إرشيف التصنيف: ‘المفاهيم والمصطلحات الرياضية’

طرائق تدريب وتطوير القدرة الحركية

الإثنين, 2 أبريل, 2012

طرائق تدريب وتطوير القدرة الحركية (Beweglichkeitentwicklung):

ترجمة للدكتور أثير محمد صبري الجميلي

أن الطريقة التقليدية المعروفة والمستخدمة في تنمية وتحسين القدرة الحركية وهو المصطلح الألماني الذي يرادفه مصطلح ( المرونة ) المعروف بعلم التدريب الرياضي وهي إحدى قدرات الإعداد البدني الأربعة التي تناولناها في موضوع سابق على موقع الأكاديمية الرياضية العراقية , هي تمارين الإطالة أو التمطية التي يطلق عليها البعض وهو المصطلح المترجم من اللغة الإنكليزية ( Stretching ) ! أما اليوم فأن طريقة الأداء السلبي أو المضاد لتمارين المرونة والمطاطية يمكن أن تحقق فوائد إضافية وتأثيرات جيدة لأجل تنمية وتحسين القدرة الحركية . وبالنسبة للمعلومات الحديثة المتوفرة في الوقت الحاضر فأن تأثيرات إستخدام مختلف طرائق وأشكال تمارين المرونة والإطالة جرّاء تنفيذها بأساليب ومدد زمنية مختلفة وبأهداف ومقاصد متنوعة , سوف تختلف تأثيراتها على جسم الرياضي . ولم تظهر لنا ولحد الآن التجارب والبحوث العلمية بشكل واضح الأسباب وراء تفضيل طريقة معينة على أخرى في تمارين المرونة …( Weineck : 1996 ) .

أن عملية مد وإطالة العضلات القصوى تصبح غير ممكنة بعد تنفيذ ( 5 – 6 تمارين ) للإطالة والتمطية , ومن ناحية أخرى فأن قلة أداء تمارين المرونة والإطالة قبل التدريبات الشديدة أو المنافسات قد يؤدي إلى إصابات عضلية محتملة كالتمزقات العضلية , وأن عمليات الإحماء المصحوبة بتمارين الإطالة والتمطية المركزة والقسرية للمفاصل بالمديات الحركية القصوى يمكنها أن تضمن للرياضي أداء الحركات والمهارات التكنيكية بشكل ناجح وسليم .

لذلك فأن القدرة الحركية ( المرونة ) تعتبر من العوامل والعناصر التدريبية الضرورية والمهمة لأجل تنفيذ الأداء الحركي المطلوب بشكل صحيح وبتوافق ومهارة جيدة وعالية المستوى , أي لقدرة المرونة علاقة قوية مع القابليات التوافقية الحركية التي تم ذكرها في مواضيع سابقة أيضاً على موقع الأكاديمية .

ومما تقدم فأن عملية تنمية وتطوير القدرة الحركية ( المرونة ) يجب أن تسير جنباً لجنب مع عملية تطوير جميع القدرات البدنية والقابليات التوافقية الحركية الأخرى لتصبح عملية متكاملة في الإعداد البدني والمهاري لمختلف الفعاليات والألعاب الرياضية . كما أثبتت لنا كثير من البحوث والتجارب وبشكل أكيد وواضح بأن تنمية وتطوير القدرة الحركية للرياضي تؤدي إلى ما يلي :

  • تجنب وتقلل إحتمال حصول الإصابات بالعضلات والأوتار والأربطة , وحصول الألم والشد والتعب العضلي وغيرها من الإصابات .
  • تجنب الرياضي من الإصابات المحتملة جرّاء السقوط أو التصادم أو الإحتكاك مع الآخرين , كما تقلل فترات الشفاء من الإصابات العضلية والأوتار والتعب الحاصل من التدريب الشديد كما تقلل درجة الآلام المصاحبة لتلك الإصابات .
  • تساعد على تقوية العضلات والأوتار والأربطة وتزيد من سرعة عملها لدى إستخدامها بالنشاط , وتجنب الإصابات المختلفة لها بالأداء الأقصى.
  • ترفع من مستوى المجال الحركي للمفاصل وتزيد من طريق التعجيل الحركي للأطراف من النواحي الكمية والنوعية …

( Evjeth,Hamberg : 1994 ) .

الملاحظات العامة لطرائق تدريب القدرة الحركية ( المرونة ) :

  1. يجب تطبيق تمارين الإطالة والتمطية أثناء الإحماء بحذر تام وتدرج واضح من السهل إلى الصعب وبالشدة والنوع أيضاً .
  2. البدء بإستخدام تمارين المرونة بعد عملية إحماء كافية ومسبقة كالمشي والهرولة , أي عدم البدء بالإطالة والمرونة والجسم لا يزال بارداً .
  3. يجب مراعاة الجانب التشريحي للمفاصل والعضلات بحيث تشمل التمارين مختلف مناطق الجسم ( الذراعين , الأكتاف , الجذع الأمامي والخلفي , منطقة الورك والحوض , الأطراف السفلى وجميع مفاصل الرجلين ) وذلك أثناء تدريب وتحسين القدرة الحركية ( المرونة ) .
  4. إتباع أهم مبدأ تدريبي معروف في تدريبات تنمية وتطوير المرونة وهو التدرج في التمارين من السهل إلى الصعب ومن الإيجابي إلى السلبي .
  5. تنوع إستخدام تمارين المرونة بأنواعها الثابتة والمتحركة وبشكل دائم .
  6. يجب إستخدام تمارين المرونة بالمديات القصوى لأجل تطوير القدرة الحركية الخاصة للفعالية الرياضية .
  7. نسبة تمارين المرونة المتحركة يجب أن تزيد على نسبة تمارين المرونة الثابتة في الوحدة التدريبية .
  8. تجنب تنفيذ تدريبات تنمية القدرة الحركية ( المرونة ) بعد مستويات تعب عالية عند الرياضيين .
  9. إجراء تمارين التهدئة والإسترخاء بعد تمارين المرونة والجمناستك المتعبة والمجهدة في الوحدة التدريبية .
  10. يجب الدوام على ممارسة تدريبات القدرة الحركية ( المرونة ) يومياً في رياضة المستويات العليا والأبطال .

ملاحظات تدريبية هامة إضافية :

أن العمر المناسب لأجل تنمية وتطوير القدرة الحركية ( المرونة ) إلى مستويات عالية هو عمر الطفولة المدرسي من 6 – 12 عام ( مرحلة حساسة لتدريبات القدرة الحركية ) ! كما تتأثر سلبياً عملية تنمية وتطوير القدرة الحركية ( المرونة ) بعد سن المراهقة بسبب التغيرات البايولوجية الحاصلة لجسم الطفل وحاصة في منطقة الورك والحوض , اي تقل فيها القدرة الحركية على فتح الساقين جانباً كما أثبتته لنا البحوث والدراسات العلمية على طلبة المدارس . وبعد سن المراهقة يجب القيام بتدريبات تنمية وتطوير القدرة الحركية ( المرونة ) بشكل مركز حتى مرحلة رياضة المستويات العليا والأبطال .

سلبيات إهمال تدريب القدرة الحركية ( المرونة ) :

  • زيادة نسب إحتمال حدوث الإصابات المختلفة لجسم الرياضي .
  • التعب وعدم القدرة على تنفيذ الأداء الحركي بإقتصاد في القوة العضلية وفي أداء المهارات والحركات التكنيكية .
  • البطيء والتأخير في تعلم الحركات الرياضية الجديدة والمركبة .

تمارية الإطالة والتمطية ( Stretching ) :

هي الطريقة الأكثر إستخداماً في تنمية وتطوير القدرة الحركية ( المرونة ) , وهي ما يطلق عليها لحد الآن بتدريبات الإطالة والتمطية ( Stretching ) . والإطالة هي الشكل الثابت لحركة سحب ومد العضلات والأربطة والأوتار , وتستند على فكرة كون عملية الإطالة الهادفة للعضلات تقود إلى زيادة ورفع مستوى الأداء الحركي نتيجة تثبيط عمل المغازل العضلية أولاً أي إتخفاض الشد العضلي ثم رفع مستوى مرحلة التقلص والإنقباض العضلي بشكل مفاجيء وكبير لتصبح العضلات أكثر مطاطية وكفاءة بالعمل وغير قابلة للإصابة اثناء الأداء الحركي القصوي …

( Hollmann : 1995 ) . وإضافة لما تقدم فأن الإطالة العضلية المسبقة للعمل العضلي توفر لجسم الرياضي الإرتخاء العصبي وتساعد على تحسين تكنيك التنفس والإنسجام البدني , وكذلك تعمل على توفير طاقة الهمل العضلي إلى أفصى قدر ممكن … ( Hollmann : 1995 ) .

الطريقة رقم ( 1 ) لتدريب الإطالة العضلية :

  1. القيام بمد وإطالة المجموعة العضلية المفصودة ببطيء وتأني تام لمدة زمنية 6 – 8 ثانية بحيث يشعر الرياضي بعدها بمرونة عضلية جيدة .
  2. ثم القيام بزيادة عملية المد والإطالة أكثر من السابق والثبات بالوضع لمدة زمنية 10 – 20 ثانية .

الطريقة رقم ( 2 ) لتدريب الإطالة العضلية :

يطلق على هذه الطريقة باللغة الإلمانية ( PNF   )  Propriorzeptive Neuromuskular Facilitation  أي تحفيز التسهيل التوصيلي العصبي العضلي , والتي تستخدم أكثر من قبل الرياضيين بالمستويات التدريبية العليا , حيث يتم إستخدامها بعد الطريقة الأولى السابقة للإطالة وتنفذ تبعاً للخطوات الخمسة التالية :

  1. مد وإطالة المجموعة العضلية المقصودة إلى نهايتها أولاً .
  2. إنقباض نفس المجموعة العضلية ثابتاً لمدة 6 – 10 ثانية ( إنقباض إرادي أو بواسطة جهاز معين أو بواسطة زميل ) .
  3. إرتخاء نفس المجموعة العضلية بعد الإنقباض الثابت لمدة 3 ثانية .
  4. مد وإطالة نفس المجموعة العضلية مجدداً حتى أفصى مدى ممكن لها .
  5. المحافظة على هذه الإطالة القصوى الثانية لمدة 10 ثانية .

ملاحظة: تعاد هذه المراحل الخمسة بنفس الترتيب ولكل مجموعة عضلية 3مرات .

Höltke, Völker (2003) : Grundlagen und Principien des Sportlischen Trainings . Lüdenscheid-Hellerssen,Deutschland .

لتحميل الموضوع كاملا يرجى الضغط على الرابط (stretching1)

الكفاءات التدريبية الواجب توفرها لدى مدربي المستويات العليا

الأحد, 26 فبراير, 2012

د. حسين علي كنبار

كلية التربية الاساسية – الجامعة المستنصرية

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

من هو المدرب ؟
سؤال يجب الإجابة عليه لمعرفة هذه الشخصية التي ينظر إليها الرياضيون والإداريون والجمهور الرياضي نظرة مختلفة لأنها تعبر عن آمالهم وطموحاتهم
فتعريفنا للمدرب الرياضي:
هو تلك الشخصية الرياضية التربوية القيادية الذي يهتم بتدريب رياضي واحد أو أكثر (مجموعة رياضيين) ويعمل على إيصالهم إلى المستويات العليا والى تحقيق الانجاز الرياضي العالي من خلال إتباع الأساليب العلمية الحديثة والطرائق التدريبية الصحيحة الكفيلة بتحقيق الأهداف التدريبية ، ويعد المدرب العنصر الأساسي والرئيسي في العملية التدريبية ، ونجاحه يعني نجاح الرياضيين والفريق.

إن العملية التدريبية تعتمد بالدرجة الأساس في نجاحها على ما يمتلكه المدرب من إمكانات تسخر من اجل صناعة الرياضيين سيما لاعبي المستويات العليا ولان المدرب يعد اللبنة الأساس والعنصر الرئيسي في تنمية وتطوير قابليات وإمكانيات الرياضيينوصولا إلى الانجاز العالي لمستواهم لذا توجب توفر عدة كفاءات وإمكانات وملكات في المدرب من اجل تحقيق أهداف العملية التدريبية باعتباره العنصر الأكثر فاعلية في إنجاح العمل الرياضي بشكله العام والعملية التدريبية بشكلها الخاص.
لذا يتوجب على المدرب الكفء سيما مدرب المستويات العليا ان يمتلك من الكفاءات ما ان تؤهله إلى قيادة الفريق والرياضيين إلى قمم الانجازات الرياضية وهذا بطبيعة الحال يحتاج ان نقف على أهم تلك الكفاءات إلي يجب توفرها لدي الدرب ومنها:
1- الكفاءة الأكاديمية والنمو المهني :

ان الكفاءة الأكاديمية من أهم الكفاءات التي يجب أن تكون في جعبة المدرب الرياضي لما تحتويه من إتقان واكتساب حصيلة معرفية متنوعة في مجال التخصص الرياضي فالمدرب غير المؤهل أكاديميا لا يمكن ان نتصوره قد ينهض بالعملية التدريبية الا بعد حصوله على المعارف والعلوم التي تختص باليات التدريب الرياضي ومعرفته الكاملة بأساليب وطرائق ومناهج التدريب وأسس بناء الوحدات التدريبية المتنوعة وهذا ما قد يحصله عليه من خلال خبراته المتراكمة ولكن تبقى الحصيلة المعرفية الأكاديمية المتخصصة والتي تتناغم وتنسجم مع تطور الأساليب والطرائق والمقدرة على مواكبتها من اجل مواصلة الركب العلمي في هذا المضمار هي الانجع والافضل في تحديد ملامح تلك الكفاءة الواجب توفرها لدى المدربين.

