إرشيف التصنيف: ‘الدراسات والمقالات العلمية الرياضية’

نموذج مثالي للتحليل الفني لسباق الحواجز ( 100 متر حواجز سيدات ) :

الجمعة, 14 أكتوبر, 2016

الكابتن أ سفاري سفيان

عن الألماني : جوهانس هيكالكمكس .

1- مقدمة:

إن النجاح في سباق 100 متر حواجز سيدات يعتمد على ما يتوفر لدى العداءة من متطلبات فنية و تقنية عالية , مثلما يحدث مع متسابقي 110 متر رجال , حيث يتميز السباق بوجود مراحل متشلسلة مترابطة بين الحركة المتكررة ( العدو ) و الحركة الغير متكررة ( تخطي الحواجز ) و ذلك بأعلى مستوى من السرعة , ولتحقيق الإتزان الأمثل خلال العدو بين الحواجز و تخطي الحاجز يجب توافر الأداء التكنيكي الصحيح . و هذا ليس فقط من خلال تخطي الحاجز بل خلال مسافة السباق بأكمله.

2-  المكونات التكنيكية (فن الأداء ) :

-       البدء

-       التسارع حتى الحاجز الأول

-       تخطي الحاجز .

-       مرحلة التحضير ( الإعداد ) .

-       مرحلة الإرتقاء .

-       مرحلة الطيران .

-       مرحلة الهبوط .

-       الجري بين الحواجز .

-       الجري حتى خط النهاية .

3-  عوامل الأداء:

-       الأداء الخاص للبدء المنخفض .

-       الإقتراب بسرعة عالية خلال مسافة تسارع قصيرة حتى الحاجز الأول .

-       أقصى سرعة ممكنة خلال مسافة التسارع حتى الحاجز الرابع و الخامس.

-       مستوى أداء عالي لتخطي الحاجز ( خطوة الحاجز ) مع فقد أقل مقدرا من السرعة.

-       الإنتقال الأمثل للجرى بعد تخطي الحاجز .

-       المحافظة على أعلى سرعة حتى الحاجز الأخير .

4- المعيار التكنيكي:

4-1 البدء:

-       بصفة عامة مثل البدء في العدو العادي .

-       الرجل الخلفية ( الإرتقاء) توضع على الكعب الأمامي .

-       مكان وضع مكعب البدء يعتمد على الخصائص الفردية لطول خطوة العداءة ( و يمكن وضع مكعب البدء الى الخلف قليلا عن وضع العادي ) .

شكل رقم ( 01  ) .

2-4 التسارع الى الحاجز الأول :

-       أقصى تسارع الى الحاجز الأول .

-       أداء ثماني خطوات حتى الحاجز الأول .

-       إن زيادة السرعة لها إعتبارات محدودة ( المسافة للحاجز الأول 13 متر ) .

-       تزداد طول الخطوات تدريجيا حتى الخطوة السابعة.

-       إن الإعداد لتخطي الحاجز يتم بتقصير طول الخطوة الثامنة بمقدار من 5 الى 15 سنتمتر .

-       تتم إستقامة الجذع مبكرا إبتداءا من الخطوة الرابعة و الخامسة بالإندفاع الى الأمام .

-       وضع الجرى العالى يتم أمام الحاجز .

-       لمس الأرض بنشاط بإستخدام مشط القدم .

-       نموذج خطوات الجرى أثناء مرحلة التسارع ( أنظر الشكل رقم 2 و 3 ) .

شكل رقم ( 02 ) .

شكل رقم ( 03 )  .

4-3 تخطي الحاجز :

-       فقد أقل من مقدرا السرعة.

-       مسار طيران مركز ثقل الجسم يكون أفقيا بقدر الإمكان .

-       تخطي الحاجز يكون منخفضا و سريعا بقدر ما يمكن.

-       الإنتقال بفعالية الى الجرى ما بين الحواجز .

-       طول خطوة تخطي الحاجز وفقا للمقاييس التالية ( أنظر الشكل رقم 4 ).

شكل رقم ( 04 ) .

4-3-1 فترة التحضير:

-       إن منحنى الطيران لمركز ثقل الجسم يمكن أن يكون أفقيا فقط إذا كانت نقطة مركز ثقل الجسم مرتفعة أثناء لحظة ترك الأرض.

-       الدفع من نقطة الإرتقاء الصحيحة أمام الحاجز ( 1,90 الى 2,00 متر ) .

-       الرجل الخلفية أسفل نقطة مركز ثقل الجسم.

-       تتحرك قصبة الرجل الحرة بنشاط الى أسفل الأرداف ( برد فعل شديد للخلف ) .

-       الإنتقال بإنسيابية من العدو الى تخطي الحاجز .

شكل رقم ( 05 ) .

4-3-2 مرحلة الإرتقاء :

-       الإرتقاء بمشط القدم للرجل الخلفية .

-       إمتداد رجل الإرتقاء بكاملها .

-       رفع ركبة الرجل الحرة ( الفخذ يكون أفقيا ) .

-       المقعدة تتجه الى الأمام و لأعلى .

-       الدفع بقوة من الرجل الخلفية ( هجوم على الحاجز ) .

شكل رقم ( 06  ) .

4-3-3 مرحلة الطيران:

-       يتحرك كعب الرجل الأمامية سريعا الى الحاجز بنشاط الى أعلى بدون توتر ثم الى أسفل .

-       أن حركة العداءة للرجل الامامية يجب أن لا تكون متوترة .

-       أن يكون مسار حركة مركز الثقل أفقيا.

-       يجب أن تتحرك الرجل الأمامية الى الحاجز بسرعة و في خط مستقيم .

-       المحافظة على أن يكون الجذع في وضع العدو.

-       تبدأ حركة ترك الحاجز بدوران القدم و الركبة الى الخارج ( الرجل الخلفية ) .

-       أثناء مرور الرجل الخلفية فوق الحاجز يكون مفصلي الركبة و رسغ القدم في زاوية قائمة.

-       تكون حركة الذراعين معاكسين لحركة الرجلين.

-       الذراع الأمامية تكون نشيطة و تتحرك الى الخلف حول الرجل الخلفية .

شكل رقم ( 07 و 08  ) .

4-3-4 مرحلة الهبوط:

-       المحافظة على شكل وضع الجسم العالى .

-       إبتداء حركة الفخذ .

-       بسط حركة الرجل الأمامية لحظة هبوطها على الأرض ( عدم خفض مركز الثقل ).

-       الهبوط على مشط القدم .

-       رفع ركبة الرجل الخلفية لتقود الحركة ( لأعلى و الى الامام ) .

-       ساق الرجل الخلفية لا تتأرجح الى الأمام .

-       المحافظة على حالة شد الجسم .

-       يكون هناك فقدان للسرعة أقل .

-       التحول السريع للعدو ( أنظر الشكل رقم  08 ).

4-4 الجري بين الحواجز :

-       ثلاث خطوات عدو ( ليس أكثر أو أقل, خطوات سريعة ).

-       العدو بين الحواجز بأسرع ما يمكن .

-       الجرى على أمشاط القدمين .

-        رفع الركبتين أثناء الجرى .

-       إرتفاع مستوى سرعة الخطوة .

-       المحافظة على ميل الجذع أماما .

-       تضييق حركة الذراع و زيادة سرعة حركتها .

-       التحول المناسب من تخطي الحاجز الى العدو بين الحواجز .

-       زيادة طول الخطوة الأولى و تقصير الخطوة الثالثة, لإعداد لتخطي الحاجز التالي.

-       بين طول الخطوات بين الحواجز . أنظر الشكل رقم ( 09 ).

4-5 الجرى الى خط النهاية :

-       أقصى سرعة الى خط النهاية .

-       و وضوح حركة ميل الجسم الى الامام ( بالإرتقاء أماما ) ( أنظر الشكل رقم 10  ) .

5-  منحنى السرعة في سباق 100 متر حواجز سيدات :

يبين الشكل رقم (  11  )  ثلاث منحنيات للسرعة , المنحنى الأول هو للعداءة ( يورديليكا دونكوفا )  من بلغاريا و ذلك في نهائي دورة سيول للألعاب الأولمبية سنة 1988 ميلادية و قد فازت بالسباق بتوقيت قدره ( 12,38 ثانية ) , و المنحنى الثاني للعداءة ( كولديا زاذكيوسكي ) من جمهورية ألمانيا و ذلك في بطولة ألمانيا الدولية سنة 1987 و التى حققت فيها زمننا قدره ( 12,80 ثانية ) , أما المنحنى الثالث فهو للعداء ( بريجت وولف ) من ألمانيا الديمقراطية و ذلك ببطولة أوروبا للناشئين و حققت فيها زمن قدره ( 13,70 ثانية ) و التى فازت ببطولة ألمانيا للناشئين سنة 1986 , وهذا يعبر عن ثلاثة مستويات للأداء ( مستوى عالمي , ممتاز , ممتاز من الناشئين ) .

شكل رقم (  11 ): منحنيات السرعة لثلاث مستويات من الأداء ( مستوى عالمي , ممتاز , ممتاز من الناشئين ) .

تكنيك غرس عصا الزانة لرياضي المستوى العالي في منافسة القفز بالزانة .

الجمعة, 7 أكتوبر, 2016

الكابتن سفاري سفيان .

-عضوالاكاديميةالرياضيةالعراقية .2016.

-الأمين العام للمركز العربي للألعاب الرياضية الأكاديمية الدولية لتكنولوجيا الرياضة في السويد.

مقدمة :
من المعروف أن منافسة القفز بالزانة تعتمد إلى حد كبير على القبضة و مدى طول الخطوة و سرعة القافز, ويوصف المدربين السوفييت الخبراء اقتراحات لتحسين التسارع النهائي و إتاحة تمكين القافز من السيطرة على الزانة عند المسك.

إن الخبرة العملية أثبتت أن زيادة ارتفاع قبضة الرياضي على الزانة يتطلب الأداء الدقيق للغاية من الجزء الأخير من المرحلة السابقة للقبضة، جنبا إلى جنب مع سرعة عالية و فعالة عند الإقلاع ,  ومع ذلك، حيث تنخفض العديد من المتغيرات للزانة في الوضع الأفقي خلال مرحلة التسارع من المرحلة التي تسبقها. حيث ان هذا هو المتغير المسئؤول عن تأثير الأداء المتناوب على ديناميكية و نظام حركة الزانة، مما يحتم على القافز بدفع الوركين إلى الخلف و مع خفض السرعة الأفقية للقافز خلال الفترة السابقة لخطواته  التي توقف النشاط الحركي لتحريك الطرف العلوي من جسم القافز من الزانة يأخذ بوضع الصعود خلال الخطوات الأخيرة، و يفتقر هذا إلى المساعدة الإيجابية من طرف الذراعين في مرحلة الإقلاع.
حيث أن القدرات الحركية المؤدىة مثل هذه لا تؤدي إلا إلى زيادة مسار طريقة مسك على الزانة، و لكن يكون هناك خلق رد فعل صادم في لحظة الاتصالات عصا الزانة بالجدار الخلفي من قبو مسطبة السقوط , وهذا بدوره يجبر القافز للحد من السرعة في مرحلة نقل سرعته الأفقية إلى السرعة العمودية ,  وبالتالي فإنه من المهم لتحديد تباين أداء الجزء الأخير من الفترة السابقة التي تسمح للقافز بعملية تسارع سرعته قبل الإقلاع و مع قبضة أعلى على عصا الزانة.
و للعثور على الاختلافات التي تكون الأكثر فعالية، تم تحليل دقيق لبناء متوازن لعدة رياضين للقفز بالزانة والرائدين السوفيت و الأبطال الآخرين حيث دلت نتائج التحليل أنه من الممكن أن تجد في الواقع أن أداء غرس عصا الزانة الجديد الذي هو أكثر عقلانية بكثير من الاختلافات التي استخدمت في السابق.
إن في الاختلاف الجديد في غرس عصا الزانة في القبو حيث تكون ( اليد العليا على عصا الزانة)  مع الانحناءات في مفصل الذراعين، و مع تحريك الرسغ على مقربة من الكتف، ويفرض هذا النمط الحركي على عصا الزانة أن تكون إلى أدنى حد من القبو إلى أسفل. حيث أن اليد اليسرى توضع على مستوى الصدر عاليا، يتم نقلها تحت عصا الزانة لخلق نقطة ارتكاز لدوران الزانة, و أن الرياضيين الذين يستخدمون هذا العمل لغرس عصا الزانة يحدث تسارع أسرع مسبق لمرحلة الإقلاع ، يمكن أن تكون القبضة أعلى على عصا الزانة و يكون الحد الأقصى للسرعة عبارة عن معامل التحويل الذي يقرب سرعة إقلاع القافز  ( جدول رقم  01). و يستند معامل تحويل السرعة الأفقية إلى السرعة العمودية على الصيغة التالية:

حيث C هو معامل،( V av ) السرعة الأفقية هو متوسط سرعة 5 أمتار الأخير من مرحلة العدو في الرواق . و ( V max ) أقصى سرعة القصوى على 5 أمتار الأخيرة من مسافة 30 متر لبداية العدو بسرعة لحمل عصا الزانة.

حيث ان رياضي القفز بالزانة الأربعة الأوائل في الجدول يستخدمون الاختلاف الجديد لغرس عصا الزانة الذي يكون الأداء على النحو التالي ( جدول رقم 01 ) :
-  تخفيض وعلى نحو متسلسل لعصا الزانة للزاوية من 70 درجة إلى 60 درجة إلى 30 درجة إلى 25 درجة يحدث هذا خلال ثلاث خطوات من بعد علامة الاختيار”" علامة توضع على الأرض بشريط لاصق من طرف القافز في رواق العدو مثل منافسة الوثب العالي “” ( شكل رقم 13. (
- حيث يكون وضع عصا الزانة في مرحلة رجل الارتكاز يحدث في الخطوات الثلاثة الآتية ( صورة رقم  4 و 6) . و الصعوبة هنا هي ملازمة تسلس الحركات الأساسية المترابطة فيما بينها في تحريك العصا إلى الأمام و حيث تكون اليد اليمنى أمام الصدر مباشرة و التي يجب أن تكون متزامنة مع بداية الخطوة الثالثة (  صورة رقم 05), و تتبعها من قبل حركة متصاعدة للحركة الأفقية لعصا زانة فوق الكتف التي تقابل مع مرحلة بداية ارتكاز الساق اليمنى ( صورة رقم 06) , و ينبغي أن يكون محور الورك والكتف موازي و عمودي للمرحلة التي التي تسبق مباشرة في هذه المرحلة.
- حيث الذراع الأيسر مع المرفق تكون في وضع تحت عصا الزانة، و مع خلق تحول من المعصم الأيمن، و هو الموقف الذي يسمح كلتا اليدين لدفع عصا الزانة بنشاط نحو الأعلى( الشكل رقم  06 – 07) .

