إرشيف التصنيف: ‘مدونات علم البايوميكانيك’

حركة الوثب العمودي Vertical Jump Movement

الثلاثاء, 14 يناير, 2014

اعداد الاستاذ الدكتور

اثير محمد صبري

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

أولاً : المصطلح :

تعد حركة الوثب العمودي من الحركات الرياضية الشائعة والضرورية لكثير من الفعاليات والمهارات بالألعاب الرياضية المختلفة , ويطلق على هذه الحركة تسميات ومصطلحات مختلفة منها ( القفز العمودي , الوثب للأعلى , القفز عالياً …إلخ ) , بينما نطلق عليها بإتفاق أعضاء الأكاديمية الرياضية العراقية مصطلح ( الوثب العمودي Vertical Jump ) ! لأن جميع الحركات والفعاليات الرياضية بألعاب المضمار والميدان التي تنفذ بدون إستخدام أداة يطلق عليها مصطلح الوثب Jump مثل ( الوثب العالي , الوثب الطويل , الوثب الثلاثي , تمارين الوثب الافقي , تمارين الوثب العمودي …إلخ ) , أما جميع الحركات والمهارات الرياضية التي تستخدم فيها الأدوات يطلق عليها مصطلح القفز Vault مثل ( القفز بالزانه Pole Vault ) ! ويعرف الوثب العمودي بأنه قدرة الفرد الرياضي على رفع مركز ثقل جسمه إلى أعلى نقطة ممكنة بالإتجاه العمودي وذلك بإستخدام أقصى قوة أنقباض ممكنة له بعضلات الرجلين مع إستخدامه لأفضل فن حركي ممكن فيها …( En.wikipedia.org ) !

ثانياً : أنواع حركة الوثب العمودي:

هناك نوعان رئيسيان من حركة الوثب العمودي والتي تتضمنها الفعاليات والمهارات الرياضية المختلفة وهما الوثب العمودي من الثبات مثل مهارات ( حائط الصد بكرة الطائرة , قطع الكراة أو التصويب بالوثب بكرة السلة , قطع أو تصويب الكرات العالية بالرأس بكرة القدم , قطع الكرات العالية بكرة اليد …إلخ ) . وهناك الوثب العمودي من الحركة مثل ( الوثب العالي , الهجوم الساحق بكرة الطائرة , التهديف من الحركة بكرة السلة , التهديف بالجري بكرة اليد , التهديف بالجري بالرأس بكرة القدم , صد الكرات العالية من حارس المرمى بكرة القدم , معظم الحركات الأرضية بالجمباز …إلخ ) !

ثالثاً : إختبارات الوثب العمودي :

لأجل إختبار حركة الوثب العمودي المهمة والضرورية لمختلف الألعاب والفعاليات والمهارات الرياضية والتي تتطور وتتحسن جراء تدريبات الوثب والقفز العمودي والافقي ( القوة الإرتدادية ) , وتدريبات القوة العضلية بالأجهزة والأثقال والمقاومات . يجب أن نعمل على تطوير القوة الإنفجارية للعضلات المادة للرجلين , إضافة إلى تطوير فن حركة الوثب العمودي نفسها , إذ يتمثل فن الحركة ( التكنيك ) بإستخدام الذراعين بالتوقيت الصحيح والمتزامن مع لحظة الدفع بالرجلين , أي طبيق النقل الحركي الصحيح من الأطراف العليا والسفلى إلى الجذع , حيث أثبتت التجارب والبحوث زيادة إرتفاع الوثب العمودي بحدود 12% لدى تطبيق تكنيك الوثب الصحيح بتزامن مرجحة الذراعين المصاحبة لمرحلة الدفع والإرتقاء للأعلى بالرجلين .

يجرى هذا الإختبار بطريقتين وذلك تبعاً لخصوصية المهارة المطبقة في تلك اللعبة , وبشكل عام فأن إختبار الوثب العمودي يتم تنفيذه من ( الثبات Standing Vertical Jump  ) , ومن ( الجري Running Vertical Jump ) , وبكلا الطريقتين يتم تقييم القوة الإنفجارية لعضلات الرجلين إضافة إلى مهارة أو تكنيك الوثب العمودي . أي أن هدف الإختبار هذه هو تقييم مستوى ( القوة الإنفجارية لعضلات الرجلين ) وهو إرتفاع الوثب بالسنتمتر الذي يعد قياس غير مباشر لمستوى هذه القوة العضلية العالية لعضلات الرجلين !

رابعاً : إختبار الوثب العمودي من الثبات :

وكما نشاهد بالصور ( 3 , 7 ) يقف المختبر تحت جهاز الإختبار بقدمين متوازيتين مفتوحتين بعرض الصدر تقريباً , ثم يقوم بإنثناء ركبتيه قليلاً للأسفل مع مرجحة ذراعيه خلفاً كما في الصورة (2) , ثم يبدأ بالدفع القوي والسريع بالرجلين للأعلى مع مرجحة سريع وقوية مصاحبة بالذراعين أماماً عالياً وتوقفهما سريعاً أيضاً لدى وصولهما أعلى مستوى الرأس كما موضح بالصورة رقم (1) , ثم يحاول رفع ذراعه اليمنى كلياً عالياً إذا كان المختبر يمناوي , أو رفع ذراعه اليسرى كلياً عالياَ إذا كان يسراوي , ويمس بأطراف اصبع يده الأوسط أعلى نقطة على لوحة الجهاز هذه , كما توجد أجهزة تصدر نغمات صوتية معينة دلالة على إرتفاع الوثب . أما في حالة عدم توفر مثل هذه الأجهزة الخاصة بالإختبار , يتم تخطيط الحائط أو لوح هدف كرة السلة بالسنتمترات بدلاً من الجهاز , ثم يتم وضع مسحوق أبيض على طرف الاصبع الأوسط لليد المستخدمة بالقياس , ثم يطلب من المختبر أداء الإختبار من 2-3 مرات , وقراءة المسافة العمودية لإرتفاع الوثب .

وهناك طريقة ثانية أكثر دقة في قياس الوثب العمودي من وسط الجسم كما نشاهد في الصورة رقم (9) , حيث يقف المختبر على منصة القياس ويتم ربط شريط القياس بوسط الجسم بحزام ثابت قوي , ويطلب من المختبر أداء إختبار الوثب العمودي فوق المنصة لأجل قراءة حركة إمتداد الشريط والزيادة التي طرأت على طوله السابق والتي تمثل مسافة إرتفاع الوثب !

خامساً : إختبار الوثب العمودي من الحركة :

بإستخدام نفس الأجهزة أو الأدوات المستخدمة بالقياس , يطلب من الرياضي أداء هذا الإختبار بالإسلوب الذي يرتأيه المدرب من الحركة , أي يحاول إختبار الرياضي بحركة مشابهة للمهارة الخاصة باللعب , كما نشاهد بالصورة رقم (8) التي تبين حركة إختبار واثب العالي , حيث يطلب من الواثب الإقتراب من 5-7 خطوات منحنيه ثم الإرتقاء برجل الإرتقاء اليسرى نفسها ثم الطيران العمودي للوصول إلى أعلى نقطة ممكنة باليد اليمنى مع قيامه بالدوران ربع دورة حول محور جسمه الطولي بما يماثل ويطابق حركة دوران جسمه أثناء مرحلة الإرتقاء والطيران للأمام وللأعلى بالوثب العالي الفعلي . أما إختبار الوثب العالي الثابت فيتم بإجتياز عارضة خلفية من الوضع الثابت , فهو إختباراً خاصاً لهذه الفعالية !

سادساً : النواحي الفسيولوجية اللازمة لزيادة الإرتفاع :

بما أن الوثب العمودي عبارة عن حركة تكنيكية تعكس مستوى القوة الإنفجارية القصوى لعضلات مد الرجلين في حركات الوثب والقفز المختلفة بالألعاب الرياضية كما في الصور ( 4 , 5 , 6 ) , فأن تحسين وتطوير هذا النوع من القوة سوف يساعد على زيادة إرتفاع الوثب العمودي ويحصل الرياضي على تطور ملحوظ وأفضلية في تلك المهارة أو الفعالية . أما أهم تلك النواحي الفسيولوجية التي يجب أن تتطور في عضلات مد الرجلين والدفع للأعلى هي رفع وتحسين وتطوير الفعالية الفسيولوجية الإنعكاسية للجهازين العصبي والعضلي التي يطلق عليها إصطلاح ( دائرة الإستطالة والتقصير Stretching-shortening Cycle ) ! من المعروف لدينا بأن حركات الدفع والإرتقاء للأعلى تتحسن وتتطور بتدريبات القوة الإرتدادية التي تعمل على تقصير زمن تلك المراحل الحركية نتيجة لتحسن الفعاليات الإنقباضية العضلية جرّاء الإستطالة الحاصلة للعضلات العاملة عن طريق تقلصها اللامركزي أثناء الإمتداد المسبق للعضلات في مرحلة إنثناء الركبتين للأسفل وذلك قبل مرحلة الإنقباض المركزي الرئيسي لها وهي مد الركبتين , ويتم تحفيز وتنشيط عمل مغازلها العضلية وأعضاء كولجي الوترية التي تعمل على زيادة مستويات هذا الشد والإنقباض بفاعلية إنعكاسية تقلل من زمن ذلك الشد والإنقباض وتزيد من عدد الوحدات الحركية المشاركة في ذلك الإنقباض أي قوة وسرعة عملها أيضاً .

سابعاً : النواحي الحركية الميكانيكية اللازمة لزيادة الإرتفاع :

هناك العديد من النواحي الحركية والبيوميكانيكية التي يجب تطبيقها لأجل زيادة إرتفاع حركة الوثب العمودي لدى الرياضي منها على سبيل المثال النقل الحركي , قوة رد فعل الأرض , الزخم الحركي المثالي , زوايا الركبتين والذراعين , زوايا الطيران , سرعة إنطلاق مركز ثقل الجسم.

-   النقل الحركي : يعتمد الوثب العمودي على مبدأ النقل الحركي الصحيح والمتزامن من الأطراف العليا والسفلى إلى الجذع ( Movement Transition ) , حيث يتم رفع مركز ثقل الجسم عالياً جرّاء تزامن حركات مرجحات الذراعين مع إمتداد الركبتين وفي توقيت واحد صحيح أثناء مرحلة الدفع الرئيسية , أي يقوم الرياضي يتحريك ذراعيه ومرجحتهما من الخلف إلى الأمام والأعلى أثناء مرحلة الدفع بالرجلين للأرض , وفي مرحلة التحضير للوثب يقوم بثني ركبتيه قليلاً للأسفل بزاوية تتراوح من 30-40⁰ تقريباً مع مرجحة ذراعيه خلفاً كما في الصورة (10) , ثم يبدأ النقل الحركي من الأطراف السفلى أثناء حركة الدفع بالرجلين ومن الأطراف العليا أثناء حركة مرجحة الذراعين وتوقفهما النهائي السريع وبتوقيت واحد كما في الصورة رقم (1) , ويكتسب جذع الرياضي تعجيلاً حركياً نحو الأعلى ويبلغ هذا التعجيل بمركز ثقل الجسم أقصاه لدى مشاركة مرجحة الذراعين في مرجحتهما أماماً عالياً ثم توقفهما السريع والنهائي بمستوى أعلى من الرأس قليلاً , حيث يسجل أعلى قيمة له في بداية حركة الوثب .

-   رد فعل الأرض : مبدأ مهم لجميع حركات ومهارات الوثب والقفز والمشي والجري من فوق سطح الأرض ويطلق عليه ( Ground Reaction Force ) , وهو إنعكاس لتأثير فعل وقوة الدفع بالرجلين من فوق سطح الأرض , وتتجهة قوة رد فعل الأرض في حركة الوثب العمودي للأعلى مباشرة وبإتجاه مركز ثقل جسم الرياضي لإنعكاسها بسبب ثبات سطح الأرض تحت جسم الإنسان لعدم تحركها هذا في حالة كون هذا الإختبار من الوضع الثابت ( Standing Vertical Jump ) , ولولا قوة رد فعل الأرض لما إستطاع الإنسان تنفيذ حركات المشي والجري والوثب , مثال يثبت لنا قوة رد فعل الأرض : هو ( الوقوف في قارب على سطح الماء ومحاولة الوثب بالرجلين خارج القارب , ماذا يحصل أثناء الدفع بالرجلين أن يتحرك القارب عكس إتجاه قوة دفع الرجلين , لأن سطح الماء غير ثابت تحت القارب , بينما أثناء الدفع من فوق سطح الأرض , فأن الأرض تبقى ثابتة ويتحرك الجسم عكس إتجاه الدفع بالرجلين ) ! أما إذا كان الوثب العمودي من الحركة فتتجه قوة رد فعل الأرض نحو إتجاه محصلة القوتين العمودية والأفقية كما في مثال إختبار الوثب العمودي للوثب العالي بالصورة رقم (8) . لقوة رد فعل الأرض أثراً كبيراً على سرعة تعجيل مركز ثقل الجسم بالإتجاه العمودي , فكلما زاد مقدار تلك القوة وقصر زمن إستغراقها , كلما إرتفعت قيم سرعة تعجيل مركز ثقل الجسم وتحرك مسافة أعلى في هذه الحركة أو هذا الإختبار . ولأجل قياس قوة رد فعل الأرض أي قوة حركة دفع الرجلين للأرض نحتاج إلى جهاز منصة تسجيل القوى Force Platform , كما نحتاج إلى كامرة تصوير سريعة التردد للبحوث والدراسات العلمية .

