إرشيف التصنيف: ‘مدونات الالعاب الفردية’

المعاير والأحمال التدريبية لأبطال الألعاب العشرية المتقدمين .

الأربعاء, 5 أكتوبر, 2016

أعضاء المركز العربي للألعاب الرياضية بالأكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضية.2016.

الأستاذ الدكتور أثير محمد صبري الجميلي.

الكابتن سفاري سفيان .

المقدمة:

وتعد القدرات البدنية والقابليات التوافقية الحركية هي المحور الأساسي للعملية التدريبية في جميع الفعاليات وللألعاب الرياضية وذلك من خلال برمجة وتقنين آلية تنظيمها في العمل الرياضي اليومي ،لذلك من الضروري جدا أن تكون هذه الآلية منظمة وفق الأساس والتخطيط العلمي الدقيق .

و يهدف هذا الموضوع إلى توضيح ما تقدم فيما يلي:

1-التعرف على أولوية تسلسل تدريب القدرات البدنية الأساسية والقابليات التوافقية الحركية في البرامج التدريبية للألعاب العشرية.

2-التعرف على أهم التغيرات والتأثيرات الحاصلة نتيجة تسلسل تدريبات القدرات البدنية و القابليات التوافقية الحركية.

و أن ما يحدث بواسطة التنظيم الدقيق لمكونات العملية التدريبية ومحتوي الوسائل إعداد الرياضي إعداداً بدنياً و حركياً متكاملاً  لأجل تطوير (التحمل , القوة ،السرعة ،تحمل القوة ،تحمل السرعة ،القوة السريعة ،المرونة ،الرشاقة ،التوازن ،الدقة ،سرعة رد الفعل ،التوافق) ،وما من أهمية واسعة في عملية تقنين تدريب هذه المتطلبات و آلية إعطاء الأولوية لكل واحدة منها و حسب الفترة و الدورة التدريبية.

كما أن مبادئ علم التدريب الرياضي الحديث يعد من الآليات و الوسائل العلمية الدقيقة التي يجب أن تستخدم كأداة مهمة في السيطرة على العملية التدريبية بشكل كامل و بكل محتوياتها و مكوناتها و خاصة مكونات حمل التدريب ( الشدة ،الحجم ،الكثافة ) فضلا عن فترات أو مراحل الاستشفاء (,(Recovery phase ومراحل تكيف أجهزة الجسم (Adaptation).

و إن التدريب الرياضي هو الوسيلة الأساسية لإعداد و تحضير الرياضيين و جعلهم بمستويات مؤهلة لتحقيق الأهداف المتعددة من ممارسة الأنشطة الرياضية و رفع و تطوير مستوى الأداء ،و هو سلاح ذو حدين فإن لم يؤسس على ضوء الأسس العلمية ستكون سلبيا في نتائج هو تظهر من خلالها لعديد من المشاكل الصحية و النفسية للرياضيين و هذا ما إستوجب العناية في وضع البرامج التدريبية بشكل دقيق ضمن عملية التدريب.

وهناك العديد من الآراء لدى المختصين في علوم التربية الرياضية و خاصة فرع  التدريب الرياضي حول أولوية تدريب هذه المجموعة من القدرات البدنية و القابليات التوافقية الحركية، و حتى تسميتها من قبل المختصين من أساتذة علم التدريب الرياضي في العراق والجزائر وبقية الأقطار العربية ,لقد لمسنا أن هناك الكثير من الإختلافات في هياكل البرامج التدريبية ومحتويات الوحدات التدريبية حول عملية تدريب وتطوير هذه القدرات البدنية الأساسية والقابليات التوافقية الحركية لأبطال الألعاب العشرية, وعدم إعتماد العديد من المدربين على الأسس و المبادئ  الحديثة لعلم التدريب الرياضي.

الجدول 1: مقارنة العمر والطول والوزن لأفضل 10 أبطال عالميين بالألعاب العشرية سابقاً.

يبين لنا الجدول رقم (1) بأن المتوسط الحسابي لأفضل أبطال العشاري بالعالم بأن أعمارهم (25,2 سنة), ومتوسط الطول لديهم هو(190 سم), متوسط الوزن لديهم هو(89.4 كلغ). أما متوسط أرقامهم 100م (10,75ث) الوثب الطويل (7,68م) دفع الكرة الحديدية (15,82م) الوثب العالي (2,06م), 400م (48,16ث) 110م حواجز (14,16ث) رمي القرص (48,07م) القفز بالزانة (4,99م) رمي الرمح (65,54م), 1500م (4,26,69د).

ومما تقدم نجد بأن من مواصفات بطل العشاري الذي يمكن له أن يتقدم ويحقق إنجازات متقدمة أن يكون طويل القامة نسبياً 190م مع وزن لا يقل عن 90كغم وبعمر لايقل عن 23 ولا يزيد عن 30 سنة. وهناك متطلبات بدنية وحركية أخرى يجب أن يمتلكها الرياضي. أما وجود أبطال بمواصفات مختلفة فهناك إستثناءآت كثيرة تجعلنا عدم التمسك كلياً بهذه القياسات.

-1- الإختبارات التدريبية للألعاب العشرية :

الجدول 2: يبين بعض الإختبارات التوجيهية والتدريبية الضرورية لرياضي الألعاب العشرية مقترحة من طرف أثير محمد صبري الجميلي و سفاري سفيان .

من الجدول رقم (2) أعلاه نجد بأن الإختبارات التوجيهية والتدريبية هي من الوسائل المهمة والضرورية لمتابعة تطور القدرات البدنية الأساسية كالسرعة والقوة القصوى والإنفجارية والقابليات التوافقية الحركية الخاصة بالوثب والرمي. ولكن تحقيق المستوى العالي الممتاز في هذه الإختبارات يجب أن يكون هدف كل مدرب بالألعاب العشرية لأجل الإرتقاء بهذه القدرات البدنية والقابليات التوافقية الحركية, هذا علماً بأن مستوى تطور هذه القدرات والقابليات سوف يساعد على تحقيق الإنجازات العالية بجميع مسابقات الألعاب العشرية.

هذا علماً بأن أكثر أبطال العالم بالألعاب العشرية ومدربيهم لا يعيرون أهمية كبيرة إلى تطوير التحمل كقدرة بدنية أساسية, بل يستخدمون تدريبات تطوير تحمل السرعة وتحمل القوة في البرامج التدريبية لأهميتها في سباقات عدوا 400م و110م حواجز. أما السبب في ذلك فأن برامج تطوير قدرة التحمل بالجري سوف تستغرق وقتاً طويلاً وتؤثر سلبياً على تطور قدرات القوة والسرعة الضرورية لمعظم المسابقات. كما أن قدرة التحمل هذه لها فائدتها في المسابقة الأخيرة وهي جري 1500م, وهي المسابقة التي لا يعتمد عليها الرياضي في الحصول على نقاط كثيرة رغم تدريباتها الطويلة والشاقة. لذا تبقى قدرة التحمل العام أقل أهمية من بقية القدرات البدنية والقابليات التوافقية الحركية, ويبقى تدريبها وتطويرها بمرحلة الإعداد العام لرياضي العشرية وإلى جنب تطوير بقية القدرات البدنية.

-2- الهيكل التدريبي المثالي لرياضي العشاري :

حيث أن المنهجية المتبعة في تدريبات أبطال رياضة العشاري و التي بدورها تبني التدريب العشاري هذا وفقا لمبادئ التدريب الرياضي المقبولة عموما في سباقات ألعاب المضمار و الميدان حيث يتم تقسيم السنة التدريبية إلى مرحلة إعداد عام , ومرحلة إعداد خاص ،و مرحلة المنافسات , والمرحلة الإنتقالية ،حيث تتكون كل مرحلة من هذه المراحل التدريبية من دوائر تدريبية متوسطة ( التي تتكون من 3 إلى 5 دوائر تدريبية أسبوعية) أي دوائر تدريبية صغرى أسبوعية  (microcycles)حيث تبدأ فترة الإعداد في بداية فصل الخريف ( أي نهاية شهر سبتمبر أو بداية شهر تشرين الأول ” أكتوبر “). حيث تكون الدائرة التدريبية المتوسطة الواحدة في هذه المرحلة التدريبية يتم تعديلها لطبيعة أنها ذات حمولة كبيرة . حيث تكون هناك دوائر تدريبية متوسطة (Mesocycles) ذات أحمال تدريبية كبيرة و عادة ما تقتصر على مدة ثلاثة أسابيع، و الأحمال تدريبية المتوسطة و التي تستمر على مدى مدة أربعة أسابيع وأحمال تدريبية ضعيفة على مدى مدة خمسة أسابيع. حيث تكون هناك زيادة تدريجية من حجم و شدة الحمولة التدريبية في هذه الدوائر التدريبية المتوسطة (Mesocycles) من أول وثاني دائرة تدريبية صغرى و هذا بزيادة أكبر من الأسبوع التدريبي الماضي ( الدائرة التدريبية الصغرى ( قبلها, حيث يتم توزيع المهام و التمارين التدريبية في تدريبات مسابقة العشاري بشكل فردي لكل رياضي أي تراعى فيها ( الفروق الفردية). و مع ذلك يجب على كل رياضي متدرب من رياضي العشاري أثناء مرحلة الإعداد العام التدريبي له لتغطية جميع المهام و الواجبات التدريبية المعقدة المقدمة له ، حيث كما سبق ذكره بذل جهد تدريبي كبير , كما على الرياضي التدريب على كل فعالية أو مسابقة على الأقل مرتين في الأسبوع . في نفس الوقت وجب التركيز على المنافسات الخاصة التي يظهر ضعفاً فيها أو التركيز على تطوير و تنمية القدرات البدنية الأساسية التي تكون في خلال مراحل إعداد مختلفة وهذا وفقا للإحتياجات البدنية والحركية الفردية لكل رياضي .

و عادة ما يتم التركيز في فصل الخريف على تدريبات تطوير التحمل العام و القوة العضلية هذا من ناحية القدرات البدنية ألأساسية أما من ناحية التكنيك (فن الأداء) يركز في هذه المرحلة التدريبية على تنمية و تطوير تكنيك رمى القرص ، رمي الرمح و سباق الحواجز . حيث يضاف إلى هذه التدريبات تمارين تنمية و تطوير السرعة القصوى و هذا يكون في شهر ديسمبر ، تليها تدريبات تنمية و تطوير تحمل السرعة و الذي يكون في شهر يناير. بينما يتم في هذا الشهر تحويل التركيز لتنمية و تطوير تكنيك (فن الأداء) لفعالية دفع الكرة الحديدية ، و سباق الحواجز، و جميع سباقات الركض ( 100 متر و 400 متر و 1500 متر )  و منافسات الوثب و القفز ( الوثب الطويل الوثب العالي القفز بالزانة).

حيث تكون بداية مرحلة  الإستعداد للمنافسات الرئيسية و التي تكون في بداية فصل الصيف تبدأ في شهر مارس آذار و هذا يكون بعد المشاركة في بعض المسابقات المركبة بالأماكن المغلقة  (صالات مغلقة) . و حيث أن فترة المسابقات الرسمية عادة ما تستغرق وتكون ما بين شهر مايو و شهر سبتمبر خلالها رياضي العشاري يشاركون في العديد من المنافسات الفرعية و التي تكون بدايتهم فيها متذبذبة من حيث النتائج و هذا مع فترات مختلفة بين هذه المسابقات . إن أحد الجوانب الهامة في تخطيط و برمجة الدوائر التدريبية الصغرى أو microcycles)) الأسبوعية في مسابقة العشاري بحيث يكون فيها مبدأ أفضلية مزج تدريبات و تمارين القدرات الفنية و البدنية مع بعضها البعض ،مع الأخذ بعين الإعتبار الربط و التركيب في تسلسل المسابقات وكما هو الحال في فعاليات منافسة العشاري .

وهنا نحاول عرض بعض المناهج التدريبية المختلفة  :

1- يكون هناك منهج تدريبي بأداء السلسلة من مسابقات العشاري في التدريبات . و يستخدم هذا المنهج من قبل معظم مدربي رياضي العشاري في مرحلة الإعداد قبل بداية الموسم ولكن غالبا ما يؤدى هذا المنهج التدريبي أيضا على مدار العام التدريبي كله .

2- يكون هناك منهج تدريبي بالجمع بين أداء تدريبي بتسلسل منافسات العشاري مع تطوير قدرات السرعة و القوة العضلية و التحمل على النحو التالي:

أ- تمارين الركض – تمارين الوثب – تمارين الرمي – تمارين الركض لتنمية القدرة على التحمل العام.

ب – تمارين الرمي – تمارين الوثب والقفز – تمارين الركض ( تنمية وتطوير تحمل السرعة).

ج- تمارين المقرونة المتبادلة لفعاليتين تنافسية لرياضي العشاري. على سبيل المثال: تدريبات رمي القرص ثم تدريبات القفز بالزانة بعدها، أو تمارين دفع الكرة الحديدية مع تمارين الوثب العالي بعدها, أو تمارين الوثب الطويل ثم تمارين دفع الكرة الحديدية بعدها وهكذا… الخ.

د- تمارين لتطوير السرعة – القوة العضلية – التحمل في تسلسل لمدة ثلاثة أيام. حيث يتم توجيها ليوم الأول من التدريبات لتطوير قدرة السرعة القصوى في ( منافسات الركض ، منافسات سباق الحواجز و منافسة الوثب الطويل). في اليوم الثاني يتم زيادة شدة التدريبات لتنمية خصائص القوة العضلية بتمارين المنافسات ( دفع الكرة الحديدية، الوثب العالي، رمي القرص، القفز بالزانة، و تمارين بالأثقال ). و في اليوم الثالث يكون تأكيد لتدريبات قوة العضلية والسرعة والتحمل العام.

3- إستخدام أسلوب من أساليب التدريب الرياضي و التي تعتبر من فوق الإجهاد الرياضي طريقة  ”صدمة”  أو تمارين القوة  الإرتدادية  ( البلايومترك سابقا ) لرفع المستوى البدني من القدرات البدنية لرياضي أو منافسة واحدة من منافسات العشاري ،على أن يستكمل هذا النهج التدريبي من جانب واحد أو إثنين فقط من المنافسات الأخرى من العشاري .

و إن تكن الطريقة التدريبية المستخدمة و توزيع الحمل التدريب يعتمد على قدرات الأداء الفردي لرياضي العشاري و إلى حد ما يكون لها تأثير أيضا على القيم المجدولة و هذا تبعا للأهداف المسطرة من منافسة أو حدث واحد من منافسات العشاري. و منه تكون هناك الخيارات التدريبية التالية:

  • حيث تكون هناك وثبة تطورية موحدة لكافة فعاليات العشاري.
  • حيث يكون هناك التركيز على تطور المنافسات قوية في العشاري.
  • حيث يكون هناك التركيز على تطور المنافسات الضعيفة في العشاري.
  • حيث يكون هناك مزج بين العاملين ( تطوير المنافسات القوة مع المنافسات الضعيفة)، على أساس القيم المجدولة المستهدفة.

و لبناء و هيكلة خطة التدريب العشاري يمكن الإسترشاد بالأحمال التدريبية المبينة في الجدول رقم (3) .  حيث أن هذه الخطة التدريبية لتنظيم مختلف هذه الأحمال التدريبية هي بالأخص موجهة لرياضي العشاري ذوي الأداء مستوى العالي ، و الذين ينفذون ما يصل إلى إحدا عشر (11) وحدة تدريبية في الأسبوع ، مع التدريب مرتين في اليوم .  و إن رياضي العشاري يؤدون من  5-8  وحدات تدريبية في الأسبوع يمكن أن تستخدم هذه الخطة المطروحة مع إمكانية أن تكون هناك تعديلات إن لزم الأمر.

الجدول 3 : يمثل و يبين توزيع الأحمال التدريبية للركض وتطوير تكنيك فعاليات العشاري مقترحة من طرف أثير محمد صبري الجميلي و سفاري سفيان .

في ختام هذا الموضوع نعرض أشكال لتمارين وتدريبات منوعة لرياضي الألعاب العشرية:

المجموعة الأولى:

تمارين عامة وخاصة لمرحلة الإعداد العام بالألعاب العشرية.

المجموعة الثانية :

تمارين تطوير القوة العامة والخاصة في مرحلتي الإعداد العام والخاص.

المجموعة الثالثة:

تمارين تطوير المرونة والقابليات التوافقية الحركية لرياضي العشاري.

المنهج التدريبي المثالي لعادئي سباقات السرعة ناشئين.

الأحد, 2 أكتوبر, 2016

أ- سفاري سفيان .

عضو الاكاديمية العراقية للرياضة .

- عضو الاتحاد الدولى لأكاديميات كرة القدم .
-
عضو الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد .
-
الامين العام المركز العربي لمدربي الألعاب الرياضية الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد
-
عضو المنظمة السويدية الدولية للعلوم الرياضية .


مقدمة :

أن الإنجازات الرياضية التي تحققت في الوقت الحاضر وارتفاع المستوى الرياضي بشكل عام لم يأت محض الصدفة او التكهن بل ثمرة التخطيط العالي للتدريب الرياضي الذي إعتمد أساسا على البحوث والخبرات والتجارب العلمية ، وفي وقت مبكر اذ أن العملية التدريبية تهدف الى تحقيق الإنجاز من اجل التفوق الرياضي  . فشهد العالم تطورا سريعا في العاب القوى بعد أن وضعت الدول المتقدمة كل إمكانياتها لرفع المستوى الرياضي بطرائق علمية متقدمة يمكن بواسطتها استثمار الإمكانيات الفنية والبد نية للرياضيين كافة,ماجعل الرياضيين يصلون الى المستويات ونيل الأوسمة على النطاق الدولي والأولمبي وهذا لم يكن ارتجالا بل جاء لاستخدام الوسائل العلمية الحديثة في التخطيط والتدريب بشكل علمي وبطرائق وأساليب تجعل من التدريب قاعدة اساسية لرفع مستوى الرياضيين والوصول بهم الى الهدف المنشود . حيث تعد الإختبارت البدنية من أهم الوسائل التدريبية الناجعة لمدرب من حيث التقييم و مراقبة البرنامج التدريبي المخطط سابقا و تطور مختلف قدرات العدائين و التى تجعل هناك قاعدة جدية من ناحة حالة التنبؤ للمدرب لتطور و نمو إنجازات هؤلاء العدائين و خاصة عند العدائين الناشئين و الذين يجب الإهتمام بتحضير القاعدي لهم في مختلف المراحل السنية من حيث التحضير و التدريب القاعدي و التدريب المتخصص لهؤلاء العدائين حيث سوف نعرض في المقالة لبعض الإتجاهات الحديثة لتدريبات هؤلاء العدائين الناشئين و خاصة أن العدائين العرب لحد الساعة في وقتنا الحاضر ليس هم في متطلعات الاوطان العربية من حيث الإنجازات في سباقات السرعة . حيث سوف نركز على المراحل التدريبية التخصصية لهؤلاء العدائين الناشئين و طرح العديد من الوسائل التدريبية و الإحتبارت الميدانية  و التى تكون مفيدة  لهؤلاء العدائين .

إن مرحلة التدريب المتخصص هي من الأكثر المراحل إثارة للإهتمام التى  يلاحظ فيها التنوع المذهل من الأنشطة التدريبية التى تكون مدرجة في برامج التدريب لسباقات السرعة من عينة تفصيلية لهذه البرامج  التي تركز على تدريبات و تمارين القفز و  القوة العضلية  والتى تكون من بين النسب القليلة من تمارين الركض الفعلية في هذه البرامج التدريبية.