2- كفاءة التخطيط :
من اهم مهام العملية التدريبية ابتداءً هي العملية الإدارية التي تبتني على أساسها العملية التدريبية فلا يمكن تصور نجاح التدريب بدون الآليات الإدارية الصحيحة في التخطيط والتنظيم الذي يجب ان يتمتع به المدرب الناجح ومدرب المستويات العليا على وجه الخصوص وهذه الكفاءة تحتم على المدرب ان يقوم بمهام صياغة الأهداف وتصنفيها لعدة أوجه ومجالات وكيفية العمل على تحقيق تلك الأهداف بالطرق المناسبة لها وإعطاء البدائل الجيدة والناجعة من الخطط في حالة تعثر إحداها أثناء العمل الرياضي باتجاه تحقيق الأهداف.

3- كفاءة التنفيذ :
يعّد التنفيذ الترجمة العملية لواقع التخطيط …فمن خلال وضع الخطط والبرامج والمناهج المتعدد ، لابد لتلك الأمور أن ترى ضوء النهار من خلال التنفيذ العلمي والتطبيق على ارض الواقع إلا فلا فائدة بدون تنفيذ علمي صحيح يسير على نهج التخطيط المسبق ولذا وجب على المدرب الفعال والمؤثر ان يقوم بتنفيذ ما خطط له سلفا .. وهذا ما يميز المدرب الناجح عن غيره من الفاشلين الذين يرتجلون الخطط ويرتجلون آليات التنفيذ وفقا لما تشتهي أنفسهم بدون دراية وعلمية بما ستؤول اليه الامور مستقبلا ..

4-  كفاءة ضبط الرياضيين :
وهذه الكفاءة مهمة للمدرب بما يمتلك من شخصية مؤثرة تحكم سيطرتها بالاحترام المتبادل بالرياضيينوالإداريين والفنيين أيضا بالإضافة إلى قدرته على التحكم بحل المشكلات التي تنتاب الفريق أثناء المنافسات عند ارتفاع حمى الوطيس في الجوانب النفسية ونشوب نزاعات بين أعضاء الفريق أو بين الفريق والإداريين أو غيرهم .

5- كفاءة التقويم :
من خلال الاختبارات التي يقوم بها المدرب يستطيع التعرف على التقدم والتطور الحاصل لدى الرياضيين وهذا ما يجب على المدرب أن يعيه بأن يقوم بتلك الاختبارات (التقويمية) بصورة مستمرة ليشّخص مواطن الضعف والقوة لدى الفريق بشكل عام ولكل رياضي بشكل خاص .. ليتمكن من تصحيح الأخطاء التدريبية من حيث المنهاج أو البرامج أو الوحدات التدريبية والأخطاء الإدارية .

6- كفاءات إدارية ::
من اهم الكفاءات التي يجب توفرها لدى المدربين الناجحين سيما مدربي المستويات العليا لأنها تحاكي الجوانب التنظيمية الخاصة بشؤون الفريق والخاصة بالعملية التدريبية البحتة وهذا ما دفع الغرب الى تغيير مصطلح ومفهوم المدرب الى مدير الفريق ويعني بمهام الفريق الادارية والتدريبية والتربوية والقيادية فهو يحمل كل الصفات الجيدة في هذه المهمة وهذا المنصب (كمدرب).

7-  كفاءات التواصل الإنساني :
وهي الكفاءة الاجتماعية التي يجب ان يتمتع بها المدرب ومدى علاقته بالمجتمع الذي يعيشه والرياضيين والهيئة الإدارية بل والصحافة والإباء وحتى المنافسين وكيفية انعكاس ذلك على الرياضيين من خلال تثقيفهم وتعليمهم  بكيفية التخاطب واسلوب التحدث والمخاطبة بلباقة وبلين بعيدا عن التشجنات التي تحدث في الملاعب من اجل زيادة التواصل مع الآخرين وبالتالي كسب الاخرين.

8- كفاءة اللغة الانجليزية :
لعل هذه الكفاءة لم يتطرق لها الذين كتبوا في الموضوع .. ولكننا ندرجها لأهميتها الكبرى في إمكانية تعرف المدرب على المستجدات الحديثة والأساليب والطرائق الجديدة التي تتوفر في العالم فاللغة هي سلاح التخاطب مع الاخرين كذلك سيوصل المدرب الى ترجمة الكتب والمنشورات الحديثة عن الطرائق والأساليب لخدمة برامجه التدريبية ناهيك عن استخدام اللغة في المقابلات الصحفية والمؤتمرات الصحفية والندوات سيما اذا كانت البطولات قد أقيمت في بلدان غير العربية وهنا تكمن العبرات حيث لا ترجمة الا بالإشارات .

9-  كفاءة استخدام الحاسوب (الكومبيوتر) :
وهي كفاءة اخرى لم يتطرق لها اغلب الذين كتبوا في موضوع الكفاءات الخاصة بالمدربين… وهي ميزة عالية لأنها تحمل تقنيات حديثة في آليات التدريب والمنافسات فمن خلال الحاسوب نستطيع التوصل إلى الكثير من الإحصائيات التي تخص الفرق المنافسة ومن خلال قاعدة بيانات عريضة يمكن تجميعها خلال سنين التدريب نستطيع من وضع آليات التقويم والتخطيط بشكل علمي صحيح ناهيك عن استخدام الحاسوب لمختلف الاغراض التدريبية منها عرض مباريات الفرق الاخرى وتحليلها وتقويمها واعطاء احصاءات دقيقة لكل رياضي منافس او زميل بالتفصيل وبرامج تحليل حركي بايوميكانيكي وفني لنوعيات المهارات العالية .. وبرامج متنوعة تخدم القياسات والاختبارات والكثير الكثير من الميزات التي تتعلق بتلك الكفاءة فكل شيء الان اصبح تحت عدسة الكومبيوتر لاعطاء افضل وادق واحسن النتائج من خلال استخدامه في المجال الرياضي..

10- كفاءة التكيف مع الظروف المختلفة والتعامل مع مختلف الأحوال السائدة في البلد من سوء الملاعب والتجهيزات وقلة الموارد المالية والإمكانات التدريبية والتدخلات وغيرها .
11- كفاءة المدرب بالتعامل مع المشاكل التربوية والنفسية للرياضيين داخل وخارج ميادين التدريب , وتحمل كثير من المصاعب والعقبات في حياته التدريبية بصبر وتفاني ونكران ذات .

برأينا من لم يجد بين جوانبه وطياته من المدربين هذه النقاط بعضها أو كلها فالأولى مراجعة واقع حاله من اجل تغييره إلى الأفضل ومواكبة العالم لان ركب التطور لا ينتظر أحداً.

الدرجة المئينية ( % ) The Percentile Score

الأحد, 19 فبراير, 2012

الدرجة المئينية ( Percentile Score ) :

الدكتور أثير محمد صبري الجميلي

عضو الأكاديمية الرياضية العراقية / المشرف العلمي العام
تعد الدرجة المئينية واحدة من أهم الدرجات الإحصائية المستخدمة في تحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية في إختبارات التربية الرياضية إلى جانب درجات زاء ( Z-Score ) , ودرجات تاء ( T-Score ) .ويشير فرانك إلى ان مصطلح مئيني Percentile هو عبارة عن القيمة التي تقع دونها نسبة معلومة من الدرجات أو التوزيع التكراري للدرجات , ومثال على ذلك أن 60% من الأفراد يقعون تحت القيمة 61 و 75% من الأفراد يقعون تحت القيمة المئينية 76 …إلخ وهكذا . ومن ثم فإن المئينيات تدل على الوضع النسبي للفرد مقارنة بمجموعة أفراد مجموعته أو لاعب مقارنة بمجموعة أفراد فريقه وهكذا . وبما أن الإختبارات والقياسات بالمجال الرياضي سوف تسجل كدرجات خام قد تكون عدد من التكرارات , أو مسافات وإرتفاعات , أو أزمان معينة أو أوزان بالكيوغرام أو بالطن , وتختلف من إختبار لآخر , فهذه مشكلة يجابهها المدرس أو المدرب أو الباحث ويمكنهم التغلب عليها بإستخدام الطريقة الإحصائية المناسبة وهي ( الدرجة المئينية ) .

ولحساب الدرجة المئينية نتبع الخطوات التالية :
1. تحديد القيمة أو الدرجة الخام التي يراد تحويلها إلى درجة أو رتبة مئينية , فمثلاً بالنسبة للمثال المرفق هي القيمة ( 200ث ) في إختبار جري 1200م
2. حساب عدد القيم التي تقل عن القيمة أو الدرجة الخام المطلوب تحويلها إلى درجة أو رتبة مئينية , وفي المثال تبلغ عدد القيم التي تقل أي يزداد الزمن فيها عن ( 200ث ) هو14 من عشرون , ويرمز لها بالمعادلة ( ع ق أ ) .
3. حساب عدد القيم المشابهة أو المماثلة للدرجة الخام المطلوب تحويلها في هذه العملية وهي 3 قيم , ويرمز لها بالمعادلة ( ع ق م ) .
4. تحديد العدد الإجمالي للقيم في ذلك الإختبار , وكان 20 في المثال المرفق ويرمز لها في المعادلة بالرمز ( ن ) .
5. تطبيق المعادلة التالية للحصول على الدرجة أو الرتبة المئينية ( % ) :
                                            ع ق أ + 1 / 2 × ع ق م
القانون ( الدرجة المئينية % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100
                                                           ن

                       14 + 1/2 × 3                    14 + 1,5
الدرجة ( % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــ × 100 = ـــــــــــــــــــ × 100
                             20                               20
الدرجة ( % ) = 77,5 % , اي أن زمن 200ث يمثل 77,5% أعلى من البقية !
أما مميزات هذه الطريقة الإحصائية في تحويل الدرجات الخام إلى درجات معيارية هي ما يلي :
• تحديد مستوى الفرد بالنسبة إلى مجموعته في ذلك الإختبار .
• تضم كل درجة أو رتبة أو قيمة مجموعة من الأفراد الذين يقعون تحت درجة خام محددة , أي لكل درجة أو رتبة أوقيمة خام درجة معيارية تمثلها بالنسبة لجميع القيم الأخرى للمجموعة التي تقع تحتها في الإختبار .
• للإختبارات التي يستخدم فيها الزمن أي ساعة الإيقاف تعتبر الأزمان الأطول هي التي تقع تحت تلك الدرجة المطلوب تحويلها , أما بالنسبة للإختبارات التي يحتسب فيها التكرار أو المسافة أو القوة وغيرها , تعتبر الأصغر قيمة من الدرجات هي التي تقع تحت تلك الدرجة الخام .

مثال تطبيقي 1 : على إستخدام الدرجة المئينية في تحويل الدرجة الخام إلى درجة معيارية : وهو إختبار جري مسافة 1200م لمجموعة من الأفراد عددهم (20) حيث تم تسجيل زمن كل واحد منهم بساعة الإيقاف ولأقرب ثانية صحيحة :

(222/215/231/240/255/209/201/200/199/182/200/245/219/
218/227/215/180/195/200/211) …. ن = 20

وبعد تسجيل زمن كل فرد من الأفراد يمكننا بتطبيق المعادلة التالية من الحصول على القيم المئينية أي النسبة المئوية لزمن كل فرد منهم , لذا سوف نحول الدرجة ( 200ث ) إلى درجة مئينية أي مئوية ( % ) !
                                             ع ق أ + 1 / 2 × ع ق م
القانون ( الدرجة المئينية % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100
                                                           ن
                      14  + 1 / 2 × 3               14 + 1,5
الدرجة ( % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــ × 100 = ـــــــــــــــــــ × 100             

                              20                            20        
الدرجة ( % ) = 77,5 % , اي أن زمن 200ث يمثل 77,5% أعلى من البقية !
مثل ت
مثال تطبيقي 2 : في إختبار الشد للأعلى بالذراعين على العقلة لقياس قوة إنثناء عضلات الذراعين من المرفقين حصلنا على نتائج عينة من الطلاب عددهم 10 في الجدول التالي و ثم قمنا بإجراء العمليات الحسابية وتطبيق المعادلة الخاصة السابقة
                                        ع ق أ + ½ × ع ق م
قانون الدرجة المئينية ( % ) = ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ × 100
                                                     ن
الدرجات ( 7 / 2 / 5 / 4 / 4 / 11 / 15 / 3 / 1 / 9 ) … ن = 10

ت تكرار العقلة   ع ق أ     ع ق م       الدرجة المئينية
1         7          6              2               70%
2         2         1               2               20%
3        5          5               2               60%
4        4          3               2               40%
5        4          3               2               40%
6       11         8               2               90%
7       15         9               2             100%
8       3          1               2               20%
9       1          0               2               10%
10     9          7               2               80%

قدرات الإعداد البدني الأربعة

الأحد, 3 يوليو, 2011

قدرات الإعداد البدني الأربعة …( Höltke : 2003 )

Die vier Konditionellen Fähigkeitsbereiche

اعداد الاستاذ المساعد الدكتور

اثير محمد صبري

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

تمهيد : قبل البدء بترجمة هذا الموضوع التدريبي القديم الحديث المهم والضروري لعمليات التدريب في جميع الألعاب والفعاليات والأنشطة الرياضية المعروفة , والذي طالما كثر وطال الجدل حوله والسبب هو المفهوم والمصطلح الذي بدأ المؤلفين لكتب علم التدريب الرياضي يترجمونه من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية حيث ولّدت تلك الإختلافات تشتت المفاهيم والمقاصد من وراء تلك المصطلحات بسبب تلك الترجمات المختلفة من اللغات التي تعلم ودرس فيها المؤلفون .