-   الزخم الحركي ( Momentum ) : مبدأ مهم آخر يجب مراعاته لأجل تحقيق إرتفاع وثب عمودي عالي , يعتبر الزخم كمية الحركة التي يستطيع الرياضي توليدها أثناء الوثب للأعلى و هي فيزيائياً تمثل قيمة حاصل ضرب كتلة جسم الرياضي في سرعته ( الزخم = الكتلة × السرعة ) , أي كلما زاد هذا الزخم كلما زاد إرتفاع الوثب العمودي , وبما أن القوة العضلية مهمة لتوليد قوة أكبر برد فعل الأرض , لذا يجب علينا بحث سبل زيادة هذا الزخم عن طريق زيادة القوة وزيادة مسار تعجيل حركة مفاصل الركبتين , لذا وجد مصطلح الزخم الحركي المثالي ( Optimum Momentum  ) , إلا أن زوايا الركبتين لها علاقة عكسية من الطاقة المبذولة في الحركة وذلك نظراً لخصوصية عمل مفاصل جسم الإنسان , حيث تعمل زوايا الركبتين بأقصى سرعتها وقوتها في زاوية 30⁰ كما نشاهد في الصورة رقم (10) ! وبهذه الزاوية يستطيع الرياضي توليد أكبر قوة ويصرف أقل طاقة حركية ممكنة . كما أن القوة النسبية لعضلات الرجلين عند الرياضي لها تأثير كبير في زيادة إرتفاع الوثب وهي ( القوة النسبية = القوة القصوى ÷ وزن الجسم ) , لذا كلما تزداد قيم القوة النسبية لجسم الرياضي كلما يستطيع الإستفادة من الزخم الحركي المثالي ويحقق إرتفاع أعلى بالوثب العمودي .

-   لزوايا مفاصل الجسم أفضلية ميكانيكية في توليد قيم عليا بقوة الإنقباضات العضلية , لقد تم دراسة مقدار القوة التي يستطيع الإنسان توليدها في مفاصل جسمه المختلفة , في الصورة رقم (10) نجد بأن مفصل الركبة وبزاوية إنثناء مقدارها 30⁰ يستطيع توليد أكبر قوة دفع ممكنه للأعلى , كما أن مرجحة الذراعين خلفاً في المرحلة التحضيرية وبزاوية تزيد عن 90⁰ في مفصل الكتف نستطيع توليد أكبر زخم ونقل حركي من الذراعين إلى الجذع كما في الصورة رقم (2) . أما زاوية الجذع فيجب أن تكون بحدود 20⁰ للأمام لكي يتحرك مركز ثقل الجسم فوق قاعدة الإرتكاز ومكان قوة رد فعل الأرض وهما القدمان لضمان إتجاه تلك القوة مباشرة نحو مركز ثقل الجسم وتحقيق اكبر عزم وزخم حركي فيها . أما وضع الرأس فيجب أن يكون مستقيماً تماماً والنظر أماماً في المرحلة التحضيرية كما في الصورة رقم (2) , أما بعد مرحلة الدفع يجب أن يتجه النظر نحو أعلى نقطة للقياس .

-   سرعة إنطلاق مركز الثقل : أهم مبدأ ميكانيكي تعتمد عليه نظرية المقذوفات , وهو كلما زادت سرعة الإنطلاق كلما زاد مسار طيران ذلك المقذوف , وهذا ما ينطبق على الأجهزة والأدوات المستخدمة بالرياضية أثناء إطلاقها كما في مسابقات الدفع والرمي بألعاب المضمار والميدان , ورمي وضرب الكرات بمختلف الألعاب والأنشطة الرياضية الأخرى كالكرات بأنواعها , وكذلك ينطبق هذا المبدأ على طيران جسم الرياضي بعد تركه للأرض كما في حركة الوثب العمودي . وتزداد سرعة إنطلاق الجسم للأعلى كلما إستطاع الرياضي تطبيق جميع تلك المباديء الحركية والميكانيكية السابقة بشكل مناسب ومثالي وبالأداء الحركي صحيح ( التكنيك ) , حيث يستطيع الرياضيى أن يزيد من مسافة إرتفاع مركز ثقل جسمة بحدود 12% إذا ما نجح في تطبيق تلك المباديء الحركية والميكانيكية بشكل صحيح . هذا علماً بأن قيم إختبار الوثب العمودي الجيد تصل إلى إرتفاع 100سم بمركز ثقل الجسم من الثبات , وتتراوح من 130-150سم من الحركة !

التقنيات الحديثه والانجاز الرقمي

الأحد, 22 ديسمبر, 2013

د. ايمان شاكر محمود

استاذ علم الحركه  المشارك في مؤسسه قطر

ساهم التقدم التكنلوجي في مجال التحليل الحركي وعلوم الحركة في عصرنا الحديث  في حل العديد من المشاكل الحركية بعد دراستها وتحليلها باستخدام الاجهزة والتقنيات لتكشف وبدقة مكامن الاداء الفنى مهما بلغت سرعة الاداء وتعدد مراحلة ومتغيراته لغرض اجراء التقويم وبناء الموديلات الحركيه التى تلعب حاليا الدور المؤثر في تحسين مستوى البرامج التدريبيه وبالتالي تحقيق كميه الحركة اللازمة للانجاز في الالعاب القوى .

يعد الوصول الى كميه الحركة اللازمة من المتطلبات الحركية اللازمة في العاب القوى عموما للوصول الى معدلات عالية من السرع الحركيه المتجهه ,  فمثلا في مسابقات الوثب والعدو نجد ان التوافق بين سرعة  الاقتراب والارتقاء  يشكل إحدى الصعوبات والمشاكل الحركيه الاساسية المؤثره في انتقال مسار مركز ثقل الجسم من الاتجاه الافقي الى الاتجاه العمودي  والناتج من قوة فعل الارتقاء ورد الفعل الارض (قانون نيوتن الثالث ), حيث يقع العبء الرئيسى  على المجموعات العضلية العاملة بمفاصل الطرف السفلى   ، فكلما زادت فعل قوة الارتقاء  كلما تمكن اللاعب من تحقيق أقصى رد فعل  عند الارتقاء استعداد للطيران .

وتضيف ايمان شاكر(2006)  و تيلز(2003) الى أن الربط بين خطوه الاقتراب والارتقاء يعد المؤثر الاساسي لمتغيرات الطيران  , وان 75% من السرعة الافقيه المكتسبه من الاقتراب يفقدها الواثب اذا لم يتمكن من تحقيق التوافق المناسب بين مرحله الاقتراب والارتقاء , والتى اعتبرها قاسم حسن (2000)  مفتاح النجاح لتحقيق الطيران المتوازن ذي المسار الحركي المطلوب   .

كما تلعب الفترات الزمنية ما بين الشد والارتخاء للعضلات العامله خلال مرحله الارتقاء بالوثب الطويل مثلا دورا مهما في تحديد  قيم قوة الانطلاق ومساره والمقدرة بحوالي 8000 باون  والازمة للتغلب على كافة القوى الخارجية .

ويضيف سابي وويلف 2012 من جامعة مورلاند الامريكية الى ان الواثب يعمل من خلال خطوات الاقتراب والمرجحات الدورانيه من تحقيق كميه الحركة اللازمة للارتقاء والدفع  .اما كالوى وكونر 2010  اكد على ان احد اهم مشاكل الارتقاء بالوثب تتركز في تناقص قيم السرعة الافقيه المكتسبه في المترالاخير من الاقتراب بالوثب الطويل  (تقاس من نهايه حافه لوحة الارتقاء ),واشار ايضا الى ان لكل لاعب  خصائصه الحركية  الخاصه , لذا كانت  اهميه تعديل البرامج التدريبيه التى تتوافق مع  كل لاعب  . ولتحقيق افضل مسافة للانجاز اوصى كالوى وكونر 2010 :

  • الاستخدام الفعال لكل مفصل من مفاصل الجسم خلال اجزاء مراحل الحركة وفق التسلسل الحركي لنقل القوة من الاعلى الى الاسفل ( من الذراعين الى القدم بالوثب ) وبالعكس بمسابقات الرمى( من القدمين الى الذراعين ).
  • التاكيد على سرعة وزوايه الارتقاء التى ترتبط بالدفع العمودى والافقي (الارتقاء) لتحقيق المسار الحركي الافضل لمركز ثقل الجسم  والمرتبط بالقوة المؤثرة الناتجة من الارتقاء كرد فعل .

ومن الناحيه الميكانيكية لقيم كميه الحركة وتاثيرها على الانجاز بالحواجز  يحلل يعرب خيون واحمد ثامر 2012  خطوه الحاجز كالاتي  :

اثناء الجزء الاول من مرحلة خطوه الحاجز تتحرك كلا من الرجل الحرة (القائدة) والجذع في اتجاه بعضهما البعض وهذا يؤدي الى تقريب مركز ثقل الجسم باتجاه الاجزاء السفلى للجسم(غلق الزاوية مابين الجذع والرجل القائدة)ويكون اقرب مايكون الحاجز، ففي اللحظة التي تعبر فيها قدم الرجل الحرة(القائدة) الحاجز فان الجذع والرجل القائدة يتحركان بصورة عكسية (وكتطبيق لقانون نيوتن الثالث) اذ ان حركة ميلان الجذع للامام كفعل ينتج عنه حركة الرجل الحرة للاعلى كرد فعل  ان التطبيق الصحيح لقانون نيوتن الثالث لخطوه الحاجز  يتضمن  عبور االحاجز ومركز ثقله اقرب مايكون من العارضة (اقل زمن ممكن) وكذلك عدم ارتطام رجله القائدة بالعارضة مما قد يسبب ضياعا في القوة.

في الجزء الثاني من مرحلة خطوه الحاجز  : بعد عبور ركبة الرجل الحرة(القائدة) تبدا هنا مرحلة الاستعداد للهبوط  ، و يقوم  العداء بوضع القدم القائدة الى الارض باقصى سرعة ممكنة، اذ ان سرعة وصول القدم القائدة الى الارض مرتبط بمحاولة العداء لرفع الجذع الى الاعلى وهذا يؤدي الى زيادة سرعة حركة الرجل القائدة  الى الاسفل  وفقا لقانون نيوتن الثالث.

وبخصوص الخطوات البينية وكميه الحركة في الحواجز ,وجدت ايمان شاكر 2011  في  دراسه على مجموعتين من العدائين المبدئين للوقوف على مدي تاثير الايقاع الحركي للخطوات البينية على زمن الانجاز , ووضع برنامج يتضمن استخدام الايقاع الحركي للخطوات البينية اضافة للبرنامج التعليمي  لخطوة الحاجز المجموعة الاولى فقط  , والموضحة بالشكلين التاليين لمسار مركز ثقل كل وجدت بان المجموعة الاولى حققت مسارا انسيابيا اثر في زمن الانجاز من خلال الربط  بين الخطوات البينية مع خطوه ما بعد الحاجز :

إن ضبط مسافة الخطوه قبل وبعد الحاجز من الأهمية على انسيابية أداء خطوة الحاجز مع اهمية ضبط التكوين الحركي للخطوات البينية للمبتدئين وحتى المتقدمين لتاثيرها على متطلبات خطوة الحاجز والانجاز ( Dayson 1997. و  Haggins ,1989)

لذا كان على  المدربين العمل خلال وحداته التدريبية على تنمية القوة العضليه  للعضلات العاملة على مفاصل الطرف السفلى لتاثيرها في قيم قوة الدفع و لتحقيق الانجاز المطلوب .

ان الفهم الصحيح لتطبيقات قانون نيوتن الثالث(الفعل ورد الفعل) في المجال الرياضي سيعمل على اصدار التعليمات التصحيحية من قبل المدرب او المدرس بشكل صحيح، فقد  لايكون سبب ارتطام الرجل القائدة بالمانع في الحواجز نتيجة خلل ميكانيكي في الرجل الحرة ولكن في عدم حني الجذع الى الامام الاسفل وان اصدار معلومات تصحيحة من قبل المدرب او المدرس باتجاه تصحيح وضعية الجذع والاستفادة من فعله لغرض تعديل في حركة الجزء الاخر(الرجل القائدة) والتي يحدث فيها الخطا، وكذلك الحال في الوثب العالي او الوثب الطويل فقد يعطي المدرب او المدرس معلومات تصحيحة غير صحيحة عن خطأ اسقاط عارضة االوثب من خلال ارتطامها بالقدمين في حين قد يكون من الممكن تصحيح هذا الخطأ من خلال التركيزعلى تصحيح حركة جزء اخر(الرأس الى الصدر) والذي سينتج عن حركته كفعل صحيح رد فعل يعمل على رفع القدمين فوق العارضة وبالتالي نجاح القفزة.

اما كميه الحركة الدائريه في مرحلة عبور العارضة في الفوسبوري: فان هناك محوران رئيسيان تحدث حولهما حركات اجزاء الجسم، الاول هو المحور العرضي المار بمركز ثقل الجسم والموازي للعارضة والثاني هو المحور العمودي المار ايضا بمركز ثقل الجسم والعمودي على العارضة. ان العامل الاساسي في اتمام عملية عبور كافة اجزاء الجسم فوق العارضة بنجاح هو توافر كمية حركة دورانية حول المحور العرضي المار بمركز ثقل الجسم والذي سيؤدي الى التقوس الحاصل في الجذع مع ثني الركبتين، ان القاعدة الرئيسية التي تحكم مرحلة عبور العارضة هي قدرة الواثب على التحكم بالاجزاء التي يتم تحررها من العارضة حتى يكون لفعلها تأثيرا مباشرا وكرد فعل على الاجزاء التي لم تتحرر بعد من العارضة (خصوصا الرجلين) وبالتالي حركتهما الى الاعلى وبالتالي نجاح الوثبه من خلال الاستفادة المثلى من افعال الاجزاء المتحررة من العارضة كردود افعال للاجزاء التي لم تتحرر.