حيث يكون شرح الصورالمبينة هو كالتالي :   أن تكون هذه الحركات متزامنة مع فعل رد الذراع الأيسر و الساق اليسرى، بحيث الرسغ الأيسر هو في أعلى نقطة من وضع الجسم في ذلك الحين يتم وضع القدم الإقلاع للإرتكاز النهائي.
الصور ( 1-2-3-4-5-6-7-8 ) :

بعض التمارين التى ينصح بها لرياضي القفز بالزانة ذوي المستوى العالي :

و هي تمارين لتنمية و تطوير القوة و القابلية الحركية الخاصة ( المرونة سباقا ) . لرياضي المستوى العالي للقفز بالزانة .

Teaching Tools Pyramid

الأحد, 2 أكتوبر, 2016

الدكتور سلام محمد الخطاط

Introduction:

Like healthy food pyramid, teachers may follow the teaching tools pyramid, which shows us the percentage of teaching tools in regards to theoretical or practical subjects.

A good, mean full & logic teaching process is one of the critical points which lead to reach the learning goals in proper way. Teachers use many kinds of teaching tools, which are dealing directly with the learning requirements, so they should design an advanced teaching strategy, in regards to the teaching tools and how, where, when use them during the teaching process.

Teaching Tools Pyramid, designed as a road map for the major tools, or tool’s group and its percentage from 100% of teaching process.

Teaching tools:

1. Information 40%:

Teachers should Provide huge volume of facts, theories, principles, data & other information to the students, regarding the subject. That information will help the students to found the best way of practice, and focus on their performance. The fact that without information we cannot involve any new field, and so students, they cannot be in any new educational situation without having enough information about that situation.

The level of information should determine based on the student’s level. Giving complex information to the primary level of students, is totally wrong. Moreover, the information should be related to the subject in direct way, in order to avoid distraction and lack of focus. As a teacher, providing information will continue for all steps as a feedback.

2. Practice 30%:

Teachers should Provide the opportunity for all students to participate in the practice. Practice is the period when we can see the improvement, mistakes, weakness of performance. All students have to get the same chance to involve the practice, Therefor, teachers should design the exercises a way that allow all students get same participation chance. In order to success, we have to follow the golden principle (do, do & do).

3. Success stories 15%:

Confidence is the most important stage which all students must get it while they are in the educational situation. Providing some success stories, is the best way to reach that stage, and we have to be careful not to give many of it, to avoid a probable boredom or no exciting. Many of educational experts, believe that in each lesson we should provide minimum one success story for each student in the classroom.

4. Self-challenge 10%:

When we decide to assess the student’s performance, we have to design a challenging activity. That design of activity must be related to the individual needs of students. It is better to compare the student with himself, than compare him with his classmate, especially at the beginning. That kind of assessment shows the teachers the real improvement and the progress of his students individually.

The most powerful motivation, is giving the students a chance to be in self-challenge situation. At that time, students will work hard to progress and improve their skills.

5. Challenge others 5%:

After the period of good practice, many success stories, and self-challenge, teachers may add some activities which provide the opportunity to the students in order to challenge their friends. However, challenge others should take the minimum percentage of the teaching tools, because it is critical tool, and teachers have to be careful about the kind of challenge others activities and its assessment.

http://www.idea-space.eu/idea/160/info

salammami73@yahoo.com

التقنيات الحديثة فى جودة تدريس علوم الرياضة

الأحد, 1 يونيو, 2014

التقنيات الحديثة فى جودة تدريس علوم الرياضة

حركة الوثب العمودي Vertical Jump Movement

الثلاثاء, 14 يناير, 2014

اعداد الاستاذ الدكتور

اثير محمد صبري

عضو الاكاديمية الرياضية العراقية

أولاً : المصطلح :

تعد حركة الوثب العمودي من الحركات الرياضية الشائعة والضرورية لكثير من الفعاليات والمهارات بالألعاب الرياضية المختلفة , ويطلق على هذه الحركة تسميات ومصطلحات مختلفة منها ( القفز العمودي , الوثب للأعلى , القفز عالياً …إلخ ) , بينما نطلق عليها بإتفاق أعضاء الأكاديمية الرياضية العراقية مصطلح ( الوثب العمودي Vertical Jump ) ! لأن جميع الحركات والفعاليات الرياضية بألعاب المضمار والميدان التي تنفذ بدون إستخدام أداة يطلق عليها مصطلح الوثب Jump مثل ( الوثب العالي , الوثب الطويل , الوثب الثلاثي , تمارين الوثب الافقي , تمارين الوثب العمودي …إلخ ) , أما جميع الحركات والمهارات الرياضية التي تستخدم فيها الأدوات يطلق عليها مصطلح القفز Vault مثل ( القفز بالزانه Pole Vault ) ! ويعرف الوثب العمودي بأنه قدرة الفرد الرياضي على رفع مركز ثقل جسمه إلى أعلى نقطة ممكنة بالإتجاه العمودي وذلك بإستخدام أقصى قوة أنقباض ممكنة له بعضلات الرجلين مع إستخدامه لأفضل فن حركي ممكن فيها …( En.wikipedia.org ) !

ثانياً : أنواع حركة الوثب العمودي:

هناك نوعان رئيسيان من حركة الوثب العمودي والتي تتضمنها الفعاليات والمهارات الرياضية المختلفة وهما الوثب العمودي من الثبات مثل مهارات ( حائط الصد بكرة الطائرة , قطع الكراة أو التصويب بالوثب بكرة السلة , قطع أو تصويب الكرات العالية بالرأس بكرة القدم , قطع الكرات العالية بكرة اليد …إلخ ) . وهناك الوثب العمودي من الحركة مثل ( الوثب العالي , الهجوم الساحق بكرة الطائرة , التهديف من الحركة بكرة السلة , التهديف بالجري بكرة اليد , التهديف بالجري بالرأس بكرة القدم , صد الكرات العالية من حارس المرمى بكرة القدم , معظم الحركات الأرضية بالجمباز …إلخ ) !

ثالثاً : إختبارات الوثب العمودي :

لأجل إختبار حركة الوثب العمودي المهمة والضرورية لمختلف الألعاب والفعاليات والمهارات الرياضية والتي تتطور وتتحسن جراء تدريبات الوثب والقفز العمودي والافقي ( القوة الإرتدادية ) , وتدريبات القوة العضلية بالأجهزة والأثقال والمقاومات . يجب أن نعمل على تطوير القوة الإنفجارية للعضلات المادة للرجلين , إضافة إلى تطوير فن حركة الوثب العمودي نفسها , إذ يتمثل فن الحركة ( التكنيك ) بإستخدام الذراعين بالتوقيت الصحيح والمتزامن مع لحظة الدفع بالرجلين , أي طبيق النقل الحركي الصحيح من الأطراف العليا والسفلى إلى الجذع , حيث أثبتت التجارب والبحوث زيادة إرتفاع الوثب العمودي بحدود 12% لدى تطبيق تكنيك الوثب الصحيح بتزامن مرجحة الذراعين المصاحبة لمرحلة الدفع والإرتقاء للأعلى بالرجلين .

يجرى هذا الإختبار بطريقتين وذلك تبعاً لخصوصية المهارة المطبقة في تلك اللعبة , وبشكل عام فأن إختبار الوثب العمودي يتم تنفيذه من ( الثبات Standing Vertical Jump  ) , ومن ( الجري Running Vertical Jump ) , وبكلا الطريقتين يتم تقييم القوة الإنفجارية لعضلات الرجلين إضافة إلى مهارة أو تكنيك الوثب العمودي . أي أن هدف الإختبار هذه هو تقييم مستوى ( القوة الإنفجارية لعضلات الرجلين ) وهو إرتفاع الوثب بالسنتمتر الذي يعد قياس غير مباشر لمستوى هذه القوة العضلية العالية لعضلات الرجلين !

رابعاً : إختبار الوثب العمودي من الثبات :

وكما نشاهد بالصور ( 3 , 7 ) يقف المختبر تحت جهاز الإختبار بقدمين متوازيتين مفتوحتين بعرض الصدر تقريباً , ثم يقوم بإنثناء ركبتيه قليلاً للأسفل مع مرجحة ذراعيه خلفاً كما في الصورة (2) , ثم يبدأ بالدفع القوي والسريع بالرجلين للأعلى مع مرجحة سريع وقوية مصاحبة بالذراعين أماماً عالياً وتوقفهما سريعاً أيضاً لدى وصولهما أعلى مستوى الرأس كما موضح بالصورة رقم (1) , ثم يحاول رفع ذراعه اليمنى كلياً عالياً إذا كان المختبر يمناوي , أو رفع ذراعه اليسرى كلياً عالياَ إذا كان يسراوي , ويمس بأطراف اصبع يده الأوسط أعلى نقطة على لوحة الجهاز هذه , كما توجد أجهزة تصدر نغمات صوتية معينة دلالة على إرتفاع الوثب . أما في حالة عدم توفر مثل هذه الأجهزة الخاصة بالإختبار , يتم تخطيط الحائط أو لوح هدف كرة السلة بالسنتمترات بدلاً من الجهاز , ثم يتم وضع مسحوق أبيض على طرف الاصبع الأوسط لليد المستخدمة بالقياس , ثم يطلب من المختبر أداء الإختبار من 2-3 مرات , وقراءة المسافة العمودية لإرتفاع الوثب .

وهناك طريقة ثانية أكثر دقة في قياس الوثب العمودي من وسط الجسم كما نشاهد في الصورة رقم (9) , حيث يقف المختبر على منصة القياس ويتم ربط شريط القياس بوسط الجسم بحزام ثابت قوي , ويطلب من المختبر أداء إختبار الوثب العمودي فوق المنصة لأجل قراءة حركة إمتداد الشريط والزيادة التي طرأت على طوله السابق والتي تمثل مسافة إرتفاع الوثب !

خامساً : إختبار الوثب العمودي من الحركة :

بإستخدام نفس الأجهزة أو الأدوات المستخدمة بالقياس , يطلب من الرياضي أداء هذا الإختبار بالإسلوب الذي يرتأيه المدرب من الحركة , أي يحاول إختبار الرياضي بحركة مشابهة للمهارة الخاصة باللعب , كما نشاهد بالصورة رقم (8) التي تبين حركة إختبار واثب العالي , حيث يطلب من الواثب الإقتراب من 5-7 خطوات منحنيه ثم الإرتقاء برجل الإرتقاء اليسرى نفسها ثم الطيران العمودي للوصول إلى أعلى نقطة ممكنة باليد اليمنى مع قيامه بالدوران ربع دورة حول محور جسمه الطولي بما يماثل ويطابق حركة دوران جسمه أثناء مرحلة الإرتقاء والطيران للأمام وللأعلى بالوثب العالي الفعلي . أما إختبار الوثب العالي الثابت فيتم بإجتياز عارضة خلفية من الوضع الثابت , فهو إختباراً خاصاً لهذه الفعالية !

سادساً : النواحي الفسيولوجية اللازمة لزيادة الإرتفاع :

بما أن الوثب العمودي عبارة عن حركة تكنيكية تعكس مستوى القوة الإنفجارية القصوى لعضلات مد الرجلين في حركات الوثب والقفز المختلفة بالألعاب الرياضية كما في الصور ( 4 , 5 , 6 ) , فأن تحسين وتطوير هذا النوع من القوة سوف يساعد على زيادة إرتفاع الوثب العمودي ويحصل الرياضي على تطور ملحوظ وأفضلية في تلك المهارة أو الفعالية . أما أهم تلك النواحي الفسيولوجية التي يجب أن تتطور في عضلات مد الرجلين والدفع للأعلى هي رفع وتحسين وتطوير الفعالية الفسيولوجية الإنعكاسية للجهازين العصبي والعضلي التي يطلق عليها إصطلاح ( دائرة الإستطالة والتقصير Stretching-shortening Cycle ) ! من المعروف لدينا بأن حركات الدفع والإرتقاء للأعلى تتحسن وتتطور بتدريبات القوة الإرتدادية التي تعمل على تقصير زمن تلك المراحل الحركية نتيجة لتحسن الفعاليات الإنقباضية العضلية جرّاء الإستطالة الحاصلة للعضلات العاملة عن طريق تقلصها اللامركزي أثناء الإمتداد المسبق للعضلات في مرحلة إنثناء الركبتين للأسفل وذلك قبل مرحلة الإنقباض المركزي الرئيسي لها وهي مد الركبتين , ويتم تحفيز وتنشيط عمل مغازلها العضلية وأعضاء كولجي الوترية التي تعمل على زيادة مستويات هذا الشد والإنقباض بفاعلية إنعكاسية تقلل من زمن ذلك الشد والإنقباض وتزيد من عدد الوحدات الحركية المشاركة في ذلك الإنقباض أي قوة وسرعة عملها أيضاً .

سابعاً : النواحي الحركية الميكانيكية اللازمة لزيادة الإرتفاع :

هناك العديد من النواحي الحركية والبيوميكانيكية التي يجب تطبيقها لأجل زيادة إرتفاع حركة الوثب العمودي لدى الرياضي منها على سبيل المثال النقل الحركي , قوة رد فعل الأرض , الزخم الحركي المثالي , زوايا الركبتين والذراعين , زوايا الطيران , سرعة إنطلاق مركز ثقل الجسم.