إن السنتين الأولتان من البرنامج التدريبي تدريب للعدائين الشباب تؤدي إلى مرحلة  التخصص الأولي لهؤلاء العدائين . والهدف الرئيسي خلال هذه السنوات هو ضمان تنمية و تحسين متعددة الجوانب لتطوير القدرات البدنية العامة. ومع ذلك  تطوير القدرات السرعة من خلال السرعة القصوى و التى تؤدى تحت ظروف قياسية و التى لا ينبغي أن يكون هناك تأكيد أو تفريط على ذلك. الآن أكثر التدريبات فعالية هو إستخدام أداء تكراري أو تدريب الفواصل للأركاض ، تدريبات السرعة القصوى لعدة مسافات في مجال التخصص لمسافة الركض الركض في الرمال و أداء الأركاض مع لبس سترة ذات أثقال مناسبة مع وزن العداء ، التدريب المتقاطع مع أداء تحت ظروف طبيعية.

حيث يكون في هذه المرحلة بل هو أيضا الوقت المناسب للبدء في التعلم العناصر الأساسية للسباقات التتابع، فيما يكون هناك تنوع في التدريب من ألعاب جماعية (كرة السلة، كرة القدم، كرة اليد وغيرها….) التي تتطلب تغييرات مستمرة في سرعة الركض تحت شروط أدمختلفة.ة . يجب أن يوضع في الاعتبار أن هذا هو الوقت المناسب و الجيد لتطوير السرعة الحركية للعداء ، ولكن لتنمية القدرات حركية يجب أن يسبقها تحسين القدرات البدنية.

لهذا السبب ليست هناك حاجة إلى التسرع في التعلم العداء مرحلة الإنطلاق للسباق .

يجب على العدائين الناشئين في بداية تعلمهم  في مرحلة الإنطلاق للسباق هو تعلم الإنطلاقة و التعجيل السرعة ( التسارع ) من مختلف الوضعيات الإنطلاق ( من الجلوس , من الوقوف , الجلوس على الجانب الأيمن و الأيسر , من الإنبطاح …..) ، والاستجابة لأوامر مختلفة لعامل رد الفعل الإستجابة . على سبيل المثال  بدءا من المشي أو الركض، بدءا من اوضعية وضع اليدين بالإٍتكاز من 20 الى 30 سنتمتر فوق مستوى مسار المضمار ، بدءا من إرتكاز على ذراع واحد ….. الخ .

يتم تطوير القوة العضلية والقدرة  في هذه المرحلة بتمارين الدمبلز و الأثقال الخفيفة، و تمارين الإرتدادية من الوقوف  و التى يكون أدائها مع حمل كرات الطبية و تمارين المقاولة ( من 50 إلى 80٪ من مستوى وزن الجسم العداء ).

يجب أن يكون هناك أيضا الكثير من التنوع في برنامج المشاركة في المنافسات. العدائين في هذه المرحلة ينصح للمشاركة في مسابقات الوثب الطويل و الوثب الثلاثي ، و منافسات سباقات الحواجز والوثب العالي ، تمارين القذف من الوقوف للكرات الطبية , لسباقات  30 الى 60 متر لعدائي سباقات السرعة ، فضلا عن مسافة 150 الى 200 أو 300 متر لعدائي سباقات العدو و سباقات التتابع .

فإنه من المستحسن أن توظف إختبارات مراقبة منتظمة للتحقق من التطور و التنمية الحاصلة للعدائين الشباب . مع وضع أو إقتراح بطاريات إختبار للسنة التدريبية الثانية

و ترد هذه المعايير الموصى بها في الجدول المدرج .

إقتراحات تدريبية :

ويتم إختيار الأمثلة التالية من الدورة التدريبية الصغرى ( microcycles ) لعدة (أسابيع) من مختلف فترات التدريبية و التى تكون في الخطة السنوية ، وتشمل العمل المنجز في المرحلة الأولى والثانية لفترة الإعداد و المنافسة و معسكرات التدريبية.

الدوائر التدريبية الصغرى (Microcycles ) :

-         فترة الإعداد (العامة I ) :

- اليوم 01: الإحماء ( من 7-8 دقائق هرولة و من 12 إلى 15 دقيقة تمارين.. ) . تمارين القذف يرمي ( من 3 إلى 4 كلغ ) إلى الأمام و الخلف  و الى فوق الرأس . تمارين تكنيك ( فن الاداء ) الركض على مسافة 40 متر . تمارين التعجيل (Accélérations)  3 تمارين ×  على مسافة من 60 الى 80 متر . تمارين الظهر مع زميل ، تمرين البطن و القوة للساق. تمارين رفع الركبتين 5 تكرارات × على مسافة 30 متر . هرولة من 4 إلى 5 دقائق .

- اليوم 2 : الإحماء . تمارين بالكرة الطبية (80 رمية) . تمارين المرونة (10 دقائق ) . ركض بشدة عالية من 6-8 تكرارات × من 50 إلى 60 متر. ألعاب كرة القدم أو كرة السلة لمدة (40 دقيقة ). تمارين القفز العمودي ” تمارين القوة الارتدادية ” (20 مرة لكلتا الساقين). ركض باسترخاء على مسار ناعم تكرار 2 × لمسافة من 150 الى 200 متر . هرولة من 4 إلى 5 دقائق .

- اليوم 3 : الإحماء. الركض بسترة مع الوزن 4 كلغم بتكرار 8 × لمسافة 40 متر . تمرين تعجيل السرعة (Accélérations) 3 تكرارات × لمسافة من 60 إلى 80 متر . تمارين القفز من الوقوف (15 مرة لكلتا الساقين ). تمارين الاساسية للحواجز . تمارين سرعة متنوعة  من 8 الى 10 تكرارات لمسافة 200 متر ( 80  متر بسرعة + 120 متر باسترخاء). هرولة من 4 إلى 5 دقائق .

- يوم 4: راحة.

- يوم 5: الإحماء. تمرين بالكرة الطبية من 5-6 مجموعات بـ 10 إلى 15 تكرار في المجموعة الواحدة. تمارين أبجديات الجري 6 تكرارات × لمسافة 40 متر. امارين تعجيل السرعة (Accélérations )  3 تكرارات × لمسافة 60 متر. هرولة 5 تكرارات × لمسافة 100 متر. العدو لــ 5 تكرارات × لمسافة 40 متر . هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 6 : الإحماء. تمارين جمبازية عامة مع الزميل ( من 10 إلى 12 دقيقة). لعبة كرة السلة أو لعبة كرة القدم (50 دقيقة).

- يوم 7: راحة.

- فترة الإعداد (عامة II) :

- يوم 1: الإحماء. تمارين أبجديات الجري 6 تمارين × لمسافة 40 متر . تمرين تعجيل السرعة (Accélérations  ) 3 تكرارات × لمسافة 80 متر. تمارين القفز من الوقوف بداية من 3 أو 4 خطوات، و لتكرار (20 مرة لكلتا الساقين ). تمارين البطن من 2-3 مجموعات و من 8 إلى 10 تكرار. تمارين حواجز خاصة. ألعاب (2 تكرار× 20 دقيقة). هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 2: الإحماء. تمارين الكرة الطبية رمي الكرة ( من 60 الى 80 تكرار لكلتا الساقين ). تمارين أبجديات الجري من 4 تمارين × لمسافة 40 متر. تمرين تعجيل السرعة من 3 تكرارات × لمسافة 60 متر. حيث الإنطلاقة تكون من وضعيات مختلفة من الجلوس و من المشي و من الركض ، ….الخ ( 20 تكرار ). تمارين الوثب فوق الحواجز من 5 إلى 7 حواجز (10 تكرارات ). ركض  بإسترخاء من 2 تكرار × لمسافة 120 متر. تمارين المرونة. هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 3: الإحماء. تمارين الرمي الى الخلف و الى الأمام بشكل متصاعد (7 تكرارات )، الى الوراء على مدى الرأس (7 تكرارات ). الركض مع لبس سترة ذات أثقال ( من 2 إلى 3 كلغم ) بــ 6 تكرارات × لمسافة 40 متر. تمرين الوثب الطويل من 7 إلى 9 خطوة تسبق الوثبة (10 تكرارات ). تكرار الركض بشدة تتراوح ما بين 85 إلى 90٪ لمسافة 180 متر + 150 متر + 120 متر هرولة لمدة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 4: راحة.

- يوم 5: الإحماء. الوثب الطويل من الثبات (5 تكرارات ). تمارين الدمبلز و الأثقال ( تمرين البار من الرقود ،تمرين البار من الجلوس ، تمرين البار من وضعية القرفصاء، تمرين الوثب لحواجز ) من 2 مجموعتين x  من 8 الى 10 تكرارات . تمرين الوثب من الثبات و رفع الركبتين الى مستوى الصدر من 4 مجموعات في 15 الى 20 تكرار. تمارين المرونة. هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 6: الإحماء. لعبة كرة السلة (30 دقيقة).الجري في التلال (20 دقيقة).

- يوم 7: الراحة.

فترة الإعداد (الخاصة I ) :

- يوم 1: الإحماء. تمارين الرمي بالكرات الطبية من الوقوف الى الأمام و الخلف ( بوزن من 3 إلى 4 كلغم ). تمرين تعجيل السرعة مع سترة ذات أوزان ( من 2 إلى 3 كلغم ) و بــ 3 تكرارات × لمسافة من 60 إلى 80 متر. تمرين بداية الإنطلاق من مواقف مختلفة (15 تكرار). تمرين القوة الإنفجارية من الثبات من 3 الى 4 و 5  خطوات لــ 4 تكرارت × لمسافة 40 إلى 50 متر. تمرين القفز من الوقوف (من 20 إلى 25 مرة ). هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 2: الإحماء. تمرين الوثب الطويل من الثبات (10 تكرارات )، تمرين الوثب الثلاثي من الثبات (10 تكرارات ). تمرين الإنطلاقة من وضعية القرفصاء من 12 تكرار × لمسافة 20 متر. تمرين ركض بالسرعة متنوعة من 3 الى 4 تكرارات × لمسافة 120 متر  ( 40 متر سريعة + 20 متر بإسترخاء ….ألخ ) . هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 3: الإحماء. لعبة كرة السلة ( 15 دقيقة ). تمارين عامة (من 10 إلى 12 دقيقة).

تمارين أبجديات الجرى من 6 تمارين × لمسافة 40 متر . تمارين خاصة بالحواجز ( من 5 إلى 7 دقائق). تمرين الوثب على مدى ثلاث حواجز بإرتفاع (76.2 سم) بتكرار من 5 الى 6X  لمسافة 80 متر ( من 9 الى 11 خطوات ما بين الحواجز ). تمرين الرمى بالكرات الطبية (من 100 الى 120 رمية ). تمرين ركض بسرعة متنوعة من 6 الى 10 تكرارات × لمسافة 200 متر ( 80 متر بسرعة , 120 متر بإسترخاء ) . هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 4 : سباحة لمدة ( من 30 إلى 45 دقيقة).

- يوم 5 : الإحماء. تمرين الوثب الطويل من الثبات ( 8 تكرارات )، تمرين الوثب الثلاثي من الثبات (5 تكرارات ) ، تمرين الوثب الطويل من الثبات مع 6 الى 12 خطوة تسبق الوثبة ( من 6 إلى 8 تكرارات ). تمارين الدمبلز و الأثقال ( تمرين البار من الرقود ،تمرين البار من الجلوس ، تمرين البار من وضعية القرفصاء، تمرين الوثب لحواجز ) من 2 مجموعتين × 8 حتى 10 تكرارات بأوزان ( 25 الى 40 كلغم ) .هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 6 : ألعاب في الهواء الطلق والتزلج والتزحلق على الجليد و سونا ….. الخ.

- يوم 7: راحة.

- فترة الإعداد ( الخاصة II ):

- يوم 1: الإحماء. تمرين الرمى بالكرات الطبية ( 50 رمية ). تمرين أبجديات الجرى من 6 تمارين × لمسافة 60 متر. تمرين القوة الإرتدادية من 6 الى 8 وثبات قبل إجتياز الحاجز لأربعة حواجز بإرتفاع من (76 إلى 84 سنتمتر) مع 3 و 5 و 7 خطوات ما قبل الحاجز الأول ( حيث يكون وضع الحواجز المسافة بينها هي من 12 إلى 13 متر بالنسبة للحاجز الأول ، تليها 16 حتى 18 متر، و من 12 إلى 13 متر و 8 إلى 9 متر ما بين الحواجز ). تمارين سرعة متنوعة من 3-4 تكرارات × لمسافة 120 متر (40 متر بسرعة + 10 إلى 12 متر بخطوات مسترخية ). هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 2: الإحماء. تمرين الوثب الطويل من الثبات (10 تكرارات )، تمرين الوثب الثلاثي من الثبات    ( 5 تكرارات ). تمرين تعجيل السرعة 3 تكرارات × لمسافة 30 إلى 40 متر. امرين البدأ المنخفض 10 تكرارات × لمسافة 20 متر . ركض بسرعة عالية (من 3 الى 4 محاولات ) 2 تكرارات × لمسافة 60 متر، تليها 2 تكرارات × لمسافة 60 متر على الخ مرحلة (3 مجموعات). هرولة من 4 الى 5 دقائق.

- يوم 3 : الإحماء. ألعاب (15 دقيقة ). تمارين عامة (10 إلى 12 دقيقة ). تمرين دفع الكرة الحديدية (10 تكرارات). تمرين الإنطلاقة الحجل برجل واحدة من 5 الى 7 خطوة لــ 3 تكرارات × لمسافة 60 متر لكل ساق. يكون الأداء بشدة من 85 الى 90٪ لمسافة 150 + 120 + 80 متر ( من 6 إلى 8 دقائق إسترجاع ). ركض من 3 تكرارات × لمسافة 30 متر. هرولة من 4 إلى 5 دقائق .

- يوم 4: راحة.

- يوم 5: الإحماء. عدو في المنحنى للمضمار  6 تكرارات × لمسافة 30 متر. تمرين تعجيل السرعة ( Accélérations ) ” في منحدر ” 4 تكرارات × لمسافة 60 متر. تمرين البدء المنخفض من 6 الى 8 تكرارات x لمسافة 20 متر . تمرين ركض تتابع (من 3 إلى 5 تتابعات ). تمرين الوثب من وضعية القرفصاء من 3 الى 4 تكرارات × 25 الى 30 وثبة . هرولة من 4 إلى 5 دقائق.

- يوم 6: الإحماء. ألعاب (15 دقيقة). تمرين بالبار الحديدي من 4 إلى 5 تمارين (من 2 مجموعات x 8 إلى 10 تكرارات ). ألعاب (20 الى 30 دقيقة).

- يوم 7 : راحة.

معسكرات التدريب:

- يوم 1: صباحا – تمارين على جهاز الجمباز. تمرين تعجيل السرعة ( Accélérations ) من 5 الى 6 تكرارات x لمسافة 40 متر . نفس تمرين تعجيل السرعة بشدة عالية من    ( 4-5 ) تكرارات في 4-5 مجموعات × لمسافة 50 إلى 60 متر. تمرين الوثب إلى أعلى (20 تكرارا ). الألعاب.

- يوم 2: صباحا – تمارين عامة مع الزميل. تمارين المرونة. تمارين الخاصة بالحواجز ( تكنيك ) فن الأداء . ألعاب (20 الى 30 دقيقة). تمرين سباق التتابع. سباحة.

- يوم 3 : صباحا – امارين جمبازية عامة مع الحركات إكروباتيكية. رمى الحجارة أو كرات. تمرين ركض سرعة متنوعة من 8 الى 10 تكرارات × لمسافة 200 إلى 250 متر ( من 60 إلى 80 متر سريعة، و من 120 الى 150 ركض بإسترخاء ). الإحماء. تمرين الوثب العالي. تمرين سرعة بشدة عالية من 3 الى 4 تكرارات × لمسافة  60 متر .

- يوم 4: صباحا إحماء من 20 إلى 25 دقيقة. جري عبر التلال . رمي الحجارة أو الكرات طبية . ألعاب كرة السلة أو كرة القدم.

- يوم 5: صباحا إحماء من (12 إلى 15 دقيقة) تمارين عامة. تمارين المقاومة، تمارين المرونة. لعبة كرة اليد (30 دقيقة). سباحة.

- يوم 6: صباحا – تمارين عامة مع الزميل. تمرين الوثب الطويل من الثبات (15 تكرار ). تمرين ركض تتابع . ألعاب.

- يوم 7: المشي لمسافات طويلة (من 10 إلى 12 كلم). ألعاب. السباحة.

فترة المسابقات:

- عادة ثلاثة أيام من التدريب مع واحد أو يومين مخصصة للمسابقات. محتوى التدريب مشابه لأيام 1 و 2 و 5 في فترة الإعداد (الخاصة II).

المراجع :

-         أ سفاري سفيان . محاضرات في ألعاب المضمار و الميدان . منتديات الاكاديمية الرياضية العراقية . فرع ألعاب المضمار و الميدان . 2011.

-         مجلة ألعاب المضمار و الميدان الروسية .موسكو عام 1986.

تطوير القدرات التكنيكية و عنصر التحمل لأطفال الصغار…!!

الثلاثاء, 1 مارس, 2016
أ- سفاري سفيان.
sefianeseffari@gmail.com

عضو الاكاديمية العراقية للرياضة .

- عضو الاتحاد الدولى لأكاديميات كرة القدم .

- عضو الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد .
-
الامين العام المركز العربي لمدربي الألعاب الرياضية الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد
-
عضو المنظمة السويدية الدولية للعلوم الرياضية .