مما تقدم نوكد على دور المدرب المهم في فهم وتحليل الحركة والتعرف على كيفيه الحصول على كميه الحركة اللازمة لتحقيق الدفع المناسب والاناز الملوب ,كما ان دور المدرب مهم دا في وضع الخطط للوصول باللاعب الى الانجازات الرقميه   وبخاصه المدرب ذي الخبرة المتميزة باتخاذ القرار المناسب في تعديل الاداء و المسار الحركي و بشكل دوري ومستمر مستخدما كافة التقنيات الفنية والبرامج التدريبيه العلميه التى تساهم في التعرف على نقاط  اللازمة لتقويم الاداء  وتطوير القدرات والامكانيات الحركيه لكل لاعب على حدة وبناء التكنيك المناسب   ليصل الى المستوى العالي   . بينما المدرب القليل الخبرة غالبا يجد الصعوبه فى اتخاذ القرار باجراء التعديلات وغالبا ما يستخدم  احد ابرز الابطال كنموذج لتعديل طريقة اداء لاعبيه  والذي يتصف باداء فنى ذي  خصائص وقدرات بدنيه مغايرة للبطل النموذج  , مما يؤدى الى صعوبة في تطوير المستوى والانجاز وبالتالي تهتز الثقة بين اللاعب والمدرب

الشغل وعزم قوة العضلة وزمن التقلص لتحديد كفاءة قدرتها الداخلية وانعاكسها على القدرة الميكانيكية الخارجية للحركات الرياضية

الأربعاء, 10 أبريل, 2013

أ.د صريح عبد الكريم الفضلي
كلية التربية الرياضية – جامعة بغداد

باتت الحاجة ملحة في فهم طبيعة التقلص العضلي المناسب لحركات جسم الانسان وخصوصيتها ووفقا لما يتميز به الجهاز الحركي البشري من اجهزة متعددة كالعضلات والعظام والمفاصل والاربطة ،فضلا عن الجهاز العصبي الذي يحكم الاداء ويسيطر عليه، فمن المعروف ان كل ثني في بعض المفاصل يعني تقلصا لامركزيا للعضلات العاملة التي ستقوم بواجب مد المفصل لاحقا اذ يصاحب كل ثني اطالة في العضلة لنسبة محددة من طولها لتهيئتها للقيام بتقلص عضلي مركزي سريع فيها مع مد المفصل.
وثني المفصل مع امتطاط العضلة باتجاه الجاذبية وبوجود مقاومة يدعى تقلص سلبي وهو وضع تحضيري، للقيام فيما بعد بمد المفصل بشكل فعال لاداء واجب الحركة الرئيسي والذي يتضمن تنفيذ الانقباض مركزيا باعلى شدة. وهكذا هو حال عمل المفاصل في جهاز حركة الانسان عند القيام بحركات ثني او مد فيها طبقا لهدف الحركة. لاحظ الاشكال التوضحية
من جانب اخر هناك مفاصل في جسم الانسان يكون الثني واطالة العضلة فيها عكس عقارب الساعة وهناك مفاصل يتم الثني فيها واطالة العضلة فيها مع عقرب الساعة وفقا لواجب الحركه عند اداء الواجب، فمن المفاصل التي يتم الثني فيها عكس عقارب الساعة هي المرفقين ، الوركين عند حركة الفخذ ، والكاحلين، وعند قيام هذه المفاصل بالثني فانها تؤدي الواجب الرئيسي للحركة(اي يكون التقلص هنا مركزيا للعضلات التي تقوم بالثني ويكون ناتج القوة عبارة عن عزم القوة التدويري) والذي يفترض ان يسبقه وضعا تحضيريا من خلال استطالة العضلة وتقلصها لامركزيا، والامثلة لهذه الحركات كثيرة منها:

الشكل 1 الثني والمد في مفصل المرفق ونوع الانقباض
اما النوع الاخر من المفاصل وهي التي يكون فيها الثني غالبا ما يصاحبه استطالة (على العكس من النوع الاول) والذي يعني تحضيرا لهذا المفاصل للقيام فيما بعد بواجب التقلص المركزي والذي هو الواجب الرئيسي للاداء، ومن امثلة هذه المفاصل(الركبتين، الرسغين، الكتفين) وكذلك مفاصل المرفقين والوركين والكاحلين عندما يكون الواجب فيها واجب الدفع(تقلص مركزي) بعد الاستطالة( واجب لامركزي) ومن الامثلة لهذه:
الثني استطالة(تحضير) المد تقصير (رئيسي)

الشكل 2 الثني والمد في مفصل الركبة ونوع الانقباض
وفي كل الاحوال يتوجب علينا معرفة الواجب الحركي اولا لغرض تحديد الوضع التحضيري(بالاستطالة وبانقباض لامركزي) ومن ثم الواجب الرئيسي(بالتقصير وبانقباض مركزي). وفي كلا النوعين ،فان العضلة تستطيع الاستطالة لحدود 100%-130% من طولها الاصلي وبوجود مقاومة(قوة) فانها هنا تنجز شغلا بدلالة(المقاومة او القوة× طول العضلة) باعتبار ان الشغل = القوة ×المسافة ، وعندما يرتبط هذا الشغل العضلي الذي تقوم به العضلة بزمن الانقباض ، ينتج منه قدرة عضلية(الشغل المنجز ÷ زمن التقلص) عند التحضير ، وعلى هذا الاساس يمكن ان نطلق على هذا العمل بالقدرة الداخلية. لاحظ الشكل 3
فاذا كان زمن انجاز الشغل العضلي في حركة الكير بالامتداد في الشكل هو(0,18 ث) فان القدرة العضلية المنجزة تساوي(11,11 واط), ومن ذلك نستنتج ان العضلة تمتلك قدرة عند وضعها التحضيري بدلالة مسافة الامتطاط وقوتها وزمن الانقباض.
وعند القيام بالتقلص المركزي لنفس العضلة ، فان ذلك يدل على بذل عزم لتلك القوة من اجل التاثير على تدوير ومد المفصل المسؤول عنه تلك العضلة وعزمها, ولما كان العزم يعني ( قوة × بعدها) اي ( نيوتن × متر) فانه ايضا من الممكن ان تمتلك العضلة ايضا قدرة كبيرة بدلالة العزم المنجز وزمن التقلص لنفس اللاعب بالشكل (3) عند رفع المقاومة بتقلص مركزي.

الشكل3
القدرة العضلية بدلالة العزم وزمن الانقباض
ويمكن ان تكون قدرة عضلية بدلالة الشغل عند التحضير، وبدلالة العزم عند الاداء(كقسم رئيس) لاكثر من مفصل بتسلسل حركي جيد لتكون الحركة هي مجموع القدرات العضلية العاملة على المفاصل التي تقوم بالحركة المعنية. لاحظ الشكل(4)

يمكن ان تكون القدرة العضلية بدلالة = القوة × السرعة
والقانون اعلاه مشتق من قانون القدرة =العزم÷ الزمن ……….1
ولما كان العزم = القوة× بعد
 القدرة = القوة×البعد ÷الزمن………2
ولما كان البعد ÷ الزمن هو سرعة ، لذا فالسرعة هنا هي سرعة محيطية ناتجة من سرعة زاوية ونق لان قوة العزم هي قوة مدورة تسبب هذه السرعة، لذا يمكن القول ان
القدرة = (القوة× السرعة الزاوية× نق) ÷ 57.32
وقدرة العضلة بدلالة شغل العضلة(كتحضير) نطلق عليها القدرة العضلية الداخلية المتأتية من خلال عمليات الانقباض اللامركزي(شغل العضلة بالامتطاط وقوتها) للتحضير وانتاج القدرة النهائية ( الخارجية) بدلالة العزم والانقباض المركزي وزمن التقلص ،(كقسم رئيسي) ،وهذه القدرة العضلية الداخلية يفترض ان تكون بمستوى عالي لكي تنتج قدرة ميكانيكية خارجية لكل جزء من اجزاء الجسم والتي تظهر كما عند اداء حركة قفز او انطلاق حركة ركض او مهارة سريعة وقوية كمهارات الضرب الساحق في مختلف الالعاب( طائرة، تنس،كرة سلة) او رفع اثقال….الخ.(لاحظ الشكل 4
القدرة الداخلية والخارجية عند انطلاق العداء
وبهذه الصورة يمثل مفهوم الشغل مقياس للتأثيرات الخارجية المطبقة على الجسم لمسافة معينة ،والتي تستدعي تغييراً في الحالة الميكانيكية للجسم.(لاحظ الشكل 5).
والنسبة بين القدرة الخارجة والقدرة الداخلة تعطي معيارا للكفاءة البدنية للقدرة السريعة
كفاءة القدرة السريعة = (القدرة الخارجة ÷ القدرة الداخلة)×100
وكلما كانت النتيجة قريبة من (1) فان ذلك يدل على كفاءة عالية للقدرات العضلية(شغل وعزم العضلة) للحصول على اكبر قيمة للقدرة الخارجة.
الشكل 5
القدرة الداخلة والخارجية لرافع الاثقال
- ما مدى الحاجة لنتائج هذه الدراسة في التدريبات الخاصة بتطوير القوة والقدرة العضلية وفقا لنوع المهارة:
ان جميع التدريبات يجب ان تنصب على تطوير شغل القوة العضلية في وضع التحضير من خلال التغلب على مقاومة والعضلة في حدود استطاله معقول لها من طولها ( ضمن الحدود الامنه وما مطلوب منها للتحضير) لغرض زيادة نتاج شغلها العضلي في التحضير مع مراعاة زمن التقلص لامكان زيادة قدرتها اثناء التحضير، وذلك لان هذه القدرة تشكل احد القياسات التي ينتج عنها قياس الكفاءة العضلية.
من جهة اخرى يجب ان يراعى تدريب عزم القوة لنفس العضلة وزمن تقلصها مركزيا كناتج نهائي للقدرة للقيام بالحركة من خلال التقلص المركزي وامكان قياس هذه القدرة العضلية التي تؤدي الى تحقيق النتيجة النهائية لهدف الاداء ( قدرة خارجية) وهذه القدرة تشكل القياس الاخر لقياس مقدار الكفاءة العضلية.
ان التناسق والترابط الجيد بين القدرة الداخلية والخارجية ستنعكس على امتلاك الجسم الزخم الخطي او الزاوي المناسب ومكانية الاحتفاظ بقيمته خلال مراحل الاداء لانه يمثل الانسيابة الجيدة للحركة، ويمكن تحديد الشدة التدريبية من خلال ما ينتج من زخم خطي من خلال التدريب لكلا القدرتين والذي يجب ان يكون وفقا لهدف الحركة والمتطلبات الميكانيكية حسب المثال الاتي:
 مثال لاعب كرة قدم كتلته 75 كغم ، يقطع مسافة 20 متر بزمن 3.1 ثانية؟ اعط تدريبات لهذا اللاعب بشدة 90% لتدريب هذه المسافة لـ 10 تكرارات، باعتماد طريقة الزخم؟ ومقارنتها بالطريقة التقليدية؟
من خلال قانون الزخم ، نستخرج القانون المشتق الاتي:
ق= ك م ÷ ن2
وبعد التعويض عن هذه القانون بالقيم التي اعطيت بالمثال تكون المعدالة:
ق= 75 ×20 ÷ (3.1) 2
ق=156.087 نت وهي تساوي 100% من القوة السريعة
156.087×0.90= 140.47 تمثل 90% من القوة السريعه
نعود بالمعادلة علاه من جديد ونقول
140.47= 75 ×20 ÷ ن2
ن = 3.26 ث وهي تساوي شدة تدريب 20 م بشده 90%
بينما الشدة التقليدية لتدريب هذه المسافة هي = 3.44 ث
يلاحظ فاعلية طريقة الزخم لتحديد شدة التدريب بالاستناد الى قوة الدفع اللحظي الذي يتميز به اللاعب، وايضا سهولة تطبيق القانون من قبل المدربين ثانيا. والتي ترتبط بتطيق القدرة الداخلية والخارجية.

العوامل الميكانيكيه التي تؤثر على القدرة العضلية : –
أن كفاءة العضلة على وفق القدرتين الداخلية والخارجية يجب ان ينسجم وحجم القوه المتولده بواسطة العضله والتي يمكن أن تعود ايضا ً إلى سرعة تقصير العضله وطولها عندما يتم تحفيزها والمده الزمنية منذ استلام العضله للتنبيه و لأن هذه العوامل تحدد قوه العضله فقد قام العلماء بدراستها مفصلا ً من خلال:
العلاقة السرعه – القوه : – هي علاقة عكسيه
العلاقة الطول – القوه : هي علاقة طردية
العلاقة الزمن – القوه : – هي علاقة عكسية
اولا: علاقة السرعه – القوه :
أن العلاقه الكلاسيكيه بين السرعه والقوه للشد في أنسجة العضله وضعت أو سجلت أول مرة من قبل العالم ( هيل عام 1938 ) . أن العلاقة بين القوه المركزية المبذوله بواسطة العضله والسرعه التي عندها تكون العضله قادره على التقصير هي علاقة عكسيه. فمثلا ًعندما تكون المقاومه واطئه فإن سرعة التقصير تكون عاليه وبالعكس.أن علاقة السرعه – القوه لا تعني من المستحيل تحريك مقاومه ثقيله في صورة سريعه.وكلما زادت قوة العضله فإن كمية القصوى من التوتر تكبر معها.وكذلك أن هذه العلاقة لا تعني استحاله تحريك ثقل عالي بصوره بطيئه.أن معظم النشاطات اليوميه تتطلب البطيء و التحكم في الحركات.أن شكل سرعة تقصير العضله شيء غير ثابت.فمثلا ً أن التقاط قلم رصاص من فوق المائده يمكن أن يتم بصوره سريعه أو بطيئه، أعتمادا ًعلى شكل المتحكم وحدات الحركه المجنده في العضلات المشتركه بهذه الحركه .
ثانيا:علاقة الطول – القوه : –
في جسم الأنسان قابلية توليد القوه تزداد عندما تكون العضله متمدده . أن العضلات ذات الألياف المتوازيه تنتج شد أقصى في فوق الطول العادي , وعضلات الألياف المثلثيه تنتج أقصى شد لها ما بين ( 120 % و 130 % ) من الطول . أن هذه الظاهره تعود إلى توزيع المكونات المطاطيه , بالأضافه إلى الشد الموجوده عليه العضله عندما يتم تمديدها.
التركيب المطاطي التي تتميز به العضلات يسبب في أرتداد مطاطي ويعكس التمدد التنبيه الحاصل في العضله . ويسمى دوره التمديد – التقصير.
ثالثا: علاقة الزمن – القوه : –
عندما تستثار العضله لفتره قصيره من الزمن يمكن أن تبدأ العضله بالانقباض مباشرة بعد هذه الاستثاره ، و يشار هنا الى مدة زمنية قصيرة جدا قبل البدء بالانقباض يطلق عليها ( التأخير الألكترميكانيكي ) هذه الفتره من الزمن يعتقد على أنها الحاجه من الوقت لتقليص مكونات العضله او ما يطلق عليها بالعتبة الفارقة للتعبئة والتي تعني الفراق بين ما يبذل من قوة في التقلص اللامركزي والتقلص المركزي لنفس العضلة والتي تبلغ عند المتقدمين 5% وعند المبتدئين 45%.. أن طول التأخير الألكترميكانيكي يتنوع بين عضلات الشد بحيث تكون سرعة التقلص الناتجة بالعضلة تتراوح ما بين ( 20 – 100 م/ ثانيه ) . لقد وجد الباحثين أن أقصر مده تأخير الكترميكانيكي ينتج بواسطه العضلات ذات النسبه العاليه من الياف الـ ( FT ) , إذا ما تم مقارنتها مع العضلات ذات النسبه العاليه من الياف ألـ ( ST ) . لهذا فأن زمن تطور توتر القوى القصيره عاده ما يصاحب العضلات ذات النسبه العاليه من الياف ( FT ) وفي حالة التمرن .
أن تطوير اقوى تقلص عضلي عادة ً يصاحبه ايضا أقصر تأخير الكتروميكانيكي .