حيث أستخدمت مصطلحات كثيرة في هذا الموضوع منها : اللياقة البدنية , عناصر ومكونات اللياقة البدنية , مكونات الإعداد البدني , الصفات البدنية , القدرات البدنية والحركية , القابليات الحركية , الخصائص البدنية والحركية , الخصائص الحركية الأساسية , متطلبات الأداء الحركي , شروط الأداء الرياضي العالي , القابليات البدنية والحركية …إلخ . كما أشارت كتب علم التدريب الرياضي الأولى إلى عناصر ومكونات اللياقة البدنية في المدرستين الشرقية والغربية …( علاوي : 1966 ) . كذلك أشارت إلى الإعداد البدني والفني والخططي وعلاقتها بالحالة التدريبية ( الفورمة الرياضية ) , وجميع تلك المواضيع كتبت بطرق وأساليب مختلفة بيّن المؤلفين الأجانب في دول العالم الشرقية والغربية آرائهم فيها .

لذا وجدنا بعد قراءة هذا المصدر الذي وقع بين أيدينا مؤخراً وهو من المصادر الألمانية الحديثة الذي قام بتأليفه الدكتور فولكر هولتكة , وهو من علماء التدريب الرياضي الذي أشرف على تدريب منتخبات ألمانيا للسباحة الأولمبية لسنوات عديدة , أن أقوم بترجمة هذا الموضوع ومن وجهة نظر حديثة مختلفة عن ما موجود في المكتبة العربية اليوم .

حول مصطلح ( الإعداد البدني Kondition ) :

الإعداد البدني  ( أللياقة البدنية سابقاً ) هو من أهم مكونات المستوى الإنجازي للرياضي ,  ويرتكز أساساً على عمليات المشاركة التفاعلية لأنظمة الطاقة والجهاز العضلي بشكل خاص والأجهزة الحيوية الأخرى للإنسان بشكل عام على إظهار قدرات القوة , السرعة , التحمل والقابلية الحركية ( المرونة ) , مع إرتباط هذه القابليات البدنية جميعها بالخصائص النفسية المطلوبة …( Martin et. al. : 1991 ) .

أما وفي العلوم التدريبية الحديثة فأن مصطلح ( الإعداد البدني Kondition ) يعني نموذج توضيحي للتفاعل بإستخدام هذه القابليات والعناصر التي لها تأثيراتها الفعالة على مستويات الرياضي الإنجازية المتحققة . أما الطاقة فتعني إمكانية النظام على تنفيذ العمل الميكانيكي المطلوب , لذا فأن التقسيم السابق  للإعداد البدني من جانب آخر سوف يتحدد وبشكل فعّال بالقابلية التوافقية , والتي تعتبر من عوامل التأثيرالحركي على تقييم المستوى الإنجازي للرياضي …(Martin et al.:1991 )

كذلك فأن مكونات تكنيك الإنجاز الرياضي تعد من العوامل المساعدة للإعداد البدني الرياضي أيضاً . كذلك يعد الإعداد البدني ضروري جداً وشرطاً من شروط الحياة الطبيعية الجيدة للإنسان للقيام بجميع الأعمال والواجبات البدنية والحركية اليومية . ويعني مصطلح ( condition ) بالغة اللاتينية ( الشرط لشيء ) لذا فأنه يعني تحقيق منافع معينة والتي تعني بالميدان الرياضي بشكل خاص تحقيق الإنجازات الرياضية . ووفقاً لما تقدم فأن تعريف الإعداد البدني الرياضي سوف يشمل مفهوماً شاملاً يطلق عليه مصطلح ( قدرات الإعداد البدني Konditionellen Fähigkeiten ) .

أما إستخدام مصطلح ( قدرات الإعداد البدني ) قد تم الإتفاق عليه حديثاً في علم التدريب الرياضي كمصطلح مرادف وله نفس المعنى لمصطلحات أخرى وردت بالمصادر الألمانية مثل ( الخصائص البدنية Körperliche Eigenschaften ) , ( الخصائص الحركية Bewegungseigenschaften ) , ( الخصائص الحركية الأساسية Motorische Grundeigenschaften ) , ( أشكال الإجهادات الحركية Motorische Beanspruchungsformen ) .

أن قدرات الإعداد البدني تخضع أيضاً لعمليات التغير الطبيعية للإنسان بعيداً عن تأثيرات التدريب الرياضي مثل ( النمو , الشيخوخة , الإجهادات الحياتية اليومية …إلخ ) . أما التطور الذي يحصل لقدرات الإعداد البدني بما يفوق المستويات البايولوجية للجسم فيمكن لها أن تتحقق فقط جرّاء المثيرات التدريبية البدنية كالتمارين الرياضية . وجراء ذلك فأن التطور الذي سوف يحصل لقدرات الإعداد البدنية يتناسب مع تلك المثيرات أو الحوافز التدريبية ( Trainingsreizen ) والتي تقوم بتحميل وإجهاد العضلات العاملة بشكل خاص .

ومن خلال الأشكال المختلفة لتدريبات القدرات الإعدادية البدنية بواسطة طرائق التدريب المستخدمة , سوف يتم تناول أربعة قدرات للإعداد البدني مختلفة عملياً في العمليات التدريبية وهي :

1- قدرات القوة Kraftfähigkeiten :

-         التي يتم الحصول عليها جرّاء تدريبات القوة بإستخدام المقاومات الخارجية الكبيرة .

2-   قدرات السرعة Schnelligkeitefähigkeiten :

-         يعتمد تطويرها على أساس تنظيم وتوافق العمل العصبي العضلي في الحركات السريعة .

3-   قدرات التحمل Ausdauerfähigkeiten :

-         التي تنتج من عمليات تحسين تجهيز أنظمة طاقة جسم الرياضي بالأوكسجين

4- القدرة الحركية ( المرونة ) Beweglichkeit :

-    ويمكننا تطويرها جرّاء توسيع وزيادة المجال الحركي للمفاصل وزيادة مرونة ومطاطية العضلات والأوتار والأربطة .

أهمية إستخدامات قدرات الإعداد البدني ( اللياقة ) :

أن الأهمية المركزية لإستخدامات قدرات الإعداد البدني في الألعاب الرياضية كافة هي إكتساب اللياقة البدنية . ويكون هدف الإعداد البدني الأساسي هنا ينصب بالإعداد الحركي للمهارات الخاصة , وعندما يتحسن مستوى الإعداد البدني بشكل واضح يعمل على تحسين صحة الرياضي ومقاومة جسمه للأمراض وتحمله للضغوطات الحياتية اليومية وبشكل مضمون ( لاحظ  فصل رياضة التحمل والصحة رقم 3.4 )

وفي رياضة المستويات العالية التنافسية يتم التفريق مبدئياً بين نوعين من الإعداد البدني هما الإعداد البدني العام والإعداد البدني الخاص . وهذا يعني بأن الإعداد البدني العام سوف يشمل العمليات التدريبية الفعّالة التي تدخل في تطوير وتحسين القدرات والقابليات الحركية للألعاب الرياضية بشكل خاص .

ومع السنوات التدريبية الطويلة تصبح عمليات تحسين وتطوير الإعداد البدني عبارة عن عمليات بنائية وتطويرية لعمليات الإعداد البدني العامة والخاصة فوق بعضها البعض . كما أن هذا النظام سوف يعمم ليشمل محتويات الوحدات التدريبية داخل الدوائر التدريبية السنوية كافة , أي أن تدريبات الإعداد البدني العامة ثم تدريبات الإعداد البدني الخاصة بشكل متتالي على الفترات والمراحل بالتخطيط السنوي للتدريب .

تختلف حالات وطرق بناء وتنظيمات عمليات التدريب المميزة لتطوير الإعداد البدني من لعبة أو فعالية رياضية إلى أخرى . لذلك يتم تطوير متطلبات الإعداد البدني للألعاب الرياضية بشكل خاص , وهذه الخصوصية التدريبية سوف تتضمن قيم خاصة مميزة بتلك اللعبة أو الفعالية الرياضية . ولذلك سوف يتحتم الواجب من المدربين أن يحللوا ويتعرفوا جيداً على متطلبات الإنجاز العالي الخاصة بتلك اللعبة , لكي يتمكنوا من وضع خطط الإعداد البدني الخاصة وبنائها جيداً إعتماداً على المتطلبات الخاصة لإحتياجات الفعالية واللعبة الرياضية وكيفية تطويرها .

فعلى سبيل المثال من المعروف بالنسبة لسباق الماراثون بأن قدرة التحمل الهوائي هي الأهم وتنال مركزية الإهتمام التدريبي كأهم مكون بدني , ولكن في لعبة كرة القدم وفعالية ركض المسافات القصيرة 100م , من ناحية أخرى تتطلب قدرة التحمل كإحدى القدرات البدنية لهذه المسابقات , ولكن هذه القدرة ليست هي الأساس لتحقيق الإنجازات بل هناك قدرات أخرى أكثر تأثيراً وأهمية مثل قدرة السرعة الأساسية وقدرة تحمل السرعة بعدها , هذه القدرات البدنية هي التي تلعب الدور والتأثير الكبير في الإنجازات . لذلك فأن متطلبات رياضة الماراثون الخاصة سوف يتم مراعاتها في عمليات الإعداد البدني لهذه الفعالية الرياضية , لذا فأن البرامج التدريبية لهذه الفعالية سوف تتركز على متطلبات تحقيق الهدف مباشرة وهي رفع مستوى تحسين وتطوير قدرة التحمل الهوائي إلى أعلى مستوى ممكن .

نموذج لقدرات الإعداد البدني كمكونات واضحة ومؤثرة مطلوبة في عملية التدريب الرياضي بشكل عام .

الشكل التوضيحي ( 8 ) العناصر الهيكلية الأساسية لقدرات الإعداد البدني في عمليات التدريب الرياضي للألعاب الرياضية كافة .

وإعتماداً على النموذج التوضيحي أعلاه يتم وضع متطلبات التدريب للألعاب الرياضية لأجل رفع وتطوير القدرات الخاصة بالإعداد البدني الأربعة للرياضيين في تلك الفعاليات والألعاب الرياضية . وهذا يعني بأن التمثيل المبسط المختصر للشكل التوضيحي أعلاه سوف يأخذ مجراه وينفذ بالتدريبات الخاصة لأجل رفع وتطوير متطلبات قدرات الإعداد البدني الأربعة .

مترجم عن المصدر الألماني :

Höltke , Volker ( 2003 ) : Grundlagen und Prinzipien des Sportlichen Trainings . Lüdenscheid-Hellersen . Deutschland .

مصطلح الإعداد البدني

الجمعة, 1 يوليو, 2011

اعداد الاستاذ المساعد الدكتور

اثير محمد صبري

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

يطلق عليه باللغة الإنكليزية ( Conditioning , Physical-Fitness ) .

يطلق عليه باللغة اللألمانية ( Kondition , Leistungsfähigkeit ) .

يطلق عليه باللغة العربية ما يلي :

-         الإعداد البدني …( محمد حسن علاوي : 1966 – 1994 ) .

-         الصفات البدنية …( هارة ديترش , ترجمة عبد علي نصيف : 1990 ) .

-         اللياقة البدنية …( كمال عبد الحميد , محمد صبحي حسانين : 1985 ) .

-         القدرات البدنية …( بسطويسي أحمد : 1999 )

-         اللياقة البدنية …( محمد صبحي حسانين : 2000 ) .

-         مكونات الأداء البدني …( محمد صبحي حسانين : 2001 ) .

-         القدرات البدنية … ( يعرب خيون : 2007 ) .

-         القابليات الحركية … ( محمد رضا إبراهيم : 2008 ) .

-         متطلبات الإنجاز الرياضي …( اثير محمد صبري : 2010 ) .