مقدمة :
حيث يذكر أحد اشهر علماء الفيسيولوجيا الرياضىة و هو الدكتور كيتسر كول وهو عالم في فيسيولوجيا الرياضة ومساهم فعال في الأحداث الرياضية و المسابقات العالمية و الأولمبية و تكوين تأطير المدربين ،الموضوع يناقش تدريبات و تطوير قدرات البدنية و التكنيكية لأطفال ذو السن 5 إلى 7 سنين) لمعرفة القدرات الحركية و فن الأداء للأطفال ويقدم الموضوع اقتراحات تمكن جميع المدربين لكيفية تعليم المهارة و فن الأداء مع تنمية عنصر التحمل، والذي يعتبر من أهم العناصر البدنية التي تتطلب الاهتمام بتطويرها لتكوين قاعدة جيدة للعناصر البدنية الأخرى.
-1- تطوير أو تدريبات فن الأداء أو التكنيك لدي الأطفال :

وهناك اتجاه معاصر لاشتراك الأطفال في مجال المنافسات الرياضية و الذين تقل أعمارهم و أنها ظاهرة متزايدة في مجال الرياضة وخاصة في رياضة سباقات المضمار والميدان . وقد كان هذا الاتجاه مسؤول عن الفائدة التي عادة أو كانت موجودة بين معلمي التربية البدنية لمعرفة المزيد عن خصائص و القدرات البدنية لهذه الفئة العمرية من بين فئات العمرية الأخرى للأطفال حتى الذين تتراوح أعمارهم بين 5-7 سنوات لتعلم القابليات الحركية و القدرات البدنية ، وبوجه خاص تعلم التكنيك الخاصة أو مجال التخصص في رياضة من الرياضيات المشاركة فيها هذه الفئة من الأطفال .
و من المعروف أن النظام العصبي العضلي في هذه المرحلة من العمر ، وكذلك وجهات النظر الفسيولوجية للحصول من هذه المرحلة وليس فقط الحصول على المهارات الحركية العامة و الخاصة و القابليات الحركية ، ولكن أيضا الحصول أو اكتساب تكنيك و فن الأداء الخاص بالرياضة التخصصية التي يشارك فيها هؤلاء الأطفال . ويمتلك العديد من المدربين هذا النهج لتنمية و تطوير المهارات الرياضة لفترة طويلة يتوافق مؤخرا أن معلومات الفسيولوجية أن الجهاز العصبي للأطفال في سن 5 حتى 7 سنوات يكون مستعد للاكتساب مختلف المهارات الحركية الأساسية . و أن هذه الفئة العمرية غير قادرة على الحصول على القدرات الحركة الفنية ( بدرجة عالية تشابهه مستوى الكبار ) بنجاح. و بذلك وضعة الصورة الواضحة بالمعقول، مما يسمح للمدرسين والمدربين لاستغلال هذه الإمكانية بالنسبة للأطفال و تحويلها إلى قالب مهارات حركية تنفذ بدقة و بأداء صحيح من الناحية التكنيكية و فن الأداء.
وهذا الأخير هو الأكثر أهمية ، لأنه هو حقيقة معروفة جيدا أنه تقريبا من المستحيل تصحيح بعض الأخطاء التكنيكية في وقت لاحق من التدريب. وقد ثبت أن تحسين التكنيك يبدأ مع أول تكرار للحركة للطفل ويستمر حتى للتكرار الخامس للحركة المنجزة ، عندما يكون هناك معدل للتحسن في الحركة أو التكنيك و يكون هذا المعدل مستقر بين التكرار الخامس والثامن ، قبل أن يبدأ هذا المعدل من الاستقرار في الانخفاض مرة أخرى. وهذا يرتبط ارتباطا وثيقا إلى فقدان الاهتمام في ممارسة الحركية من طرف الاطفال ( الممارسة الحركية و نعني بها التكنيك التخصصي ) ويجب أن يؤخذ في الاعتبار مهارة التعلم للأطفال ( تختلف مهارة التعلم بين الأطفال و هذا العالم يؤخذ في عين الاعتبار بالنسبة للمعلم أو المدرب ). و الطفل عندما يصل إلى التكرار الخامس يكون لديه أو يتكون لديه اهتمام في الممارسة والأداء باهتمام و تصحيح عالي للتكنيك. و يكون تناقص في هذا الاهتمام بسرعة بعد تكرار الثامن للتكنيك ويتبعه نفور و ملل في الأداء و يكون بأخطاء من الناحية الفنية والمهارية.
ما يحدث من وجهة النظر الفيسيولوجية هو أن تكرار صورة نمط الحركة يبدأ في مرحلة معينة من التصور ثم تشارك المراكز العصبية المشاركة في هذا الأداء ، مما يؤدي إلى حالة وظيفية حيث أن المهارة تبدأ بإنخفاض و تراجع إلى الأسفل عند متابعة التكرار. في هذه المرحلة ينبغي للمعلم أو المدرب تغيير ممارسة بالنسبة لهذا التكنيك والحفاظ عليه في نفس الوقت مع الأخ بعين الاعتبار أن الحد الأدنى لعدد التكرار لإكتساب التكنيك هو أربع تكرارات. أقل من أربع تكرار يكون هناك فشل في إنشاء تصور حركي للتكنيك في دماغ الطفل ( الجهاز العصبي المركزي للطفل ) ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى أساليب خاطئة للتعلم التكنيك . ومن الأهمية كذلك للمعلم و المدرب أن يكون على علم بأن الطفل له القدرة على اكتساب حوالي 50 ٪ من أي تكنيك أو مهارة حركة بحيث تشمل الوحدة التدريبية أكثر من خمسة أنواع من التكنيك مماثلة في هذه الوحدة التدريبية.
و لا يوصى بتدريس أو تدريب تكنيكات مختلفة تماما عن بعضها البعض في درس أو وحدة تدريبية واحدة . مع الأخذ في الاعتبار أنه تكون هناك زيادة في التعب العقلي ( التعب الجهاز العصبي المركزي ) يكون بسرعة للأطفال، يبدو من الصواب أن يكون هناك حد من عدد الحركات التكنيكية في درس واحد أو وحدة تدريبية واحدة بحيث تكون ( من 2 إلي 3 فقط )، وتوظيف ذلك كما سبق ذكره في 5 الي 8 تكرارات للتكنيك الواحد .
على أن يؤخذ في الاعتبار عامل آخر مهم و هو السهو الذي يكون من طرف الأطفال في هذا السن. و أن التكنيك المكتسب في الدرس أو الوحدة التدريبية السابقة عادة ما يكون قد نسي و يكون ذلك في غضون ثلاثة أيام من التدرب عليه. وهذا يعني أن تعليم تكنيك يجب أن يكون فقط بعدما يكون الوقت بين الوحدات التدريبية قد تجاوز ثلاثة أيام. ومع تنفيذ التكنيك المكتسب سابقا من 3 إلى 4 تكرار وعادة ما يكفي هذا التكرار أساسا يكون لإعادة تثبيت التكنيك و يبقي عليه ، وهو عامل يؤخذ في الاعتبار عند التخطيط للدروس و الوحدات التدريبية أو دورات تدريبية.
-2- تطوير أو تدريبات عنصر التحمل عند الأطفال :

ويبدو أن تطوير المهارات البدنية في سن مبكرة هو أمر جيد من الناحية الفسيولوجية ، لأن هذا التطوير يحدث بسهولة في هذه المرحلة من العمر ، يتم في هذا العمر التقليل العديد من العيوب المكتسبة للمهارة و عند تصحيحها تكون أكثر دواما في الوقت نفسه ، فمن الواضح أن الطفل يجب أن يكون جسديا (مرفولوجيا ) متطور لاكتساب هذه المهارات والعنصر الأكثر أهمية في هذه المرحلة هو القدرة على الأداء في طول زمن المنافسة الرياضية و هو عنصر التحمل. وبالتالي فمن المهم أن تطوير عنصر التحمل يبدأ في الفئة العمرية من سن 5 حتى 7 سنوات.
كما يساعد هذا على تنمية القدرة على التحمل لتلبية الحاجيات الجهاز الدوري الدموي للنقل الطاقة إلي جميع أجزاء جسم الطفل، و بالتالي تكون أفضل طريقة لأداء في المنافسة . و هذا مما لا شك فيه ينبغي التخطيط للتدريبات و الخروج بمنهجية تدريبية صحيحة ، بحيث تكون هناك ثلاث دورات تدريبية في السنة وتشمل ثلاثة تدريبات على التوالي :
. أولا المرحلة الأولى و التي تدوم شهرين، وتستخدم لتعليم الأطفال أساسيات أداء التكنيك و فن الأداء. و التمارين المشتركة والتدريبات الأداء، مثل تمرين رفع الركبة عالية مع الدوران، الوثب، و تستخدم مع أداء ملحوظ مع خطوة طويلة …. الخ ، و تكون هناك مراقبة باستمرار لأداء العناصر التكنيك الأساسية و ينصب التركيز على الوقوف الصحيح للقدمين ، واتخاذ إجراءات من طرف المدرب بحيث يكون هناك تنسيق جيد بين حركة الذراع والساق للطفل في الموضع الصحيح من الجذع. ويوجه الانتباه أيضا إلى التنفس السليم أثناء الأداء. و أن التمارين التمهيدية تأخذ جزء من الدرس أو الوحدة التدريبية من تمارين الجمباز وتستغرق حوالي 10 حتى 12 دقيقة. الجزء الرئيسي من الدرس أو الوحدة التدريبية ويشمل على تمارين و تكون على التوالي، و تكون تنفيذها في معدل 70 حتى 80 خطوة في هذه المرحلة. بمدة حوالي 5-8 دقائق. و يمكن اقتراح التمارين التالية لمختلف الأعمار :
• خمس سنوات من العمر : رفع الركبتين الواحدة تلوى الاخرى إلي الأمام (8 خطوات) ، رفع الكعب إلى الوراء (8 خطوات) ، رفع الركبتين معا (4 خطوات) ، تمرين فتح الخطوة (10 خطوات).
• ست سنوات من العمر : رفع الركبتين الواحدة تلوى الأخرى (12 خطوة) ، رفع الكعب إلى الوراء الواحد تلوى الأخر (12تكرار) ، رفع الركبتين معا (6 خطوات) ، تمرين فتح الخطوة (14 خطوة).
• سبع سنوات من العمر : رفع الركبتين الواحدة تلوى الأخرى (14 خطوة) ، رفع الكعب إلى الوراء الواحد تلوى الأخر (14 خطوات) ، رفع الركبتين معا (8 خطوات) ، تمرين فتح الخطوة (16 خطوة).
أن هذه المنهجية هي من أجل تطوير تكنيك و يؤدي في نهاية المرحلة الأولى من التدريبات مرورا إلى المرحلة التي تليها و أن العدد الكلي للخطوات واسعة في هذه التمرينات الأربعة هي كالتالي :
• خمس سنوات من العمر : 14 ، 16 و 8 و 18 خطوة.
• ست سنوات من العمر : 18 ، 20 ، 10 و 24 خطوة .
• سبع سنوات من العمر : 22 ، 26 ، 12 و 30 خطوة.
في فترات الراحة و الاستشفاء بين التمرينات هي 30 ثانية . و تكون بمشي بطيء. و في ختام الدرس أو الوحدة التدريبية تكون هناك فترة إنتعاش و استرجاع الذي يصل لمدة 3 دقائق و الذي يكون في نهاية هذه المرحلة. بحيث في فئة خمس سنوات من العمر تصل إلى لمدة 5 دقائق. و في فئة ست سنوات من العمر تصل إلى لمدة 7 دقيقة.
و في فئة سبع سنوات من العمر تصل إلى لمدة 5-8 دقائق . و تكون بتمارين المشي وتمارين التنفس .
أم المرحلة التدريبية الثانية تستمر لمدة أربعة أشهر. و التي تكون متكونة في حدود 5- 8 دروس أو وحدات تدريبية .
إن تمارين المرحلة التمهيدية للحصة التدريبية يسمح بإشتغال الطفل بنفسه في هذه المرحلة الأول بتمارين تكون مقترحة من طرفه فطريا . .و بعد مرور 1:30 إلي 2 دقيقة. المتبقية من هذه المرحلة تتبع بتمارين من طرف المدرب مع خطوات واسعة و التي تتراوح ما بين 7 حتى 8 دقائق . وتزداد وتيرة الأداء ( سرعة الأداء ) تدريجيا بعد كل 15 ثانية لكل تمرين ، حيث يبلغ في نهاية هذه المرحلة أي بداية المرحلة الثانية. لمدة 8 دقائق لفئة خمس سنوات من العمر ، و لمدة 10 دقيقة لفئة ست سنوات من العمر .و لمدة 12 دقيقة بالنسبة لفئة سبع سنوات من العمر.
أما المرحلة التدريبية الثالثة و التي تدوم شهرين و التي تتضمن وقت استرجاع زمني للتدريبات و التي يكون فيها التكرار أكثر من 30 تكرار لمسافة 50 متر . بالنسبة لجزء الإحماء من الدرس أو الوحدة التدريبية يأخذ 6 حتى 8 دقيقة ، الجزء الرئيسي بين 12 حتى 20 دقيقة. واختتام الدرس أو الوحدة التدريبية بـ 4 حتى 6 دقائق استرجاع مع وجود ثبات في سرعة الأداء للتمرينات. ويتم تنظيم الوقت الفاصل الزمني ( وقت الاسترجاع ) على النحو التالي :
• خمس سنوات من العمر : تمرين يكون من 30 إلي 50 متر تدريجيا و الذي يصل إلى خمسة تكرارات في الدرس الواحد مع 1:30 إلى 2 دقيقة للاسترجاع .
• ست سنوات من العمر : تمرين يكون 2 × (30 متر الي 50 متر ) مع راحة تكون عبارة عن هرولة ، و تزداد تدريجيا من جانب واحد في الأسبوع لتكرار6 × ( 30 متر إلى 50متر ) .
• سبع سنوات من العمر : 3 × ( 30 متر إلى 50 متر ) مع 50 متر للاسترجاع تكون عبارة عن هرولة ، ثم تكون هناك زيادة إلى 7 × (30 متر الي 50 متر ) في نهاية المرحلة الثالثة.
وقت الاسترجاع بين الأداء للتمرينات وخلال المرحلة الثالثة يجري في الأسبوع الأول لهذه الدورة التدريبية .
ومن المقرر أن الدورة التدريبية الثانية و التي تكون مخصصة لبعض التبديلات البسيطة في التدريبات .أما الدورة التدريبية الثالثة يكون التدريب فيها بخطى ثابتة من 8 حتى 12 دقيقة. و يكون ذلك وفقا لأعمارهم.
و في الختام :
حيث أن المنهج المذكور أعلاه لتطوير عنصر التحمل ، و ذلك بصرف النظر عن التوجيه التخصصي بالنسبة لهؤلاء الأطفال إلي الرياضة المتخصص فيها ، هو المسئول عن الإعداد التدريجي لنظام الأوعية الدموية ( جهاز الدوري الدموي ) ، و هو المسئول عن عدم وقوع أمراض القلب الناتجة عن الأحمال التدريب الكبيرة و التي ستسلط على جسم هؤلاء الأطفال من ذلك بكثير في وقت لاحق.

منهجية تطوير القدرات البدنية الأساسية في سباق 400 متر للسيدات .

الثلاثاء, 1 مارس, 2016

أ- سفاري سفيان .

sefianeseffari@gmail.com

عضو الاكاديمية العراقية للرياضة .


- عضو الاتحاد الدولى لأكاديميات كرة القدم .
-
عضو الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد .
-
الامين العام المركز العربي لمدربي الألعاب الرياضية الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد
-
عضو المنظمة السويدية الدولية للعلوم الرياضية .

القدرة على التحمل:

في الواقع تقسم هذه القدرة البدنية في  رياضات التحمل إلى تحمل عام و تحمل خاص و تحمل السرعة و تحمل القوة العضلية . حيث أن في تدريبات سباق 400 متر لا يمكن أن تقتصر على تدريب تحمل القوة العضلية و تحمل السرعة.  وهذا خطأ كبير لكثير من المدربين حيث أن تطوير قدرة التحمل الهوائي للعدائين تشهد تغيرات مهمة في الجسم من حيث زيادة حجم المخ وعمق التنفس و زيادة عدد من الشعيرات الدموية في العضلات، وكذلك خلايا الدم الحمراء والهيموجلوبين.
حيث أن فعالية عمل الدورة الدموية والجهاز التنفسي يحسن عمليات الإنتعاش و الإسترجاع للعداءة و منه يقلل من فترات الراحة بين التكرارات و المجموعات ( المجموعات)  ويساعد على زيادة عدد من الدورات التدريبية في دورة الأسبوعية.
و يكون التحمل الإجمالي هو الأساس لتحول الى التدريب الخاص. و كقاعدة عامة فإنه يدفع هذا بالإهتمام كبيرا لبداية الفترة التحضيرية و التى تقسم لأسابيع الأولى من 4-6 أسابيع .
و مع تطور القدرة الهوائية من سباق 400 متر للعدائين يجب أخذ في الإعتبار ما يلي:
1- أداء تمارين الركض من مسافة 8-12 كم حيث يكون معدل ضربات القلب من 160-180 نبضة / دقيقة. يتم تطبيق هذا النوع من السباقات في بداية الفترة التحضيرية و بعد هذه الفترة  كما أنها تستعمل في فترة الانتعاش ( الإسترجاع ) بعد التدريبات المكثفة أو المسابقات. و مع ذلك يجب أن نتذكر أن لتحسين وظيفة القلب والأوعية الدموية يتطلب قدرا كبيرا من حجم الحمل التدريبي و هذا مع شدة تتراوح ما بين 70-80٪ من معدل 180 نبضة / دقيقة). عند إستخدام هذه الأدوات المتقدمة من القدرة الهوائية واللاهوائية  من قدرات الكائن الحى ).
2-عند تدريبات الركض لمسافات  6-10 كم حيث يكون النبض ما بين  160-180 نبضة / دقيقة (حيث يكون تراكم اللاكتات في الدم يصل إلى 60-70 ملغ٪).
3- تدريبات جرى التلال و التى تجرى على المضامير الترابية و الرملية لمسافات 6-8 كلم، و بمعدل ضربات القلب ما بين 170-180 نبضة / دقيقة.
4- تدريبات الفارتلاك (  Fartlek) تكون من أنواع مختلفة من الجري والمشي من الممارسة التدريبية. حيث أن عدائي مسافة 400 متر تكون تدريب الفارتلاك في الآونة الأخيرة لهم بشكل تدريب الفاصل. على سبيل المثال: 1 دقيقة ركض سريع زائد 1 دقيقة هرولة بطيئة، مثل مجموعة يتكون من من التكرار من 3-8 تكرار مع عدد مجموعات من 2-6. أو مثل ركض 2 دقيقة ركض سريع  زائد 1 دقيقة هرولة بطيئة، حيث أن عدد من حالات التكرار والمجموعات يختلف إعتمادا على مرحلة من مهام و تمكن الفردي للعداء. هذه الاختلافات يمكن أن تستخدم كثير جدا.
5-إشتراك في سباقات الطرقات بمعدل متغير دائم و التى تكون مدتها ما بين 30 – 60 دقيقة مع إمكانية أداء تسارع من طرف العداء لمسافة تتراوح ما بين 100 – 1000 متر ، وهذا خلال سرعة دقات القلب و التى تكون ما بين  170-200 نبضة / الدقيقة مع تسارع للنبض الذي يكون بين  - 130 – 150 نبضة / دقيقة
و الذي له أهمية كبيرة في سباق 400 متر للسيدات هو تطوير القدرة على التحمل الخاص.

يعني أن يكون التدريب في تطوير التحمل الخاص في الفترات العامة من الفترة التحضيرية هو الفاصل لوتيرة الأداء على فترات لمسافة ما بين 100 إلى 1000 متر والذي يكون في سرعة محددة سلفا و الذي يساعد على التكيف الأمثل للكائن الحي.  سرعة الجري تكون ما بين 70-80٪ من السرعة القصوى للعداء.

