الحركيه في المنطقه الغيرالمصابه
3) التقليل من زوال التكيف للرياضي
4) زيادة المدى الحركي أو المرونة في المفاصل المشتركة
5) تحسين القوة العضلية والتحمل العضلي الموضعي و الطاقه
6) زيادة السعه الهوائيه والقدرات الهوائية
7) تحسين وظائف المستقبلات الحسيه العميقه ، والتوازن ، والتوافق
ويمكن تحقيق هذه الأهداف بوساطة وسائل العلاج الطبيعي والتمارين الرياضية العلاجية.
- وسائل العلاج الطبيعي
يمكن استخدام وسائل العلاج الطبيعي التي تكون ذات فائدة كبيرة في هذه المرحلةومن اهمها العلاج بالحرارة وذلك لان زيادة درجة الحرارة والتدفئة ، وتدفق الدم ، والتمدد في الأنسجة الناعمة من الطرائق المفيدة في بداية هذه المرحله ومن الضروري زيادة درجة الحرارة والتدفئة قبل ممارسة تمارين التمطيه
- استخدام المكمدات الباردة والساخنه
-استخدام الليزر
- العلاج المائي ( الحار)
- العلاج بالسوائل وحمام البرافين تستخدم لزيادة درجة الحرارة السطحية للأنسجة
- الموجات فوق الصوتية والموجات القصيرة تعد من الطرائق الحراريه العميقة حيث أن الموجات فوق الصوتية تعزز قوة شد الأوتار وشفاؤها .
- التحفيز الكهربائي يستخدم في هذه المرحلة اذا كان المصاب يعاني من ألم وتورم معا ، ويستخدم ايضا من اجل تفعيل الوحدات الحركيه ، التي قد تكون أقل من المستوى الطبيعي ، لذا يستخدم التحفيز الكهربائي لتعزيز التوظيف في الوحدة الحركية خلال الممارسة الرياضيه وتسهيل تدريب العضلات
التمارين العلاجيه
تعد العنصر الأكثر أهمية في إعادة التأهيل خلال هذه المرحلة ولجميع المراحل ، ان ممارسة التدريبات ونوع التمارين المستخدمة يعتمد على تمرينات المرونه والمطاطيه ( الاستطاله ) وينبغي أن يكون استعادة المرونة لها الأولوية في تصميم البرامج العلاجيه الحركيه لأن تمارين القوة والتكييف الهوائي تعتمد على تحقيق المعدل الطبيعي للحركة في المفاصل اي تتطلب مدى حركي كامل ، ويمكن تمطية الأنسجة بشكل أكثر فعالية بعد تحميتها مسقا قبل التمرين ، والتي قد تتطلب احيانا المساعدة من المعالج وينبغي أن تكون التمطيه عامه لتشمل ألاجزاء الكبيرة من الجسم وبشكل يومي .
ويمكن تطوير القوة العضلية باستخدام أنواع مختلفة من العمل العضلي والمعدات ويمكن تصنيف العمل العضلي الى :
عمل ثابت وحركي وحركي مقنن isokinetic
وقد تبين أن كل من التمارين الحركيه وتمارين الايزوكنتيك كلاهما يؤثر على وظائف الجهاز العضلي والعظمي وهي تكون مفيدة في حالات سريرية مختلفة لديناميكية العضلات.
ويمكن تقسيم العمل العضلي إلى مجموعات أخرى كالتفلص ( المركزي واللامركزي ) وكلاهما مفيد للتكييف ، وتشير الأدلة الحديثة إلى أن التقلصات اللامركزيه قد تكون أكثر فعالية ، ولكن يجب استخدامها بحذر بسبب اثارتها الالم العضلي .
ان إعادة تأهيل تكييف القوة يتطلب وضع خطه تدريبيه وفق نوع وشدة التمرين والمدة والتكرار ، ويتم تكييف القوة الاراديه القصوى باساليب ومعدات اهمها :
- اقصى تقلص في زوايا مختلفة مشتركة بدون أي حركة للمفاصل (التمارين الثابته )
- التحفيز الكهربائي أثناء الانقباضات الاراديه
- التمارين العلاجية ، مقاومة االجاذبية ، المقاومة من المعالج ، الأوزان الحرة ، المعدات مثل البكرات والانابيب والاجهزه متغيرة المقاومة ومختلف انواع المقاومات في الاجهزه ،
- التمارين الحركيه والايزوكنتك
ان اختيار الاجهزه العلاجيه الملائمة يعتمد على الحالة السريرية للرياضي مثلا اذا كان هناك تورم والم تستخدم تمارين ثابتة مع التحفيز الكهربائي .
ولتحقيق تطوركبير في القوة يجب أن تكون كثافة التمرين 60-80 ٪ من اقصى حد للتكرار وعادة يتم تنفيذ ثلاث مجموعات من 8-10 تكرار لكل تمرين بما في ذلك تقلصات العضلات المركزيه واللا مركزيه.
عند استخدام الاوزان الحره وفي رفع الأثقال تحدث تقلصات عضليه مركزيه ولا مركزيه على حد سواء ، وعادة ما يتم تدريب كل مجموعة عضلية ثلاث مرات في الأسبوع.
ان كسب القوة المبكر يكون نتيجة لعوامل عصبية ، في حين تضخم العضلات كسب لايحدث إلا بعد عدة أسابيع من التدريب ، وان استعادة القوة المثلى قد
تتطلب 3-6 أشهر ، في حين أن تدريب التحمل يتم في أدنى تردد وينبغي ادامة استمرارية البرنامج ، ويمكن تطوير التحمل العضلي الموضعي باستخدام التدريبات والمعدات المشابهة لتلك المستخدمة لتطوير القوة.
ولتطوير تحمل التعب تستخدم احمال أخف من تلك المستخدمه في تطوير القوة (أقل من 60 ٪ من أقصى تكرار) واعلى تكرار (20 أو أكثر).
ان التكييف يسهم في رفع القدرة على التحمل العضلي ويمكن الرياضي من رفع الحمل المطلق لفترة أطول من الوقت لتطوير القوه القصوى.
ان للتحمل العضلي الموضعي أهمية كبيره حيث يعتمد في التدريبات الخاصه التي تتطلب هذه القدره وهي أكثر أهمية لعدائي وعدائات المسافات المتوسطة من عداء المسافات الطويلة.
وينبغي ان يكون تكييف القدرات الهوائية جزءا من برنامج إعادة التأهيل للجميع
في هذه المرحلة يتم استخدام الوسائل الاتيه :
-الدراجات (الثابتة)
، االسباحة والتجديف
- الحركه والنشاطات المختلفه لتحسين القدرات الهوائية وتعزيز الشفاء الكامل
- حركة المفصل الكامله
ويحدد في البرنامج نوع التمارين ، والكثافة التي يجب انتكون (60-85 ٪ من الحد الأقصى لمعدل ضربات القلب) ، والمدة (20-60 دقيقة) ، وتكرار (3-5 مرات في الأسبوع).
- ينبغي ان تشمل وسائل إعادة التأهيل خلال هذه المرحلة على تمارين لتطوير المستقبلات الحسيه العميقه ، التوافق والتوازن ، وخاصة عند اصابات المفاصل التي يمكن أن تؤثر على وضعية الجسم كما في اصابة مفصل الكاحل والركبة ، وعلى الرغم من أن الغالبية العظمى من هذه التدريبات تتم في المرحلة الثالثة ولكن يمكن أن تبدأ ايضا في هذه المرحله .
استعادة شفاء الأنسجة
ان الهدف من علاج الأنسجة الرخوة في عملية الشفاء لغرض اعادة السيطره
على التوتر والاختلالات الحاصله جراء الاصابه وفي محاولة التأثير على شكل النسيج النهائي ووظيفته اي التاثير على التندب والوظيفة.
ان عدم حركه النسيج المتندب يجعل شفاؤه في تشكيله غير نظاميه ، في حين الأنسجة المدربه تشفى مع تعديل ترتيب الألياف بشكل متوازي وهذا الترتيب المتوازي للالياف يجعلها أكثر مرونة ، وكما ان احتوائها على طيات زائدة تسمح التنقل بدون تهيج أو ألم ، وان امتداد الاوتار وانزلاقها وامتداد التصاقاتها يعد أمثلة لشفاء الاوتار الجيد وعلى العكس فأن الأوتار المقيدة والقصيرة وذات الالتصاقات الكثيفة أمثلة لسوء التئام الاصابه .
ان تدريبات الأنسجة الناعمة تعمل على إزالة الندب ، و تساعد على إستعادة
الخصائص الطبيعية إلى الأنسجة بشكل اكبر .
وتتم تدريبات الأنسجة الناعمة بوسائل عدة وسائلد منها التدليك ولكن بعد تحديد أكثر المناطق المتضرره ، ورصد التغيرات في الأنسجة ، ثم تنفيذ العلاج
ويستخدم التدليك النقري بعدة اصابع بعد لمس المنطقه للتعرف على تحديد احتياجات المنطقة ذات الكثافة الزائدة ، ثم تمييز حدودها للشعور بكثافة الأنسجة وقدرتها على التحميل وسوف يعطي هذا فكرة عن مستوى التفاعل ومرحلة الشفاء عند تطبيق تدريبات الأنسجة الناعمة كخيار علاجي ،
تستخدم طريقتين في تدريبات الأنسجة الناعمة هي :
- تطبيق حمل منخفض لتغيير كثافة الأنسجة تدريجيا و التجديد .
- تحميل عالي وقسري لكسر الالتصاقات في الانسجه ، وهذا أكثر تطبيقا على الندب القديمة والكثيفة.
عند تنفيذ أي من هذه التقنيات ،يجب استخدام كريم أو زيت لتقليل تهيج الجلد وينبغي التأكد من تنظيف البشرة بعد العلاج بالكحول لمنع احتمال تهيج الجلد.
واذا تم ممارسة شكل من أشكال الوسائل الفعالة كالتمارين العلاجيه في وقت مبكر للسيطره الحركيه يؤثر بشكل فعال في التقليل من الالتصاقات خلال الشفاء.
قد تسبب ممارسة التمارين إصابة ومع ذلك فان السيطرة على التمرين سوف يسهم في استعادة الشفاء بشكل فعال ويساعد في منع المزيد من الإصابات