وكلا القدرتين يمكن ان تعطي مردود لزياد الدفع اللحظي عند بذله خلال الحركات السريعة والذي عادة ما يصاحبه تغير في الزخم، ولهذا يمكن ان نصمم من قانون الدفع اللحظي وتغير الزخم الشدة المطلوبه لتدريب السرعة لعدائي المسفات السريعه.
طالما ان هناك متغير للسرعة في قانون الزخم وفق للاتي:
ق ×ن= ك × م/ ن ق = ك م / ن2

لذا فان شدة التدريب = الزمن القصوي / الشدة المطلوبة

ويستخدم هذا القانون لتدريب المستويات العليا فيما يخص تدريب السرعة باعتبارات ان اللاعبين غير متساويين في قدراتهم البدنية.

الى أي مدى تؤثر استخدام التكنولوجيا الافتراضية على نمطي الحياة الصحى والاجتماعي؟

الثلاثاء, 19 مارس, 2013

بقلم أ.د هاشم الكيلاني / قسم التربية الرياضية – جامعة السلطان قابوس


إن التقنيات الافتراضية والتكنولوجيات التى تستخدم لتمثيل العناصر والاحداث الحقيقية هي ابتكار العالم الانساني بطريقة مجردة على شكل صور حية ونشطة. استدرك هذا العالم أو اجزاء منه بتصور وتفسيرمعين من البشر وكأنها حقيقة مفترضة تحاكي الواقع الموجود بالفعل. ومن ثم يتم استخدام الصور الضوئية المرئية الافتراضية المختلفة كمحاكاة السلوكيات الحركية التى لا يمكن ملاحظتها من خلال العيون المجردة وبذلك يمكن للرياضيين الاستفادة في التعلم والتدريب على المهارات من خلال هذا الواقع الافتراضي .
إن تكنولوجيا الواقع الافتراضى المتعددة الاختصاصات والتي تشمل التكنولوجيا من خلال استخدام تكنولوجيا الكمبيوتر أو رسومات الحاسب أو تقنية الشبكات، ومعالجة الصور، والانماط المميزة وتقنية الاتصال الذكية والمتعددة التكنولوجيات كالاستشعار والنطق وتجهيز التكنولوجيا الصوتية والتطورات السريعة وما الى ذلك. لقد تم استخدام تكنولوجيا الواقع الافتراضى فى السنوات الاخيرة على نطاق واسع فى مجال الرياضة مثل الغطس والجمباز وترامبولين وكرة السلة والتزلج كما تم استخدام تكنولوجيا الواقع والحقيقة الافتراضية كلغة نمذجة ولا سيما تطبيق الواقع في التكنولوجيا ذات الثلاثة الأبعاد وتقنية المحاكاة الافتراضية في مجال الرياضة حيث نوقشت في الابحاث العالمية بشكل مفصل .
يتم استيراد التكنولوجيا في العالم العربي بأسرع ما يمكن منذ لحظة اختراعها. ويصبح استخدام أنواع مختلفة من التقنيات المتعددة منتشر على نطاق واسع. ومع ذلك، فان الآثار السلبية المترتبة على نمط الحياة الاجتماعية ونمط الحياة الصحي على التوالي يفوق الاستفادة منه في مجال الرياضة والأنشطة البدنية. فبدلا من تطوير الرياضيين والاستفادة من هذه التكنولوجيا، فإنها تؤثر على تغييرنمط حياتنا الاجتماعية والسلوكية والصحية الى الواقع الافتراضي نفسه. فنجد ان الأسر تتواصل عبرالهواتف النقالة الذكية ، و الأي بود، والاي باد واللاب توب كشكل آخر من أشكال المجال الظاهري الافتراضي من البيئة المكانية والزمانية في كثير من الأحيان بدلامن الانتقال الجسدي إلى بعضهم البعض فيمكثون في أماكنهم يرون صورهم ويتكلمون من خلال تلك التكنولوجيا الافتراضية لواقع خيالي .
في سلطنة عمان، حيث أقيم الآن ، فان كثيرا من الناس لا يعرضون جلدهم لأشعة الشمس لأن المجتمع الحديث يمكنهم من العيش بطريقة تكفل لهم تجنب التعرض للحرارة عن طريق تكييف الهواء سواء في العمل أو المنزل أو في السيارات ذات النوافذ المظللة . إذا ما ارادوا أن يكونوا خارج المنزل لأي سبب من الأسباب فان الرأس والجسم يغطى من أشعة الشمس لكلا الجنسين على حد سواء بسبب الملابس التقليدية الوطنية . وعادة يحتفظون بالأطفال في مأمن من التعرض لأشعة الشمس حيث يقضون قدرا كبيرا من الوقت في الداخل مع ألعاب الفيديو و التكنولوجيا ، والحواسيب ، ومحطات اللعب الاليكترونية ، ومشاهدة التلفزيون . وهناك احتمال أن يحدث الاكتئاب في مرحلة الطفولة المبكرة لاسيما إذا لعب الأطفال مع التكنولوجيا في حياتهم الافتراضية والمحاكاة الاجتماعية المهيمنة فتصبح حياة خاملة غير نشطة أمام كثرة استخدام التكنولوجيا الذكية والتي تؤدي الى زيادة عوامل الخطر لحدوث أمراض مزمنة في وقت مبكر من العمر خصوصا إذا ابتعدوا عن اللعب تحت أشعة الشمس .
هذه الأمراض مثل أمراض القلب والشرايين CVD ، والسمنة ، والسكري ، وضغط الدم ، وآلام أسفل الظهر وهشاشة العظام . يمكن تفسير زيادة كتلة العظام بنسبة 61 – 81٪ من خلال معدل التحميل وتمارين تأثير الصدم العالي مثل القفز والجري ، والمؤداة في الملاعب الخارجية تحت أشعة الشمس . هذا في حد ذاته يفسر بان الأطفال الصغار ذوي الرشاقة العالية يتمتعون ببناء عظام أسرع ويحافظون على صحتهم من هؤلاء الاطفال غير النشيطين وخاصة عندما يمارسون الالعاب الرياضية تحت ظروف ضوء الشمس . إن أفضل مكان للحصول على فيتامين D هو التعرض لبشرتك إلى B-UV التي هي في ضوء الشمس الطبيعي . ومع ذلك، UV-B لا تخترق بعمق شديد في الجلد إذا كان لون الجلد غامقا . ان زجاج النوافذ يسمح 5 في المائة من مجموع ضوء الأشعة فوق البنفسجية B-D التي تنتج للوصول الى منزلك أو سيارتك . ومثل هذه الظروف سادت في عمان ولذلك ينبغي النظر والبحث فيه . ويمكن اضافة توقيت التعرض لأشعة الشمس عاملا رئيسيا حيث يجب التعرض لأشعة الشمس عندما تكون الاشعة الفوق بنفسجية ب في أوجها . لان درجة التعرض للشمس تتاثر بالعديد من العوامل : خط العرض والارتفاع والوقت من الغيوم ، التلوث ، والسخام والضباب الدخاني الأوزون أو الغبار ويحدث هذا في بعض الأوقات في سلطنة عمان وفي الخليج . في الواقع ، لوحظ نقص فيتامين (د) في معظم الدول العربية إلى جانب دول الخليج .
ولا يتأثر النشاط البدني عن طريق التكنولوجيا فحسب ، بل أيضا من العوامل الاجتماعية والسلوكية والثقافية والفسيولوجية. إن قلة وانعدام الوعي بفوائد النشاط البدني ، والقيم الاجتماعية التي يمكن أن تحد من مشاركة المرأة في الأنشطة في الأماكن المفتوحة ، و لعدم توافر الأماكن العامة للأنشطة البدنية ، واستخدام الحياة الحديثة مثل السيارات وأجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر، وأنماط الحياة الخاملة. نحن بحاجة إلى أشخاص ذوي عضلات وعظام قوية حتى يتمكنوا من تحمل متطلبات الحياة التكنولوجية الجديدة والحفاظ على إنتاجيتها في المجتمع بعيدا عن الأمراض غير السارية. على سبيل المثال، تم تأسيس لجنة عربية لمكافحة السمنة والتغذية برئاسة الدكتور عبد الرحمن مصيفر مدير المركز العربي للتغذية في البحرين . ونتيجة لذلك ، تم بناء أداة قياس لنمط حياة المراهقين العرب ATLS والتحقق منها من قبل الدكتور هزاع الهزاع وزملائه . وقد استهلت حملة تغيير الحياة مؤخرا من قبل شركة تنمية نفط عمان PDOالعلاقات مع الاكاديميين والصحيين لانطلاق حملتهم. كما ان “الحركة بركة” مشروع حيوي للأطفال أقل من 12 سنة انطلق في 10 مدارس ابتدائية في مدينة نزوى في سلطنة عمان. وكذلك تعمل هيئة الصحة أبوظبي قسم الصحة العائلية والمدرسية إلى إدارة الصحة العامة والبحوث مع الأكاديمية الرياضية النسائية لبناء استراتيجية لمكافحة أنماط الحياة غير الصحية في الإمارات العربية المتحدة .
وأخيرا، ينبغي أن تبنى استراتيجية التعويض عن الواقع الافتراضي عبر التكنولوجيا لمكافحة المخاطر التي تأتي من إساءة استخدام هذه التكنولوجيا الرائعة .

Prof . Hashem Kilani PhD
Faculty of Education
Physical Education Department
Sultan Qaboos University,Muscat ,Oman P.O.Box 32 postal code 123 Al-Khod
Sultanate of Oman
Tel: 0096892089740
email:hakilani@squ.edu.om
Previous Tel:00962777424572

هل اثرت تكنلوجيا الهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز في

الأحد, 17 مارس, 2013

د. ايمان شاكر محمود/ استاذ علم الحركة المشارك والبيوميكانيك

إن استخدام الكمبيوتر مع أجهزة القياس الحديثة بالاضافة لاجهزة المحاكاة الحركية للرياضات والفعاليات المختلفة , يمثل الصورة الحقيقية للهندسة الرياضية والتي بواسطتها يتمكن المدرب واللاعب من التقويم المباشرة والموضوعي .
لكن لابد من تعريف للهندسة الرياضية : هى احدى العلوم الحديثة التى تربط بين فروع الهندسة بجميع انواعها و علوم التربية الرياضية لتحسين الاداء الرياضى و زيادة كفاءة الاداء الرياضى , علماء الهندسة الرياضية اعتبروها تكنولوجا التعليم والتدريب في المجال الرياضي، والتي يتم بواسطتها الحصول على معلومات سريعة و دقيقة عن الأداء الحركى ومدى تطور كفاءة الجهاز العضلي والحالة النفسية للاعب لذا فهى قادره على حل المشكلات باستخدام العلوم الحديثة من الرياضيات والفيزياء ,,,,.
دخلت الهندسة الرياضية في مسابقات العاب القوى المختلفة من خلال تطوير واعاده تصميم بعض الاجهزة والمعدات الخاصة منها محاكاة الحركة مستخدمين القوانين الفيزيائية لإيجاد حلول وتطبيقات مع طرق القياس الدقيق للمتغيرات التى تؤثرعلى الأداء بشكل مباشر, وفي الآونة الحديثة ترابطت الهندسه الرياضية مع التطور الصناعي بشكل كبيرلإنتاج أجهزة ووسائل تكنولوجية جديدة متطورة تفي بالمتطلبات المتزايدة حتى وصلت التصميمات الهندسية فى المجال الرياضي خلال الالفية الثالثة فى دول مثل ألمانيا الى أكثر من 80 جهاز , فهو علم يتطور باستمراردون توقف وفقا لمتطلبات الحركة .
اصبحت الهندسة الرياضية عصب نظم المعلومات في المجال ميكانيكية الحركة الرياضيه – سواء التعليمي منها أوالتدريبي وفي مجال العاب القوى بخاصة :
- لما تقدمه من دعم كبير في إجراء وتنفيذ العمليات المختلفة ومساعدة المعلم والمتعلم والمدرب والمربى وكل من لهم صلة بالعملية التعليمية والتدريبية في كافة الأنشطة والقرارات التي يتطلبها العمل الرياضي.
- ضرورة الاستفادة منها لخلق جيل من الرياضيين الأبطال.
- يمكن بواستطها تحقيق صحة وتكامل وسرعة الحصول على المعلومات الدقيقة ،
- تحسين الخدمات المقدمة وتقليل الهدر المادي، وتنمية القدرات الإبداعية لدى المعلم والمتعلم
- تعمل الهندسة الرياضية على امداد المعلم بأدوات وأجهزة تساعد على سهولة توصيل المعلومات الى المتعلم , وتسعى الى ربط التعلم بالحواس المجردة لدى المتعلم، فتخاطب فيه أكبرعدد من تلك الحواس، مما يضفي متعة وتشويقاً على تعلمه من جهة ويفتح أمامه العديد من أساليب التعلم المفضلة لديه، فضلاً عن تنويع مثيرات التعلم
- تمكين المتعلم من الاعتماد على الذات وتنمية مهارات التعليم الذاتي، وتطوير الأداء بهدف تحقيق معايير الجودة الخاصة به، وتحقيق مبدأ المرونة فى التعليم وتصميم البرامج التعليمية.
لكن السؤال هنا عن مدى تاثيرتكنلوجيا والهندسة الرياضية على مستوى الاداء والانجاز في الدورات الاولمبيه الحديثة ؟