فترات الراحة هي ما بين 2-5 دقيقة.
في مرحلة خاصة من الفترة التحضيرية في تطوير التحمل خاص يستخدم المدى الإيقاع على فترات من مسافات  200-350 و 500-600 متر والتي في تأثيرها الفسيولوجي هو الأكثر مناسب لعدائي 400 متر و يستخدم كأساس لبناء اللياقة البدنية .
حيث تكون مسافات 200-350 متر هي الوسيلة الرئيسية للتأثير على تطوير التحمل الخاص  للعداء حيث أنها تنفذ بسرعة ما بين  90 – 95٪ من السرعة القصوى للعداء لا ينبغي أن يكون عدد الفواصل أكثر من ثلاثة وفترات الراحة تكون ما بين 15-30 دقيقة.  حيث أن مسافات 500-600 متر متكاملتان وتستخدم في التدريب للحفاظ على مستوى التحمل الخاص أو تحسين التحضير الذهني للعداءة . مع سرعة تصل الى 80 – 90٪ من قدرة العداءة وعدد من حالات التكرار ليست أكثر من 2 – 3 تكرارات مع فترات راحة ما بين  من 15 – 30 دقيقة .
في إعداد عدائي مسافة 400 متر يجب أن تولي إهتماما كبيرا لتطوير تحمل القوة العضلية ، والتى تتميز بقدرة الطاقة العالية للأداء ومقاومة التعب المركزي. هذه الخاصية تكون واضحة بشكل خاص في سباق متر و حتى الفوز بالمركز الثاني يعبر عن وجود قوة جيدة و مدى التحمل الخاص للعداء الأسرع بكثير من الآخرين عند نهاية السباق مسافة (100 متر) بأزمنة:  6, 11 ثانية – 12,5 ثانية بالنسبة للرجال و بزمن13,5 ثانية – 14,00 ثانية للسيدات .
و من الوسائل التدريبية هي من التمارين التحمل قوة العضلية تكون تدريبات قيد الركض ، الركض مع المقاومة، الركض الى أعلى التل، الركض على الرمال، و التي تكون على مسافة من 80-200 متر أو خلال زمن من 30 – 60 ثانية. شدة التمارين أو الركض هي 70-80٪ مع فترات الراحة قصيرة، و مع عدد من التكرار مع مجموعات ما بين 2 – 5  و هذا الاسلوب يكون ليس على أكثر من أربع سنوات . مع العمل على تنمية تحمل القوة العضلية في الفترات الرئيسية في الجزء العام من الفترة التحضيرية  الواحدة من البرنامج السنوي و هي من المكونات الرئيسية في إعداد وتطوير وتحسين تحمل القوة العضلية و تحمل السرعة.
و يكون تطوير تحمل السرعة عن طريق القدرة على مقاومة التعب خلال ظروف مجهدة للقدرة اللاهوائية بشدة تكون ما بين من القريبة من القصوى أو القصوى في تعبئة الطاقة.

*  في عملية تدريب العدائين في سباق  400 متر هو في تطوير تحمل السرعة أولا و هذا بعد 2 – 3 أشهر من التدريب و التى بعد ذلك اكون قد وضعت كأساسا متينا لتنمية القوة خاصة من القدرة على التحمل، وهذا هو يكون تمهيدا للفترة المنافسة و الذي يستخدم لتطوير وتحسين تحمل السرعة ما يسمى لعب السرعة و التى تكون على مسافة 30 – 60 متر أو بطول مسافة  60-80 متر بشدة 95 – 100٪ من السرعة القصوى للعداءة ، مع فترات راحة 30 – 90 ثانية و مع عدد من حالات التكرار من 4 – 6 مع مجموعات من 2-6، و هذا إعتمادا على درجة من مسافات زائدة عن الاولى تصل إلى مسافة 100 ​​- 150 متر و تكون بشدة 95 – 100٪، ومع عدد من حالات التكرار ليس أكثر من 4 تكرارت، وفترات راحة من 15 – 20 دقيقة بهرولة سريعة بعض الشيئ. ويرتبط  الأداء العالي للسرعة إرتباطا وثيقا لنشاط الجهاز العصبي. حيث أن النسيج العصبي لدى بعض نهايات الإثارة كان أدنى فهو له و يمكن على المدى القصير أضعف وتكون مثيرة. إن إستخدام سرعة عالية في الأداء يساهم في خفض عتبة إستثارة العضلات، ويسبب تهيج في نفس الوقت قوة عدد كبير من ألياف العضلات، مما أدى إلى الحد من زيادة القوة، الأمر الذي يؤدي إلى زيادة في قوة تثبيط الأداء، من طول الخطوة وزيادة إيقاع الركض. إن تمارين لتطوير قدرة السرعة العالية العدائين يجب أن تكون متنوعة وبدقة بالنسبة للحمل للجرعة التدريبية.  في العملية التدريب يجب أن تكون سريعة من حيث التطوير من الشهر الثاني أو الثالث من الخريف والشتاء في الفترة التحضيرية. و مع إمكانية إستخدام ممارسة الركض الخاصة ركض عالي مع رفع الركبة، وتؤدى مع حركة بندولية “العجلة” للرجلين، تمارين القفز، القفز إلى الأمام على حساب قدم واحدة، وهلم جرا ….

يتم تنفيذ هذه التمارين في أداء على مسافات من 20 – 30 متر بسرعة عالية. في مجموعات وعدد من حالات التكرار في مجموعات لا تزيد على أربع. في ما يلي تستخدم يبدأ من مواقع مختلفة، وبعد ذلك فقط  بداية منخفضة مع منصات لتحسين وضعية الإنطلاق أو البدء بداية الركض. وقبل شهرين من المسابقة الرسمية هذا التدريب هو ضروري لبدء تطوير السرعة القصوى على التوالي. يعني التدريب يمكن أن تكون بمثابة تمارين مثل الركض على هذه الخطوة، التي تعمل تحت أسهل الشروط (من الجبل، مع الجر)، ويبدأ مع لوحة في خط مستقيم من الجبل. يرجع ذلك إلى حقيقة أن السرعة القصوى للركض ، وفترة الراحة لتكون كافية لتحقيق الإسترجاع.  حيث يكون طول وحجم المسافات يجب أن يكون عددهم تطابق نوع مسافة التخصص العداء.

القوة العضلية:

وفي الممارسة العملية الرياضية نميز 3 أنواع من القوة العضلية: القوة العامة، والقدرة على التحمل الخاص والقوة  العضلية وإذا نظرنا إلى إجمالي الطاقة التي يجب أن يكون كل عداء في التدريب يجب أن يكون تطوير دوري.فإنه من المستحسن أن يكون العدائين ليسوا مولعين لتطورها بإفراط، وينبغي أن توفر بعض المعلومات الأساسية في تحسين القوات الخاصة. عادة يجب أن تكون القوة الكلية وضعت من خلال الأوزان، والتى تكون هذه الأوزان ما بين  70 – 100٪ من الحد الأقصى مع عدد تكرار من 3-6 و مجموعة من 3-5 حيث سكون الوزن يميل للارتفاع مع كل واحد من هذه التكرارات هو زيادة، ومع عدد من حالات التكرار بالنقصان. حيث يكون العمل على تطوير القوة عامة لا سيما في الفترة التحضيرية في الجزء العام من هذه الفترة.  ويمكن تطوير تحمل القوة ليس فقط تمارين الجرى والركض في ظروف صعبة، ولكن مع مساعدة من الوسائل التدريبية الحديثة (تمارين الحديد في الصالة الرياضية).

حيث تستعمل في التدريبات الأوزان بمستوى 30 – 50٪ من الحد الأقصى مع عدد من تكرار ما بين  15-30 لأربع ( 4 ) مجموعات  حيث يجب أن تعطى أهمية خاصة في التدريب لتطوير وتحسين القدرات البدنية الخاصة و هذا في المرحلة خاصة من التحضير.و بعد ذلك تكون زيادة تدريجية في  الأوزان حتى تصل مستوى 50-70٪ من الحد الأقصى و مع عدد من حالات التكرار من 5 – 10 تكرارات في مجموعة من 2 – 4 . حيث يكون معدل ممارسة يجب أن يكون عالي حيث نضع في إعتبارنا أنه عند العمل مع الأوزان يجب أن تطبق بإستمرار تمارين الإسترخاء، وبعد ذلك تكون هناك مجموعة من تمارين الركض و التى تكون من 2 – 3 تكرارات × 60 – 100 متر , و من أجل تسيير الأمثل للعملية التدريبية يوصى إستخدام الإختبارات التربوية التالية :

1- تحديد سرعة :

تكون تمارين السرعة على التوالي في مسافة 30 و 60 متر في فترة و تكون خطوة من الراحة لمدة 10 دقائق.

2- تحديد تحمل السرعة :

ركض تكرار 2 × 150 متر لمدة 20 دقيقة و يكون الاداء بكامل القوة.

3-  تحديد التحمل خاص :

ركض مسافة 300 و 500 متر مع فاصل راحة لمدة 45 دقيقة.

4- تحديد تحمل القوة العضلية :

تمرين القرفصاء بوتيرة 15 تكرار × 25 كلغ في كل مرة ( التوقيت للرجال ما بين 14.5 الى 15.5 ثانية ، وبالنسبة للنساء ما بين 16.5 الى 17.5 ثانية..).

5- تحديد القوة العضلية الخاصة :

أ –  بار حديدي وزنه 50٪ من وزن العداء  مع 10 تكرارات من تمرين جلوس القرفصاء في زمن قدره  ” للرجال 11 – 10 ثانية و  بالنسبة للنساء من 13 الى 13.5 ثانية “.

ب – ركض مسافة 100 متر بالتناوب بين الركض و الهرولة من البداية (حساب عدد من الخطوات والوقت للتغلب على المسافة).

ج – تمارين القوة الإرتدادية ( القفز ) عشرة مرات من وضعية القرفصاء لمسافة بالنسبة للرجال ما بين 32-33 متر و للنساء ما بين 28-29 متر.

المراجع :
دكتور هارة مبادئ التدريب 1974. .

فلادمير بتروفسكي . مجلة ألعاب المضمار و الميدان 1988 .

التطوير في فعاليات السرعة .

الخميس, 4 فبراير, 2016

أ- سفاري سفيان .

sefianeseffari@gmail.com

عضو الاكاديمية العراقية للرياضة .

- عضو الاتحاد الدولى لأكاديميات كرة القدم .
-
عضو الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد .
-
الامين العام المركز العربي لمدربي الألعاب الرياضية الاكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة بالسويد
-
عضو المنظمة السويدية الدولية للعلوم الرياضية .


-مقدمة :

حيث يذكر واحد من أفضل علماء الرياضة المعروفين في ألمانيا الشرقية، حيث أن الدكتور هارة  ينظر إلى اختيار مسافات التخصص في فعاليات السرعة، و إمكانيات الإسرتجاع، والأحمال التدريبية وتخطيط السنوي و المرحلي في التدريب الرياضي في تطوير القدرة الحركية السرعة. ويستند هذا المقال على مقتطفات مترجمة من كتاب المؤلف ( Trainingslehre  ) .

إن العامل الحاسم في تدريبات السرعة هو استخدام الحركة من طرف العداء بسرعة عالية. حيث يجب على العداء أن يحاول استغلال الطاقة القصوى وتردد الحركة الأمثل وسرعة الحركة للبنيته الجسمانية لكي يصل أو يتجاوز في السابق بتحقيق السرعة القصوى. لأن هذا يتطلب مستوى فني معين، فمن الضروري لتطوير وإنشاء مثل هذا التكنيك  لأول مرة على العداء أن ينجزه بسرعات شبه القصوى و متوسطة و في نفس الوقت لتجنب التشنج العضلي من رفع شدة الأداء المفاجئ. لأن نقل التكنيك ذو الأداء العالي في أقل وقت ممكن بسرعة إلى السرعة القصوى في معظم الحالات مهمة معقدة إلى حد ما، هو الهدف المنشود من البداية إلى توظيف بسرعة متزايدة باستمرار في تطوير تكنيك الجري. حيث أن تسارع الحركي للعداء ( التعجيل ) هو عامل مناسب خاصة لهذا الغرض.

إن تدريبات السرعة يكون لها تأثير الأمثل على الجهاز العصبي للعداء، و منه لا ينبغي متابعة الأنشطة التي تخلق التعب للعداء. و أن زيادة في الحمل التدريبي فعالا يجب أن يتبع مباشرة في أقرب وقت ممكن بعد الجزء التحضيري من البرنامج التدريبي السنوي. يجب أن تكون جميع الأهداف التدريبية قد حققت بعد أن تم الانتهاء من عمليات تطوير السرعة على مختلف المسافات على غرار العناصر الأخرى في حمل التدريب،

-1- المسافات:

المسافات المقطوعة تطوير سرعة يجب أن تكون على مسافات مثالية.

حيث أنه يجب أن لا تكون المسافات قصيرة جدا ولا طويلة جدا. الحد الأدنى للطول يجب أن يسمح للعداء ليصل إلى السرعة القصوى في مرحلة التسارع (تعجيل سرعته ). إذا لم يتحقق ذلك، حيث أن التركيز على التدريب لتحسين تسارع ليس له تأثير أفضل على تطوير السرعة. و أن الحد الأقصى لطول المسافة ليس من السهل تحديده، لأنه من الضروري أن يصل العداء لسرعة القصوى في مدة قصيرة (من 1 إلى 2 ثانية) و بعد أن تم التوصل إليها من طرف العداء على مسافة أطول مما ينبغي ليست عقلانية. فإن العداء يتحول إلى قدرة التحمل، ومنه خلق التعب وإجبار العداء بإستغراقه وقتا أطول مبالغ في عملية الإسترجاع .

يجب على المدرب أن يقوم بإنشاء مسافات التدريب الأمثل على العداء

و قدرة التسارع لدى العداء يمكن أن تصل قريبا من الحد الأقصى لسرعته وقد أظهرت الدراسات التي أجراها ( هنري، Shdanov، Ozolin ,Khomenkov  ) أن قد بلغ الحد الأقصى للسرعة في سباق 100 متر بين العداء الثاني والخامس والسادس من قدرة أداء أقل من السرعة القصوى في وقت سابق. وفقا لــ ( Gondlach ) قد غطت المسافة القصوى و التي تراوحت في حدود 1٪ من السرعة القصوى و هذا وفقا لمستوى الأداء بين مسافة 20 إلى 45 وبالتالي فإن طول الأمثل لمسافة للوصول لسرعة القصوى بعد تطوير السرعة تعتمد على قدرة العداء على الأداء الفردي. وهو ينطبق على مسافة تصل ما بين 35 إلى 80 متر لأكابر و ما بين 20 إلى 60 متر لأواسط و هذا عندما يبدأ التسارع من موقف ثابت.

-2- الإسترجاع :

إن المبالغة في عمليات الإسترجاع في فترات الراحة بين التكرارات لها تأثير كبير على النجاح في تطوير السرعة. يجب على العداء ضمان الإسترجاع الأمثل لقدرة العداء على الأداء و لتحقيق ذلك يجب أن يصل تركيز حمض اللبنيك إلى أعلى قيمة له حوالي لمدة اثنين إلى ثلاث دقائق بعد مرحلة الجهد، يجب يتم تخفيض مستواه. من ناحية أخرى يجب أن تكون هناك فترات الراحة طويلة لأنه لديه حافز سلبي على الجهاز العصبي. و اعتمادا على خصائص الفرد يجب تعيين وقت الراحة ما بين أربع إلى ست دقائق. هذه هي القيم الأساسية التي يمكن تجاوزها في ظل ظروف معينة. و عند إرتفاع درجة حرارة جسم العداء و التي تصل لكل التكرار نسبيا حيث تكون هناك فترات نقاهة طويلة. وفي حالة فترات الاسترجاع القصيرة فمن المستحسن استخدام عدة مجموعات من التكرار مع الاسترجاع أطول بكثير بين مجموعة و أخرى و التي تكون كل 2-3 التكرار. ويوصى أيضا باستخدام خليط من الراحة الطويلة السلبية والإيجابية.

-3- الحجم التدريبي:

إن حجم التدريب سرعة في أي وحدة تدريبية واحدة و كذلك على مدى أطول من مراحل التدريب يكون محدودا نسبيا نظرا لإرتفاع الضغط على النظام العصبي العضلي. لذا الأحمال التدريبية العالية في تدريبات السرعة القصوى هي في متوسط ​​5 إلى 10 تكرارات في  وحدة التدريبية الواحدة و هذا في كافة البرنامج التدريبي حتى خلال فترة المنافسة، حيث لا تتعدى في البرنامج التدريبي أكثر من 2-4 وحدات تدريبية التي تتطلب في الغالب السرعة القصوى.

-4- تحمل السرعة :

إن الأداء في المنافسات، حتى في فعاليات سباقات السرعة المختلفة الأكثر شيوعا حيث تتأثر بمقدار معين من تحمل السرعة. وقد كان من المعروف منذ وقت طويل أنه ليس من الممكن أن يحتفظ بنفس مستوى السرعة القصوى على طول مسافة حتى النهاية من سباق 100متر , و أن السبب الرئيسي لهذا الانخفاض في الأداء من خلال التعب الحاصل في الجهاز العصبي الذي لديه تعامل مباشر مع تردد الخطوة و الذي يكون في مستوى مرتفع للغاية.

على الرغم من أن استهلاك الطاقة من طرف العداء في مسافات الركض  يكون محدود نسبيا، و عند النظر إلى الأحمال التدريبية  و التي تكون في وحدة زمنية معينة بشكل كبير. كل هذا يؤدي إلى التعب الطرفي سريع والمسئول عن انخفاض في وتيرة الحركة وسرعة الحركة العداء .

-5- التحمل القدرة الهوائية:

لتطوير فعالية معينة من سباقات السرعة و تحمل السرعة تتطلب قاعدة هامة للقدرة الهوائية التي يمكن تطويرها بإستخدام الأحمال التدريبية ذو الشدة الضعيفة والمتوسطة. إن الحجم الفعلي لهذه الأحمال محدود  بالمقارنة مع فعاليات التحمل. ومع ذلك قد يستغرق ما يصل مقداره 90٪ من وقت التدريب أثناء مرحلة الإعداد في البرنامج التدريبي لفعاليات السرعة. ويستند هذا مفهوم وفقا لـ (فولكوف و لابين وسميرنوف )على أنه هو القدرة الهوائية المتدرجة كأول عامل لعمليات الأيض و الذي يكون مسئولا عن أداء الركض. إن تدريبات التحمل تكون موظفة مع الشدة الضعيفة والمتوسطة وفقا لإحتياجات الفردية لكل عداء، و تكون موظفة مع تدريبات طريقة التكرارية و التدريب الفتري يمكن أن تعتبر كافية لتطوير هذه القدرة . بالطبع، هذا لا يؤدي دائما في ازدياد حجم القلب، وهو عامل مهم من وجهة نظر للعداء. ومع ذلك فإنها هي المسئولة عن تطوير استهلاك الأوكسجين ونظام القلب والأوعية الدموية بشكل عام. كل هذه الجوانب لها تأثير إيجابي، وليس فقط على السرعة و قدرة التحمل، ولكن أيضا على القدرة على الإسترجاع بعد أداء أحمال تدريبية القصوى و القريبة من القصوى .

-6- تدريبات التحمل الخاص:

إن الأحمال التدريبية المتوسطة لتدريبات السرعة و التي تكون من بعد ذلك قاعدة للأحمال تدريبات التحمل الهوائي، لتطوير القدرة على التحمل يصل إليه لتدريبات المنافسة بإستخدام الأحمال الخاصة. هذا يحدث في المرحلة الثانية من فترة الإعداد وخلال موسم المنافسات و يستند هذا على :

1. حيث تكون نسبة حجم حمولة التدريب لتدريبات السرعة عالية فوق ثلثي و حتى تكون مضاعفة لمسافة السباق.

2. حيث الحمل التدريبي لسرعة القصوى الممكنة لمسافات تتجاوز

مسافة سباق المنافسة بنسبة 10 إلى 20٪.

3.  مسافة كمسافة السباقات.

إن الحمولات التدريبية يمكن تطبيقها بإستخدام طريقة التكرار أو العمل الحادة. إذا كان إستخدام أسلوب تدريب طريقة التكرار يكون أداء السرعة قريب السرعة القصوى، يجب أن تكون فترة الإسترجاع  ذات فترة طويلة نسبيا، ويمكن أن تتخذ وفقا لمدة أداء الحمل التدريبي، قد تصل من 2 إلى 4 دقائق . يجب أن تكون فترة الراحة و الإسترجاع لفترة كافية للسماح للمرحلة المقبلة للأداء والذي يجب أن يقوم بنفس شدة الأداء السابق.