-   النقل الحركي : يعتمد الوثب العمودي على مبدأ النقل الحركي الصحيح والمتزامن من الأطراف العليا والسفلى إلى الجذع ( Movement Transition ) , حيث يتم رفع مركز ثقل الجسم عالياً جرّاء تزامن حركات مرجحات الذراعين مع إمتداد الركبتين وفي توقيت واحد صحيح أثناء مرحلة الدفع الرئيسية , أي يقوم الرياضي يتحريك ذراعيه ومرجحتهما من الخلف إلى الأمام والأعلى أثناء مرحلة الدفع بالرجلين للأرض , وفي مرحلة التحضير للوثب يقوم بثني ركبتيه قليلاً للأسفل بزاوية تتراوح من 30-40⁰ تقريباً مع مرجحة ذراعيه خلفاً كما في الصورة (10) , ثم يبدأ النقل الحركي من الأطراف السفلى أثناء حركة الدفع بالرجلين ومن الأطراف العليا أثناء حركة مرجحة الذراعين وتوقفهما النهائي السريع وبتوقيت واحد كما في الصورة رقم (1) , ويكتسب جذع الرياضي تعجيلاً حركياً نحو الأعلى ويبلغ هذا التعجيل بمركز ثقل الجسم أقصاه لدى مشاركة مرجحة الذراعين في مرجحتهما أماماً عالياً ثم توقفهما السريع والنهائي بمستوى أعلى من الرأس قليلاً , حيث يسجل أعلى قيمة له في بداية حركة الوثب .

-   رد فعل الأرض : مبدأ مهم لجميع حركات ومهارات الوثب والقفز والمشي والجري من فوق سطح الأرض ويطلق عليه ( Ground Reaction Force ) , وهو إنعكاس لتأثير فعل وقوة الدفع بالرجلين من فوق سطح الأرض , وتتجهة قوة رد فعل الأرض في حركة الوثب العمودي للأعلى مباشرة وبإتجاه مركز ثقل جسم الرياضي لإنعكاسها بسبب ثبات سطح الأرض تحت جسم الإنسان لعدم تحركها هذا في حالة كون هذا الإختبار من الوضع الثابت ( Standing Vertical Jump ) , ولولا قوة رد فعل الأرض لما إستطاع الإنسان تنفيذ حركات المشي والجري والوثب , مثال يثبت لنا قوة رد فعل الأرض : هو ( الوقوف في قارب على سطح الماء ومحاولة الوثب بالرجلين خارج القارب , ماذا يحصل أثناء الدفع بالرجلين أن يتحرك القارب عكس إتجاه قوة دفع الرجلين , لأن سطح الماء غير ثابت تحت القارب , بينما أثناء الدفع من فوق سطح الأرض , فأن الأرض تبقى ثابتة ويتحرك الجسم عكس إتجاه الدفع بالرجلين ) ! أما إذا كان الوثب العمودي من الحركة فتتجه قوة رد فعل الأرض نحو إتجاه محصلة القوتين العمودية والأفقية كما في مثال إختبار الوثب العمودي للوثب العالي بالصورة رقم (8) . لقوة رد فعل الأرض أثراً كبيراً على سرعة تعجيل مركز ثقل الجسم بالإتجاه العمودي , فكلما زاد مقدار تلك القوة وقصر زمن إستغراقها , كلما إرتفعت قيم سرعة تعجيل مركز ثقل الجسم وتحرك مسافة أعلى في هذه الحركة أو هذا الإختبار . ولأجل قياس قوة رد فعل الأرض أي قوة حركة دفع الرجلين للأرض نحتاج إلى جهاز منصة تسجيل القوى Force Platform , كما نحتاج إلى كامرة تصوير سريعة التردد للبحوث والدراسات العلمية .

-   الزخم الحركي ( Momentum ) : مبدأ مهم آخر يجب مراعاته لأجل تحقيق إرتفاع وثب عمودي عالي , يعتبر الزخم كمية الحركة التي يستطيع الرياضي توليدها أثناء الوثب للأعلى و هي فيزيائياً تمثل قيمة حاصل ضرب كتلة جسم الرياضي في سرعته ( الزخم = الكتلة × السرعة ) , أي كلما زاد هذا الزخم كلما زاد إرتفاع الوثب العمودي , وبما أن القوة العضلية مهمة لتوليد قوة أكبر برد فعل الأرض , لذا يجب علينا بحث سبل زيادة هذا الزخم عن طريق زيادة القوة وزيادة مسار تعجيل حركة مفاصل الركبتين , لذا وجد مصطلح الزخم الحركي المثالي ( Optimum Momentum  ) , إلا أن زوايا الركبتين لها علاقة عكسية من الطاقة المبذولة في الحركة وذلك نظراً لخصوصية عمل مفاصل جسم الإنسان , حيث تعمل زوايا الركبتين بأقصى سرعتها وقوتها في زاوية 30⁰ كما نشاهد في الصورة رقم (10) ! وبهذه الزاوية يستطيع الرياضي توليد أكبر قوة ويصرف أقل طاقة حركية ممكنة . كما أن القوة النسبية لعضلات الرجلين عند الرياضي لها تأثير كبير في زيادة إرتفاع الوثب وهي ( القوة النسبية = القوة القصوى ÷ وزن الجسم ) , لذا كلما تزداد قيم القوة النسبية لجسم الرياضي كلما يستطيع الإستفادة من الزخم الحركي المثالي ويحقق إرتفاع أعلى بالوثب العمودي .

-   لزوايا مفاصل الجسم أفضلية ميكانيكية في توليد قيم عليا بقوة الإنقباضات العضلية , لقد تم دراسة مقدار القوة التي يستطيع الإنسان توليدها في مفاصل جسمه المختلفة , في الصورة رقم (10) نجد بأن مفصل الركبة وبزاوية إنثناء مقدارها 30⁰ يستطيع توليد أكبر قوة دفع ممكنه للأعلى , كما أن مرجحة الذراعين خلفاً في المرحلة التحضيرية وبزاوية تزيد عن 90⁰ في مفصل الكتف نستطيع توليد أكبر زخم ونقل حركي من الذراعين إلى الجذع كما في الصورة رقم (2) . أما زاوية الجذع فيجب أن تكون بحدود 20⁰ للأمام لكي يتحرك مركز ثقل الجسم فوق قاعدة الإرتكاز ومكان قوة رد فعل الأرض وهما القدمان لضمان إتجاه تلك القوة مباشرة نحو مركز ثقل الجسم وتحقيق اكبر عزم وزخم حركي فيها . أما وضع الرأس فيجب أن يكون مستقيماً تماماً والنظر أماماً في المرحلة التحضيرية كما في الصورة رقم (2) , أما بعد مرحلة الدفع يجب أن يتجه النظر نحو أعلى نقطة للقياس .

-   سرعة إنطلاق مركز الثقل : أهم مبدأ ميكانيكي تعتمد عليه نظرية المقذوفات , وهو كلما زادت سرعة الإنطلاق كلما زاد مسار طيران ذلك المقذوف , وهذا ما ينطبق على الأجهزة والأدوات المستخدمة بالرياضية أثناء إطلاقها كما في مسابقات الدفع والرمي بألعاب المضمار والميدان , ورمي وضرب الكرات بمختلف الألعاب والأنشطة الرياضية الأخرى كالكرات بأنواعها , وكذلك ينطبق هذا المبدأ على طيران جسم الرياضي بعد تركه للأرض كما في حركة الوثب العمودي . وتزداد سرعة إنطلاق الجسم للأعلى كلما إستطاع الرياضي تطبيق جميع تلك المباديء الحركية والميكانيكية السابقة بشكل مناسب ومثالي وبالأداء الحركي صحيح ( التكنيك ) , حيث يستطيع الرياضيى أن يزيد من مسافة إرتفاع مركز ثقل جسمة بحدود 12% إذا ما نجح في تطبيق تلك المباديء الحركية والميكانيكية بشكل صحيح . هذا علماً بأن قيم إختبار الوثب العمودي الجيد تصل إلى إرتفاع 100سم بمركز ثقل الجسم من الثبات , وتتراوح من 130-150سم من الحركة !

التقنيات الحديثه والانجاز الرقمي

الأحد, 22 ديسمبر, 2013

د. ايمان شاكر محمود

استاذ علم الحركه  المشارك في مؤسسه قطر

ساهم التقدم التكنلوجي في مجال التحليل الحركي وعلوم الحركة في عصرنا الحديث  في حل العديد من المشاكل الحركية بعد دراستها وتحليلها باستخدام الاجهزة والتقنيات لتكشف وبدقة مكامن الاداء الفنى مهما بلغت سرعة الاداء وتعدد مراحلة ومتغيراته لغرض اجراء التقويم وبناء الموديلات الحركيه التى تلعب حاليا الدور المؤثر في تحسين مستوى البرامج التدريبيه وبالتالي تحقيق كميه الحركة اللازمة للانجاز في الالعاب القوى .

يعد الوصول الى كميه الحركة اللازمة من المتطلبات الحركية اللازمة في العاب القوى عموما للوصول الى معدلات عالية من السرع الحركيه المتجهه ,  فمثلا في مسابقات الوثب والعدو نجد ان التوافق بين سرعة  الاقتراب والارتقاء  يشكل إحدى الصعوبات والمشاكل الحركيه الاساسية المؤثره في انتقال مسار مركز ثقل الجسم من الاتجاه الافقي الى الاتجاه العمودي  والناتج من قوة فعل الارتقاء ورد الفعل الارض (قانون نيوتن الثالث ), حيث يقع العبء الرئيسى  على المجموعات العضلية العاملة بمفاصل الطرف السفلى   ، فكلما زادت فعل قوة الارتقاء  كلما تمكن اللاعب من تحقيق أقصى رد فعل  عند الارتقاء استعداد للطيران .

وتضيف ايمان شاكر(2006)  و تيلز(2003) الى أن الربط بين خطوه الاقتراب والارتقاء يعد المؤثر الاساسي لمتغيرات الطيران  , وان 75% من السرعة الافقيه المكتسبه من الاقتراب يفقدها الواثب اذا لم يتمكن من تحقيق التوافق المناسب بين مرحله الاقتراب والارتقاء , والتى اعتبرها قاسم حسن (2000)  مفتاح النجاح لتحقيق الطيران المتوازن ذي المسار الحركي المطلوب   .

كما تلعب الفترات الزمنية ما بين الشد والارتخاء للعضلات العامله خلال مرحله الارتقاء بالوثب الطويل مثلا دورا مهما في تحديد  قيم قوة الانطلاق ومساره والمقدرة بحوالي 8000 باون  والازمة للتغلب على كافة القوى الخارجية .

ويضيف سابي وويلف 2012 من جامعة مورلاند الامريكية الى ان الواثب يعمل من خلال خطوات الاقتراب والمرجحات الدورانيه من تحقيق كميه الحركة اللازمة للارتقاء والدفع  .اما كالوى وكونر 2010  اكد على ان احد اهم مشاكل الارتقاء بالوثب تتركز في تناقص قيم السرعة الافقيه المكتسبه في المترالاخير من الاقتراب بالوثب الطويل  (تقاس من نهايه حافه لوحة الارتقاء ),واشار ايضا الى ان لكل لاعب  خصائصه الحركية  الخاصه , لذا كانت  اهميه تعديل البرامج التدريبيه التى تتوافق مع  كل لاعب  . ولتحقيق افضل مسافة للانجاز اوصى كالوى وكونر 2010 :

  • الاستخدام الفعال لكل مفصل من مفاصل الجسم خلال اجزاء مراحل الحركة وفق التسلسل الحركي لنقل القوة من الاعلى الى الاسفل ( من الذراعين الى القدم بالوثب ) وبالعكس بمسابقات الرمى( من القدمين الى الذراعين ).
  • التاكيد على سرعة وزوايه الارتقاء التى ترتبط بالدفع العمودى والافقي (الارتقاء) لتحقيق المسار الحركي الافضل لمركز ثقل الجسم  والمرتبط بالقوة المؤثرة الناتجة من الارتقاء كرد فعل .

ومن الناحيه الميكانيكية لقيم كميه الحركة وتاثيرها على الانجاز بالحواجز  يحلل يعرب خيون واحمد ثامر 2012  خطوه الحاجز كالاتي  :

اثناء الجزء الاول من مرحلة خطوه الحاجز تتحرك كلا من الرجل الحرة (القائدة) والجذع في اتجاه بعضهما البعض وهذا يؤدي الى تقريب مركز ثقل الجسم باتجاه الاجزاء السفلى للجسم(غلق الزاوية مابين الجذع والرجل القائدة)ويكون اقرب مايكون الحاجز، ففي اللحظة التي تعبر فيها قدم الرجل الحرة(القائدة) الحاجز فان الجذع والرجل القائدة يتحركان بصورة عكسية (وكتطبيق لقانون نيوتن الثالث) اذ ان حركة ميلان الجذع للامام كفعل ينتج عنه حركة الرجل الحرة للاعلى كرد فعل  ان التطبيق الصحيح لقانون نيوتن الثالث لخطوه الحاجز  يتضمن  عبور االحاجز ومركز ثقله اقرب مايكون من العارضة (اقل زمن ممكن) وكذلك عدم ارتطام رجله القائدة بالعارضة مما قد يسبب ضياعا في القوة.

في الجزء الثاني من مرحلة خطوه الحاجز  : بعد عبور ركبة الرجل الحرة(القائدة) تبدا هنا مرحلة الاستعداد للهبوط  ، و يقوم  العداء بوضع القدم القائدة الى الارض باقصى سرعة ممكنة، اذ ان سرعة وصول القدم القائدة الى الارض مرتبط بمحاولة العداء لرفع الجذع الى الاعلى وهذا يؤدي الى زيادة سرعة حركة الرجل القائدة  الى الاسفل  وفقا لقانون نيوتن الثالث.

وبخصوص الخطوات البينية وكميه الحركة في الحواجز ,وجدت ايمان شاكر 2011  في  دراسه على مجموعتين من العدائين المبدئين للوقوف على مدي تاثير الايقاع الحركي للخطوات البينية على زمن الانجاز , ووضع برنامج يتضمن استخدام الايقاع الحركي للخطوات البينية اضافة للبرنامج التعليمي  لخطوة الحاجز المجموعة الاولى فقط  , والموضحة بالشكلين التاليين لمسار مركز ثقل كل وجدت بان المجموعة الاولى حققت مسارا انسيابيا اثر في زمن الانجاز من خلال الربط  بين الخطوات البينية مع خطوه ما بعد الحاجز :

إن ضبط مسافة الخطوه قبل وبعد الحاجز من الأهمية على انسيابية أداء خطوة الحاجز مع اهمية ضبط التكوين الحركي للخطوات البينية للمبتدئين وحتى المتقدمين لتاثيرها على متطلبات خطوة الحاجز والانجاز ( Dayson 1997. و  Haggins ,1989)

لذا كان على  المدربين العمل خلال وحداته التدريبية على تنمية القوة العضليه  للعضلات العاملة على مفاصل الطرف السفلى لتاثيرها في قيم قوة الدفع و لتحقيق الانجاز المطلوب .