. المرحلة الثالثة (إعادة التخطيط)
ويطلق على المرحلة الثالثة من إعادة تأهيل الإصابات الرياضية مرحلة (إعادة التخطيط). تستمر هذه المرحلة من 3 أسابيع إلى 12 شهرا.
تتميز هذه المرحله من خلال إعادة تشكيل الكولاجين وذلك لزيادة القدرات الوظيفيه للعضلات والأوتار ، أو الأنسجة الأخرى.
في هذه المرحلة يتم معالجة العجز في القوة يبعض العضلات ، وعدم التوازن بين المجموعات العضليه المتعاكسه من جانب إلى جانب وعدم التماثل ، وفقدان المهارات الرياضية الخاصة ، والتاكيد على ضرورة العودة الى التدريب والمنافسة بشكل تدريجي على النحو الذي تحدده شدة الاصابة خلال فترة المرحلتين السابقتين.
إعادة تأهيل المرحلة الثالثة

تتميز المرحلة الثالثة من عملية إعادة التأهيل بعودة الرياضي للتدريب والمنافسة. ومواصلة أهداف إعادة التأهيل لهذه المرحلة في التكييف ، وتطوير المهارات الرياضية الخاصة ، ومنع المزيد من الإصابات.
خلال هذه المرحلة يعود الرياضي بعد تكييف البرنامج البدني والتدريب
في التقنية والتدريب التكتيكي والنفسي المصمم من قبل المدرب ويجب الاشاره هنا الى ضرورة التواصل بين المعالج والمدرب في هذه المرحلة للعمل معا من اجل تذليل المعوقات في العودة للممارسه الرياضيه ، كما يجب اشراك المعالجين في دورات تدريبية لتطوير عملهم ومعرفتهم في تقييم القدرات الوظيفية للرياضي.
كم يجب أن تكون التمارين الرياضية الخاصة بهذه المرحله ، والتدريبات ، والمهارات التقنية معده لتطوير القدره الوظيفيه بشكل تدريجي اعتمادا على مدى خطورة الإصابة ومدة مراحل التأهيل في المرحلتيين الأولتين.
ان العودة للمنافسة هو الهدف النهائي لإعادة التأهيل ، ولكن يجب النظر الى العديد من المعايير قبل السماح للرياضي للمنافسة اهمها :
- اختفاء الأعراض المرضيه(اختفاء الألم.التورم والاعراض الاخرى )
- استعادة المرونة الطبيعية ( مرونة كاملة (100 %).
- استعادة القوة الكافية (90 ٪ من قوة الجانب الغير مصاب)
- ينبغي الحفاظ على التكييف واللياقه البدنيه العامه والقدرة
لمنع تكرار وقوع الضرر
- الاستعداد النفسي يجب ان تسمح الحاله العامه للعودة للمارسه الرياضيه والتنافس

الأسئلة التي تثار دوماً حول البدانة و السمنة

الثلاثاء, 24 يناير, 2012

Frequently asked Questions About Overweight and Obesity

المحتويات

  1. البدانة و السمنة عند البشر، متى ظهرت و كيف تغيرت نظرة المجتمع إليها ؟
  2. ما هي الحدود المثالية لوزن الجسم عند الإنسان.
  3. المتغيرات التي تسهم في ظهور البدانة و السمنة.
  4. المخاطر الصحية للبدانة و السمنة على الإنسان.
  5. أغلب طالبي المشورة و النصح للتخلص من البدانة و السمنة لا يأتون إلا ” بعد خراب البصرة”
  6. هل النشاط البدني و الرياضي هو السلاح الفعال لمحاربة هذه الظاهرة؟
  7. زيادة الوزن و السمنة ، وباء قادم يجب أن يحسب له ألف حساب

ترجمة

د. صادق فرج ذياب الجنابي

قسم التربية البدنية و الرياضية

جامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا

عن

WHO ( World Health Organization)

CDC (Centers For Disease and Prevention , Division of Nutrition , physical Activity and Obesity)