يمكن للفترات الإسترجاع أن تكون أقصر بكثير عندما يتم تنفيذ العمل

بالسرعة القصوى. في هذه الحالة فمن المستحسن إستخدام أسلوب المجموعات من تكرارين إلى أربع تكرارات مع فترات إسترجاع طويلة 2-4 دقيقة. لأنه يكون من تراكم حامض اللبنيك، مما يزيد أيضا خلال فترة الراحة، و يجب إطالة الفترات البينية بين مجموعات للحد من تركيز حمض اللبنيك . ومع ذلك، فمن المستحسن ألا تتجاوز 10 دقيقة وأداء جزء على الأقل من الراحة البينية براحلة نشطة .

حيث أن حجم التدريب على التحمل الخاص في أي وحدة تدريبية واحدة

يتم ضبطه في برنامج التدريبي الأسبوعي ( دورة تدريبية صغرى )  وفقا للفروق الفردية في الأداء ومستوى قدرة التحمل ند العداء. و أنه كقاعدة واحدة أو إثنين من وحدات التدريبية في الأسبوع كافية.

-7- التخطيط و البرمجة التدريبية(PERIODIZATION ):

فمن المستحسن إستخدام البرنامج التدريبي ذو القمتين لتدريبات فعاليات السرعة لأن هذا الأسلوب يسمح لتحسين معدل السرعة عند العداء بشكل أسرع. (و خاصة في سباق 100 متر التخطيط و البرمجة التدريبية ذو القمتين ” periodization ” 1, 55 ٪ و التخطيط و البرمجة التدريبية ذو القمة الواحدة 0,96 ٪ ). ومع ذلك، فإنه  فترة إعداد و فترة المنافسات في ( periodization ) ذو القمتين يجب أن يسمح بالوقت الكافي لتطوير أسس للعداء بالتخصص في مسافة معينة من سباقات السرعة، وكذلك الجانب البدني و المهاري و القدرات النفسية من خلال تطبيق طرق التدريب العامة والخاصة.

-أ- فترة الإعداد :

إن تطوير عنصر القوة العضلية والتحمل الهوائي و مهارة التنقل وخفة الحركة تجري في المرحلة الأولى من فترة الإعداد بإستخدام مجموعة متنوعة من أساليب التدريبية عامة وخاصة . أما في فعاليات الألعاب الجماعية بسبب متطلبات المعقدة من قيم الخاصة بين الطرق التدريب العامة. وثمة حاجة إلى مجموعة متنوعة من مستويات السرعة في التدريب خلال هذه المرحلة لتصحيح أخطاء في القابليات الحركية وتطوير التكنيك. حيث يتم توجيه الاهتمام أساسا إلى أداء العداء في التمرينات بإسترخاء وتوازن في سرعات متنوعة و التي تتحكم في مستوى التعجيل لسرعاته. إن إختيار مستوى الجهد وتردد الخطوة يجب تعديل في قدرة تكنيك. من ناحية أخرى، من الضروري خلق الظروف التي تسمح لتطوير ذلك من حيث شدة الأداء و الذي يكون في مستوى الشدة القريب من القصوى و شدة القصوى ، بشرط يبقى نمط الحركة عند العداء بشكل إقتصادي. سيكون من الخطأ من تطوير التكنيك أثناء فترة الإعداد التي يعمل فيها السرعات الضعيفة والمتوسطة فقط. ومع ذلك، يجب على العداء التركيز على الحركة بدلا من بذل الجهد الكبير عندما يتم إستخدام الأحمال الشديدة .

إن التدريب في المرحلة الثانية من فترة الإعداد يأخذ الطابع الخاص.

بحيث يكون تطور مباشرة لعنصر السرعة و تحمل السرعة و تبدأ بموازاة

الأهداف السابقة. و مع حجم تدريبي قريب من حد الأقصى والقريب من الأقصى  لمستوى العداء وبالتالي زيادة السرعة القصوى . وهذا يخلق الظروف الحاسمة لضبط تكنيك العداء لمتطلبات المنافسة وتطوير فعالية معينة  ( سباق معين متخصص فيه من طرف العداء ). ومع ذلك، فإن التدريبات بالشدة العالية تصبح الحاجة أكثر أهمية للفترات البينية للراحة النشطة.

-ب- فترة المنافسات :

إن تطوير لجميع عوامل عنصر السرعة للعداء خلال فترة المنافسات تأخذ

وضع أساسي عن طريق المشاركة المتكررة في المسابقات. إن العدائين من الدرجة الأولى يتنافسون من خلال هذه الفترة لتصل إلى المشاركة مرتين في الأسبوع، وينصح للعدائين الصغار على المنافسة في سباقات 20 و 30 متر و هي سباقات تحضيرية لأهم المسابقات. و من المهم أنه لديهم ما يكفي من فترات الراحة البينية النشطة قبل وبعد المشاركة في المسابقات، و كذلك بين وحدات التدريب في هذه المرحلة. يتم ضبط حمل التدريب وفقا لعدد من المسابقات. إن تمارين تطوير الطاقة الخاصة لا ينبغي أن تسقط أو تنسي من البرنامج التدريبي.

المراجع :

Harre: Trainingslehre, sportverlag, Berlin, 1977-

تطوير الأداء التكنيكي لسباق الحواجز بالنسبة للعداءات الناشئات .

الجمعة, 16 مارس, 2012


أ- سفاري سفيان .

sefianeseffari@gmail.com

عضو الأكديمية الرياضية العراقية .

عضو الاتحاد الدولي لأكاديميات كرة القدم .


إن تسلسل التدريب خطوة بخطوة يغطي بمجموعة من التمارين و التدريبات التي تؤدى إلي تأثيرات لقيادة و توجيه و تدريب الساقين في تطوير تكنيك إجتياز الحواجز .

1- التمارين القاعدية :
من المهم أن يتعلم القادمين الجدد من العدائين لعم و تطوير سريع لقوة الساقيين, مع تقوية عضلات البطن و عضلات الظهر قبل أن تكون أي محاولة لمعرفة تكنيك الحواجز. في تعلم تكنيك إجتياز الحواجز عند الناشئات يتطلب الأمر مرونة إستثنائية , و لا سيما في موضع الوركين لتحقيق مرونة خاصة , فمن المستحسن إدراج تمارين خاصة بالتمديد العضلي روتينية و هذا في كل بداية حصة تدريبية و عند عملية الإحماء , كثيرا ما تتضمن هذه التدريبات أنماط من الحركات و عدة مواقف أساسية التي ينطوي عليها تكنيك إجتياز الحواجز . و يمكن استخدام التمارين التالية :

بتأرجح الساق إلى الوراء، بدعم من الحاجز أو الإرتكاز عليه . وينبغي تجنب الإنحناء· من الوركين (الشكل 1).
· الإرتكاز على ساق واحدة على الأرض و ساق الأخرى موضوعة على قمة الحاجز. تقويس الرجل قائدة من مفصل الركبة مع حركة من الوركين إلى الأمام (الشكل 2).
الجلوس على الأرض مع فتح 90 درجة للساقيين ، و تغيير إتجاه الرأس.· هنا الجلوس يكون في وضعية إجتياز الحاجز ، يكون هناك إنحناء إلى الأمام و الخلف و مع دوائر الجزء العلوي من الجسم (الشكل 3).
الساق القائمة· تكون مسندة على حافة الحاجز. مع الانحناء إلى الأمام لساق المرتكز على الأرض و يكون جانبية للحاجز باتجاه الرجل المرتكز عليها (الشكل 4).
أداء دوائر كبيرة للجزء العلوي من الجسم· عن طريق تدوير الذراعين في وضع الوقوف مع صرف النظر وضعية الساقين.
أداء إنحناءات خاصة بالجذع إلى الأمام و الخلف من وضعية الوقوف.·
· الوقوف بساق واحدة مع وجود إنحناء للجزء العلوي من الجسم إلى الأمام نحو الساق الأمامية بحيث الوصول إلى وضعية الكتفين تحت الركبتين.
جعل الجزء العلوي من الجسم· في وضعية بجانبي الساقين و بينهما في موقف شبه مستقيم.
· الجلوس على الأرض في وضع إجتياز الحواجز. تغيير في الساق القائدة ( الساق الممدودة إلى الأمام ) ، بمساعدة إرتكاز و إسناد الجذع إلى وراء على الأرض.
رفع الساق المثنية و إسنادها في موقف الحاجز مع الإرتكاز الساق· القائدة على وضع منخفض من الأرض. مع وجود هناك ثني من الجزء العلوي من الجسم إلى الأمام ونحو رجل الساق القائدة.
الجلوس في وضعية إجتياز· الحواجز. يتم جلب الساق الممدودة ( الساق القائدة ) بقدر ممكن إلى الأمام ثم يتم إرجاعها مرة أخرى مع الساق مثنية ( الساق المقادة ). ويتكرر الشيء نفسه مع العمل بالحواجز (الشكل 5).
الانحناء إلى الأمام في وضعية الجلوس،· مع ضم الكاحلين بكلتا يدين لمدة 15 إلى 20 ثانية.
الجلوس في وضع إجتياز الحواجز. الانحناء إلى الأمام مع مسك كاحل الساق تؤدى لمدة 15 إلى 20 ثانية.·
الجلوس على الأرض مع ضم باطن القدمين معا. و مع فتح الركبتين جانبيا.

مستهل التدريبات:
إن تعلم تكنيك الحواجز يبدأ من خلال خلق صورة بصرية للأداء عن طريق عرض أفلام و مراقبة للحواجز من ذوي الخبرة في التدريب. و يوصى بالتمارين و تدريبات التالية في مرحلة التعليم المبكر :

- أداء جري لعدة تسريعات ( Accélération ) لمسافة بين 60 و 100 متر .
- جري متعرج بواسطة وضع كرات لكرة القدم.
- إعادة نفس التمرين مع رفع الركبتين عاليا و بأعلى أداء.
- نفس التمرين و لكن مع رفع الركبتين في الخطوة الرابعة و ليس الأولى.
- أداء عالي و بسرعة لحركة الذراعيين مثل في أداء سباقات السرعة مع التغيير في حركة و سرعة سعة حركة الذراعيين.
- الجري على مضمار معلم بخطوط لطول الخطوات. بحيث تكون بين 1.50 إلى 2.00 متر.
- الجري على طول 3 إلى 5 مناطق محددة بإيقاع ثلاثة خطوات في كل منطقة, المسافة بين المناطق تزداد تدريجيا من 5.00 إلي 8.50 متر (شكل رقم 06).
- الجري فوق منطقة الحواجز و هذا مع وضع 02 إلى 03 حواجز من بداية خط الإنطلاق (الإرتفاع الحاجز من 30 إلى 40 حتى 50 سم) و هذا مع أداء ثلاث خطوات عند خط البداية (الشكل 07).

المبادئ التوجيهية :
يجب على عداءات الحواجز تجنب ميل إلى الوراء في كل هذه التدريبات. و نشاط الجري يجب أن يسمح لتطور حالة و أداء عضلات الحوض عندما تكون هناك علامات لإستخدامه. و يجب زيادة في المسافة بين المسفات البينية للحواجز و هذا تدريجيا. و يجب المحافظة على السرعة بين المسافات البينية أو الحواجز.

تدريبات عمل رجل الساق القائدة :
يمكن تقسيم إجتياز الحاجز إلى مراحل مختلفة و التي تتكون من المراحل التالية :
- موضع رجل الساق الناهضة الخلفية ,و حركة رجل الساق القائدة تؤدى حركتها عكس حركة الذراعين من فوق الحاجز .
- موضع عبور من فوق الحاجز, و ذلك بتسلسل حركة رجل الساق القائدة و رجل الساق الناهضة لمسح عبور الحاجز.
- تكون مرحلة الهبوط بعد عبور الحاجز وبداية أول خطوة بعد لمس رجل الساق القائدة الأرض.
يمكن وضع عناصر من ( هجوم ) الحاجز من خلال التمارين التالية :

1- الوقوع على أصابع القدم , مع ضم رجل الساق القائدة بكلتا اليدين و توجيه الرأس نحو الركبة رجل الساق القائدة , ثم أداء مع انخفاض اليدين و إسترخاء الجزء الأسفل من الساق. و المحطة كلها تؤدى بسهولة .
-2 رفع الساق يؤدي مع ركبة رجل الساق القائدة. التحول بتأثير وزن الجسم إلى الأمام بالجلوس على الأرض .
-3 أداء التمرين الثاني على مستوى إرتفاع الحاجز على أكثر من 40 إلى 50 سم, بحيث مع الوقوف أولا ثم الجري لمسافة قصيرة.

المبادئ التوجيهية :
من المهم أن نلاحظ أن يتم رفع القدم من إقلاعها على إسناد جيد لأصابع القدم كما رجل الساق القائدة يؤدي تحريكها إلى الأمام. بل الأهم من ذلك هو حركة الساق القائدة في الأداء. فمن الصحيح عندما يتم رفع الساق حتى تستقيم الركبة . على عكس حركة الذراع و الناهضة:ي أن تتبع عكس حركة الساق القائدة و التي تكون لها فائدة في عمل مرفق الذراع ، و الذي تحرك إلى الأمام و إلى الأعلى، أما الذراع الأخرى أيضا تكون لها عمل على مستوى المرفق ، و هذا برجوعها إلي الوراء في عمل سريع وقصير.

تدريبات عمل رجل الساق الناهضة :

ينصح التدريبات التالية لتطوير تكنيك عمل رجل الساق الناهضة :

-1. وقوف العداء على جانب من الحاجز، على بعد حوالي بطول رجل الساق القائدة ، مع إمداد لطول رجل الساق إلى الأمام و أداء خطوة إلى الوراء. ويقدم الإرتكاز من خلال التمسك باليدين على جدار فيه سلم. يتم سحب رجل ساق القائدة من خلال تشكيل مع رجل ساق الناهضة جانبية زاوية حادة بين الفخذ و الساق قبل أن توجهها نحو مركز ثقل
الجسم (الشكل 8). يمكن وضع حواجز ذات إرتفاع قصير من حيث أداء الساق القائدة يكون من وراء الحاجز فقط . وهذا يتطلب أداء سريع لرجل الساق القائدة (الشكل 9).
2. نفس النمط الحركي كما في الممارسة المذكورة أعلاه و لكن يكون نهج أداء فيها قصير المسافة من (1-3 خطوات). يتم وضع رجل الساق القائدة من 1-2 من الخطوات الطويلة من وراء الحاجز (الشكل 10).
-3 إن أداء الجري بقوة, يغير بشكل دوري تصحيح حركة إتجاه الذراع عند إجتياز الحاجز, ثم أداء حركة الذراع بإرسال راحة اليد إلى الأسفل و إلتفاتها إلى الداخل, مع حركة خلفية تحدث في حركة دائرية.

الإرشادات:
إن حركة الذراع ينبغي أن تحظى باهتمام خاص في التدريبات . يجب أن تكون دقيقة و سريعة في توجيهها، وكذلك فمن حيث سعتها ، لإنشاء إيقاع خاص في حركتها أثاء الإجتياز الحواجز .

تجميع أو ربط التدريبات :

بعد أن تم تدريبات لعمل رجل الساق القائدة و عمل رجل الساق الناهضة و تأسيس إجراءات التدريبية ، فإن المهمة التالية هي الجمع بين الاثنين. ننصح بالتدريبات التالية :

1. تقف العداءة أمام حاجز منخفض (40 إلى 50 سم ). رفع الساق الأمامية مع تمديد في الركبة مما يؤدي إلى تخطي الحاجز في حين يتم جلب رجل الساق الناهضة مع محاولة إنجاز أداء صحيح. الذراعين يتم إتباع نمط الإجتياز العادي. (شكل 11).
2. كما هو الحال في الممارسة رقم (1) ولكن التركيز على جلب رجل الساق الناهضة من خلال ذلك حتى وصلها إلى خط الوسط من الجسم لأداء الخطوة الأولى.
3. أداء التدريبات أعلاه المرة الأولى من المشي ،ثم تليها إقتراب بطيء من الجري.

مبادئ توجيهية :
الرياضين الذين يجدون في ممارسة إجتياز الحواجز أكثر صعوبة في الأداء يمكن أن يدخلون في تدريباته بمساعدة المدرب (الشكل 12). فمن المستحسن عند الأداء استخدام رفع الركبة عالية مع خطوات قصيرة في الاقتراب من حاجز. و ينبغي أن تكون في التدريبات الأولية و تكرير في أقرب وقت من الأداء ، و على الرياضي أن يزيل الحاجز مع كل إجتياز . و ينصب التركيز في جميع هذه التدريبات على قيام هبوط الرجل الساق القائدة بعد إزالة الحاجز.

تدريبات خط البداية :

إن بداية المثالية هي في فعالة تعجيل لزيادة السرعة و إجتياز الحاجز الأول هي المفتاح لتصحيح إيقاع إجتياز الحواجز . ولذا فمن المهم أن الخطوات الثلاثة الأخيرة تكون واسعة في النهج المتبع في المرحلة الأولى من إجتياز الحاجز الأول تتوافق مع الإيقاع الذي يتبع بعد ذلك في تسيير الخطوات التي تكون بين الحواجز . وهذا يعني أن أول خمس خطوات يجب أن تكون غاية في القوة و الطول بما فيه الكفاية للسماح بأداء إيقاع صحيح و طول الخطوة في آخر ثلاث خطوات (الشكل 13).
ويمكن أن يساعد في تطوير هذا الإيقاع من خط البداية من طرف المدرب بحيث أن يعد “” واحد و إثنان ,ثلاثة ,أربعة ,خمسة “” و تكون بطيئة بعض الشيء قبل أن يعطي إشارات عن تعجيل سرعة إيقاع للخطوات الثلاث الأخيرة.

تدريبات عدائي المسافات القصيرة 50، 100، 150، 200و 250 متر..!!

الجمعة, 16 مارس, 2012


أ-سفاري سفيان .

sefianeseffari@gmail.com

عضو الأكاديمية الرياضة العراقية .

عضو الاتحاد الدولي لأكاديميات كرة القدم .

المقالة هي عبارة عن أفكار حول تدريب عدائي سباقات القصيرة من مسافات 50، 100،  150، 200و 250 متر ، بحيث يكون التركيز على التدريبات بآخذها إتجاه واحد و لكن تكون في دورات تدريبية أسبوعية مختلطة و هذا خلال فترات مختلفة من السنة التدريبية.
مقدمة :
إن تدريبات عدائي المسافات القصيرة تتكون أساسا من تمارين الجري أو العدو و تدريبات لتطوير عنصر القوة الانفجارية. كل من هذين النوعين من التدريب لديها نفس مبدأ إختيار نوع أساليب التدريب. إن تطوير عنصر القوة العضلية هي بطبيعتها تابعة لمنهجية و تخطيط تدريبات عدائي السرعة، و ذلك لأن تدريب المسافات القصيرة يهدف في المقام الأول بتحقق الأهداف عن طريق أسلوب الجري أو العدو. و من هذا يثير التساؤل حول ما هي أكثر أو أهم المسافات المناسبة للتدريب على عدو هذه المسافات القصيرة ؟
أجل الإجابة على هذا السؤال علينا أن ننظر في وجهين من الخصائص الرئيسية لمنافسات العدو أو الركض. أولا، من حيث الشدة القصوى في مرحلة بدء الخروج من لوح البدء و ثانيا، الجري في النصف الثاني من مسافة السابق بأسرع سرعة ممكنة من النصف الأول. منطقيا لذا يبدو أن سباق المسافات القصيرة يشمل التدريب فقط و الذي يعبر عنه بالخصائص المذكورة أعلاه.
و من المعروف أنه لتوظيف البداية الجيدة في هذه السباقات و خاصة عند مسافة 50 إلى مسافات 60 متر هي من حيث وضع بداية الإنطلاق من لوح البدء . ومع ذلك، فمن رأينا أن مسافة 50 متر هو الخيار الأفضل، لأن هذه المسافة تجمع بين التسارع البداية و الذي يكون عنصرا مهما للإنتقال إلى الركض أو الجري الطبيعي. و هذا من أجل تطوير القدرة على تغطية النصف الثاني من السابق بتسارع جيد و متزايد من أول إستعمال لمسافات 100، 150، 200 و 250 متر و هذا في العملية التدريبية . و أن الحد الأقصى للمسافة المثالية لهذا الشأن هي 250 متر لأنه يصبح من الواضح أن تكون هناك صعوبة متزايدة في أداء الركض أو الجري في النصف الثاني من المسافة بأداء أسرع و يصبح أبطء.