ان الفهم الصحيح لتطبيقات قانون نيوتن الثالث(الفعل ورد الفعل) في المجال الرياضي سيعمل على اصدار التعليمات التصحيحية من قبل المدرب او المدرس بشكل صحيح، فقد  لايكون سبب ارتطام الرجل القائدة بالمانع في الحواجز نتيجة خلل ميكانيكي في الرجل الحرة ولكن في عدم حني الجذع الى الامام الاسفل وان اصدار معلومات تصحيحة من قبل المدرب او المدرس باتجاه تصحيح وضعية الجذع والاستفادة من فعله لغرض تعديل في حركة الجزء الاخر(الرجل القائدة) والتي يحدث فيها الخطا، وكذلك الحال في الوثب العالي او الوثب الطويل فقد يعطي المدرب او المدرس معلومات تصحيحة غير صحيحة عن خطأ اسقاط عارضة االوثب من خلال ارتطامها بالقدمين في حين قد يكون من الممكن تصحيح هذا الخطأ من خلال التركيزعلى تصحيح حركة جزء اخر(الرأس الى الصدر) والذي سينتج عن حركته كفعل صحيح رد فعل يعمل على رفع القدمين فوق العارضة وبالتالي نجاح القفزة.

اما كميه الحركة الدائريه في مرحلة عبور العارضة في الفوسبوري: فان هناك محوران رئيسيان تحدث حولهما حركات اجزاء الجسم، الاول هو المحور العرضي المار بمركز ثقل الجسم والموازي للعارضة والثاني هو المحور العمودي المار ايضا بمركز ثقل الجسم والعمودي على العارضة. ان العامل الاساسي في اتمام عملية عبور كافة اجزاء الجسم فوق العارضة بنجاح هو توافر كمية حركة دورانية حول المحور العرضي المار بمركز ثقل الجسم والذي سيؤدي الى التقوس الحاصل في الجذع مع ثني الركبتين، ان القاعدة الرئيسية التي تحكم مرحلة عبور العارضة هي قدرة الواثب على التحكم بالاجزاء التي يتم تحررها من العارضة حتى يكون لفعلها تأثيرا مباشرا وكرد فعل على الاجزاء التي لم تتحرر بعد من العارضة (خصوصا الرجلين) وبالتالي حركتهما الى الاعلى وبالتالي نجاح الوثبه من خلال الاستفادة المثلى من افعال الاجزاء المتحررة من العارضة كردود افعال للاجزاء التي لم تتحرر.

مما تقدم نوكد على دور المدرب المهم في فهم وتحليل الحركة والتعرف على كيفيه الحصول على كميه الحركة اللازمة لتحقيق الدفع المناسب والاناز الملوب ,كما ان دور المدرب مهم دا في وضع الخطط للوصول باللاعب الى الانجازات الرقميه   وبخاصه المدرب ذي الخبرة المتميزة باتخاذ القرار المناسب في تعديل الاداء و المسار الحركي و بشكل دوري ومستمر مستخدما كافة التقنيات الفنية والبرامج التدريبيه العلميه التى تساهم في التعرف على نقاط  اللازمة لتقويم الاداء  وتطوير القدرات والامكانيات الحركيه لكل لاعب على حدة وبناء التكنيك المناسب   ليصل الى المستوى العالي   . بينما المدرب القليل الخبرة غالبا يجد الصعوبه فى اتخاذ القرار باجراء التعديلات وغالبا ما يستخدم  احد ابرز الابطال كنموذج لتعديل طريقة اداء لاعبيه  والذي يتصف باداء فنى ذي  خصائص وقدرات بدنيه مغايرة للبطل النموذج  , مما يؤدى الى صعوبة في تطوير المستوى والانجاز وبالتالي تهتز الثقة بين اللاعب والمدرب

آلية نظام الطاقة الهوائية لسباق 400م

الأحد, 22 ديسمبر, 2013

إعداد : أركيلي , مامبريتي , سيمادورو , ألبيرتي

ترجمة : أ. د. أثير محمد صبري الجميلي

الملخص : يعتبر سباق عدوا 400م سباق لاهوائي بنسبة عالية , ولكن ظهور نتائج دراسات وبحوث مختلفة حول نسب مساهمة آلية ميكانيكية أنظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية فيها شجعنا على إجراء هذا البحث . ومن خلال إختيار عدد من الدراسات المنشورة قمنا بكتابة هذه الدراسة مركزين فيها على دراسة خصائص الطاقة المستخدمة في الفعالية ومفسرين الأسباب وراء تضارب وإختلاف نتائج تلك الدراسات والبحوث و متضمنة النقاط التالية :

1)   الفروقات بين الرياضيين والرياضيات .

2)   الإختلافات بين عدائي المسافات القصيرة والمسافات الطويلة .

3)   تأثير الطرائق التدريبية المستخدمة .

4)   الأسباب المتعلقة بإختلاف المستويات الرقمية لعينة الرياضيين بالدراسات .

لقد توصل الباحثين إلى أن القابلية الإنجازية تتمثل بأهم العوامل النوعية التي تفسر الإختلافات النسبية وهو تدخل آلية ميكانيكية أنظمة الطاقة وعملها بجسم الرياضي . كذلك شملت عملية الإستخدام الأقصى للأوكسجين , وإقترحت بأن الزيادة في مستوى حامضية الدم في اول 150-200م تعمل على تثبيط عمل الألياف العضلية من النوع الثاني في إستخدام الأنظمة الهوائية في مراحل السباق الأخيرة .

المقدمة : لقد إعتبر سباق عدوا 400م من السباقات اللاهوائية بدرجة عالية سابقاً طبقا للمصدر …( Lacour et. al : 1990 ) على سبيل المثال , وتم تقدير مساهمة نظام الطاقة الهوائي فيه بحدود 28% …( Newsholme et. al: 1992 ) , كما أكد بأن 25% من الطاقة المستخدمة تأتي من آلية الميكانيكية الهوائية , وأن مؤلفون آخرون كتبوا بأن مساهمة نظام الطاقة الهوائي في هذا السباق لا تتعدى 18% …( Foss & Keteyan: 1998  ) . مع ذلك فقد ذكر باحثون آخرون قيم أكبر من ذلك لمساهمة نظام الطاقة الهوائية , حيث ذكر كل من …( Nummela & Rusko : 1991 ) , ( Hill :1999) بأن أقل قيمة للنظام الهوائي هي 37% , وبالنسبة لنتائج …(Duffield et.al :2005) فكانت 41-45% , وبالنسبة لنتائج …( Weyand et. Al :1994 ) كانت عملية تدخل آلية الميكانيكية الهوائية أكثر أهمية حيث إرتفعت قيمها الفعلية من (64-70%) مقارنة بقيم تدخل آلية الميكانيكية اللاهوائية في دراستهم , لاحظ الجدول رقم (1) .

في دراستنا الحالية هذه بحثنا وبعمق وبالمعلومات المتوفرة حول خصائص أنظمة الطاقة في سباق عدوا 400م , في محاولة لفهم أسباب إختلاف نتائج الباحثين التي حصلوا عليها من العينات التي خضعت لتجاربهم وهي البيانات المتعلقة بآلية الميكانيكية الهوائية المساهمة في إنجاز سباق 400م .

الجدول رقم (1) مساهمة آلية أنظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية في سباق 400م طبقاً لمجموعة مختارة من الباحثين ( القيم المسجلة للنتائج من الأصغر إلى الأعلى بالجدول) !

اسم الباحث سنة نشر البحث نظام الطاقة الهوائية نظام الطاقة اللاهوائية
Foss & Keteyan 1998 18 % 82 %
Newsholme et al 1992 25 % 75 %
Lacour et. al. 1990 28 % 72 %
Reis & Miguel 2007 32 % 68 %
Hill 1999 37 – 38% 62 – 63%
Nummela & Rusko 1995 37 – 46% 54 – 63%
Duffield et al 2005 41 – 45% 55 – 59%
Spencer & Gastin 2001 43 % 57 %
Weyand et. al. 1994 67 – 70% 30 – 36%

سوف نركز في موضوعنا هذا وبشكل خاص على النقاط التالية :

1)   الطريقة التي تناول بها مختلف الباحثين دراسة خصائص أنظمة الطاقة .

2)   الأسباب التي أظهرت الإختلافات في نسب مساهمة أنظمة الطاقة اللاهوائية والهوائية في الفعالية بين الباحثين .

3)   القدرة القصوى لإستهلاك الأوكسجين خلال سباق 400م وبشكل خاص لماذا بعد المرحلة الأولى من السباق الذي أظهر إرتفاع مستوى الإستهلاك الأقصى للأوكسحين وإقترابه من الحد الأقصى , بينما يقل عن ذلك في مرحلة السباق الأخيرة , وقد يستمر بنفس المستوى أيضاً كما وجده بعض الباحثين .

كيف إستطاع مختلف الباحثين دراسة خصائص أنظمة الطاقة في سباق 400م ؟

لقد وظّف الباحثين طرائق مختلفة لأجل تقييم خصائص أنظمة الطاقة في سباق 400م , حيث قام ( Lacour et. al : 1990 ) على سبيل المثال بحساب قيم الطاقة المصروفة من أعلى مستوى لتركيز حامض اللاكتيك بعد السباق , وذلك بتقدير قيم كمية الأوكسجين المستخدم وكمية اللاكتيك المتجمع عن طريق معادلات حسابية خاصة تم الحصول عليها من المصادر .

أما كل من (Weyland et. al : 1993  ) و ( Spencer & Gastin : 2001 ) لقد قاما بتمثيل سباق 400م فوق جهاز السير التحرك treadmill , وبإستخدام طريقة حساب الدين الأوكسجيني للباحث ( Medbo et al : 1988 ) , ولكل رياضي لمعرفة نسبة نظام الطاقة وحسابه بسرعة جري بالشدة دون القصوى فوق الجهاز , وعن طريق إستقراء التكلفة التقديرية للسرعة المستخدمة في الإختبار , فأن كمية الأوكسجين الفعّالة والمستخدمة من قبل جسم الرياضي تمثل مكون الطاقة الهوائية , بينما الفرق بين التكلفة التقديرية وكمية الأوكسجين الفعّالة المستخدمة هي بالحقيقة شكل لحاالة غالباً ما يطلق عليها (بالدين الأوكسجيني) والذي يعني مكون الطاقة اللاهوائية .

أما ( Hill : 1999 ) بالمقابل فقد طبق إختبار الجري على جهاز السير المتحرك أو treadmill لأجل تقييم قيم الإستهلاك الأوكسجيني للرياضيين , وكذلك في نهاية سباق 400م الحقيقي لنفس العينة , لقد حصل على قيم حامض اللاكتيك من الدم لأجل حساب نسب تدخل نظام أو تقنية التحلل الكلايكولي اللاهوائي منها .

وأخيراً ( Duffield et. al : 2005 ) , قام بإختبار 11 عداء و 5 عدائات على مضمار 400م , وخلال الإختبار هذا تم قياس قيم الإستهلاك الأوكسجيني الفعّال بإستخدام جهاز (Cosmed K4 ) وسجل قيم الدين المتجمع الأوكسجيني أو المتراكم , وفي نفس الوقت إستطاع حساب قيم التدخل اللاأوكسجيني وفقاً لقاعدة تراكم حامض اللاكتيك بالدم بعد الإختبار لأجل تقدير نسب نظام الطاقة من قيم الفوسفوكرياتين , وبالتدريب إستطاع هؤلاء الباحثين من تقييم العدائين في 400م مع إختلافات بالطرائق المستخدمة في تجاربهم والتي قمنا بتوضيحها أعلاه.

الجدول رقم (2) نسب آلية المساهمة لأنظمة الطاقة  اللاهوائية والهوائية لدى عدائي وعدائات سباق 400م وفقاً لنتائج بحوث علمية مختارة !

اسماء الباحثين العينة سنة النشر النظام الهوائي النظام اللاهوائي
Weyand et. al. رجال 1994 64-67% 33-36%
Weyand et. al. نساء 1994 66-70% 30-34%
Hill رجال 1999 37% 63%
Hill نساء 1999 38% 62%
Duffield et. al. رجال 2005 41% 59%
Duffield et. al. نساء 2005 45% 55%

الجدول رقم (3) نسب آلية المساهمة لأنظمة الطاقة اللاهوائية والهوائية لدى عدائي المسافات القصيرة 400م أي السرعة والمسافات الطويلة أي التحمل في بحوث علمية مختارة !

اسماء الباحثين العينة سنة النشر النظام الهوائي النظام اللاهوائي
Weyand et. al. السرعة 1994 64-66% 34-36%
Weyand et. al. التحمل 1944 67-70% 30-33%
Nummela&Rusko السرعة 1995 37.1% 62.9%
Nummela&Rusko التحمل 1995 45.6% 54.4%

الأسباب وراء ظهور نسب مساهمة مختلفة لأنظمة الطاقة الهوائية عند الباحثين ؟

الإختلافات بين نتائج الرجال والنساء : لأجل أن نحكم على أسباب إرتفاع أو إنخفاض مستوى نسب آلية المساهمة لنظام الطاقة الهوائية لدى الرياضي , يجب أن نراعي أولاً جنس عداء سباق 400م إذا كان الرياضي رجل أو إمراة . لقد وجد الباحث آرجيلي (Arcelli : 1995) بأن جسم المرأه ينتج حامض اللاكتيك أكثر من جسم الرجل إذا ما قاوموا بقطع مسافة 400م بنفس الزمن (مثلاً : 48ث) . وبما أن نظام الطاقة المستخدم في العدوا هذا هو نفسه أي مشابه بين الأثنين والذي يعبر عنه بقياس تراكم اللاكتيك (مللتر/كغم) , وأن جسم المرأة يقوم بإنتاج كمية أكبر من الطاقة باللإعتماد على ميكانيكية التحلل الكلايكولي اللاهوائي , لذلك نجد بأن جسم الرجل بالمقابل سوف يعمل وفق نظام الطاقة الهوائية بنسبة أعلى من المرأة .