مرفق المقال كاملا

‫الأسئلة التي تثار دوماً حول البدانة و السمنة

الرحم المائل ( المقلوب ) Retroverted Uterus وسبل تقويمه

السبت, 29 أكتوبر, 2011

الرحم المائل ( المقلوب ) Retroverted Uterus وسبل تقويمه
اعداد / أ. د سميعه خليل محمد امين
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد
في الطب الرياضي

الرحم المائل ( المقلوب ) Retroverted Uterus وسبل تقويمه
الرحم من الاعضاء الانثويه وهو كيس عضلي قابل للتكيف موجود في وسط الجهاز التناسلي يمنح الدعم الحيوي اللازم للجنين لغاية تكامل نموه وخروجه للحياة ويتخذ شكل الكمثرى المقلوبه وبحجمها اوأكبر أو أصغر قليلاً بدرجات متفاوته بين الاناث ويبلغ طوله 7.5 سم وعرضه الاقصى 5 سم ويطلق على الجزء العلوي العريض من الرحم اسم الجسم فيما يعرف الجزء السفلي والضيق باسم عنق الرحم والذي يؤدي الى المهبل .
يكون تجويف الرحم لدى المرأة وقبل الحمل صغيراً وضيقاً وتكون جدرانه العضلية مزودة بطبقة خارجية من النسيج الظهاري كما توجد طبقة متوسطة سميكة (عضل الرحم )وبطانة داخلية (بطانة الرحم ) ويزداد سمك بطانة الرحم في كل شهر بتأثير الهرمونات استعداداً لزرع البويضة الملقحة ولكن في حاله عدم حدوث الحمل تتلف خلايا بطانة الرحم ويتم التخلص منها من خلال دم الطمث ( الدورة الشهرية).
الرحم من الناحية التشريحية الطبيعيه عضلة مجوفة ، تقع بين المثانة امامه والمستقيم خلفه ويتجه عنقه الى الاسفل والخلف وقاعدته الى الامام والاعلى ، وفي حالة الوضع الطبيعي يتوسط الرحم تجويف الحوض ولا يتعدى الحوض عند غير الحامل ، بل يبقى دون عظم العانة ويتغير وضع الرحم مع امتلاء المثانة أو المستقيم، فعندما تمتلئ المثانة يميل الرحم إلى الخلف بهدوء وبطء ثم يعود إلى وضعه الطبيعي بعد افراغها ويبقى الرحم غالباً في زاوية قائمة مع المهبل .
ومن الجدير بالذكر ان الرحم يختلف عن أعضاء الجسم الداخلية الأخرى حيث يتميز بحرية الحركة ولكن ذلك يتم ذلك في حدود معينه والذي يجعل الرحم يحافظ على مكانه ووضعه وجود أربطة مختلفة تسمح له بثبات الوضع وفي الوقت نفسه تسمح له بحرية الحركة ويحتوي على ثمانية اربطة تعمل على حفظ الرحم في كافة الاتجاهات وتثبيته وتمتد هذه الاربطه من عنق الرحم الى جوانب جدار الحوض بالاضافه لتثبيته بعضلات قاع الحوض .
يعد وضع الرحم المائل ( المقلوب ) من الأوضاع غير الطبيعية التي تحدث في الجهاز التناسلي للمرأة ، ويقصد بالرحم المقلوب تغير في اتجاه الرحم ، حيث يكون اتجاه الرحم الطبيعي مائلا الى الامام مستندا على المثانة ويتجه عنقه إلى الأسفل والخلف وقاعدته إلى الأمام وللأعلى وهذا الوضع يساعد على دخول الحيوانات المنوية بسهولة إلى تجويف الرحم وفي وضع الاستلقاء على الظهر، اما في حالة الرحم المائل او المقلوب يميل للخلف بدلاً من الأمام حيث يتجه عنق الرحم إلى الأعلى والأمام ، أما قاعدته فتتجه إلى الخلف والأسفل باتجاه المستقيم بعكس وضع الرحم الطبيعي مما يصعب دخول الحيوانات في وضع الاستلقاء على الظهر
يحدث الرحم المائل( المقلوب ) بنسبة تقارب 25% عند النساء وغالبا يكون من النوع الخفيف بدون اعراض ، ولكن قد يكون للرحم المائل ( المقلوب ) دور في حدوث العديد من المشاكل النسائية الشائعة منها :
- قد يؤدي في بعض الأحيان إلى حدوث آلام في الظهر نتيجة الشد على الأربطة المثبتة للرحم في مكانه والم في منطقة الرحم عند الجماع اوعند الحيض
- قد يؤدي الى احتباس البول نتيجة الضغط الشديد على المثانة او التسبب في الامساك في بعض الحالات وذلك نتيجة موقع الرحم بالنسبة للمثانة في الامام والمستقيم في الخلف
- ان الرحم المائل لا يمنع حدوث الحمل ولكن قد يؤخر حدوثه ، وسبب ذلك هو ان الحيوانات المنوية قد تجد بعض الصعوبة في الوصول بالقدر الكافي الى تجويف الرحم او لعدم القدرة على الحركة أذا كانت هناك إلتصاقات أو مرض بطانة الرحم ، وفي حالات نادره يؤدي ذلك الى العقم حيث ان الدرجة المتقدمه من الميلان في الحالات الشديدة جدا تمنع وصول الحيوانات المنوية الى البويضة عبر قناة فالوب اما اذا كان التبويض طبيعي وعدم وجود التصاقات او امراض يحصل الحمل عنداتخاذ وضعية معينة عند الجماع .
- في حالة نادرة قد يؤدي انقلاب الرحم أثناء الحمل وعند نمو الجنين إلى عدم خروج الرحم من الحوض مما يحتاج في بعض الحالات إلى تدخل جراحي
وهذه الاعراض تعتمد على الاسباب المتعددة لميلان الرحم