( 2009) Professor Steve Haake من جامعة شفلت هالم يشير باختصار “ان هنالك تطور
ملحوظ وملموس في مستوى الاداء انعكس على مستوى الانجاز بدخول الهندسة الرياضية ودخول التكنلوجيا الرقمية والاجهزة التقنية في تحليل وتقويم مستوى التكنيك ومكوناته مع جدوله المعلومات لكل لاعب مهما بلغ عدد المحاولات ” فنجد مثلا :
• تطورالانجاز الرقمي في سباق100 م عند النساء ازداد بنسبه 24٪ خلال 108 سنة.
• تطور الانجاز الرقمي بالقفز بالزانة ازداد بنسبه 86٪ خلال 94 سنه .
• تطور الانجاز الرقمي في رمي الرمح مع تغيير موقع مركز الثقل بنسبه 95% في 76 سنه
كما اشار Haak الى مدى التقدم الانجاز خلال السنوات ايضا :
- ففي 100 م نساء بلغ مقدار التطور 24% , 4% منها بسبب تطوير تصميم الملابس الرياضية .
- وفي مسابقة القفز بالزانه ارتفع مستوى الانجاز من 4.80 م في عام 1961 بعصا الزانه القديمة ليصبح 6.14م بعصا الزانه الحديثة الفايبركلاس مع تغيير نهاية البار .
- كما تطورت مسافة انجاز رمى الرمح بنسبه 30% بسبب تغيير نوع الرمح .
- ساهمت اجهزة قياس الطاقة الحرارية عن بعد للمسافات الطويله والمارثون ايجابيا على الأداء .
- ساهمت تطويرارضية الملاعب في التقليل من الإصابات الرياضية
- تشخيص مكونات الميكانيكية البشرية في مسابقات العاب القوى المختلفة فى صورة أجهزة تشخيصه مع جدوله النتائج امدت اللاعبين بالتغذية الراجعة موضوعيا مع اكتسابهم للخبرة الجيدة عن مستوى اداءهم
- تنشط وتقوية عملية التعلم، زاد من مستوى الدافعية بفاعلية للاداء باستخدام انماط حديثة من التغذية الراجعة .
-
ومؤخرا دخلت الهندسة الرياضية وبقوة في دورة اولمبياد لندن 2012 , بابتكاربرنامج P2i في الهندسية الرياضية , ساعدت الرياضيين في حصد العديد من المداليات (برنامج مساعدة ) ، استخدام تكنلوجية الإشارات اللاسلكية , وفي سباقات اخرى استخدمت أنظمة تكنلوجيا الليزر BAE في مجال التوقيت ( المليون من الثانية).
شهد الملاين من المتفرجين نتائج العلوم الرياضية وكيفيه استثمار القوانين الفيزيائيه والرياضيات والعلوم الاخري نحو الاداء المبتكره الجديد والتى استغرقت الالاف السنين للوصول الى الموديل الحركى وقرون استغرقها المدربين للوصول الى ضبط مكونات الاداء , حاليا العلماء اخذو قراربالعمل للوصول الى الاداء المثالي الخالي من الشوائب .
مثال :نظرة تاريخية عالمية لمبتكرات الهندسة الرياضية فى رمى الرمح:
ان الهدف من ابتكار انظمة تكنولوجية خاصة بالهندسة الرياضية فى رمى الرمح هو الحكم على مستوى الأداء باستخدم أحدث أجهزة القياس، كما تعطى نتائج بصورة سريعة وموضوعية عن التعليم والتدريب لمرحلة التسارع الاساسية فى رمى الرمح والتى يظهر بها المتغيرات المؤثرة فى مسافة الرمى، خاصة وأن مرحلة الرمي هي المرحلة الفنية الأساسية للحكم على تحقيق الهدف من مستوى الأداء والتي تتزايد فيها السرعة بداية من لحظة الارتكاز المزدوج وحتى مرحلة التخلص من الأداة، ولعلاج هذه المشكلة فقد تم ابتكار نظم ميكانيكية باستخدام التكنولوجيا الرقمية لتقويم برامج التعليم والتدريب، وكانت أول هذه الابتكارات الهندسية في رمى الرمح للعالم Viitasalo (1987) باستخدام الحواجز الضوئية في قياس سرعة الانطلاق للرمح. للمزيد يمكن الدخول الى المكتبة المجانية في دراسات الهندسة الرياضية .

وفى عام 2004م تم ابتكار جهاز للتعليم وللتدريب باستخدام الليزر في القياس كأحد أساليب التكنولوجيا الرقمية الحديثة للتقييم في مجال الهندسة الرياضية في رمى الرمح (Hassan, 2004). وهذا الجهاز كفيل بتعليم الوضع الصحيح للرمى ويمكن أن يستفاد منه في تقويم مرحلة التسارع الأساسية لرمى الرمح. وكذلك فانه يوفر الكثير من الإمكانات المادية والبشرية متمثلة فى أماكن الممارسة والتدريب والذي يحتاج لمساحات كبيرة يتعذر على بعض الهيئات توفيرها وجهاز الرمح وارتفاع ثمنه وصالات للتدريب ومدربين وبرامج تدريب قد توضع بطرق غير مقننة وكذلك الطرق التقليدية لتحديد المتغيرات الخاصة بجودة الأداء. ويمكن عمل برامج خاصة على هذا الجهاز للتعليم وللتدريب بواسطته داخل أي صالة وفى أي مكان لسهولة حملة وإشغاله لحيز صغير ويمكن التنبؤ بمستوى الانجاز الرقمي بدلالة قيمة سرعة انطلاق الرمح المستخرجة من الجهاز الميكانيكي المبتكر والذي يمكن قياسه في زمن أقل من 10ث مع مراعاة المبادئ الميكانيكية الأخرى المؤثرة في مسافة الرمي كارتفاع نقطة الانطلاق وزاوية الانطلاق والتي يمكن التحكم فيها من خلال سلك بمواصفات خاصة مشدود على قائم أمامي وخلفي بارتفاعات مقننة للزاوية.
يتضح أهمية الاستفادة من تكنولوجيا المعرفة للهندسة الرياضية وما يصحبها من اجهزة متطورة للعمل على رفع كفاءة وفاعلية العملية التعليمية والتدريبية، والتى يتحول فيها الفرد من ناقل للمعرفة إلى موجه ومرشد ومنظم ومقوم للخبرات
المصادر

1. http://sciencemadefun.net/blog/?p=3037
2. http://www.docstoc.com/docs/84256245/Biomechanics-in-Olympic-Sports
3. http://www.radleyathleticsclub.co.uk/biomechanics
4. http://www.bdnia.com/?p=4021
5. http://forum.iraqacad.org/viewtopic.php?f=49&t=1853
6. http://ebookbrowse.com/professor-steve-haake-modelling-performance-pdf-d361937578
7. http://www.imeche.org/Libraries/2011_Press_Releases/Sports_Engineering_report_FINAL.sflb.ashx

مفهوم النقل الحركي من وجهة النظر البيوميكانيكي وفق حركة كتل أجزاء الجسم وسرعتها

الثلاثاء, 15 يناير, 2013

أ‌. د. صريح الفضلي

جريدة التربية الرياضية / أكاديميات / العدد (6) الأحد 16 كانون الأول 2012م
تناول العديد من الباحثين والمهتمين في مجال التعلم الحركي مفهوم النقل الحركي الذي يحدث بين أجزاء الجسم المختلفة خلال تطبيق المهارات والحركات الرياضية , إذ أشار هؤلاء الباحثون والمهتمون إلى أن هناك نقلاً حركياً للقوة يحدث من الجذع إلى الأطراف , ومن الأطراف إلى الجذع وفق نوع المهارة التي تؤدى وحاجتها لهذا النقل أو ذاك , وهذا ما أكده الباحثون العراقيون والعرب والأجانب في بحوثهم ومحاضراتهم ومؤلفاتهم العلمية ذات التخصص الدقيق . علماً أن قياس نقل القوة هذا لديهم هو قياساً نوعياً .
أن مفهوم النقل الحركي من الناحية الميكانيكية بإعتبارات نقل الزخم بين أجزاء الجسم سواء كان زخماً خطياً ( في الحركات الخطية = س × ك ) أو زخماً زاوياً ( في الحركات الدورانية = ك × نق2 × س ز ) , وذلك بالإستناد والإتفاق مع علماء التعلم الحركي في أن هناك دور لكتلة كل جزء من أجزاء الجسم في تحقيق هذا النقل سواء سمي نقلاً حركياً أو نقلاً زخمياً , وذلك لأن النقل الحركي كما ذكرنا يكون على نوعين , الأول من الجذع إلى الأطراف , والثاني من الأطراف إلى الجذع , وكلا النوعين يتعاملان مع كتلة الجذع وكتل الأطراف وحركتهما . ولما كانت الحركة تعني سرعه محددة , وقد تكون سرعة خطية كما في حركة الجذع ببعض المهارات , أو تكون سرعة زاوية كما هو الحال في حركة جميع أجزاء الجسم . وبما أن الكتل هي عبارة عن كميات ثابتة ومعلومة سواء للجذع أو الأطراف , لذا تولدت لدى الباحث فكرة قياس متغير النقل الحركي من خلال متغيرات الكتل والسرعة التي تدل على كتلة الجذع أو الأطراف وحركتهما ووفقاً لما يلي :
- النقل الحركي وفق منظور التعلم الحركي هو نقل الزخم الحركي وفق مفهوم البيوميكانيك يكون كالآتي :
( نقل الزخم الحركي = كتلة الجذع × سرعته + كتلة الأطراف × سرعتها )
والذي يمكن قياسه قبلياً وبعدياً لمعرفة مدى تطوره بعد أن يتم قياس كتلة أجزاء الجسم وسرعها الخطية أو الزاوية من خلال التحليل .
إلا أن الجانب الأهم في هذا الموضوع سواء كان نقلاً حركياً أو نقلاً زخمياً , هو من أين يبدأ نقل الحركة أو الزخم , وإلى من ينتقل , أي أين يبدأ وأين ينتهي وفق المنظور التشريحي والميكانيكي وطبقاً لهدف الحركة .
أن ضبط وتوقيت مشاركة المفاصل المختلفة في الناتج النهائي للدفع تعتبر عاملاً رئيسياً في زيادة الحد الأقصى للدفع النهائي , فعدم توافر التوافق المناسب في تجميع مشاركات الدفوع الإضافية لأجزاء الجسم في الدفع الرئيسي يؤثر بشكل ملحوظ في هذه المحصلة النهائية , ويظهر ذلك في أي حركة دفع أو رمي أو سحب أو رفع .
كما هناك مبدأ ميكانيكي يجب الأخذ به بعين الإعتبار هو أن أجزاء الجسم ذات الأوزان ( الكتل ) الأكبر التي تشكل مقاومات أكبر تتطلب وقتاً أطول لكي تحقق أقصى سرعة لها , لذا يجب أن تتحرك أولاً قبل الأجزاء الأقل وزناً , وبهذا الأسلوب نضمن وصول كل الأجزاء المشاركة إلى أقصى سرعة لها لحظة نهاية الدفع , وبموجب هذا المبدأ يتحرك الجذع أولاً ثم الفخذ ثم الذراعان ثم الساق ثم القدم ثم الأصابع بهذا الترتيب في حركة الوثب الطويل من الثبات مثلاً , وتفصيل ذلك كالآتي :
تكون بداية الحركة بزاوية الوركين التي تسبب في حركة الجذع ليحصل على السرعة الزاوية المطلوبة وبذلك يكتسب الجذع زخماًُ زاوياً ثم تتبعه حركة مفصلي الكتفين والركبتين التي بحركتيهما معاً يحصلان على سرعة زاوية وبالتالي زخماً زاوياً يضاف إلى زخم الجذع . ثم بعد ذلك تكون حركة الكاحلين ليكتسبا أيضاً سرعة زاوية وبالتالي زخماً زاوياً ليضاف إلى زخمالجذع والذراعين والركبتين . نلاحظ مما تقدم أن الحركة إنتهت بالكاحلين وهو آخر الأجزاء التي تترك الأرض عند نهاية الدفع , وذلك يعني أن الحركة ابتدأت بالجذع ثم الذراعين المرتبطتين بالجذع أيضاً فالركبتين فالكاحلين , أي أن النقل الحركي أو نقل الزخم أخذ نفس المسار الحركي لهذه الأجزاء .
والأمثلة الرياضية التي تثبت أن النقل الحركي أو نقل الزخم يتم أولاً من الكتلة الأكبر إلى الكتلة الأصغر كثيرة , مثال ذلك :
- المشي الإعتيادي يتم تكرار خطوات المشي من خلال مفصل الوركين أولاً ثم الركبتين فالكاحلين سواء بالمرجحة أو الدفع .
- جميع أنواع الركض يتم تكرار خطوات الركض كما في المشي .
- جميع القفزات سواء بالرجلين ( الوثب والقفز ) أو الذراعين ( قفزات اليدين بالجمناستك ) و إذ تتم الحركة بالمفاصل المرتبطة بالجذع أولاً ( الوركين , أو الكتفين ) ثم المفاصل الأخرى الأقل كتلة منها وهكذا .
- جميع حركات الدفع والرمي والسحب والضرب واللكم والركل , والدفع بالرجلين ( الورك , الركبة , الكاحل ) , بالذراعين ( كتف , مرفق , رسغ , ومشط ) .
- الرمي ( الجذع , الكتفين , المرفقين , الرسغين , الأمشاط ) .
- السحب ( الجذع , الكتفين , المرفقين ) .
- الضرب ( الجذع , الكتف , المرفق , الرسغ ) .
- اللكم ( الجذع , الكتف , المرفق , اليد ) .
- الركل ( الوركين , الركبتين , الكاحلين ) .
أن هذا النقل أو الإبتداء بالحركة وفقاً للكتلة الأكبر يرتبط بمبدأ عزم العضلات الذي يرتبط بالكتلة الأكبر , إذ أن الجذع يحتوي على 376 عضلة مقسمة إلى 112 زوجاً في الظهر , و52 زوجاً في الصدر , و 8 أزواج في الخصر , و 16 زوجاً في اسفل الصدر , وكل هذه العضلات تولد عزوم عند حركة الجذع وهي بلا شك النسبة الأكبر من عضلات الجسم البالغة ( 752 عضلة ) وبذلك تكون محصلة عزوم الجذع العضلية هي الأكبر في كل الجسم , وهذه العزوم هي بالحقيقة القوة المبذولة حول المفاصل المرتبطة مع الجذع الذي تدور حوله . لذا فأن قوة الإنقباض العضلي للوركين هي التي تسببفي حصول الجذع على السرعة المطلوبة التي تعد العامل الأساس في نجاح الأداء عند الدفع للوثب الطويل من الثبات .
وأن عزم القوة المطلوب لحركة المفاصل يولد دفع زاوي فيها يكسبها أعلى سرعة زاوية والتي تخدم بمجموعها الدفع اللحظي الخطي للجسم لإكسابه أعلى سرعة خطية في إتجاه الطيران أو مسار الجسم لأداء المهارة المعينة . وتحقيق العزم المطلوب يرتبط بمبدأ التقلص المركزي للعضلة , الذي يرتبط بالعزم لأداء الواجب الرئيسي للحركة , أي يجب أن يتخذ الجسم أو جزء الجسم الوضع المناسب لتهيئة العضلة بأداء تقلص مركزي موجب دائماً , وهذا ما يحقق العزم المحصل لأي مجموعة من العزوم , وهذا يتطلب مشاركة جميع أجزاء الجسم التي لها القدرة على المشاركة بالجهد الأقصى لها أيان مجمع الناتج النهائي للعزوم يعبر عن مجموع الحدود القصوى لعزوم الأجزاء لتحقيق الهدف من تلك المهارة , وهذا يعني مشاركة العزم الأكبر ثم الأصغر , وهذا يعني أن هناك علاقة بين العزم المدور الذي يتعلق بالتقلص المركزي , وبين شغل العضلة الذي يتعلق بالقسم التحضيري وكما يأتي :
الشغل = القوة × البعد ( أي المسافة التي تعمل بها العضلة ) .
العزم = القوة × البعد ( ذراعها )
ودائماً يجب أن تكون قيمة الشغل بالتقلص اللامركزي ( التحضير ) تساوي قيمة العزم في التقلص المركزي ( الرئيسي ) من الناحية النظرية ليتم التغلب على كتلة الجسم التي ترتبط بما يبذل من شغل وعزم فيها , إلا أن ذلك لا يمكن من الناحية العملية , إذ أن الفرق بين كلا التقلصين لدى رياضيي المستويات العليا يكون دائماً أقل من 5% , وتزيد هذه النسبة لتصبح 45% لدى المبتدئين , وهذه النسبة تسمى العتبة الفارقة للتعبئة , لذا فأن :
الشغل العضلي = العزم العضلي × 0,95 عند المتقدمين
الشغل العضلي = العزم العضلي × 0,55 عند المبتدئين والنتشئين
والبعد في كل من الشغل والعزم يمكن أن يفسر إلى أنه ناتج السرعة × الزمن
أي يمكن أن يكون العزم والشغل بعد تعويض البعد بما يعادله من السرعة والزمن في كل من الشغل والعزم , كما يأتي :
القوة × السرعة × الزمن = القوة × السرعة × الزمن ×0,95
وعندما يكون إرتباط بين العزم المحصل الذي يخدم الدفع اللحظي وفق المعادلة أعلاه ( القوة × الزمن ) للحصول على أعلى سرعة خطية للجسم , فأن ذلك يكون الشغل العضلي عند التحضير لعمل المفصل بأعلى قيمة ممكنة ( تقلص لامركزي مع الجاذبية ) لكي نحصل على نتاج أكبر لعزم القوة في القسم الرئيسي ( تقلص مركزي ضد الجاذبية ) لكي يكون هناك نتاج أكبر عزم للقوة في القسم الرئيسي , وعلى هذا الأساس تبنى تدريبات القوة بالإطالة لتطوير شغل العضلة بالوضع التحضيري , وتبنى تدريبات عزم القوة بالوضع الرئيسي ( ضد ومع الجاذبية ) لكي يكون تطور في العزم العضلي المرتبط أولاً بالمفاصل الكبيرة ليولد هذا العزم السرعة الخطية أو الزاوية المطلوبة لتحقيق الزخم الخطي أو الزاوية فيها ليخدم الزخم المتحقق في المفصل الأصغر وهكذا .
ووفقاً لما تقدم من مناقشة علمية فأن النقل الحركي يتم دائماً من الكتلة الأكبر إلى الكتلة الأصغر في جسم الإنسان , وبذلك لا يمكن أن نقول أن الحركة إنتقلت من الذراع إلى الجذع أو من الرجل إلى الجذع , أو بشكل عام من الأطراف إلى الجذع , حسب ما تقول بعض المصادر المتخصصة , ويتناوله وفقاً لذلك بعض المتخصصين في مجال التعلم الحركي .