و كثيرا ما يقال أن العدائين يجب أن يستخدمون أثناء الجري شروط من الصعوبات لإعتياد عليها أو معوقات مثل ( الأوزان، أثقال، و ما إلى ذلك من مضمار يكون سطحه ناعم و أملس ) و كذلك إستعمال شروط سهلة من ظروف طبيعية للسباق (الجري في منحدرات مائلة ) في مجال التدريب. كما أن مثل هذه الظروف المستعملة تعطل الجهاز الحركي للعداء في أداءه للجري ، لا ينبغي أن يكون الهدف الأساسي من هذه التدريبات هي الصرامة فيها بمعنى أخر تأثر على تدريبات العدو. بدلا من ذلك، يجب أن ينصب التركيز التدريب على تطوير بعض صفات عنصر القوة العضلية الخاصة بالرجلين و مقاومتها و إستغلال القوة العضلية المتوفرة عند العداء الحالية في مساعدة حالة الجري. و لذلك، في رأي هذا الكاتب، فإنه
ينبغي أن تكون تدريبات الجري بأسلوب المساعدة و المقاومة مع تصنيفها بشكل صحيح كما يجب تطوير أساليب تدريبات عنصر القوة الإنفجارية .

كما يجب العمل على تحسين عنصر القدرة على التحمل العام و أن تدريبات الهرولة ليس لديها علاقة مباشرة بتدريب العدو الفعلية، و في هذه المقالة سوف نركز على مسافات المختارة من, 50, 100، 150، 200 و 250 متر و نمط التطوير في الركض عند عدائي هذه المسافات.

و يجب عند إستخدام المسافة 50 متر في التدريب لتطوير عنصر سرعة الإنطلاق أن يوضع في عين الإعتبار أن هذا العامل ينطوي على قسمين منفصلين من مراحل السباق. الجزء الأول هو بداية للخروج من وضعية الانطلاق من البدء المنخفض، أما الجزء الثاني هو عملية إنتقال من سرعة البدء في أداء مرحلة الركض العادي.
مختلف وجوه الآراء تشير إلى أن هناك نوعان رئيسيان من العدائين لسباقات السرعة، الذين يختلفون في طبيعة الأداء على التوالي. المجموعة الأولى يركز أدائها على بناء بإصال تردد الخطوة و هذا أثناء مرحلة الإنطلاق من بدء المنخفض إلي أكبر عدد ممكن منها ، و المجموعة الأخرى أدائها يكون من خلال زيادة تسارع أساسا من حيث زيادة طول خطواتهم. البيانات التي تم الحصول عليها من تسارع هؤلاء العدائين عند خروجهم من خط الإنطلاق يسمح لنا التعرف على المجموعة التي ينتمي إليها أحد هؤلاء العدائين و العمل على تعديل تدريبه وفقا لذلك.
المسافات التي يتم توظيفها لتطوير القدرة على تغطية النصف الثاني من السباق بحيث تكون أسرع من النصف الأولى ، و هذا وفقا لعناصر من أداء سرعة الركض (حيث يمكن تقسيم الخطوة من حيث الطول التردد) إلى قسمين. و أن تدريبات بمسافة 100 و 150 متر يحفز تطوير عنصر تردد الخطوة في حين أن تدريبات مسافة 200 و 250 متر تكون مساعدة لتطوير عنصر طول الخطوة. وقد تم التوصل إلى هذا الإستنتاج من معلومات عن عناصر سرعات التي حققها العدائين في عدو سباقات 100 متر، 150، 200 و 250 متر و هذا خلال مرحلة ما قبل المنافسة من التدريب. و هذه هي المرحلة عند العدائين، إذا جاز التعبير، “مرحلة التوازن “. و يعتبر عداء ليكون “متوازن” عندما يكون توقيته في سباق 200 متر ليس أبطأ من سباق 100 متر له بمرتين بوقت زائد بــ 0.4 ثانية.

طول و تردد الخطوة:
فقد تبين أنه يتم التوصل إلى وتيرة أعلى لتردد الخطوة هو في سباق 100 متر. كما أخذ سباق 100 متر نسبة 100٪ لعامل تردد الخطوة ، و أن النسب المئوية لمسافات أخرى هي كالتالي :نسبة 99.8٪ لسباق 150 متر , و نسبة 94 ٪ بالنسبة لسباق 200 متر و نسبة فقط 89٪ بالنسبة لسباق 250 متر. البيانات بالنسبة لتردد الخطوة هي عكس عامل طول الخطوة . و قد بلغ طول أطول خطوة في سباق 250 متر كانت نسبة (100٪)، تليها نسبة 99٪ في سباق 200 متر ، و نسبة 96٪ في سباق 150 متر و نسبة 95٪ في سباق 100 متر .
وقد أدت المعلومات المبينة أعلاه بالكاتب إلى الإستنتاج بأن على العدائين أن يكون لهم تدريب على العدو و الجري و هذا خلال جميع مراحل البرنامج التدريبي و يجب أن تكون مختلطة و أن يكون توظيفها ليس بالتتابع، كما تنص عليه معظم الكتب المؤلفة في ذلك. وهذا يعني أن أفضل طريقة هي التباين في تدريبات العدائين ذوي المستوى العالي من حيث إستخدام طريقة واحدة فقط من التدريب في كل تدريب تجريبي. و التدريب التجريبي هو “واحد إتجاهي” و هو غير مختلف و لكن يتم خلطه في دائرة تدريبية الأسبوعية .

و تستخدم هذه الأنماط التدريبية في وجهين من نظم الركض بحيث تكون متغيرة و متكررة. في كلا الوجهين يتم تنفيذ طريقة تدريبات جري المسافات في مجموعات ، و لكن في تمارين الجري للإسترجاع بين المجموعات و التي تكون بعد أداء جري المسافات ينبغي ألا تتجاوز دقيقة واحدة. فإن الخبرة العملية، تسمى في بعض الأحيان من حيث أن تحكم بطريق الخطأ لهذا يقترح ما يلي لتكون ملاحظات في المراحل العامة و الخاصة للتدريب:

- لا يؤدي العداء· أكثر من وحدتين من التدريبات على التوالي و التي تستخدم فيهما تدريبات السرعة .
- لا يؤدي العداء تدريبات تمارين المنافسة· بعد يوم راحة .
- لا تكون هناك وحدتين متتاليتين من التدريب لتمارين العدو التي تهدف إلى تطوير العنصر نفسه من الركض، إما تمارين بدأ من وضعية الإنطلاق ، أو تمارين القدرة على العدو بسرعة في النصف الثاني من السابق و التي تكون أسرع من النصف الأول.

في مرحلة التدريبات ما قبل المنافسة من المستحسن إستخدام وحدتين من التدريبات و تكون متتالية و التي وجهت إلى نفس الهدف من التدريب، وذلك لأن أداء العدائين عادة يكون هذا النوع من النظام في المسابقات. في هذه المرحلة، يكون العداء قادر على أداء تدريبات المنافسة بنفس الطريقة التي يؤدى بها في أداء المنافسة في سباق 100 إلى 200 متر و هذا مع الأيام المتبقية المخصصة للإسترجاع و عمليات الإستشفاء (انظر الجدول 1).

حجم و شدة التدريبات:

و يحسب حجم التدريبي من إجمالي حجم التدريبات السابقة من طول المسافات المستخدمة من قبل، مضروب في عدد التكرار المنجزة من طرف العداء.مع الأخذ بعين الإعتبار الإعتماد على إختيار وسائل التدريب في كل مرحلة من مراحل الإعداد، إن حجم تدريبات العدو التجريبية تتراوح ما بين 300 إلى 1500 متر .إن حجم الحمولة التدريبية الأسبوعية تخضع إلي تغيرات من مرحلة إلى مرحلة أخرى، و لكن تكون هذه التغيرات ضمن نفس المرحلة. و أن عدد الدوائر التدريبية الأسبوعية في مرحلة التدريب الخاص تتغير من 2 إلى 4 مرات ، و هذا إعتمادا على الحالة البدنية للعداء. فمن المستحسن أن تكون عمليات الإستشفاء و الإسترجاع قصيرة خلال الفترة الإنتقالية من مرحلة واحدة إلى أخرى، بحيث لا تتجاوز أربعة أيام.

إن في التكرار الواحد و بأداء شدة معتبرة هذا الأداء يتناسب مع عدو السرعة. ومع ذلك، إذا كان هناك حتمية على أن في كل تكرار يجب تجريب عدة مسافات طويلة نسبيا، و أن شدة الأداء تعتمد أساسا على فترات الإسترجاع و الإستشفاء بين التكرارات. و كلما طال وقت مرحلة الإسترجاع و الإستشفاء يلاحظ هناك إنخفاض في شدة الأداء. في مجال التدريب نحن لدينا ( هنا المؤلف يتحدث عن تجربته التدريبية ) نستخدم مجموعة من تمارين الإسترجاع، على حد سواء بين التكرارات و بين المجموعات. و إن أطول مدة لهذه التمارين ( تمارين الإسترجاع ) بين مجموعات هي مدة لا تتجاوز 15 دقيقة. و هذا في جميع الحالات، و لكنها تختلف بين التكرارات وفقا لطول المسافة المنجزة . بحيث تكون فترات الإسترجاع بين التكرارات لمسافة 50 متر هي من 3 إلى 4 دقائق.، و مسافة 100 متر هي بين 6 إلي 10 دقيقة. و مسافة 200 متر و 250 متر هي بين 10 إلي 12 دقيقة. في هذه المجالات من مدة الإسترجاع و الإستشفاء نقترب من شدة الأداء التي نعتمد عليها في سرعة الجري. و بالإضافة إلى ذلك، و نحن متمسكين على تعديل بعض مبادئ في إستعمال شدة الأداء:

1- ينبغي زيادة سرعة الركض من أداء إلي أداء أثناء العدو.
2- يجب أن تكون سرعة الركض أقصى في المجموعة الثانية من التكرارات.
3- يجب أن تكون أقصى سرعة ركض قد أنجزت في التكرار السابق.
4- و ينبغي في كل سباقات السرعة إمكانية تغطية النصف الثاني من المسافة بأسرع سرعة من النصف الأول للمسافة.

و ينبغي أن تكون سرعة الركض متزايدة تدريجيا من أسبوع لآخر في جميع أجزاء كل مرحلة من مراحل التدريب. هذه ليست مهمة سهلة عندما يكون حجم التدريب مستقر و منه يمكن أن يخلق صعوبات كبيرة و عدم وجود راحة للعداء.
و مع ذلك، هو شرط ضروري من أجل تكيف جسم العداء مع مطالب الركض على مستوى عال من الأداء. و هنا نسرد كيفية الزيادة السرعة في مراحل التدريب المختلفة و المبينة في الجدول 2.


- أخيرا، يجب أن يكون القارئ لهذه المقالة قد لاحظ أن مصطلح “القدرة على التحمل السرعة” قد تم تجنب ذكره في هذا النص. هذا لم يكن مصادفة، و ذلك لأن كلمة “التحمل” في غيرها من فعاليات الجري و العدو تنطبق بالمحافظة عليها على النحو الأمثل لمصطلح السرعة و هذا على مسافة محددة ، أو جزءا منها. في المقابل، فإن مهمة الرئيسية من طرف العداء هي ليس فقط لإنتاج السرعة القصوى في كل مرحلة من مراحل المسافة،و لكن يجب أن يكون أدائه بسرعة الممكن إنتاجها .

النموذج المثالي للتدريبات رياضي العشاري قبل مرحلة المنافسة .

السبت, 10 مارس, 2012

أ- سفاري سفيان .

sefianeseffari@gmail.com

عضو الأكاديمية الرياضة العراقية .

عضو الاتحاد الدولي لأكاديميات كرة القدم .


هذه المقالة عبارة عن تحليلا للمرحلة التحضير النهائي للفترة التي تسبق المنافسة مباشرة أي مرحلة ما قبل المنافسة ،و ذلك قبل الوصول إلى ذروة الموسم التدريبي ، مما تتيح إلى متسابقي العشاري أن يكونوا مؤهلين على درجة عالية من المنافسة ثلاثة أشكال مختلفة من النماذج ، و نماذج المثالية تكون ما بين إلى ثمانية إلي ستة أسابيع قبل المنافسة و بأنها الأكثر فعالية.
- مقدمة :
أن التحديات المعقدة من مختلف الفعليات في منافسة العشاري جعلت هناك صعوبة إلى حد ما للهيكل التدريبي الأمثل لخطة التدريب السنوية في مرحلة ما قبل المنافسة. لذلك فان العديد من الرياضي العشاري و المدربين ومعروف أن العديد من الذين يتسامحون في الأحمال التدريبية بشكل واسع جدا مع متسابقي العشاري و بذلك لا تظهر النتائج على مستوى عال في جميع المنافسات تقريبا ، “لا تزال هذه المنهجية تفشل في محاولة تكرار الأداء العالي في المنافسات المهمة. و لهذا السبب كان دافعا إلي إجراء دراسة و بحث مع مفعول رجعي في هذا البحث على مستوى أداء عالي لمتنافسي العشاري و ذلك بتدريبات الإعدادية التي تستخدم للمسابقات المهمة. وقد شملت هذه الدراسة 63 مسابقة مختلفة ، لاسيما دورة الألعاب الاولمبية ، و بطولات العالم وبطولة كأس الأمم الأوروبية. وأشارت النتائج المختلفة إلي 13 شكل مختلف من التدريبات الإعدادية لذروة المنافسة في الموسم التدريبي . الاختلافات وقعت في مدة توظيف وسائل التدريب و هي مجمعة فيما بعضها ( اختصاصات منافسة العشاري من فعاليات السرعة و الجري و الوثب و القفز و الرمي )” فضلا عن شدة التدريب “.
كل التغييرات من أيام نهاية الأسبوع التدريبي المختارة تلك التي تسمح للرياضي أن يصل إلي أدني تسجيل لنقاط أو النتائج التي كانت قد حققت في المسابقات السابقة (أنظر الشكلين 1 إلى 3).
المخططات تظهر دينامكية التدريب في مرحلة تجميع الوسائل المستخدمة ” تدريبات الفعاليات العشاري من قفز و جري و رمي و وثب مجمعة في دورة تدريبية صغرى ” و ذلك مباشرة قبل المنافسات المهمة. وقد اتخذت في الحسبان و الوصول إلى ذروتها مع تزايد المنافسة ، ويمثل في الأشكال الثلاثة نسبة التدريب المئوية التي تشغلها كل فعالية في دورة تدريبية صغرى في مرحلة قبل المنافسات المهمة، على أساس المتوسط التدريبي في مختلف وسائل تجميع ( في مختلف فعاليات منافسة العشاري ) سنويا و هذا عند وصول رياضيين إلى دورات في أقصى مستوياتها.
الخصائص الرئيسية للتغيير في محتوى هيكل أحمال التدريب (انظر الشكل رقم 1) هي مؤشرات الحمولة القصوى في دورة تدريبية صغرى الثالثة ، ثم يليه تخفيض متسلسل للحمل التدريبي حتى بداية الحمل الجديد. ثم التركيز في دورة تدريبية الرابعة للإستشفاء (استعادة) و تقسم بين تدريبات بسرعة وقوة للأداء.
أن حجم التدريب الأساسي يصل إلى القيمة القصوى و يكون بين (65 إلى 75 ٪) في الدورة التدريبية الثالثة. ثم يتم تخفيضه بنحو 20 ٪ في الدورة التدريبية الثانية عندما يتم تحول أو تغيير التركيز على التدريب بأقصى شدة ممكنة و التي تكون ما بين (96 إلى 100 ٪.) أو في نطاق (91 – 95٪) من شدة القصوى .

شكل رقم 01 : يمثل أربعة نماذج بحيث يحتوى كل نموذج على أربع أسابيع من تدريبات رياضي العشاري .

تمثل الأعمدة حجم إجمالي للتدريبات .

يمثل اللون الأسود في الأعمدة حجم التدريب في مجال الشدة القصوى .

النموذج الأول :

الأسبوع الأول يكون خاص بتدريبات السرعة  80 متر.

الأسبوع الثاني يكون مخصص لتدريبات السرعة 150 متر.

الأسبوع الثالث يكون مخصص لتدريبات الجري 500 متر.

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات التحمل .

النموذج الثاني:

الأسبوع الأول يكون خاص بتدريبات فعالية سباق الحواجز.

الأسبوع الثاني يكون مخصص لتدريبات فعالية الوثب الطويل.

الأسبوع الثالث يكون مخصص لتدريبات فعالية الوثب العالي.

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات لفعالية القفز بالزانة .

النموذج الثالث:

الأسبوع الأول يكون خاص بتدريبات فعالية دفع الكرة الحديدية.

الأسبوع الثاني يكون مخصص لتدريبات فعالية رمي القرص.

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات فعالية رمي الرمح.

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات إسترجاع و الإستشفاء .

النموذج الرابع:

الأسبوع الأول يكون خاصا بتدريبات تمارين عنصر القوة العضلية.

الأسبوع الثاني يكون مخصص لتدريبات تمارين القفز المختلفة ( القفز العميق و تمارين القوة الإرتدادية ” البلايومترية سابقاً ” ) .

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات تمارين مختلفة .

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات إسترجاع و الإستشفاء .

حيث أن هيكل الاختلاف في الأسابيع الستة (انظر الشكل 2) و الوصول إلى النموذج المثالي يستند إلي محددات الحمولة القصوى و التي تكون من (85 إلى 95 ٪) “خلال ميكروسيكل الثالث والرابع.
مع التركيز على تدريبات السرعة وتدريبات القوة العضلية و القفز في ميكروسيكل الرابع وثم التركيز على تدريب المداومة والعدو في ميكروسيكل الثالث. أما في ميكروسيكل الخامس و السادس تكون مخصصة استعادة الطاقات و الاستشفاء ، في حين أن مهام المدرب لضبط الفورمة و استعداد الكائن الحي ( الرياضي ) و لكي يصب مع ذروة المنافسة يكون ذلك مع تسلسل في انخفاض الحمل التدريبي.
أما الخصائص الرئيسية و التي تكون في ثمانية أسابيع هو التركيز التدريب على الوصول إلى مستوى العليا لتكيف قدرات الرياضي في الميكروسيكل السادس والثالث (انظر الشكل 3). ويتحقق حجم الحمولة القصوى في سباقات السرعة
و الحواجز و يكون هذا خلال ميكروسيكل السادس بحيث يكون حجم التدريب ما بين (85 إلى 95 ٪ )من الحجم الإجمالي.
مؤشرات التدريبات الأكبر تكون في كل من فعاليات الوثب والقفز ، فضلا عن فعاليات السرعة و التي تصل إلى أدني مسافة و التي تبلغ 80 متر، و يتم تنفيذها في ميكروسيكل الخامس. وتبع ذلك تخفيض في حجم التدريب في ميكروسيكل الرابع.