التشخيص
يُكتشف الرحم المائل ( المقلوب ) أثناء فحص الأعضاء التناسلية ويتم تشخيص الرحم المقلوب بالفحص المهبلي ، وكذلك باستخدام الأشعة فوق الصوتية، وكذلك أثناء استخدام المنظار الاستكشافي للبطن .
درجات ميل( انقلاب) الرحم
- لميل (انقلاب ) الرحم ثلاث درجات بناء على مدى ميلانه عن الوضع الطبيعي
الدرجة الاولى: وفيه يستقيم الرحم بدلآ من ميله للأمام وقد لا تظهر أي أعراض
الدرجة الثانية: يميل الرحم للخلف تظهر بعض الاعراض مثل ألم داخلي في الرحم
ألم في الظهر والم عند الحيض و قد يؤخرحدوث الحمل او التسبب في الاجهاض .
الدرجة الثالثة: يميل الرحم للخلف وينثنى على نفسه وتكون قمة الرحم أسفل مستوى عنق الرحم وهذا يسبب :
- ألم داخلي في الرحم
- ألم في الظهر
- عسر طمث احتقاني وتقلصي حيث تعاني المريضة من آلام في الحوض قبل بدء الدورة الشهرية ومن مغص شديد مع نزول الدورة الشهرية.
- تقارب الدورة الطمثية وزيادة كمية الطمث.
- تأخر الحمل بسبب صعوبة وصول الحيوانات المنويه الى تجويف الرحم
- قد يؤدي الميل للخلف للرحم إلى اجهاض.
اسباب ميلان (انقلاب )الرحم
اولا – اسباب خلقية وراثيه اي منذ الولاده في الغالب
ثانيا- اسباب مكتسبه نتيجة مايأتي :
- التهابات الحوض المزمن تسبب التصاقات بالحوض والتهاب قنوات فالوب التي تؤدي لحدوث التصاقات داخلية بين الأعضاء التناسلية الداخلية وجدار البطن والأمعاء وكذلك الامراض التي تسبب التصاقات في الغشاء البريتوني وبالتالي تسبب التصاق الرحم المائل وتثبيته في مكانه ، وعند حدوث الحمل في هذه الحالات يحدث الاجهاض نتيجة عدم مقدرة الرحم بالنمو بالشكل الطبيعي الذي لايتوافق ونمو الجنين خصوصاً اذا ما كان الانغراس في الجدار الخلفي للرحم ففي هذه الحال بالذات لا يستطيع الرحم الاتساع ، ان وضعا الرحم ً الخاطي كالرحم المقلوب بشدة الى الخلف يعسّر عودة الدم في المجرى الرحمي، وبالتالي يوجد استسقاء واحتقان في منطقة انغراس البويضة المخصبة بعكس وجود الانغراس في الجدار الامامي للرحم ، واذا لم يستطع الرحم التمدد، يحصل الاجهاض، في حين ان التمدد الى الامام قد لا يؤدي الى الاجهاض.
- الأجهاض المتكرر او تكرار الحمل او بعد الولاده بسبب ضعف الاربطه وارتخائها والاستلقاء على الظهر لفتره طويله مع امتلاء المثانة مما يساعد على سقوط الرحم للخلف ونظرا لثقل حجمه بعد الولاده وكذلك الولادة المتعسره لوقت طويل تؤدي إلى ضعف الأنسجة الرابطة التي تحافظ على ابقاء الرحم في وضعه الطبيعي حيث إن الرحم داخل الحوض متصل بأربطة رخوة سهلة التمدد والارتخاء.
- وجود أورام ليفية في الرحم ، أو أورام في المبيض

انواع ميل ( انقلاب ) الرحم
الميل المتحرك
ميل خلفي متحرك حيث يمكن تحريك الرحم و يمكن اصلاحه اثناء الفحص المهبلي، ويتم ذلك بسهولة ولكن يعود الرحم تلقائيا الى وضعه السابق بعد الاصلاح وهذا النوع من الميل لا يسبب الاجهاض .
الميل الثابت
ميل خلفي ثابت يحدث نتيجة التصاقات تمنع تحريك الرحم ويحدث نتيجة الالتصاقات الرحمية ( التصاقات حول الرحم واربطته ) مع الاعضاء المجاورة، وهذا النوع يكون هو المسؤول عن الاجهاض، لان وجود الالتصاقات به يعيق اصلاح وضعه في الوقت المناسب عندما يحاول الرحم الصعود الى التجويف البطني في نهاية الشهر الثالث من الحمل حيث يعجز الرحم عن التحرك فينحشر داخل الحوض مما يسبب الاجهاض .

يمكن أن يتحرك الرحم أحيانآ للخلف ثم يعود مرة أخرى إلى وضعه الطبيعي ويتكرر هذا الأمر وان الرحم قد يعود الى وضعه الطبيعي تلقائيا بعد حدوث حمل وذلك عند الشهر الثالث وينمو طبيعيا مما يقلل من فرصه حدوث اجهاض و يعود الى وضعه بعد عده شهور من الولاده واحيانا لا تستدعى حاله الرحم المقلوب اى علاج وذلك فى الحالات التى تكون بدون اعراض اما فى الحالات الاخرى فىتستوجب علاجات تحفظيه او جراحيه .

طرق العلاج
تعتمد طرق العلاج على درجة ميلان الرحم واسبابها
اولا – الطرق غير الجراحيه
1- استخدام التمارين العلاجيه لتقويم وضع الرحم وارجاع وضعيتة الطبيعيه يالاستمرارعلى ادائها لفتره طويله حيث تعمل على تقوية الاربطه والعضلات المحيطه بالرحم والتي تحافظ على وضعه مما يساعد في تثبيت وضع الرحم بشكل طبيعي ولكن لاتصلح هذه الطريقه في بعض الحالات التي يكون فيها الميلان ثابتا نتيجة وجود الالتصاقات اوالبطانة المهاجره والورم الليفي في الرحم او حول الرحم والتهابات الحوض .
وينصح المختصين النساء باستمرار الحركه بقدر الامكان والاستلقاء من وقت لاخر على البطن بعد الولاده خاصة لان ذلك يقاوم انقلاب الرحم كما ينصح بممارسه بعض التمرينات الرياضيه لاستعادة القوة ومقاومة حدوث ضعف او ارتخاء العضلات والاربطه المثبته للرحم .
2- ارجاع الرحم يدويا عبر المهبل والضغط على البطن بطريقة معينه بواسطة طبيب متخصص .
3- عن طريق تمرير مادة بلاستيكية صلبة توضع عن طريق المهبل ويتم تثبتها حول عنق الرحم من ناحيه وتثبت من الناحيه الاخرى على عظم العانه وبهذه الطريقه يدفع عنق الرحم الى الخلف مما يسبب اندفاع الجسم الى الامام.. وتبقى هذه الحلقه موضوعه داخل المهبل لمده سته اسابيع ثم تزال عنها ويحتفظ الرحم بوضعه الصحيح بعد ذالك ولا يحبذ استخدام هذه الطريقه بسبب الاثار جانبية كحدوث التهابات في الرحم وزيادة الافرازات .
ثانيا – الطرق الجراحيه
وتستخدم في الحالات الشديده عندما تكون درجة ميلان الرحم كبيره وإذا كان الرحم منقلباً إلى الخلف نتيجة التصاقات ويكون ثابت في مكانه لذلك يلجا الطبيب الى الجراحة لفتح الالتصاقات والنظر في اسبابها وكذلك ازالة الأورام الليفية وأورام المبيض , ويمكن تعديل الرحم جراحياً عن طريق المنظار البطني أو العملية الجراحية المفتوحة وذلك بتثبيت الرحم للأمام , ويمكن إصلاح انقلاب الرحم الى الخلف جراحيآ عن طريق تقصير الأربطة الساندة للرحم وتقصيرأربطة عنق الرحم أثناء علاج الهبوط المهبلي , وفي حالة نادرة جداً ربما يؤدي انقلاب الرحم أثناء الحمل ونمو الرحم بعدم خروج الرحم من الحوض ويؤدي إلى آلام شديدة تحتاج في بعض الحالات إلى تدخل جراحي لرفع الرحم خارج الحوض.

طرق الوقاية :
- الراحة التامة أثناء الحيض
- الابتعاد عن حمل الادوات الثقيله والمجهود الشديد
- الوقاية من السمنه لان استمرار الحركة مع السمنه تسبب ضغط مستمرا على اربطة الرحم حيث إن الرحم داخل الحوض متصل بأربطة رخوة سهلة التمدد والارتخاء‏، والضغط المستمر قد يسبب انقلابا في الرحم .
- التبول بصورة منتظمة اثناء الحمل وبعد الولادة لكي لا يتجمع البول وبسبب ضغطا على الرحم ويمنع صعوده الى التجويف البطن اثناء الحمل و حتى لا تمتليء المثانة وتضغط على الرحم للخلف بعد الولادة .