التحليل الكينماتيكي لفعالية رمي الرمح لبطولة العالم في برلين 2009م

الأحد, 19 سبتمبر, 2010

ترجمة الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

اعداد: ماركو بادورا

نتائج رمي الرمح للرجال :

هناك بعض التشابه بين ظروف سباقات رمي الرمح للرجال لدى مقارنتنا لها في بطولة العالم الأخيرة في برلين عام 2009م , وبطولة رمي الرمح في الدورة الأولمبية في بكين عام 2008م . لقد وجدنا بأن ثلاثة متسابقين فقط من أصل 47 متسابق شاركوا في مجموعتين في الدور التمهيدي للمسابقة , إستطاعوا تحقيق الرقم التأهيلي المطلوب للسباق النهائي وهو 82م , بينما إستطاع 4 متسابقين فقط تحقيق الرقم التأهيلي من أصل 38 متسابق شاركوا بالدورة الأولمبية في بكين عام 2008م . إستطاع اللتواني (فاسليفسكيز Vasilevskis ) أن يحقق أفضل إنجاز بين المشاركين في الدور التمهيدي للسباق , ولم يستطيع تحقيق أية ميدالية في السباق النهائي بعد يومين في برلين . أما النرويجي بطل العالم ( ثوركيلدسين Thorkildsen ) لقد واجه صعوبات في الدور التمهيدي للبطولة وأسعفه الحظ للتأهل للسباق النهائي . كذلك إستطاع جميع الرماة الفنلنديين الأربعة والرماة اللاتفيين الثلاثة من الوصول إلى الدور النهائي للبطولة . كما نلاحظ بان 5 رماة من أصل 6 شاركوا بالنهائي في رمي الرمح للرجال ينتمون إلى بلدان عريقة ولها ماضي معروف وأبطال كثيرين في فعالية رمي الرمح بإستثناء اليابان .
لقد تميز الدور النهائي لبطولة رمي الرمح للرجال بالإنجاز العالي للمتسابقين منهم الفائز الأول النرويجي ثوركيلدسين , والكوبي مارتينيز الذي حل ثانياً علماً بأنه سجل أفضل مسافة في الموسم وكانت مسافته ببرلين دون أفضل أرقامه بمسافة 76سم فقط . والياباني موراكامي الذي حل ثالثاً ببرلين وسجل مسافة دون أفضل رقم شخصي له بمسافة 13سم فقط , وبذلك إستطاع الفائزين بالميداليات الثلاثة تأكيد أرقامهم التي سجلوها في الدور التمهيدي للبطولة .

الجدول رقم (1) التحليل الكينماتيكي لبيانات سباق رمي الرمح للرجال :

وشمل جدول التحليل على القياسلت الكينماتيكية للمتغيرات الخاصة برمي الرمح التالية :
• أفضل مسافة مسجلة للرامي خلال موسم 2009 قبل البطولة .
• أفضل مسافة مسجلة في البطولة بإستثناء الأول الذي حللت ثاني أفضل محاولة له وهي 88,95م , بينما كانت أفضل محاولة 89,59م .
• متغير سرعة إنطلاق الرمح ( م/ث ) .
• متغير زاوية إنطلاق الرمح ( درجة ) .
• متغير زاوية ميلان الرمح أثناء طيرانه ( درجة ) .
• متغير زاوية هبوط الرمح على الأرض ( درجة ) .
• متغير طول خطوة التقاطع ماقبل الأخيرة ( م ) .
• متغير طول خطوة الرمي الأخيرة ( م ) .
• متغير بعد الرامي عن خط الرمي ( م ) .
• متغير زمن خطوة التقاطع ما قبل الأخيرة ( م/ث ) .
• متغير زمن خطوة الرمي الأخيرة ( م/ث ) .
• متغير زمن الإنطلاق ( م/ث ) .

وبالرغم من تمكن الفائزين الثلاثة الأوائل بالبطولة من تسجيل أفضل إنجازاتهم , لقد خابت آمال بقية المشاركين في السباق النهائي لعدم تمكنهم من تحقيق الأفضل . ولدى المقارنة فأن متوسط مسافات الرماة الفنلنديين كان حوالي 6 أمتار دون أفضل مسافاتهم بالموسم . لم يستطع اللتواني كوفاليس تحقيق الزيادة التي حققها في دورة الألعاب الأولمبية في بكين 2008 . أما الألماني فرانك كان الأقرب للحصول على إحدى الميداليات الثلاثة , ولكنه إرتكب عدة أخطاء فنية أبعدته عن تحقيق ذلك علماً بأنه سجل أعلى قيم بسرعته أثناء الإقتراب قبل الرمي . ولذلك كانت نتائج جيدة للفائزين الثلاثة , كما تأكد أكثر من مرة بأنه يجب أن نسجل مسافة تزيد عن 83م في بطولات العالم للرجال لأجل تحقيق واحدة من ميداليات البطولة .
بالنسبة لمتغير قيم سرعة الإنطلاق لم نحصل على فروقات ملموسة بين تسجيلات أصحاب الميداليات وبقية المتسابقين في نهائي البطولة ( أنظر الجدول رقم 1 ) , وهذه النتائج هي عكس ما جاءت به نتائج تحليلات سباق رمي الرمح للنساء . أما بالنسبة لزاوية الإنطلاق لقد أظهرت النتائج زيادة في هذه الزاوية لدى أصحاب الميدليات الذهبية والفضية كثيراً عن بقية المتسابقين , كما وأظهرت النتائج فروقاً أصغر بين زاويتي إنطلاق الرمح وطيرانه أو ميلانه لدى الطيران ( متوسط الفرق بين الزاويتين = 2,2 درجة ) . لذا تظهر لنا هذه النتائج وبوضوح بأن قابلية الرامي على تغيير زاوية الإنطلاق أثناء الرمي تعد من العوامل المقررة والمهمة للحصول على أفضل مسافة رمي ثم الفوز بإحدى الميداليات . لقد تمكن اللتواني كوفاليس من إطلاق الرمح في أول محاولاته بزاوية 29,9 درجة , والفنلندي روسكانن بزاوية 28,3 درجة , ولم يتمكن الإثنان من زيادةهذه الزاوية أكثر بالسباق النهائي . هذا وأنهم سجلوا أفضل مسافات رمي لديهم بإستخدام زوايا للإنطلاق أكبر , بينما في السباق النهائي كانت زوايا ألإنطلاق صغيرة كما يظهر بالجدول رقم (1) .
لقد قام النرويجي بطل العالم ثوركيلدسين بإطلاق الرمح بزاوية (42 درجة) في اول محاوله له أي بزاوية عالية جداً لذا فأن الرمح هبط سريعاً على الأرض وكانت مسافة قليلة نوعما ( 77,80م ) , وعلى العكس تماماً من اللتواني كوفاليس والفنلندي روسكانن . ولكنه إستطاع في محاولاته الثانية والثالثة من تغيير زاوية الإنطلاق أي تقليلها أكثر كما تظهر لنا الصور المرفقة بالشكل ( 1 ) . كذلك إستطاع وبإقتدار أن يغير ليس زاوية الإنطلاق ولكن زاوية طيران أو ميلان الرمح لدى طيرانه أيضاً . كما أننا لم نشاهد إختلافات بين زوايا الإنطلاق وزوايا الميلان أثناء الطيران في محاولاته الثلاثة الأولى , بينما حصل إختلاف في محاولته الرابعة بمقدار ( 4,2 درجة ) .
إضافة لما تقدم وجدنا بعض الفروقات في توقيت الخطوات الأخيرة قبل الرمي بين أصحاب الميداليات وبقية المشاركين بالسباق النهائي . منها الزيادة في طول خطوة التقاطع ماقبل الأخيرة بخطوة الرمي الأخيرة , بينما سجل الآخرين فروقات صغيرة بين طول هاتين الخطوتين (1:1) وهذا يعني بأن الخطوتان متساويتان طولاً لديهم . ويمكن ملاحظة ذلك جيداً من الجدول رقم (1) لدى كل من اللتواني كوفاليس , والفنلندي روسكانن , والألماني فرانك .

الشكل رقم (1) صور النرويجي ثوركيلدسين أثناء محاولته الأولى والثانية !