لقد سبق علاوي بقية المؤلفين في تأليف كتابه ( علم التدريب الرياضي ) , ويرى بأن البعض يفهم بأن هدف الإعداد البدني للفرد الرياضي هو إكسابه اللياقة البدنية , وفي الواقع نجد أن إستخدام مصطلح اللياقة البدنية في عملية التدريب الرياضي قد يثير الكثير من التساؤل وقد يؤدي إلى عدم التحديد الواضح لعملية الإعداد البدني , نظراً لأن مفهوم اللياقة البدنية من المفاهيم التي يكثر حولها الجدل والنقاش وعدم الإتفاق بين علماء الثقافة الرياضية لصعوبة حصره وتحديده من ناحية , ومن ناحية أخرى لإختلاف مفاهيم المدارس الفكرية التي يؤمن بها علماء الثقافة الرياضية في البلدان المختلفة . كما يرى البعض الاخر بأن مصطلح ( الإعداد البدني ) يعني تنمية الصفات البدنية الأساسية والقابليات الحركية الضرورية لدى الفرد الرياضي ….( علاوي : 1994 ) .

ومما تقدم نجد مدى الإختلافات التي وردت في الكتب والمصادر العربية من قبل المؤلفين في مفهوم ومعنى مصطلح الإعداد البدني الذي يتبناه العلماء من دول العالم كافة , فعلى سبيل المثال أطلق علماء التدريب الرياضي الألمان مصطلح الصفات البدنية قديماً (  Die Körperlichen Eigenschaften ) بصورة أساسية في عملية التدريب الرياضي وبخاصة في معظم الدول الإشتراكية سابقاً كالإتحاد السوفياتي وألمانيا الديمقراطية وجيكوسلوفاكيا والمجر وبلغاريا وبولندا …إلخ , ولا تحبذ هذه الدول إستخدام مصطلح اللياقة البدنية ( Physical Fitness ) في عملية التدريب , وهو المصطلح الذي يكثر إستخدامه من قبل علماء الدول أوروبا الغربية وأمريكا . أما المؤلفين العرب الذين درسوا في دول أوروبا الشرقية والغربية وأمريكا , لقد قاموا بترجمة تلك المصطلحات بالصورة والشكل الذي نراه في كتبهم ولا يوجد أي إتفاق على المصطلح المستخدم ولا على المفهوم الذي يدل على ذلك الموضوع من مواضيع علم التدريب الرياضي .

لقد إختلف قبلنا العلماء الألمان في تسمية عناصرالإعداد البدني ومكوناته , ولكنهم إتفقوا أخيراً وبعد عقدهم لعدة مؤتمرات وندوات علمية لأجل توحيد المصطلحات الرياضية , وتوصلوا إلى تقريب وجهات النظر بينهم والأتفاق على مصطلح واحد يطلق عليه ( قدرات الإعداد البدني , Konditionsfähigkeiten ) , ثم إتفقوا على أن مكونات الإعداد البدني سوف تتكون من القدرات البدنية الرئيسية وهي :   ( القوة , السرعة , التحمل , المرونة ) وكانت قابلية الرشاقة هي المكون الخامس لهذه القابليات , ولكنهم وجدوا بأن الرشاقة تتكون من سبعة قابليات هي :

-         قابلية التوجيه الحركي .

-         قابلية الربط الحركي .

-         قابلية الإحساس بالزمان والمكان .

-         قابلية الإتزان .

-         قابلية رد الفعل .

-         قابلية التبديل والتغيير .

-         قابلية الضبط  والوزن الحركي ….( أثير : 2010 ) .

تعريف مصطلح الإعداد البدني :

يفهم تحت مصطلح الإعداد البدني بالرياضة بأنه مجموع القدرات والقابليات البدنية كالتحمل , القوة , السرعة , المرونة , ودورها في تحقيق الإنجازات الرياضية من خلال المهارات الحركية أي فن الأداء الحركي ( التكنيك ) والصفات الشخصية كالرغبة والإرادة والتحفيز …( Grosser et. al. : 2008 ) .

تعريف ذاتي لمصطلح الإعداد البدني :

هي تلك العملية التدريبية التي تهدف إلى تطوير وتحسين جميع القدرات البدنية الأساسية كالقوة والسرعة والتحمل والمرونة وما ينتج من إندماج بعضها ببعض , وجميع القابليات التوافقية الحركية التي ترتبط بفن الأداء الحركي , وجميع الصفات النفسية والشخصية الإرادية للفرد الرياضي …( أثير : 2011 ) .

ومن خلال التعريفين أعلاه نفتح باب النقاش للأساتذة والأعضاء من خلال مداخلاتهم وتعليقاتهم التي سوف يضعونها على منتدى المفاهيم والمصطلحات الرياضية , على أن يتم ذلك وفق القواعد والشروط التي وضعناها لهذا المنتدى العلمي من منتديات الأكاديمية الرياضية العراقية , علماً بأن مصطلح ( الإعداد البدني ) هو المصطلح البديل عن جميع المصطلحات الأخرى التي يستخدمها الأساتذة والمؤلفين في كتب علم التدريب الرياضي .

المصادر والمراجع المستخدمة :

1-   أثير محمد صبري : الفورمة الرياضية , الأكاديمية الرياضية العراقية , منتدى علم التدريب , 2010 .

2-   بسطويسي أحمد : أسس ونظريات التدريب الرياضي , دار الفكر العربي , 1999 .

3-   كمال عبد الحميد , محمد صبحي حسانين : اللياقة البدنية ومكوناتها , ط2 , دارالفكر العربي , القاهرة 1985 .

4-   محمد حسن علاوي : علم التدريب الرياضي , ط13 , دار المعارف , القاهرة 1994 .

5-   محمد صبحي حسانين : القياس والتقويم في التربية الرياضية 2 . ط4 , دار الفكر العربي , القاهرة 2000 .

6-   محمد صبحي حسانين : القياس والتقويم في التربية الرياضية 1 . دار الفكر العربي و القاهرة 2001 .

7-   محمد رضا إبراهيم : التطبيق الميداني لنظريات وطرائق التدريب الرياضي , مكتبة الفضلي , بغداد 2008 .

8-   يعرب خيون : كيف تميز بين القدرات البدنية والقدرات الحركية , الأكاديمية الرياضية العراقية , المكتبة الأكاديمية , 2007 .

9-   هارة ديترش : أصول التدريب , ترجمة عبد علي نصيف , مطابع جامعة الموصل 1990 .

10-                 Grosser, Starischka,Zimmermann ( 2008 ) : Das Konditionstraining , BLV Buchverlag , München .

فسولوجيا نقطة الجانب

الأحد, 12 يونيو, 2011

فسولوجيا نقطة الجانب
في الطب الرياضي
اعداد: أ . د سميعه خليل محمد امين
كلية التربيه الرياضيه للبنات / جامعة بغداد

بالفرنسيه LE POINT DE CÔTÉ نقطة الجانب
وترجمتها الانكليزيه RATING POINTS

ان المقصود بوخزه الجانب هو الالم الابري الذي يحدث في احد جانبي الجسم( الايمن او الايسر ) عند الجهد يظهر الالم في الجانب عادة عند ممارسة الانشطه الشاقه وهو شائع في الجري( لان الجري يحتاج الى امتداد جميع المجموعات العضليه في الاطراف السفلى )حيث يكون من المحتمل الشعور بالالم في الجنب وهذا الالم يجعل الاستمرار في الممارسه الرياضيه غير ممكنه
وهو اشبه بالتشنج في أحد جانبي الجسم يحدث بسبب انكماش في عضلات التنفس (عضلات الحجاب الحاجز والعضلات الوربية ( بين الضلعيه )اوعضلات البطن لضعف وصول الأوكسجين جانبا فقط الى هذه العضلات التي تنضم في قاعدة الأضلاع وذلك بسبب تسارع التنفس وهي تمتد بين اعلى الرئتين ومنطقة البطن
أي من منطقة الترقوه الى اسفل البطن وهذا مما يؤثر على عمل الرئتين والجهاز الهضمي .
يظهر الالم بشكل حاد ومفاجيء دون سابق انذار في المنطقه تحت الكبد (الربع الايمن العلوي ) مع الشعور بصعوبة التنفس وانخفاض الاضلاع ويظهر بعد الجهد وعلى الفور حينها على الرياضي التوقف عن الجهد

وكثيرا مايشكو من هذا الالم ممارسي الالعاب التي تتطلب السرعه الهوائيه القصوى وعند ممارسة رياضه التحمل في حالة عدم اللياقه البدنيه لهذا النوع من النشاط وتحدث عند القيام بالتمارين الرياضية الشاقه في الدقائق الاولى من النشاط البدني عالي الشده حيث انها أكثر شيوعا عند الرياضيين في بداية النشاط
- تعد وخزةالجنب ظاهره فسيولوجيه حيث لم يرد ذكرها في الاصابات الرياضيه لكونها ظاهره تحدث خلال التدريب و المشكله انها تختفي عند الفحص وهذا مااكده متخصصي الطب الرياضي كما انه ليس لها علامات سريريه سوى الالم الحاد المفاجيء والذي يزول عادة بسرعه وغالبا ما تكون هذه الظاهره غير خطيرة مالم يصاحبها حالات طبيه اخرى اما الألم الذي يظهر خلال الراحة أو خلال الجهد والالام المستمره والتي لاتتحسن بسرعة أو عند الذين لا تبدو وكأنها وخزة الجانب اوإذا كان الألم يعطي الشعور بضيق في الصدر ينبغي استشارة طبيه

وخاصة إذا حدث ألالم تلقائيا أو بعد قليل من الجهد ، لأن هذا النوع من الألم يشير إلى وجود خلل في عمل القلب أو الرئتين او اصابة ما مثل :

ألم منشأه العضله القلبيه ( احتشاء العضله القلبيه ، الذبحه الصدريه ) –

الجلطة ، تمدد الأوعية الدموية))- ألم منشأه الأوعية الدموية
الانسداد الرئوي ، الاسترواح الصدري)) ألم منشأه رئوي –
الكبدية الحويصليه) اصابات ( ألم منشأ ه الجهاز الهضمي-
(الكسور واصابات العظام ) -آلام منشأها العظام
- ألم عصبي وربي اي في عصب ( العضلات بين الضلعيه)
ظهور اصابه بتمزق عضلي -
مع انتفاخات غازية – ألم في البطن والصدر
- التهاب الصفاق -
- - التهاب الزائدة الدودية
- - فتق الحجاب الحاجز
- هذا الألم غالبا ما يحدث في الرئتين في البداية ، ولكن ليس دائما لان المناطق الاخرى ليست بمنأى عنه لذا لاينبغي الخلط بين الام وخزة الجانب والام هذه الاصابات .
نقاط وخزة الجانب
تظهر نقاط وخزة الجانب في اجزاء متعدده في الجسم ، ولكن وخزه واحدة تظهرفي نقطه معينه وعادة تظهر النقطه تحت الاضلاع على الجانب الايمن اما التي في الجانب الأيسر غالبا ماتكون مرتبطه باصابات منطقة تحت الترقوة
وتتغير بين الأفراد والظروف وتتنوع موقع النقاط على الجانبين
نقاط الترقوية (اليمين أو اليسار)-
-النقاط تحت الأضلاع (اليمين أو اليسار)

نقاط على المعدة-

الاسباب
هناك العديد من الفرضيات لمحاولة تفسير الألم وهناك نظريات عديده لاسباب حدوث هذه الظاهره ومن المرجح أن تتشابك في الآليات وقد نجح حتى الآن التفسير العلمي الدقيق لرفع الحجاب الحاجز وظهور نقطة وخزة الجانب وهذا
مقبول ظاهريا لعلاقته بتدفق الدم ومن المعلوم ان القلب يضخ الدم الى الاجهزه الجسميه المختلفه وبنسب معينه وذلك وفق وظائف الاجهزه ومدى حاجتها ولكن عند الممارسه الرياضيه يتم ضخ الدم الى العضلات بشكل اكبر بينما ينخفض في الاجهزه الداخليه ( عدا الدماغ والقلب حيث لاتقل حصتهما بسبب دورهم الرئيسي في الجسم ) ويمكن ذلك ان يؤدي الى التقلصات في الكبد والمعده والامعاء مما يؤدي الى الشعور بالم الجانب , وقد لوحظ ايضا حدوث الم الجانب عند امتلاء المعده وعند الاشخاص الذين لايتدربون بشكل كامل حيث لايعمل تدفق الدم بشكل جيد عند الاشخاص الذين لايتدربون بانتظام وعندما تكون المعده ممتلئه يحتاج الجسم الى المزيد من الدم لاتمام عملية الهضم ولايسنى لها الحصول على الكميات اللازمه اثناء العمل العضلي لاستحواذ العضلات على الجزء الاكبر من الدم خلال النشاط كما ان هناك مؤشرات ان المعده الممتلئه يمكن ان تقلص الحجاب
الحاجز مما تسبب الم الجانب ، كما يمكن أن تظهر أيضا هذه الوخزه في النشاط الرياضي العادي او أثناء السباق في التضاريس الحادة .