نموذج لتمارين خاصه لتقويم الرحم المائل ( المقلوب )
- تمارين من وضع الوقوف
1. الوقوف والساقين ممدودتين ومفتوحه قليلا – ثني الجذع سريعا للامام مع دوران الجذع الى جهه اليمين واليسار
2. الوقوف والساقين ممدودتين ومفتوحه قليلا- الجذع منثني قليلا للامام والذراعان مرتخيان ممدودتان للاسفل – مرجحةالذراع والجذع الى نفس الجانب ويعاد على الجانب الاخر
3. الوقوف والساقين ممدودتين ومفتوحه قليلا- ثني الجذع للامام ومحاولة لمس الارض براحتي اليدين بدون ثني الركبتين
4. الوقوف والساقين ممدودتين ومفتوحه قليلا- راحة اليدين على الارض – المشي من هذه الوضعيه لمدة 15- 30 ثانيه
5. دحرجة كرة طبيه او اي كره اخرى على الارض باليدين
تمارين من وضع الجلوس على الارض (الجلوس الطويل )
1. الجلوس على الارض- دوران الجذع الى الجانبين مع لمس الارض بالذراعين الى جانب الور ك باليدين
2. الجلوس على الارض- الاستناد على اليدين المدودتين – ثني ومد الساقين معا
3. الجلوس على الارض- الساقين ممدودتين –ابعاد وضم الساقين الممدوتين معا
4. الجلوس على الارض-ابعاد الساقين المدودتين الى الجانبين مع ثني الجذع للامام والى اليسار واليمين لمس القدم باليدين
تمارين من وضع الانبطاح ( الاستلقاء على البطن (
1. وضع الانبطاع على البطن- ثني الساقين معا في مفصل الركبه
2. وضع الانبطاع على البطن – رفع الساق المدوده للخلف بالتناوب
3. وضع الانبطاع على البطن- رفع الساقين الممدوتين معا
4. وضع الانبطاع على البطن- الاستناد على المرفقين ومشطي القدمين – رفع الجذع بدون ثني مفصل الركبه
5. وضع الانبطاع على البطن – رفع الجذع والساقين معا مع مسك الساقين باليدين
6. وضع الانبطاع على البطن- رفع الذراعين الممدودتين لاعلى مع رفع الساقين والجزء الاعلى من الجذع
7. وضع الانبطاع على البطن- دوران الجسم الممدود لاتخاذ وضع الاستلقاء على الظهر

تمارين من وضع الاستلقاء علىالظهر
الاستلقاء علىالظهر- رفع الساقين الممدودتين للاعلى لمس الارض بالساقين الى خلف الراس
الاستلقاء علىالظهر- مد الركبه وضمها الى الصدر
تمارين من وضع الاستناد على الاربعه
1. الجلوس على الركبتين المثنيتين والاستناد على الساعدين – هبوط الصدر للامام اسفل مع رفع الورك للاعلى
2. الجلوس على الركبتين المثنيتين والاستناد على الساعدين- الزحف للامام والى الخلف
3. من وضع الجلوس على القدمين والاستناد على الكفين- المشي بحركة الساق اليسرى مع اليد اليمنى لمدة دقيقه او دقيقه ونصف
4. الجلوس على الركبتين المثنيتين والاستناد على الكفين– رفع الساق اليمنى الى الاعلى مع الرجوع الى الوضع الاول ثم رفع الساق اليسرى الى الاعلى يكرر بالتناوب
5. الجلوس على الركبتين المثنيتين والاستناد على الكفين– رفع الذراع اليمنى مع الساق اليسرى وبالعكس
6. الجلوس على الركبتين المثنيتين والاستناد على الكفين–رفع الساق ثم ثنيها محاولة مس الركبه بالكفين
7. الجلوس على الركبتين المثنيتين والاستناد على الكفين– تكوير الجذع الى الاعلى بسحب عضلات البطن للداخل ثم الجلوس على العقبين تكرار الوضع عدة مرات
8. الوقوف على مفصلي الركبتين المثنيتين – الاستناد على الساعدين – رفع الساق الممدوده بالتناوب
9. الوقوف على مفصلي الركبتين المثنيتين- الاستناد على الساعدين – رفع الذراعين لاعلى لاخذ وضعية الاستناد على المرفقين ثم العوده الى الوضع الاولي
10. الوقوف على مفصلي الركبتين المثنيتين- الاستناد على الساعدين- مس مرفق الذراع الايسر بمفصل الركبه في الساق اليمنى ثم العكس
11. الوقوف على مفصلي الركبتين المثنيتين- الاستناد على الساعدين- مد الساقين في مفصل الركبه مع رفع الورك للاعلى وبدون رفع الساعد عن الارض
12. الجلوس على الركبتين المثنيتين والاستناد على الكفين – رفع الذراعين مع الساقين بالتناوب مع اخذ زفير عند ثني الجذع للخلف وشهيق عند الرجوع للوضع الاولي
تؤدى هذه التمارين بتكرار من 4- 6 مرات والتدرج في رفع التكرار الى 10 مرات
ويمكن اختيار التمارين التي تتمكن المرأه من تطبيقها يسهوله والتاكيد على التمارين من وضع الاستلقاء على البطن وتمارين من وضع الاستناد على الاربعه بشكل مركز .

النشاط البدني ومرض السكر

الإثنين, 18 يوليو, 2011

النشاط البدني ومرض السكر
في الطب الرياضي
اعداد / أ.د سميعه خليل
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد

يعد داء السكري Daibetes Mellitus حالة مرضيه مزمنه قد تحدث لاسباب وراثيه او بيئيه , وتعود الحالة الى نقص مطلق او نسبي في افراز هرمون الانسولين من غدة البنكرياس مما ينتج عنه ارتفاع نسبة السكر في الدم والبول واضطراب في اكسدة المواد الغذائيه ( السكر , الدهون و البروتينات ) وتكمن خطورة هذا المرض في مضاعفاته الخطيره والكثيره مثل امراض القلب والشرايين وارتفاع نسب الدهون غير الحميده وانخفاض الكولسترول الحميد .
ويتعرض لهذا المرض ايضا الاشخاص المصابون بالسمنه والذين لديهم مقاومه للانسولين كذلك الذين لديهم تاريخ عائلي في هذا المرض .
ومن الجدير بالذكر ان الانسولين يفرز من الخلايا الجزيريه في البنكرياس الى الدوره الدمويه حيث يعمل بمثابة مفتاح يسمح بدخول السكر الى خلايا الجسم المختلفه ويخفض مقدار السكر في الدوره الدمويه ويمنعه من الوصول الى مستويات عاليه , وعندما ينخفض مستوى السكر في الدم ينخفض افراز الانسولين معه حيث يعمل الكبد على خزن الفائض من الكلوكوز وعندما يرتفع مستوى الانسولين بعد تناول وجبة الطعام يستخدم الفائض في حالة حاجة الجسم الى ذلك لاحقا عندما تكون نسبة الانسولين منخفضه في الدم حيث يحول الكبد الكلاكوجين المخزون الى كلوكوز ويطلقه في الدوره الدمويه لابقاء مستوى السكر في نطاق طبيعي ( 70- 110 ملغم / 0,1لتر)من الدم .