ولكن هذا لا يصح عندما نراعي في مقارنتنا الإنجازات الغير متساوية من ناحية التوقيت كقيم للمقارنة , فعلى سبيل المثال لأجل إحتلال مراكز متساوية للرجل والمرأة خاصة على مستوى بطولات العالم , , لقد أكد (Weyland et. al. : 1994)   على سبيل المثال بأن القيم الحاصلة من تدخل آلية النظام الهوائي هي 64-67% عند الرجل , 66-70% عند المرأة التي أظهرت أجسامها أهمية أكبر لآلية النظام الهوائي من الرجل . أما ( Hill : 1999 ) فقد أعطى لهذه الآلية لنظام الطاقة الهوائية نسبة 37% من المساهمة الكلية للرجل , أما للمرأة فقد أعطى نسبة 38% . ثم على العكس لقد أظهرت نتائج (Duffield et. Al. : 2005     ) بأن مساهمة نظام الطاقة الهوائي يعادل 41% للرجل ويعادل 45% للمرأة . ومع جميع هذه النتائج نستطيع القول بأن هناك إجماع من قبل الباحثين حول أن عدائات 400م يتفوقن قليلاً على العدائين في نسبة مساهمة نظام الطاقة بأجسامهن ( +1% إلى +4% ) مقارنة بالعدائين الرجال .

الإختلاف بين عدائي السرعة والتحمل :

أن الخصائص الفسيولوجية لأجسام الرياضيين في سباقات السرعة والتحمل لها تأثيراتها المؤكدة على النتائج , حول درجة تدخل أنظمة الطاقة وآلية ميكانيكيتها , وفي الحقيقة فأن نوعية عدائي المسافات القصيرة أي السرعة (نعني بذلك أصحاب الإنجازات العالية بسباق 200م ) يمتلكون ميلاً أكبر للعمل بنظام الطاقة اللاهوائي , ولذلك فأنهم يمتلكون نسب أقل في آلية ميكانيكية عمل نظام الطاقة الهوائية بأجسامهم . وعلى العكس من ذلك بالنسبة لعدائي المسافات الطويلة أي التحمل , وهذه الحقيقة تؤكدها طبيعة التدريبات التي تترك تكيفاتها الخاصة على آلية ميكانيكية أنظمة الطاقة عندهم . فعلى سبيل المثال ( Weyland et. Al. : 1994  ) أظهر بأن عدائي السرعة يمتلكون ميكانيكية مساهمة لاهوائية تساوي 36% , وعند العدائات من الرياضيات تساوي 34% , إضافة إلى أن هؤلاء الباحثين وجدوا بأن عدائي التحمل يمتلكون نسب مساهمة بلغت لدى الرجال 33% ولدى النساء 30% . وكانت بالنسبة لعينة سباق 400م متساوية تقريباً . بينما حصل ( Nummela & Rusko : 1995 ) على نسبة مساهمة لنظام الطاقة الهوائية عند عدائي السرعة 37,1% بمعدل ( زمن 49,5±6ث ) وبنسبة 45,6% لعدائي التحمل بمعدل زمن ( 49,4± 5,3ث ) . وكما نشاهد بالجدول رقم (3) بأن آلية ميكانيكية النظام الهوائي وجدت بأنها تتدخل بمستوى 3-8% أعلى عند الرياضيين الذين يمارسون المسافات الطويلة .

الجدول رقم (4) مساهمة طرئق ووسائل تقييم آلية أنظمة الطاقة الهوائية واللاهوائية في  إختبار400م التي إستخدمها ( Duffield et. Al. : 2005 ) .

الطريقة المستخدمة بالإختبار نوع العينة النظام الهوائي النظام اللاهوائي
تراكم الدين الأوكسجيني الرجال 41,9% 58,1%
تراكم الدين الأوكسجيني النساء 44,5% 55,4%
اللاكتيك + الفوسفوكرياتين الرجال 39,2% 60,8%
اللاكتيك + الفوسفوكرياتين النساء 37,0% 63,0%

إختلاف طرائق الإختبار والقياس المستخدمة : أن أساليب وطرائق حساب مجموع الطاقة المستخدمة ونسب تدخل أنظمة الطاقة فيها تعد من أهم الأمور العلمية التي تمنح تلك التجارب معنوية بالتطبيق . لقد حصل ( Duffield et. Al. :2005  ) على قيم مساهمة نظام الطاقة الهوائي والتي كانت هي الأعلى من باقي التجارب , بواسطة طريقة الدين الأوكسجيني المتراكم ( 41,9% عند الرجال ,44,5% عند النساء ) , وبالمقارنة مع نتائج البيانات التي حصل عليها من تقييم تراكم حامض اللاكتيك بالدم ومن تقدير كمية إستهلاك عنصر الفوسفوكرياتين ( 39,2% عند الرجال , 37,0% عند النساء ) . حيث كان الفرق بين الطريقتين 6,1% للرجال , 7,5% للنساء , أي هناك فروقات معنوية بالنتائج بإستخدام طريقتين مختلفتيم لحساب ألية مساهمة نظام الطاقة الهوائي بالتجربتين وعند نفس الباحث , انظر الجدول رقم (4) .

وطبقاً لتجارب ( Bangsbo : 1996 ) لقد أظهرت نتائج الطريقة التي إستخدمها وهي ” الدين الأوكسجيني المتراكم ” قيم أقل بالتكلفة التقديرية في إختبار 400م بالشدة القصوى . وبهذه الطريقة لقد إرتفعت قيم النتائج المستحصلة لتقدير ميكانيكية مساهمة وتدخل نظام الطاقة الهوائي , وإنخفض القيم لدى تقييم مساهمة نظام الطاقة اللاهوائي فيها , والأبعد من ذلك فأن إختلاف هذه القيم إمتدت إلى المرحلة النهائية لإختبار عدوا 400م وأظهرت زيادة قيم التكلفة بهذا السباق .

أما الباحث ( Hill :1999 ) فقد سجل في إختباراته المختبرية على جهاز السير المتحرك Treadmill كما في تجارب كل من ( Nummela & Rusko 1995 , Spencer & Gastin 2001, Weyland et. Al. 1993  ) بأن الرياضيين أقل تحفزاً كانوا بالإختبارات من أقرانهم الذين أدوا تجارب العدوا على المضمار , وعدم قدرتهم على الحصول على السرعة العالية لأجل تقييم نتائج التدخل الأقصى لنظام الطاقة الهوائية فيها , ولكن ليس في تقييم ميكانيكية تدخل نظام الطاقة اللاهوائية . وأن هذه النقطة يمكن إضافتها إلى ما توصل إليه ( Duffield et. Al. : 2005  ) الذي قام بتقييم كمية إنتاج حامض اللاكتيك خلال الإختبار على المضمار وبالشدة القصوى المشابهة للسباق ولكن ليس بالسباق نفسه . لذا يجب ملاحظة بأن إستطاع كل من الباحثين فقط ( Lacour et. al. 1990 , Hill 1999 ) من تقييم كمية حامض اللاكتيك المتجمع في ظروف السباق نفسه بشكل صحيح من عينات بحثهم .

الإختلاف في مستويات إنجاز العينات : بالنسبة لهذه النقطة نستطيع أن نؤسس مدى تأثير المستويات المختلفة لإنجاز عينات البحوث لأجل دراسة نسب ميكانيكية مساهمة أنظمة الطاقة في أدائهم المطلوب في مسافة 400م . الجدول رقم (5) التالي يبين مختلف البيانات التي اقتبست من المصادر بخصوص القياسات التي استخدمت في تقييم إنجازات الرجال والنساء في 400م . بالنسبة لعينات النساء من العداءآت وعندما يكون الإنجاز الرقمي ضعيفاً لديهم , لا نشاهد زيادة مصاحبة في نسب عمل نظام الطاقة الهوائي , وفي حالة عينات الرجال من العدائين , ولدى أخذ حسابات تلك القيم بنظر الإعتبار بعدم تشابهها والتي إتجهت نحو إرتفاع الأداء السريع أو البطيء للتحمل بالإختبارات , ويمكننا أن نقول بأن إرتفاع إنجاز سباق 400م يصاحبه هبوط نسب مساهمة نظام الطاقة الهوائية أكثر .

الجدول رقم (5) مستويات الإنجاز الرقمي ونسب مساهمة نظام الطاقة الهوائي في سباق 400م من نتائج بعض البحوث .

الباحثين ونوع العينات سنة النشر إنجاز 400م نسبة النظام      الهوائي
Lacour et. Al.                          رجال 1990 45.48-47.46 28,0%
Hill                                        رجال 1999 49.3ث 37,0%
Spencer & Gastin                   رجال 2001 49,3ث 43,0%
Nummela&Rusko      عينة تحمل رجال 1995 49,4ث 45,6%
Nummela&Rusko     عينة سرعة رجال 1995 49,5ث 37,1%
Weyand et. al.          عينة سرعة رجال 1994 50,5ث 64,0%
Reis & Miguel                 رجال 2007 50,6ث 32,0%
Duffield et. al.                 رجال 2005 52,2ث 41,3%
Weyand et. al.    عينة تحمل رجال 1994 58,5ث 67,0%
Weyand et. al.    عينة سرعة نساء 1994 57,9ث 66,0%
Duffield et. al.                  نساء 2005 60,2ث 44,5%
Weyand et. al.    عينة تحمل نساء 1994 70,6ث 70,0%
Hill                                 نساء 1999 71,2ث 38,0%

وفي أي فعالية تصبح النتيجة مقنعة أكثر من السابق إذا ما إعتمدت على الموضوع المتوفر بالمراجع , حيث أن عملية الحساب النظرية لخصائص أنظمة الطاقة المتمثلة بأزمان العينات في سباق 400م تم وضعها بالجدول رقم (6) . ففي الجدول رقم (6) يمكن مشاهدة نسب مساهمة نظام الطاقة اللاهوائي ( الذي يمثل بالغالب التحلل الكلايكولي اللاهوائي ) الذي يهبط بسرعة مع هبوط مستوى إنجاز عدوا 400م عند عينة العدائين . وبالحقيقة يبدوا بأن هذا التراجع أكبر من الهبوط الكلي لعملية إستخدام هذا النظام . فعلى سبيل المثال فأن الإنتقال من زمن 44ث إلى زمن 48ث , تهبط كمية الإستخدام للنظام اللاهوائي من 119,2 إلى 104,4 مللتر/كغم . وتهبط عندها النسبة بحدود 12,3% . وفي نفس الوقت فأن العمل اللاهوائي سوف يستمر وينتقل من 90,1 إلى 70,1مللتر/كغم , وهذا يعني تراجع بنسبة 22,2% , وعوضاً عن ذلك إذا ما تراجع زمن الأداء من 48 إلى 52ث , سوف تهبط كمية الإستهلاك الكلية لنظام الطاقة اللاهوائية من 104,4 إلى 93,4 مللتر/كغم ( وهي نسبة هبوط 21,6% ) . بينما إذا ما هبط نظام الطاقة اللاهوائي من 70,1 إلى 53,2 مللتر/كغم , فأن ( نسبة الهبوط تبلغ 41,0% ) . وفي نفس الوقت فأن نسبة مساهمة نظام الطاقة الهوائي سوف يرتفع بالمقابل كلما يطول زمن السباق أكثر , ويصبح 24% لدى العداء صاحب زمن 44ث وبنسبة مساهمة بلغت 33%  لدى العداء صاحب 48ث , و بنسبة 43% فقط لدى العداء صاحب إنجاز 52ث .

في اللحظات الأولى من سباق 400 م يستعين العداء بآليات نظام الطاقة اللاهوائية أساسا، نظراً لكمية الأوكسجين التي كان عليه أن يتمكن من استخدامها بشكل محدود، ولكن كلما إمتد الوقت أكثر للمجهود بدني , يعني زيادة استخدام الأوكسجين . وبمعنى آخر قد تحصل من جانب آخر هو كلما كان العداء أسرع كلما أنتج جسمه حامض اللاكتيك أكثر وكلما نقص إحتمال إستخدام جسمه لآلية النظام الهوائي . لذا فأن تدخل آلية نظام الطاقة اللاهوائي للعداء أو العداءة يصبح بدرجة أهمية أكبر في هذا السباق .

وعلى العكس من ذلك تماماً كلما كانت سرعة العداء أبطأ , يستطيع جسمه من إستخدام آلية نظام الطاقة الهوائي بكمية أكبر . أي يتضح لنا بأنه كلما إرتفع مستوى إنجاز العداء في سباق 400م كلما إزدادت نسبة مساهمة آلية نظام الطاقة اللاهوائي عنده وقلت نسبة مساهمة آلية نظام الطاقة الهوائية . لذلك فأن القدرة الإنجازية القصوى للعداء في هذا السباق سوف تصبح العامل المقرر الرئيسي في تفسير الإختلافات التي تطرأ على نسب آلية تدخل النظام الهوائي لدى الباحثين . الشكل التوضيحي رقم (1) يبين منحنى مساهمة آلية نظام الطاقة الهوائية لعينة العدائين وفقاً للنسب المئوية المتحصلة لإنجازاتهم الرقمية والتي تم حسابها نظرياً إعتماداً على البيانات التي وردت في الجدول رقم (6) التالي :

الجدول رقم (6) توزيع إستخدام قيم الطاقة القصوى وآلية نظام الطاقة اللاهوائي المساهم إنجازات عدائي 400م من الرجال فقط .

الإنجاز الرقمي

لسباق 400م ث

كمية الطاقة المستخدمة(مل/كغم) كمية مساهمة نظام الطاقة اللاهوائي(مل/كغم) نسبة المساهمة اللاهوائية (%) كمية مساهمة نظام  الطاقة الهوائية(مل/كغم) نسبة المساهمة الهوائية (%)
44 119,2 90,1 75,6 29,1 24,2
46 111,1 79,7 71,7 31,4 28,3
48 104,4 70,1 67,1 34,3 32,9
50 98,5 61,3 62,2 37,2 37,8
52 93,4 53,2 56,9 40,2 43,1

الإستهلاك الأوكسجيني خلال سباق 400م ( الإستهلاك الأوكسجيني الأقصى ) :

لقد أثبت بأن عدائي سباق 400م لن يستطيعوا أن يصلوا إلى مرحلة الإستهلاك الأوكسجيني الأقصى (VO2max ) . وطبقاً لنتائج دراسة (Nummela & Rusko : 1995 ) لقد بلغت نسبة الإستهلاك الأوكسجيني 79% من حدها الأقصى , أما طبقاً لنتائج (Spencer & Gastin : 2001  ) لقد بلغت نسبتها 89% , وبالنسبة لنتائج الباحث ( Duffield et al : 2005 ) فكانت لدى الرجال والنساء بحدود 81,6% .