نتائج رمي الرمح للنساء :

لقد أظهرت الروسية أبكوموفا مستوى عالي أثناء الدور التمهيدي للبطولة في مسابقة رمي الرمح للنساء في بطولة العالم في برلين 2009 حيث سجلت مسافة 68,92م في أول محاولة لها مما أظهرت مستوى إنجازي لا يمكن الإستهانة به . أما الألمانيتان المرشحتان قبل البطولة لنيل الميداليات , لم يسجلا مسافة التأهل بالدور التمهيدي وهي ( 62م ) أي أنهما لم يظهرا بمستوى عالي بالتصفيات . أما بالسباق النهائي فقد سجلت الألمانية نيريوس ( S. Nerius ) مسافة 67,30م في محاولتها الأولى بالسباق ( وهي أفضل ثاني مسافة رمي لها في حياتها ) وإحتلت المركز الأول بالبطولة . وبهذه المحاولة الأولى والقوية إستطاعت أن تصدم المتسابقات جميعهن بالسباق النهائي . أما الروسية أبكوموفا لقد إستطاعت أن تظهر أفضل مستوى لها في محاولتها الأخيرة بالسباق . لقد أظهرت الروسية أبكوموفا والجيكية سبوتاكوفا محاولات جيدة لو إستخدمت بشكل أفضل لأستطعن تخطي الألمانية وذلك في محاولات رمي بعيدة عن قوس الرمي بمسافة 1-2م تقريباً . النتائج التي وردت بالجدول رقم (2) تظهر لنا مدى تقارب مسافات الرمي بين المتسابقات الثلاثة اللواتي حققن الميداليات بالبطولة . إستطاعت الألمانية نيريوس الفوز بأول ميدالية لها في بطولات العالم والدورات الأولمبية رغم مسيرتها الطويلة في رمي الرمح للنساء والتي حققت فيها ميداليات متعددة ولكن فضية وبرونزية فقط . هذا لم تستطع الجيكية سبوتاكوفا صاحبة الرقم القياسي العالمي برمي الرمح سوى تحقيق المركز الثاني بالبطولة هذه علماً بأنها حققت الميدالية البرونزية في دورة الألعاب الأولمبية في بكين عام 2008 , وإحتلت الألمانية القوية الأخرى أوبركفول (C. Obergfoel) المركز الخامس بعيداً عن أفضل إنجازاتها بالموسم بحوالي 4 أمتار .
لقد حسنت الرومانية ستويان ( M. Stoian ) إنجازها الشخصي بالبطولة حيث سجلت مسافة 64,51م مساوية بذلك رقم الألمانية في محاولتها الأولى , وإحتلت المركز الرابع في البطولة . أما الألمانية الثالثة بالبطولة شتهال ( L. Stahl ) لقد أظهرت مستوى إنجازي ثابت تقريباً في الدورين التمهيدي والنهائي للبطولة . كما أنها كانت قد تأهلت لنهائي سباق رمي الرمح للنساء في بطولة العالم السابقة في أوساكا عام 2007 .
لقد شاركت أفضل بطلات العالم برمي الرمح للنساء في السنوات الأخيرة في بطولة العالم الأخيرة في برلين بإستثناء الألمانية أوبركفول . وكذلك الروسية أباكوموفا بالمقارنة بالتصفيات , والجيكية سبوتاكوفا بالمقارنة بالرقم القياسي الذي سجلته قبل عام من البطولة , والتي جابهت مشاكل تكنيكية في نهائي البطولة .
وكما توقعنا بأن أفضل المتسابقات بالعالم برمي الرمح إستطعن تحقيق أعلى سرعة إنطلاق في محاولاتهن بالسباق . بالإضافة إلى صاحبات الميداليات الثلاثة إستطاعت كل من الألمانية أوبركفول والكوبية مينينديز ( صاحبة الرقم القياسي العالمي السابق وبطلة العالم عام 2005 ) أن يظهرن سرعة إنطلاق عالية بالمحاولات . وبإستثناء كل من الجيكية سبوتاكوفا والروسية أباكوموفا , إستطاعت جميع المتسابقات أن يحققن زوايا إنطلاق متقاربة جداً ( 33,2 – 33,9 درجة ) أنظر الجدول رقم (2) .

الجدول رقم (2) التحليل الكينماتيكي لبيانات سباق رمي الرمح للنساء :

لقد جابهت البطلة الجيكية سبوتاكوفا وبشكل واضح جداً صعوبات يالحصول على زاوية إنطلاق مثالية في محاولاتها . لقد أطلقت الرمح بمحاولتها الثالثة بزاوية 38,8 درجة وهي زاوية كبيرة بالمقارنة بزاوية الإنطلاق التي سجلتها في محاولة تسجيل الرقم القياسي العالمي قبل عام حيث كانت 34,5 درجة فقط . وفي السباق النهائي للبطولة ببرلين لقد إستمرت بزيادة زاوية الإنطلاق من 35,6 درجة في المحاولة الأولى إلى 38,8 درجة في محاولتها الثالثة الأفضل بالسباق إلى 43,6 درجة في محاولتها الأخيرة التي لم تسجل بها سوى ( 59,74م ) . وبالمقارنة مع مسافة رميها التي سجلت بها الرقم العالمي ( 72,28م ) قبل عام , لقد سجلت قيم فرق كبيرة بين زوايا إنطلاق الرمح وزوايا طيرانه بعد الرمي ( حوالي 6 درجات , لاحظ الجدول 2 وصور الشكل رقم 2 أيضاً ) .
أما الروسية أباكوموفا فلم تستطع أداء محاولاتها بنفس الهدوء في السباق النهائي وكما كانت بالدور التمهيدي للبطولة والذي سجلت خلاله مسافة ( 68,92م ) , لقد تأثرت كثيراً من الناحية النفسية بمحاول الألمانية نيريوس الأولى التي كانت هي الأبعد بالبطولة ( 67,30م ) مما سببت لها ولجميع المتسابقات الأخريات ضغطاً نفسياً كبيراً . وبالرغم من تسجيلها سرعة إنطلاق عالية في السباق النهائي وفي محاولتها السادسة , إلا أنها لم تستطع تسجيل سوى مسافة ( 66,06م ) وكانت زاوية إنطلاق الرمح فيها صغيرة نوعما , والفرق بين زوايا الإنطلاق وزوايا الطيران كبيرة أي الضعف تقريباً , وزاوية هبوط الرمح على سطح الأرض كبيرة نوعما أيضاً .
ومن هذه التحليلات الكينماتيكية لم نجد فروقاً معنوية بين الفائزات بالميداليات الثلاثة وبقية المتسابقات بالنهائي في طول وزمن خطوة التقاطع . أما بالنسبة لخطوة الرمي الأخيرة فقد كانت أقصر طولاً وأقل زمنا لدى صاحبات الميداليات الثلاثة الأولى مقارنة ببقية المتسابقات الأخريات . أما بالنسبة للعلاقة بين طول خطوة التقاطع وخطوة الرمي الأخيرة فقد وجدنا بعض الفروقات الفردية لدى المتسابقات جميعهن . وهذه العلاقة كانت طبيعية لدى الألمانية نيريوس , والروسية أباكوموفا, والألمانية شتهال , واليونانية ليكا , وكانت طول الخطوة الأخيرة أطول من خطوة التقاطع ماقبل الأخيرة لدى الجيكية سبوتاكوفا , والألمانية أوبركفول , والرومانية ستويان , والكوبية مينينديز ( لاحظ هذه البيانات في الجدول رقم 2 ) .

الشكل رقم (2) صورمقارنة للجيكية سبوتاكوفا في بطولات العالم :

التحليل البايوميكانيكي لنتائج فعالية رمي القرص في بطولة العالم 2009 في برلين

الأحد, 19 سبتمبر, 2010

ترجمة الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

اعداد: ماركو بادورا

نتائج رمي القرص للرجال :
بدأ السباق النهائي يوم الأربعاء في الساعة 8:10 مساءً تحت ظروف جوية مثالية تماماً . لقد كان معدل أعمار أفضل 8 متسابقين في نهائي المسابقة ( 29,5 سنة , بإنحراف 3,6 سنة ) , ومثلت هذه النتيجة زيادة في المعدل سنة واحدة عن معدل أعمار المشاركين في نهائي الدورة الأولمبية في بكين ( 28,8 سنة , بإنحراف 3,9 سنة ) . لقد خاض السباق النهائي برمي القرص بين أفضل 12 متسابقاً في العالم حققوا الرقم التأهيلي للدور التمهيدي أفضل 8 رماة من الرجال برمي القرص . لقد حقق 4 متسابقين منهم أرقاماً في الدور التمهيدي أفضل من أرقامهم بالدور النهائي , ولكن أفضل الرماة بينهم تمكنوا من تحسين أرقامهم في تلك السنة . وبشكل عام كانت نتائج الرماة في نهائي بطولة العالم هذه مقاربة لمستوى نتائج مسابقة الدورة الأولمبية قبل عام , والتي كانت هي الأخرى الأعلى مستوى منذ عام 2001م . لقد بلغ متوسط مسافة الرمي لأفضل 8 رماة في نهائي الدورة الأولمبية في بكين ( 66,59م , بإنحراف معياري 1,59م ) , بينما بلغ متوسط مسافة الرمي في برلين لأفضل 8 رماة ( 66,41م , بإنحراف معياري 1,97م ) , أما متوسط المسافة لأفضل 3 رماة فكانت هي الأعلى على الإطلاق ومنذ عام 2001 . مع ذلك لم نجد تقدماً في الإنجازات لدى أفضل الرماة بالعالم في رمي القرص بالوقت الحاضر , ولا في القائمة السنوية لأفضل 30 رامي قرص بالعالم وخلال العقد الأخير .
من الجدول رقم (1) التالي نشاهد تشابهاً كبيراً في الفروق بالإنجازات مقارنة بأفضل الإنجازات السنوية المتحققة بين مجموعتي ( أفضل مراكز 1-4 : -2,2% ) ومجموعة ( مراكز5-8 : -2,4% ) وذلك من معدلات مسافات الرمي . ولم يستطع سوى أفضل متسابقين من تحسين إنجازاتهم السنوية كما يظهر في الجدول (1) :

جدول ( 1 ) علاقة إنجازات أفضل الرماة السنوية بإنجازاتهم في بطولة العالم ببرلين 2009 في رمي القرص للرجال .

وعند تحليلنا للقيم والبيانات الكينماتيكية التي عرضت بالجدول رقم (2) , قد نتوقع الحصول على قيم إرتباط معنوية بين متغيري مسافة الرمي وسرعة الإنطلاق برمي القرص , ولكن تحليلاتنا لم تؤكد هذه الحقيقة وهذا التوقع النظري . أن متوسط قيمة سرعة الإنطلاق كانت 24,48 م/ث , ومتوسط قيمة زاوية الإنطلاق كانت 36,4 درجة . وهذه القيم تزيد بحدود ( 0,5 م/ث بنسبة 2% ) بالسرعة , وتزيد بحدود ( 1,3 درجة بنسبة 3,5% ) بالزاوية أكثر من قيم أداء أفضل الرماة بالعالم المشاركين في البطولة العالمية . وفي هذا السياق وجدنا إنحرافاً معيارياً صغيراً لتلك القيم دليل على إرتفاع مستوى إنجازات الرماة وتقاربها في تلك السنة . أما معدل التأثير لمقاومة الهواء ( aerodynamic ) على مسافة الرمي فكان 9,3% , وهو أقل من تأثيره على أفضل إنجازات الرماة عام 2008 , الذي بلغ 11% .

جدول (2) البيانات الكينماتيكية المسجلة في نهائي رمي القرص للرجال :

نتائج رمي القرص للسيدات :
بدأت هذه المسابقة يوم الجمعة في الساعة 9:33 مساءً بظروف جوية جافة وحسنة تماماً . لقد بلغ متوسط أعمار أفضل 8 متسابقات في النهائي ( 29,1 سنة , بإنحراف 5,7 سنة ) , وهذا المتوسط بالعمر يقل بحدود 3 سنوات عن متوسط العمار في نهائي الدورة الأولمبية في بكين ( 32,0 سنة , بإنحراف 6,7 سنة ) .
لقد قمنا بتحليل أفضل محاولات المتسابقات , كما تم تحليل أفضل ثاني محاولة لدى البعض بسبب إنحجاب الرؤيا اثناء التصوير لدى البعض الأخر . لقد تسابقت 8 متسابقات من أفضل 12 متسابقة حققن الرقم التأهيلي بالدور التمهيدي في نهائي رمي القرص للسيدات . لم تتمكن 4 سيدات من تحسين مسافة الرمي في السباق النهائي عن مسافتهن بالدور التمهيدي , وهذه مشابهة تماماً لما حصل لدى الرجال في نهائي رمي القرص . وعل العكس من ذلك تمكنت أفضل المشاركات إنجازاً بالموسم البطلة الأولمبية الأمريكية ( S. Brown-Trafton ) من إحراز المركز 12 فقط أي الأخيرة في المسابقة , والأسترالية (D. Samuels ) التي أصبحت بطلة العالم للسيدات برمي القرص بدون توقعات مسبقة , لم تحقق خلال الموسم اي مستوى حيث كانت بالمركز 15 بالتسلسل العالمي للعبة .
وكما ذكرنا أعلاه بأن الأمريكية صاحبة المرتبة الأولى بالتسلسل العالمي للعبة هذا العام لم تحقق توقعات المراقبين بإحتلالها للمركز الأخير , بينما الأسترالية صاحبة المركز 9 في الدورة الأولمبية في بكين , أحتلت المركز الأول ببطولة العالم في برلين بعيداً عن التوفعات التي جاءت إعتماداً على تسلسل المشاركات عالمياً .
لقد زاد متوسط مسافة الرمي لأفضل 8 متسابقات في بطولة برلين عنها بالدورة الأولمبية في بكين ( 63,22م بإنحراف 1,69م في برلين ) مقارنة بمتوسط مسافة الرمي ( 62,14م بإنحراف 1,39م في بكين ) . وكان متوسط الفرق بين هذه المسافات المتحققة ومسافات أفضل الإنجازات السنوية ( -1,1% ) . وهذا يعني بان جميع المتسابقات اللواتي شاركن في النهائي تمكن من تحسين مسافاتهنفي هذه البطولة .ولكن بالحقيقة وجدنا فروقات كبيرة بين المتسابقات الأعلى مستوى بالمجموعة الأولى ( المركز 1-4 : +1,1% ) والمجموعة الثانية ( المركز 5-8 : -3,2% ) . أما صاحبات الميداليات الثلاثة تمكن من تحسين مسافاتهن في نهائي البطولة عن أفضل مسافات لهن خلال الموسم وكما يظهر بالجدول رقم (3) :

جدول (3) نتائج مسابقة رمي القرص للسيدات وعلاقتها بأفضل أرقام موسم 2009 .