مصادر السكر في الدم :
تعد الكربوهيدرات المصدر الرئيسي لسكر الدم و10% من الدهون والذي يشمل الجيلسرول الذي يدخل في تكوين الزيت والدهن بعد تحوله الى كلوكوز ، 58% من البروتين واصلة الاحماض الامينيه تتحول الى كاربوهيدرات ،
المركبات المحتويه على 3 ذرات من الكاربون مثل حامض البيروفيك اللاكتيك تتحول الى كلوكوزحيث حيث تتم العمليه في الكبد .
الكلاكوجين يتحول في الكبد وهو من الكربوهيدرات المعقده الذي يتحول الى وحدات بسيطه من الكلوكوز وذلك بتأثير الهرمونات .

انواع السكر :

هناك نوعين رئيسيين لداء السكري هما :

اولا: سكري الاطفال واليافعين IDDM (المعتمد على الانسولين)
ثانيا: سكري الكبار والبالغين NIDDM (غير المعتمد على الانسولين) وهو الاكثر حدوثا
يصاب بالنوع الاول الاطفال والشباب قبل سن الثلاثين وتشكل نسبة هذا النوع 5% ويغلب على المصابين به الضعف والهزال واسبابه ترجع الى عجز مطلق في خلايا بيتا في جزر لانجر هانز في البنكرياس على افراز الانسولين (insulin) وهؤلاء يعتمدون كليا على حقن الانسولين .
ويصاب هؤلاء المرضى بمضاعفات كثيرة مثل اعتلال الاوعية الدموية الشعرية وغيرها وذلك تبعا لمتابعة المصاب العلاج بالانسولين مدى فعالية العلاج .
ثانيا: السكري غير المعتمد على الانسولين NIDDM
يصاب به الكبار ويشكل نسبة 95% ويتميز المصابون بهذا النوع بالسمنة ويعتمدون في علاجهم على الحمية الغذائية الخاصة بخفض الوزن مع تناول اقراص الدواء وسبب هذا النوع من السكري يرجع الى عجز جزئي نسبي للبنكرياس في افراز الانسولين او فقدان حاسية الانسجة للانسولين .
كما ان زيادة الوزن يزيد من نسبة حدوثه
تصاحب هذا النوع من السكر مجموعة من الاعراض المعقدة والتي تمثل بعوامل الخطورة على الجهاز القلبي الوعائي وزيادة عالية في الوزن وارتفاع ضغط الدم وزيادة نسبة البروتينات الدهنية في الدم فضلا عن معاناة في امراض الاوعية الدموية الكبيرة .

اعراض مرض السكري
يكتشف مرض السكر عن طريق الصدفه اوثناء اجراء الفحوصات الدوريه اذ لاتوجد علامات او اعراض للمراحل الاولى للمرض الا بعد استفحاله وترجع غالبية اسباب الاعراض الى عدم القدره على اكسدة الكلوكوز واهم هذه الاعراض مايأتي :
الاجهاد والعصبيه
كثرة الطش والتبول
الحكه
الشعور بالجوع ونقص الوزن
امساك والالام معويه
كثرة الاصابه بالبثور والخراجات

مضاعفات مرض السكر
لمرض السكر مضاعفات كثيرة اهمها :
1- امراض القلب
2- ارتفاع نسبة ثلاثي الجيسليريد في الدم اكثر من 150ملغم%
3- ارتفاع الكولسترول غير الحميد (LDL ) بنسبة 130ملغم %
4- انخفاض الكولسترول الحميد (HDL ) بنسبة 40ملغم%
وتؤكد الابحاث العلمية في هذا المجال على ان ارتفاع نسبة ثلاثي الجليسرايد هو الاكثر حدوثا والذي بدوره يؤدي الى تغييرات هامة في تمثيل الدهون فتنشأ اجزاء دهنية دقيقة الحجم والتي تحدث تصلباً في الشرايين وتشير بعض الاحصائيات العلمية الا ان حوالي 50% من مرضى السكر لديهم ارتفاع في نسبة ثلاثي الكلسيرايد وانخفاض في الكولسترول (الحميد HDL نتيجة لارتفاع نسبة السكر في الدم .
النشاط البدني ومرض السكر
تتأثر العضلات واعصاب الجسم نتيجة الاصابه بهذا المرض مع تطور الحالة المرضيه حيث لاتحصل الانسجه العضليه على كفايتها من الكلوكوز لتوليد الطاقه والنمو لذلك ينخفض وزن الجسم خاصة في النوع الاول عند توفر القليل من الانسولين او لاشيء مما يعيق دخول السكر الى خلايا الجسم وانسجته و كذلك السكر المفرط يتلف الاعصاب التي تتغذى من الدم , وقد ينتج عن ذلك تلف الاعصاب الحسيه والحركيه ويتلف السكر المرتفع الاعصاب الدقيقه حيث يعتقد ان فائض السكر يضعف جدران الاوعيه الدمويه الشعريه التي تغذي الاعصاب وخاصة المحيطيه ( Perephreal Neoropathy ).
لاشك ان النشاط البدني والحميه الغذائيه اضافة الى تناول الانسولين هي من المصادر الاساسيه لتخفيض مخاطر مرض السكر لان النشاط البدني وانقاص الوزن يساعد كثيرا في حماية المرضى خاصة النوع الثاني غير المعتمدين على الانسولين وربماتقلل من جرعات الانسولين للمعتمدين عليه من النوعين الاول والثاني ، اضافه الى ذلك فأن تقوية العضلات والاعصاب التي تضررت بسبب الاصابه قد تنعكس ايجابيا في خلال مراحل العلاج , لذا تزايد الاهتمام بدرسة العضلات والاعصاب المتأثره وتشخيص مدى الضرر الذي لحق بها يفيد كثيرا في وضع البرامج الحركيه المناسبه للحد من تلك المضاعات المرضيه خاصة وان مرض السكر تكمن خطورته في مضاعفاته .
لقد ثبت ان للنشاط البدني والحركي دورا كبيرا وهاما للافراد المصابون بالسكر وخاصه النوع الثاني غير المعتمد على الانسولين, حيث ان له تاثير واضح في خفض خطوره المرض,واشارت نتائج الدراسات الى ان ممارسه النشاط البدني بمعدل 5 مرات اسبوعيا يقلل من خطوره الاصابه بمرض السكر بنسبه12%مقارنه مع غير الممارسين للانشطه البدنيه
ان ممارسة النشاط البدني مع تناول الانسولين واتباع الحميه يعد من الاسس الرئيسيه لتخفيف مخاطر مرض السكر المعتمدين على الانسولين , وان النشاط البدني الحركي وانقاص الوزن بتقليل السعرات الغذائيه المتناوله قد يخفض من حاجتهم الى الانسولين .
ويمكن ممارسة النشاط البدني مع متابعة نسبة السكر المتناوله ونسبة السكر في الدم وكذلك كمية الانسولين المأخوذه قبل النشاط البدني
ويشمل النشاط البدني لمرضى السكر عمل بدني اوكسجيني Aerobic ويمارس عادة 3-5 مرات في اليوم ولمدة 30 دقيقه وبشدة تتراوح بين 50- 70% من اقصى حد لضربات القلب كحد اعلى و(100- 120) نبضه / دقيقه كحد ادنى وعادة تمارس التمارين الرياضيه تحت اشراف طبي ومن المعروف ان التمارين البدنيه تزيد من حساسية الانسجه للانسولين .