لقد وجد كل من Nummela & Rusko أيضاً بأن بعد إنتهاء منتصف السباق سوف لن تحصل زيادة بالإستهلاك الأوكسجيني لدى عينتي عدائي المسافات القصيرة ولا الطويلة , وقد مالت النتئج إلى إنخفاضها في آخر مرحلة من مراحل السباق . أما بالنسبة للباحثين (Reis & Miguel : 2007  ) فقد وجدا خلال تجربتهما المماثلة للسباق بأن العدائين يتحملون بلوغ نسبة 63% من إستهلاكهما الأوكسجيني في المرحلة النهائية من الإختبار . لقد حقق الرياضيين أعلى قيم للإستهلاك الأوكسجيني خلال التجارب وليس السباقات , لذلك فأن عملية مساهمة النظام الهوائي العليا التي تصلها العضلات العاملة تتحقق عندما يستخدمون سرعة الجري القليلة والمتوسطة في هذه التجارب او الإختبارات , وتبلغ أعلى مما هي في السباقات الرسمية . وهنا سوف يستخدم الرياضي النوع الأول من ألياف عضلاته العاملة (Type I) أي الألياف البطيئة الإنتفاض المقاومة للتعب عندما ينخفض مستوى الأداء والمقاومة الخارجية لها . وفي مراحل نهاية هذا السباق وعندما ترتفع شدة العدوا أكثر وتثبت قيم الإستهلاك الأوكسجيني عندها بالعضلات العاملة , وبعد أن تبلغ العضلات آلية التجهيز بعنصر الأوكسجين إلى تلك الألياف تبدأ نشاطها ثانية . أما بالنسبة للألياف العضلية السريعة الإنتفاض (Type II) سوف تبدأ بالعمل الفعلي القوي , وهي التي سوف تقوم بالعمل القوي الذي يتطلب درجة أعلى من القوة . وعلى العكس من ذلك في بداية السباق عندما يكون التجهيز الأوكسجيني لا يزال منخفض لهذه الألياف , وحتى ترتفع سرعة السباق أكثر تصبح نسب تجهيز الألياف العضلية السريعة العاملة معنوية , كما سوف تشارك كلا نوعي الألياف السريعة اللاهوائية والهوائية في هذا العمل كل بالدور الوظيفي الخاص بها , وتنخفض مساهمتها في المراحل الأخيرة من السباق .

لذلك فأن الإعتقاد بأن حقيقة تدني عملية تجهيز العضلات بالأوكسجين بعد قطع 150-200م من مسافة السباق , وربما يبلغ هذا التجهيز صفراً ويميل مستوى الإستهلاك الأوكسجيني إلى الإزدياد والإقتراب من حدوده العليا , كما وتميل قيم الإستهلاك هذا إلى الحدود الدنيا في مراحل السباق النهائية حسب رأي (Nummela & Rusko : 1995) , فهي نتيجة لعدم ستخدام الألياف العضلية السريعة من نوع (Type II) , ومنذ بدأ عملها ترتفع نسبة تركيز اللاكتيك بالعضلات . لذا وبسبب تثبيط نظام عمل الإنزيمات للتحلل الكلايكولي الهوائي , لا تستطيع هذه العضلات من تنفيذ آلية نظام الطاقة الهوائي , وهذه الحقيقة هي السبب الرئيسي في لإنخفاض قوة العضلات بعد قطع أول 100م من مسافة السباق كما توصل إليها (Nummela et al :1992) .

الإستنتاجات النهائية :

أن كلا نظامي تجهيز طاقة الهوائية واللاهوائية ( الكلايكولي الهوائي , واللاكتيك أسيد ) هي التي تقوم بتجهيز طاقة العمل العضلي للرياضي في سباق 400م . لقد حاول عدد من الباحثين التوصل إلى قيم ونسب أنظمة الطاقة المساهمة الكلية وآليتها , ولكن مع الأسف إختلفت تلك النتائج كثيراً . لقد قمنا بتحديد جوانب عدة قد تؤثر على إختلاف نتائج تلك البحوث , ومن هذه الجوانب هو جنس الرياضي , وبخصوص مستوى الرياضي إذا كان بطلاً وطنياً أو دولياً . لقد إتضح أن الرياضيات يستخدمن آلية النظام الهوائي أكثر من الرياضيين في هذه المسابقة . ويمكننا إعتبار الجوانب الفسيولوجية من القابليات المهمة لمتسابقي 400م .

أن عدائي السرعة ( الذين لديهم إنجازات جيدة في سباق 200م ) يستخدمون آلية نظام الطاقة اللاهوائية لأكثر من الرياضيين الذين يمتلكون مستوى أعلى في قابلياتهم الهوائية أو تحملهم جرّاء خصائص إستعدادهم الوراثي وتدريباتهم الهوائية . ومن الجوانب المعنوية المؤثرة على نتائج دراسات الباحثين هي طرائق تنفيذ تلك التجارب والبحوث . لقد إستندت دراستنا على تحليلات البيانات التي سجلتها المصادر , وقد توصلنا إلى أن كلما كان الإنجاز الرقمي منخفضاً ترتفع قيم مساهمة نظام الطاقة الهوائي في هذا السباق ويصبح نظاماً مهماً للرياضي أكثر , عكس مفاهيم إرتفاع نسب النظام اللاهوائي فيها . لقد توصلنا أيضاً معرفة كيفية تغيير آلية إستخدام العضلات للأوكسجين وإختلافها بين عينات البحوث في سباق 400م , وجدنا عدم تحقيق العدائين للقيم القصوى للإستهلاك الأوكسجيني في هذا السباق (VO2max.) , وإنخفاض هذه القيم قليلاً في مراحل السباق النهائية , ومن التفسيرات لهذه النتائج هي أن زيادة تركيز اللاكتيك أي حامضية الدم pH  سببها هو نظان التحلل الكلايكولي اللاهوائي في بداية سباق 400م يعمل على تثبيط عمل إنزيمات التحلل الكلايكولي الهوائي للعضلات , وبذلك يوقف آلية إستخدام الألياف العضلية السريعة (Type II) من إستخدام آلية النظام الهوائي .

والمطلوب القيام بمزيد من البحوث لأجل فهم العوامل المسؤولة عن هبوط الإستهلاك الأوكسجيني في العضلات , وكيفية إختلاف عمليات الإستهلاك هذه لدى العدائين بإختلاف أجناسهم وإستعداداتهم وقابلياتهم البدنية .

النشاط الرياضى والجهازالتنفسي

الخميس, 20 يونيو, 2013

النشاط الرياضى والجهازالتنفسي
عند اداء الجهد الرياضى تزداد سرعه التنفس , ولكن هذه الزياده تختلف من فرد الى اخر وتختلف ايضا حسب نوع النشاط الممارس ومده ادائه , حيث يرافق ذلك عدة تغييرات في وظائف الجهاز التنفسي اهمها :.

التغيرات التي تحدث في الجهاز التنفسي عند القيام بمجهود متوسط الشده ولمده طويله
فى حاله النشاط البدنى المتوسط الشده كالمشى السريع لمده طويله تزداد سرعة التنفس ثم يقل معدله وينتظم لفتره معينه تسمى الفتره الثابته , ويصل الفرد الى هذه الحاله بعد مرور 4-5 دقائق والفتره الثابته هى الفتره الزمنيه اللازمه لتكيف الجهازين الدورى والتنفسي (اى تنظيم عمليه تبادل الغازات فى الرئتين وتزويد العضلات العامله بما تحتاجه من الاوكسيجين) .
حيث تثبت في الفتره الثابته :
- سرعه الدوره الدمويه ,
- درجه تركيز حامض اللبنيك فى الدم ,
- درجه حراره الجسم ,
يبقى الجسم فى هذه الحاله ( الثابته تقريبا ) طوال فتره النشاط مع ملاحظه تكوين دين اوكسيجيني قليل, وبعد انتهاء النشاط وعوده الجسم الى حالة الراحه يعوض هذا الدين حيث فى هذه الفتره تزداد سرعة التنفس .
ان ثبات كميه الاوكسجين خلال الدقيقه لا تعنى وصول اللاعب الى الوضع الثابت, فقد يكون ثبات كميه الاوكسجين دليل عدم قدره اللاعب على استخلاص كميه اكبر من الاوكسجين, ويمكن التأكد من ذلك بزياده شدة المجهود فاذا ازداد معدل التنفس ليتناسب مع احتياجات النشاط الجديد هذا يدل على وصول الفرد الى الحاله الثابته , واذا ما بقيت كمية الاوكسجين كما هي دل ذلك على ان اللاعب قد وصل الى اقصى كميه من الاوكسجين يمكنه الحصول عليها, وان هذه الحاله لا ينطبق عليها ما يعرف بالحاله الثابته , حيث لايزداد معدل التنفس مع زياده الجهد الرياضى وهذا يدل على ان هذا اقصى معدل لاداء مثل هذا المجهود .
ولكي يصل الفرد الى الفتره الثابته او الفتره المنتظمه يجب ان يحدث تكيف فسيولوجى لاجهزه الجسم المختلفه , والتى تعمل كوحده واحده لتستطيع اداء النشاط الرياضى وسرعه الوصول الى الفتره الثابته تتوقف الى حد كبير على كفاءه الرياضي الوظيفيه و التدريب المنتظم .

اهم التغيرات التى تحدث فى الفتره الثابته
- انخفاض سرعه التنفس بالمقارنه مع فتره بدء القيام بالمجهود مع سهوله التنفس .
- تقل درجه استهلاك العضلات للاوكسجين .
- تقل وتنتظم ضربات القلب مقارنه مع فتره بدء المجهود .
- تنظيم عمل العضلات وعدم الشعوربالالام العضليه, وترتفع درجه حرارتها مما يساعد على اتمام التفاعلات الكيميائيه , وبذلك تزداد قوه انقباض العضلات

التغيرات الني تحدث في الجهاز التنفسي عند القيام بمجهود عالي الشده لفتره قصيره
يحدث هذا فى سباق الجرى لمسافات قصيره وفى السباحه لمسافه قصيره , وان معدل التنفس يزداد ولا يعود الى معدله الطبيعى , الا بعد فتره من الزمن فى نهايه النشاط ,و ذلك بسبب الزياده الكبيره فى معدل التنفس لكي تمد العضلات بالاوكسجين اللازم للقيام بمثل هذا المجهود فى فتره زمنيه قصيره , ولكن الجسم يسد النقص الاوكسجينى الحاصل عن طريق استهلاك جزء من اوكسجين العضلات الموجوده فى هيموجلوبين العضلات (المايوكلوبين )ونتيجه ذلك النقص الذى يحدث فى المايوكلوبين يتجمع حامض اللبنيك فى تلك العضلات والتى تحتاج بعد الانتهاء من المجهود الى الاوكسيجين للتخلص من الحامض المتجمع فيها.
ان كميه الاوكسجين اللازمه للنشاط العنيف السريع اكثر مما يمكن ان يحصل عليها الفرد خلال الفتره الزمنيه التي يستغرقها النشاط , والفرق فى كميه الاوكسجين المطلوبه للمجهود البدني وكميه الاوكسجين التى يتم الحصول عليها عن طريق التنفس اثناء النشاط تسمى بالدين الاوكسجينى وتعوض هذه الكميه فى البدايه من المايوكلوبين في العضلات , وبعد انتهاء المجهود تعوض عن طريق التنفس , وهذا ما يفسر استمرار زياده سرعه التنفس لفتره طويله بعد الانتهاء من القيام بالمجهود الرياضى.
ان قابلية الرياضى على اداء هذه النشاطات يتوقف على عاملين هما :-
- اقصى كميه اوكسجين يتمكن الفرد استخلاصها من الرئتين الى الدم فى الدقيقه وهذا يتوقف على كفاءة الجهاز التنفسى وجهاز الدوران والدم .
- اقصى كميه دين اوكسجيني يمكن الفرد ان يحصل عليه
يزداد هذان العاملان بالتدريب المنتظم , ويمكن عن طريق معرفتهما تحديد مقدارالجهد الذى يستطيع الرياضى ان يقوم به , وكذلك تحديد الفتره الزمنيه التي يستطيع الرياضي ان يستمر فى هذا الاداء الرياضى. فاذا تمكن اللاعب استخلاص
4 لترات من الاوكسجين من الدم فى الدقيقه الواحده وفى نفس الوقت يمكن ان يحصل على دين اوكسجين قدره 10 لترات فانه اذا اشترك فى سباق بسرعه تتطلب 5 لترات من الاوكسيجين فى الدقيقه , اى انه يجب ان يستدين لتر واحد من الاوكسجين فى الدقيقه وبذلك يمكن ان يتحمل هذا المجهود لمده عشر دقائق , فاذا زاد هذا اللاعب من سرعته بشكل مضاعف لما كانت عليه اصبح يحتاج الى 10 لترات فى الدقيقه بدلا من 5 لترات اى انه يحتاج الى 6 لتر دين اوكسجينى فى الدقيقه وبذلك نجد ان اقصى مده للقيام بهذا النشاط الجديد 10 /6 = 3/ 2 ,1 دقيقه .