وخزة الجانب الترقوية
تسبب ألم خلف عظم الترقوه ويتم تفسيرذلك بسبب قصورالترويه الدموية في الكبد (في وخزة اليمين) أو الطحال ( في وخزة اليسار)
وكذلك تبذبذب ميكانيكة عمل الجهاز التنفسي وعضلة الحجاب الحاجزحيث تكون منهكه بسبب الجهد المسلط عليها من الجهاز التنفسي بسبب تسارع التنفس اثناء الحمل البدني .
ويمكن تجنب وخزة الجانب في حالة وخزة نقطة الترقوة بالانحناء وضغط الكبد الجانب الايمن كذلك الجانب الايسر للطحال .

وخزة تحت الاضلاع

ويمكن تفسير الألم الزائد بسبب تدفق الدم في الكبد ( في وحزة اليمين) أو الطحال ( في وخزة اليسار)
ويمكن تجنب وخزة الجانب في حالة وخزة النقاط تحت الضلعيه
في حالة حدوث الوخزه بسبب الدم الزائد الى الجانبين الايمن والايسر(الكبد او الطحال) يجب إيقاف الجهد أو إبطاء وتيرته واخذ نفسا عميقا عدة مرات واذا ما استمر الالم في اثناء الراحة يجب الاسراع في الفحص الطبي لاحتمال احتشاء عضلة القلب.
وخزة المعدة

غالبا مايكون الألم من أصل معوي بسبب التوسع الغازي في الأمعاء الغليظة لجهة اليمين أو اليسار ويرتبط هذا التوسع باصابة الأمعاء الغليظة في البطن في الجهاز الهضمي بشلل مؤلم ، وذلك بسبب نقص الدم (نقص التروية الدمويه ) أثناء ممارسة الرياضة، كما ان هناك عوامل أخرى ذات صله بالنظام الغذائي ، يمكن اخذها في الحسبان

وفي خلاصة الاسباب تفترض الاليات الاتيه كأسباب احتماليه لوخزة الجانب اذ لم تتاكد بعد الاسباب والعوامل بشكل تام :
- تشنج العضلات (الحجاب الحاجز والعضلات الوربية)
- اضطرابات طفيفة في البطن والدم الزائد ربما في (الطحال والكبد والمعدة اضطراب الجهاز الهضمي…) .
- تخمر الغازات في الجهاز الهضمي خاصة عند تناول الأطعمة التي تحتوي لانها تحوي على نسبة عالية من الالياف (الحبوب الكاملة والنخالة والخضراوات كذلك الأطعمة التي تخمر مثل الملفوف والبقول ، والتي تتسبب الغاز (الفول والبازلاء والعدس والبازلاء المطبوخة)، الدهون واللحوم المقلية ، والجبن…) ، والمشروبات الكحولية والغازية والحلويات وغيرها من المعجنات و الشوكولاته
التضاريس الحادة-
عوامل خطر الاصابة بوخزة الجانب
-الوجبات الثقيله والقريبه من مواعيد التدريب
نقص التدريب-
سباقات السرعه والإنحدارالسريع جدا-
- الطقس الحار ، مع خطر الجفاف
- تذبذب الايقاعات في وتيرة التزامن الحركي مع التنفس التي من شأنها خلق التوتر في الحجاب الحاجز لان عدم تناسق العمل في عضلات الجهاز التنفسي والأطراف السفلية هذه الحالة تؤثر تأثيرا مباشرا على الحجاب الحاجز

الاجراءات اللازمه عند حدوث وخزة الجانب
- بعد الم الجنب يستلزم الراحه ووقف الجهد قليلا
- وخفض معدل التدريب حتى يزول الالم
ضغط المنطقة المؤلمة باليد-
- التنفس بعمق واخذ نفس عميق لزيادة الاوكسجين مع عدم التحدث بنفس الوقت والتنفس بهدوء لخفض نطاق ضيق التنفس لحركة القفص الصدري وتعطيل الصرف من البطن

- الانحناء إلى الأمام عن طريق الضغط على الجانب المؤلم وتمدد الجنب المقابل

- بعض التدريبات التمطيه والاسترخاء أو المشي
- تغيير وتيرة السباق ، تغيير سرعة السباق ، وانتظام التنفس

كيفية تجنب وخزة الجانب
هناك تغييرات سلوكيه يمكن ان تجنب الالم والتخلص منه بسرعه اهمها :
- التدفئة والاحماء الكافي قبل ممارسة الرياضة
وضع خطه تدريبية منتظمة-
– مراعاة قواعد الهضم وتناول الطعام لفترة كافية قبل البدءبالجهد (يجب ان تمضي ثلاث ساعات على اخر وجبة قبل ممارسة الرياضة ولايجوز تناول الوجبات الثقيله قبل التمرين وخاصة الحاويه على الكربوهيدرات
و تحسين عملية الهضم للحد من معاناة ألامعاء اثناء فترات ممارسة الرياضة
لانه عندما تكون المعدة ممتلئة تعمل العقد المعويه لإفراغ القولون وان التدريب يحرك الغازات في الامعاء والتي تتكون نتيجه الطعام غير المهضوم غالبا ممايسبب الما
- شرب كميات صغيره من السوائل خلال التمرين وتجنب المشروبات الغازيه
وشرب القليل من السوائل قبل التدريب وغالبا الشرب يضعف القدرة على التحمل في محيط ضيق التنفس والأوعية الدموية في الجهاز الهضمي كذلك ، فإنه قد يسبب تشنجات
- التكيفات التنفسيه والقلبية لان الكفاية في النظام التنفسي القلبي يجنب احتمال
تراكم الدين الاوكسجيني وعبور عتبة التنفس
- تجنب أي جهد غير عادي وغير ملائم للحاله البدنية
- اتخاذ الاحتياطات اللازمه للتقليل من تأثيرات التضاريس الحاده

الافراط في التدريب Overtraining

الأحد, 29 مايو, 2011

الافراط في التدريب Overtraining / ملخصات البحوث Research Abstracts

ترجمة واعداد :  الدكتور صادق فرج ذياب الجنابي

قسم التربية الرياضية – كلية التربية/  المكلا

جامعة حضرموت للعلوم و التكنولوجيا

المقدمة:

أصبح الفوز في المباريات و الحصول على المراتب المتقدمة مدعاة للحصول على المزيد من المال و الشهرة، يسعى إلى ذلك كلاً من المدرب و اللاعب و إدارة النادي و حتى الجمهور. و دخلت الشركات التجارية التي تسعى إلى الربح المادي بالدرجة الأولى، على الخط كما يقولون فأشعلت سوق التدريب بكل عناصره وصولاً إلى الفوز حتى ولو كان على حساب اللاعب.

لهذا فقد ساد اعتقاد شبه مطلق لدى أغلب المدربين بضرورة زيادة جرعات التدريب من ناحية الشدة و عدد التكرارات وعدد ايام التدريب في الاسبوع و حجم التدريب الكلي Progessive training in Intensity and volume.

لكن تطبيق هذا الأسلوب التدريبي صاحبه ظهور حالات مرضية تم ملاحظتها و تشخيصها عن طريق المشاهدات الميدانية المستمرة و الدراسات التتبعية Follow-Up-Studies  بحيث أضحى يطلق على هذه الظاهرة مصطلح الإفراط في التدريب overtraining و أصبح على العاملين في ميدان التدريب الرياضي دراسة هذه الظاهرة المعقدة جداً و التي تتداخل في ظهورها الكثير من المتغيرات.

إن المفهوم العلمي لمعنى الإفراط في التدريب يعني التدريب بمستويات هي أعلى من قدرات اللاعب الفسيولوجية و السايكولوجية و التي بمجملها تؤخر حدوث حالة الاستشفاء Recovery الطبيعية و التي تحدث بعد التدريب مباشرة حيث تعقبها حدوث حالة التكيف الجيد للأجهزة الوظيفية و التي تعني قدرة هذه الأجهزة على تحمل عبء تدريبي أكبر و بالتالي تحسن مستوى الإنجاز .

و مع أن آلية حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب و كذلك تحديد وقت ظهورها أو درجة شدتها لازالت غير معروفة بدقة لحد الآن، إلا أن أعراضها أصبحت قابلة للتشخيص بصورة أكثر دقة  و التي تتمثل[1]

  1. ثبات مستوى الإنجاز أو حتى انخفاضه بعض الأحيان.
  2. نقص ملحوظ في وزن الجسم.
  3. اضطراب النوم.
  4. فقدان الشهية.
  5. اختلال في الأداء الفسيولوجي و البايوكيميائي و العصبي في الجسم.
  6. اختلال في العمل الهرموني العصبي عند الرياضي.

هذا و قد أكد كلاً من Martin and Buchard على أن الإفراط في التدريب هو نفس حالة الوهن أو الأعياء Stalness التي تصيب الرياضي بعد التمرين الشاق جداً، رغم أن التفريق بين هذه المفاهيم ليس بالأمر السهل.

إن أول الإشارات العلمية التي تطرقت إلى هذه الحالة كانت من قبل الباحث Mackenzie و الذي ذكر بأن الإعياء لما بعد الجهد البدني الشديد و الذي يظهر عند الرياضيين يقسم إلى 3 مراحل

  1. أعياء يصاحبه صعوبة ظاهرة في التنفس و يكون الاستشفاء منه سريعاً.
  2. تعب عضلي عام يتطلب 1-2 يوم من الراحة للوصول إلى حالة الاستشفاء.
  3. تعب مزمن و حالة إعياء ناتجة عن التأثير المتواصل للتعب العضلي العصبي و تحتاج هذه المرحلة إلى معالجة خاصة للاستشفاء قد تستغرق أسابيع أو حتى أشهر هذا و قد بين Kinderman من أن الطريقة المعتمدة و البسيطة للكشف عن أعراض ظاهرة الإفراط في التدريب تتلخص بالقياس اليومي لعدد ضربات القلب ووزن الجسم أثناء الراحة و ملاحظة أية تغيرات ذات دلالة تحدث بين قراءة و أخرى.

هذا و يتفق أغلب الذين تطرقوا إلى الحديث عن هذه الظاهرة إلى أن اتباع الجوانب التالية قد يقلل كثيراً من حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب.

  1. تخفيض شدة و حجم التدريب بين فترة و أخرى.
  2. تغيير النمط التدريبي و نوعية التمارين تحديداً.
  3. ضرورة توفير تغذية كافية و ذات نوعية جيدة حتى و إن كانت هناك حالة فقدان الشهية.
  4. تنظيم ساعات النوم و أخذ حصة كافية من النوم يومياً.
  5. تغيير بيئة التدريب بين فترة و أخرى ( المكان، الأدوات ، استعمال مؤثرات خارجية كالموسيقى مثلاً)

ملخصات البحوث Research Abstracts

أصبح الإنسان في عصر ثورة المعلومات و سرعة انتقالها و توفرها في غضون لحظات بواسطة الانترنت، ميالاً أكثر إلى عدم قراءة الكثير من الصفحات بل أخذ يتجه إلى قراءة المختصرات أو الملخصات سواء كان ذلك بالنسبة إلى الباحثين أو طلبة الدراسات العليا.

و شجعت على ذلك الكثير من محركات البحث في الشبكة العنكبوتية مثل Google,Yahoo,Amazon، فهذه النوافذ تدلك على مبتغاك من البحوث و الدراسات السابقة و المشابهة بسرعة لكن على شكل ملخصات و حصولك على المقال أو البحث كاملاً يتطلب أمرين لا ثالث لهما، و هما أما أن تدفع مبلغاً معيناً من المال للجهة الناشرة للبحث أو المقال أو أن تتصل مباشرة بكاتب المقال أو البحث و تطلب منه النص كاملاً وقد يوافق او لايوافق .

لهذا فأن ملخصات البحوث رغم أنها لا تشبع حاجة الباحث بعض الأحيان إلا انها أضحت من أساليب البحث العلمي المهمة التي تعين الباحثين و طلبة الدراسات العليا في الاطلاع على الدراسات المشابهة علاوة على توفير امكانية لزيادة الاطلاع المعرفي الواسع و الشامل لما تم نشره في مجال التخصص الدقيق أو أن هذا الاطلاع الشامل يصبح مفاتيح لعناوين دراسات معمقة لاحقاً.

لقد تنوعت دراسات ملخصات البحوث، فبعضها غدى مقتصراً على ملخصات رسائل و أطاريح الماجستير أو الدكتوراه و البعض الآخر يقتصر على ما تم نشره في الدوريات فقط.

كذلك فأن بعض دراسات ملخصات البحوث تتبع الفترة الزمنية للنشر و البعض الآخر يتبع عناوين محددة.

و في مجال علوم الرياضة و التربية البدنية فهناك مؤسسات تصدر دوريات خاصة بملخصات البحوث تحت مصطلح Sport literature Database و هي:

  1. Physical Education Index. Ben Dak,Public.Co.U.S.A
  2. Spolit.Federal Institute of sport science, Cologne, Germany.
  3. Sport Search. Sport information Resource Center.Ottawa,Canada.

إن هذه الدراسة المترجمة تستعرض ملخصات البحوث التي نشرت في دورية الاتحاد الدولي لألعاب القوى [2] و التي بلغت 24 عنواناً مع ملخص للبحث و 26 عنواناً بدون ملخص و التي غطت بمجملها الجوانب التالية.