تتم السيطره على كلوكوز الدم المرتفع ايضا من خلال الحميه الغذائيه والتمارين البدنيه معا كاسلوب علاجي فعال لتقليل كلوكوز الدم المرتفع قبل بدء المضاعفات المرضيه حيث يمكن تحسين ضغط الدم المرتفع وتراكيز دهون الدم
علما ان التمارين المبرمجه والحميه الغذائيه تحت اشراف طبي اسلوب فعال جدا فعال جدا في السيطره على الوزن والسكري معا
حيث ان استخدام الحميه المكثفه والتمارين البدنيه للسيطره على السكري النوع الثاني تقلل عوامل الخطوره المرتبطه بمضاعفات الاوعيه الدمويه الكبير وقد يمكن التوقف عن تعاطي الانسولين اوتخفيف الجرعات الى استخدام ادويه مخفضه للسكر وكذلك خفض مستوى السكر عند الذين لايتناولوز ادويه .
ومن افضل التدريبات لهذا المرض التدريب الهوائي الذي يعمل على تحسن مقاومة الكلوكوز وحساسية الانسولين وذلك عن طريق السعه الهوائيه بنسبة 25- 30 % ، كما ان التمارين الرياضيه المنتظمه تؤثر بشكل مباشر في التخفيف من حدة الامراض المصاحبه لمرض السكر مثل تصلب الشرايين واعتلال الكليه السكريه وغيرها .

فسولوجيا نقطة الجانب

الأحد, 12 يونيو, 2011

فسولوجيا نقطة الجانب
في الطب الرياضي
اعداد: أ . د سميعه خليل محمد امين
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد

بالفرنسيه LE POINT DE CÔTÉ نقطة الجانب
وترجمتها الانكليزيه RATING POINTS

ان المقصود بوخزه الجانب هو الالم الابري الذي يحدث في احد جانبي الجسم( الايمن او الايسر ) عند الجهد يظهر الالم في الجانب عادة عند ممارسة الانشطه الشاقه وهو شائع في الجري( لان الجري يحتاج الى امتداد جميع المجموعات العضليه في الاطراف السفلى )حيث يكون من المحتمل الشعور بالالم في الجنب وهذا الالم يجعل الاستمرار في الممارسه الرياضيه غير ممكنه
وهو اشبه بالتشنج في أحد جانبي الجسم يحدث بسبب انكماش في عضلات التنفس (عضلات الحجاب الحاجز والعضلات الوربية ( بين الضلعيه )اوعضلات البطن لضعف وصول الأوكسجين جانبا فقط الى هذه العضلات التي تنضم في قاعدة الأضلاع وذلك بسبب تسارع التنفس وهي تمتد بين اعلى الرئتين ومنطقة البطن
أي من منطقة الترقوه الى اسفل البطن وهذا مما يؤثر على عمل الرئتين والجهاز الهضمي .
يظهر الالم بشكل حاد ومفاجيء دون سابق انذار في المنطقه تحت الكبد (الربع الايمن العلوي ) مع الشعور بصعوبة التنفس وانخفاض الاضلاع ويظهر بعد الجهد وعلى الفور حينها على الرياضي التوقف عن الجهد

وكثيرا مايشكو من هذا الالم ممارسي الالعاب التي تتطلب السرعه الهوائيه القصوى وعند ممارسة رياضه التحمل في حالة عدم اللياقه البدنيه لهذا النوع من النشاط وتحدث عند القيام بالتمارين الرياضية الشاقه في الدقائق الاولى من النشاط البدني عالي الشده حيث انها أكثر شيوعا عند الرياضيين في بداية النشاط
- تعد وخزةالجنب ظاهره فسيولوجيه حيث لم يرد ذكرها في الاصابات الرياضيه لكونها ظاهره تحدث خلال التدريب و المشكله انها تختفي عند الفحص وهذا مااكده متخصصي الطب الرياضي كما انه ليس لها علامات سريريه سوى الالم الحاد المفاجيء والذي يزول عادة بسرعه وغالبا ما تكون هذه الظاهره غير خطيرة مالم يصاحبها حالات طبيه اخرى اما الألم الذي يظهر خلال الراحة أو خلال الجهد والالام المستمره والتي لاتتحسن بسرعة أو عند الذين لا تبدو وكأنها وخزة الجانب اوإذا كان الألم يعطي الشعور بضيق في الصدر ينبغي استشارة طبيه

وخاصة إذا حدث ألالم تلقائيا أو بعد قليل من الجهد ، لأن هذا النوع من الألم يشير إلى وجود خلل في عمل القلب أو الرئتين او اصابة ما مثل :

ألم منشأه العضله القلبيه ( احتشاء العضله القلبيه ، الذبحه الصدريه ) –

الجلطة ، تمدد الأوعية الدموية))- ألم منشأه الأوعية الدموية
الانسداد الرئوي ، الاسترواح الصدري)) ألم منشأه رئوي –
الكبدية الحويصليه) اصابات ( ألم منشأ ه الجهاز الهضمي-
(الكسور واصابات العظام ) -آلام منشأها العظام
- ألم عصبي وربي اي في عصب ( العضلات بين الضلعيه)
ظهور اصابه بتمزق عضلي -
مع انتفاخات غازية – ألم في البطن والصدر
- التهاب الصفاق -
- - التهاب الزائدة الدودية
- - فتق الحجاب الحاجز
- هذا الألم غالبا ما يحدث في الرئتين في البداية ، ولكن ليس دائما لان المناطق الاخرى ليست بمنأى عنه لذا لاينبغي الخلط بين الام وخزة الجانب والام هذه الاصابات .
نقاط وخزة الجانب
تظهر نقاط وخزة الجانب في اجزاء متعدده في الجسم ، ولكن وخزه واحدة تظهرفي نقطه معينه وعادة تظهر النقطه تحت الاضلاع على الجانب الايمن اما التي في الجانب الأيسر غالبا ماتكون مرتبطه باصابات منطقة تحت الترقوة
وتتغير بين الأفراد والظروف وتتنوع موقع النقاط على الجانبين
نقاط الترقوية (اليمين أو اليسار)-
-النقاط تحت الأضلاع (اليمين أو اليسار)