التنفس عند الضغوط المختلفه
المقصود به التنفس (عند الضغط الجوى الاعتيادى او عند الضغط الاعلى من الطبيعي اى فى منطقه منخفضه عن مستوى سطح البحر او التنفس عند ضغط اقل من الضغط الجوى الاعتيادى اى التنفس في المرتفعات) , ان انتقال الفرد من الضغط الجوى الاعتيادى الى ضغط جوى اعلى لا يشكل اى تاثير على التهويه بل سيتحسن عامل التهويه وذلك نتيجه زياده الضغط الجزيئى للاوكسجين .
اما فى حالات التعرض الى ضغوط جويه مرتفعه جدا فان الزياده فى الضغط الجزئى لغاز النايتروجين يؤدى الى تخدير الجهاز العصبى وبالتالى يضعف عمليه التنفس ثم يوقفه. .
فى المجال الرياضى يتعرض الرياضى الى اللعب فى اماكن منخفضه عن سطح البحر قليلا وفى مثل هذا التعرض تتحسن التهويه, اما عند التعرض الى ضغط اقل من الضغط الاعتيادى الذي كثيرا ما يعرض الاشخاص فى المجال الرياضى الى الاختناق لان الاوكسجين الذى يصل الى خلايا الجسم سيقل عن المعتاد عليه , وعند التنفس في الضغط الجوى الاعتيادى ( عند سطح البحر) اى عند ضغط 760 ملليمترزئبق نسبه الاوكسجين فى الجو حوالى 20% تقريبا اي ان الضغط الجزئى للاوكسجين تقريبا 152ملم زئبق (760 × 20% ) = 152 ملليمتر زئبق .
عند الصعود الى مكان مرتفع فالضغط الجوى يساوى 760 /2 = 380مللمتر زئبق ففى هذه الحاله فان الضغط الجزئى للاوكسجين =380 × 20 / 100 وهكذا .
يحدث نتيجه التعرض الى مثل هذه الظروف اعراض وعلامات مرضيه منها الصداع والاجهاد مع ا زياده معدل التنفس وزياده ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم ويتبع هذه الاعراض هبوط فى مستوى وظائف الجهاز التنفسى , واحيانا توقف فى الدورة الدموية وتزداد هذه الاغراض بزياده المجهود الرياضى , واحيانا تكون هذه الاعراض بسيطه جدا بحيث لا يحسها الفرد وعند تعود الرياضي على الظروف المحيطه به يصبح متاقلم .
نتيجه ما يلى :-
- زياده السعه الحيويه
- زياده نسبه هيموغلوبين الدم
علما ان الفرد يحتاج الى فتره زمنيه تستغرق عده اسابيع للتاقلم هذا .

التنفس وعلاقته ببعض انواع الرياضه
ان الفعاليات الرياضيه والجهد البدني لهما تأثير كبيرعلى وظائف الجهاز التبفسي ومعدل التنفس , حيث تحصل زياده في سرعة دوران الدم وارتفاع الضغط الدموي لذا تتحفز مراكز الاستلام في الجيب السباتي والابهر (مراكز الضغط) وهذا يؤثر على عملية التنفس مما يتوجب تقليل سرعة التنفس وحصول توقف , ولكن في الرياضه يحصل العكس , اذ ان تحفز حالة التنفس يكون فوف العادي ( Hyperpnoea ) لان الفعاليات الرياضيه والجهد البدني العضلي كلما ازدادت شدته كلما سبب زياده في الفعاليات الحيويه للتحول الغذائي في الجسم منتجا كميات كبيره من ثاني اوكسيد الكربون , وان ارتفاع كمية ثاني اوكسيد الكربون يسبب تحفيز مراكز الاشتلام الكيميائيه في الجسم السباتي والقوس الابهري تحدث افعالا انعكاسيه محفزه لعملية التنفس فتزيد من عمق التنفس ويحصل تنفس فوق العادي , وهذا الثأثير اقل بكثير من تأثير ثاني اوكسيد الكربون على المراكز التنفسيه الموجوده في النخاع المستطيل .لذا نلاحظ تأثيرات الفعاليات الرياضيه المبطئه لسرعة التنفس بسبب الافعال الانعكاسيه الناشئه من ارتفاع الضغط سوف لاتظهر وانما تظهر تأثيرات الفعاليات الرياضيه المسرعه للتنفس يجب ان يتلائم تكنيك التنفس مع انواع الرياضه الممارسه ففى الجرى لمسافات مختلفه نجد ان جري 100م تغطى من الدين الاوكسجينى لذلك يكون التنفس اثناء التمرين قليلا .
اما فى المسافات الطويله فان التزود بالاوكسجين يتم اثناء الحركه باستمرار, لذلك يجب تجنب التشنج فى التنفس , وان استمرارية التنفس تتم بسهوله وارتخاء بدون تصلب , كما ان العضلات التنفسيه تعمل بتوقيت مناسب , كذلك يكون الزفير ابطء من الشهيق كما يستحسن ان يتناسب التنفس مع عدد الخطوات بانتظام , والتدريب على هذا التوقيت يجعل التنفس يتم اليا.
فى السباحه ينظم التنفس حيث يجب ان يتم فى اوقات معينه تحدد حسب نوع السباحه بشرط ان يستخدم الوقت الاكثر ملائمه لعمليه التنفس استخداما جيدا.,فالسباحه تحتاج الى كميه كبيره من الهواء , والشهيق يتم فى كل انواع السباحه من الفم مع لف الراس جانبا , لان الانف لا يمكن يغطى احتياجات السباح من الهواء لملىء الرئتين فى هذا الوقت القصير المتاح لعمليه الشهبق., اما الزفير فى السباحه فيتم داخل الماء وبقدر الامكان عن طريق الانف . اما فى سباحه الصدر يتم التنفس بطريقه لا اراديه مع توقيت السباحه اى اقصى قوه ممكنه اثنائ كم اللعب النفسى ويليها فى الدرجه اثناء عمليه الزفير واقل قوه ممكنه تتم اثناء عمليه الشهيق .
وهذا ما يحدث فى الالعاب ذات الشده العاليه ولفتره قصيره جدا مثل رفع الاثقال ورمى القرص والوثب والملاكمه والمصارعه .

تأثير التدريب الرياضي على الجهاز التنفسي

- زيادة السعة الحيوية وخاصة في الالعاب التي تتطلب كفاءة الجهاز الدوري التنفسي كما في السباحة والعدو لمسافات طويلة وكرة القدم وتزداد السعة الحيوية حسب أنواع النشاط الرياضي في التدريب المنتظم .
- الأقتصادية في عملية التنفس وزيادة في أمتصاص الأوكسجين من قبل جدران الحويصلات الهوائية وإن معدل سرعة التنفس للرياضيين الممارسين وخاصةً رياضات المطاولة تتصف ببطء التنفس مقارنةً بغير الرياضيين .
- تحسن القابلية القصوى للأستهلاك الأوكسجين .
- تحسن القابلية اللأوكسجينية وخاصةً في تدريبات القصيرة (القوة في السرعة)

اليوغا (yoga )احدى مضادات الشيخوخه

الأحد, 12 مايو, 2013

اليوغا (yoga )احدى مضادات الشيخوخه
ترجمة بتصرف واعداد – أ.د سميعه خليل محمد
جامعة بغداد – كلية التربيه الرياضيه للبنات
في الطب الرياضي والفسيولوجيا
اليوغا هي كلمة من اللغه السنسكريتيه وتحتوي على عدة ترجمات بضمنها الاتحاد لان التدريبات تبنى على اساس فلسفيا لاتحاد كل من الفكر والبدن والروح من خلال السيطره على التنفس والتامل واتخاذ الاوضاع البدنيه الخاصه .
من المؤكد ان اليوغا تساعد الافراد لكي يبدون افضل الان , لكن التقارير الجديده ترى ان اليوغا ممكن ايضا ان تساعد في الحفاظ على الشعور بالصحه خلال مراحل الحياة .
اليوم تتزايد الدلائل التي تؤيد ان هناك فوائد دفاعيه كبيره لدعم اطالة العمر,ويعتقد ان اليوغا هي السر للحفاظ على الشباب وهي احد المفاتيح للحصول على الشباب , هذا اذا بدات ممارسة اليوغا بشكل مبكر في مرحلة الشباب وهو الافضل , وعندما تمارس اليوغا وفي اي عمر يمكن جني الفوائد, ولكن عندما تبدا بشكل مبكر واكثر تركيزا واستمرارا للتمرين خلال سنوات ممكن ان نلاحظ تاثيرات اعظم .
احدى فوائد اليوغا هي كونها من اكثرالوسائل المضاده للشيخوخه, حيث تساعدعلى تعلم كيفيه ادارة الضغوط وعوامل الخطوره المرتبطه بالعمر والامراض ابتداءا من امراض القلب الى الاكتئاب, ولكن لايمكن توقع ممارسه واحده او اثنان من التدريبات له تاثيره السحري لكسب الفوائد لكنها تاخذ وقتا لتغيير الطريق الذي يستجيب بها الفرد للضغوط
نحن نعلم ان طريق تغير الدماغ نفسه يتم من خلال الاعاده والتكرار لاي نشاط بدني او ذهني حيث تعاد الكلمات او الفعل على طول مرحلة من الزمن .
ولهذا فأن الدوره او التدريبات القصيره الامد من اليوغا والتي تكرركل يوم لها فوائد اكبر بكثير من فوائد التمرين الطويل ولمره في الاسبوع ,
ادناه بعض طرق اليوغا والتي تساعدعلى العيش بشكل صحي الان ومن اجل الافضل عند الكبر , اضافة الى بعض الاوضاع البسيطه للتمرين لكل يوم حيث ان اليوغا العالميه القديمه تقود مجموعات من الاوضاع .
• اليوغا تساعد على مرونة المفاصل
الدراسات التي نشرت عام 2011 عن التهاب المفاصل وطب الشيخوخه تقترح على ان النساء الكبيرات السن اللواتي يتدربن اليوغا يحصلن على تحسن في المدى الحركي عندما يؤدين مهامهن اليوميه وفي كل يوم , ذلك يعني ان هولاء النسوه يستطعن المحافظه على اعتمادهن على انفسهن لفتره طويله لكون المرونه تساعد على اداء الاعمال الروتينيه بشكل اسهل مثل) التنظيف , الغسيل والطيخ) .
ممارسة اليوغا ممكن ايضا تساعد في منع او ازالة اعراض التهاب المفاصل والذي اشير اليه وحدد بدقه كسبب رئيسي للاعاقه عند الكثيرين من كبار السن كما يمكن ان يصاب الشباب والذين يؤكدون على ان اتخاذ الوضعيه المعينه , وان الشكل الاكثر شيوعا من التهاب المفاصل هو هشاشة العظام , والذي يحدث بسبب تدهور الغضاريف التي تحمي المفاصل , وعندما يكبر الفرد تزداد عوامل الخطوره .
اليوغا يمكن ان تساعد في خفض الاعراض حيث ان من اهم العوامل التي تساعد في منع هشاشة العظام هي )المحافظه على وزن منخفض , نغمه عضليه جيده والمرونه) .
اليوغا مفيده للعضلات وللمرونه المفصليه ويمكن باتخاذ الوضعيه المعينه وتكنيك التنفس للمساعده في التغلب على الالتهاب , ويمكن ان يصاب الافراد بالاكتئاب بسبب الالم المزمن ولكن اليوغا تساعدعلى خفضه بواسطه التاثير النفسي على الالم المزمن
وضع ايجل – Eagle لبناء القوه في العضلات ولدعم المفاصل ويساعد في مرونتها
هذه الوضعيه تتخذ من الوقوف الذراعان للامام والاعلى مثنيتان في المرفقين ومتشابكتين في الساعدين , الساقين مثنيتين قليلا في الركبتين ومتشابكه في مفصل الركبه القدم مستنده على الساق والاخرى على الارض .