  1. الاعتبارات الفسيولوجية العامة و الخاصة  General and Specific Physiological Aspects                .
  2. أعراض و تشخيص حالة الإفراط في التدريب                      Symptoms and diagnosis of overtraining.
  3. الاعتبارات السايكولوجية في الإفراط في التدريب                    Psychological Aspects of overtraining.
  4. الوقاية و العلاج من حالات الإفراط في التدريب                      Prevention and therapy of overtraining.

تأمل أن يساهم هذا الجهد العلمي في تعزيز مبدأ التخصص الدقيق و مساعدة الباحثين و طلبة الدراسات العليا في الاطلاع على الجديد من الدراسات و البحوث في علوم الرياضة و التربية البدنية.

و من الله التوفيق ,,,

ملخصات البحوث:

1. التمارين ,الإفراط في التدريب و الاستجابة المناعية: وجهة نظر بايولوجية

Exercise, Overtraining & The Immune Response: A Biological Prespective.

Both,R.J. N. Z. J. of sport Med. Auckland

جهاز المناعة في الجسم، جهاز معقد و ديناميكي وظيفته المراقبة المستمرة للحفاظ على سلامة الكائن البشري و له القدرة على الوصول إلى كافة أجزاء الجسم من خلال شبكة تنظيمية تتداخل مع الجهاز العصبي.

و من الممكن الحصول على مؤشرات عن طريق قياس متغيرات المناعة في الدم و خاصة إذا ارتبطت هذه القياسات مع قياس مؤشرات مرضية أخرى.

و في الوقت الذي تحفز فيه التمارين البدنية المعتدلة الجهاز المناعي فإن التمارين العنيفة يمكن أن تضعف جهاز المناعة و تؤدي بالتالي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض علاوة على أن التداخل بين جهازي المناعة و الأعصاب قد يزيد من الحالات السلبية لظاهرة الإفراط في التدريب و خاصة الضغوط اليومية النفسية.

2. الرياضي الواهن The Stale Athlete.

BORSELEN,F. Nat , Strenght and Condit. Assoc. J. Lincoln

هناك الكثير من أشكال الوهن التي تصيب الرياضي في حياته التدريبية و التي تؤدي حتما إلى تدني الإنجاز الرياضي بصورة ملحوظة.

إن حالات الوهن هذه قد تكون بدنية و قد تكون نفسية و في كلا الحالتين أو تداخل الحالتين فإن السبب الأكبر يرجع إلى حالة الإفراط في التدريب.

3. المظاهر الفسيولوجية للإفراط في التدريب و الاستشفاء

Physiological Aspects Of Overtraining And Recovery.

COSTILL, D. Australian Coaching Council

من الضروري أن يكون هناك تكيف عند توزيع التحميل في البرنامج التدريبي و ضرورة التحديد الدقيق للعلاقة بين شدة التحميل و فترة الراحة و فترة الاستشفاء بعد التمرين مع توفير التغذية الجيدة و استخدام العلاج الطبيعي و التدليك و الساونه.

4. الإفراط في التدريب يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى

Overtraining Increase The Susceptibility Of Infection.

FITZGERALD, L. Int. J. of Sports Med. Stuttgart

إن التمارين العنيفة التي تغلب على البرنامج التدريبي عند الرياضيين المتقدمين قد تعيق عمل جهاز المناعة في الجسم و بالتالي  تؤدي إلى زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض مما يؤثر سلباً على إنجاز الرياضي

و هناك دلائل على أن الكثير من الرياضيين المتقدمين يصابون بعدوى من أمراض لها علاقة بضعف الجهاز المناعي، كما أشارت الكثير من الدراسات إلى أن جهاز المناعة قد يتعرض إلى حالة ضعف وقتي بعد التمرين العنيف مع تغير كبير في عدد و قدرات وظائف الخلايا اللمفاوية، علاوة على أن التمرين خلال فترة حضانة المرض يؤدي حتماً إلى زيادة حدة المرض.

5. الاستجابة البايولوجية للإفراط في التدريب في رياضات المطاولة

Biological responses to Overtraining in endurance Sports.

FRY. R. Europ. J. of appl. Physiology. Berlin

إن أفضل تشخيص لظاهرة الإفراط في التدريب يجب أن يتم عن طريق دراسة عوامل متعددة، و أن أكثر هذه العوامل أهمية للملاحظة هي انخفاض مستوى الإنجاز بعد مرحلة الاستشفاء، كما أن درجة الانخفاض في الإنجاز تعتبر مؤشراً أساسياً لتشخيص هذه الظاهرة التي تعتمد على درجة التكيف الرياضي للفرد و طبيعة برنامجه التدريبي السابق، حيث أن ذلك قد يرتبط أو لا يرتبط مع مجموعة من المؤثرات المناعية و الفسيولوجية و البايوكيميائية للفرد، كذلك فإن معرفة المتغيرات التي تحدث في مكونات الدم، ربما قد تساعد في التشخيص المبكر لهذه الحالة.

هذا و قد تم تسجيل حالات كثيرة من الإفراط في التدريب لدى رياضي المطاولة وخاصة في المناخ الحار أو في الأماكن المرتفعة و عدم استخدام الوسائل المتاحة لتخفيف أثر البرنامج التدريب ذو الشدة العالية.

6. المتغيرات الهرمونية خلال الراحة لرياضي المطاولة المصابين بحالة الإفراط في التدريب

Hormonal change at rest in Overtrained endurance athletes.

HCKNEY,A .C Biolo. Of Sport. Warschau

إن دراسة مستوى هرمون التستوستيرون، الكورتيزول، و هرمون Luteinizing في مجموعات من رياضي المطاولة الذين ظهرت عليهم أعراض الإفراط في التدريب و مقارنتهم مع مجموعة أخرى من الرياضيين المتدربين على رياضات المطاولة، قد أظهرت وجود فروق معنوية في معدلات وجود الهرمونات بين المجموعتين.

إن نتائج هذه الدراسة قد تدعم الرأي المستند على أن الإفراط في التدريب لدى الرياضيين قد يكون بسبب سوء عمل هرموني عصبي.

7. الجوانب الفسيولوجية للرياضيين المصابين بالوهن و الإفراط في التدريب

Physiological Profiles Of Overtraining And Stale Athlets.

HACKNEY, A. C. J. Of Appl. Sport Psychol. Lawrance

لقد أصبح من المتعارف عليه لدى الكثير من الرياضيين أن زيادة شدة و حجم التدريب المستمر يؤدي إلى تحسن الإنجاز و تكيف الجسم لتأثير التدريب. إلا أن درجة التكيف هذه و عدم حصولها بصورة جيدة قد يؤدي إلى ظهور أعراض حالة الإفراط في التدريب مما يؤدي حتماً إلى انخفاض مستوى الرياضي.

هذا و قد سجلت متغيرات ذات طبيعة فسيولوجية في أداء كلاً من الوظائف الفسيولوجية التالية:

أ. العصبية العضلية  Neuromuscular

ب. القلبية الدورانية  Cardiovascular

ج. العمليات اليضية والهورمونية Metabolic-Endocrine

8. الإفراط في التدريب من المنظور الفسيولوجي و العضوي

Overtraining. From The Point Of View Of General Organic And Physiology.

ISRAEL, S. Med. U. Sport, Berlin

إن المؤثرات البايوكيميائية و الفسيولوجية التي تحدد ظاهرة الإفراط في التدريب لم تشخص بدقة لحد الآن، كما أن تحديد العوامل المؤدية لظهور حالة الإفراط في التدريب لم تشخص أيضاً بدقة لحد الآن. و مع ذلك فإن أول الإشارات المتمثلة بانخفاض الإنجاز قد تكون مؤشرات يستوجب الوقوف لمعرفة هل أن سببب ذلك يرجع إلى التدريب أم إلى المسببات العصبية و الهرمونية.

9. الإفراط في التدريب هو نتيجة تنظيم خاطىء

Overtraining – An Expression Of Faulty Regulation

KINDERMANN, W. Duet. Z. For Sportmed Cologgne

إن أكثر الأسباب التي تؤدي إلى ظهور حالة الإفراط في التدريب هي التدريب غير المنظم و الذي يحدث بسبب عدم التوازن بين المطاولة ومطاولة التحميل. كذلك فإن انخفاض مستوى حامض اللبنيك و هرمون الكاتيولامين يدلان على أن هناك اضطراب في النظام الباراسمبثاوي. إن اعتماد أخذ عينات من يوريا الجسم و عينات من الدم و بأوقات منتظمة و تحت ظروف واحدة، ربما يؤشر حالات حدوث التحميل البدني العالي و التي تؤدي حتماً إلى بروز ظاهرة الإفراط في التدريب.

10. الإفراط في التدريب لرياضي القمة ” مراجعة و توجيه للمستقبل”

Overtraining In Elite Athletes Review And Directions For The Future.

KUIPERS, H. Sports Med. Auckland

إن الإفراط في التدريب ناتج عن عدم الموازنة بين التدريب و الاستشفاء، كذلك فإن الشعور بالتعب خلال أيام أو أسابيع قد يكون مؤشراً لوجود ظاهرة الإفراط في التدريب، علاوة على عدم انتظام العمل العصبي الهرموني و الذي يتركز عند تحت المهاد مما يؤدي إلى حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب.

علماً بأنه لا يوجد في الوقت الحاضر أي اختبار أو مقياس يؤشر بدقة حالة الإفراط في التدريب أو تحديد زمن تجنب حدوثها.

11. الإفراط في التدريب Overtraining.

LEGROS, p. Sci. Et Sports. Pairs

لا زالت حالة الإفراط في التدريب تخضع للكثير من الدراسات، و هي بصورة عامة ظاهرة معقدة و حالة مرضية غير معروفة مسبباتها بدقة لحد الآن.

إلا أن أكثر أعراض الإفراط في التدريب وضوحاً هي حالة الإعياء التي يصاحبها انخفاض في مستوى الإنجاز . إن هدف أغلب الدراسات حول هذا الموضوع يتركز على كيفية التعرف بصورة أكثر على آلية حدوث هذه الظاهرة و إيجاد أسلوب تشخيصي معتمد عليه علمياً و من ثم تحديد طرق العلاج و الوقاية.

12. الإفراط في التدريب ــ مرض رياضي Overtraining – Sport Illness .

MARKOV, L. N Teori. I. Prakt. Fiz. Kult. Moskau

يقسم عادة الإفراط في التدريب كظاهرة أو حالة إلى ثلاثة مراحل، الأولى تتميز بعدم الرغبة في الاستمرار بأداء التمرين و اضطراب النوم و فقدان الشهية. وفي المرحلة الثانية تزداد حدة الأعراض السابقة مع انخفاض كبير في كفاءة إنجاز الرياضي. أما المرحلة الثالثة فتتميز بمتغيرات عضوية ووظيفته، و قد يرجع السبب بصورة عامة إلى اتباع برنامج تدريبي خاطىء أو تكرار التحميل عالي الشدة و لفترات طويلة.

13. الإفراط في التدريب لا يعني دوماً الزيادة في التدريب

Overtraining – Not Always Caused By More Training

URHAUSEN, A. Leichtathletiktraining, Muenster

إن الإفراط في التدريب لا يعني دائماً الزيادة في التدريب فظاهرة الإفراط في التدريب تتلازم دائماً مع انخفاض مستوى الإنجاز علاوة على مصاحبة ذلك لبعض الأعراض العضوية التي تتمثل في عدم انتظام فترات الراحة و النوم، و فقدان الشهية، و الصداع، و اضطراب في الهضم و شعور دائم بالتعب.

إلا أن الشواهد الكثيرة الأخيرة أظهرت بأن سبب الإفراط في التدريب يمكن أن يكون نتيجة أعباء ليست لها علاقة بالتدريب، كما لا توجد لحد الآن قياسات معتمدة تحدد درجة وجود ظاهرة الإفراط في التدريب الناتجة عن التدريب فقط.

و عند التأكد من وجود ظاهرة الإفراط في التدريب فإن على الرياضي القيام بأداء التمارين الهوائية لمدة 30 دقيقة، و تغيير نمط التدريب المتبع مع ملاحظة أن اضطراب النوم يمكن أن يكون مؤشراً لبدء ظاهرة الإفراط في التدريب.

14. الإفراط في التدريب Overtraining

WILMORE, J. H. and COSTILL, D.L.

Physiology Of Sport And Exercise. Champaing

إن الإفراط في التدريب هو الحد الذي يصل إليه التحميل التدريبي إلى أكثر من القابلية البدنية للفرد حيث يؤدي ذلك إلى انخفاض كفاءة الإنجاز مع مصاحبة ذلك الكثير من المتغيرات في الجهاز العصبي و تغير في استجابة الغدد الصماء و ضعف في الجهاز المناعي. أما المؤشرات التي يمكن أن تكون دلائل على وجود حالة الإفراط في التدريب فهي:

أ‌-    تغير في مستوى إنزيمات الدم الموجودة في الخلايا.