الشكل رقم 02 : يمثل أربعة نماذج بحيث يحتوى كل نموذج على ستة أسابيع من تدريبات رياضي العشاري .

تمثل الأعمدة حجم إجمالي للتدريبات .

يمثل اللون الأسود في الأعمدة حجم التدريب في مجال الشدة القصوى .

النموذج الأول :

الأسبوع الأول يكون خاصا بتدريبات السرعة  80 مترا.

الأسبوع الثاني يكون مخصصا لتدريبات السرعة 150 مترا.

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات الجري 500 مترا.

الأسبوع الرابع مخصصا لتدريبات التحمل .

الأسبوع الخامس و السادس لعمليات الإسترجاع و الإستشفاء .

النموذج الثاني:

الأسبوع الأول يكون خاصا بتدريبات فعالية سباق الحواجز.

الأسبوع الثاني يكون مخصصا لتدريبات فعالية الوثب الطويل.

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات فعالية الوثب العالي.

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات لفعالية القفز بالزانة .

الأسبوع الخامس و السادس لعمليات الإسترجاع و الإستشفاء .

النموذج الثالث:

الأسبوع الأول يكون خاصا بتدريبات فعالية دفع الكرة الحديدية.

الأسبوع الثاني يكون مخصصا لتدريبات فعالية رمي القرص.

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات فعالية رمي الرمح.

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات مختلفة للعناصر البدنية المهمة في منافسة العشاري  .

الأسبوع الخامس و السادس يكون هناك هبوطا ملحوظ في الحجم التدريبي و شدة.

النموذج الرابع:

الأسبوع الأول يكون خاصا بتدريبات تمارين عنصر القوة العضلية.

الأسبوع الثاني يكون مخصص لتدريبات تمارين القفز المختلفة ( القفز العميق و تمارين القوة الإرتدادية ” البلايومترية سابقاً ” ) .

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات تمارين مختلفة .

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات إسترجاع و الإستشفاء .

الأسبوع الخامس و السادس يكون هناك هبوطا في شدة التدريبات مع زيادة الملحوظة في حجم التدريبي بعد الأسبوع الرابع.

و قد أضيفة تدريبات متنوعة لرياضي العشاري خلال ميكروسيكل الرابع منافسة في فعاليات الفردية لزيادة الحمل التدريبي والتدريب العام يكون من خلال التدريب الأساسي و يعني زيادة في شدة التدريب في الميكروسيكل الموالى مرة أخرى. و تكون هناك مرحلة الانتعاش واستعادة ( استشفاء ) في الميكروسيكل السابع و الثامن، في حين أن الميكروسيكل الثاني والأول يكونان إلا مرحلة تمهيدية تخدم مرحلة المنافسة.
ويمكن للاستنتاجات المستمدة هذه أن يكون هذا التحليل من المدربين ذوي الكفاءة العالية من إعداد رياضي العشاري خلال المرحلة التي تسبق مرحلة المنافسات المهمة .
1. إعدادات رياضي العشاري يكون وفقا للوقت المتاح من بداية إلي آخر يوم قبل المنافسة المهمة، بحيث هناك ثلاثة أشكال أو نماذج للأعداد من الجهة النهائية. وإقتراح ثلاثة نماذج تغييرات فعلية من التدريبات، حيث أن النموذجين الذين يحتويان على ستة و ثمانية ميكروسيكل أفضل بكثير من النموذج الذي يحتوى على أربعة ميكروسيكل.
2. إن الاختلاف و التغيرات للتدريبات لمدة أربعة أسابيع تجعل من الممكن للحفاظ على القدرات البدنية التي حققت سابقا. ومن ناحية أخرى، فإن دورات ستة وثمانية أسابيع تسمح ليس فقط للتحضير الرياضي لهذه المنافسة المهمة، و لكن الهدف هو أنها تجعل من الممكن إنجاز تدريب إضافي يسمح بتطوير الأداء الرياضي.

شكل رقم 03 : يمثل أربعة نماذج بحيث يحتوى كل نموذج على ثمانية أسابيع من تدريبات رياضي العشاري .

تمثل الأعمدة حجم إجمالي للتدريبات .

يمثل اللون الأسود في الأعمدة حجم التدريب في مجال الشدة القصوى .

النموذج الأول :

الأسبوع الأول يكون خاص بتدريبات السرعة  80 متر.

الأسبوع الثاني يكون مخصصا لتدريبات السرعة 150 متر.

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات الجري 500 متر.

الأسبوع الرابع مخصصا لتدريبات التحمل .

الأسبوع الخامس و السادس الملاحظ فيهما الزيادة الملحوظة في حجم وشدة التدريبات.

الأسبوع السابع و الثامن يكون هناك نقص ملحوظ في حجم و شدة التدريب.

النموذج الثاني:

الأسبوع الأول يكون خاص بتدريبات فعالية سباق الحواجز.

الأسبوع الثاني يكون مخصصا لتدريبات فعالية الوثب الطويل.

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات فعالية الوثب العالي.

الأسبوع الرابع مخصصا لتدريبات لفعالية القفز بالزانة .

الأسبوع الخامس و السادس تكون زيادة في  شدة و حجم التدريب  إلي أقصى حد  .

الأسبوع السابع يكون هناك هبوط طفيف في حجم وشدة التدريبات.

الأسبوع الثامن يكون لعمليات الإسترجاع و الإستشفاء .

النموذج الثالث:

الأسبوع الأول يكون خاص بتدريبات فعالية دفع الكرة الحديدية.

الأسبوع الثاني يكون مخصصا لتدريبات فعالية رمي القرص.

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات فعالية رمي الرمح.

الأسبوع الرابع مخصص لتدريبات مختلفة للعناصر البدنية المهمة في منافسة العشاري  .

الأسبوع الخامس و السادس تكون زيادة في  شدة و حجم التدريب  إلي أقصى حد  .

الأسبوع السابع يكون هناك هبوط ملحوظ في شدة التدريبات مع المحافظة على حجم التدريبي بمستويات متوسطة.

الأسبوع الثامن يكون لعمليات الإسترجاع و الإستشفاء .

النموذج الرابع:

الأسبوع الأول يكون خاص بتدريبات تمارين عنصر القوة العضلية.

الأسبوع الثاني يكون مخصصا لتدريبات تمارين القفز المختلفة ( القفز العميق و تمارين القوة الإرتدادية ” البلايومترية سابقاً ” ) .

الأسبوع الثالث يكون مخصصا لتدريبات تمارين مختلفة .

الأسبوع الرابع مخصصا لتدريبات إسترجاع و الإستشفاء .

الأسبوع الخامس و السادس يكون هناك هبوط في شدة التدريبات مع زيادة الملحوظة في حجم التدريبي بعد الأسبوع الرابع.

الأسبوع السابع و الثامن يكون هناك زيادة ملحوظة في الحجم التدريبي إلي المستوى القريب من الأقصى.

تدريبات عدائي سباقات السرعة من مرحلة الإعداد القاعدي إلي مرحلة التخصص في المسافة.

الجمعة, 9 مارس, 2012



أ-سفاري سفيان .

sefianeseffari@gmail.com

عضو الأكاديمية الرياضة العراقية.

عضو الاتحاد الدولي لأكاديميات كرة القدم .

هنا المؤلف يعرض الخطوط العريضة لخطة تطويرية للأداء متعددة السنوات لعدائي السرعة، بما في ذلك سلسلة معايير من الاختبارات لمراحل النمو المختلفة لهؤلاء العدائين.
وتستند الخطة على المعلومات التي تم جمعها من مختلف العمليات التدريبية التي سلطة على هؤلاء العدائين و كذلك من البحوث و الدراسات الرياضية الميدانية.
المقدمة :
هناك بعض المبادئ التوجيهية التي تساعد في التخطيط لعدة سنوات من العمليات التدريبية الحديثة لعدائي سباقات السرعة . من بين هذه المبادئ التوجيهية هي بعض التطورات المثلى التي تحدث لبعض الفئات العمرية عند هؤلاء العدائين. إن مجمل المعلومات تتفق بأنه هناك ثلاثة مراحل لهذه الفئات العمرية في تطوير أدائها في سباقات السرعة على أعلى مستوى ممكن.

.
المرحلة الأولى :
تبدأ في سن 19 عاما و هذا بالنسبة للرجال , و في سن 17 عاما و هذا بالنسبة للنساء. و إن الإمكانيات التطورية المثلى تحدث خلال فترة سن ما بين 22 و 24. بالنسبة للرجال و ما بين 20-22 عاما و هذا بالنسبة للنساء ، في حين حقق أعلى مستوى من النتائج في سن 25-26 من الفئة العمرية للذكور و 23 حتى 25 عاما و هذا بالنسبة لنساء . و قد كان متوسط العمر السني لسباق النهائي 100 متر في دورة موسكو الأولمبية (1980) هو 24.7 عاما بالنسبة للرجال. و قد كان في دورة سيول الأولمبية (1988) 25.8 عاما.

و تنطبق نفس المبادئ التدريبية الموجهة للعدائين  الشباب. و يكون هذا مستندا إلى المعلومات التي تم جمعها من عمليات تدريب أفضل العدائين في العالم و كذلك أفضل البحوث و الدراسات العلمية في فعاليات الرياضية و التي تدور حول هذا الموضوع ، يبدو من المستحسن وضع العدائيين الشباب في خمس مراحل من الإعداد التدريبية على النحو التالي :
- المرحلة الأولي المرحلة الإعدادية (9 إلى 10 عاما ) “l”.
-المرحلة الأولى التخصصية (12-13 عاما) “ll “.
- مرحلة التخصص المعمق (الفتيان 14-16 عاما ، والفتيات 14-15 عاما ) “lll “.
- مرحلة التحسين (الفتيان 17-20 عاما. والفتيات 16-19 عاما) “lV”.
- مرحلة الأداء العالي (رجال 21-26 عاما. والنساء 19-25 عاما)” V”.
إن المبادئ التوجيهية للعمل الفعلي و الإستعدادات للتحضيرات البدنية ،و هذا فضلا عن التجارب و  القواعد التي تعرض المعايير المختلفة للمراحل التدريب و التي توجد في الجدولين رقم 1 و 2. و ينبغي أن يوضع في عين الإعتبار أن الجداول تمثل النموذج الوحيد المتخصص لسنوات متعددة من العمليات التدريبية.

جدول رقم 01 : الإختبارات المراقبة و قواعد لعدائي سباق 100  و 200 متر للعمر السني من 9 الي25 سنة .

جدول رقم 02 : الأحمال التدريبية من المعايير الأساسية خلال دورة تدريبية لمدة سنة ( العمير من 9 إلى 25 عاما).

-مرحلة الأولى المرحلة الإعدادية (9 إلى 10 عاما ) “l”:

مرحلة الإعداد الأولية تكون خلال سنوات الدراسة في وقت مبكر من عمر (9 إلى11 عاما) في ذلك الوقت تكون هناك تنمية و تطوير مكثفين للعداء الناشئ و التركيز في هذه المرحلة خاصة على القابليات التوافقية الحركية و التنسيقية .أن حركة الجري الأطفال في هذه المرحلة تكون أمر طبيعي و لا تختلف عن الأسلوب الأساسي للعدائين ذوي المؤهلات العالية أو المستويات العالية. فمن المثير للإهتمام بأنه لوحظ أن تردد الخطوة كان في مستويات عالية و هذا في سن 9-12 عاما من الفئة العمرية. في الوقت ذاته أنه لأطفال هذه المرحلة هناك علاقة مثلى بين العضلات القابضة و الباسطة من الأعضاء السفلية للجسم ( الرجلين ).
أن المهمة الرئيسية لمرحلة الإعداد الأولية هي متعددة الجوانب من حيث تنمية القدرات البدنية و قدرات السرعة و التي تكون في حركة معينة و هذا بأن تكون في كل  حصة تدريبية و ينبغي أن يكون هناك نمو بدني متوازن فيما بينه ، مع الأخذ بعين الإعتبار وسائل التدريب ( تمارين ) المستعملة و التي تؤدي إلى تحسين قدرات السرعة و قدرات القبليات التوافقية و الحركية و التنسيقية لجسم العداء الناشئ.
إن وسائل التدريب ( تمارين ) في هذه المرحلة تختلف بشكل كبير ولكن يتم تقييد الأحمال التدريبية في هذه المرحلة . و أن حجم التدريب في هذه المرحلة يكون أكثر أو أقل بقليل أو متساوي بالنسبة للجنسين ( ذكور و إناث ). وتشمل في هذه المرحلة إجراء مسابقات و هذا إلى جانب مسايرتها بشيئ قليل لفعليات ألعاب المضمار و الميدان ، و كذلك مع جميع أنواع الألعاب و الفعليات التتابع لضمان التنمية الشاملة للقابليات البدينة لجسم العداء الناشئ.

- المرحلة الأولى التخصصية (12-13 عاما) “ll “ :

المرحلة الأولى التخصصية  عادة تأخذ مكانها خلال العاميين الأولين من الرياضة المدرسية ( 12 – 13 عاما ), في هذه الفترة يكون هناك تطور كبير في الجهاز العصبي المركزي و بالتالي تكون فترة مناسبة للتطوير العمل العضلي بالطبيعة الإنفجارية.
أن المهام الرئيسية في هذه المرحلة هو تطوير جميع النواحي القدرات البدنية و الإستعداد للمشاركة في العديد من سباقات ألعاب المضمار والميدان، والتحول التدريجي
نحو التخصص في سباقات السرعة. و تستند هذه المهام أساسا على في فترة سن الرياضة المدرسية 12-13 عاما من الفئة العمرية و بالتالي هي الفترة المواتية لتطوير عنصر السرعة و عنصر القوة الانفجارية .
إن سباقات عدو السرعة في هذا العمر يحسن أساسا من خلال زيادة طول الخطوة مع وجود إنخفاض طفيف في تردد الخطوة. أن التوازن بين عضلات الساق الباسطة و العضلات القابضة يبدأ في النقصان وهذا لصالح العضلات الباسطة. و هذا لتجنب التطوير المتماثل بين العضلات الباسطة و القابضة و الذي يكون معتبر للعضلات الباسطة، و لتحسين التنسيق العضلي يتطلب التأكيد على تقوية العضلات القابضة في الساقين في هذه المرحلة.

و من أجل ضمان التنمية البدنية و التي تكون متعددة الجوانب للعدائين الشباب من الضروري توظيف مجموعة واسعة من التدريبات التكيفية البدنية و هذا لتعلم مختلف التكنيكات ( فن الأداء)  مع إتباع مشاركة العداء الناشئ في المنافسات , و هذا يساعده  من خلال المشاركة في جميع أنواع الألعاب الخاصة برياضة ألعاب المضمار و الميدان, من منافسات سباق التتابع سرعة و  سباقات القفز و الألعاب المركبة ( السابعي و العشاري و الخماسي ) .
أن التحضيرات البدنية العامة تأخذ من وقت التدريب الكلى حوالي نسبة  70 إلى 80 ٪ , أما التحضيرات و التمارين الخاصة تأخذ نسبة 20 إلى 30 ٪ من الوقت الكلي من التدريب .
وتزداد تدريجيا حجم الحمولة التدريب دون الإفراط في شدة التدريب في حين أن عدد المسابقات هو أيضا يكون في زيادة تدريجية تخدمها أساسا دورات تدريبية إضافية. ومن المثير للإهتمام أن نلاحظ أن حجم التدريب في هذه المرحلة يكون في زيادة تصل إلى نسبة 50 ٪  أنظر (الجدول 2)، ولكن الأداء القاعدي للعدو يكون في تحسين أداء العدو فقط  بنسبة 4 إلى 6 ٪ أنظر (الجدول 1). و أن مؤشرات عنصر القوة العضلية تكون في تحسين لمختلف المجموعات العضلية بنسبة 20 إلى 55 ٪، ولكن مؤشرات عنصر القوة الانفجارية تكون إلا بنسبة 5 إلى 7 ٪.

- مرحلة التخصص المعمق (الفتيان 14-16 عاما ، والفتيات 14-15 عاما ) “lll “:

المرحلة الثانية من التخصص تأخذ مكانها في فترة ما بين 14 و 16 عاما , في الوقت الذي تكون فيه القدرات التكنيكية للعداء الناشئ قد وصلت إلي مستوى عالي , المهام الرئيسية في هذه المرحلة تشمل تطوير الجانب قدرات الأداء البدني بكثرة و منه تحسين مستوى عنصر القوة الانفجارية.
أن أداء في فعاليات السرعة في هذا العمر لا يزال أساسا في تحسن من خلال زيادة طول الخطوة ، في حين أنه يكون التوازن بين عظام الورك و الساق و كذلك العضلات القابضة و الباسطة يكون هناك ضمور ، و هذا ما إذا لم تتخذ خطوات لتجنب أن يكون هناك عدم تطور متماثل بينها . و هذا بتحسين عنصر القوة الانفجارية و عنصر القوة المطلقة و يجب التأكيد على ذلك من خلال تدريب المجموعة السفلية الأضعف في العضلات الساقين للعداء .
هناك مجموعة واسعة من التمارين و التدريبات من لها الأهمية الضرورية لتفادي تطور ما يسمى ظاهرة  “حاجز السرعة”. بحيث تكون هناك  زيادة في حجم التدريب، في حين أن الزيادة في الشدة تتم بشكل رئيسي في تطوير قدرات الخاصة للعدائين. و أن عدد المسابقات يزداد أيضا، بعد تعديلها مع القدرات بدنية و مستويات التكنيك الفردي لكل عداء .
بالمقارنة مع المرحلة السابقة إن حجم الحمولة التدريبية الزيادة فيها تكون حوالي نسبة 100-150 ٪  أنظر (الجدول 2) ، و يكون تحسين الأداء من نسبة 5 إلى 9 ٪  أنظر (الجدول 1)، و أما مستويات عنصر القوة العضلية تكون من مجموعات مختلفة من العضلات لتتحسن بنسبة 40 إلى 80 ٪ و الطاقة الإنفجارية بنسبة 20 إلى 50 ٪.
على الرغم من أن التنمية الشاملة للقدرات البدنية تجعل ما يصل إلى نسبة 30 إلى 40 ٪ من الحجم الإجمالي للتدريب، يكون هناك إتجاه نحو التخصص التدريجي و العمل على توظيف المزيد من المسابقات المتخصصة.