اليوغا تساعد في تهد ئة الام الظهر
حوالي 80% من الكنديين يعانون من الم الظهر في مرحلة ما في حياتهم , ووفقا لخدمات المجتمع ولخدمات العمود الفقري الكنديه ممكن ان تتضاعف النسبه عند الكبر , الم الظهر يمكن ان يكون خطر جدا والدلائل تقترح ان الالم المزمن للظهر مرتبط بمخاطر عاليه للسقوط في مرحلة الشيخوخه .
اداء تدريبات اليوغا من الاوضاع المختلفه يمكن ان يساعد في خفض المخاطر ومشاكل الظهر بواسطه تقوية العضلات الاساسيه والتي اكدتها الدراسات حيث تقلل الم الظهر او تبعده كليا , حيث ان تقوية العضلات الاساسيه تدعم الظهر وتخفض التوتر في عضلات والعمود الفقري .
تدريبات اليوغا يمكن ان تكون اكثر تاثيرا لازالة الم الظهر مقارنة ببعض الاشكال الاخرى لتدريبات التمطيه ووفقا لابحاث 2011المنشوره في الطب الباطني والتهاب المفاصل اجريت دراسه في الولايات المتحده على احتمالات اثر اليوغا والدراسه تكشف ان الاشخاص الذين يتدربون اليوغا يسجلون وظائف افضل للظهرواقل الما من الذين يقومون بتمارين التمطيه باستخدام الارشادات او التعليمات بشكل كتاب المساعده الذاتيه في حيث دللت اخرى على تاثير متكافيء لكل من تدريبات اليوغا والتمطيه في التاثير على خفض الالام الظهر .
وضع الكوبرا Cobra– انحناء الظهرللخلف لتقوية العضلات وزيادة المرونه في العمود الفقري يجب البدء بلطف ثم العمل بمراحل الى اي مدى يمكنك الانحناء
من وضع الجلوس على الساقيين الممدوتتين معا – ثني الجذع والراس للخلف مع الاستناد على الذراعيين الممدودتين تكون راحة اليدين مفتوحه ومستنده على الارض بعرض الكتفين.
اليوغا لدعم صحة القلب
امراض الاوعيه القلبيه من احد الامراض القاتله للنساء في الكثير من بلدان العالم ووفقا لاساسيات القلب والسكته الدماغيه يمكن عمل الكثير الان من اجل زيادة الصحه القلبيه والتغييرات الافضل لتحقيق اطالة العمر .
الدراسات تقترح ان تدريبات اوضاع اليوغا لفتره طويله مثل المسماة او المعروفه بالبرانايما او السيطره العميقه للتنفس والتي هي الجزء المركزي من جميع اشكال اليوغا هذا التمرين يمكن ان يحسن صحة القلب ويمنع امراض الاوعيه القلبيه
ووفقا لتقارير 2011 ان تعليم خفض مستوى التوتر بواسطة وضعيات اليوغا وتكنيك التنفس تصارع التاثيرات غير الصحيه للتوترعلى جهاز الاوعيه الدمويه القلبيه وبعد النظر الى نتائج 10 بحوث مختلفه اكد الباحثون ان اليوغا يمكن ان تساعد في خفض ضغط الدم المرتفع وكلوكوز الدم والكولسترول .
نحن نعلم ان هناك الكثيرمن عناصر التوتر تشارك في النوبات القلبيه والسكته وارتفاع ضغط الدم وان التوتر يمكن ان يسبب في ارتفاع الكولسترول والى تخثر الدم بشكل كبير وزيادته ترجح الاصابه بنوبه قلبيه او جلطه .
الوضع المثلث
يعزز او يرفع قوة القلب بواسطة فتح مساحة الصدر للسماح لاخذ مسافه للقلب لكي ينبض
من وضع الوقوف والساقين ممدوه ومفتوحه والذراعان ممدوه للجانبين ثني الجذع نحو اليسار لمسك الكاحل الايسر باليد اي عمل مثلث بالساق الممدوه والذراع الممدوه .
توصى اليوغا كتدريبات اساسيه للجلطه القلبيه والدماغيه ولمدة 5-10 دقائق فقط باليوم لتعزيز الاسترخاء وخفض التوتر.
اليوغا للحصول على جلد ناعم
تعد اليوغا من الادوات والوسائل الجيده في ميدان الاهتمام بالجلد ايضا تقترح التقارير بان اليوغا تقوم بقليل او خفض التهاب الانسجه التي تساهم في شيخوخة الجلد , والتي يمكن ان تكون الضغوط سببا اساسيا فيها .
دراسات 2010 لاحظت من خلال مجموعه مكونه من 50 امراه من متدربات اليوغا المبتدئات وذوات الخبره حيث اكتشف الباحثون ان ذوات الخبره بالتدريبات ان اليوغا لها تاثير اقل في مستوى تركيب الدم لديهن والتي تساهم في الالتهاب وهي ايضا تنتج نركيب اقل عندما تتنكشف الضغوط .
عندما نكون تحت تاثير الضغوط يطلق جسمنا الكورتيزول وهو الهرمون الذي يزيد من كمية الكلوكوز في الدم وعندما يصل الى مستوى احصائيا ذلك يطلق الانسولين لكي يتم التخلص من الكلوكوز الى داخل الخلايا خارج الدم .
ان الانسولين واحد من الهرمونات الرئيسيه المواليه للالتهابات .
تعلم كيفية السيطره على الاستجابة للضغوط من خلال اتخاذ وضعيات معينه واتباع نظريات التنفس ذلك يمكن ان يقلل الالتهابات ويساعدعلى الاحتفاظ بجلد يبدو اكثر شبابا وصحه .
الوضعيه نزول الكلب نزول الراس للاسفل هذه الوضعيه تزيد من جريان الدم الى الراس حيث يكون تحت مستوى القلب اضافة الى تمطية العمود الفقري وتطويله .
الوضع – حني الجذع من مفصل الورك للاسفل والامام الساقين ممدوتتين ومستقيمتين والذراعين مستقيمتين وممدوتتين امام الراس ومستده على باطن اليد الراس للاسفل .
تحسين التوازن
ان خطورة السقوط تزداد مع التقدم بالعمر بسبب قلة الاحساس بالتوازن وكذلك انخفاض قوة العضلات والعظام ووفقا لصحة كندا كل سنه 1 من 3 من كبار السن يتعرض للسقوط ولو لمره واحده وحوالي 20% من الاصابات التي تسبب موت كبار السن والمشخصه بسبب السقوط .
ان احد الطرق المهمه لمنع ذلك هو التمتع باللياقه المناسبه وان اليوغا تحسن التوازن وتعمل على تقليل السقوط وعندما تكون العضلات قويه تكون افضل وتستطيع تصحيح وضع الجسم خلال السير واليوغا ايضا تحسن التركيز اي انها تساعد في تجنب السقوط .
الوضع وقوف الشجره
هذه الوضعيه تقوي العضلات وتطور التوازن
الوقوف الذراعان ممدوتان ومرفوعتان للاعلى والرأس للخلف, الساق اليمنى ممدوده وتستند عليها اليسرى مثنيه في مفصل الركبه والقدم مستنده على الفخذ من الجهه الانسيه .

التغلب على الضغوط والاكتئاب
دراسات عام 2010 لتاثيرات هرمونات الضغط على الكروموسومات وجد الباحثون ا ان الافراد المصابين بالاكتئاب المتعلق بالضغوط يملك تليمترات اقصر جزء من الكروموسومات والتي تحميه من التدهور التلف ,الباحثون يعتقدون قصر التليمترات ربما متصل بالعمر ومتعلق بالامراض مثل امراض القلب والسرطان .
عدم ردع الاجهاد ممكن ايضا ان يزيد من خطورة الاكتئاب لاحقا في الحياة وعند النساء يتطور عندهن بشكل مضاعف مقارنه بالرجال وهذه المخاطر ممكن ان تنمو كلما كبر العمر , حوالي 20% من كبار السن يعيشون بدون الاعتماد على نفسهم بسبب الاكتئاب وهذا ممكن ان يكون له اثاره بواسطة تغييرات الحياة بسبب الضغوط .
اليوغا ممكن ان تساعد في تعلم كيفية ادارة الضغوط الان وتهيئة الفرد لاحقا للتعامل مع التحديات وكيف يستجيب للضغوط في الجهاز العصبي .
ان اليوغا يمكنها ان تكسر ذلك بواسطة تعليم نموذج اخر من التنفس ببطء وعمق حتى عندما يكون الجسم في وضعيه نفسيه مطلوبه اوتعليم الدماغ ان يبقى هاديء بالحاح تحت الضغوط
وضع الطفل
مثل ضغط الطفل لجبهته على الارض هذه الوضعيه تهديء الجهاز العصبي وتخلصه من ضغوط الجسم على الاعضاء وهذا يعزز استرخاء الجسم .
من وضع الجلوس على الركبتين المثنيتين الجبهه ملامسه الرأس للارض والذراعات ممدوتان للخلف بمحاذاة الساقين .
Best Health, Canada , March/ April. 2013, pp79-82

الاحماء والية التحفيز العضلي

السبت, 13 أبريل, 2013

الاحماء والية التحفيز العضلي
اعداد : أ. د سميعه خليل محمد
جامعة بغداد : كلية التربيه الرياضيه للبنات
في الفسيولوجيا و الطب الرياضي

يقصد بالاحماء رفع درجة حرارة العضله بواسطة احداث تقلصات عضليه بسيطه تنتج طاقه حراريه.
من الضروري والمهم جدا احماء العضلات المشاركه في الجهد قبل البدء بممارسة العمل الرياضي ,وذلك لاداء الجهد بشكل افضل وحماية العضلات , وان زج العضله في النشاط بدون احمائها يؤدي الى تمزق الالياف العضليه في مناطق اتصالها بالوتر وخاصة في الرياضات العنيفه والمفاجئه . ان اداء التمارين الرياضيه الخاصه بالاحماء وتقلص وارتخاء العضلات يقلل من مرحلة التقلص والارتخاء في منحنى التقلص العضلي البسيط ويزيد من ارتفاع منحنى التقلص بنفس الوقت اي يزيد من شدة التقلص.
اذا حفزت عضله خامله بسلسلة من المثيرات سيكون فيها الارتخاء غيرتام نسبيا , ومع استمرار العمل العضلي تليها تقلصات اكبر, اي تكون قوة التقلص اقوى والارتخاء تام , ويرجع ذلك الى تمارين الاحماء اثناء التقلصات الاولى في العضله ذاتها والتي تكونت خلالها مخلفات الفعاليات الحيويه في العضله , وكذلك توليد الحرارة , الذي رفع درجة حرارة العضله اي ( العوامل الحراريه والمخلفات الحيويه) هي التي تعمل على توسيع الاوعيه الدمويه فيزداد التجهيز الدموي لانسجة العضلات بسبب جريان الدم داخل الاوعيه الدمويه المتوسطه , وهذا يحسن الحاله الوظيفيه ويزيد كفاءة العضله بسبب وصول كميه كافيه من الاوكسجين والمواد الغذائيه المحموله بواسطة الدم .
في الالعاب الرياضيه وبسبب عدم الاحماء تتمزق الالياف العضليه ويحدث عادة في العضلات المعاكسه للعضلات المتناظره والتي تقلصت بشده عاليه اثناء الجهد ( لكون ارتخائها يتم ببطيء وبصوره غير تامه عندما تتقلص العضلات المتناظره) لذلك تسبب عرقلة الحركه والتوافق الحركي , ومن ناحيه اخرى فأن قوة التقلص في العضلات المناظره والزخم الذي تحدثه حركة العضو تسبب شد وضغط معاكس على العضلات انواع المحفزات
- المحفز الاقصى maiximum stimulus
يطلق على المحفزات التي تحدث اقوى تقلص.
- المحفز فوق الاقصى supra maximum stimulus
يطلق على المحفزات الاقوى من الاقصى
- المحفزات دون الاقصىsub maximum stimulus
هي المحفزات التي تحدث تقلصات ظاهره في العضله وتزداد قوتها بزيادة قوة الحافزوتعطي شكل مدرج على منحنى التقلص المسجل على الورق
-المحفزات الادنى minimum stimulus
يطلق على المحفزات الضعيفه جدا والتي لاتحدث تقلص مرئي في العضله الا انه يمكن زيادته تدريجيا الى حد معين يكون فيه قادر على احداث اضعف تقلص في العضله وتعرف على انها اضعف محفز يتمكن من احداث تقلص في العضله .
-المحفز دون الادنى subminimum stimulus
هي المحفزات الاقل من الادنى والتي تكون غير قادره على احداث التقلص العضلي المرئي في العضله ولكن تستطيع احداث تغييرات غير ظاهره في العضله ( مثل التهيج الموضعي )
العوامل الآليه التي تعتمد عليها قوة التقلص العضلي :
- تحفيز عدد كبير من الوحدات الحركيه الفعاله
- زيادة تكرار في انسياب الشحنات الكهربائيه الى الوحدات الحركيه.
تأثير المحفزات المتعاقبه على العضله وتقلصها
- تأثير محفزين متعاقبين Effect of two successive stimuli
أذا حفزت العضله بحافزين متعاقبين (لهما قوه محفزه عظمى) فأن الاول سيحفز جميع الوحدات الحركيه فى العضله اما الثانى فسيختلف تأثيره تبعا للحظة حصوله بعد الاول .أى ان تأثير المحفزين المتعاقبين يعتمد على طول الفتره الزمنيه الواقعه بين حدوثهما:
- أذا وقع الثانى اثناء دورة العصيان المطلق المتسبب عن المحفز الاول فسينعدم تأثير المحفز الثانى بشكل مطلق ولا يظهر ويبقى فقط تأثير المحفز الاول بشكل تقلص عضلى بسيط.
- أذا وقع المحفز الثانى أثناء دور التقلص العضلى الحاصل بسبب الحافز الاول فأن تأثير الثانى سيظهر على شكل تقلص عضلى أقوى وأطول من الاول لوحده ومهما زادت قوة التقلص بفعل المحفزين الا انه لا يصل الى الضعف.
- أذا وقع المحفز الثانى أثناء دور ألارتخاء العضلى الحاصل بسبب المحفز الاول فأن الثانى سيحدث تأثيره ايضا فى هذه الحاله.أذ يحصل منحنى تقلص ثانى يضاف الى المنحنى الاول الحاصل بسبب التحفيز الاول ,أى سيحصل تقلص عضلى(ذو قمتين) بسبب عدم أكتمال الارتخاء العضلي فى منحنى التقلص الاول الحاصل بسبب المحفز الاول.
أما أذا وقع المحفز الثانى بعد أنتهاء الارتخاءالعضلى الحاصل بسبب الحافز الاول فأن المحفز الثانى سيحدث تقلصا عضلى منفصل تماماعن سابقه, أى أن كلا المحفزين المتتابعين سيحدث تقلص عضليا كاملا .

- تأثير المحفزات المتكرره Effect of Repeated Stimuli
أذا حفزت العضلات الهيكليه بمحفزات متعاقبه وبصوره منظمه وفترات متساويه فأن التأثيرات التي ستحصل على نفس التقلص العضلى ستختلف بالنسبه للفتره الزمنيه بين المحفزات المتعاقبه وكلما تغيرت الفتره كلما تغير التأثير.
يظهر التأثير أما بشكل :
- سلسله تقلصات متجمعه بشكل متموج
- تقلصات كاملة التجمع
فى حالات اخرى يفقد التأثير نهائيا لبعض المحفزات فى السلسله المتعاقبه ويبقى القليل منها فقط مؤثر, أذ تظهر تقلصات منفرده ومتباعده (. تعتمد على فترة وقوع المحفز اللاحق بالنسبه للذى سبقه) .
كما فى الحالات الاتيه
- أذا وقعت المحفزات اللاحقه أثناء دور الكمون الذى أحدثه تأثيرالمحفز السابق أنعدم تأثير المحفز اللاحق.
- أذا وقعت المحفزات اللاحقه أثناء دور التقلص الذى أحدثه المحفز السابق, ظهر تأثير المحفزات اللاحقه (أذا كانت بقوه ضعيفه نسبيا) تحدث تقلصات تندمج مع المحفزالاول السابق أى ستكون حصيلة التقلصات المتجمعه تقلصا مستمرا واحد أقوى من المحفز المنفرد لكل منهما ويظهر التقلص المتجمع بشكل متجمع ومستمر (تقلص تام التجمع)
-أذا وقعت المحفزات اللاحقه أثناء دور الارتخاء العضلى الذى احدثه المحفز السابق , تاثير المحفزات اللاحقه تظهر تقلصات متواليه يبدآ كل منها أثناء دورالارتخاء العضلى الذى يحدثه المحفز الذى سبقه للمحفزات المتعاقبه , وفى هذه الحاله لا ترجع العضله الى الارتخاء التام لانها ستعود وتتقلص مره اخرى بسبب المحفز اللاحق وهكذا (تجمع متموج)
- أذا وقعت المحفزات اللاحقه بعد انتهاء الارتخاء العضلى للتقلص الحاصل بسبب المحفزات السابقه يظهر التأثير بشكل تقلصات عضليه منفرده متباعده غير متجمعه.