نقاط على المعدة-

الاسباب
هناك العديد من الفرضيات لمحاولة تفسير الألم وهناك نظريات عديده لاسباب حدوث هذه الظاهره ومن المرجح أن تتشابك في الآليات وقد نجح حتى الآن التفسير العلمي الدقيق لرفع الحجاب الحاجز وظهور نقطة وخزة الجانب وهذا
مقبول ظاهريا لعلاقته بتدفق الدم ومن المعلوم ان القلب يضخ الدم الى الاجهزه الجسميه المختلفه وبنسب معينه وذلك وفق وظائف الاجهزه ومدى حاجتها ولكن عند الممارسه الرياضيه يتم ضخ الدم الى العضلات بشكل اكبر بينما ينخفض في الاجهزه الداخليه ( عدا الدماغ والقلب حيث لاتقل حصتهما بسبب دورهم الرئيسي في الجسم ) ويمكن ذلك ان يؤدي الى التقلصات في الكبد والمعده والامعاء مما يؤدي الى الشعور بالم الجانب , وقد لوحظ ايضا حدوث الم الجانب عند امتلاء المعده وعند الاشخاص الذين لايتدربون بشكل كامل حيث لايعمل تدفق الدم بشكل جيد عند الاشخاص الذين لايتدربون بانتظام وعندما تكون المعده ممتلئه يحتاج الجسم الى المزيد من الدم لاتمام عملية الهضم ولايسنى لها الحصول على الكميات اللازمه اثناء العمل العضلي لاستحواذ العضلات على الجزء الاكبر من الدم خلال النشاط كما ان هناك مؤشرات ان المعده الممتلئه يمكن ان تقلص الحجاب
الحاجز مما تسبب الم الجانب ، كما يمكن أن تظهر أيضا هذه الوخزه في النشاط الرياضي العادي او أثناء السباق في التضاريس الحادة .

وخزة الجانب الترقوية
تسبب ألم خلف عظم الترقوه ويتم تفسيرذلك بسبب قصورالترويه الدموية في الكبد (في وخزة اليمين) أو الطحال ( في وخزة اليسار)
وكذلك تبذبذب ميكانيكة عمل الجهاز التنفسي وعضلة الحجاب الحاجزحيث تكون منهكه بسبب الجهد المسلط عليها من الجهاز التنفسي بسبب تسارع التنفس اثناء الحمل البدني .
ويمكن تجنب وخزة الجانب في حالة وخزة نقطة الترقوة بالانحناء وضغط الكبد الجانب الايمن كذلك الجانب الايسر للطحال .

وخزة تحت الاضلاع

ويمكن تفسير الألم الزائد بسبب تدفق الدم في الكبد ( في وحزة اليمين) أو الطحال ( في وخزة اليسار)
ويمكن تجنب وخزة الجانب في حالة وخزة النقاط تحت الضلعيه
في حالة حدوث الوخزه بسبب الدم الزائد الى الجانبين الايمن والايسر(الكبد او الطحال) يجب إيقاف الجهد أو إبطاء وتيرته واخذ نفسا عميقا عدة مرات واذا ما استمر الالم في اثناء الراحة يجب الاسراع في الفحص الطبي لاحتمال احتشاء عضلة القلب.
وخزة المعدة

غالبا مايكون الألم من أصل معوي بسبب التوسع الغازي في الأمعاء الغليظة لجهة اليمين أو اليسار ويرتبط هذا التوسع باصابة الأمعاء الغليظة في البطن في الجهاز الهضمي بشلل مؤلم ، وذلك بسبب نقص الدم (نقص التروية الدمويه ) أثناء ممارسة الرياضة، كما ان هناك عوامل أخرى ذات صله بالنظام الغذائي ، يمكن اخذها في الحسبان

وفي خلاصة الاسباب تفترض الاليات الاتيه كأسباب احتماليه لوخزة الجانب اذ لم تتاكد بعد الاسباب والعوامل بشكل تام :
- تشنج العضلات (الحجاب الحاجز والعضلات الوربية)
- اضطرابات طفيفة في البطن والدم الزائد ربما في (الطحال والكبد والمعدة اضطراب الجهاز الهضمي…) .
- تخمر الغازات في الجهاز الهضمي خاصة عند تناول الأطعمة التي تحتوي لانها تحوي على نسبة عالية من الالياف (الحبوب الكاملة والنخالة والخضراوات كذلك الأطعمة التي تخمر مثل الملفوف والبقول ، والتي تتسبب الغاز (الفول والبازلاء والعدس والبازلاء المطبوخة)، الدهون واللحوم المقلية ، والجبن…) ، والمشروبات الكحولية والغازية والحلويات وغيرها من المعجنات و الشوكولاته
التضاريس الحادة-
عوامل خطر الاصابة بوخزة الجانب
-الوجبات الثقيله والقريبه من مواعيد التدريب
نقص التدريب-
سباقات السرعه والإنحدارالسريع جدا-
- الطقس الحار ، مع خطر الجفاف
- تذبذب الايقاعات في وتيرة التزامن الحركي مع التنفس التي من شأنها خلق التوتر في الحجاب الحاجز لان عدم تناسق العمل في عضلات الجهاز التنفسي والأطراف السفلية هذه الحالة تؤثر تأثيرا مباشرا على الحجاب الحاجز

الاجراءات اللازمه عند حدوث وخزة الجانب
- بعد الم الجنب يستلزم الراحه ووقف الجهد قليلا
- وخفض معدل التدريب حتى يزول الالم
ضغط المنطقة المؤلمة باليد-
- التنفس بعمق واخذ نفس عميق لزيادة الاوكسجين مع عدم التحدث بنفس الوقت والتنفس بهدوء لخفض نطاق ضيق التنفس لحركة القفص الصدري وتعطيل الصرف من البطن

- الانحناء إلى الأمام عن طريق الضغط على الجانب المؤلم وتمدد الجنب المقابل

- بعض التدريبات التمطيه والاسترخاء أو المشي
- تغيير وتيرة السباق ، تغيير سرعة السباق ، وانتظام التنفس

كيفية تجنب وخزة الجانب
هناك تغييرات سلوكيه يمكن ان تجنب الالم والتخلص منه بسرعه اهمها :
- التدفئة والاحماء الكافي قبل ممارسة الرياضة
وضع خطه تدريبية منتظمة-
– مراعاة قواعد الهضم وتناول الطعام لفترة كافية قبل البدءبالجهد (يجب ان تمضي ثلاث ساعات على اخر وجبة قبل ممارسة الرياضة ولايجوز تناول الوجبات الثقيله قبل التمرين وخاصة الحاويه على الكربوهيدرات
و تحسين عملية الهضم للحد من معاناة ألامعاء اثناء فترات ممارسة الرياضة
لانه عندما تكون المعدة ممتلئة تعمل العقد المعويه لإفراغ القولون وان التدريب يحرك الغازات في الامعاء والتي تتكون نتيجه الطعام غير المهضوم غالبا ممايسبب الما
- شرب كميات صغيره من السوائل خلال التمرين وتجنب المشروبات الغازيه
وشرب القليل من السوائل قبل التدريب وغالبا الشرب يضعف القدرة على التحمل في محيط ضيق التنفس والأوعية الدموية في الجهاز الهضمي كذلك ، فإنه قد يسبب تشنجات
- التكيفات التنفسيه والقلبية لان الكفاية في النظام التنفسي القلبي يجنب احتمال
تراكم الدين الاوكسجيني وعبور عتبة التنفس
- تجنب أي جهد غير عادي وغير ملائم للحاله البدنية
- اتخاذ الاحتياطات اللازمه للتقليل من تأثيرات التضاريس الحاده