ب‌-  زيادة  في كمية  الأوكسجين المستهلكة عند معدل ثابت من الجهد و التي تعني انخفاض في كفاءة الإنجاز.

جـ – تخطيط غير طبيعي للقلب و خاصة في موجة T.

د ـ زيادة في التسارع النبضي و مستوى تجمع حامض اللبنيك في الدم.

أما علاج حالة الإفراط في التدريب فتكون عن طريق الراحة التامة أو تخفيض كبير في شدة التدريب و تأمين غذاء كاربوهيدراتي مناسب لمواجهة الحاجة إلى الطاقة.

15. الإفراط في التدريب و ضغط الدم الانقباضي

Overtraining And Systolic Blood Pressure.

HUNTER, G. R. Int. Olympic Lifter- Calf

يمكن اعتبار أن ارتفاع ضغط الدم الانقباضي مؤشر على وجود حالة الإفراط في التدريب، حيث أن استمرار ارتفاع ضغط الدم الانقباضي أثناء الوحدات التدريبية يعتبر علاقة تحذير للمدرب و اللاعب و خاصة إذا ما علمنا أن أغلب المتغيرات الأيضية و الهرمونية التي تحدث في الجسم نتيجة العبء التدريبي العنيف لا يمكن أن تعود إلى حالتها الطبيعية قبل 24 ساعة.

16. طريقة لقياس إقلال وتراجع الإجهاد على رياضي القمة

A Tool For Measuring Stress Tolerance in Elite Athletes.

RUSHALL, B. S. J. Of Appl. Sport  Psychol. Kansas

إن معرفة مدى استجابة الرياضيين لتحمل عبء تدريبي عالي الشدة يعتبر من الأمور المهمة التي يجب على المدرب ادراكها لأجل التشخيص المبكر لأعراض ظاهرة الإفراط في التدريب، و يمكن استخدام المؤشرات التالية لمعرفة و تحديد مدى استجابة الرياضيين للتحميل العالي .

‌أ-  الاستجابة التدريبية.

‌ب- تحديد العبء التدريبي المثالي واكثر منه قليلا ً.

‌ج-الضغوط الخارجية وتقليل تأثيراتها .

هـ – مقاومة الوصول إلى حالة الأعياء أو الوهن.

ز – سرعة القدرة على التكيف أو الرجوع إلى الحالة الطبيعية.

17. حالة الإفراط في التدريب The Overtraining State

BOMPA, T. O. Theory And Methodlogy Of Training 2nd Ed. Dubuqe. Iowa.

المفهوم السائد من أن حالة الإفراط في التدريب هي الطور المرضي للتدريب، لا زال قائماً و يتعزز يوماً بعد آخر نتيجة عدم التقيد بالعلاقة الصحيحة بين الجهد و الاستشفاء مع الاستمرار في التدريب عالي الشدة و الرياضي في حالة تعب.

و هناك نوعين من حالة الإفراط في التدريب، الأولى هي التي تحدث نتيجة التحفز النفسي و الذهني العالي جداً عند الرياضي وخاصة في المنافسات و التي تتمثل ظواهرها بزيادة معدلات التسارع النبضي، التعرق، أعراض عصبية، اضطرابات نفسية.

أما النوع الثاني و الذي يحدث نتيجة التغيرات الفسيولوجية التي تهدف إلى أحداث حالة تكيف مع التحميل التدريبي العالي، فإن ظواهرها تتمثل في فقر الدم و اختلال في الإفراز الهرموني.

و عند ظهور أولى مؤشرات حالة الإفراط في التدريب يجب التوقف عن الاستمرار في التحميل العالي و أبعاد الرياضي عن كل تحفيز نفسي و البدء بمرحلة الاستشفاء مع تغيير في مكونات البرنامج التدريبي و الراحة التامة و التغذية الجيدة.

18. التعامل مع الضغوط في التدريب Stress Management In Training

MARTIN, D. E Training Distance Runners. Champaing (19

إن المؤشرات الفسيولوجية و السايكولوجية تعتبر أكثر وضوحاً في تأثير حالات حدوث حالة الإفراط في التدريب و قد تتطلب فترة الاستشفاء اسابيع أو أشهر.

إن أفضل الطرق للتقليل من مخاطر الإفراط في التدريب تستوجب المتابعة الدقيقة للبرنامج التدريبي و تحليل طبيعة نمط الحياة اليومي للرياضي.

إن تغيير البرنامج و تغيير البيئة المحيطة بالتدريب عاملان أساسيان في علاج حالة الإفراط في التدريب علاوة على التأكيد على أخذ فترات راحة إضافية.

إن الاحتفاظ بسجل تدريبي جيد و تحليله باستمرار يوفر الخط الدفاعي الأول ضد ظاهرة الإفراط في التدريب عن طريق تحليل الكم التراكمي للتحميل العالي أو التدريب العنيف جداً.

علماً بأن المؤشرات الأيضية في الوقت الحاضر غير مؤشرة بدقة لتحديد البداية الحقيقية لظاهرة الإفراط في التدريب.

19. المشاكل الكامنة في الإفراط في التدريب Potential Problems: Overtraining

WAITZ, G. Meyer And Meyer.Aachen

إن ظاهرة الإفراط في التدريب لها علاقة بكل ما يحدث في الحياة اليومية للرياضي، إذ أن أحد المفاهيم التي لا يأخذها الرياضيون وحتى المتقدمين منهم بعين الاعتبار هي أن الإفراط في التدريب ظاهرة بدنية و ذهنية بنفس الوقت.

إن الوصول إلى حالة الوهن أو حالة النضوب Burnout تعني تجاوز حالة التحذير البدنية الأولى و ظهور حالة الوهن الشديد والتي تعني الانهيار التام سواء كان بدنياً أم ذهنياً.

20. المراقبة السايكولوجية للإفراط في التدريب Psychological monitoring of overtraining

MORGAN, W. P British, J. Of Sports Med. London

من المعروف أن زيادة التحميل تؤدي إلى تحسين الإنجاز البدني و كذلك فإن زيادة التحميل بصورة مفرطة تؤدي بنفس الوقت إلى تدني الإنجاز، لكن مع ذلك فإن الكثير من الرياضيين يلجأون إلى حالة التحدي بتجاوز هذه المعادلة.

إن الكثير من الدراسات تشير إلى عدم إمكانية التوفيق بين طرفي المعادلة، حيث أن الحالة المزاجية للرياضي تزداد سوءاً مع زيادة التحميل التدريبي مما يؤدي بالتالي إلى تدني مستوى الإنجاز.

21. الإفراط في التدريب و علم النفس الرياضي

Overtraining and Sports Psychology.

O’BRIEN,M The Olympic Book Of Sports Medicine, Blackwell, N.Y. (989).

كان و لا يزال موضوع الإفراط في التدريب مشكلة يواجهها الكثير  من الرياضيين و خاصة ذوي المستويات العليا. رغم أن الكثير من البحوث تؤكد على أنه نتيجة للتحميل العالي بدنياً و ذهنياً.

و مع ذلك فإن تأثير الجوانب النفسية لهذه الظاهرة لم تدرس بصورة كافية، إذ أن الإفراط  في التدريب الراجع للعوامل السايكولوجية يتمثل في حالات الانفعال النفسي التي تصاحب المنافسات و الخوف من الفشل أو من أهداف صعبة التحقيق أو التوقع المغالى به من قبل المدرب.

22. الكآبة و التعب المزمن عند الرياضيين Depression Fatigue In Athletes

PUFFER, C.J Clinic, In Sports Med.Penn

رغم أن رياضيي المستويات العليا يتميزون بقابلية تكيف جيدة مع ضغوط المنافسات فأن الدراسات اظهرت أن هذه الفئة من الرياضيين لديها ايضاً استعداد  للإصابة بدرجة معينة من الكأبة والتعب النفسي في الفترات التي تسبق المنافسات مما يستوجب معالجة نفسية من قبل المدرب أو شخص آخر مختص.

23. الإفراط في التدريب عند الرياضيين ” مراجعة حديثة” Overtraining In Athletes.An Update.

FRY, R. W and MORTON, A.R Sports Med. California

تختلف آلية حدوث ظاهرة الإفراط في التدريب و ما يصاحبها من تغيرات فسيولوجية و هرمونية و نفسية بين رياضي و آخر.

هذا و لا يوجد لحد الآن اختبار تشخيصي واحد لتحديد بدء هذه الظاهرة أو تحديد درجتها و إنما يعتمد ذلك على ضرورة إجراء الفحوصات المتعددة و المستمرة و جمع أكثر من مؤشر واحد. إن هذه الفحوصات التي تبحث عن وجود ظاهرة الإفراط في التدريب يجب أن تكون أحد مكونات البرنامج التدريبي.

24. الإفراط في التدريب Overtraining

NEWSHOLME, E. and LEECH, T. The Science Of Training And Performance. John Wiley And Sons, Publisher London

إن أحدى الصعوبات التي تواجه المدرب و خاصة التي تتعلق منها بكيفية إيجاد الحد الفاصل بين الإفراط في التدريب و زيادة التجميل في الوحدة التدريبية تتلخص في أن بلوغ مرحلة زيادة التحميل ينظر إليه دوماً على أنه خطوة نحو تطوير الإنجاز الرياضي و يجب أن يعقب ذلك راحة كافية أو فترة استشفاء كافية لهذا يجب أن لا يزيد عدد مرات زيادة التحميل عن مرتين إلى ثلاث مرات اسبوعياً، و تبقى الاختبارات و الفحوصات الأولية و الأساسية التي تساعد المدرب و الرياضي على اكتشاف الدلائل الأولية لبروز ظاهرة الإفراط في التدريب شيء لازم يتوجب القيام به باستمرار و انتظام.

هذا و يتفق الكثير من الباحثين على أن حساب التسارع النبضي و قياس وزن الجسم عند الاستيقاظ صباحاً بعد طرح الإدرار و البراز و كذلك الإجابة على استمارة الاستبيان الخاصة بقياس درجة مزاج الرياضي. إن مثل هذه الاختبارات و الفحوصات تعتبر قياسات أولية معتمدة للاكتشاف المبكر لظاهرة الإفراط في التدريب.

عناوين بحوث ودراسات ذات علاقة بالموضوع:

25. التدريب و الإفراط في التدريب Training and Overtraining

LEHMANN, M Btitish.J. Of Sports Med.London

26. الإفراط في التدريب: استعراض لاحتمالات الأسباب

Overtraining: A Review Of Possible Causes

STONE,M.H J.Of.Appl. Sport Sci.Res.Nebraska

27. الإفراط في التدريب عند رياضيي المطاولة، استعراض موجز

Overtraining In Endurance Athletes, A Brief Review

LEHMANN,M Med.And Sci In Sports And Exerc. Madison

28. الأسباب البايوكيميائية للتعب و الإفراط في التدريب

Biochemical Causes Of Fatigue And Overtraining

NEWSHOLM, E. A. Blackwell Scientific Publications. Oxfort.

29. الأسس الفسيولوجية و الخلوية للإفراط في التدريب

Physiological and cellular basis of overtraining

Vallas,c Amercan .academy of orthopaedic surg .champaign

30. الافراط في التدريب : احتماليات آلية الحدوث ، التشخيص والوقاية

Overtraining : causal mechanisms diagnostic and preventive possibilities

Voigt,e Koerperkultur und sport . Leipzig

31. الافراط في التدريب :كيفية تجنبه Overtraining: How To Avoid It

BURKE,E. Olympic, Colorado

32. اكتشاف الإفراط في التدريب Detection of Overtraining

COSTILL,D.L Sports.Med.Digest.Calif

33. زيادة عدد ضربات القلب صباحاً كمؤشر لحالة الإفراط في التدريب

Increased Morning Heart Rate, A Valid Sign Of Overtraining

DREESENDOREER,R.H. Physician and Sports Med.Minneappolis

34. الإفراط في التدريب ، التعرف على الأعراض و المؤشرات

Overtraining Syndrome, Recognizing The Signs And Symptoms.

JOHNSON,M. B. J. Of Athl. Training.Dallas

35. مراقبة الإفراط في التدريب عند رياضيي المستويات العليا

Monitoring Overtraining In Elite Athltes.

PYNE,D. Sports Coach J. Canberra.

36. مؤشرات بايوكيميائية محتملة لظاهرة الإفراط في التدريب

Possiible Biochemical Indicators Of Overtraining.

ZIMMERMALL,E. Sportwissenschaft J. Leipzig

37. التشخيص المبكر للعبء المسلط على الجهاز القلبي الوعائي للرياضيين

Early Diagnosis Of Overexretion Of The Cardiovascular System In Sportsmen.

KUKES, V.G. Sovetskaia Med. Moscow

38. الدورات التدريبية و الوقائية من الإفراط في التدريب

Periodisation And The Prevention Of Overtraining.

FRY, R,W. Cana. J. Of Appl. Sport Sci. Ontario

39. التدريب عالي الشدة و الإفراط في التدريب

High intensity training and Overtraining.