أما تحليل بيانات المتسابقات الكينماتيكية التي وردت بالجدول (4) لقد أظهرت هي الأخرى عدم وجود علاقة أو إلاتباط معنوي بين متغيري مسافة الرمي وسرعة الإنطلاق . مع ذلك تم تأكيد وجود علاقة أو إرتباط معنوي بين متوسط مسافة الرمي ومتوسط زاوية الإنطلاق تحت مستوى دلالة 0,05 % . لقد كان متوسط سرعة إنطلاق القرص 23,60 م/ث بإنحراف معياري 0,36 م/ث . وهذه القيمة تعد بشكل عام أعلى بمقدار 1 م/ث من متوسط قيمة أفضل الرياضيات بالعالم بالموسم السابق برمي القرص , وكذلك متوسط مسافات الرمي بمقدار 3,7 م ( 5,8% ) التي كانت أبعد من افضل المسافات لعام 2008 بالعالم . تعد هذه التحليلات للنتائج مهمة بالنسبة لأهمية زاوية الإنطلاق بالرمي . لقد كانت قيمة متوسط زاوية الإنطلاق 34,7 درجة بإنحراف معياري 2,6 درجة . أما مقاومة الهواء فكانت أكبر تأثيراً على مسافات الرمي في مسابقة السيدات ( متوسط 12,1% ) وهي أكبر من المقاومة في مسابقة الرجال ( متوسط 9,3% ) لدى أفضل الرماة في بطولة العالم في برلين .

جدول (4) البيانات الكينماتيكية المسجلة في رمي القرص للسيدات :

التحليل العلمي البايوميكانيكي لنهائي مسابقة دفع الكرة الحديدية للرجال في بطولة العالم في برلين عام 2009

الأحد, 27 يونيو, 2010

ترجمة الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

من إعداد فيلكوشا

جرت المسابقة النهائية لدفع الكرة الحديدية للرجال مساء يوم السبت الموافق 15 أغسطس 2009 وذلك في تمام الساعة 8:15 مساءً بعد أن تأهل إليها 12 متسابقاً في صباح نفس اليوم . لقد كانت الظروف الجوية مناسبة تماماً فالطقس دافيء وجاف ودرجة الحرارة معتدلة أيضاً .
لقد كان متوسط أعمار المتسابقين الثمانية في هذا النهائي (30.4 بإنحراف 2.5 سنة) , حيث زاد هذا المعدل عن معدل أعمار المتسابقين الثمانية في بطولة العالم السابقة في أوساكا 2007م بحدود سنة تقريباً ( 29.1 بإنحراف 2.3 سنة ) . من القائمة الحالية لأفضل الرياضيين 12 في دفع الكرة الحديدية بالعالم , 2 لم يتأهلوا لنهائي المسابقة في برلين , و3 لم يتمكنوا من تحقيق الرقم التأهيلي للنهائي وهو( 20,30م )
كما أن الرياضيين الذين حققوا المراكز الثمانية الأولى بالبطولة كان 7 منهم ضمن أفضل 12 رياضي بالعالم في هذه المسابقة أو الفعالية . لقد زاد عدد المتسابقين الذين يستخدمون طريقة الدوران بالدفع بالوقت الحالي , كما زاد عددهم في قائمة أفضل الرياضيين بالعالم في هذه الفعالية , حيث كشفت بطولة العالم الأخيرة في برلين هذه الحقيقة وذلك من كون أن 5 من أفضل 8 متسابقين إستخدموا هذه الطريقة بالدفع وهي طريق الدفع بالدوران (rotational style) , بينما إستخدم 3 فقط منهم طريقة الدفع بالزحلقة وهي الطريقة التقليدية المعروفة (glide technique) , وكان 2 من الفائزين بالميداليات يستخدمون طريقة الزحلقة في نهائي برلين ( أنظر الجدول 1 ) :

جدول ( 1 ) النتائج الرسمية لنهائي دفع الكرة الحديدية للرجال وعلاقتها بأفضل إنجازات الموسم , وطريقة الأداء :

يبين لنا الجدول معدل المسافة لأفضل 8 متسابقين بالبطولة ( 21,24م بإنحراف 0,53م ) , حيث بلغ هذا المعدل أعلى مستوى من المعدل الذي حققه المتسابقين 8 الأوائل في بطولة العالم السابقة في أوساكا قبل سنتين (21,05م بإنحراف 0,06م ) . كما أن 5 من المتسابقين الثمانية في نهائي برلين إستطاعوا تحسين إنجازاتهم لهذا الموسم وكما يلي : حقق الأمريكي كانتويل الفائز الأول ( 22,03م ) بزيادة (+0,95%) وتمكن من تسجيل أفضل إنجازات هذا العام بدفع الكرة الحديدية . كما تمكن البولندي ماجافسكي الفائز الثاني وبطل العالم في أولمبياد بكين من تحقيق ( 21,91م ) وكان قريباً جداً من أفضل إنجازاته لهذا الموسم (-0,18%) . وبطل أوروبا الألماني بارتيلز الفائز الثالث , إستطاع تسجيل إنجازاً جديداً بالنسبة له في البطولة وحصل على الميدالية البرونزية (21,37م ) بزيادة جيدة بلغت (+1,23م ) .
أما أكبر الإنجازات السلبية في هذه البطولة فكانت من قبل بطل البلاروسي ميكنيفيج حيث بلغت نسبتة التراجع (-1,33%) , ومن قبل الأمريكي هوفا الذي حل رابعاً بعد أن كان أولاً في بطولة العالم السابقة في أوساكا وبلغت نسبة التراجع (-2,79% ) .

الجدول (2) بعض القياسات الكينماتيكية المختارة لنهائي دفع الكرة الحديدية للرجال

* لمسافة تعجيل الكرة الحديدية بين لحظة مرحلة الدفع النهائي أي مس القدم الأمامية للأرض , ولحظة كسر الإتصال مع الكرة الحديدية .
** لمعدل السرعة الزاوية لمحوري الكتفين والوركين بين لحظتي بداية مرحلتي الدفع النهائي للأرض , ولحظة كسر الإتصال مع الكرة الحديدية .

يوضح لنا الجدول رقم (2) بيانات بعض القياسات الكينماتيكية التي سجلها الفريق البحثي على محاولات أفضل 8 متسابقين في نهائي دفع الكرة الحديدية للرجال . حيث اظهرت لنا هذه القياسات وبصورة غير متوقعة عدم وجود فروقات معنوية بين القيم المسجلة لمتغير سرعة الإنطلاق (release velocity) للأبطال الثمانية الأوائل في هذا النهائي وبخاصة بين الأبطال الخمسة الأوائل . والأبعد من ذلك لم نحصل على معامل إرتباط أو علاقة إحصائية معنوية بين متغيري سرعة الإنطلاق والمسافة المسجلة بتلك المحاولات !
ومن هذه النتائج فأن التقلبات الحاصلة للإنجازات المسجلة في هذه المسابقة قد تتعلق بمتغيرات أخرى مثل زاويا الإنطلاق وإرتفاع الإنطلاق ( إستناداً على معادلات الدفع ) . كما ويظهر بأن هذه العوامل أي المتغيرات المذكورة سابقاً أصبحت أكثر أهمية لإنجازات الرياضيين في المستويات العليا من متغير سرعة الإنطلاق وذلك عندما تتقارب متطلبات الإنجازات العليا الرئيسية .
كما أن هذا الإنطباع أو الفكرة المطروحة كإستنتاج يتم تدعيمها بالبيانات الكينماتيكية المسجلة على الأمريكي كانتويل , وكما يبينها لنا الجدول (2) , الذي سجل نفس سرعة إنطلاق الألماني بارتلز , صاحب المركز الثالث والميدالية البرونزية , والأمريكي هوفا صاحب المركز الرابع والتي كانت ( 14,0 م/ث) , ولكن سرعة الإنطلاق هذه كانت أقل من الأمريكي نيلسون الذي حل خامساً بالمسابقة (14,1 م/ث) . وكانت نتائجه في هذه المسابقة جيدة وواضحة , حيث يمكننا تفسيرها نتيجة السرعة العالية والزاوية الحادة للإنطلاق التي تقترن بأداء معظم الرياضيين الذين يستخدمون تكنيك الدوران بدفع الكرة الحديدية .
كذلك فأن الرياضيين الذين يستخدمون تكنيك الدوران بالدفع يحققون قيم عالية في متغير السرعة الزاوية في محور الكتفين , معتمدين على أداء تقاطعي جيد مع محور الوركين وذلك من خط الأكتاف في بداية مرحلة التعجيل النهائية لحركة الدفع الأخيرة . كما نفترض بأن هذا الأداء يعد من المتطلبات المهمة لتعويض قصر مسافة التعجيل النهائية لمرحلة الدفع في تكنيك الدوران للتوصل إلى نفس الأداء الجيد في مرحلة التعجيل النهائية للرياضين في تكنيك الزحلقة . أي أن تكنيك الدوران يوفر قيم ميكانيكية أفضل للرياضي في السرعة الزاوية لمحوري الأكتاف والحوض , هذا رغم قصر مسافة التعجيل في مرحلة الدفع النهائي.

التحليل العلمي البايوميكانيكي لنهائي مسابقة دفع الكرة الحديدية للنساء في بطولة العالم في برلين عام 2009

الأحد, 27 يونيو, 2010

اعداد الاستاذ المساعد الدكتور 

اثير محمد صبري 

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية 

  

لقد جرت المسابقة النهائية لدفع الكرة الحديدية للنساء يوم الأحد الموافق 16 أغسطس في الساعة 8:15 مساءً بعد أن تأهلت 12 متسابقة صباحاً للسباق النهائي , وكانت الظروف الجوية منسابة تماماً كما في مسابقة الرجال .
لقد كان معدل أعمار أفضل 8 متسابقات بالعالم في البطولة ( 26.4 بإنحراف 4.4 سنة ) , حيث إرتفع معدل العمر بمقدار سنتين عن معدله في بطولة العالم السابقة في أوساكا ( 24.1 بإنحراف 3.9 سنة ) , لقد تخلفت متسابقة واحدة من بين أفضل 12 متسابقة في دفع الكرة الحديدية بالعالم عن هذه البطولة , كما لم تستطع متسابقتان من دخول السباق النهائي بسبب عدم تحقيقهن للرقم التأهيلي . لقد لاحظنا بأن 7 متسابقات من الثمانية في النهائي ضمن قائمة أفضل 12 رياضية في العالم بهذه الفعالية .
أما بالنسبة لتكنيك الدفع في فعالية أو مسابقة دفع الكرة الحديدية للنساء كان طريقة الزحلقة , وكانت المتسابقة الروسية أفديفا التي حلت خامسة تستخدم طريقة المشابهة للزحلقة وهي ( تكنيك التبديل بالرجل ,leg reverse-technique ) .
سجلت الرياضيات الثمانية في نهائي دفع الكرة الحديدية متوسط مسافة دفع بلغت ( 19,54م بإنحراف 0,65م ) , وهو أعلى مستوى من متوسط مسافة الدفع في بطولة العالم السابقة في أوساكا (19,42م بإنحراف 0,80م ) , أما المقارنة بين مسافة صاحبة الميدالية الذهبية والفضية فهي متقاربة إلى حد ما مع أرقام أوساكا التي كانت أفضل قليلاً (20,51م , 20,32م ) .
لقد سجلت النيوزلندية فيليز الأولى مسافة 20,44 في برلين أي أقل من رقمها في أوساكا , وهو أقل من أفضل أرقامها بهذا الموسم ( -1,21%) , ولكنها إستطاعت أن تكرر ثالث إنتصار لها على التوالي في أفضل ثلاث محافل دولية كبيرة وهي أوساكا , بكين , برلين .أما الألمانية كلاينرت صاحبة الميدالية الفضية فقد سجلت 20,20م في البطولة وهو إنجازاً جديداً بالنسبة لها , كما إستطاعت الصينية جونك صاحبة الميدالية البرونزية أن تسجل مسافة 19,89م , وهو رقماً جديداً لها . أما بالنسبة للمراكز الأخرى من 4-8 بالبطولة فقد كانت عبارة عن إنجازات سلبية للجميع وتراجع بنسب متفاوته وكما يظهر لنا بالجدول رقم ( 3 ) : 

 

الجدول رقم (3) النتائج الرسمية لنهائي بطولة دفع الكرة الحديدية للنساء وعلاقتها بأفضل إنجازات الموسم , وطريقة الأداء . 

بالنسبة للبيانات الكينماتيكية المسجلة بهذه البطولة والتي تم عرضها بالجدول رقم (4) , لقد أظهرت لنا المعالجات الإحصائية وهي معاملات الإرتباط بوجود علاقة قوية بين سرعة إنطلاق الكرة الحديدية والمسافة المسجلة لدى المتسابقات 8 من النساء , وكانت ( ر=0,90 : وهي دالة تحت مستوى 0,01 ) أي هناك علاقة قوية بين مسافة الدفع وسرعة إنطلاق الكرة الحديدية لدى بطلات العالم الثمانية , وهذه النتائج جاءت على العكس تماماً من مسابقة الرجال , التي لم تظهر أية علاقة أو إرتباط . كما أن هذه النتائج تؤكد لنا مدى أهمية متغير سرعة الإنطلاق في مسابقة دفع الكرة الحديدية للنساء , والسبب هو بأن المستوى العام للمسافات المسجلة من قبل البطلات هو مستوى واطيء نسبياً . كما أن المراكز الثلاثة الأولى تحققت من قبل الرياضيات الثلاثة اللواتي إستطعن تسجيل سرعة إنطلاق كبيرة بين المتسابقات , وبذلك أحرزن الميداليات الثلاثة في هذه المسابقة . 

جدول رقم (4) بعض القياسات الكينماتيكية المختارة لنهائي دفع الكرة الحديدية للنساء