- مرحلة التحسين (الفتيان 17-20 عاما. والفتيات 16-19 عاما) “lV” :

في هذه المرحلة يتحسن وضع الأداء و الذي يكون ما بين سن 17 إلى 20 عاما و هذا بالنسبة للفتيان و 16 إلى 19 عاما بالنسبة للفتيات, في ذلك الوقت عندما تكون القدرات الوظيفية للعداء مساواة بالفعل إلى تلك القدرات الموجودة أو المكتسبة عند العدائين الكبار.أن المهمة الرئيسية لهذه المرحلة هو إستغلال القدرات البدنية و التكنيكية للرياضي وتحويلها إلى مستوى مرتفع من أداء العدو.
أن قدرات الأداء البدنية في هذه المرحلة هي قريبة من الحد الأقصى للعداء . و يكون هناك تفاوت في مستوى القوة العضلية التي تكون بين العضلات الباسطة و القابضة و هذا بالنسبة للساق والفخذ والكاحل و هذا لغرض تحقيق توازن أفضل، و يجسد ذلك في زيادة السرعة من خلال العمل على الزيادة في طول خطوة، فضلا عن تردد خطوة.
هذا الإتجاه في مجال عمليات التدريب هو نحو التخصص الضيق الذي يتم تعديله لمتطلبات العداء .
و أن التدريب يكون في زيادة مستمرة من حيث الحجم و الشدة حتى الوصول إلي مستويات القريبة من أقصى ما يستطيع العداء إنجازه , يتم ضبط الأحمال التدريبية من حيث الوسائل ( تمارين ) و طرق التدريب التي بدورها توصيل إلي النتائج التي كانت متوقعة من قبل و مأخوذة من الإختبارت المراقبة (أنظر الجدول 1). و هناك عدد كبير من التمارين الخاصة التي يتم توظيفها في هذه المرحلة .
ينبغي لهذه التمارين و التدريبات إن تتوافق بأكبر قدر ممكن للخصائص الحيوية و الحركية في حركات العدو و الركض اثناء المنافسة  ( أي في طبيعة حركة السرعة في المنافسات ) من أجل الجمع بين تنمية قدرات الأداء البدنية مع تحسن تكنيك الركض عند العداء.
أن حجم الأحمال التدريبية تكون أكبر بالمقارنة إلى مرحلة التخصص المعمق، هي بزيادة نسبة 40 إلى 110 ٪  أنظر (الجدول 2 ) .. إن الأداء خلال السباقات و المنافسات الرئيسية يتحسن بنسبة 11 إلى 13 ٪ أنظر (الجدول 1) ، و إن مؤشرات قوة العضلية لمجموعات العضلات تختلف بنسبة 20 إلى 80 ٪ و مؤشرات عنصر القوة الإنفجارية بنسبة 50 إلى 100 ٪.

- مرحلة الأداء العالي (رجال 21-26 عاما. والنساء 19-25 عاما)” V”:

إن مرحلة الأداء العالي (عادة ما تكون ما بين سن  21-26 عاما للرجال و سن 20 إلى 25  النساء) في الوقت الذي يكون فيه تطور معقد من الناحية المورفولوجية و أن القدرات الفنية تبدأ في التناقص. في حين أنها هي المرحلة الأكثر نشاطا من الناحية عمل و أداء  الأجهزة الوظيفية الحيوية للعداء، بل هي أيضا مرحلة الركود من حيث الأداء و يمكن أن يكون هناك إنقطاع مؤقت لمعدل لتحسن الأداء.
المهمة الرئيسية لهذه المرحلة هو الوصول إلى مستوى الأداء العالي و الحفاظ عليه لأطول فترة ممكنة. أن مشكل عدم التماثل في العضلات المادة و الباسطة و بالتالي يكون هناك عدم التوصل إلى المستوى الأمثل الذي يتوافق عن كثب لتلك الفئة العمرية 9-11 سنة و بالتالي تأخذ هذه الفئة معظم التحسينات  من خلال التردد العالي للخطوة.
بالمقارنة مع المرحلة السابقة، لا توجد أية زيادات كبيرة في حجم التدريب لكن الشدة تصل إلى الحد الأقصى لها. و يتحقق ذلك من خلال الزيادة من التمارين و التدريبات الخاصة و الحد من الشدة المنخفضة للتدريبات العامة. و ينصب الآن في هذه المرحلة التركيز بصفة خاصة على الإعداد للمسابقات ، بما في ذلك التحضير النفسي والتكتيكي و السيطرة على مجمل إجراءات التدريب.
حجم التدريب للمرحلة الأداء العالي تزداد فقط بنسبة من 4 إلى 12 ٪، في حين أن حجم تمارين الإعداد البدني العام تكون فيها إنخفاضات طفيفة  أنظر ( الجدول 2). و إن الأداء لمسافات السباقات الرئيسية يتحسن بحيث يصل الي  نسبة 3 إلى 7 ٪ أنظر (الجدول 1). أن مؤشرات عنصر القوة العضلية و التي تكون من مجموعات مختلفة من العضلات تكون بنسبة 6 إلى 11 ٪، و أن مؤشرات عنصر القوة الانفجارية تصل إلي نسبة 30 إلى 40 ٪.

نموذج لإختيار و إنتقاء الرياضيين الناشئين و التوجيه التخصصي في رياضة ألعاب المضمار و الميدان .

الأربعاء, 7 مارس, 2012


أ- سفاري سفيان .

sefianeseffari@gmail.com

عضو الأكاديمية الرياضة العراقية .

عضو الاتحاد الدولي لأكاديميات كرة القدم .


حيث سوف نناقش في هذه المقالة بعض التوجهات و مجريات اختيار أو انتقاء بسيط لتوجيه الرياضيين الشباب إلي رواق التخصص الرياضي، و ذلك  إستناداً على المواصفات البدنية والقياسات المورفولوجية والجسمية و نموذج خصائص الأداء البدني في فعالية التخصص  . هناك نماذج للعديد من الجداول و كقاعدة  أساسية تم تضمين فيها كل الفئات العمرية الخاصة.
مقدمة :
إن متطلبات و إحتياجات الأداء الرياضي المعاصر هي بالطبع عالية جدا , و خاصة في ألعاب ومسابقات المضمار والميدان .و أن الرياضيين ذوى القدرة و الكفاءة المتوسطة لن ينجحون في تحقيق الأهداف المتوقعة من قبل مدربيهم ، حتى لو كانوا يتدربون بأفضل أساليب التدريب المتطورة . هذا يؤكد على أهمية إجراء الإنتقاء والإختيار الصحيح للرياضيين و توجيههم الصحيح إلي التخصص الرياضي الصحيح لهم. للأسف الإجراءات والاختبارات ليست دائما فعالة في بلدان العربية و خاصة في المدارس الرياضية و معاهد الرياضة , حيث انه بينت الكثير من الدراسات التى اجريت و خاصة في الاتحاد السوفياتي سابقا حيث انعكس ذلك في معدل الانقطاع بالنسبة للعينة الدراسة عن الدراسة الابتدائية و الدراسة الثانوية و هي تبين أن 50 ٪ من هذه العينة فشلت في تحقيق النتائج المتوقعة منها.
لكي ينجح هؤلاء الرياضيين  من المهم العمل مع جميع الرياضيين الشباب نحو تدريبهم لمسابقة متخصص فيها من طرفهم وهي الطريقة و النهج الأنسب لذلك. ويتحقق ذلك فقط عندما يمكن أن يكون الأداء محدد والقدرات البدنية المحتملة و المتوقعة تكون بدقة عالية ، على هذا الأساس دعا بالضرورة إلى وضع نماذج مخصصة مؤخرا لذلك. وقد قسمت إلى ثلاث فئات من نماذج مخصصة :
1- إنتقاء عام لمجموعة من الرياضيين لجميع المنافسات الرياضية .
2- إنتقاء لمجموعة عامة من الرياضيين لمنافسات محددة.
3- إنتقاء لفئة محددة من الرياضيين لمنافسة محددة.
إن النموذج الأول و هو الانتقاء العام لمجموعة من الرياضيين لجميع المنافسات الرياضية هو عبارة عن نموذج صرفي من حيث يكون اختيار من ناحية عامل اللياقة البدنية ، و عامل الطول والوزن من حيث العوامل الأخرى الهامة و التي تكون في العديد من الأنشطة الرياضية، ولا سيما في اقتراب من حاجز المستويات العليا. وقد أظهرت دراسات عديدة مزايا القياسات المورفولوجية للفئات محددة من الرياضيين بالنسبة للمنافسات المحددة للمشاركة فيها ، مما يسمح لتصحيح التوجيه الرياضيين الشباب للنشاط أو المنافسة المحددة لهم .
و أن طول رياضي غالبا ما يكون عاملا هاما في التحديد و الانتقاء. ومع ذلك ، بعض المدربين الرياضيين يفضلون في كثير من الأحيان الرياضيين أقصر لأنهم عادة أفضل في عامل القدرات التنسيق و القابليات الحركية و التكنيك و فن الأداء ، وتعلم تكنيك و أدائه بأسرع و تكون هناك أفضل نتائج على المدى التدريبي القصير من نظرائهم طويلي القامة. يحدث ذلك بغض النظر عن حقيقة أن أطول الرياضيين الشباب من حيث القامة يملك إمكانات أفضل بكثير من نظائرهم قصار القامة.
وقد أظهر التحليل النمو البدني للرياضيين الشباب أن اللياقة البدنية خاصة تتوقف في مرحلة من مراحل النمو بالنسبة لهم ، إلى جانب الخصائص المورفولوجية وأيضا على تنفيذ الأنشطة الرياضية خلال سنوات النمو التالية. إن التخصص الضيق أو المبكر بالنسبة للرياضيين الشباب يمكن من ذلك أن يكون تأثير سيئ على تطوير اللياقة البدنية لهم ، وبخاصة عندما يبدأ هذا التخصص في سن مبكرة.
يمكن أن تكون نسب القياسات الجسمانية غالبا ما تكون حاسمة في تحديد القدرة على الأداء من طرف الرياضي. و نسبة الهيئة المورفولوجية لرياضي الشباب و كذلك طول الساقين و على سبيل المثال ، و هي من العوامل المهمة في الأداء في المنافسات الرياضية. و كذلك في الفوز بالمركز الثاني أو الأول في بطولة عالمية أو أولمبية ولذا ينبغي أن يكون في منافسات الجري الطويلة و النصف الطويلة كمثال أن يكون الرياضي ذو جذع قصير وطويل الساقين.
وقد أظهرت الدراسات أن قدرات الأداء واللياقة البدنية محددة بعامل الوراثة ، أي تنشئتها تكون وراثيا ( و هنا لا ننسى عامل التدريب الرياضي فأنه له أثر في الأداء المثالي للمستويات العليا كمثال العداء الأثيوبي( هايلي جيبريلاسي ) فقد كان حجمه التدريبي في الأسبوع يتعدي 179 كلم فأن عامل التدريب كذلك مكمل و مقترن بالعامل الوراثي ) .و أن الخصائص الموروثة التي تتفاعل على نحو جيد من لها تأثيرات خارجية من حيث اللياقة البدنية والمرونة والقدرة الهوائية وسرعة رد الفعل ، والتنسيق الحركي ، خفة الحركة من رشاقة ، وخصائص السرعة والقوة النسبية بالنسبة لهؤلاء الرياضيين الشباب. كل هذه القدرات تصنف على أنها موروثة إلى حد كبير . وفي المقابل، فأنه كان هناك جوابين فقط من هذه العوامل بسهولة و التي كانت بدرجة كبيرة متأثرة بالتأثيرات الخارجية — وزن الجسم وعنصر قوة العضلية المطلقة.
و من كل هذا يجب أن تطبق عدة معيار للانتقاء و الاختيار الدقيق للأحداث و المنافسات الرياضية التي تتطلب في الغالب الخصائص و العوامل الموروثة من اللياقة البدنية والتكنيكية و فن الأداء. و أن عامل التدريب يجلب هنا فقط تحسن محدود في الأداء بسبب التغييرات التي تكون على التركيبة الجينية و هي تكون في غاية التقييد. ومن هذا ينبغي العثور على موهبة لهذه الأحداث و المنافسات الرياضية من حيث عامل الكتلة العضلية تكون كبيرة ، و في محاولة لاكتشاف الرياضيين الشباب الذين لديهم بنية وراثية مناسبة للمنافسة و الأحداث الرياضية المحددة لهم .

جدول رقم 01 : يمثل نموذج للقياسات الأنثروبليومترية المثالية في مختلف فعاليات رياضة ألعاب المضمار و الميدان .

الجدول الأول يبن مجموعة متنوعة من الرياضيين المشاركين في هذه الدراسة من سباقات المضمار والميدان. و قد كانت أطول فئة من حيث الطول في هذه العينة هم رياضيين منافسات الرمي ( رمي الرمح , المطرقة , رمي القرص , دفع الكرة الحديدية , ) ،ثم تليها فئة رياضي منافسات سباقات الحواجز ( 100 متر حواجز , 110 أمتار حواجز ) ، ثم تليها فئة رياضي الوثب ( الوثب الطويل , الوثب العالي , الوثب الثلاثي ) ثم منافسات جري المسافات الطويلة و النصف الطويلة ( جري 800 متر , 1500 متر, 5000 متر, 10000 متر ) ، بحيث يمتاز أبطال عدائي المسافات المتوسطة بطول القامة . أم أبطال عدائي المسافات الطويلة بقصر القامة.
وهذا يدل على أهمية الأخذ في عين الاعتبار نموذج علم القياسات الجسمية البشرية ( القياسات الانتروبيومترية )و تكون بالفعل في المراحل المبكرة من الانتقاء و الاختيار ( جدول رقم 1). ومن المهم بوجه خاص هو مراقبة تطور الطول والوزن بالنسبة لهؤلاء الرياضيين الشباب . بقدر ما عامل اللياقة البدنية هو الأنسب لمراقبة تطور المتخصص لهؤلاء الرياضيين الشباب ، و أن نمط الجسماني الهزيل والطويل يكون أنسب لجري المسافات المتوسطة و منافسات القفز العالي و الوثب الطويل. أما نمط رياضيين طويلي القامة و ذو بنية عريضة من حيث الكتلة العضلية و قدرة التحمل هذا ما يؤهلهم إلي مشاركة في منافسات الرمي و المشاركة في المنافسات المتعددة مثل منافسة الألعاب العشرية بالنسبة للرجال و منافسة الألعاب السباعية بالنسبة للنساء.
فمن السهل أن نلاحظ أن كل مجموعة من الأحداث و المنافسات لها الخصائص المورفولوجية التي تختص بها . إن المؤشرات المورفولوجية بالنسبة لفن الأداء و التكنيك يكون بدرجة عالية ثابت نسبيا ، و تنقلب في الحدود المثلى التي تسمح بقيام هذه النماذج. من طول القامة، على سبيل المثال، فأنه ينتمي إلى هذه المؤشرات، ويمكن أن يكون هناك توقع مثالي و معقول مع الدقة في ذلك من طرف المدربين. وفقا للدراسات التي أكدت أن نمو الطول بالنسبة للفتيان ينمو إلى 26 حتى 33 سم في العمر السني l0 إلى 15 سنة من هذه الفئة العمرية ، و بالنسبة للفتيات يكون من 24 إلى 26 سم . وهذا يعني في المتوسط يكون من 4 إلى 6 سم يكون في كل عام من النمو بالنسبة لعامل الطول. و بعد ذلك نمو الطول يتباطأ بدرجة كبيرة في السنوات الثلاث المقبلة بالنسبة لهاتين الفئتين ، و تكون المساهمة من 5 إلي 11سم إلى الارتفاع من 1 سم بالنسبة إلى الفتيان و يكون للفتيات إلى 2 سم ، قبل أن تأتي إلى الاستقرار و لا تزال قائمة حتى في سن 19 حتى 20 عاما. أن معايير الاختيار و الانتقاء الأول يكون بين (11 إلى 12 سنة) ، و بناء على الطول والوزن ، وردة في الجدول رقم 2.

جدول رقم 02 : معايير إنتقاء و اختيار القياسات الأنثروبوميترية للأولاد 11 إلي 12 سنة .

النموذج الثاني، الذي ينطبق على جميع الأحوال ، هو الأداء البدني كنموذج للقدرات البدنية. كما هو الحال للعديد من القدرات البدنية التي سبق ذكرها حول الأداء البدني و الذي يتم تحديده بقياسات وراثيا وهناك علاقة بين المستوى الأول والنتائج النهائية بالفعل و التي تكون في سن 11 حتى 13 سنة بالنسبة للذكور و 10 حتى 12 سنة بالنسبة للفتيات. أن تطوير الأداء من غير المرجح أن يحدث إلا إذا كان المستوى المطلوب للمنافسة المتخصص فيها غير موجودة في سن 13 سنة .

جدول رقم 04 :معايير الاختيار و الانتقاء لشباب منافسات الرمي و القفز

و يمكن استخدام طريقتين لإنشاء معلومات موثوق بها على نحو معقول لقدرات الأداء البدني. لا يمكن أن تعتمد على المستوى الأولي ، أي بمعدل التحسن الذي يحدث على مدى فترة 18 شهرا. اكتشفنا أن مستوى عدة قدرات بدنية للأداء تستقر عند سن معينة. هذا وكان سن 13 سنة هو السن المثالية للحصول على عنصر سرعة وقوة وسن 14 سنة هو السن المثالي لعنصر القوة العضلية المطلقة، و عنصر التحمل والمرونة. و إن إستخدام كلا الأسلوبين من الواضح أن معظم نتائج كانت موثوق بها.
ويعتقد العديد من المتخصصين أن معدل التحسن المهم لأداء الرياضيين الشباب كان بصفة خاصة للتنبؤات المحتملة من طرفهم. هذا وقد أكدت من الدراسات التجريبية التي أجريت ، وتبين أن الشباب الذين أحرزوا تقدم سريع كان خلال أول 18 شهرا من التدريب و كان الأكثر نجاحا في وقت لاحق أيضا من هذه الفترة من التدريب و أحسن من الرياضيين الذين كانت مستويات الأداء الأولي لديهم متوسطة فحسب ، بل تحسن أدائهم بمعدل سريع ، و قد مرت هذه الفئة في كثير من الأحيان مع تلك المستويات الأولية ممتازة. ويعتبر عموما أن معدل التحسن في أحداث و منافسات السرعة والقوة هو جيد عندما يصل من 10،5 إلي 12،5 ٪ في نهاية 18 شهرا.

وأخيرا، هناك قواعد عدة متاحة لاستخدامها في التحديد الموهبة و الانتقاء الرياضي ، و الذي كان موضع دراسة النمو والتطور البدني بالنسبة للرياضيين الشباب و قد كان لأكثر من 1200 من الأولاد و الأطفال ويعرض معايير لاختيار العدائين المتخصصين و كانت في الجدول رقم 3. واقتراح معايير لمنافسات الرمي بالنسبة للرياضيين الشباب ، الذي يعتمد بشكل كبير على أداء عنصر السرعة والقوة العضلية يتم تقديمه بالمؤشرات و العوامل المذكورة أعلاه من طرف كوماروفا في الجدول 4. وباختصار فإننا نوصي بإجراءات الاختيار و الانتقاء التالية :
1. وينبغي أن يستند اختيار التخصص الرياضي في المراحل السنية الأساسية وأولية أساسا على القياسات البشرية ( القاسيات الانثروبوميترية ) والقياسات البدنية كنماذج لقدرة الأداء التنافسي .
2. إن اختيار فئة الفتيات ينبغي أن يكون من سن 10 حتى 13 و 12 حتى 15 سنة بالنسبة للأولاد ، و بالإضافة إلى ذلك يجب أن يستند هذا الانتقاء و الاختيار و التوجيه إلى معدل النمو في القياسات البشرية (القاسيات الانثروبوميترية ) وقدرات الأداء البدني . هؤلاء المدربين الذين تركوا نماذج الانتقاء و الاختيار ينبغي أن الإسترشاد بخصائص النماذج المذكورة أعلاه و التي تكون مفيدة في  رياضة أخرى.
3. يمكن أن يوصى بالقواعد المستخدمة في الجدول رقم 5 من الموضوع عن إجراءات الاختيار و الانتقاء كنموذج لذلك.

المراجع :

- الإنتقاء الرياضي .دراسات خاصة في ألعاب المضمار و الميدان . الإتحاد السوفياتي سابقا  . 1986 .