LAMBARNDES, T. Ameri. Fitness quart. Othio

40. الإفراط في التدريب Overtraining

NEWHOUSE, I. Coaching. Rev. Ottawa

41. أعراض الإفراط في التدريب Overtraining Syndrome.

FROEHLICH, J. Psychology Of Sport Injury. Champaign

42. الإفراط في التدريب و علاقته بالإصابات في رفع الأثقال

Overtraining And Its Relationship To Weightlifting Injuries.

GARDNERIR. Int. Olympic lifter. Los Angeles.

43. التأثيرات الفسيولوجية و السايكولوجية للإفراط في التدريب

Physiological And Psychological Effect If Overtraining.

DISHMAN, R.K Lea and Febiger. Pub. N. Y.

44. الإفراط في التدريب و فترات الاستشفاء عند الرياضيين المتقدمين: تقرير علمي

Overtraining And Recovery In Elite Athletes: Scientific Report.

MACKINNON, L. and HOOPPER, S. Australian Sports Commission

45. الإنجاز الرياضي الأمثل Optimizing Sport Performance.

PETERSEN, S. R. Canadian Federation Of Sport

46. الإفراط في التدريب Overtraining

TELFORD, D. Australian Sports Medicine Federation

47. الإفراط في التدريب و الوهن: مؤشرات سايكولوجية لرياضيي المطاولة

Overtraining &Stalness Psychometric Monitoring Of Endurance Athletes

RAGLIN, J.S Sportpsychology, MaCmillan. N.Y.

48. أعراض الإفراط في التدريب Overtraining Syndrome.

FLECK,S.J. & KRAMER, W. J. Na – Strenght & Condit.Assoc.J. Chicago

49. أعراض الإفراط في التدريب The Overtraining & Burnout Syndrome

SMITH,R.E. Common problems In Pediatric Sports Medicine. Chicago

50. أعراض الإفراط في التدريب Overtraining Sendrome

BUDGETT,R. British .J .Of Sports Med.London


[1]- Oxford Dictionary of Sport science and Medicine.

[2] – New studies in Athletics, Vol.9,NO.3 and 4.IAAF Quarterly magazine.

إختبار كوبر Cooper test:

الأربعاء, 22 سبتمبر, 2010

الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

يعد إختبار كوبر من إختبارات اللياقة البدنية , وله إرتباط معنوي عالي مع القدرة الأوكسجينية القصوى للإنسان ( VO2max ) . لقد صممه الطبيب الأمريكي كوبر ( Kenneth H. Cooper ) عام 1968 كأحد الإختبارات للإستخدامات العسكرية . وينفذ هذا الإختبار مبدئياً من قبل المختبرين لقطع أطول مسافة ممكنة بواسطة الجري – المشي في مدة أمدها 12 دقيقة . الهدف من هذا الإختبار هو قياس مستوى اللياقة البدنية للفرد , لذا يجدر بالمختبر أن يجري بمعدل سرعة ثابت ولا يقوم بالعدوا السريع كما في إختبارات السرعة بالمسافات القصيرة . ونتيجة الإختبار تعتمد على طول المسافة المقطوعة من قبل الفرد , وعلى العمر والجنس .

كما أن إختبار كوبر هو من الإختبارات السهلة التطبيق والتي تصلح لمشاركة أعداد كبيرة من المختبرين , ولكن صعوبته تكمن كونه من إختبارات المسافات الطويلة , حيث أن المسافات الطويلة بالجري تبدأ من مسافة 3 كم فأكثر , وهذا يعني بأن جسم المختبر وجهازه العضلي سوف يقوم بإستخدام الألياف العضلية الحمراء التأكسدية البطيئة الإنتفاض الهوائية بشكل رئيسي , أكثر من إستخدامه للألياف العضلية الكلايكولية السريعة الإنتفاض اللاهوائية .

ولأجل المقارنة فأن بطل العالم في سباق 5000م الإثيوبي ( kenenisa Bekele ) صاحب الرقم القياسي العالمي في هذا السباق (12:37.35 د.) , يستطيع قطع مسافة بحدود 4750م في إختبار كوبر للجري لمدة 12 دقيقة . الجدول التالي هو أحد الجداول العديدة التي صممت لهذا الإختبار لأجل الإستخدام الرياضي .

ماهي اداة تدريب قدرة الرئة PowerLung

الأحد, 20 يونيو, 2010

الاستاذة المساعدة الدكتورة

افتخار احمد السامرائي

عضوة الاكاديمية الرياضية العراقية

 

صممت اداة تدريب قدرة الرئة للتركيز على العناصر الاساس للتنفس وهما الشهيق والزفير.

يوجد في الاداة منظمين للتحكم احدهما منظم الشهيق والاخر منظم الزفير يجب ان يوضع مؤشر كل منهما عند ادنى درجة وهي رقم 1 التي هي المستوى الادنى للشدة
ينظم مؤشر الشهيق ومؤشرالزفير كل على حدة وليس لاحدهما تأثير على الاخر. لذا قد تجد اثناء التدريب ان تنظيم مؤشر الشهيق يختلف تماما عن تنظيم مؤشر الزفيرحيث انك لا تنظم المؤشرين في الوقت نفسه

لزيادة شدة التدريب عليك بتدوير منظم الشهيق او الزفير باتجاه عقرب الساعة والعكس صحيح
لكل مؤشر مستوى اعلى واخر ادنى مكتوب على المنظم بوضوح. منظم مؤشر الشهيق يبدأ من المستوى رقم 1 ويمكن ان يصا اقصاه الى مستوى رقم 6 وهذا المنظم يستخدم لتحديد مستوى جهد الشهيق. مؤشر منظم الزفير يبدأ من اقل مستوى له رقم 1 ويصل الى اقصى مستوى رقم 3 هذا المؤشر يستخدم لتحديد مستوى جهد الزفير. يبقى حجم الفتحة التي تتنفس من خلالها ثابت بغض النظر عن مستوى ضبط المنظم الذي تختاره. ويوفر هذا ثبات في تدفق الهواء بينما تجري انت عملية الضبط. أي تغيير في معدل تدفق الهواء هو نتيجة لقدرتك على تحريك الهواء عند أي مستوى محدد.
على سبيل المثال: اذا قمت بزيادة درجة مؤشر احد المنظمين ولاحظت انخفاض معدل تدفق الهواء فهذا يدل على ان درجة المنظم اعلى من قابليتك وبالمقابل فعندما تزيد اوترفع درجة مؤشر احد المنظمين ولاحظت ان هناك اختلاف بسيط نسبيا في معدل تدفق ونوعية الهواء – اي ان يكون هناك تدفق قوي وكامل للهواء في كل نفس – يكون هنا يكون الوقت الملائم لرفع شدة التدريب من خلال زيادة درجة مؤشر ذلك المنظم .

يجب الانتباه ان مؤشري المنظمين ممكن ان ترخى تماما وقد تنفصل عن الاداة اذا حاولت تقليلها بعيدا عن ادنى درجة لها لذا عليك الحذر وتجنب حدوث مثل هذا الضرر للاداة
يكون مدى التحكم في منظمي الشهيق والزفير تقريبا مالانهاية بين ادنى واعلى درجة لهما. وافضل طريقة للتحكم بمؤشري منظمي الاداة هو بتقسيم المسافة نسبة لكل دورة كاملة له مثلا نصف دورة او ربع او ثمن وهكذا الى اصغر من ذلك.
وبالتجربة وتكرار التدريب ستكتسب الاحساس بالعلاقة والتباين بين مستويات التحكم بالمنظمين. قد تلاحظ في البداية اختلافا بسيطا عندما تجري تغييرات في مؤشر المنظم ولكن مع تقدم التدريب ستكون اكثر وعيا في تحديد درجة التنظيم وفي الاحساس بتاثير ذلك على قابلية التنفس.
تذكر دائما ان الاقل هو كثير. اليك اسهل طريقة على الاطلاق بان تستمع الى صوت الهواء اثناء التنفس . اصغي حتى تسمع صوت تدفق الهواء الكامل والقوي اثناء التمرين. ان التنظيم باختيار المستوى الاعلى سيجعل من الصعب المحافظة على نموذج التنفس السليم وتحقيق نفسا عميقا كاملا.

مصطلح القوة

الثلاثاء, 23 فبراير, 2010
ماهي القوة بالتربية البدنية والرياضة ؟
الدكتور أثير محمد صبري الجميلي
عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

ماهي القوة بالتربية البدنية والرياضة ؟
القوة العضلية هي أحد أوجه القوى الميكانيكية وأحد أنواعها ويمكننا قياسها , وغالباً ما تقدر بالكيلوجرام أو بالكيلوبوند … ( بسطويسي احمد :1999 ) . يطلق على القوة العضلية باللغة الإنكليزية (Muscular Strength ) وباللغة الألمانية ( Kraft ) وباللغة الفرنسية ( Vigueur ) , وهذه عدد من التعاريف للقوة من المراجع والكتب والمصادر :
1- تعريف القوة Force وفقاً لقوانبن نيوتن (1642-1727) : هي المؤثر الذي يغير أو يعمل على تغيير حالة الجسم من السكون إلى الحركة بخط مستقيم ….. (Simonian:1981) .
2-تعريف القوة بايوميكانيكياً : هي تلك الكمية المتجهة الحاصلة من تأثير حركات الدفع والجذب لجسم على آخر … ( Simonian : 1981 ) . القوة هي الكمية الناتجة من حاصل ضرب الكتلة مع العجلٌة ( ق = ك × ج ) … ( عادل عبد البصير : 1998 ) .
3- تعريف القوة بالتدريب الرياضي : هي قدرة العضلة في التغلب على مقاومة خارجية أو مواجهتها … ( علاوي , أبو العلا : 1984 ) .تعريف شتيبلر 1973 : أمكانية العضلات أو المجموعة العضلية في التغلب على مقاومة أو عدة مقاومات خارجية . تعريف ماتييف 1964 : بأنها قدرة العضلة في التغلب على مقاومات مختلفة . ذكر محمد صبحي حسانين : بأنها مقدرة ميكانيكية علاوة على كونها صفة بدنية للفرد …( محمد صبحي : 2001 ) .
4-عرفها حسانين بأنها تلك القوة المستخدمة كمحاولة القيام بتحريك ثقل معين, أو القوة التي ينبغي على الفرد إنتاجها للقدرة …(محمد صبحي : 2001) . ومما تقدم من تعاريف للقوة في المواضيع العلمية المختلفة والتي جاءت نتيجة الترجمات للكتب الأجنبية المختلفة والمتعددة , نستطيع أن نستنتج بأننا فعلاً في حاجة ماسة لوضع المفاهيم والتعاريف المناسبة لكل علم أو مساق علمي بالتربية الرياضية ولكل فعالية أو نشاط أو لعبة رياضية وحسب الإمكان , كما وأن تعريفاً واحداً قد يناسب أكثر من لعبة أو فعالية كما في الألعاب الفرقية وألعاب المضرب والعاب المنازلات الثنائية , وبعض الألعاب ثنائية الحركات ؟!
5-القوة بمفهوم علم الحركة ( تعريف ذاتي) : هي القدرة على تنفيذ الواجب الحركي بمستوى وقدر مرتفع في المجاميع العضلية العاملة للجهاز الحركي للرياضي …. ( أثير :2010 ) .
6- القوة بالمفهوم الفسيولوجي ( تعريف ذاتي ) :هي قدرة الجهاز العضلي على توليد إنقباضات عالية للتغلب على مقاومات خارجية كبيرة أو مواجهتها …. ( أثير : 2010 ) .
7- القوة بالألعاب الفرقية ( تعريف ذاتي ) : هي قدرة اللاعب على إستخدام مجاميعه العضلية العاملة بإنقباضات عالية تتناسب مع المهارات والحركات التي يقوم بتنفيذها .
8- القوة برفع الأثقال ( تعريف ذاتي ) :هي قدرة الرباع على إستخدام أقصى قوة عضلية ممكنة بأغلب مجاميع جسمه العضلية للقيام بحركة الرفع المطلوبة …. ( أثير : 2010 ) .
9-القوة بفعاليات الدفع والرمي بألعاب المضمار والميدان ( تعريف ذاتي ) : هي قدرة الرياضي على إستخدام أقصى قوة وسرعة بأجزاء وعضلات جسمه العاملة لأداء تكنيك الدفع أو الرمي لتحقيق أبعد مسافة ممكنة …. ( أثير : 2010 ) .
10- المراجع والمصدر المستخدمة :
[*] بسطويسي أحمد : أسس ونظريات التدريب الرياضي , دار الفكر العربي , القاهرة 1999 .
[*]عادل عبد البصير : الميكانيكا الحيوية في المجال الرياضي , مركز الكتاب للنشر , القاهرة 1998 .
[*]محمد حسن علاوي , أبو العلا أحمد : فسيولوجيا التدريب الرياضي , دار الفكر العربي , القاهرة 1984 .
[*]محمد صبحي حسانين : القياس والتقويم في التربية البدنية والرياضة , دار الفكر العربي , القاهرة 2001 .
[*]Simonian , C. : Fundamentals of Sports Biomechanics , Prentice-Hall, New jersey ,1981 .